في أقشور أشجار الزيتون و أشجار النخيل وعطر زهور السوسن وطهر السنابل و قشقشة العندليب والحسون و البلابل وقطرات الندى و مطر الطلال وصوت جريان النهر و خرير الشلال منظر مبهر بانورامي أحس بالنغمات الهدوء و ألحان الحبور الهائل وشذى الإبتهاش و أوركسترا التفاؤل المكان ذا رونق و بهار وبهاء شبه منعزل أناسه قلوبهم مزركشة بالصفاء والمحبة و الجمال صيتهم بلاغ الصدى مثلهم قلائل #محمد_رشدي_بنحمزة
الأربعاء، 14 أبريل 2021
قصائد هايكو بقلم توفيق ابو خميس
تَحْلِيقٌ مُتواصِل ،
ظِِلَالُ سِرْب السُنُونُو
تَصْطَدِّمُ بِالْجِدَار.
*
بأُفُولِ الشَّمْسِ ،
الّنَسْرُ عَلَى القِمّة
يُفلِّتُ الظِلَال !
*
بِسِلْكٍ كَهْرَبائِي ،
طَائِرَةٌ وَرَّقيةٌ تُرَفْرِف
بِفِعْلِ الرِّيح !
#توفيق_أبوخميس
14-04-2021
قول المحبة! بقلم // محمد الفاتح أحمد مصطفى السعيدي
قول المحبة!!!
اربعْ على ربع الحبيب وعرّج
فوق المنازل قادها الإسلامُ
فيها لبيت صفوة المتفاني
فيه زهيرة ثقّفَ العلاّمُ
يفترّ كل اليوم إذ سلّمتُها
ويجيبني عنها برتب كلامٌ
ذاك الكلام يدور حولَ خواطري
وتزورني وقتَ المنام مرام¹
وتخاطب الوجدانَ كل ليال
قول المحبة عندنا لحرام
¹: اسم مرأة
محمد الفاتح أحمد مصطفى السعيدي النيجيري 👌
خواطر رمضانيه بقلم// عدنان غسان طه
🍁☆خواطر رمضانية☆🍁
/2/
اللهم يارب الغيم الماطر
والنور الساطع
والنجم الثاقب
وميزانك بالعدل نافذ
وكأس المنية مترعة
بقدرك وقضائك
ويوم القيامة لنا جامع
نسألك اللهم
أن تلزم قلوبنا طوق الرضا
واليقين
وتزين نفوسنا بالطمأنينة
والطهر من لوثة الغدر
والخوف
ووجوهنا بالبشر والحمد.
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
وبعدين معاك يا زمن بقلم // فخر اليوسف
وبعدين معاك يازمن
________________
بين سدنة وسدنه
مضى العمر على
دروب الجلجله
وقد غدت خارطة
الطريق الام مدجَّنه
@@@
فكبار السدنه
ضيعوا وطني
وضيعوااهلي
وعشيرتي
وضيعوني
وفي جحيم المنافي
شردوهم وشردوني
@@@
والسدنة الاقليميين
كل يغني على ليلاه
وعبرات ليلى بالشام
ملأ الجفونِ
@@@@
وسدنة المنافي
في سباق نحو
الهاويه ماروتوني
حتى غدا الدولار
في بورصة عملتهم
في مستوى جنوني
فاشقو اهلهم
وعشيرتهم
وفوق شقاء الغربة
اشقوني
@@@@
فبين كوارث
كزغب القطا
وفيتوا احمق
الخطى
افقدت الاقدار
بوصلة المسار
سمت الحلم
والاناة والوقار
وبنواس يسعى
بين حد الحرمان
وحراب الزعران
قيدوا حراك حلمي
وقيدوني
@@@
عفوا مكيافيلي
ومعذرة
فتلاميذك اغتالوا
حلم الحضاره
اغتالوا احلام
الاتقياء والانقياء
بشكل جنوني
لكن البسطاء
صدقوا حكايا
كأس الوسكي
واقنيتكم
وما تحكي
وكتب الابراج
وماتروي
صدقوا قارئ الكف
والبصاره
وضارب المندل
والنصوص المكاره
ولم يصدقوني
.....بقلم فخر اليوسف
ققج أجير بقلم // جلال ابن الشموس
ق.ق.ج
أجير
تضرع بتمتمات لربه، بللت دموع التماسيح لحيته الشهباء، في مخدعه المظلم سَعَلَ من دخان عيدان البخور، بعد أن اهتزت أجراس الإجابة…
كافأوه بفئات مزيفة.!!
جلال ابن الشموس /العراق
لحظة حنين بقلم // محمد الموسى
لحظة حنين
مازلت في فلك الحروف أدور
أبحث عن وطن بين السطور
أنصب مراجيح طفولتي بين القوافي
أواري لوعة الحنين بحروف من نور
اشتعل في السكون ألف مرة
وينقلني الى دنياك جنون من سرور
أذكر طفولتي ونهر العين١
في عروقي يمور
متدفق كفيضٍ من عبادة في ساعات السحور
أحن ويحملني الحنين في هذا المساء
الى صوم في وطني
وآذان يملؤني شبعاً قبل إعلان الفطور
محمد الموسى
نهر العين : عين ماء في بلدي
نجم أفل بقلم // قاسم الحمداني
نجم أفلْ
............
نجم من سمائي
قد أفل
وأبن والدي عني
قد رحلْ
أبن أمي فارقني
وهلال رمضان في
الأفق بان و أطلْ
وجاء شهر رمضان الكريم
وعباد الرحمن
لله تبتهلْ
وكْبرت الجوامع
وفتحت أبوابها
وزحف الصائمون إليها
وبرمضان تحتفلْ
وهاأنا أنتظر قدومك
يا أخي
غيابك طال
والقلب لا يحتملْ
كان شهر رمضان
شهر عيد
وأنت معنا تبقى
للفجر ترتلْ
أبناءك يرونك
جالس معهم
ويسمعون صوتك
وقلبي عليهم يذبلْ
هلال رمضان نشر خيراتهِ
وهلالك يا أخي غاب
وعني قد أفلْ
نيران فراقك بفؤادي
تستعر.
كيف أطفأئها
والشامت يحتفلْ
أرى مكانك خالي
وثيابك بمكانها
ووردك قد ذبُلْ
فوانيس رمضان
في الدارِ حزينة
كلما أشعلها لا تشتعلْ
يدك التي تنيرها
كل عام
هذه السنه الدموع
تسبح بالمقلْ
أبناءك الصغار
يبكون عليك
كيف أكلمهم ؟
وكيف لدموعهم أحتملْ
اللهم يرحمك ياأخي
ويدخلك الجنة
و ياليت دعائي
لله يصلْ
إلهي بحق رمضان
أغفر لنا جميعا
وبوجهك عنا لا تملْ
................
قاسم الحمداني
العراق
💜مساءٌجميل للمتعبين بقلم // ندى صبيحة
💜مساءٌجميل للمتعبين
من تقلبات الحياة
للمتنقلين مابين
حظ جيد وآخر سيء
للذين تأقلموا مع هدوء....الريح
وضحيج العالم
للشاردين في أفكارهم
لمن يرضيهم فنجان قهوة مر
ويحسّن مزاجهم
وردة صباح معطرة
للذين يفتحون ستائر
نوافذهم لتعانق أمنياتهم
النور
وإن سألتهم عن أحوالهم
إبتسموا وقالوا
الحمد لله
مساكم كصباحكم
ورد حين تفوح من أعطافه
رائحة الندى
...... ...... ...... صياماً مقبولاً
وإفطاراً شهياً🙏
إياب بقلم// عماد حمدي
إياب
قصة قصيرة بقلم /عماد حمدي
تمر عليها الثواني ثقيلة،تدور بصعوبة داخل غرفتها،تتوقف فجأة أمام المراة ،تمتنع عن النظر لوجهها ؛تشعر كم نال المرض من نضارتها ليزداد رصيد الحزن القابع في أعماقها،تمتد يدها إلي مساحيق التجميل فتسحبها بسرعة، ، تسعل بقسوة سعالاً تختلف له أعضاؤها،تشعر بضيق في صدرها تمرر يديها علي صدرها وكأنها تريد أن تفك أواصر هذا الضيق،تشعر بألم شديد في رئتيها ،تمسك برأسها وكأنه تمنع جيوش الظنون من أحتلال روحها التي سئمت الظلام والوحدة، تسترق السمع لصوت أولادها خارج الغرفة تود أن تخلع الباب وتلقي بنفسها وسط أبناءها يتقاسموا الطعام والضحكات ،تتذكر أن العزلة فيها خيراً لهم فتصمت ،تحضن الهواء وهي تتخيل أنها تقبض علي صغيرتها طالبة الأعدادي التي تصب في أذنيها دوماً قصصها الصغيرة التي تشع براءة وسلامة نية،تحس بوهن شديد ،ترقد ببطء علي السرير،تنظر إلي السقف نظرة تجمع الأمل والخوف،تنام دقائق معدودة وتصحو علي رنين تليفونها،تتنهد تنهيدة عميقة عندما تذكرت أن تليفونها الذي كان لا يكف عن الرنين أصبح صامت وهذه أول مكالمة تعيد إليه الحياة منذ فترة؛ ؛لم يكن زملائها في العمل يتوقفون عن الاتصال بها للسؤال عن أمور خاصة بالعمل أو أمور شخصية أو الأستدانة فلم تكن تطيق أن تري شخص في ضيقة ،تسمع ضجة تنصنت جيداً ؛أنه صوت أبنها الأكبر أحمد الذي يتعارك مع أبيه حتي يفتح الباب ؛قد غلب شوقه وحبه لأمه أي دعوة للتعقل والأخذ بالأسباب،تجمع شتات عافيتها المتناثرة لتصرخ "خليك مكانك بكره ربنا يسهل ونمل من بعض"،تهزمها دمعة حارة تنحدر علي خدها معلنة التمرد علي قيود التماسك والتجمل ،يسود جو من الصمت المقيت ،ينتباها شوق جارف للسهرة
الأسبوعية مع أمها وأختها في الصالة ،تحترق شوقاً للضحكات الصافية ،يرن تليفونها ترد لتجد صوت زوجها الذي يحاول أن يزرع بذور الصلابة في روحها،تنهض لتمشي في الغرفة فقد أصبح هذا الشيء الوحيد الذي يجعلها تشعر أنها علي قيد الحياة ،تقترب من الدولاب ،تلامس أزياءها البديعة التي نخطف الأبصار وتنتزع الأهات من صدور الناس ،تمر يدها بحنو عليها وكأنها تعدها بلقاء قريب،ترقد علي سريرها ثانية ،تتناول كتب أشترته من فترة ،تخطفها السطور ،لأ تدري كم أمضت من الوقت وهي تقرأ لكنها كانت تشعر بسعادة غامرة؛يصب صوت الاذان المنبعث من المسجد القريب من شقتها نسائم السكون في روحها المضطربة ؛تشعر براحة عجيبة ،تنهض لتصلي وتسكب الدمع الرجاء والتذلل،تفرغ من صلاتها لتشعر
أن أفرغت ما في صدرها من رصيد القلق والتوجس ،تتناول المصحف بشغف تفتح صفحة دون
تروي—تقع عينيها علي أية :"أن يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو "،فترفع بصرها للسماء
تمت
اهلا رمضان بقلم// عطر محمد لطفي
أهلا رمضان
نفحة الإيمان
أهداها لنا رب السماء
الرحمن الرحيم
ذو الجلال والإكرام
نشتم عبيرها
فما زادنا إلا اشتياق
هو ضيفنا الحبيب
أهلا به ومرحبا
خصاله حميدة
كرم وطيب وإنعتاق
شهر مبارك جمعنا
يافرحة القلب به
صيامه وقيامه يروينا
والصبر فيه غنيمة
بتراتيل القران الكريم
تتشبع الروح
ليشفي صدور
تعبت من تصاريف الحياة
فيغمرها بالارادة والتفاؤل
حبا وحنانا
يعلمنا الصبر والإيمان
والذكر الحكيم
وبالتكافل والتعاون
تلتئم الجراح
يا ليته يبقى
طول الدهر مؤنسنا
يحفزنا للخير والعمل الطيب
وللحياة
بشرنا لنا
وبالله تتم الصالحات
بقلم الشاعرة الأديبة عطر محمد لطفي
متعبا يا قلب بقلم // عثمان محاميد
متعبا ياقلب
متعبا ياقلب من الم الفراق
واشتياقا زاده الوجد اشتياق
كنت محزونا على القدس ولكن
ضاف لي الحزن شآم وعراق
ماعهدنا بين اهلوناسوى
كل خير وتآخي ووفاق
خير ماعندي صحيح اننا
لو تركنا لختنقنا بالعناق
اهل هذه الارض شعبا
واحدا ماختلفنا فلماذا الطلاق
ماوراء القتل والاجرام الا
طغمة تحكم بالخيانة والنفاق
يخرج المسؤول من قصرافاسدا
واذا تكلم كان اشبه بالنهاق
واذا اعترضنا كان حكمه جاهزا
ان هذا الشعب للارض عاق
من لك ياقدس غير شآمك
ومن لك ياشام غيرك ياعراق
بقلمي عثمان محاميد
طال شوقي بقلم // محمد دومو
طال شوقي
طال شوقي بانتظارك أيتها الحبيبة.
ولهيب الحب قد عذب قلبي المشتاق.
أصبحت لا أفكر في الدنيا إلا فيك.
وكأن الزمن توقف عند هذا الإنتظار.
حبيبتي حلقي في السماء.. لملاقاتي.
فأنا لا أقدر للحظة عن هذا الفراق.
عشق الهوى.. أصبح يمتلكني.
وصورتك أراها في كل إنسان.
معذب ببعدك في هذا المكان.
فأنتي مكاني وزماني إلى الأبد.
أنا السجين في هواك،
أنا القلب المتيم بحبك..
أتألم وأنتظر الدواء لجروحي..
أنا مترجم الأحاسيس والتعابير،
لقلب لا ينطق إلا بعشق حبك.
كم جميل ورائع عندما أتذكرك.
ومحزن أيضا بقائي بعيدا عنك.
أنتي الحياة والدفء وكل شيء.
فلا مستقر لحياتي، إلا بجوارك.
حبيبتي أنتي يا سامعة النداء.
ردي عن مطلب نداء الحبيب.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
رمضان بقلم // نسرين بدر
رمــضـانُ
*******الــكامـل
رمـضـانُ هَــلَّ وعــطــرُهُ فـواحُ
وتـهـلَّـلـتْ لــقـدومِــه الأفـــراحُ
فـيهِ الـقِـبابُ تَـسَابقـتْ أنـوارُها
لاحَ الــهُـدى وبـنــورهِ إفـصــاحُ
رمـضـانُ أقـبـلَ بـالهـدى مُـتلهّفا
حـتَّى أفـاضَتْ مـاءَهـا الأقـداحُ
الـطيرُ غـنَّتْ واعْـتَلتْ أغـصانَها
كــلُّ الـدُنا فـي لـفـظِهـا إصـلاحُ
لاتـبـتـغـي نـــوراً سِــواهُ كـانَّـما
مـرْجٌ أضـيءَ بـدوحـه مـصـباحُ
جـنَّـاتُ خُـلـدٍ فُـتِّـحَتْ أبـوابُـهـا
طــوبـى لـعـبـدٍ صَـومـهُ إنـجاح
رمـضانُ أنـتَ هـدايـةٌ وفضيلـةٌ
قـدْ صَـفِّدتْ بـقيودها الأشــباحُ
ربَّـاهُ فـامحُ ذنـوبَ كلّ خـطيئـةٍ
واغـفـر لـنـا ذنـبـاً لــهُ نـجــتـاحُ
أدعـوكَ ياربَّ الـعُـلا فـاغـفـر لنا
واهـدِ الـبنين فـهــم لـنا الأرواحُ
ياأيُّها الخَلقُ اصدُقوا بعَـهـودِكم
لــيــزولَ عــنَّــا الـهــمُّ والأتـراحُ
وتـصـافَحـوا وتـذاكــروا قـرآنَـه
فـالـذكرُ عـنـدَ عــطـائهِ مِـفـتـاحُ
يُعـطي لـمنْ شـاءَ الهُدَى بتكـرُّمٍ
و النـجمُ في ليل الهُـدى وضَّاحُ
ياربُّ صلِ عـلـى الـنبيِّ محـمـدٍ
فَـبِـفَضلـه يـعـلـو هُـنـا الإصـباحُ
الشاعرة نـسـرين بـدر
رُغمَ القَدَرْ پقلم // حسان سليمان
رُغمَ القَدَرْ
...............
السِّرُّ صعبٌ حمْلُه مدى الأيامْ
كالنَّحتِ في الحَجَرْ
أُريدُ عن هوانا أنْ أُخْبِرَ البَشرْ
لاأستطيعُ كتابةَ الاشعارِ في الظَّلامْ
لاأستطيعُ عبادةَ اللهِ بِلا كلامْ
إذا مررتُ أمامَ شُرْفَتَكِ يوماً
وتطلَّعْتُ إليكِ بينَ الزُّحامْ
وبينَ آلافِ البشرْ ..
لاتقولي كانَ هذا الشخصُ يوماً
في حياتي
إنَّما الآنَ هُجِرْ
لمْ يزلْ منْ كانَ يهوى
عاشقاً
رغمَ القدرْ
حسان سليمان
الكاتب الكبير بقلم // ربيع دهام
قصة قصيرة : ( الكاتب الكبير)
جاءه الخادم مطأطِىء الرأس ، يمشي بخطوات حذرة كأنه اقترف جنحةً ما :
" سيدي. هناك رجلٌ على الباب يرجو أن تسمح له بلقائك ".
خبط الكاتبُ الشهيرُ ، فريد شلفون ، بقبضته المكتبَ ، فتطايرت الأوراق في
الهواء حتى لاصقت السقف :
" ومن ذاك الذي يرجو أن يقابلني؟".
تساقطت الأوراق على وجهه وعلى المكتب أمامه.
أزاحها بعصبيّةٍ أبداعية . يُكمل :
" ألم تقل له أنني منهمك جداً في كتابة روايتي السادسة والثلاثين؟ ".
تمتم الخادم بشفتين مرتجفتين بالكاد استطاعت الحروف أن تشق طريقها منهما :
" سيدي . هو كاتبٌ مبتدىءُ ، ويقول أنك مثاله الأعلى وملهمه. وأنه أحب الكتابة بسببك. وهو متعطّش إلى نهل بضع ما تختزنه أنت من ينابيع خبراتك".
زمّ الكاتب الكبير شفتيه علامة الإشمئزاز ، وأكمل كتابته.
ومن دون أن ينظر إلى الخادم، هدر :
" ومن يظنّ نفسه هذا الهاوي الفاشل ليحظى بشرف لقائي ، أنا الكاتب الكبير؟ قُل له أن يرحل الآن وإلا طلبتُ له الشرطة بتهمة الأزعاج المتعمّد وخرق خصوصيات الناس".
عاد الخادم ، محروق الأعصاب ، إلى الشاب المتحمّس الواقف خلف الباب ، وأبلغه بالأمر.
ما إن سمع الشاب المتحمّس هذا حتى ذبلت الأوراق التي كانت بيدَيْه.
أوراقٌ أراد أن يقرأها الكاتب الكبير ليبدي رأيه فيها.
تدحرجت صخرة الخيبةِ من رأسه حتى أطبقت على صدره.
ارتخت كتفاه. ارتجفت يداه. وحنى جمجمته.
استجمع خلاياه الذليلة وعاد إلى البيت.
في بيته الصغير ، نظر إلى وجهه في المرآة . رأى كلمة "فاشل" منتصبة
كالمشتنقة على جبينه.
غبَّش بخار الماء الساخن الزجاج ، فاحتجب وجهه خلف الهواء الساخن.
أغلق الصنبور. فتح الباب. فرك المرآة بأصابعه.
أطلّ وجهه من جديد . لكنه وجهٌ بكلمةٍ أخرى هذه المرّة.
قرأ كلمة "تحدّاه" على جبينه .
وفوراَ ، ومثلما قالت الكلمة ، ترجلّ إلى مكتبته وبدأ يعمل.
راح يقرأ ويكتب ويتمرّن.
ينهل من كتب الروائيين الكبار عن فن الكتابة.
يغرف من الِسيَر الذاتية للكتّاب. يقرأ بِنَهَمٍ كل ما صادفه في المكاتب من روايات. عربية وأجنبية. محلية وعالمية.
ومرّت الأيام والشهور، وراح الشابُ يتقدّم درجة درجة في سلّم الكتابة ، حتى صار كاتباً مشهوراً ، له ستة وثلاثين رواية في السوق.
ربح جوائز أدبية كثيرة ، قفزت حالته المادية من صحراء الربع الخالي إلى جبال الهملايا.
امتلك قصراً كبيراً تحيطه جنينة لا مثيل لها في البلاد.
صار يملك شقةً في هذا البلد ، وبيتاً في ذاك البلد ، ومشروعاً سياحياً في بلده.
وصار عنده خدم وحشم. حتى أنه استأجر خادماً يحمل له الكتاب أثناء القراءة.
وكان دائماً يقول في نفسه : " مُت يا فريد شلفون في غيظك. ها قد صرتُ أفضل وأشهر منك . أنت الذي طردتني يوماً لمجرد أنني كاتبٌ مبتدىء. مُت في جحيمك".
وذات يومٍ ، وفيما كان جالساً وراء مكتبه منهمك في كتابة روايته الجديدة ، اقترب منه خادمه الذليل مطأطىء الرأس، وبكل خشوع وخوف، أبلغه :
" سيدي ، هناك شابٌ على الباب يرجو أن تسمح له بمقابلتك".
ومن دون أن ينظر في عينَي الخادم ، ومن دون أن يحرّك شفتيه : " من هو؟" ، قال للخادم.
" يقول أنه طالب ، أحبَّ الكتابة بسببك. فأنت مثاله الأعلى ، ويبتغي شرف اللقاء بك ، ولو لثانية ، علّه يحقّق حلمه الأكبر" ، أجاب الخادم.
خبط الكاتبُ بقضته المكتب ، فطار الإطارات عن الصور ، وطارت الصور عن الجدران.
وأرفق الخبطة بكلام غاضب وصوت جهور :
" ألا يدري ذاك المغفل خلف الباب أنني منكب على كتابة روايتي السابعة والثلاثين؟ سترى. سترى يا فريد شلفون. سأسبقك برواية".
لكنه عاد وسكت فجأة. تنهّد. لام نفسه. تذكّر يوم كان شاباً ذليلاً مقهوراً يقف خلف باب الكاتب الشهير الذي لم يكلّف نفسه عناء رؤيته حتى .
أغمض عينيه ، استجمع قواه ، ثم صرخ بإعلى صوته لكي يسمعه الخادم :
"ومن؟ من يظن نفسه هذا المعتوه ليحظى بشرف لقائي؟".
( ربيع دهام)
دوار بقلم // أسامة الحواتمة
دُوَار
تَمَلَّصَتْ مِن حُزمَتِهَا بَرَاعِمُ مَعقُوفَةُ الشَّطءِ...
تَشَقَّقَتِ الصَّخرَة... غِيضَ النِّيلُ... فَغَرَ الفُرَاتُ...
وَبَينَمَا اِستَبطَأنَا الغَيث؛ ثَمِلَتْ رُؤُوسُنَا مِن لُعَاعِ الغَرقَد...
طَافَتِ القِبلَةُ تَبحَثُ آثَارَنَا...
لَا زَالَتْ حَمَّالَةُ الحَطَبِ تَحزِمُ سُوقَنَا... ومِنَ الأَعنَاقِ يَنسِلُ لَهَا الحَبلُ!.
أسامة الحواتمة/الأردن
إنها الأقدار بقلم // رفا الأشعل
إنّها الأقدار
كخيالات على الدّرب نسير
نرقب الأنجم في ليل الدّهور
والورى ما بين حربٍ ووباء
وابتسامات الأسى حيرى تمور
سنوات تعتعتنا .. مزّقتنا
وعلى الشّوك مشينا في الوعور
إنّها الأقدار تقسو تتجنّى
ترسل الهمّ كأسراب الطّيور
وأرى الأحلام تمضي تتوارى
بين أهوال قضاء ومصير
ووجود واجم أمسى حزينا
لا لحون .. لا ضياء .. لا سرور
وفؤادي روّعته حسرات
وهموم فيه تأبى أن تغور
وأراني مثل فلكٍ في محيطٍ
موجه يطغى حواليّ يثور
وأرى حولي حسودا وحقوقاً
ونفوسنا تضمر الشّر تجور
أين في الأنفس عزٌّ وجمال
هل ترى قد مات في النّاس الضّمير
سئمت نفسي حياة كسرابٍ
ثمّ موت .. فإيّاب .. فنشور
خاب من يرجو أمانا من زمان
كم رمانا في متاهات الدّهور
إنّما العيش عذاب وهموم
ولقد ضاقت بما فيها الصّدور
نرقب الأنجم في ليل تمادى
فمتى يأتي صباح مستنير
بقلمي / رفا الأشعل
على الرّمل
تونس 13/04/2021
الحرمان بقلم // أحمد محمد الحاج القادري.
خاطرة من القلب :-
الحرمان :-
أعيش في مجتمع لايرحم غيره تسود في هذا المجتمع طبقة من الأغنياء الذين يستطيعون أن يأخذون كل ما يريدونه وما تطلبه أنفسهم ويحققون ما يتمنوه أبناءهم
من وسائل الترفيه والراحه ......
أنى لست من الأغنياء وإنما من طبقة الفقراء الذين لايوجد لديهم كفاية يومهم يلبسون الملابس القديمة والممزقه أو الملابس التى يتركونها الأغنياء أمام بيوتنا والفائض عندهم ، وعندما تأتى المناسبات والأفراح
فإننا نكون نتمنى ألاّ تأتى وخاصة الأعياد لأن الأغنياء وأولادهم سوف يكونون فرحانين ، وأشاهد أطفالهم يخرجون وفي أيديهم المال ثم يتجهون نحو متجر
الالعاب ليشتري كل طفل اللعبة التى يحبها ، كل هذا يحدث أمام عينى وأنا أشاهدهم من خلف زجاج نافذة بيتنا ، جاءت والدتى وقالت لى هيا إذهب وإلعبِ مع هؤلاء الأطفال فنظرت إلى أمى والحزن يكاد يقضى عليها مخفيا وراء إبتسامة كأن هناك شيئا مختفي وراء ستارة شفافه ، فخرجت من البيت مسرعه إلى حيث كان يتجمع فيه الأطفال فوجدتهم يمشون نحو متجر الالعاب ليشتروا الألعاب التى يحبونها ثم يرجعون إلى بيوتهم فرحين ومسرورين ، فنظرت إلى نافذة منزلنا فإذا بأمي مازالت واقفه هناك تنظر نحوى فأبتسمت أمامها ثم ذهبت بخطوات بطيئة نحو متجر الالعاب فوقفت أمامه لكى أتامل من خلف زجاج المتجر إلى مختلف وأنواع الألعاب ثم أعمل حركات أللإرادية تقليدا لها وأرجع إلى البيت والحزن والدموع تنهمر من عيونى لعدم إستطاعتي شراء أي لعبه أحبها مثل الأخرين
** كم في هذه الأيام من أطفال أيتام لايوجد لديهم ما يستر أجسامهم المكشوفه ولا مايشبع بطونهم الخاويه
وبمناسبة الشهر الفضيل أدعوا بالبحث عن هؤلاء الأطفال وتزكية صوم شهر رمضان بالصدقه ومساعدة الأطفال والمحتاجين ........
بقلم / احمدمحمدالحاج القادري
١ رمضان1443هجريه الموافق الثلاثاء 2021/4/13 ميلاديه
من شوقيات "ناعمة بقلم // سلمان فراج
من شوقيات "ناعمة" ...
الاديب سلمان فرّاج - الرّامة، فلسطين
أغنيّة لعينيك ....
لعينيك يحلو الهوى والغزل .............. ويحلو عتابهما المفتعل
تتوهان عشقا كخفق الفراش .......... وطهر الحمام إذا ما هدل
لحسنهما الطيّب نادى قواويره ........ والخزام المشوق اكتحل
وخفّ الجمال يسوي صباه .......... ويغزل للحبّ أزهى الحلل
أفي العشق لون ألذّ وأحلى .......... إذا ما ضممت ثنايا المقل؟
ولوّنت بالورد ثغرا خجولا ............. وخدّا تطيب عليه القبل
وشاغلت لحنا يذوب حنينا .......... ومررت كفّك بين الخصل
يطيب الزّمان وتصفرّ الرؤى .... ويرق الهوى كارتعاشة طل!
لعينيك صلّيت ألف صلاة!! ......... وتمنّيت كلّ أغاني الغزل!!
أحبّ دلالهما ، فهو رجع ...... ... صباي وخفق المنى والأمل
يداعب بي كبرياء شبابي ............. ويفعمني بصبا لم يزل
فداك،يطيب الدّلال بعينيك .......... يا روعة الميجانا والزّجل
حملت فوانيسك بقلم // محمد كاظم القيصر
حملت
فوانيسك
دون براء
فشهرك الكريم
قد جاء
رمضان حللت
وما أحلى بك
حين يكون المساء
والنهار في
صيامك رجاء
ونبقى أنا وهي
أدم وحواء
وسؤال يعلو
العينين وجواب
له الدواء
وشوق إلى الله
أكثر بقاء
واجتماع بين أدعية
وتراتيل القران
تشبع الهواء
أنه شهر العطاء
شهر يزيدنا
في أحمالنا حسنات
ويكون الوجه ضياء
أطل علينا
وله نحن مستبشرين
الصيام وله
نلبي النداء
تقبل اللهي ما
قمنا به
وأعطنا ما سألنا
من رجاء
بقلمي
محمد كاظم القيصر
المقامة القامشلاوية بقلم // عبد الجابر حبيب
المقامة القامشلاوية
لكل واحد منَّا حكاية أو ربما مغامرة للحصول على كيس خبز. ...
حدثنا ابن هشام وقال :
البارحة ذهبت إلى الفرن، وأنا متفائل بأن الحظ سيحالفني . وقفت كغيري من أصحاب الوجوه التعسة. في طابور مكون من أربعة صفوف طويلة خرجت من تحت المظلة المخصصة. انتشر من حولنا العساكر تزين أكتاف بعضهم نجوم مرصعة بلون ذهبي، وآلاف العيون تراقب الباب الأزرق الكبير حيث تخرج منه بين حين وآخر عربة محملة بأكياس الخبز.
وعند وصولها نرى الغربان تنقض على الأكياس من حولنا ونحن في الطابور نسير كالسلحفاة ..
وبعدما ملّ الصبر مني صرخت بملء صوتي: ياسيادة الملازم ألا يكفي التهريب من هنا وهناك ...بعشرات الأكياس ...
فما رأيت إلاّالشرر تطاير من عينيه
وردّ بكل عنجهية ...ماذا قلت ؟
قلت : عفواً ياسيادة الملازم ...هؤلاء أيضاً أناس لديهم مشاعر وأحاسيس ...ليقف هؤلاء أصحاب الوساطات قليلاً .هذا يحمل خمسة أكياس وذلك سبعة والثالث عشرة أكياس...
غضب السيد الملازم من كلامي وكأنني ألقيت في وجهه قنبلة ..
وقال : تعال يابطل الأبطال سأريك ما لم تره بحياتك
قلت ولماذا آتي إليك ...أنا في دوري
صاح الضابط المغوار بأحد العساكر : أخرجوا هذا الثرثار من الطابور....
وقبل أن يأتي العسكري خرجت إليه حفاظاً على كرامتي وتخليت وهو يجرني أمام الناس ...خاصة أني ندمت بعدما رأيت الوجوم سيطر على الحضور ولاحياة لهم ... لم يؤيد أحد منهم صدق كلامي
قلت : نعم ماذا تريد. .. ها قد أتيت إليك صاغراً ...
قال السيد الملازم الأول : انقلع من هنا وإلا طلبت لك دورية وسأكتب فيك تقريراً يودي بحياتك إلى الأبدية.
بأنك تحرض الشعب على العسكر ...
قلت : يا إله السموات أهكذا بدون مقدمات ...
وأنا المعلم الذي قضى عمره في تربية الطلاب ويسير بجاتب الحائط،ويقول ياربي السترة ...
أصبحت محرضاً على الفتنة ...
عندما سمع كلامي بأنني من سلك التربية
رقّ قلبه لأنه يعرف تماماً البلاء الذي حلَّ بالمعلمين فسمح لي بالعودة إلى الطابور مرة ثانية ...
وقفت مذهولاً ...عشر سنوات ولم نتعظ من كل ما جرى لبلدنا الحبيب من دمار وخراب ...وما زال فينا من يفكر بالتقارير ...قد يكون سهلاً أن ترمم ما تَدمر من بيوت أوقصور فهي في النهاية من الحجر. .. أو أن تقف تقف ساعات في الطابور ....طابور الخبز أو الغاز أو غيره من الألغاز ...
ولكنْ من الصعب جداً أن نرمم قلب الإنسان أو عقله أو ضميره المستتر وراء الفساد
مادام فينا مثل ذلك (..الملازم.)
وفي اليوم التالي ...رأيت السيد العميد إلى الفرن قد حضر ...و بالنظام على الدور قد سيطر ...
قلت لأحد العساكر إذاً لابدَّ أن يكون عليكم مراقب حتى تستقيموا ...
للأمانة قال : نعم وهو يبتسم ...
فكرت بعرض ماجرى لي للسيد العميد ..ولكنني رأيت بيني وبينه مسافة أطول من جرأتي المهزومة..
كالمسافة بين السماء والأرض ...
حملت كيس خبزي، وسرت بخطوات تائهة ....
كيف سأحصل على الخبز غداً يا ترى؟
....عبدالجابر حبيب ...
ما أبقيت لي بقلم // أيمن حسين السعيد
*ما أبقيت لي*
بقلمي.أ.#أيمن_حسين_السعيد_إدلب_الجمهوريةالعربيةالسورية..
هاهي عَوجيةُُ لوزيةُُخضراءَ
منعقدةً ومنعقدُُ ظِلي
تحتَ شجرةِ دَربها
مُنتظراً كطفلٍ
مُترقباً حَلوَى الحُضور
حَلوى اللقاء
حَائر النفس
فلما لا يكون!؟
وأنا الحُر الطَليق
وإن كانَ
فما أحلاهُ أن يكون
منذُ سنينَ يا جَارتي
منذُ الصِغَرِ والشَباب
ونَحنُ جِيرانُ الكُروم
ولا زِلنا جِيران
وقَطعت السِنينُ والحَربْ
ما بيننًا مِنْ اتِصالْ
مُنذُ سنينَ وسَنين
ونَحنُ جِيرانُ
الزَادِ والشَاي
جِيرانُ النظَرات
وعيونِ الكَلامْ والإبتِسامْ
مٌنذُ سِنينَ
وأنتِ تَحضُرينَ بِشالِ العِنَابْ
مُنذُ سنينَ أرقبُ موكِبَكِ
وأتهيأُ لصَوغِ كلامِ الغَرام
وأتواقٍ تدفعُها رياحُ الرغبة
كمْ كانَ الكَرْمٌ مُثمِراً بِنا
سَعيداً بنا
وما كانَ مِنا مٌحرجَاً
وأنا أُهدِيكِ زَرَدَ القُبلَات
ويُصبحُ اسمِي نَشيدُكِ..
فلَا تُرددِين غَيرهُ
بينَا عَصافِيرُ الدُوري والكناري
بينَا طُيورُ الحَجَلِ والقُنبرَاتُ
تَحرسنا
فَترفرفُ مِنْ حَولِنا
مُنذرةً إيانا
مُغردةً لقُدومِ الغُرباء
ها أنتِ اليومَ
آهٍ ها أنتِ اليومَ
بَعد مُضِي سنينَ وسَنوات
ماذا أبقيتِ لي!؟
مِنْ حنينِ الذِكريات
ماذا أبقيتِ لي!؟
وأنا في شُحٍ وَفَقر ٍ
للحب بسبب الحرب
فمَا طَعمتُه
وهل لي اليومَ منه مِنْ زَاد
وأنا المُنفِقُ نهَاري
كاليتيمْ
أطوفُ البرَاري
وراءَ زَادٍ ليس كأي زَاد
ليكُن فَطوراً في الكَرْم
ليكُنْ غَداءً في الجَبل
ليكن الحب لي منك
زادِي على الأقل الآنْ
حَسناً ليكُن في المَساء
انفُضِي ما فِي جُعبَتكِ
لأحيا أو أمُوت
بِمساءٍ يكونُ فيه الثرَاء
فقدْ تَعبتُ فَقرَ الحُب
بِسبب الحَرب
فما أبقَتْ الحَربُ
نهاراتٍ كالنهارَاتْ
ولا مساءً كالأُمسيات
وما لامَستُ يَداً
ولا قَرصتُ خَداً
ولا هَمستُ في جِيدْ
ولا أسعدتُ قَهرَ نَهدٍ
وما رأيتُ ضَفيرةً
وما تَسلقت قَدماي
للقاءٍ سُورَ دار
فما حَجراً تَنفسَ في الحَرب
فهل أدركَتْ أعمارنا!؟
أنها بلا حُبٍ تَنفدْ
وأن طٌغاة الحِقدْ
على لٌؤمِ حَمَاقتِهم
تَركتْ شُباناً للمَوت
بِعُمر الوَردْ
وأرواحَاً لهَباء
مٌتلاشيةً في فرَاغ
فما عَرفوا الحُقول
ولا مَواويل الكُروم
وما عَرفوا تَدافُعَ اللهفات
على أغصانِ اللحظَات
وهي تَهزٌ القُلوب
وتُقيم غَزلَ الدَبكَاتْ
ما أبقيتِ لي مِنْ حُب!؟
ادخلِي الكَرْمَ
فأشجارٌضُلوعي فَيؤكِ
وتَوسَدِي الرُوح
فلا وقتَ في وطنِي
ولا دربَ في وطني
يُفضي لسلامِ الحُب
وحُبِ السَلام
فإِما أحيا أو أمُوت
فمَا من زادٍ
تَترُكهُ الحَربُ مِن حُبْ..
..بقلمي. #أيمن_حسين_أبوجبران_السعيد
إدلب...الجمهورية العربية السورية.
عن العشاق قالولي بقلم // خديجة فوزي
عن العشاق قالولي
ماذا جرى في ذلك الصباح
لااتذكر سوى عينيك كشمس تشرق
وتهت بعدها في الف غروب..
أحن كل يوم إلى حالي الأسبق
ماكنت أظنني أن العشق سيزورني
لكن من يراك قد كتب عليه العشق
وجربته وقتلتني فيه حروفي
أكتب المشاعر عمري تسرق
هو الحب دوماً يأتي ويذهب
عجيب حبي باق كبرق مؤتلق
يكاد العشق ان يموت فيك
والقلب منهار ينبض ويحترق
والنوم صديق قديم تركني
وصاحبني التفكير وطول الأرق
في كل لحظة أتساءل من أنت
والمشاعر في الضياع تغرق ..
خديجه فوزي /سوريا
أخبروها بقلم // أحمد حمدي شمعة
أخبروها
بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه
أخبروا من عنى رحلت
أننى أنزف دموعا
أن من أوصوها بعدى
حطمونى وحطموها
أننى فى البعد مكوى
أننى أعلن خضوعا
أننى أذكرها دوما
حين اوقدها شموعا
اننى أشتاق منها
نبض همس أو رجوعا
بقلم الشاعر
احمدحمدى شمعه
مصر بنى سويف سمسطا
ا


