الخميس، 21 أكتوبر 2021

حينما أكتب بقلم // ادريس الفزازي

 حينما أكتب

ليس من السهل ان نتصالح مع القلم الذي لا يتعاقص أبدا عن اخذ المبادرة والدخول في في سجال مع الذات المفكرة والرغبة في الإنتاج ليخط ما يمكن أن يولد في لحظة واحدة من عصارة فكر ورموز حروف تحمل مشروعا مخصبا لما يروج داخلك من أحاسيس ونبرات ومواقف وانطباعات لا تنتهي وتكرر كلما سنحت الفرصة لذلك .كيف تنطلق 

الأفكار وتتعدد المراسيم من خلال موسم أو تلقائية ،أيهما أفضل؟

أن نحدد مفهوم الكتابة من خلال الإحتفال عبر موسم أو مواسيم متعددة،وهل السير على هذا النهج يمكننا من الدخول إلى عالم الابداع 

والمتعة والإنتاج الأدبي والشعر والفلسفة،أو العكس من ذلك حين تعتبر أن الكتابة شغف لا يرتبط بمكان أو زمان،بل الكتابة مثل الماء والهواء،لا يمكن أن تستغني عن ملح الثقافة والموقع الذي تحتله في دورة الحفاظ على الموروث والمحافظة على الإرتقاء به إلى مراتب عليا من التوثيق والتخطيط والتنظيم من أجل هطة محكمة لإعادة ٱنتاج الثرات عبر عدة مخرجات وليس مهرجانات من بينها الشعر والمسرح والقصة موجهة بالخصوص إلى ناشئة تتوق إلى الحرف الراقي وهي في أمس الحاجة إلى منظومة فكرية تحتضنها وتسافر بها إلى بحر الأمان الثقافي والهوية والوجود .


ادريس الفزازي -المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق