الخميس، 21 أكتوبر 2021

انت حياتي.. بقلم // سلمى رمضان

 انت حياتي..



هل تعلم  مدى حبك ومكانتك في  حياتي؟

يا من تربعت في قلبي وإحتليت  ذاكرتي .

كم  آلمني غيابك وغابت مني  إبتساماتي. 

يا مالك  الروح يا بدراً أضاء نور طرقاتي.

يا  قمري  وشمسي الساطع  في السماواتي

 لا تسألني عن الشوق  يا صانع  ضحكاتي.

لقد  كتبتك حروفا  بين سطوري وأبياتي.

انت زمني  الماضي وحبي الحاضر والآتي.


بقلم أ. سلمى رمضان

☆كيف لي بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆كيف لي☆🍁

كيف أصف ذاك الرحيل القاسي للحلم 

بلا رحمة على درب موته القسري؟ 

هل تعيده نجمةٌ تتلألأ في سماء الروح 

الحالمة؟ 

أم تعيده بسمةُ الصباح الباكر 

والصَّمت يحطّم كؤوس نبيذ الأحلام 

وهي تتأرجح تحت مظلّة النِّسيان 

على وقع أقدام الانتظار..... 

والحروف تستغيث من جفوة الحياة 

على مائدة التّمنّي.. 

في مقهى أيامنا الحزينة والمسروقة 

من يومنا وأمسنا وغدنا..... 

وأعود إلى نفسي ألملم أشلاءها 

كل يوم مع دمع الحنين

باحثاً عن بقايا حلم يشبهني.. 

وفنجان قهوتي المعتّق بعبق هيل 

الأحبّة يحاكي الشّمس كلّ صباح 

لا للغدر....

لا للموت.... 

لا للحزن....

وظمأ الذّكريات يهرول مسرعاً ليفوز  

بعطايا الإحساس.. 

وسنبقى نَحيكُ ثوب الأمل لنروي 

زهر الياسمين. 

{عدنان غسان طه} 

 {جبلة=سورية}

انت ... بقلم //ليلى العامريه

 انت ...

وتعلم انه انت...

لا سواك ...

كيف لك ان تسعد ..

وتعشق ...

وتجن ...

وتعلم ان لا سواك ...

انت ...

في قلبي...

اكرهك ..

اكرهك رجولتك الزائده ...

وعنفوانك ...

وثقتك ..بحبي..

مهما اقسمت ..

ومهما انكرت ..

ومهما ابتعدت ..

تحين من روحي التفاته..

الى كتفك ..

الى خبايا صدرك...

الى ملجئي الوحيد ..

انفاسي المكتومه ..واهات اشواقي ..

ودموعي الحبيسه ..

ترنو بعيني يتيمه ..الى مؤاها الحبيب 

بين عنقك وصدرك حيث عيدها ..ومساحات احلامها الورديه ..

بين ذارعيك فقط ..

تترك عبائة انوثتها وتخلع نعليها ثم ترتمي بين ذراعيك طفله ..

لا تعرف سوى الدموع لتعبر عن حنينها لقبله

اسخط عليك ..واتمنى لك الوحده ..والفراق ...والكسره ..

كي تعود لاحيائنا معا ..كي تلملمني ...واجبرك ..كي تمسح دموعي ..واضمد ظلعك ...

لا لست قاسيه لاني اتمناك ..وحيدا ..باكيا ..مكسورا ..

توجعني ابتسامتك ويغتالني اكتفائك ..

اريد ان اكون لك ارضا تؤيك ...وتكون لي سمآء تظلني ..ثم في اوقات عطش روحي تمطرني ..واعدك اني سازهر واعكس قوس قزحك في الوان بساتيني ...فارتع والعب ..هاهنا ..حيث العشق ..

عشق ليلى العامريه ..التي سطرت في العشق مالم يكتب لغيرك ..ولم يقرء بعد ..ياعزيزي

ليلى العامريه اليمن

¤..رحيل العمر. بقلم// أبو رئبال قوقزه

 ¤..رحيل العمر ..

*أغنيات حزبنة..مبعثرة هنا وهناك.. مكتوبة لا بل محفورة على وريقات

..ومحفوظة بين طيات كتبي القديمة..فضاع الكثير الكثير منها.. إلا أنها بقيت محفورة في اعماق فؤادي..لما لها من أثر كبير في رحلة العذاب..التي لازمتني طوال حياتي.     

     إنها تعبر عن واقع مؤلم...!

بين الجبلين بقلم // نبيل شريف

 مقتطف من روايتي بين الجبلين:

.......يأمُّها النُّعاسُ كما الطّفلِ عيناها النّومُ لبسهما قد حجبهما عن الادراك في خُلوَةٍ من الرّاحة ، قد أخفت أنينها بعد الكدّ بالضّيعة فاستسلمت للموت الأصغر تريدُ الرّاحة لتتجهّز ليوم حافل تقول بآخر الأنفاس المشكولة بالصّمت ، يا أنيسة أخفت السّراج فقد أمّنا الليّلُ والخلائقُ قد هجعت تريد السَّكنَ ..............................نبيل شريف..

أميل مع الذي. بقلم // هلال الحاج عبد

 أميل مع الذي

عن سكة الحق

لا يميل

وأحتمل العداوة

من باطل

لايروق له

القول الجميل

وهناك من يتيه

في زوايا الباطل

ويلف على نفسه

بالقال والقيل

منافق

كذاب

أشر

وللشيطان سليل

في ذهابه وإيابه

يختلق الأقاويل

فيا صاحبي

كن مع الحق ولاتنزلق

في منحدر الباطل

وإن قال فيك الناس

لست على الحق

تأكد فإن القول

لايخرج بغير دليل

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

أنا لا أقول بقلم //عبد الرزاق شيدت

 انا لا أقول 


انا لا أقول للتي أهواها 

ما لا تروم وإن هجرت هواها


ولئن جننت على يديها في الهوى 

ولئن وجنت وذبت في نجواها 


ولئن شربت مدام مر تعاستي 

وتركتها تجني ثمار مناها


ونزعت جزءا من فؤادي مكرها 

ووأدت حلمي علني أنساها


ولئن بكيت بكاء طفل يشتكي 

فقد أم أو أب قد تاها 


في الفجر عطر حبيبتي وعبيرها 

في الصبح عذب طوبها وشذاها 


وأكاد في شعري أردد إسمها 

أثني على ذاك الذي أسماها


الشاعر عبد الرزاق شيدت تونس

تمتم!!! بقلم // حفيظة مهني

 تمتم!!!


________


تمتم... فلم يعد الخجل يواريني 

ولم يعد نبض هواك يحييني 

اسكب غضبك بأوردتي 

فجمر العشق أضحى  رمادا 

و ريح  النوى لم يعد  يشقيني

تمتم... أنفاسك ولت  باردة 

و زفراتك كاالشوك وخزها يدميني 

تمتم.. ياصغيري 

واهجر قصيدتي...

فحبرك ماعاد يشبع غروري و لا يشهيني 

تمتم... قد عاقرت فيك قلمي 

حين حفرت بقاع فؤادي شرخا 

 كطعن السكين 

تمتم... فبداخلي وجعٌ 

و  بقايا من صراخات  الأنين.... 

تمتم ... و اقطع تذكرة الوداع 

واصفع خد البقاء بالتيه  و الضياع

فدفء  ضلوعك  ماعاد يغويني

تمتم .... و لا تبتسم 

فبعينيك ثأر  الهوى 

إن نامت  أحلامي بين جفنيك 

غدرك يصحيني 

تمتم.... فالورد  اليوم مجروح

و الشوق  بدمعه على الخد مفضوح 

ولكن عزتي و كبريائي  يرديني 

تمتم... كل الحروف بفمك حبلي 

هيام و غرام و صبوة ثكلى 

ناديني  لن أسمعك  

فحضنك لم يعد وطن إليه تأويني

تمتم.... و قر  عيني  بالفراق 

فك زندي و لا تخلط الأوراق

هناك  عند آخر الطريق  لاقني

تمتم... فالجراح  قصاص 

في هواك الوفاء لم يبح به قرطاس 

مالت كفة الزيف نحوك

 والنطق بالحكم  لم يعد يعنيني

 تمتم.... ان ناح  حمام الشوق بحنيني 

وغير حبك فيَّ القسوة  باللين 

فاعلم  أني تورطت في هواك 

وثملت من ماءٍ معين

 ☆

تمتم ... فإني صامتة و الصمت ردائي 

لم أعد ألمحك أأنت  خلفي أم ورائي 

تجلى صبحي و أنار فناري 

والسهاد لم يعد  إليه يثنيتي

تمتم ... فقد كبرنا

هرم وعدك ... ولم يذكرنا 

مرت  أيام وليالي...  بتمتماتك تصبرنا 

و على عزف الناي ...رقصت أصابع 

كم بها تشبثنا 

حسبنا زينتها من تبر و لجين 

تمتم.. قد حل فصل الشتاء 

وتلون قلبك رماديا كوجه السماء

 وبعينيك تراكمت كلمات العتاب بالغيم

تمتم...   و أحرق ذكرياتك المرة 

واهجر الثواني  بصبيب  العبرة

واكسر الوصال  إن كان من فخار أو طين

تمتم... ان تعرت أشجارك من الأوراق 

و انعطبت جراحك بالانشقاق

فلا تنتظر الربيع وزهره

فقد ربى بين غصونك ثمر  البين و الأنين

تمتم...  اليوم قد غاب  طيفك عني

والغياب مر  إن خالطه التجني   

والحزن لهيب قض جوانحي فمن المعين

تمتم ... 

بين جوانبي لهيب العشق أواره كواني 

لَفحٌ من الذكرى بسهام الجحد رماني

ماارتويت من حنانه و لا ضره سلاني   

أشتهي الموت شهيدا و اسمه بالجبين

تمتم... وشد الوثاق

فما أحوح الفؤاد عند  الإشتياق 

مالح الدمع إن بعثر الود  بمرايا الأحداق 

يشعل عشب الحنين ويزيده القرب إحتراق  

فالكبر  و التعالي  اليوم  لن يشفيني

☆☆☆

بقلم د حفيظة مهني

أتوقُ إلى التّمدُّنِ في بِلادي بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 أتوقُ إلى التّمدُّنِ في بِلادي

سأرسمُ بالحروفِ جُنونَ فكْري***وأرْجُمُ بالمعاني من ليـــــــــس يدْري

ستعبرُ صرْخَتي كلّ الضواحي***لتَلْعنَ من تورّط في اخْـــــــــتصاري

ولنْ أقفَ انتـــــــــــــظاراً في صُفوفٍ***تجمّدَ خطْوُها خلْف الجَـــواري

وجدتُ الفجْــــر في لغتي صباحاً***وطيرُ الرّوْض أغْـــضبَهُ انْتــظاري

وكان اللّيلُ يحْتـــــــــضرُ احتضاراً***غداةَ تقـــــدُّمي برُؤى ابْتـــكاري

حمــــــلتُ الأحْرُفَ الخرْساءَ نثْراً***وبالقلم انصرفتُ إلى اخْتــــــياري

فطوراً أقْرضُ الأشعارَ قرْضاً***وأركــــــــبُ تارةً موْجَ البـــــــــــحارِ

أنا الإنسانُ أبْحـــــــــــثُ عن حياةٍ***يكونُ بها التّفكّرُ في اعْتـــــــباري

أتوقُ إلى التّـــــــمدّنِ في بلادي***وأرفضُ أنْ أُعامَلَ كالحـــــــــــــمارِ

وأطمــــحُ في الذهابِ إلى فضاءٍ***تكونُ به الحضارةُ في انْتــــــظاري

فلا والله لنْ نصلَ المــــــــــعالي***وهذا الشّعبُ تنْهشُهُ الضّـــــــواري

سَئِمْتُ الحُلْمَ في الأوْطانِ لمّا***وجدتُ النّاسَ قد ألِفوا المَـــــــــــجاري

وكدتُ أُجنُّ حُزْناً واكْتــــــــــئاباً***فحاولتُ التّخلّص بانتــــــــــــحاري

وفي الظّلماء تنطفئُ المآقي***وتنعدمُ   النّزاهـــــــــةُ في الــــــــتّباري

فيا أهلَ المــــــعارفِ في بلادي***لماذا نحنُ نفْـــــــشَلُ في الحِــوارِ؟

نعى نفْسي إليّ من اللّيالي***تواصلهنَّ في وسط النّـــــــــــــــــــــهارِ

ومالي عشتُ مشْغولًا بانْحطاطٍ***تغلْغلَ في الصّغار وفي الــــــــكبارِ

أما في السّالفين لنا اعتبــــارٌ؟***أجيبوني فأنتمْ بالجــــــــــــــــــــوارِ

فأفـــــضل ما يريحُ النّاس علمٌ***به الألبابُ تنجحُ في المـــــــــــــسار

وأقبحُ ما يُهينُ الخلْقَ جــــهلٌ***سيــــــــــــــنْقلُهُ الكبارُ إلى الصّـــغارِ

محمد الدبلي الفاطمي

لايعلمون.... بقلم //جاسرمحمد

 لايعلمون.... بقلم جاسرمحمد 

لايعلمون بأنك زرعت

نفسك في أعماقي

وجعلت مسكنك بالوجدان

دونتها للعالميين 

بدون حساب

وكأن حروفي سبايا

لتعود صرخات بنات كلماتي

تؤرقني بأحلامي

******************

وجدتني أستحي

من بكر احاسيسي

بعدما نقشتها على 

جدران المحبين

فهى لك وحدك 

لا يراها سواك

*******************

توهموا بأن محبرتي جفت

وأن سيفي سقط

مع حصون أبياتي

لايعلمون بأن حبك 

علمني الا وجود

لحب الا بوجودك

لايعلمون بأن حبك... 

علمني أني في بعدك تائه

ابحث عنك وعن

ذاتي في كل مكان

********************

فأنت نغما بقصائدي 

تطرب الفؤاد والوجدان

وترا ينظم دقات قلبي 

بأجمل الألحان

حبا خالدا بقلبي 

يبقي مامر الزمان

*****************

لايعلمون بأنك 

السحر وفي عينيك

يتلألأ شعاع الحياه... لايعلمون

بأنك ساحره والكون ملكك

تمارسين فن سحرك 

في أسر القلوب

لايعلمون...  لايعلمون

*****************

بقلم...... جاسرمحمد

النيل يرفع خاملا حذرا بقلم // أحمد عاشور قهمان

 النيل يرفع خاملا حذرا

============

إنّي قرأتك في الهوى قدرا

رسمٌ يعانق خطوه الوَتَرَ

ومضيتُ محتدّاً ومبتهلاً

قلما يداعبُ وهجه العِبَرَ

 قالوا تترجم مَنْ لِمَنْ؟ أترى

إنّ التراجم تقتفي الأثرَ؟ 

إنّي أترجم للضياء هدى

والنور إذْ أبهاه ما نثرَ

والشمس للشمس المضيئة في

أفق الحياة تُبدِّدُ الكدرَ

إنّي أترجم بعض ما هيتي

وأزمُّ حلما آهَهُ اعتَذرَ

وعلى بساط الريح أحملها

في القلب فيها الشوق قدْ وَقرَ

ما ضمّني في سهلها حُلُمٌ 

كلا ولم أعبأْ بمَنْ غَدرَ

الصمت يحملُ ما أؤمّلُهُ

والنبلُ يرفعُ خاملاً حَذِرا 

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

( ابو محمد الحضرمي )

فراغات منعشة بقلم // كريم إينا

 فراغات منعشة

كريم إينا 

1 – إعجاب: 

أمحو وشماً 

    خ  أخضر في 

                    خدّي 

حين القمر 

           الأحمر 

                   أدهشني.. 

2- رحلة 

دعي عيني تجولُ الموت 

بأذنيك النحيفتين

كي ترى 

نجماً حنوناً 

      يشبه الأرض.. 

               الأسيرة 

       في كلام الصم..

مشاوير ...38 بقلم // علي غالب الترهوني

 مشاوير ...38...

____________


الكثير من المعالم لا زالت كما هي .حتى الثعبان الأسود الذي أضحكني يوم وقفت إليه وصرت اتحسسه بإصابعي.تفرعت منه مسارب كثيرة .لا يخلو حي من الأحياء إلا وقد وصله الطريق معبد .

الكثير من المعالم أفصحت عن نفسها .كنا نظنها خيبات رمى بها الزمن وعفى عليها ..ممالك تهالكت وعروش أنهارت لم يبقى منها إلا ما  يسد رمق التاريخ .كنا نخوض حروبا كثيرة .أولها عندما هجم علينا العمر .وكان لابد لنا أن نلتحق بالمدرسة وقد تحقق ذلك فعلا .وحروب أخرى لتحدي الظروف التى كبلتنا لأعوام طويلة حتى أضحت المسافة بيننا وبين سكان الشمال مجرد ثغرة ينفذ منها الجهل والفاقة وأشياء ربما ضربتنا في الصميم .حروب أخرى من أجل البقاء .تضاريس هذه البلاد لا تتحمل غيرنا .لكنها أصبحت محل أنظار الجميع .الذين يفدون إليها بتعال ونظرة فوق السحاب ..إسمها العولمة هكذا قال الأستاذ. العولمة هي التي سمحت لنا أن نصل بسرعة ونختصر المسافات وقد نقلتنا جميعا إلى مصاف العالمية .

ترهونة نفسها انقسمت إلى البداوة والحضارة .غير أن شجرة الزيتون قاسم مشترك يلتف حوله الجميع من محال شارع طرابلس إلى شراك العنب في دوغه. وبالنسبة لي أحب دوغة حبا شديدا .قصرها العتيق وسراديبها وأنفاقها ومدن صارت أثر بعد عين .مررت على العمائر ومرجها الأخضر. لازال مسرحي أنا والرفاق حيث كنا ننسج قصص من الخيال ونؤدي أدوارها في الهواء الطلق ..كان عبدالسلام يشبه شيخ الناحية رسم بالفحم شارب ولحية بدت سوداء فاحمة على صفحة وجهه .يسعل كما يسعل الكبار .نعتني وهو مندمج في أداء دوره .أنت لا تصلح لشيء مثل خالك سالم وعمك عطيه .ستموت وتترك خلفك عيال يشقون من بعدك حياة مليئة بالصعاب. اتخد ركن أبك فيه وحدي ثم أعود. .كنا نفعل مثل ذلك ونغني لزهو الحياة رغم حزننا منها وعليها .كانت العمائر عامرة لم يصلها الثعبان الأسود حتى الآن. بعد أن تكتمل المسرحية كلها لا نستطيع أن نسدل الستار لأن الحياة لم تتوقف .على يميني طريق فرعي يشق بعنوة كثبان حمراء هو نفسه الذي سلكناه يوم قصدنا بيت العرافة. .تلك الشيخة الجميلة .رائحة الصخائب مازالت في أنفي أو أنني استحضرتها بعقلي الباطن .فكرة وانا الوذ بذاكرة. ها أنا أسرح كما أريد لا أشعر أنني أعيش في جوف ثعبان ..ثم أين هي ليلى الاخري غير ليلاي التي تشاركني مقعدي في الفصل ..لا أشعر أن أحد يرافقني. أشعر دائما أنني وحدي ..نعم أنا لا أخاف أحد ولكن لماذا لا تأتي رسولة العرافة. سأكتب عنها في الفصل .

ثمة شبح من بعيد .حين اقترب مني وجدته أبي. لحق بي عندما شعر بأنني تأخرت في العودة ..قال بصوت حزين الخلاء مميت ياولدي لا تحاول أن تبتعد ..حين يكون المرء وحدة يكون عرضة لأعوان الشيطان الذي قد يبتلعك كما ابتلعك من قبل ..وضحكنا معا ..أمسك بيدي وهو يهمس في أذني  كما لو كان يخشى أن يسمعنا أحد. .تعال ساريك  أين قتل عمك الوحيد ..

____________________

على غالب الترهوني 

بقلمي ..

هو ذا اسمي بقلم // عبد الصاحب إ أميري

 هو ذا اسمي 

عبد الصاحب إ أميري

*****

مهداة للشاعرة المبدعة

بن عزوز زهرة 

**** 

ماذا يريد الدَهر منّي، يلتفّ حولي

ألا تسمع

لمَِ تهمس لقلمي

ارفع يديْك الملوثتيْن عن قرطاسي

أنا لست لعبة رخيصة  تلعب بي كيفما تريد

أنا قلمٌ عشق وانتهى أمري، 

ألا ترى شعري المنفوش

 وربّطة عنقي، اصفرار وجهي 

اضطرابي

قد أهذي 

سأسجّل على أبواب القرطاس

 حروفي

قصّة عشّقي

لتكن درسا للعشّاق، يقتدون بها مدى العمر

ارفع يديْك  القذرتيْن عن قرطاسي

إنّها قصّة حبّي وميثاقي

أيّها الدّهر، انصحك

معي لا تلعب

اللّعب غالي الثّمن عندي

أحبّها 

أعشقها

لا يمكن للجبروت أن يقف ضدّي

ألم تسمع عن قلمي ماذا يفعل؟! 

سيعريك من الفخر

لباس سيخيطه لك قلمي من أحرف ساقطة مني

انا عبد الصاحب

هو ذا اسم قلمي

عبد الصاحب إ أميري 

***، *،


وينكسر الكلام في يديك بقلم // محمد الليثي محمد

 قصيدة بعنوان  *****      وينكسر الكلام في يديك       

عن خطوط الحرف 

سألت شيخي

وأنا ما بين الحياة والموت المؤجل

باسم الذي أحضر الغد

بين جراح الماضي

باسم التي تركت رائحتها في الهواجس

سوف أمشي 

على سلم الطائرات

والروح تصرخ في المدى

أحبيني

كما الأشجار تعشق

صوت الماء

في زغب الصحراء

كما أرغفة الشعير 

تكسرها الأنامل

أحبيني  بالطف 

واتركي حبات الندى

فوق ريش الحمام

وأمشى على قمة التل

أمشى الهوينى

وأنا أسير في خوف الصدفة

من اللقاء

لولا الشوق

لعشت ثمانين دقيقة

في عشب الأغاني

 لسلام الأطفال

لا يقين في البداية

في بعث الأمل

في ترتيب الوقت

أحكى 

عن عود النعناع

عن معطف الانتظار

في ليالي الشاي

عن البداية من جديد

ومن جديد إلى جديد

كأني حبيب

يغفو قليلا

فوق نوافذ الشوق

لكني دائما أحب الكلام

في عطر الكلام

في رايات السلام

في بسمة الحكايات

في وصولي لصرة الحنين

            **********************

بقلم محمد الليثى محمد

حينما أكتب بقلم // ادريس الفزازي

 حينما أكتب

ليس من السهل ان نتصالح مع القلم الذي لا يتعاقص أبدا عن اخذ المبادرة والدخول في في سجال مع الذات المفكرة والرغبة في الإنتاج ليخط ما يمكن أن يولد في لحظة واحدة من عصارة فكر ورموز حروف تحمل مشروعا مخصبا لما يروج داخلك من أحاسيس ونبرات ومواقف وانطباعات لا تنتهي وتكرر كلما سنحت الفرصة لذلك .كيف تنطلق 

الأفكار وتتعدد المراسيم من خلال موسم أو تلقائية ،أيهما أفضل؟

أن نحدد مفهوم الكتابة من خلال الإحتفال عبر موسم أو مواسيم متعددة،وهل السير على هذا النهج يمكننا من الدخول إلى عالم الابداع 

والمتعة والإنتاج الأدبي والشعر والفلسفة،أو العكس من ذلك حين تعتبر أن الكتابة شغف لا يرتبط بمكان أو زمان،بل الكتابة مثل الماء والهواء،لا يمكن أن تستغني عن ملح الثقافة والموقع الذي تحتله في دورة الحفاظ على الموروث والمحافظة على الإرتقاء به إلى مراتب عليا من التوثيق والتخطيط والتنظيم من أجل هطة محكمة لإعادة ٱنتاج الثرات عبر عدة مخرجات وليس مهرجانات من بينها الشعر والمسرح والقصة موجهة بالخصوص إلى ناشئة تتوق إلى الحرف الراقي وهي في أمس الحاجة إلى منظومة فكرية تحتضنها وتسافر بها إلى بحر الأمان الثقافي والهوية والوجود .


ادريس الفزازي -المغرب

عبرة على بغداد بقلم // (محمد رشاد محمود

 عبرة على بغداد (محمد رشاد محمود)

في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ يَفهَقُ ، وتَمَثّل البلاء الذي حاقَ بالعرب بعد تاريخ ذلك الغَزو يَدُبُّ دبيبَه في القريحة ، وهو ما أثبَتَت الأيامُ سَدادَ دواعيِه ؛ فشأن العرب قبلَ سقوطِها شَيءٌ وشأنهم بعده شيءٌ آخَر ، ولا يزالون منذ ذلك الحين في سفول – وكانَ من تلك الأبيات التي أذيعَ بعضها 

في إذاعَة (صوت العرَب) :

وَهَّــــــاجَةٌ أنتِ لا قَيـــــدٌ ولا صَفَــــدُ

بَــغــدادُ يــــــا جَذوَةً ما فَلَّـهــــا كَبَــدُ

يـــا وردَةً في رِحـابِ الخصبِ نـافِحَةً

أنفاسُهــــا الشِّعرُ والأنـغامُ والغَيَــــدُ

أبكيــكِ أبكيـكِ وَجـدًا لَو زَخَرْتُ لـــهُ

دَوَّارَةَ القَطــــرِ لا يُرجَى بـــــهِ خمَــدُ

كَــــم دَمَّــروكِ فما أبقَوا علَى رَبَــضٍ

لَـــم يَـسْتَــعِرْ وذِمَـــارٍ راحَ يُفـتَـــــقَدُ

إنْ أورَدوكِ سِيــــاقَ الحَتـــفِ رُبَّتَـمـا

أشفَيْـتِ لِلخُلـدِ فانجـابوا وما خَـلَدوا

قَـــــدْ يُمْـرِعُ الـــمَحْلُ إلا أنَّهُ زَبَـــــــدٌ

أو يُـــقْـفِــرُ الــمَـرجُ إلا أنَّــــــهُ نَـضَـدُ

ولِلتَّتــــارِ عَثَــــارٌ إنْ ضَـــراكِ قَـضًـى

عِنــْــدَ الكَريهَـــةِ مَرصــودٌ وَمُقتَــصَدُ

لَـمْ يَـألُ دِجْلَةُ موصولَ الجَنَى غَــرِدًا

في راحَتَيْـكِ سَكوبًـــــا فَيضُهُ مَـــدَدُ

هَل كَدَّروهُ قَضَوْا يَـا طالَـمــا ارتَقَبَـتْ

فُلــــكَ الأميــنِ رَخَـــاةٌ فَــــوقَهُ وَدَدُ

وادَّارَكَ الحِكــمَةَ المأمـونُ فانْبَـعثَـتْ

مَرجُوَّةَ الــرَّوْحِ مأمونٌ بِهــــا النَّــفَـدُ

واسْتَرفَدَتْ مِنْ قَصِيِّ الكَوْنِ مـاطِرَةً

طَوعَ الرَّشيـــدِ رَبَابٌ ساقَها الــرَّشَـدُ

أخزاكِ راعوكِ بالهَيــجاءِ وانْتَـصَبَـتْ

في مَطلَعِ الغَـيِّ أغرابٌ لَـهُ رَعَـــدوا

جُـلُّ القَريبينَ أنكَـاسٌ مَتَى سُئِــــوا

بَـــذلَ العوانِ وبَعضُ الأبعَـدينَ يَـــدُ

الـــرَّاتِعــونَ هُـــمُُ في كُـلِّ مُخزِيَـــةٍ

والنَّــاكِصونَ إذا مــا لَــــوَّحَ الجَـلَــدُ

خَلَّــوكِ لِلضَّيـْـمِ واستَعْدَوا طَواعِيَـةً

مِنَ الـشَّقـاءِ صَغَـــــارًا آدَهُ البَــــــدَدُ

والَّلَـــهُ دَبَّــــرَ أقـْدارَ الشُّعوبِ فَـمِـنْ

طَـــــافٍ يَغُـــورُ ومَغمورٌ لَـهُ نَهَـــــدُ

ومَــــا يَفُـــلُّ سَراةَ المَجْـــدِ شِرذِمَةٌ

مِنْ مُثْلَــةِ الأرضِ منـْبـوذٌ ومُضطَهَـدُ

ولِلبَــــــلاءِ رِجَــــــــالٌ إنَّ داجِيَـــــةً

مِنَ البَــــــــلاءِ حَسورٌ أينَمــا صَمَدوا

ومَنـْـــزعُ الحَـقِّ مَرهُــــونٌ بِطُلبَـــتِهِ

لا يُـــدرَكُ الحقُّ ما لَم يَنصَبِ الجَسَدُ

وأنْتِ أنتِ على الضَّرَّاءِ يــــا شَمَمًـــا

أفنَى البُــــغاةَ على أعتــــابِهِ الصَّيَـدُ

يــــا قُـدوَةَ الرَّكـْبِ لِلعَليَــــأءِ يا أمَدًا

أعيَـــا المُغِـذِّينَ لُقيَــــاهُ وما قَصَدوا

تَمضِي السُّنـونَ وأمجـادُ الــوَرَى دُبُرٌ

نَحـوَ الأُفولِ وأنتِ العَــزمُ والـصَّعَـدُ

مِلءُ الفُـــؤادِ وإنْ هَدَّتْــكِ جائِــــحَةٌ

مِنَ اللَّهيــبِ تحامَى سُعْـــرَها الوَقَدُ

(محمد رشاد محمود)

سلافةُ الحِبر بقلم // عماد أسعد

 سلافةُ الحِبر


والكامل

♡♡♡♡♡

ودعوتُ  عيني  للرُّقادِ  فلم تجِب

سيَّان     أن    ملأ   السّهادُ  الأدمُعا

فتغافلتني      تشتكي    قلباً   بكى

بين الضّلوع    وقد   تهمهَم بالدَّعا

ولِما   سقاني  من     قرائنِ جذوةٍ

زارت    فؤادي    و استحمَّ فأسطعا

بزغَت       برندحةٍ   تكلِّلُ  خافِقي

من     ميس   قدٍّ     أخيليٍّ  أبدعا

حرفاً  ورسماً   طفّ   شكلاً غانجاً

 أربا    ظلالاً   في   الوتينِ   تربَّعا

 زرع     الجنان      بوصلةٍ   قدسيَّةٍ

من  حسنِ    منظرها   تعمَّر طائِعا

بيتٌ   وسقفٌ    والسّنادسُ طلَّعٌ 

تقفو    الوصالَ  ولا   تضنُّ  تولُّعا

أهديتُها       من    دفتري  أعزوفةً

النّايُ     مطلعُها    فأطربَ أجمعا

كلَّ    التَّلاحين      الّتي   نارٌ بها 

آنستُ     منها   فيضَ   ماءٍ   أينعا

ورداً      وزهراً   بالسُّلافِ  معتَّقاً

أزهى  ذُرى   الأحقابَ  أرجاً نافعا 

♡♡♡♡♡♡♡♡

د. عماد أسعد

فهل نلتقي بقلم // سيد علي

 فهل نلتقي


ترانا نسيرُ بكلِّ الجهات

وأمَّا اللقاء فلا نلتقي


وتزرفُ من مُقلتينا الدموع

وطعن الزمانُ فلا نتقي


ونخطو بدربٍ كثير الجمار

حُفاةً عُراةً بقلبٍ تَقِى


ونأملُ أن تحتوينا الديار

برغم العذاب وعمرٍ شقي


بقلم

سيد علي

في21/10/2021

#أشعار_سيد_على

اتنفس عشقا بقلم//سمير جابر

 ==( قلْ لي إلى أينَ المسير؟؟)=====

حسابٌ طويلٌ وعمرٌ قصير ... فكيف المسيرُ بدربٍ عسيرْ 

وكيف النجاةُ بتلكَ الحيـــاةِ ... إلى الله نمضي بقلبٍ ضريرْ 

ألم ترَ أنَّا أضَعْنا فضِعْنــــا ... ظَلمنــا ظُلِمْنــا بمثلٍ نسيـــرْ 

وأنا على بعضنا قد بَغينــا ... أكلنا الضعيفَ نكرنـا الفقيــرْ 

وأنـــــا جمعنا الحرامَ تِلالا ... جمعنــــا القليلَ فبارَ الكثيـــرْ 

وأنـــا أكلنا جلودَ اليتامـــى ... ملأنـــا البطُونَ بنـــارِ السعيرْ

مُلِئْنَا عقوقًــا لأهــــلٍ وأمٍ ... هجرنا القُرَابى كفرنا العَشيرْ

وتـــاقَ البنـــونَ لأمٍ حنــونٍ ... جحدنا فضاعَ الوليدُ الصغيرْ

أطلنا الأماني هجرنا المثاني ... كَرِهنـــا لقـــاءَ العليمَ الخبيرْ

وصرنــا نُحدَّثُ أنَّــا بخيـــرٍ ... وأنَّ الحســـابَ علينـــا يسيرْ

نُمنَّي النفوسَ بِحُسنِ الختـامِ ... ونحـــنُ نسيــرُ لبئسَ المصيرْ

فهلَّا انتهينــــا وهلَّا نوينـــا ... متابًـــا يَقِينـــا العــذابَ المَريرْ

فتلــكَ الحياةُ متـاعٌ قليـــــلٌ ... وعنـــدَ الإلـــــــهِ النعيمُ الوفيرْ.

-------------------

ديوان: أتنفس عشقا

للشاعر: سمير جابر 

اسكرايب للنشر والتوزيع

معرض الساقية للكتاب 2021

المغادرة تبكيها الدار!!!!!!!!!!!! بقلم // حمدي الجزار

 المغادرة تبكيها الدار!!!!!!!!!!!! 

ا.د/ حمدي الجزار

**********************

بعد الغروب تأتي الشمس

مكفهرة............. من بعيد

تدخل صفحات الذكريات 

تلج فيها  تقرأ......... وتعيد 

تنادي  .....منكسرة الجبين


من عيونها  تنسدل خمائل الشوق

وتهتز علي جبينها ستائر الخوف

فتنزلق ضفائرالذهب

كانت للذهب بريق ..........

تكتب بدمعاتها عتابات الوجد 

فات الوقت............

فأرخي عليها جبال الصمت

مابين مصدق وناكر للسوط

الوجه  ملائكي صورتة منحوتة بالصدر

مأخوذة من فرعونية كبيرة القوم

  باهدابها أشواق تطل كالغريق

 بوجناتها اشواق تطوف كالأنين

في عينيها.......... ظلال نداء 

تبكي عليها...... جدرانٌ خواء

...........

اليوم صلاة وخشوع ..........

فهل للتائبين شروع............

ارسلتْ بحروف الشوق رسالة

فيها قلب رقراق......... وأمانة

قالت أخاف الاقتراب ...........

وقلبي مشتاق كاليمامة.......

أتيتك بليل زاد فيه الرماية......

قالوا في الحب ألف حكاية......

واخاف منك ختام الرواية........،

وكبريائي مجروح بالكفاية

فكيف أناديك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

...........

وحين تلفني هديرات المساء

وتسقط قناع الهوية للنساء

وتطوف بي الذكريات ...،...،.،

أصبح مسجونة في قلبي فضاء

محرومة الهناء..........

أرقب هجوع  الليل .......

فيخاصمني القمر........

وتعاتبني........... النجوم 

وتنكرني.............. الغيوم

وحين أعود الجبال تزوم

ماتت........ نبتات فرحتي

وسكن الصمت خطوتي

وعصفورة تلهو بغنوتي

فأتذكر............أنك هناك

لن تتركني كما وعدتني للهلاك

لكنك لبست رداء الخصام

والعمر بيننا أمسي في فصام

ونسيت خربشات أحرفك علي الجدران

نسيتها حين وقعتها بالهجران

سيطول الزمن ويتهدل الدار

وتبتعد النجوم ....................

وتنسي انتظاري  كل مساء

أهرول وشوقي إليك أسائلك ما الأخبار..........................

وليلات هانئات يشهدها الكوب والبراد...............

ورجرجات ريح تهز البلاط 

يا أنت بذي المعطف الجرار

والقلب الحديد من الصوان

سأغادرك كما غادرت الدار

ولن أنتظر إشراقات وجهك الغدار

بقلمي

د/ حمدي الجزار

سيدة الياسمين بقلم // باسم عزيز اليوسف

 سيدة الياسمين...

واهداء خاص...

##########

أناجيك.....

ياسيدة الياسمين

لاتعاتبي أحلامك

ولا تخاطبي السراب..

بل تعالي نعانق

السماء...والشهاب

تعالي نكتب..

حكايانا بالف

كتاب...وكتاب

ونوزع الحلوى

لاغصان الياسمين 

ولوريقات السراب

والجزر المرجانيه

والشعاب..

تعالي...وعانقي

سحب أشواقي

ونبضات خافقي

سلاما...وبلا...

إحتراب

فاحلامي باتت

تلاقي أحلامك

ولات بعد اليوم

منك..إكتأب..

تعالي نعزف الحانا

ونرقص على سفوح

الجبال والهضاب

وندور حول اقمارنا

ونسابق..السحاب

ونرتوي بخمور

عشقنا ولذيذ الشراب

فدنيانا شروق

دائم ولاغروب

ولاغياب...

تعالي نوقع عهودنا

بالشفاه وبلا اية

صعاب..بقلمي 

دباسم عزيز اليوسف

21/10/2021

نقيضٌ حليف بقلم // مروان سيف العبسي

 نقيضٌ حليف


أَتَيْتَ بلا دعوةٍ كالرجيم

                  .إذا ما شَرَعنا نُصلي دَنا

فَسحقًا لهُ من أشار إليك

               و بعدًا لمن دل من فرعنَ

فتغزونا وقتَ الصلاة إذًا

               في ليلٍ هَجعنا إلى ربنا

فحيث أباحَ جدار الظلام

                مَنعتَ التناوِيرَ في دارنا

وقفت في باب التُلاةِ كذا

              كَما يَنزَعج إبن صهيوننا

أتمنع تعليمُ خيرَ الكلام

              تَسُوقُ إلى الموتِ أطفالنا

و حيِّ على .. من عنتيت بها

            لوجهٍ كوجهٍ.. تسل من أنا ؟

أما كنت ضدًا له ضد من ؟

               وكنت مع من وفي ضِدَنا ؟

و كنت النقيضَ حليفًا له

                 بِكاسِ النبيذِ و من دَمنا

فماذا يَليق إذا لم نقل 

                 لِغير النجاسةِ ماذا جنى

ألم تتشابهَ تلك الدُمى

                فذاكَ تمادى وهذا أنثنى 

وكلٌ ثَقِيلٌ وروثٌ رجيع

                  يُدلسُ  مِنهاج  تعليمنا

تبنى الظلامُ حجابًا له

              و بانيه أنتَ حَجبت السَنا

نَبذتَ القضاةَ أهان القضاء

                كما يَنبِذُ عَبدَهُم سِيدنا

تَعَبَّثَوا في هيئة العلماء

                    تفننوا  مثلك يا كَلبنا

لماذا الصقورتراعيك أنت

                 فَتُخطِأُ رأسكَ  تصطادنا

وأنت تجوبُ الشوارع لِمَا

               يُصبُ الجحيمَ على رأسنا

خوافي صداقَتِكم كُشِّفَت

                 و سبعينَ يومًا أَما تَكفِنا

و يوم الإمامةِ سُعدُ السعود

                    تعين لكم و تَعِيثُ بِنا 

أليسَ يُذلُ العَسِيبُ لكي

                     يُهانُ العِقالَ و مِن ذُلِّنا

بنا المُجتبى  و رأينا معًا

                   أما تَفْتَحَ العينَ ياشعبنا

نقيضُ النقيضِ حليفًا إذا

                   تآخوا جميعًا لكيد الفناء 

أيا ليتكَ يارسولي رأيت

                    محمد هناك محمد هنا

و عبدٌ هناك و عبدُ الإِرَل

                   عبيد العبيد على بيتنا

ألا قد تسلل إبنَ سلول

                و بين الصفوف تعنَّى العنا

فكنَّا على نحو ألفٍ و هل ؟

                       ترانا الشوافعَ يا زَيدَنا

ألا ليتَنا و الزمانُ نعودُ

                       فمن منا يدري ألا عَلنا

نرى سد مارب و أبين عدن

                   أتى في الضَبَابِ تُبَنْ و بَنَا

و ريم المكلا ضباءُ الحداء

                        و تلك الديار ديار أهلنا 

و ها قد أتينا أتى موكبًا

                     يحثُّ إلى المجدِ يا دربنا

هي طلقةٌ في حشا بندقي

                         لنقدح زنادًا و زندٌ لنا 

لجرِّ الفلولَ فلولُ الذيول

                  فيردِي بهِمْ لُجَّةَ المنحنى


✒️قلمي  .... مروان  ... سيف

غرد بقربي بقلم// جاسم محمد الدوري

 غرد بقربي

                 جاسم محمد الدوري 


حلق بقربي

وغرد أيها المنساب 

كالعطر من غبش

يا واحتي الخضراء

فالحروف تتراقص

 أمامك جذلى

 والكلمات تغني طربا

ولغتي خرساء

تتمرد أمام عنادك

فألجم عنانها

طوعها بين أصابعك

غازلها بلطف

هي رهن اشارتك

 دمية حمقاء

وانت حلمك 

ان تكون كروانا 

لتغني كالعندليب

ساعة اشتهاء

ف بل ريقك من كفي

وغسل جناحيك

واحذر من الماء

ربما يكون مجا

وانت غصنك غض

ومازالت جذورك تنمو

وارضك بور جرداء

أيها الضوء القادم 

من اقصى المدى

دع مصابيحك 

تنير طريقي بالضياء

ف الاشواك تجرح اقدامي

وانا أحاول جاهدا

أن اكحل مقلتي

من تبرك المقدس

فقد انهكها كثر البكاء

فينسكب من ضعفي

فنجان من الصمت 

يزرع في تربتي

واحة من اليقين

فتخضر أوراقي الصفراء

ف في رزنامة الوقت

يختصر العمر أوراقه

والفجر يحمل حقائبه

هاربا مثل ظلي بغباء

يجر خيباته المريضه

المصابة بوباء العصر

المعلق بحبل الضياع

فيجيء المطر سخيا بالنقاء

يغسل حروفي المقفره

ويعقم جراحاتي

من هذا البلاء

فقد طال انتظاري كثيرا

وحلمي مثل كل الشعراء

أن  أبصر النور

يلهث بين اظلعي

يرمم احزاني بالضياء

وان احمل عمري

وامشي ابيا

بكل هذا البهاء

فأنا العراقي

تطاول قامتي

كبد السماء

ولا يلق بي ابدا

 غير هذي الكبرياء

من كل سياج شوكة بقلم// محمد الحنيني

 2-من كل سياج شوكة

الشاعر الفلسطيني المغترب--محمد الحنيني-البرازيل

--

6-شوكةٌ في عين من تعرفه

وإذا إحتجت له لا يذكركْ

كنتَ قد أنقذتَهُ من محنةٍ

وهو في محنتك لم ينصركْ

--

7-شوكةٌ في عين كل مغتربْ

نسي الأوطان من غير سببْ

واذا ذكّرّته ببلاده

(شفت) منه كل سخفٍ وعجبْ

--

8-شوكةٌ في عين إبنٍ فاشلٍ

عق أمّاً وأباً عند الهرمْ

آه لو يعرف ما حقهما

ذاب حزناً وعتاباً وندمْ

--

9-شوكةٌ في عين من باعت لهم

نفسها بل لم تكترث بالأحتشام

وتعرّت والذي ربّاها لم

ير في ذلك شرّاً  أو حرام

--

10-شوكةٌ في عين من صلى وصام

ثم جال بل وصال في الحرام

والذي يؤلم ما يأتي به

و ترى بل تسمع من سخف الكلام

---

يتبع

الشاعر -محمد الحنيني-البرازيل

تقليد بقلم //محمد علي بلال

 تقليد

نصبوه حاكما، اختلفت عنده البارومترات، مسح ذاكرة جواله كما حاله، لما ضاقت به المحن؛ وقف أمام المقصلة مدهوشا...

حتى حاشيته تحاشوه..

محمد علي بلال/سورية.

مَنْ ذا يَـلُمُّ سـرابَ القَـفْرِ ..تفاصيل ِ الرواية ْ. .... بقلم // أشرف عزالدين محمود

 -- مَنْ ذا يَـلُمُّ سـرابَ القَـفْرِ ..تفاصيل ِ الرواية ْ.

.... بقلمي أشرف عزالدين محمود 


حينَِ تتلوّى في الفراش ،والفجر جسر للفراغ !،ورأسُك يعجُ بالموتى وقدماك ثقيلتان ،تَسْلكُ دِرْباً بَيْنَ الأَحْرُفِ

مُثْقَلَةً بِاللَّحنِ الْمَكْنُونِ ،تظلّ ترنو ظامـئاً ،للذكريات القطار الأخير،دون سكة ،ان تكن مهجوراً فزدْ،يعذبك طول الليل. حتى صيحةالديكة،من ألم الجوى تستوحي فنك، ووهِمَّـةُ بقلب عارى ونجوما للرحيل وغيمة لحقول أفكار.الحُلْمِ تُدْنِيْـهَا وتَخْتَصِرُ‏!...وإذْ هَيّاتْ للنوم ِ أجفانَك تباشِيرُ أحلام ٍ ثكلى،فتغفو على حُلم ٍِ وتصحو على حُلم ٍ به الزرعُ يُقطف،في كلِّ يوم ٍ لك مرسى تنامُ بهِ لقد مللْتُ متاهاتك و ترحالك،وسجعك اليوم بلحن كئيب فقير وحتّى المرارة صارت كقطعة سكّرْ.....ما عادَ لك بعدَ هذا الشوطِ مِنْ أُفُق ٍتمَزّقُ أوراقاً على مَضَض ٍفأقربُ الناس ِ لم يَثْبُتْ ولم يكن، تنتـابك كوابيس  بجـموحـهـا ِوحيداً تعلن انت الوقوف بوجه الهزيمة والاندثار،وحيداً تحارب وحدك انت،عشرونَ عاماً ولا طيْرٌ يُقاسِمُك خُبْزَ  ولا العصفورُ يصغى لك، ماهَّبت الريح الا آستمسكتْ بيديك وقد إعتراها فضلُ إشفاق، ..لكن في المدى وهج الحريق ..وانت ٍمنفلتٍ عن الوقت ،تحرّضُ دموعك على التخثر...والمدى بحر انتظار ..قد هد جسمك الأسى ‍ ‍والقلب باك من عذاب السنين ،شارعٌ طويلٌ تبكي على أسفلتِهِ ،وفاتك في العيش طيب ولين،وارتحالٌ في المدى،خارجاً يرنو إلى سفرِ الوقوف ْ،متعباً .. في القلب بعض الروح..متاجرُ مغلقةٌ،و رجلٌ حزينٌ..شيء ٌ من السخف . ، ومحق الذات .. ،في دروب ِ الأسى يلتقون

لن ألقاك بقلم // محمد اليظى

 لن ألقاك بعد الأن  محمد اليظى                                                       لن ألقاك بعد الأن سيضيع منى العنوان                     سأظل انتظر نهاية القصة وحدى بلا مكان                                            وسيبقى الحب وحيدا يبكى علينا طول الزمان                                     كان حبا ووهما  لكننا الان نشيعة إلى النسيان                     لن التقى الربيع سيكون الخريف طوال الزمان             سنصير ذكرى يذكرها العشاق فى هذا المكان                  أو تذكرين اول لقاء هنا فى نفس المكان               ما اشبة الليلة بالأمس القريب فات الأوان           قد يكفى أن تذكرى أن فى قلبك هذا كان الحنان          اليوم صار الجفاء بيننا يمزق ذكرياتنا بلا هوان               صارت كل ضحكة دمعة تبكى على الحب الذى كان           كان هناك أمل أن تنتهى المعارك والحروب حتى نهاية الزمان                                                       قد كنت استمد من حبك السعادة صار الحب مصدر الاحزان                                                      وحدة الحب الان يتألم بلا رحمة منا ولاشفقة سعينا معا لتلك اللحظة فلا لوم وعتاب ولكن فراق واغتراب.                                                  كفانى ماقد حل بى انى أنظر للعشاق واقول متى يفترقون لن اعدك أن أعود بعد الأن             سأرحل ومعى ماتبقى من ذكرى لاسعد الايام.      لن ألقاك بعد الأن سامزق كل ذكرياتى ساقتل قلبى بيدى واشيعة إلى النسيان                               لن ألقاك بعد الأن سيضيع منى العنوان بقلم محمد اليظي

طال الغياب بقلم // عبدالله خريسات

 طال الغياب وفيه طالَت لوعتي

             ونزيف  أحلامي  يداوي  مُقلتي

ولساني   معقود   وقلبي  حائر 

             والريح    عازفه   تدُق   لعودَتي

ناديت      رباً      كريماً      إذا

             هبت لوعاتي لكَي يداوي غربَتي

أصبحت  أصبو  للديار  مُناشدا

            عَربا  وتذكرت في الغربه إخوَتي

وأطلال    بَيتي    ومن    حده

            وروحي  تهب   للنداء   ووحدَتي 

إني    أُحبِك    يابلادي    مُرَتِلا

            صور   من   القرأن   أنتي   ايَتي

فيكِ    صاح   الحبيبُ   مُنادِيا

            وشوق  الحَنينِ  يَزيدُ من لوعَتي

فيكِ    صراعي    للهوى   يَزيد

            وفيكِ  العيون  الحسناء   مُقلتي

أنتِ     المُنى     بقلبي    مُأبدا

            أنتِ     النداء    وفيكِ    أحبَتي

أنتِ الحنونه وفي الوغى عاصفه

            أنتِ    العروبه    وفيكِ    رايَتي

داوَت جراحي بالحشى أشعارا

           وقُرْبَانًا    لَكِ    نذرت   قصيدَتي 

متى   أعود   للديار   وحوضها

           وأعيش في رغد الحياة طفولَتي

وأغني   ألحان   الناي  قصاىدا

           و يداعب  الحَسون شجوا نايَتي 

طال الغياب 

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

الحياة بقلم// محمد كحلول

 تخبرنى الأيّام أنّنى راحل.

العمر و إن طال يبقى قصيرُ.

أيام العمر يسهل علينا عدّها.

سنين و شهور حسابها يسير.

العمر انقضى أغلبه سريعا.

بين لهو ومرح ويوم عسير.

الله كتب لنا فى الدنيا قدرا.

هل لنا على الأقدار تغيير .

تعدّدت الأسباب و النهاية.

واحدة ولكل إنسان مصيرُ.

إنّ الحياة غادرة لا آمان لها .

يتساوى فيها كل غنى و فقير .

لا تأكل أموال الناس باطلا.

الحرام زائل وإن كان وفير.

كثير المال بالحرام  قليل.

و قليل المال بالحلال كثيرُ.

من لبس الحرير دون حق.

كمفترش السجّاد وهو حصيرُ.

من فعل الخير فى الدنيا.

يجنى فى الآخرة منه الكثير.

من جعل من الدنيا غاية له.

يبقى فى سجن الدنيا أسيرُ.

إذا كانت الدنيا للفناء ترنو.

فإن البكاء على الفانية سرورُ  .


الحياة


محمد كحلول2021/10/21

أنا عربي بقلم // أبو عــرا ق الــعــوفـــي

 أنا عربي 

            

               

أبو عــرا ق الــعــوفـــي


أ نــــــا  إ بـــن ُ  أ كــــبـــرَ  كــِــذ بــَـــة ٍ  فـــي

  ا لـتـــأ ريــــخ ِ

 و َســــَـــأ ظـــل ُ

  أ تــَــكــَــر َ ر ْ

أ نــــا  إ بـــن ُ  مــَـــن ْ 

 أ َرضــَــعـــُـــو ه ُ

بــَــد َل َ  ا لــحـَـلـِـيـب ِ  حــَـنــظــَــل ْ

أ نـــــا  إ بـــن ُ  مــَــن ْ  مــَــر َغــَــتــه ُ 

 ا لـصــحـــر ا ء ْ

و َحـــا لـت  بــيــنــَـه ُ  

و َبــيــن َ  ا لـحـضـــا ر ة ِ  أ كــثــَــر ْ

   أ نــــا  أ بـــن   مــَــن ْ

  و َضــَــعــــــوا

تــَـحــت َ  و ِســـا د َتــِــه ِ  فـــي  ا لــمـَــهـــد ِ  

خـَــنــجــَـــر ْ

  مــَــتــى  مــِـــن

  بــَــد ا وَ تــــي

 أ َ تــَحــَــر َر ْ

أ جـــد ا ديَّ  

شــُـــجـعـــا ن ٌ

و َأ َ شــــجـَـعـَهــــم ْ مــَــن ْ  يـــَـقـــتــُــل َ  أ كــــثـَـــر ْ

مـَــــن ْ  يــَـقـْــتــُــل َ

  أ َكـــثــَـــر  يــَــصــيـــر ُ 

 نـــصــف َ  آ لـِـهـَـة ٍ 

وَ أ َ كـــــــثــَــر ُ  قــلـيــــــلا ً   لا  .....

  بــَــــل ْ  أ َكـــــّـــثــَـــر

أنــــــا عـــر بــــــي

فــــي  ا لــمــَــهـــد ِ  كــَــلـــَــمـــو نــــــي

و َ أ بــجــَـد يـــــة ُ

 ا لــقــِــتــــا ل   فـــي  لـــُــغــَــة ِ  ا لــحـَــر ب 

عــَـــلـمــــّــــو نــي

قـــا لــــــوا  إ نــَــــك َ  ســـَــيــد ُ  عــَـــرَ ب ْ 

و َعـَــلــيـك َ  أ ن 

 تــَــد خـُــل َ  حـَــر ب ٌ

حـــــيـن َ  تــَــخـــر ِج ُ  مــِــــــن ْ  حــَــر ب ْ

و َعــَــلـيــك َ  أ ن ْ  تــَــســّــو َد َ  

أ لأ عــــا جـِـــم ُ

و ا لأ فــــر َنـــج   مــِــن ْ  شــَــر ق ٍ  و َغـَــــر ب ْ 

و َضــَعـــوا  ا لـســـَّـيــف َ  بــيــد ي  وَبــحـزا مـي َّ  خـنــجــر ْ

و َأ نـــأ  مــِـــن  ذ َلـك َ 

 أ خـــجــَـــل   ......

قــــا لـــوا  إ ن ْ  لــَــــم ْ  تــَـقــتــِــل َ  تـــُــقــتــَــل ْ

مــَــلأ وا  عــَــقــــلــي َّ 

 ز َيــــفـــا ً  و َز َهـــــو ا ً  

أ جــــو َفــــا ً

جــَـعــَـــلــــونـي

  أ صـــنـَــع َ  عـَــــد وا ً  لــِــنـَـفـــســـــي ّ َ

لأ ُقـــــا تــِـــلــَــه  

و َعـَـــلــى  يــَــد يــــه ِ  قــَـــدْ  أ ُقـــتــَـــل ْ

و َ أ نـــا  مــــن ْ  ذ َلــِــك َ  أ َ خــــجـَـــل 

بـــَــعـــد َ  كـــل  غــــا ر َة ٍ  أ و  صــَــو لـَــة ٍ

يـــَــنـــّــز ِل ُ  جــَــد ي

و َيــَـمــســــَـح َ  ســـَــيــفـَــه ُ مـــن  د َم ِ 

 ا لأ بـــر يــــا ء 

و َيـــَــتــَــيـــَــمـّــم ُ  مــِـــن َ  تــُـــر ا ب ِ

  ا لــصـحـــــرا ء 

يــُــصــَــلـــّــي ّ َ  

و َ يــَــتــَــعــَــبــــّـــد ْ

و َيــَـــتــَــر َحـَـــم ُ  عــَــــــلى   مـَــن ْ  مــــا ت 

أ و  قــُــتــِــل َ 

 أو  إ ســــتـَشــــّـــهـَـد ْ

هـــــو َ  عـَـــبــد ٌ  مــِــن ْ  عـَــبـــيـــد ِ  

ا لــصـَـحــــر ا ء ْ

و ا لــقــَــبــيـــلـَــة ِ 

 و ا لــمـَــعـــبــَــد ْ  ...

أ نـــا  عــَــر َبـــي

بـــا لـرمـــا ل ِ 

 وا لــحـَــصـــا ة ِ  

عــَــلــى  كـــل ِ  

ا لـجـهــــا ت ِ  

 أ َهــتـــــد ي   

عـــد تــي  أ قـــلا مـــا ً

و َد َوا ة ً

و َز ا د ي  كــِــتــا بـــَــا ً 

 و َد َفـــتـَــر ْ

أ ُ ســــا بـــِــق ُ  ا لــر يـــح َ  و ا لــســـحـا ب َ

لأ صــــل  إ لــى  أ ول ِ  نــقــطــة ٍ  فــي

  ا لــتــا ريــخ ِ

و أ جــتــا ز    آ خـــر  مـَــعـــبــَــر ْ

لأ لــــعــَــن َ   أ و ل َ  مــَـــن ْ  قـــا تــَــل َ  

فـــــي  أ و ل ِ  

خــَـنـجـــَــــر ْ

حـــا و َلــــت ُ  أ ن  

أ طـــر د َ  ا لــبـَــد ا و َة ُ  عــَـنــّي  وأ نــفـض ُ  

ســـنـيــنا ً  كــنــت ُ  لها  بـا لــتـبــنــي  ٠

غــَــر َســـّــت ُ  ســـــَــيــفـــَــا ً  

و َر ُمــحـــا ً

و َ بــَـقـَــيــــت ُ 

 أ نـــظــر هـــــمـا

ا لـــســَــيــف ُ  أ و ر َق َ  

د َمـــــــا ً

و ا لــر مـــح ُ  أ َو ر َق َ  لــَــحــــم ْ

حــا و َلــت ُ  أن  أجــعــَـل 

مِــن َ  ا لـحـَجـــا ج ِ

ر َســــــــا مـَــــا ً  

أ و   فـَــــنـــا ن ْ ٠

أ و  أ ن   أ ُعــَــلــِــمــَـه ُ  بـــر و تــــو كــــو لا ً

فـــي  ا لــســيــا ســَـــة ِ

و َشــَـــيـــئــا ً  مــِــن  حــقــــو ق ِ  ا لأ نـــسـا ن ْ

و َفـــي  كــل ِ  مــَــر َة ٍ  فــي  مـحـا و َلا تـــي 

 أ َفــشــَـــــل ْ .

كـَــثـــيــر ٌ  مــن

  ا لأ حــيــا ن ِ

أ قـــف ُ  أ مــــا م َ 

 ا لــتــأ ريــــــخ 

أ تــَــو َســــَـــل ْ

أ ن ْ يـــُــغــَـــيـــّـــر َ 

 أ جــــدادي

و َرا يـــا تـــي

و َأ ن  يــَــر حـَــــم َ  

أ حـــفـــا د ي

حـــيــن َ  تــَــقـــر أ ُ  حــكــا يـــا تــــي

ا لمـَـنــقـــو شـــــَــه ُ تــَـحــت َ  أ قـــد ا مـِــه ِ

فـي  ذ َيــل ِ  جـلـبــا بــــِه ِ

و َعــَــلـَــيــهــــم ُ 

 يــَــتــَــر َحــــّـــم ْ

و َتــَــذ هـَـــب ُ 

 تــَــو ســلا تــي  ســـُــد ا ً

و َعــَــلـــى  ذ َلــك َ

  أنــــــد َم ْ  .

 و َ تــَــبــقـى  كـلـمـا تـــي  مـَــذ عــو ر ة ً

تــَــتــَـــلا طــَــم ُ  فـــي  فــَـمــــي  ا لــمـخــتــو م  

بــا لـشـــَـمــع ِ  الأحــمـَـــر ِ 

 أ َحــتــَر ِق   بــد قـا ئـــق  ا لــتـأ ريـــخ  قــَــد يــمــَه ُ يــَخـنــقــنـي  و ا لآ تـــي

  مــِــنــه ُ  يـــُــرعـــبـنــي

حــيــن َ  فـــيــه ِ 

 أ تــــأ َمـَــل ْ  ٠

أ را ه ُ  إ لــى  الـــخــَــلــف 

 قــَـــدْ  هــَــر و َل 

و َأ را ه ُ  جــــا هــِـــلا ً

لا  يــُــطـــيــق ُ  

ا لـــعــيــش َ فـــي  

ا لـمــســـتـَـقــبــَــل ْ

و َيـــَــصــيـــح ُ  أ نــــا  فـــي  ا لـحـَـضــــا ر َة ِ  

أ َو َل ْ

لا  تــَــشــــــّـبع  رغبته  في  الخلاف  و الاختلاف

ولا  يعرف  من  هو  الافضل

ذاك  و  ذا  وذلك  من  ذاك  أطول  

وخيرهم  من  قال  في  الباطل  وأول ٠٠٠٠٠

ياشام / ✍️ أيمن القاسم

 وحقِّ من جادك ياشام بالمطرِ

لأنتي منّي مقام القلب والنظرِ


عودي كما كنتي احلاما وأغنية

وجددي العمر بالأفراح والسهر


ياشام ياطفلة مازال يعشقها

قلب بريء وانغام على وتر

قصة قصيرة دفتر الوجع والغياب بقلم// محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

دفتر الوجع والغياب


تمطر السماء فتتساقط سنواته الخمسين من ثقوب الذاكرة، ويصبح فى سن السادسة، يفتح ذراعيه بنزق الطفولة، حين تغسله زخات المطر وتتبعه زوارق الحياة الآمنة، وإمكانية إعادة الشراع إلى حالته الأولى، بعد أن عبثت به فوضى الريح فى كل مكان، لم تكن أسراره ستر مسدل، ولا عنده ركن مقفل، أزهار حدائقه نضرة لم تذبل، كثير الحركة والركض، لا عنوان له بهذا الكوكب الدوار، كل المدائن والبحار ملك له، يراقب أعمدة الهاتف من خلف نافذة القطار التى لا يرى نهاية لها، 

أحب بقلب عصفور صغير، لم ينبت له جناحان بعد، يرى عين حبيبته قمران، يقف أمامهما مصلوبا محدقا، يكتشف ألقهما للمرة الأولى، كأن العالم يبدأ صباحاته من هاتين العينين، ينثر فى المدى أعواد الزعتر والنعناع، مثل تدفق المطر فى النهر، الصور تمر خاطفة، الأحداث لا مترابطة، أشبه بالبرق الذى يومض فى السماء حينا ويختفى حينا، 

داخل تلك المدارات كائنات أخرى تشاركه البهجة والعطش للحب، 

إنقطع حبله السرى الذى يمده باامكانيات العيش، حين سافرت حبيبته مع أسرتها إلى مدن بعيدة، لاينسى فى غمرة الوجع صوت موسيقات البحر ورنين الأمطار، والدفء الذى يشع من عين حبيبته، يحمل حقائبه وتذكرة السفر فى قطار طويل يتأهب، زحمة وحشد فى محطة القطار، مودعون وجلبة وفوضى، يقلب فى دفتر الوجع والغياب، 

طفلة صغيرة تشبه إبنته التى تمناها وحملت إسم حبيبته البعيدة، أخرجته من صمته المتواطئ وشرود أفكاره حين إبتسمت فى وجهه، ولوحت بيديها مودعة، لابد من التخلى عن خيالاته وأحلامه التى تنتظره فى كل المحطات والمطارات والموانئ، عطرها يستفزه ويستدرجه إلى الجنون، يكفيه مامضى من العمر فى إنتظار من لا تأتى، 

لا بد من هجرة أحلامه المعطوبة وذكرى بددتها الأيام،

 أبدا لا تذهب ولا يغيب عطرها ووجهها وحبها الغير قابل للتكرار     .

سأعشق ذاتي بقلم //منى رزق

 سأعشق ذاتي...

بعد الأن...

لن أربط خطواتى بأحدهم،لن أقيد روحي بخيط واهم بأحدهم،سأتخلى عن ما يؤلمني

سأعشق ذاتى أكثر من أي أحد 

فأنا أبقي لنفسي 

أنا الشئ الوحيد الذي لن يتخلى عني

سأكف عن التعلق ...

كثيراً بل مرات ومرات أقسمت ألآ يؤلمنى فقّد أحدهم لن أسكب دمعاتى هباء على أطلال أصعب ما يكون الخذلان حين تظن ويأخذك الوهم وتشطح بك أفكارك أن لن يكتمل احدهم دونك وتبدأ ببناء ناطحات سحاب تكاد تخترق السماء من كثره ما اخذك وهمك وفجاءه تستيقظ لتجد نفسك ساقط على صخور جفاء ،لتتحطم ملايين القطع ،تتبعثر ولا تعلم لماذا أو كيف كل ما تعلمه انك ستكمل رحلتك بمفردك تعتمد فقط على يدك تربد على ظهرك وتكفف بها دمعك وتدون بها مرات الخذلان وتضمد بها جراحك ستتاكأ على يدك وتكمل خطاك تسقط مره وتتعثر مرات ولكن مع اصرارك ستنهض وتحتضن روحك تهدئ من روعها وتصطحبها معك لا تتخلى عن ذاتك لمجرد أحدهم ترك يدك ....

🌼منى رزق

هايكو بقلم // اعتدال عبدالفتاح علي

 تغرغر في الدجى المشؤوم

تنادي بالحرية

أفواه السجون

اعتدال عبدالفتاح علي

السودان

رَمْدُ عَيْنَي بقلم // سعد المالكي

 رَمْدُ عَيْنَي


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


عَيْنِي مِنَ السَّهَرِ قَدْ رَمَدْتْ

وَفِي الْقَلْبِ نِيرَانٌ قَدْ وَقَدَتْ


مَنْ يَنَامُ وَفِي  عَيْنَيْهِ  صُورَآ

وَأَشْوَاقٌآ إِذْ لِلْمَحْبُوبَةِ سَجَدَتْ


فَكُلُّ الْمَشَاعِرِ عِنْدَهَا  تَجَمْهُرَتْ

وَالِيهَا الِاحْشَاءُ حُشُودَآ  وَفَدَتْ


طُوعًا إِلَيْهَا قَدْ هَاجَرَتْ

عِنْدَ اعْتَابِهَا قَدْ سَجَدَتْ


حَتَّى الْفُؤَادُ  هَاجَرَ مَوْطِنَهُ

وَانْهَارَ جَوَارِحِي الْيَهَا رَفِدَتْ


مَارِقٌ قَلْبَ حَبِيبَتِي  لِحَالَتِي

حَتَّى ارَّيَقَّتْ دُمُوعِي وَبَدَّدَتْ


فَانَا وَيَعْقُوبُ لِلْحُزْنِ أُخُوتَآ

عَمِيْنَا شَوْقَآ وَالْعُيُونُ فَقِدَتْ


وَيُوسُفُ صَبْرِي وَالذِّئْبُ هَجَرَهَا

وَالشَّوْقُ  قَمِيصًا لِلْعَيْنِ إِذْ بَعُدَتْ


فَيَالِيتِ  النِّسَاءُ  مِثْلُ  الَّتِي

هَزَتْ جِذْعَ النَّخْلَةِ فَتَنَهَّدَتْ


بِقَلَمَي سَعْدِ الْمَالِكِي

الْعِرَاقُ الْبَصْرَةُ

حوار مع غيمة بقلم // عبدالله دناور

 حوار مع غيمة


_______________

ككثير من البشر

تمرّ ولا تلقي السّلام الغيوم

تراها نسيت عاداتها الجميلة

أيتها الغيوم

تعرفين أشواق أرضنا

تعرفين جيدا أشجارنا ومواسمها

لست بخيلة

ما أكثر قطعانك وهي ترحل

إلى أين تذهب

أعدّها واحدة واحدة

أصبحت هوايتي المفضّلة

 أهكذا أوصاك البحر

 يا بنت الزرقة قولي

   ما حصتنا  منك هذا الموسم

أراك تسرعين

كأنك تقولين

بأنّني مأمورة

قالت واحدة دعني

ألحق بالركب

أخشى أن يراني البحر أتلهى

أخاف أن أتأخر عن مواعيدي

لكنها أرسلت لي قطرة

 قالت تبارك بهذه

تذكّر حناني 

فإني أخبيء لكم منها الكثير 

قلت أهذا وعد

هل أبشّر السّهول

ناديتها أعدك أيتها المبلولة دائما

لو وفيت بوعدك

سأمشي ذلك الطريق الريفي البديع

أغسل القلب برذاذك 

ما دمت تبكين بخصب

ومضت تدفعها الرياح

__________________________

د.عبدالله دناور.   ٢٠/١٠/٢٠٢١

نُصحُ السيافِ بقلم // سليمان كامل .

 نُصحُ السيافِ

بقلم // سليمان كااااامل ....

**********************

سألت السياف يوما 

كيف أتقي ضربة السيف

.....

إنني أحيا متوجسا

وكأنني في رهبة الضيف 

.....

هل أنا مواطن مثلكم 

أم أقوالكم سحابة الصيف

.....

قال السياف وأرشدني 

لابأس بجرعة من الحيف 

......

لو دخلتَ عمق الجبن 

لو عايَنت عيناكَ كل الخوف

.....

آتيك آتيك لا محالة 

وبالقانون تُطالُ مني وبالعرف

.....

لك عندي بعض أنفاس 

وأمهلكَ...... شيئا من الطرف 

......

ولك....... شهادة منافقة 

أنني القائم بالعدل والعطف

.....

وأنك..... رَبيبُ غفلتي 

وطأتي عليك بالأمر والصرف

.....

قلتَ ما أَجبتني ياسيافُ

قال إجابتي الصمت بالحرفِ

.........................................

سليمان كااااامل .....الأحد 

2021/9/26

في قلب الأمواج بقلم // أمل امين

 في قلب الأمواج

أسافر وحدي

فقدت شراعي وأماني

كُسر مجدافي

والموج ثائر...ثائر

علي قلبي الأعزل يلطمني

وأنا حائر ...حائر

ما بين : كُنتُ بالأمس

وبين اليومِ

غريقٌ في هذا اليم

لا أشعر بحواسي

موجٌ فاجر ... فاجر

أطاح بعقلي

مجنون هذا البحر

لكني أجنّ

ّفليخطفني

لا أعلم فن الإبحار

لكني قاسٍ مُتعالِ

يغضب ويثور 

يغرقني

ويذوب ويهدأ من همسٍ

من نظرة عيني

وأنا عالق

 مابين الرغبة في الأعمق

أو أنجو بذاتي

يسألني من منا الأعمق

بحر عيونك أم دواماتي؟

فضّلتُ الصمت

لن أدع الكِبر يُمزقني 

لكني أعلم كيف بنظرة

أن يسكن عندي

كلانا يُعاند ...يُحارب

أعشقه ...ويعشقني

شطآنه أقرب لي  من نفسي

وأنا الآن ...الآن 

أجاهد نفسي... مع نفسي .


أمل أمين 

Felicite proof

21 October  Thursday 2021

من وحي الصورة

تمتمات صيف ثاني بقلم // كاظم أحمد

 تمتمات صيف ثاني..


البحر ماج و هاج...

تراكم الغيم ...

دفعت به الريح...

سقط المطر من بعد غياب...

تلقفته الأرض بتوق عاشق...

تيمم الشجر...

انغسل الحجر....

تغيّرت نفوس البشر...

تبدلتْ خيوط الشمس ...

تنفس ما بقي من ثمر...

ثمة خطب في أديم التراب...

انتاش بذور...

صدى حفيف خطوات...

نمل يستشعر الخطر...

طير شدا يستبشر غدا.

بقلم كاظم أحمد- سوريا.

فراستي بقلم // احمد الربداوي ابو شادي

 فراستي

______


أنا لستُ أديباً

ولا كاتباً ولا شاعرا

إنما أنا بشر

يحس كغيره

يقرأ العيون

ويفهم المشاعر

       ***.    *****.   ***

لا تنذهل صديقي 

فلست منجماً

ولا كاهنا ولا ساحرا

إنما هي بصيرتي

تأخذني إلى الأعماق

أقرأ القلوب

كما لو كنت أعيشها

أو كنت لها معاصرا

           ***.    ****.     ***

هكذا أنا....

إنها فراستي

أُعَبِّرُ فيها عن مشاعري

أبوح ما بداخلي 

أترجم أحاسيسي

وأحلامي 

أجوب العالم بمخيلتي 

أبحر في كل البحار 

أستطلع الكون

 كمرآة سحرية 

وضعت أمامي

وفي  متن  القصيدة 

.......أُسافر ...

***   ***   ***

_____________

احمد الربداوي ابو شادي

سلسلة خواطر الأديب/ خليل حاج يحيى


 وإن هم عنك .. سألوني  

سأخبرهم .. أنني رأيت غريبة تائهة في دروب الهوى

كان القمر يتوارى .. من جمالها

قسماً بمن خلق الجمال .. وزينه في عيوننا

لو رآها نزار .. ما انفك غناءً بها

ورسم ملامحها .. أبياتاً من قصيد

هان عليّ .. ضياعها 

فأرشدتها لقلبي .. 

والدالّ على الخير .. كفاعله 

إحتضنتها .. آويتها ..

وشرعت لها .. أبواب صدري

ولأجلها غيرت بها .. تاريخ عمر

ورائحة عطر ..

ووجهة قلب ..

لكن .. من غير ميعاد غادرتني

فأظلمت حياتي ..

وما كنت أعرف .. أنها ستسرق مني ليلي

على حساب .. نهاري

وأن قلباً لا يحمل نبضي .. خرج مني إليها

وصرت بعدها .. أحترق فيها وبها 

وكلما حاولت .. إخراجها من أعماقي 

تشبثت بها .. أكثر 

هي حقاً شائكة .. وبها ما يؤرقني

لا أريد من هذا الكون .. سوى مكاناً تعبت بها رائحتها

أتنفسها لأحيا ..


خليل حاج يحيى فلسطين

يا من .. أشعلت الجمر في فؤادي وتهاديت

وتركتني .. أقتات الأمل من مقلتيك 

متى تدرك .. 

أن الحياة من دونك .. تنقصها حياة 

وأني في غيابك .. أشتاق لك حنيناً 

وفي حضورك .. أعشقك صمتاً

وما بين عشقك .. وشوقي لك 

أتنفسك حباً ..

وأرتلك نغماً .. 

حتى يغلبني النعاس .. ألماً 

أو يبتلعني .. ضباب الأشواق 

فأبحث عن ضوء آخر ..

بين ثناياك

حلماً .. ووهماً .. وأملاً

ماذا لو كنت بجانبي ..

لأخبرتك .. أن وجودك في حياتي 

نعمة كبرى .. تجعلني أخجل أن أطلب من الله شيئاً آخر 

فأنت .. أكتر مما دعيت وأكبر مما طمحت .. 

وأجمل ما تمنيت ..

أحبك .. يا من يتزين بوجوده عمري


خليل حاج يحيى فلسطين

انقطعت السبل ..

فاحترت كيف أخبرك ..

أنني أشتاقك ..

أحتاج لهمسك ..

بكل جنون الحرف ..

وصدق النزف ..

أريدك .. ولا يهمني كيف

أريدك .. واقعاً ملموساً

لا مجرد خيال .. أو طيف

أريدك .. مقيماً في ذاتي

لا زائراً أو ضيف

أريدك .. عشقاً يزلزل كياني

نسيماً .. في الشتاء

وجمراً .. في الصيف

أريدك .. ولا يهمني كيف

خذني إليك .. 

ودعني أرتديك .. دفئاً وحنيناً

ونعلق رحلة الشتاء .. والصيف

ولا يهمني .. كيف


خليل حاج يحيى فلسطين

أيها البعيد ..

يا من تفرقنا المسافات .. وتجمعنا الآهات 

قد لا نلتقي .. لكني أحبك 

وقد لا تكون لي .. لكني ما زلت أحبك

وسأظل أحبك .. 

حباً .. تخطى كل قوانين العشق 

أراك في أحلامي .. وأتمنى لو كان واقعاً

وعندما أصحو .. أتمنى ان أراك ثانية في أحلامي 

ﺣﻨﻴﻨﻲ .. ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻚ

ﻭﺇﺣﺘﻴﺎﺟﻲ .. ﻟﻬﻤﺴﻚ

جعلني أكتبك .. بكل ﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻑ

ﻭﺻﺪﻕ .. ﺍﻟﻨزف

لتعلم أن .. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻲ ﺇﻻ ﺑﻚ

ﻭﻻ ﻏﺮبة ﻟﻲ .. ﺇﻻ ﻓﻴﻚ

أنت داء .. استفحل في قلبي 

إرتشفت دواء الصبر والنسيان .. حد الإدمان 

ولم أشف منك .. بعد

وحين تقرأني .. أبلغ قلبك وعينيك مني السلام 

وأخبرهم .. أني أشتاقك

ويقتلني فيك .. الإشتياق 


خليل حاج يحيى فلسطين

يا هاجري ..

‏من أخبرك .. أن قلبي يستطيع تجاوزك 

أو نسيانك ..

من أوهمك .. بذلك

 ألم يخبرك .. أن بين البعد والقرب

خيط رفيع .. إسمه الحنين

تمسكت به .. حتى ينقذني من أمواج الشوق الهادر

أتدري ..

لو كنت تسمعني .. كنت أخبرتك 

أنك مهما ابتعدت .. وطال غيابك

ستظل أنت .. دائماً معي

ومكانك هناك .. في زاوية ما في قلبي

حيث .. النبض والعشق وجنون اللقاء ..

وإذا شاء القدر .. والتقينا 

فلا تسألني .. عن وطني 

فقد أقمته .. بين يديك

ولا تسألني .. عن إسمي 

فقد نسيته .. عندما أحببتك

ربما لا تعلم .. أنك كارثتي الكبرى في الحب 

وأجمل زلاتي ..


خليل حاج يحيى فلسطين

قالوا قديماً ..

إذا غمَّ عليكم .. الحب

فاسألوا أهل العشق .. إن كنتم به تجهلون 

تقدمت بسؤالي .. وقلت لهم 

شيء غريب يمر بقلبي .. يومياً

يتغلغل بوريدي ..

يزحف فوق دمي .. يسكنني 

يتبعه حلم .. وردي يحتضنني

يجعلني آوي إليه .. كل ليلة 

فهل هذا هو .. الحب !!

قالوا ..

‏قد يمر .. بقلوبنا ما يشبه الحب

وهو يدعي .. الحب

ولا يحمل .. وجهه الحقيقي

هذا ما يسمى .. أضغاث أحلام

لكن إذا شعرت بشيء .. قد اخترق جدران الصدر

وتغلغل أقصى مدن .. قلبك

وأشعل فتيل .. الأرق

ومع ذلك .. خشع له قلبك

وتقبله بالرضى ..

فهذا هو الحب .. الحقيقي

وختم بكلمة .. القلب أعلم 

قلت .. كيف لا يكون حباً

وأنا ما زلت .. أرحل إليه بخيالي 

أستمع لصوته .. وكأنه يحادثني

أتذكر حديثه .. وصوته وكلماته وأبتسامته

أقرأ حروفه .. وأعانقه عبر السطور

كيف لا يكون .. حباً

وعشقه ما زال .. يغريني 

حتى إذا نادى المنادي .. حي على المساء 

قلت .. حي على الأشواق 

حان وقت .. السهاد


خليل حاج يحيى فلسطين

لا أحد يعلم .. من تكون أنت في حياتي

حتى أنت ..

فيسألوني .. عنك 

لمن كل هذا الحب .. 

ومن يكون .. صاحبه

كنت أجبتهم ..

هو السهم الذي إخترق قلبي .. دون رحمه

هو كل شيء .. في حياتي

‏وجوده .. يجعل كل شيء بخير 

حتى أنا .. 

هو حياة .. لحياتي

هو الروح .. لروحي 

وصدق من قال ..

فكيف تكف عن الروح

والروح في الروح تقيم 

فخذني إليك .. أغنية 

لا تخبو .. بانقضاء العمر

سحاباً .. لا يكف عن سكب المطر

ربيعاً .. يعبق بأطياب الزهر

جنيناً .. يحتويه دفئك وحنانك

فيكون اكتمال تكويني .. بين يديك

وفي عينيك .. أجد مرسى القدر

أنا حبيتك .. حبيتك

                                       

خليل حاج يحيى فلسطين

يا من .. يهفو القلب لعناقه

قررت أن أحبك .. على طريقتي

أغلقت كل أبواب صدري .. إلا باباً تركته لك

أدخله ولا تخف .. إنك بأعيننا

وسأخبرك .. أنني في كل ليلة  

أقبل فيك وجه .. المساء

وأنزوي وحيداً .. لأفرز أحلامي 

وكل حلم .. لم يأتني بك

ولم يزرني .. طيفك 

كنت أحذفه .. من ذاكرتي 

وألقي به .. في بئر على قارعة الطريق 

ليلتقطه بعض .. السيارة

كما فعل .. أخوة يوسف

وإذا أتممت .. عملية الفرز

كنت أتوجه برسالة بليغة .. لقلبي 

رسالة تحمل بين طياتها .. تهديداً ووعيداً 

جعلت .. النبض على مرمى نيراني

وكلما فاض الشوق .. في داخلي

وتسارع النبض .. في أعماقي 

تسللت بهدوء .. عبر نافذة الروح

واتخذت بين الضلوع .. مكاناً خفياً 

لأرقب نبضاتي .. من بعيد 

وكل نبضة أو خفقة .. وجدتها لا تعشقك

ولا تنبض .. بإسمك 

كنت أتخلص منها .. ولا داعي لي بها

سأجمعها .. لاحقاً 

وأتصدق بها .. على هؤلاء الذين لا يعرفون معنى الحب

ولم يتذوقوا .. حلاوته

وقبل أن أغفو ..

كنت أحتضنك .. وأبتسم 

حتى أستعيد من ذاكرتي ..

قسمات وجهك .. التى لا تريد أن تغادرني 


خليل حاج يحيى فلسطين

يا صاحب العشق .. المميت 

اقترب لأهمس .. لك 

وأحدثك عن كلمات .. قرأتها في كتاب .. 

"ليل العشاق وتأثيره على القلب المشتاق"

جاء فيه ..

أن الحب .. داء استفحل في قلبين 

وشوق وحنين .. كسيفٍ ذو حدين

فتعال نضع النقاط على الحروف 

ونوثقها أنا وأنت في سطرين 

لي في ذمة عينيك

عشقاً .. لا تكتبه المحابر

ولاتصفه أقلام الحنين

ولك بين أضلعي

وطن وقمر .. وليل

يشتاق .. الساهرين

ولي بين يديك .. جنة

وطقوس من شوق ..

أعدت للعاشقين

يا أنت ..

أنا ما كنت أنوى .. العشق

لكني شعرت يوماً .. بضيق في صدري

 فتحت نافذتي .. حتى استنشق الهواء

فاستنشقت عبير .. هواك

فسكنت الروح .. وعشقتك

فقل لي ..

ألا يحق لي .. أن أسأل عنك 

عندما أشتاقك ..


خليل حاج يحيى فلسطين

ويسألونك عن .. الهوى

فقل ..

العين تهوى .. العيون الجميلة 

وعيني لا تنظر .. إلا لجمال عينيك 

والعقل يهوى .. الحرف الراقي 

وعقلي تعثر .. بك 

ولا يكتب .. لسواك

والروح .. تهوى العناق

وروحي لا تهوى .. إلا إذا عانقت روحك .. 

وامتزجت بها .. وأشبعتك حلماً

أما القلب .. قالوا أن أمره غريب

يهوى .. يتأثر .. يعاني ويتألم  

إلا قلبي .. فهو أكثر حذراً

له رأي آخر ..

فقد قرر ألا يقترب .. من الحب

إلا حين .. يعيد ترتيب الفوضى في داخله 

التي أحدثتها .. منذ قابلتك

يا أنت ..

من يومك .. وأنت تعربد في داخلي 

تسبح في أوردتي .. الدموية

وهناك موجة عشق .. في داخلي 

تلعثمت في حلوق .. الصمت 

تبحث فيك .. عن بدايات الكلام 

لأواري بك دمعة .. 

سقطت عمداً .. لاشتياقك

فقل لي .. 

بربك .. هل أعوذ بك من البعد 

أم أقرأ فاتحة .. الإشتياق 

ولا زلت .. أتوسد قلبك متكئاً

وأحلم بك .. يقظة


خليل حاج يحيى فلسطين

يا من أودعته قلبي .. قبل سنين

ألم يخبرك .. أن للشوق حنين 

وحنيني .. لا يشبهه حنين 

قطرات وجد .. ودموع 

وصمت ..

وغيرة ..

وشيئ آخر .. يحدث انفجاراً بين الضلوع 

ألم تسمع .. ضجيجه في صدرك

كم تجولت في أزقة قلبك .. أتتبعك شوقاً

وكم طفت .. في أحلامك 

أحتضن .. خيالاً لطالما سرقني من نومي 

متى ستعدني .. بعمرٍ مختلف

أريده أجمل .. وبك يكتمل 

وكلما تفقدت .. أنفاسي 

أجدك .. عالقاً بها 

أريد أن أفض بك اشتباك .. الشوق والحنين 

أريد أن أرسم معك .. حدود الفرح 

بكل الألوان ..

سبق وقلت لك .. 

إنتظارك يميتني .. موتاً بلون الحب

ولا حياة لي .. إلا في رحاب أهدابك

ﺃﻛﺮﺭﻫﺎ .. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻲ ﺇﻻ ﺑﻚ

ﻭﻻ ﻏﺮبة ﻟﻲ .. ﺇﻻ معك

ولا زلت أناديك .. فهل تسمعني 


خليل حاج يحيى فلسطين

يا من .. تركتني في منتصف الطريق ورحلت

أتعلم .. كم تنهيدة تنهدتها وأنا أحاول التمسك بك

أتعلم يا من أحببته .. بكل ما أوتي القلب من قوة

كيف أضع رأسي .. على وسادة مبللة برائحتك 

أتعلم أنني ما زلت أذهب لتلك الأماكن .. التي كانت تجمعنا

قبل الرحيل ..

هل تسمع .. رجفات قلبي 

وتشعر بالألم .. في رسائلي

أما قرأت .. عن سقوط حروفي 

التي كانت .. تؤويني  

لم يؤلمني السقوط .. ولا حتى بعد المسافة

ولا حدة .. الإرتطام

آلمني حقاً .. 

هو أنني .. كنت أثق باليد التي أفلتتني

ورغم كل شيء .. 

تبقى وحدك .. 

من يملك القدرة .. على إثارة الفوضى في قلبي

دائماً .. وأبداً  


خليل حاج يحيى فلسطين

ولأنك الوحيد .. الذي يحتل القلب 

ويؤرقني .. حنينه 

ولأنك العبير .. الذي هواه يحييني

ونظراته .. ترديني 

قل لي .. ما يبعدك عني

وأنت تقيد بين أضلعك .. رائحة حنيني 

حتى لا تسرقك .. إلي 

وكيف تدعي .. أنك لا تعرفني

وأنت تملكني ..

تحتلني ..

وروحي .. تغرق في روحك 

وعيني .. لا ترى سواك

وقلبي .. لا ينبض إلا لك 

إن كنت لا تريد أن تعترف .. خوفاً من .....؟

سأقول لك .. جهاراً

أنا قلب مكبل .. بقيود هواك 

أنا روح .. تهوى روحك 

أنا من .. امتزجت خلاياه بك

وعشق تفاصيلك ..

أنا بسمة .. أيامك وسنينك 

أنت مني .. وأنا منك 

أنت لي .. وأنا لك 

ولا مفر منك .. إلا إليك 

وقلبي يتمنى .. ضمة ذراعيك 

ويدي تشتاق أن تخطو خطوات بطيئة .. على خديك 

هذا أنا .. وكيف أنت

فيا أيها الساكن .. في دمي 

سأكتب لك بين أحرفي .. عشقاً ونبضاً وجنوناً

يقرأه الجميع .. 

ولا يلامس إلا قلبك .. وحدك

   ❤ أ ح ب ك ❤


خليل حاج يحيى فلسطين

سيد الغياب ..

متى تدرك .. أن وجودك معي 

جعل الدقائق .. تساوي حياة

والثواني .. عُمُر 

خذني إليك .. 

لأتصفح وجهك .. طولاً وعرضاً

أزرعه .. في ذاكرتي 

وأتأكد ..

أني قد دونت .. كل تفاصيلك 

إبتسامتك ..

نظراتك ..

أريد أن أمتلئ بك ..

أن أختزنك .. لسنوات العجاف

إفتح زنزانة قلبك .. واعتقلني

لن يكلفك .. حراسة

لأني لن أهرب .. 

سأتمسك بمعتقلي .. 

وأعض عليه .. بالنواجذ

يا أنت ..

‏لن أقول .. إشتقت لك لكنني 

‏سأكتفي بكتابة .. اﺷﺘﻘﺖ .. لشيء فيك

ﺭبما ﺻﻮتك .. 

عينيك ..

بسمتك ..  

ﺣﺪيثك ..

 لا ﺃﻋﻠﻢ ما ﻫﻮ ..

ﻟﻜﻨﻪ ﺷﻲﺀ .. ﻳﻨﺘﻤﻲ لك

باختصار .. 

‏ينقصني أنت .. لأكون أنا


خليل حاج يحيى فلسطين

قبل عمر .. أبصرتك بعين الفؤاد

ورسمت ملامحك .. على جدران العمر 

تسرب حبك .. لقلبي رغماً عني

لم أقاومه ..

أعدت ترتيب حياتي .. بك 

حتى صار .. كل شيء يفضي إليك 

ما كنت أعرف .. أن بوادر الحمى 

ستتفشى في .. جسدي

ولا يهدأ .. إلا حين يزورني طيفك

لكن .. حين طال غيابك  

قررت .. أن أشكوك لطيفك 

سأخبره .. بما لم أخبرك به 

سأبكي على صدره .. طويلاً

وأخبره .. أفتقد صوتك 

صمتك ..

كل ما فيك .. 

أفتقدك .. كلك

ورغم الغياب .. سابقى على عهدي معك

بأن أصون حبك في غيابك

حتى .. يحين موعد لقائك


خليل حاج يحيى فلسطين

ماذا لو أخبرتك ..

أن تفاصيلك .. التي زرعتها في ذاكرتي

أنبتت نبضاً .. آخر في صدري

نبضاً غير نبضي ..

ولا ادري .. أهي روحك تسكنني 

أم أن قلبك .. تجاوز خارطة أقداري 

تسلل خفية .. واستقر في أعماقي

وصار يردد .. حروف إسمك 

مع كل خفقة ..

حاولت مراراً .. تجاهلها وفشلت 

حالة ارتباك .. تصيبني 

تقتل مقاومتي .. 

تتلاشى .. بين تنهيداتي 

وتُلقي بي .. في غياهب الأرق 

لأعيشك .. رغماً عني

وأنا أردد لك .. كم أحبك

هذه كانت حكايتي معك .. بالأمس 

وقبل الأمس ..

أما اليوم .. فحكايتي معك قصيرة

اشتقت لك .. فقط 


خليل حاج يحيى فلسطين

عتقت ذاتي بقلم // أحمد كامل سليمان

 عتقت ذاتي 

=========

عتقت ذاتي 

بدنان الفكر 

والقلب يفيض للعقل 

يلهبه....

من غياهبه

تولد الأفكار ...

مشعشة ....

 بالنور والضياء 

في الضفة الأخرى ....

حان القطاف 

والكرم وافر بالثمار 

يخبر عن الستين ...

مضت 

كأنها لحظة ...

عين

لكنها في خريف العمر

 ناضجت الثمار 

اما الأحلام ...

كم راودتني مفاتنها 

لعوب ...

تتزين تارة ...

وتارة تتعرى...

كغانية 

تعزف على الأوتار 

تشدني تارة...

وتارة ترميني...

في بحر أحلامي

أصحو من سكرة ... 

الأحلام 

بقدح من خمرة...

الفكر 

أتوب ...

إلى مقدر الأقدر 


د. أحمد كامل سليمان

حتَّى القمَرْ ...! بقلم // سهيل أحمد درويش

 حتَّى القمَرْ ...!

________

حتّى القمرْ 

يأتي يسائِلُ سوسناً

هل جئتَ يوماً هاهنا ...

هلْ جئتَ قلبي مرةً 

تبغي  أغانٍ للمطرْ ...؟ 

حتى القمرْ ... 

يأتيكِ في وسطِ الدُّجى 

يتلو تراتيلَ الورودْ 

يحنو عليكِ ،  كالزَّهَرْ 

حتى القمرْ ..

يأتي لقلبي لحظةً 

و يبوحُ  عشقاً في خَفَرْ ...!!

يأتي صباحاً أَعيُني 

و يلوكُهَا ...

 و يشمُّكِ و يضمُّكِ

 و يكَحِّل العينين 

كحلاً ، منْ صَباحاتِ السَّحَرْ

و يلوّن البحرَ الذي في أعيني 

لونَ البنفسجِ ، 

إن تنفَّسَ أو عبَرْ 

حتى القمر...

يأتي و يسألكِ الهوى 

فأجيبه : 

هذا الهوى ...

 ريحٌ على شفةٍ تَنَدَّتْكِ حَذرْ

العشقُ يعرفُ أنَّكِ 

جنحُ القمرْ 

و العشقُ يعرفُ أنكِ

 البحرُ الّذي 

قد لوّن الغيماتِ 

أشعلَها شررْ ...!

حتى القمر 

تنهيدةٌ ، نسرينةٌ رقصتْ معي 

و تلوّنتْ ، و تكورت 

و تغنَّجتْ ، و تدللت 

راحت ببحر ، موجةً أو شهقةً  

و تريدُ من خفقٍ أثرْ 

لله ما هذا القمرْ ...! 

قد لوّن البحرَ العشيقَ  بمهجتي 

إذْ جاءَ يلقاكِ 

هديلاً رائعاً 

في لوعتِي ، صُبحاً ، تلعثم 

أو عثر ...!

لله ما أحلى عيونك إنها  

أحلى شعاعٍ للقمر...!!  


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

هايكو بقلم // علي المعراوي

 على دروب العاشقين

ينثر نوره؛

قمر تشرين.


علي المعراوي/ سورية.

من يمحو صور. بقلم // حسام الابراهيمي

 من يمحو صور 

الذكريات 

من عيوني

و يلبسني عوينات 

النسيان..

من يغمض عيناي

حتى أخرج من دهليز

الذكريات...

و يمسك بيدي

ليأخذني

الى شاطيء الأشواق

لأرجم 

شيطان الحنين ...

بحصيات الفراق...

أيا  بحر الملتقى ؛

لازالت رمالك 

ناعمة باردة..

واقدامي الحافية...

تلامسك..

وتدغدغ مشاعري...

تبآ لأمواجك الباسمة

كلما لقيت حجرأ

تبسمت أكثر ...

تبآ لقهقهات أمواجك..

آلا  آن الآوان

للنسيان..

إبتلع ذكرياتي

بدوارك...

فأنا أهبها إليك

يامن ....

كنت رفيق أيام اللقاء!


              الدكتور حسام الابراهيمي

                          العراق

نبض قلم بقلم // نفيسة العبدلي

نبض قلم

ليس من السهل أن نكتب.ليس من السهل مسك قلم لتنصاع الحروف له و تتناثر على الأوراق.أن تكتب فذاك دليل قوة حرف و جمال روح.نكتب لننفس على ما يعتمل داخلنا فيفيض الحرف فرحا حينا حزنا أحيانا.أن تكتب فأنت تخطيت مرحلة العجز وقدمت  لذاتك طعما للوجود.أكتب فأنا موجود...

نفيسة العبدلي/تونس

تايكون رقصة الموت بقلم // تيسير مغاصبة

 تايكون 

-------------------------------------------------------------

    -١٠-

رقصة الموت 


تتمايل الأشجار ألما..

تتنافس اوراقها على السقوط، 

فتنتهز فرصة هبوب الرياح لتفصل نفسها 

عن الشجر ..وتحلق كالفراشات، 

إما  إنها قد سئمت الحياة والانتظار ..

أو إنها فقط لابد من قيامها بشيء ما،

أي شيء ..متناسية اشجارها التي 

حملتها أيام وشهور،

لكن ربما هي فقط ارادت أن تسبق 

الزمن بقليل .


وريقات صفراء 

تحوم حولي 

قبل سقوطها 


...........

لعلها مندهشة 

من رؤيتي واقفا 


تيسيرمغاصبه 

٢٠-١٠-٢٠٢١

الرحيل واللقاء بقلم // عالية المناصير

 _____الرحيل     و      اللقاء____ 

كلمتان متساويتان في عدد الأحرف 

كل منهما يحدث ضجه بنفس الحجم في القلب 

.... لكن في اتجاهين مختلفين.... 

الرحيل... يبقي مؤلمآ حتي اللقاء... 

واللقاء... يبقي مفرحآ حتي الرحيل... 

ف كل من ذاق حلاوه اللقاء... لم يسلم من مر الرحيل... 

وبين هذا وذاك.. احاسيس وذكريات تبقي عالقه 💔

طيور الشوق بقلم/ اسماء محمد عبد الكريم

 طيور الشوق


&&&&&&&&


فوق صفحات المياه

ونسمات البحر الساحرة

تلبي الطيور نداء

الطبيعة

نداء المحبة

فتهيم شوقا 

لساحات الفضاء

تغرد 

وتمرح

وتنثر البهجة

على شواطئ الهوى

تناجي ربها

وتراقص دربها

الممتد بلا حدود

الوفي بالوعود

يصون اللقاء

متى لجأت إليه؟!

وحينما تعود

تحميها السماء

ويهديها الضياء

ويحضنها الفضاء

لتغتبط الحياة

 باللقاء المبهج


اسماء محمد عبد الكريم

أفول وحضورالاوقات بقلم // سما سامي بغدادي

 أفول وحضورالاوقات

………………………………….

أترصد خطواتي الواقفة في محاجر اللحظة ، أدور في المتاهات ، وأستجدي علامات الوصول بين الدروب المكتظة بذاك الألم ..

ممتدة تلك اللحظة في عمق الكون ، متشبثة بتلك العلقة التي أنبتتني في خاصرة الوقت المبتور .

رغم أن هذه الأرض ليست لي ، وعلامات الأفول باتت واضحة كنجم ٍسطع نوره لكنه تجمد ميتاً منذ آلاف السنين ، ورغم أن كل الاتجاهات محفوفة بآلاف الاحتمالات، لكني سوف أذكر هذه الأرض وبحرها الداخلي وهو يسكن قلبي وأموج في مياهه المالحة ، أعدو فوق سواحلها بخطوات طافية تحت ظل القمر أذكرها كلطف ٍ يعبر بحراً مُعطَّرا يتجاوز دهليز الضجر المنهك، ربما نداري أوجاعَنا ونسترها كعورات لانريد لها ان تنهض إلا كي تلاقي عشق الشمس لدفء لم ينم بعد في أحضان السماء ، ندسُّها كي نلاقي ذاك العشق الذي يقرض جذور الليل وعند انبلاج الفجر يهدم جداره المثقل بعبءٍ من وهم البقاء على ضفاف الدروب وقد اخضرّت بعبق من أمنية ، ربما علينا قبول ان لكل شيء على بساطته جمالاً خاصّا حتى اللحظة في هدوئها وسكونها تبدو ثمينة ، والالآم والآحزان وهي تطهرنا وتعري ذواتنا ، تسحقنا كي نعود لننبت مثل سنديانةٍ رشيقة قد اينعت بين شوكٍ وزبد ، وكظلٍ انكسر الآف المرات كي ينهض من جديد حاملاً شوقه الولهان لذاك الجمال المجيد،لابد لنا من عبور دهليز الظلمة كي ندرك جمال النور بلونٍ من طُهر، نعبر كل الأزمنة والعصور فوق سماء نجومها غدت ضفائر لؤلئيّة وصفاؤها سرق من الضباب لونه الرمادي،نوقد شمعة تناغي ضفاف شاطىء ،حيث تشرق الشمس بغرابة دوماً فوق غصن الياسمين ،لن أستطيع أن أقول إذا كان حبنا سينتهي اليوم أو غداً، لكننا ككل شيء وأي شيء نذوي ونُشرق ونعود روحاً واحدة واسماً واحداً.

سما سامي بغدادي

الأماكن. بقلم // عبد اللطيف قراوي

 ***الأماكن ***** 


كل الأماكن تتشابه عندنا . 

فيهتز الفؤاد للتي لها ذكرى. 

لنستنشق فيها عبق الماضي. 

و نهيم بفكرنا في عالمنا المنسي. 

نسترق منه أحلاما ضاعت. 

بين أحضان الصدود و الفرح. 

أوقات مرت بهدوء. 

ولم تعد، كنا نظنها دائمة . 

سويعات فيها كل السعادة. 

فيها لحظات صاخبة. 

ورغم ذلك نستحمل حياتنا. 

على جنبات الطريق. 

كنا نجلس لنستحم. 

في بحر الكلمات الرنانة. 

لنصنع من حروفها. 

باقات ورد جميلة. 

تحملنا إلى ضفة المستقبل. 

تعطر أيامنا و ليالينا.....!

تاهت الورود و ذبلت. 

سقطت منتحرة. 

حملتها الرياح بعنف. 

إلى أبعد مدى. 

وتوارت شمس الكون. 

وضاع الحلم الوردي. 

على انغام حزينة. 

لكن الأماكن تذكرنا. 

تفتح أذرعها لتحكي. 

بصمت عن أيامنا. 

تعيد عقارب التاريخ إلى الخلف. 

لتعطف على حالنا. 

وتمسح دمعة متحجرة. 

فوق خدودنا. 

و تزيل كومة من الحزن. 

لازمت أقدارنا. 

الأماكن رمز لخيباتنا. 

الأماكن رمز لعشقنا. 

الأماكن جزء من ماضينا. 

بل جزء من هويتنا وتاريخنا. 


بقلمي عبداللطيف قراوي من المغرب