مقتطف من روايتي بين الجبلين:
.......يأمُّها النُّعاسُ كما الطّفلِ عيناها النّومُ لبسهما قد حجبهما عن الادراك في خُلوَةٍ من الرّاحة ، قد أخفت أنينها بعد الكدّ بالضّيعة فاستسلمت للموت الأصغر تريدُ الرّاحة لتتجهّز ليوم حافل تقول بآخر الأنفاس المشكولة بالصّمت ، يا أنيسة أخفت السّراج فقد أمّنا الليّلُ والخلائقُ قد هجعت تريد السَّكنَ ..............................نبيل شريف..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق