الخميس، 21 أكتوبر 2021

سلسلة خواطر الأديب/ خليل حاج يحيى


 وإن هم عنك .. سألوني  

سأخبرهم .. أنني رأيت غريبة تائهة في دروب الهوى

كان القمر يتوارى .. من جمالها

قسماً بمن خلق الجمال .. وزينه في عيوننا

لو رآها نزار .. ما انفك غناءً بها

ورسم ملامحها .. أبياتاً من قصيد

هان عليّ .. ضياعها 

فأرشدتها لقلبي .. 

والدالّ على الخير .. كفاعله 

إحتضنتها .. آويتها ..

وشرعت لها .. أبواب صدري

ولأجلها غيرت بها .. تاريخ عمر

ورائحة عطر ..

ووجهة قلب ..

لكن .. من غير ميعاد غادرتني

فأظلمت حياتي ..

وما كنت أعرف .. أنها ستسرق مني ليلي

على حساب .. نهاري

وأن قلباً لا يحمل نبضي .. خرج مني إليها

وصرت بعدها .. أحترق فيها وبها 

وكلما حاولت .. إخراجها من أعماقي 

تشبثت بها .. أكثر 

هي حقاً شائكة .. وبها ما يؤرقني

لا أريد من هذا الكون .. سوى مكاناً تعبت بها رائحتها

أتنفسها لأحيا ..


خليل حاج يحيى فلسطين

يا من .. أشعلت الجمر في فؤادي وتهاديت

وتركتني .. أقتات الأمل من مقلتيك 

متى تدرك .. 

أن الحياة من دونك .. تنقصها حياة 

وأني في غيابك .. أشتاق لك حنيناً 

وفي حضورك .. أعشقك صمتاً

وما بين عشقك .. وشوقي لك 

أتنفسك حباً ..

وأرتلك نغماً .. 

حتى يغلبني النعاس .. ألماً 

أو يبتلعني .. ضباب الأشواق 

فأبحث عن ضوء آخر ..

بين ثناياك

حلماً .. ووهماً .. وأملاً

ماذا لو كنت بجانبي ..

لأخبرتك .. أن وجودك في حياتي 

نعمة كبرى .. تجعلني أخجل أن أطلب من الله شيئاً آخر 

فأنت .. أكتر مما دعيت وأكبر مما طمحت .. 

وأجمل ما تمنيت ..

أحبك .. يا من يتزين بوجوده عمري


خليل حاج يحيى فلسطين

انقطعت السبل ..

فاحترت كيف أخبرك ..

أنني أشتاقك ..

أحتاج لهمسك ..

بكل جنون الحرف ..

وصدق النزف ..

أريدك .. ولا يهمني كيف

أريدك .. واقعاً ملموساً

لا مجرد خيال .. أو طيف

أريدك .. مقيماً في ذاتي

لا زائراً أو ضيف

أريدك .. عشقاً يزلزل كياني

نسيماً .. في الشتاء

وجمراً .. في الصيف

أريدك .. ولا يهمني كيف

خذني إليك .. 

ودعني أرتديك .. دفئاً وحنيناً

ونعلق رحلة الشتاء .. والصيف

ولا يهمني .. كيف


خليل حاج يحيى فلسطين

أيها البعيد ..

يا من تفرقنا المسافات .. وتجمعنا الآهات 

قد لا نلتقي .. لكني أحبك 

وقد لا تكون لي .. لكني ما زلت أحبك

وسأظل أحبك .. 

حباً .. تخطى كل قوانين العشق 

أراك في أحلامي .. وأتمنى لو كان واقعاً

وعندما أصحو .. أتمنى ان أراك ثانية في أحلامي 

ﺣﻨﻴﻨﻲ .. ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻚ

ﻭﺇﺣﺘﻴﺎﺟﻲ .. ﻟﻬﻤﺴﻚ

جعلني أكتبك .. بكل ﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻑ

ﻭﺻﺪﻕ .. ﺍﻟﻨزف

لتعلم أن .. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻲ ﺇﻻ ﺑﻚ

ﻭﻻ ﻏﺮبة ﻟﻲ .. ﺇﻻ ﻓﻴﻚ

أنت داء .. استفحل في قلبي 

إرتشفت دواء الصبر والنسيان .. حد الإدمان 

ولم أشف منك .. بعد

وحين تقرأني .. أبلغ قلبك وعينيك مني السلام 

وأخبرهم .. أني أشتاقك

ويقتلني فيك .. الإشتياق 


خليل حاج يحيى فلسطين

يا هاجري ..

‏من أخبرك .. أن قلبي يستطيع تجاوزك 

أو نسيانك ..

من أوهمك .. بذلك

 ألم يخبرك .. أن بين البعد والقرب

خيط رفيع .. إسمه الحنين

تمسكت به .. حتى ينقذني من أمواج الشوق الهادر

أتدري ..

لو كنت تسمعني .. كنت أخبرتك 

أنك مهما ابتعدت .. وطال غيابك

ستظل أنت .. دائماً معي

ومكانك هناك .. في زاوية ما في قلبي

حيث .. النبض والعشق وجنون اللقاء ..

وإذا شاء القدر .. والتقينا 

فلا تسألني .. عن وطني 

فقد أقمته .. بين يديك

ولا تسألني .. عن إسمي 

فقد نسيته .. عندما أحببتك

ربما لا تعلم .. أنك كارثتي الكبرى في الحب 

وأجمل زلاتي ..


خليل حاج يحيى فلسطين

قالوا قديماً ..

إذا غمَّ عليكم .. الحب

فاسألوا أهل العشق .. إن كنتم به تجهلون 

تقدمت بسؤالي .. وقلت لهم 

شيء غريب يمر بقلبي .. يومياً

يتغلغل بوريدي ..

يزحف فوق دمي .. يسكنني 

يتبعه حلم .. وردي يحتضنني

يجعلني آوي إليه .. كل ليلة 

فهل هذا هو .. الحب !!

قالوا ..

‏قد يمر .. بقلوبنا ما يشبه الحب

وهو يدعي .. الحب

ولا يحمل .. وجهه الحقيقي

هذا ما يسمى .. أضغاث أحلام

لكن إذا شعرت بشيء .. قد اخترق جدران الصدر

وتغلغل أقصى مدن .. قلبك

وأشعل فتيل .. الأرق

ومع ذلك .. خشع له قلبك

وتقبله بالرضى ..

فهذا هو الحب .. الحقيقي

وختم بكلمة .. القلب أعلم 

قلت .. كيف لا يكون حباً

وأنا ما زلت .. أرحل إليه بخيالي 

أستمع لصوته .. وكأنه يحادثني

أتذكر حديثه .. وصوته وكلماته وأبتسامته

أقرأ حروفه .. وأعانقه عبر السطور

كيف لا يكون .. حباً

وعشقه ما زال .. يغريني 

حتى إذا نادى المنادي .. حي على المساء 

قلت .. حي على الأشواق 

حان وقت .. السهاد


خليل حاج يحيى فلسطين

لا أحد يعلم .. من تكون أنت في حياتي

حتى أنت ..

فيسألوني .. عنك 

لمن كل هذا الحب .. 

ومن يكون .. صاحبه

كنت أجبتهم ..

هو السهم الذي إخترق قلبي .. دون رحمه

هو كل شيء .. في حياتي

‏وجوده .. يجعل كل شيء بخير 

حتى أنا .. 

هو حياة .. لحياتي

هو الروح .. لروحي 

وصدق من قال ..

فكيف تكف عن الروح

والروح في الروح تقيم 

فخذني إليك .. أغنية 

لا تخبو .. بانقضاء العمر

سحاباً .. لا يكف عن سكب المطر

ربيعاً .. يعبق بأطياب الزهر

جنيناً .. يحتويه دفئك وحنانك

فيكون اكتمال تكويني .. بين يديك

وفي عينيك .. أجد مرسى القدر

أنا حبيتك .. حبيتك

                                       

خليل حاج يحيى فلسطين

يا من .. يهفو القلب لعناقه

قررت أن أحبك .. على طريقتي

أغلقت كل أبواب صدري .. إلا باباً تركته لك

أدخله ولا تخف .. إنك بأعيننا

وسأخبرك .. أنني في كل ليلة  

أقبل فيك وجه .. المساء

وأنزوي وحيداً .. لأفرز أحلامي 

وكل حلم .. لم يأتني بك

ولم يزرني .. طيفك 

كنت أحذفه .. من ذاكرتي 

وألقي به .. في بئر على قارعة الطريق 

ليلتقطه بعض .. السيارة

كما فعل .. أخوة يوسف

وإذا أتممت .. عملية الفرز

كنت أتوجه برسالة بليغة .. لقلبي 

رسالة تحمل بين طياتها .. تهديداً ووعيداً 

جعلت .. النبض على مرمى نيراني

وكلما فاض الشوق .. في داخلي

وتسارع النبض .. في أعماقي 

تسللت بهدوء .. عبر نافذة الروح

واتخذت بين الضلوع .. مكاناً خفياً 

لأرقب نبضاتي .. من بعيد 

وكل نبضة أو خفقة .. وجدتها لا تعشقك

ولا تنبض .. بإسمك 

كنت أتخلص منها .. ولا داعي لي بها

سأجمعها .. لاحقاً 

وأتصدق بها .. على هؤلاء الذين لا يعرفون معنى الحب

ولم يتذوقوا .. حلاوته

وقبل أن أغفو ..

كنت أحتضنك .. وأبتسم 

حتى أستعيد من ذاكرتي ..

قسمات وجهك .. التى لا تريد أن تغادرني 


خليل حاج يحيى فلسطين

يا صاحب العشق .. المميت 

اقترب لأهمس .. لك 

وأحدثك عن كلمات .. قرأتها في كتاب .. 

"ليل العشاق وتأثيره على القلب المشتاق"

جاء فيه ..

أن الحب .. داء استفحل في قلبين 

وشوق وحنين .. كسيفٍ ذو حدين

فتعال نضع النقاط على الحروف 

ونوثقها أنا وأنت في سطرين 

لي في ذمة عينيك

عشقاً .. لا تكتبه المحابر

ولاتصفه أقلام الحنين

ولك بين أضلعي

وطن وقمر .. وليل

يشتاق .. الساهرين

ولي بين يديك .. جنة

وطقوس من شوق ..

أعدت للعاشقين

يا أنت ..

أنا ما كنت أنوى .. العشق

لكني شعرت يوماً .. بضيق في صدري

 فتحت نافذتي .. حتى استنشق الهواء

فاستنشقت عبير .. هواك

فسكنت الروح .. وعشقتك

فقل لي ..

ألا يحق لي .. أن أسأل عنك 

عندما أشتاقك ..


خليل حاج يحيى فلسطين

ويسألونك عن .. الهوى

فقل ..

العين تهوى .. العيون الجميلة 

وعيني لا تنظر .. إلا لجمال عينيك 

والعقل يهوى .. الحرف الراقي 

وعقلي تعثر .. بك 

ولا يكتب .. لسواك

والروح .. تهوى العناق

وروحي لا تهوى .. إلا إذا عانقت روحك .. 

وامتزجت بها .. وأشبعتك حلماً

أما القلب .. قالوا أن أمره غريب

يهوى .. يتأثر .. يعاني ويتألم  

إلا قلبي .. فهو أكثر حذراً

له رأي آخر ..

فقد قرر ألا يقترب .. من الحب

إلا حين .. يعيد ترتيب الفوضى في داخله 

التي أحدثتها .. منذ قابلتك

يا أنت ..

من يومك .. وأنت تعربد في داخلي 

تسبح في أوردتي .. الدموية

وهناك موجة عشق .. في داخلي 

تلعثمت في حلوق .. الصمت 

تبحث فيك .. عن بدايات الكلام 

لأواري بك دمعة .. 

سقطت عمداً .. لاشتياقك

فقل لي .. 

بربك .. هل أعوذ بك من البعد 

أم أقرأ فاتحة .. الإشتياق 

ولا زلت .. أتوسد قلبك متكئاً

وأحلم بك .. يقظة


خليل حاج يحيى فلسطين

يا من أودعته قلبي .. قبل سنين

ألم يخبرك .. أن للشوق حنين 

وحنيني .. لا يشبهه حنين 

قطرات وجد .. ودموع 

وصمت ..

وغيرة ..

وشيئ آخر .. يحدث انفجاراً بين الضلوع 

ألم تسمع .. ضجيجه في صدرك

كم تجولت في أزقة قلبك .. أتتبعك شوقاً

وكم طفت .. في أحلامك 

أحتضن .. خيالاً لطالما سرقني من نومي 

متى ستعدني .. بعمرٍ مختلف

أريده أجمل .. وبك يكتمل 

وكلما تفقدت .. أنفاسي 

أجدك .. عالقاً بها 

أريد أن أفض بك اشتباك .. الشوق والحنين 

أريد أن أرسم معك .. حدود الفرح 

بكل الألوان ..

سبق وقلت لك .. 

إنتظارك يميتني .. موتاً بلون الحب

ولا حياة لي .. إلا في رحاب أهدابك

ﺃﻛﺮﺭﻫﺎ .. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻲ ﺇﻻ ﺑﻚ

ﻭﻻ ﻏﺮبة ﻟﻲ .. ﺇﻻ معك

ولا زلت أناديك .. فهل تسمعني 


خليل حاج يحيى فلسطين

يا من .. تركتني في منتصف الطريق ورحلت

أتعلم .. كم تنهيدة تنهدتها وأنا أحاول التمسك بك

أتعلم يا من أحببته .. بكل ما أوتي القلب من قوة

كيف أضع رأسي .. على وسادة مبللة برائحتك 

أتعلم أنني ما زلت أذهب لتلك الأماكن .. التي كانت تجمعنا

قبل الرحيل ..

هل تسمع .. رجفات قلبي 

وتشعر بالألم .. في رسائلي

أما قرأت .. عن سقوط حروفي 

التي كانت .. تؤويني  

لم يؤلمني السقوط .. ولا حتى بعد المسافة

ولا حدة .. الإرتطام

آلمني حقاً .. 

هو أنني .. كنت أثق باليد التي أفلتتني

ورغم كل شيء .. 

تبقى وحدك .. 

من يملك القدرة .. على إثارة الفوضى في قلبي

دائماً .. وأبداً  


خليل حاج يحيى فلسطين

ولأنك الوحيد .. الذي يحتل القلب 

ويؤرقني .. حنينه 

ولأنك العبير .. الذي هواه يحييني

ونظراته .. ترديني 

قل لي .. ما يبعدك عني

وأنت تقيد بين أضلعك .. رائحة حنيني 

حتى لا تسرقك .. إلي 

وكيف تدعي .. أنك لا تعرفني

وأنت تملكني ..

تحتلني ..

وروحي .. تغرق في روحك 

وعيني .. لا ترى سواك

وقلبي .. لا ينبض إلا لك 

إن كنت لا تريد أن تعترف .. خوفاً من .....؟

سأقول لك .. جهاراً

أنا قلب مكبل .. بقيود هواك 

أنا روح .. تهوى روحك 

أنا من .. امتزجت خلاياه بك

وعشق تفاصيلك ..

أنا بسمة .. أيامك وسنينك 

أنت مني .. وأنا منك 

أنت لي .. وأنا لك 

ولا مفر منك .. إلا إليك 

وقلبي يتمنى .. ضمة ذراعيك 

ويدي تشتاق أن تخطو خطوات بطيئة .. على خديك 

هذا أنا .. وكيف أنت

فيا أيها الساكن .. في دمي 

سأكتب لك بين أحرفي .. عشقاً ونبضاً وجنوناً

يقرأه الجميع .. 

ولا يلامس إلا قلبك .. وحدك

   ❤ أ ح ب ك ❤


خليل حاج يحيى فلسطين

سيد الغياب ..

متى تدرك .. أن وجودك معي 

جعل الدقائق .. تساوي حياة

والثواني .. عُمُر 

خذني إليك .. 

لأتصفح وجهك .. طولاً وعرضاً

أزرعه .. في ذاكرتي 

وأتأكد ..

أني قد دونت .. كل تفاصيلك 

إبتسامتك ..

نظراتك ..

أريد أن أمتلئ بك ..

أن أختزنك .. لسنوات العجاف

إفتح زنزانة قلبك .. واعتقلني

لن يكلفك .. حراسة

لأني لن أهرب .. 

سأتمسك بمعتقلي .. 

وأعض عليه .. بالنواجذ

يا أنت ..

‏لن أقول .. إشتقت لك لكنني 

‏سأكتفي بكتابة .. اﺷﺘﻘﺖ .. لشيء فيك

ﺭبما ﺻﻮتك .. 

عينيك ..

بسمتك ..  

ﺣﺪيثك ..

 لا ﺃﻋﻠﻢ ما ﻫﻮ ..

ﻟﻜﻨﻪ ﺷﻲﺀ .. ﻳﻨﺘﻤﻲ لك

باختصار .. 

‏ينقصني أنت .. لأكون أنا


خليل حاج يحيى فلسطين

قبل عمر .. أبصرتك بعين الفؤاد

ورسمت ملامحك .. على جدران العمر 

تسرب حبك .. لقلبي رغماً عني

لم أقاومه ..

أعدت ترتيب حياتي .. بك 

حتى صار .. كل شيء يفضي إليك 

ما كنت أعرف .. أن بوادر الحمى 

ستتفشى في .. جسدي

ولا يهدأ .. إلا حين يزورني طيفك

لكن .. حين طال غيابك  

قررت .. أن أشكوك لطيفك 

سأخبره .. بما لم أخبرك به 

سأبكي على صدره .. طويلاً

وأخبره .. أفتقد صوتك 

صمتك ..

كل ما فيك .. 

أفتقدك .. كلك

ورغم الغياب .. سابقى على عهدي معك

بأن أصون حبك في غيابك

حتى .. يحين موعد لقائك


خليل حاج يحيى فلسطين

ماذا لو أخبرتك ..

أن تفاصيلك .. التي زرعتها في ذاكرتي

أنبتت نبضاً .. آخر في صدري

نبضاً غير نبضي ..

ولا ادري .. أهي روحك تسكنني 

أم أن قلبك .. تجاوز خارطة أقداري 

تسلل خفية .. واستقر في أعماقي

وصار يردد .. حروف إسمك 

مع كل خفقة ..

حاولت مراراً .. تجاهلها وفشلت 

حالة ارتباك .. تصيبني 

تقتل مقاومتي .. 

تتلاشى .. بين تنهيداتي 

وتُلقي بي .. في غياهب الأرق 

لأعيشك .. رغماً عني

وأنا أردد لك .. كم أحبك

هذه كانت حكايتي معك .. بالأمس 

وقبل الأمس ..

أما اليوم .. فحكايتي معك قصيرة

اشتقت لك .. فقط 


خليل حاج يحيى فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق