الخميس، 21 أكتوبر 2021

المغادرة تبكيها الدار!!!!!!!!!!!! بقلم // حمدي الجزار

 المغادرة تبكيها الدار!!!!!!!!!!!! 

ا.د/ حمدي الجزار

**********************

بعد الغروب تأتي الشمس

مكفهرة............. من بعيد

تدخل صفحات الذكريات 

تلج فيها  تقرأ......... وتعيد 

تنادي  .....منكسرة الجبين


من عيونها  تنسدل خمائل الشوق

وتهتز علي جبينها ستائر الخوف

فتنزلق ضفائرالذهب

كانت للذهب بريق ..........

تكتب بدمعاتها عتابات الوجد 

فات الوقت............

فأرخي عليها جبال الصمت

مابين مصدق وناكر للسوط

الوجه  ملائكي صورتة منحوتة بالصدر

مأخوذة من فرعونية كبيرة القوم

  باهدابها أشواق تطل كالغريق

 بوجناتها اشواق تطوف كالأنين

في عينيها.......... ظلال نداء 

تبكي عليها...... جدرانٌ خواء

...........

اليوم صلاة وخشوع ..........

فهل للتائبين شروع............

ارسلتْ بحروف الشوق رسالة

فيها قلب رقراق......... وأمانة

قالت أخاف الاقتراب ...........

وقلبي مشتاق كاليمامة.......

أتيتك بليل زاد فيه الرماية......

قالوا في الحب ألف حكاية......

واخاف منك ختام الرواية........،

وكبريائي مجروح بالكفاية

فكيف أناديك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

...........

وحين تلفني هديرات المساء

وتسقط قناع الهوية للنساء

وتطوف بي الذكريات ...،...،.،

أصبح مسجونة في قلبي فضاء

محرومة الهناء..........

أرقب هجوع  الليل .......

فيخاصمني القمر........

وتعاتبني........... النجوم 

وتنكرني.............. الغيوم

وحين أعود الجبال تزوم

ماتت........ نبتات فرحتي

وسكن الصمت خطوتي

وعصفورة تلهو بغنوتي

فأتذكر............أنك هناك

لن تتركني كما وعدتني للهلاك

لكنك لبست رداء الخصام

والعمر بيننا أمسي في فصام

ونسيت خربشات أحرفك علي الجدران

نسيتها حين وقعتها بالهجران

سيطول الزمن ويتهدل الدار

وتبتعد النجوم ....................

وتنسي انتظاري  كل مساء

أهرول وشوقي إليك أسائلك ما الأخبار..........................

وليلات هانئات يشهدها الكوب والبراد...............

ورجرجات ريح تهز البلاط 

يا أنت بذي المعطف الجرار

والقلب الحديد من الصوان

سأغادرك كما غادرت الدار

ولن أنتظر إشراقات وجهك الغدار

بقلمي

د/ حمدي الجزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق