طال الغياب وفيه طالَت لوعتي
ونزيف أحلامي يداوي مُقلتي
ولساني معقود وقلبي حائر
والريح عازفه تدُق لعودَتي
ناديت رباً كريماً إذا
هبت لوعاتي لكَي يداوي غربَتي
أصبحت أصبو للديار مُناشدا
عَربا وتذكرت في الغربه إخوَتي
وأطلال بَيتي ومن حده
وروحي تهب للنداء ووحدَتي
إني أُحبِك يابلادي مُرَتِلا
صور من القرأن أنتي ايَتي
فيكِ صاح الحبيبُ مُنادِيا
وشوق الحَنينِ يَزيدُ من لوعَتي
فيكِ صراعي للهوى يَزيد
وفيكِ العيون الحسناء مُقلتي
أنتِ المُنى بقلبي مُأبدا
أنتِ النداء وفيكِ أحبَتي
أنتِ الحنونه وفي الوغى عاصفه
أنتِ العروبه وفيكِ رايَتي
داوَت جراحي بالحشى أشعارا
وقُرْبَانًا لَكِ نذرت قصيدَتي
متى أعود للديار وحوضها
وأعيش في رغد الحياة طفولَتي
وأغني ألحان الناي قصاىدا
و يداعب الحَسون شجوا نايَتي
طال الغياب
بقلمي الشاعر عبدالله خريسات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق