الأحد، 21 فبراير 2021

ماذا اكون بقلم // عبدالله دناور

 ماذا أكون

ــــــــــــ

أحبّك حتى الجنونْ

أيا بحر حبّ وسحر حنونْ

جميل بك الموت عشقاً

أراه مع الموج جداً يهونْ

فداءً تهونُ السنونْ

يقولون إنّ الجنون فنونْ

وما علموا أنّ هذا الطريق

لأسهل درب يؤدي لداء المنونْ

وتضحكُ يا ياسمينة روض الفتونْ

فدعني سأبحرُ حتى التلاشي..

وأغرقُ في بحر هذي العيونْ

لأجلكَ جئتُ الحياةَ

وعانيتُ كلّ الشؤونْ

وكنتَ الأماني

ألا تسمعُ النبض ماذا يقولُ..

أنا يا حبيب الفؤادِ

بدونك ماذا أكونْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 19/2/2022


لولا المحبة بقلم // هزار محمود العاطفي

 ( لولا المحبة )


وأجبتُ   أملاً   يا حفيدي  إنَّ  في

صبرٍ     جميلاً     نبتغيهِ     ينهمر


يأتي   بنورٍ    بعدَ   ليلِ   شحوبنا

والظلمُ   يُمحى   والعدالةُ   تزدهر


وتضيءُ في الوجهِ المجهمِ شمسها

ليعودَ    غضَّاً   والمدامعُ    تنحسر


وتعودُ   للوطنِ    المُلغمِ    بالأسى

أفراح     قلبٍ     للأمانِ     ينتظر


وتغردُ   الأرضُ   الحزينةُ   عيدها

عيدُ   الكرامةِ   بالمحبةِ   يستطر


حينَ  يداوي  كل    جرحٍ   صابها

إيمانُ   شعبٍ    بالعروبةِ   يفتخر


يبني   الأماني   الشامخاتِ   ببابها

ومُعبداً   دربَ   الطموحِ   المُنكسر


أوطاننا    بالحبِّ    نبني   صرحها

لولا   المحبةِ  في   المغبةِ   ننحدر


ونعيشُ  نأكلُ  من  لحومها  بعضنا

نهوي  بقاعٍ  سبعونَ   ألفاً   نعتصر


.............................


د. هزار محمود العاطفي

اليمن

كذبة وأمنية بقلم // نوفل خليل عباس

 محكيه كذبة وامنيه:

نحنا ما منحكي الي صار

الي صار بيحكي عنا

خلقنا كبار منبقى كبار

والمجد تربى عنا

    ******

قالوا من عنا التاريخ

بقانا ومجدل جبل الشيخ

وصل العالم ع المريخ 

ونحنا بعد منستنى

    ******

فرقونا طوائف

ومن الله ماحد خايف

يا ربي مانك شايف

شو هالبلوه الى عنا

    ******

ياربي شو ما بتريد 

بتفعل مو طالع بالايد

لانت ذرات الحديد

ونحنا لهلق مالنا

    ******

والعز لبسنا تاجو

والبحر ركبنا مواجو

داء ومالقينا علاجو

الفئويه الي عنا

    ******

طالب عفوك ياربي

تجمعنا ع المحبه

وتخلصنا من هالكذبه

الاما وبيا من عنا

    ******

نجمع للحب قناطير

ملعب طفل وملفى الطير

كوخ وعرزال نواطير 

والخير بيحكي عنا

 ***************

بقلم : نوفل خليل عباس

20/2/2021

بين الضلوع قلب بقلم// نجوى محمد

 بين الضلوع قلب

يضعف ويؤلمني

وكنت مكبوت والله

من فضله يجبر بخاطري

ويسترني

===

دنآ الليل فنال منى 

وغربته تقسو كسجان 

من خلف قضبان

 فيأسرنى


يا قلبي انت بين 

الضلوع ساكن فلما 

تضعف وتؤلمني


أناجى نجمة تبتعد 

وتغيب حتى نور القمر 

لحظات ويومض خلف

الليل يهجرنى


ويبقى سواد الليل ألم 

وفكر طاحن بظنوني 

والدمع ليس بالعين

بل بالنبض يداهمني


على فراق لشوق كنت 

أظنه يقترب وينمو وتعلو 

سرائره ويسعدنى


تاه منى بين ظلام الليل 

وضلمته قاتمة بالإبصار

تقهرنى


وأنا التى رجوته يقترب 

حتى بالأكفان والغسل

يسترنى


ولا غيره يقف على لحدى 

وبالألواح بالأعناق يحملنى 

وتحت الثرى يقبرنى


ويعود يفتح الدار يسترنى

ويمد يداه يصافح 

من بالدعاء يقصدنى 


وبالأفعال بخير دوما 

بيذكرنى


دنا الليل فنال منى 

غربته وكنت اظنه 

بالطيب يأثرنى

ويحمل زمان عمري 

ويحمل إسمي بين

الناس وبالعلا 

يكرمني 

وياهل ترى ترك المكان

أم يقف بعيدٱ يشاهدني

نجوى محمد

إلى المخدع بقلم // فضل أبو النجا

 إلى المخدع 


أنت تقرئي الفنجان

ماذا ترين في الفنحان

تقولين إنه حظي

بين التفل أنت ترين

بين الوحل أنت ترين

أنت ترين بين الطين

أجل أنت  حظي ترين

لن أصدق ماقلت

ولا ماستقولين

إلا إنه زفت

إلا إنه قطران

على التأكيد

وعلى اليقين

وإن قلت محظوظ

أنت صاحب الحظ

وأنت سعيد

رصيدك هائل منه

 تكذبين

فجيبي

 و

محفظتي

خاويتان 

 ولا ملين

وإن تضربي الودع

 ثم قولك تغيرين

 وتأتيني بقول جديد

فلن أسمع 

يابصارتي الحلوة

ولن أخدع.

كم حاولت الهروب منه

إلى الهند او الصين

فرافقني

إلى المخدع .

Poet

fadhl abualnaja

زمن بقلم // إحسان باشي العتابي

 زمن


اختنق

بعبراتي..في لحظات

الوحدة

احتاج ان اتحدث

لاحد ما

لا

يهم من يكون!

ما

يهمني فقط ان 

هناك

من يسمع

صوتي!

'زمن'

سيء.. طوى بين 

دهاليزه

كل

ما هو جميل

لم 

يبقى منه الا النزر

القليل!

لهذا

نرى  رقعة وحشة 

الحياة

تتسع شيئاً

فشيء

حتى اخذ السيء

من

القول والفعل

يكون

مقبولاً!

بل وطبيعياً لدى

الاخرين!

محظوظ

من خالف هوى

زمن السوء.


احسان العتابي

إلى من أحب بقلم // فاطمة بكراوي

 إلى من أحب...

لواعج الشوق  في قلبي 

كلهيب النار في الخشب..

قل لي: بربك كيف أمضي الأيام

 وأنت بعيدفي كوكب آخر،

وأنا في الأرض أنتظر..

هل لي أن أمتطي النيازك إليك؟

 أم تنزل علي كحبيبات المطر..

أنظراليك ،بلهفة المترقب الحذر..

 فهلا عدت إلي على عجل،

 لأنهل من نبع حبك فأرتوي..  

 وتخمدنيران شوقي

 في الفؤاد وتنطفيء ...

فأنت نبض حياتي،

والحياة بلانبض  تنقضي..

بقلم فطوم/السودان

لَيسَت خَربَشَةََ بقلم // عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

لَيسَت خَربَشَةََ بِقَلَم....


مَاذَا لَو تَحكُمُنَا نَحنَ الشَّعبَ،

بِأرضِ فِلِسطِينَ امرَأةٌ،

وَتَكونُ رَئيسََا لِلدّولَةْ

وَلَدَيهَا مَجلِسُ وُزَرَاءِِ،

وَتَكونُ الأُمَّ،  الأُختَ،

الزّوجَةَ، وَالعَاشِقَةَ الوَلهَى

وَتكُونُ لِعَنتَرَةِِ عَبْلَةْ

وَتَكُونُ القَاسِيَةَ السّهلَةْ

فَالأُمُّ وَطَنْ

مَا دُمْنَا الآنَ بِغَيرِ وَطَنْ

وَالأُختُ الرُّوحُ التَّوأمُ،

فِي القَلبِ لَهَا أَجمَلُ مَسكَنْ

وَتَكونُ الزَّوجَةَ، مَنْ تَهوَى

وَبِصَوتِِ عَالٍ، مَا يَومََا

قَد خَنَعَ لِعُهْرٍ أو أَذعَنْ

وَتَظَلُّ لِمَنْ تَهوَاهُ، المَاءَ

الصَّافِيَ لَا يَأسَنْ

وَتَكُونُ الأَحلَى وَالأَجمَلْ

وَتكُونُ الأَعقَلَ  وَالأَكمَلْ

لَا يَختَلِفُ عَليهَا اثنَانِ،

إِذَا مَا خَطَبَت يَومََا، بَلْ

مَنْ فِي الإثنَينِ الأَكثَر فَهمََا وَالأَوعَى

وَتكُونُ لَنَا المَثَلَ الأَعلَى

لَن نَخسَرَ يَا قَومِي شيئََا

فَالكُلُّ يَرَى

ألأَقصَى مِنَّا وَالأَدنَى

أَنَّا فِي الهَامِشِ نَحنُ نَعِيشْ

حَتَّى الأَنفَاسُ عَلَينَا قَد

أَضحَت وَاللهِ تُعَدّْ

مَا إِن يَأتِينَا فِي يَومِِ

جَزرٌ إلَّا يَعقُبُهُ مَدّْ

فَاصغُوا لِلقَولِ فَرُبَّتَمَا

مِن بَعدِ الهَزلِ سَيَأتِي الجَدّْ

وَسَيَأتِي قَطعََا بَعدَ البَرقِ الرَّعدْ

وَيَصِيرُ لِحَاضِرِنَا، هَذا المُستَرسِلِ  فِي الظُّلمَةِ غَدْ

د.عزالدّين أبوميزر

الأندلس مرة أخرى بقلم //شاكر محمد المدهون

 الأندلس --مرة أخري

عندأعتاب الأيام

تتوالى قصص الأوهام

تتسع بقعة الإنصهار

غادر ذاك المليك القصر

عندتجمع مياه النهر الراكد

جحافل من قبائل الحقد

كل بعثات الإنصياع تشتت

وبقي الحلم يراود من في الأكفان

قالت المرأة كلمتها

وفرحت قبائل الأعراب

تتدلى من سقف الذكرى

مشانق أعدت للمتهافتين

تتغير الاسماء والألقاب

ويتحول النسر الى ذباب

وذاك الصقر المقيد بخطوط الوهم

في مجالس الردة

يغادر إبليس مرقده

لا سبب  لديه للبقاء

كل السحب المتفرقة

في أرض البؤس

تقودها عصي رخوات

البعوث تقدم أوراق إعتماد جديدة

وذاك البيت القابع في خاصرة الوعي

أتفق جميع نزلاءه

على أن تبقى تلك الأرض

تعاني من نزف الدم

-------------------

شاكر محمد المدهون

طرب الوداع بقلم // محمد.الباشا

 طرب الوداع 

= = = = = = =

أف لك من حبيب قاس ومن معاند جباري

تتلاعب باشواقي وتكثر لي من الاعذاري

أجريت دمع العين مني سيلا جارفا كالانهاري 

أمسيت بهواك عليل 

افقدتني عقلي والدليل 

وانت أثرت بعادك والرحيل

يا لبؤس حظي بالهوى ليس لك من قراري

تركتني اعاني امواج هجرك كالاعصاري

جفت ادمع العين وبقى نزيف القلب مدراري 

الدمع نازل كالمطر 

فرحت جفوني واعميت النظر 

وانت تعشق الترحال والسفر

هل تذكرت يوما لقائنا ولو حلما في الاسحاري

هل هجرت المنام ليلة ومن العيون روحك تداري 

ارتحل بوحدتي الى عالمنا وانا اعيش الاحتضاري

العين لا تريد سواك

اين اجدك واين ألقاك

كي تسر روحي بلقياك

أرفق بي فأنا قد وصلت لنهاية الاعماري 

تعال كفى عنادا لا تقتلني في بداية المشواري

كم قاس قلبك وانت تتمتع بعذابي واندحاري 

تعال واسكت انين روحي

تعال فبك تشفى كل جروحي

تعال لقد تهدمت بعدك كل صروحي

لما اغرقت قوارب عشقنا قبل الابحار

لكن تذكر انك أملي مهما طال الانتظاري

ها قد باح لك قلبي بكل الاسراري

هل يرضيك فراري

هل يعجبك انكساري

هل تتراقص طربا على أحزان اشعاري 

اودعك والوداع فيه موتي وانتحاري ......


بقلمي ..... محمد الباشا

لا تبك يا وطني بقلم // عبدالصاحب إ اميري

 قصيدة نثرية

لا تبك يا وطني 

عبدالصاحب إ اميري 

********************

ذات ليلة، في غربتي 

بكاء غريب أخترق سمعي حين غفله

كمن أعرف نبرة صوته

عشت معه دهرا

بكاء تقرأ  فيه حزنا 

ألما مرا

 وجعا صعبا 

 أحاطني من حيث لا أدري

أخافني 

أعتقدته حلما

تفحصت حولي

لم ار شيئا

البكاء، أرتفع لحنا، أرتفع قهرا

بات يؤلمني. يحزنني 

نفذ صبري لم يبق منه شيئا 

أدمعت عيني 

كرهت عصري. 

دموع وآهات

 موت معلب

زواج القاصرات 

هرب الضحك مني 

حرب  واحتلال وابتذال 

لجأت لحبيبتي 

وسادتي

 قضيت معها عمرا

اتخذتها درعا

كي لا أسمع صوتا 

البكاء

أرتفع لحنا، أرتفع حزنا

بات انفجارا، بركانا

هزني، شق صدري 

ايقظني  من سباتي

لم ار أحدا 

سوى وطني

يبكي كطفل فقد أمه

صرخ في بألم

لا أطيق بعد، الصبر نفذ . ساهزم

لا تريد أن تعود

كفى غربة عني يا ولدي

عبدالصاحب إ اميري

**************

اسير على خطى حبيبي بقلم // غسان الصيفي

 اسير على خطى حبيبي


اسير على خطى

حبيبي 

اكلمه ويكلمني 

بقلب حنون

يملأ السعادة لقلبي

اعيش معه فرحي

وحبي وهمي

اضاحكه ويضاحكني 

أرى الابتسامة على وجهه 

يبتسم له سني 

انظر الي عينيه 

أرى حبي

اكلمه اسمع اسمي

امسك يده 

اعيش عمري

ان غبت عنه لحظة

زاد همي

وانا لقيته عشت عمري

هو الحبيب القريب

البعيد ملك قلبي

له امسك قلمي 

واسطر كلمات حبي

من وحي روحه 

التي سكنت جسدي

يا من ملكت الروح

اقدم لك عمري

من الذي يخبرك 

عن مدى حبي

يا نور أضاء الطريق

واسعد قلبي

كل الكلمات حروف

وانت اجمل همسي

اسطره من شذى 

روح تعيش بدمي

يا كل الحب 

يا أمل عمري

ارحم قلب تعلق بك

سلمته امري

لا تتركني وحيدا

اصارع الحياة لوحدي

معك راحتي 

وكل التمني 

يا اجمل ما رأت عيني

يا كل حبي

اكتب لك من نبض قلب

لا يعرف الا اسمك يا عمري


د غسان الصيفي

قصة الجسدُ الذي بلا رأس بقلم // ربيع دهام

 قصة \ ( الجسدُ الذي بلا رأس )


من منكم سمع بالمخلوقات الغير طبيعية؟ 

والبيوت المهجورة ، المُظلِمة ، ذي الجدران الرطبة ، وكراسي الهزاز المتحركة لوحدها؟

أذكر وأنا طفلٌ في العاشرةِ من عمري ، جاءني بضعة أولادٍ من جيران الشارع خائفين.

أخبرونني عن بيتٍ كبيرٍ في آخر الحي. بيتٌ لا يقطنه إنسانٌ ولا حيوان. يخلو من كلِّ شيءٍ عدا ذلك المخلوق الرهيب الذي يسمونه :

"الجسد الذي بلا رأس".

استثار الخبر المريب فضولي. وبسبب تعلّقي الكبير آنذاك بروايات "شرلوك هولمز" وقصص "الهاردي بويز" التحريّة ، بالإضافة إلى محبتي للعلوم ، قرّرت أن أذهب إلى هناك لسبب واحدٍ فقط. 

لكي أبرهن لأصدقائي زيف قصة الرجل بلا جسد تلك.  وبعد محاولاتٍ دؤوبة دامت دقائق ، استطعت إقناعهم بضرورة إكتشاف الحقائق لضحد الخرافات.

نعم. توجهتُ معهم. بل أستطيع أن أقول أنني قدتهم إلى البيت المهجور.

كانت الشمس حينها آيِلة إلى الإنصراف بعد نهار عملٍ مضنٍ وطويل.

ومع مرور بضعة دقائق ، تراءى لنا البيت.

يا إلهي! مفزعٌ بحق.

 طابقان يشبهان هيكلاً عظمياً. ينتصب أمامنا  كفزّاعة الحيوانات في الحقول.

يشبه قصر دراكولا في أفلام الرعب الخيالية.

مدخلٌ بلا باب. فتحات شبابيك بلا شبابيك.

 وذاك المغيب.

 ألمغيب الذي طلا وجه البيت بلونه البنفسجي، أعطاه شكل القلب النابض بالدم.

أهي رهبةَ القصة المزعومة أم رهبة الألوان؟

 لا أعرف. 

وكيف أنسى صوت الخفافيش؟

ذاك الصوت الذي يسمّونه "وط"؟

" وطِ!". لا أعرف كيف قرّر علماء اللغة إختصار ذاك الصوت المرعب بـكلمة من حرفين. 

 بأجسادها المجنّحة ، وأشكالها التي تشبه الجرذان، والتي كانت تدور حول شجرة قديمة كبيرة جداً ، أتخذت الخفافيش من أغصانها العملاقة مسكناً دائماً لها. 

اقترب مني أحد أصدقائي  وهمس : 

" أتعرف؟ أخاف جداً الجسد الذي بلا رأس هذا".

وأذكر أنني أجبته : "  وأنا أخاف جداً الخفافيش التي بلا عيونٍ تلك ".

ولبضعة لحظاتٍ ، أو ضربات قلوب ، تردّدنا في التقدّم ، بل كدنا أن نعود أدراجنا ، قبل أن توقِفنا "رجولتنا" الفتيّة. 

لزمنا أماكننا.

 ثم ، كفرقة نزع ألغامٍ محترفة ، رحنا نتقدّم رويداً رويداً  ، وبتإنٍ وحذر شديد ، نحو الهدف المنشود. 

ها نحن في باحة البيت المهجور. 

لا بد أولاً من تمشيط المنطقة ، أي البيت ، قبل الدخول.

حملَ كلٌ منا في يده حجارةً ، وصّوبها نحو طاقات الشبابيك الخالية. وبإشارة من قائد المجموعة ، الذي هو أنا ، قذفناها بوقتٍ واحدٍ نحو الأهداف.

فعلنا ذلك وانتظرنا.

نبضة . نبضتان. ثلاثة.

صوت ارتطام الحجارة بالأرض.

ثم نبضة. نبضتان. ثلاثة.

لا شيء إلا السكون. 

لا حركة ، لا صراخ ، لا صوت.

عدا "الْوِطْ" الذي تحدثه الخفافيش حول الشجرة هناك.

أعدنا المحاولة ثانيةً. 

لا حركة ، لا صراخ ، لا صوت.

تقدّمنا بضعة خطوات.

أعدنا المحاولة ثالثةً.

المشهد يتكرّر.

بقينا نحاول ونحاول حتى كادت الشمس أن تنتهي من حزمِ حقائبها. ولم يعد هناك إلاً ومضة ضياءٍ باقية ، تضبضبها وتمشي. 

ماذا نفعل؟  نعود إلى بيوتنا ، أو ندخل البيت المهجور على طريقة  "يا قاتِل يا مقتول؟".

فجأة نسمع صوتاً يولول.

نتسمّر في أحشائنا. 

ندير جماجمنا نحو الصوت.

 أحد سكان البلد المحليين يركض نحونا. 

يفزّ ذعرُنا من حدقات عيوننا ، ويختبىء في وكرِ أفواهنا .

نبلع حناجرنا.

بالكاد يسأله اصطكاك أسناننا : " ما بك؟ ".

يولول : " رأساً! رأساً! رأيت رأساً ! ".

نجيبه : " أين؟ أين؟ رأيته أين؟ ".

يجيبنا : " في البيت! في البيت! رأيته في البيت! ".

أتفلسف من شدة الخوف ، محاولاً طمأنة نفسي قبل أن أطمئنه هو  : " هذا يعني أن البيت يسكنه ناسٌ عاديون ، وليس جسداً بلا رأس".

يتلعثم مذعوراً : " لا لا. هذا رأسٌ بلا جسد!".

أسأله : " نعم؟ رأسٌ بلا جسد؟ أمجنون أنت؟ "

يجيبني : " ألستم هنا لمطاردة الجسد الذي بلا رأس؟ أنا المجنون؟ ". 

يقتعني.

أعود وأسأله : " وكيف عرفت أنه رأسٌ بلا جسد؟ "

يقول : "  رأيته يحدق بكم من إحدى الطاقات ".

" حقاً؟! " ، سأله وجه صديقي الأصفر.

أشير لصديقي كي يصمت.

أعيد صياغة سؤالي : " أقصد كيف عرفت أنه رأسٌ بلا جسد؟".

يجيب : " في البدء ، رأيت الرأس يحدّق بكم ، فلم أكترث للأمر. لكن حين رأيته يطير في الهواء من دون جسد، كدتُ أن أقع في أرضي".

" يطير في الهواء؟! " ، يصيح وجهيَ الأزرق.

" تعالوا. تعالوا نرحل من هنا فوراً" ، يصرخ أحد عناصرالمجموعة المقتحمة ، بصوته الجهور ووجهه الأحمر.

أشير إليه ليصمت قليلاً.

وباعتباري التحري ، وصوت العلم  في المجموعة ، 

استعيد أنفاسي التي خطفها مني قلبي ، وأقول للرجل : 

" أيعقل أن يكون ذاك الرأس لذاك الجسد؟".

رمقني بنظرةٍ تنم عن ذكاء حاد ، وبعد تفكير عميق وطويل ودؤوب قال : " ماذا تقصد؟"

قلتُ : " أيعقل أن يكون الرأس الذي رأيته يحدّق بنا ، يبحث عن الجسد الذي نبحث عنه أيضاً ؟".

رمقنى بنظرةٍ كنظرة الفلاسفة حين يتأملون شجرة ،

أو وردةً ، أو سماء ، وبعد تفكير عميق يجيبني : 

" ماذا تقصد؟".

تركته لشأنه وشاورتُ أصدقائي فيما يجب أن نفعله.

ها بقايا الشمسِ قد رحلتْ. وها الوطاويط ما زالت تحوم حول الشجرة ، ولا ندري متى تغيّر رأيها وتبدأ بالحوم حولنا ، جاعلةً من عظامنا أغصاناً جديدة لها ،

ومستعيرةً عيوننا  لتركّبها في رؤوسها لترى.

قرّرنا أن نعود إلى بيوتنا ، ونأتي في اليوم التالي لنكمِل مغامرتنا التي لن تُنسى.

لا لزوم أن أسرد عليكم ماذا حصل في اليوم التالي.

فقصة الرجل الذي بلا رأس ، أو الرأس الذي بلا جسد تلك ، ما هي إلا خيالات يبتكرها عقل الإنسان.

والآن ، وبعد أربعين سنة من تلك الحادثة ، ها أنا أجلس في غرفتي أستذكرها.

ويداهمني كلام  المرحوم جدّي :

 "لا شيء يحدث إعتباطياً في هذه الحياة. 

لكل حادث عبرة. ولكل فعلٍ دروس".

وباعتبار أن جدّي دائماً على حق ، أو أنا الذي أريده أن يكون دائماً على حق ،  حاولت استخراج الدرس أو المغزى ، أو العبرة ، من تلك الحادثة.

لم أقدر.

هي هلوسات طفولة ليست إلا.

أدرتُ التلفاز.

وكما العادة ، موسيقى نشرات الأخبار تصدح. 

خوف. رعب. حقد. قلق. 

بث أو بخ مباشر. 

جمهور ينزل إلى الشارع. يقال أنه يثور. يقطع الطرقات. ولا يفعل شيئاً إلا التخريب والتكسير. 

يسألونه ماذا يريد. لا يجيب. ربما لا يعرف.

ربما قالوا له "إنزل" ، فنزِل.

اتصلت بصديقي المثقف والمتعلِّم ، المتخصّص بالفيزياء ، لأسأله إذا كان يتابع الحدث.  

يجيبني : " لا يهمّني. أنا راحلٌ عن هذا البلد. بعد أسبوعٍ سأسافر، ومعي زوجتي وأولاي".

أقول له : " لكن الوطن يحتاجك أنتَ لا هُم و...".

يقاطعوني : " دعهم يأخذون من الوطن ماذا يريدون.

دعهم يمتصون دمه. لا شأن لي بعد  الآن".

وبين الحسرةِ والحزن ، أقفلتُ الجهاز.

توجهت نحو الشرفة ، وعلى كرسي القشِّ جلستُ.

وسرحتُ في تفكيري.

أجسادٌ بلا رؤوسٍ تنزل إلى الشارع لتخرّب.

ورؤوسٌ تخسر أجسادها حين تقرّر أن لا تفعل شيئاً. 

أن لا تحكي. أن لا تقول. أن لا تحاول.

فقط تلتحف السماء ، ومثل عصافير السنونو ، تهاجر.


( بقلم ربيع دهام)

جعلتك عنواني بقلم // أحمد عثمان

 جعلتك عنواني                                                                                                   كتبتك فكراً لكل زماااان                                                               وصفتك رمزاً للانسااان                                                                             رسمتك عصفورة تغرد فوق الاغصاااان                                                              تصورتك وصورتك جنة في أعلى الجناااان                                                                     أدمنتك في كل موقف ليَّ عنوان                                                                   فأنت المكان ان ضاع مني المكااااان                                                        وأنت الزمان ان نسيني الزماااااان                                                                          زرعتك شجراً في روضة وردية                                            رمزاً للخير في كل آن                                                                                   صنعتك غصن زيتون                                                                                 ينادي بالسلام والأمااااان                                                             كنيتك روحي وعقلي وبلسم حنااااان                                                          فأنت الأنيس وأنت الجليس                                                         وأنت لعمري ديدباااان                                                                                يحرسني ويسعدني ويجعلني حقاً انسااااان                                        مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي

استفاقه بقلم // عبدالله عبده عجار

 استفاقه


ذات مساء شتوي بارد..... عبق نسيم يتخلل الاجساد فتخلد الاروح فائضة بلاجسد حينها....

تخللت جسدي... واسفرت بروحي معها...

 وكنا بسطاءفي سعادة خياليه....وحدائق ذات بهجة....

فنتشى القلب متعلق بها....فهمس النسيم في أذني مغادرآ..... استفقت على إثرها.... 

 ولم استطع توديعها.....

ولا زلت انتظر ذاك نسيم.....

 لعله يعود بها..... 


عبدالله عبده عجار اليمن

مابين عطر الورد والنسمات بقلم // خليل صالح البدرية

 مابين عطر الورد والنسمات

                  بعتت رسول يسلّم عليي

نفض جناحو بعثر الكلمات

               الكانوا بجعبتي متل غنية

هيهات يا زمان الوصل هيهات

               تجمع شملنا وأيام منسـية

وترجع لنا الأفراح والبسمات

               حُب ووئــام وســـــــهر ليلية

ننسى هموم الحزن والآهات

               الظلم الجور النكد يومية

ديك الفجر يكثف الصيحات

               يسرح الراعي بأرض برية

يستل منجيرتو يعدد النغمات

              ميجنا عتابا الحان شرقية

كلب الحراثة يغفى بهالشمسات

              دياب البراري تغافلو شوية

فيه لنا حصّة معك بالنعجات

              الجوع هالكنا أمعاء خاوية

بلمح البرق اسرع من الطلقات

              كبش القطيع كان الضحية

يرجع الراعي قبل مالعتمات

              ترخي الظلال تسرح الواوية

زعلان مقهور يكفكف الدمعات

              عَ خسارتو محزون ياخطية

قصة بتحصل بمعظم البلدات

              أهمال البعض وعدم مسؤلية

*****

بقلمي خليل صالح البدرية/٢٠٢1/٢/٢١

سأكتب وأتمنى أن تروني بقلم // الهادي خليفة الصويعي

 سأكتب وأتمنى أن تروني

وتتأملوا كثيرا في عيوني

ففيهما هناك ستجدوني

أرقب في أفعال الناس

أقبع في ركن مختفيا

وانظر لأتباع الخناس

ومايملي عليهم من فعل

او قول، فيلوكوا أعراض الناس

هذا مسكين،ذاك لعين

والاخر نمام دساس

ام ذاك فهو مهموم

ومن الهم أصبح مشئوم

و الضعيف بنعل ينداس

لأنه فقير بلا مال

ولا عنده ركن ولا عيال

غريب عايش مابين الناس

والمجرم يلقى احترام

في صدرالمجلس ومقام

لانه أسد ضرغام

ذو صرعة وشديد البأس

نظرة عميقة من القلب

بعيدة عن درب الوسواس

والنفس ترقب عن جنب

تلهث بتقطع انفاس

ودموع تجري على الخد

وأحزان جمة بلا حد

واوجاع ماليها قياس

إنسان يموت من الجوع

وأخوه من التخمة موجوع

و كلام حلو مسجوع

وفعل من دون اساس

يا ناس انظروا للناس

بحنية وشوية إحساس

وقولوا للتاعب لأبأس

ومدوا ايديكم بكل إخلاص

الدنيا مصيرها لزوال

وكل يوم يتبدل حال

وأغناكم معرض لإفلاس

والفقير اللي مايملك شيء

بكره الصبح يصير غني

وتتبدل نظرات الناس

اللي تفعله في الغير تلقاه

ولازم تجني الآه بآه

وتفكر الشر وماتنساه

وما تتبع خطو الوسواس

هدفه يرديك في سعير

و يقتل فيك الضمير

و يكره فيك جميع الناس

أذكر ربك إذا كنت ناسي

وارجع مادام فيه مراسي

بكره تندم ولا من يواسي

لما تقابل رب الناس

              الهادي خليفة الصويعي/ليبيا

رحلة بقلم // علي غالب الترهوني

 رحله 

_________


الحاصل


تسعة أعوام مشيا على الأقدام من البيت إلى المدرسه إجتزت كل المسارب التى تتخلل المزارع والمروج رأيت الرعاه وهم يمتشقون المعاول يذرعون الأودية ينتظرون قليلا على ضفاف نهر كامبس العتيق الذي يشق مدائن ترهونه يترك ذكرياته في الخضراء حين يمر يبدو هادئا مريحا تتجرد صبايا الأمس تفتح صدرها للريح وعلى الضفة الاخري يمر موكب يوحنا المعمدان حين أذكره أقول على يسوع المسيح  السلام - 


الحاصل 


لم تتعبن الدروب ولكن أتعبتني الذكريات كانت رفيقتي فاطمه تقول في الخفاء أن بدلتي الزرقاء لا تبدو مثيره خصوصا حين أرتديها  في المساء لمجرد سماع رأيها قالت عني الكثير السماء زرقاء وعيون فايزه كمال زرقاء وبرك الماء في الكوم زرقاء ولكننا نمر عليها مر السحاب - 

حدث أن زرت رفات جدي المسجى على حاشية المقبره وقفت على اللحد وبكيت قلت مايشبه العتاب جدي أدعو الله أن تقول فاطمه كلمتها الأخيره بدلتي بدأت تتمزق ولونها اندثر صار اسود تحت الشمس - 


الحاصل 

أدهشني منظر النهر وهو يذهب بعيدا كانت القوافل تتحرى دربه أينما رحل كم جنية رقصت على أنغام النوارس مر جلالة الملك ذات عام كان رجل مسن يلوح بيده داخل المقصورة فلم يعجبني منظره الغريب وهو يمط لسانه في الهواء أقترب أستاذ اللغه العربيه من السياره التي تقله كان الرجل يريد أن يقول شعرا في حضرته أراد ان يخرج الورقة من جيبه فاعتقله الحراس 

وقد كرهة جلالته وأنا أردد دائما أن الملوك يفسدون علينا حياتنا قال المدير ذات صباح لماذا تكره الملك - قلت لانني رسبت في اللغه بعد ان إعتقل أعوانه معلمي. 


الحاصل 

عال عال - ثم مد يده وصافحني مضى خطوتين وسط الفناء ثم قال - متى تعقل ؟

أنا لا أحب الحكام جميعا ممالكهم كلها أكذوبة اخترعها معاويه إبن أبي سفيان وقد صدقتها الناس لأنها ولدت تحت جنح الظلام وأبطالها لايعيشون طويلا لو أنهم قالوا حين دخلوا جناتهم لاقوة إلا بالله 


الحاصل 

تلبس الخضراء حلتها العتيقه يوم الأربعاء كأنها تقدم عراءسها لسكان تاجاموت لأنهم بمجرد أن يجتازون حدائق الفراشيني المعلقه حتى تذبح الضحايا على أعتابهم الماجنه رأيتهم يسترقون النظر للشرفات المقابله للكنيسه الطاعنه في السن على مرأى من رواد المحال المشرعه خلف الأقواس رأيت ذلك وأنا أثبت حضوري في الفصل وحين أشحت ببصري سمعت المدير يقول قولته الشهيره عال عال وعندما أدار ظهره للنافذه وراح يتعقب مجالس الودع على طرف الطريق العام - قال سأخبر جدك السايح لا تذهب بعيدا - 


الحاصل 

رسمت كل شئ أردت أن أدهشها لكنها توارت عني بكيت وأنا اطارد ظلها في رأس العيد كانت تمشي الهوين ومشي السحاب وأنا مقيدا ببدله بدأت تتهرى تحت الشمس 

وحين سلبني دربها والتفتت أخيرا أخرجت شيشة الحبر وسكبته على الارض وغنت مع نوارس حطت أخيرا على قمة عاليه الارض بتتكلم عربي لهذا نحن مسلوبي الارداه والمدير يقول العلم يبني بيوتا لا عماد لها. ..

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

عند لقائنا بقلم // كاردينيا علي

 ///  عند لقائنا  ///


عند لقائنا قرأت في عينيك لوعة الاشتياق

وأنك تخفي بين الضلوع رغبتك كرغبتي في العناق

أدركت بأنك ستحطم الصمت وتبوح بكل الأسرار

علمت حينها بأنني في محراب عينيك لا أمتلك القرار

قرأت فيهما فرحتي وأحلامي وتمرد أمنياتي

فانتشلت مرساتي وفي يم عينيك نويت الإبحار

فاهي ذي طيور العشق تغرد في سماء حبنا

فنرتشف كؤوس هوانا ويحيطنا الشوق بالأسوار

تمنيت أن يتوقف الزمن وتبقى بقربك السمراء

وكم حلمت أن يطول اللقاء وألا تبعدنا يد الأقدار

ففي غيابك كم أعاني الشتات وأفقد معنى الحياة

سأتجرع مرارة البعد وأقف عند شرفات الانتظار

علمت أنه لا قيمة لكلماتي عند شطآن عينيك

أدركت كم ستلفحني رياح الغيرة كأنها الإعصار

فقصائدي لم تفيك حقك فمزقت كل الأوراق

فيا سيد قلبي لا تلق بي في غيابات البعد ولا تجعلني أعاني الانتظار 


/   كاردينيا علي  /

المجنون بقلم // علي حزين

 المجنون 

  قصة قصيرة                                                         بقلم/ على حزين


كنبت شيطاني رأيته , ظهر فجأة في المكان  متكوراً تحت الكبرى الجديد,  لجواره كومة مغطاة بجوال قديم متسخ بالي .. يعلو شعر رأسه التراب الملبد بالعرق والغبار, وحومة من الذباب تحيط به.. ثيابه متسخة مهلهلة, أشعث أغبر رث الثياب والهيأة .. يبدو في العقد الخامس من عمره , غائر العينين, نحيل العود , اسمر .. تزين وجهه ابتسامة بلهاء, يوزعها على المارة .. وهو يشيح بيده ويطوحها في الهواء وكأنه يدفع عن نفسه شيء ما, يجرى خلف العربات .. التي تلتهم الشارع بأزيزها وضجيجها الذي لا يتوقف , ولا ينقطع .. يخاطب أُناس غير موجودين .. ولا يكف عن الابتسامات , والضحكات البلهاء التي يوزعها على المارة هنا وهناك ثم وفجأة , يدخل في  كريزه من الضحك الحاد, ارقبه من بعيد يكور قبضته يضرب بها طواحين  الهواء بعنف .. ثم يدخل في نوبة ضحك هستيرية مرة أخري .. وفي يحدق في إلا شيء .يرفع رأسه للسماء , يهزها هزات متتالية, برهة من الزمن, يصدر فيها اصواتاً غير مفهومه .. وهو يجهش بالبكاء .. ولا يجرأ أحد على إسكاته, ويداه لا تكفان عن الحركة , ثم يهدأ ....   

يقف , ينتفض , يقفز كالسنجاب المذعور,  يصرخ, يجرى من غير هدى , في كل اتجاه هنا وهناك كالرمح الطائش .. يستغيث بالمارة لما يرى بعض الصبية قادمون تجاهه وهم يتصايحون عليه ويرمونه بالحجارة .. يدور حول نفسه عدة مرات وهو يرتعد .. ثم يعود إلي مكانه , يقفز, يجلس, يصيح في ذعر شديد كانسان بدائي .. يجلس القرفصاء يتداخل في نفسه يضع رأسه بين قدميه بعدما يكون قد شبك يده علي رأسه , يبكي, يصرخ , يستنجد بالمارة , وما أن يشتد عليه الضرب والصياح , يقفز كالشمبانزي, والناس تمر في صمت .. مكتفية بإلقاء النظرات الغير عابئة أو مكترثة بما يحدث.. يقترب رجل وقور, فوق جبهته زبيبة صلاة كبيرة , يدفع عنه الصبية , يهوشهم بعصاه, يعنفهم , يكل لهم السباب , وأنا معه أعضض من آزره, فيتفرق الصبية عنه , أعود اليه , أربت علي كتفه بلطف , أطبطب عليه بعطف يحملق في وجهي وهو مذعورا,  يشهق في وجهي .. يهرول علي غير هدى, وهو يقفز, وهو يبكي .. ويضحك في نفس الوقت, يدور حول نفسه , والصبية قد تجمعوا خلفه من جديد , يهتفون عليه 

 ـــ  المجنون  اهه ..... المجنون اهه .... الـ ........." 

 ألمحه يجرى أمامهم بثيابه الممزقة المتسخة التي تكشف أجزاءً من جسده الأسمر النحيل .. يتجه إلي احدي الخربات , تلك المباني المهجورة منذ الحرب والتي أصبحت مرمى زباله .. يختبأ بداخلها, يجلس وهو خائفا .. وهو يرتعش .. ودموعه تتساقط بغزارة على وجنتيه الناتئة فاغر فاه في صمت, وهو يلتقط أنفاسه المتلاحقة, فيبدو فمه فارغاً , إلا من بعض الأسنان المتآكلة وجرح صغير غائر ينزف بجبهته, ولحيته الكثة اختلط فيها العرق بالتراب مع الدموع انتظرته ريثما يهدأ وتعود له نفسه, ويتأكد أن الصبية قد انصرفوا بعيداً عنه, فيعود إلي الابتسامة البلهاء, والضحك , أدنو منه يصافحني , يعانقني, يقبلني, ويجري من جديد, وأنا أجري خلفه, أحاكيه, اتبعه, ارقيه, أتأمله, وأنا لا ادري لماذا..؟.. ولا لما كل هذا الاهتمام المتزايد به ..؟!.. فذاك رجل غريب لا أعرفه..!.. ولا أعرف حتى  قصته..؟.. كما انه لا يعرفني أصلاً ..؟!.. بيد أن هناك شيء ما لا ادري ما هو  يشدني نحوه , ويجعلني اتبعه كظله آنّ ذهب وأهتم بأمره كثيراً.. وفي أحيين كثيرة أحضر له الطعام , وربما بعض الثياب القديمة التي لم تستخدم كثيراً, وأنا لا ادري لماذا كل هذا الاهتمام, والتفكير في حالته..؟!..والبحث في كتب علم النفس, والنّت عن هذا الأمر.. ربما يكون شعور بالشفقة ربما ..؟!.. أو ربما يكون البحث عن فلسفة العقل والجنون.!!. والعلاقة بين الجنون والإبداع .. أو ربما شيء أخر ..؟! 

كثيراً ما قرأت مقالات من هذا النوع لكتاب عظام يشار لهم بالبنان عن الجنون والإبداع ...

وعن جنون الإبداع ... وإبداع الجنون ... والفنون جنون ... وهل هناك صلة ما بين الإبداعوالجنون ...؟... أو ربما يكون هناك شيء من نوع ما يربطني به...؟... وربما سبب أخر خفي لا اعرفه,!!. وأريد إن أتعرف عليه..؟.. ما هو لا ادري ..؟!.. كل الذي أدريه أني مُولع بالتفكير في هذا الأمر " الجنون " .. 

 وكنت اقتراب من هذا الرجل بحزر, وكل من يعرفني ينصحني ويحذروني من الاقتراب منه .. حتى لا يؤذيني, أو يبهت عليّ كما يحلو لبعضهم أن يقول لي ذلك, ارقبه وهو َيقُمْ الأرض في حيوية ونشاط , ثم يعبأ بها جيوبه تارةً .. وتارة أخري في حجره  المتهرئ , وهو يرفع عقيرة صوته بكلمات غير مفهومة وكأنه يغني , أسمع الناس يتكلمون عنه من حين لأخر ..  

بعضهم يقول:

" بأنه كان دكتور كبير وله صيته وكانت له شنه ورنة, وكشفة بالشيء الفلاني ومن أسرة مرموقة محترمة ومتدينة وغنية وفي أحد الأيام وعلي حين غفلة قام بعقله ــ ربنا يحفظنا ــ وجاء له اللطف "...  فيصحح البعض الأخر ويقولوا... "لا , لا.. بل من كثرة العلم مُخه أتلحس فيعترض البعض الآخر , وهو يكمل الحكاية .. ويقول : " بل لوحده كده نام في الليل فأصبح لقي نفسه يا لطيف اللطف يا رب, وأهله ما سكتوش عليه صرفوا عليه دم قلبهم, فلوس كتير بالكوم, وفي النهاية مثل ما أنت شايف كده سابهم وهرب, وجاء علي هنا ..."... وأخر يقول : وهو يشحط نفساً عميقاً من سيجارته كليوباترا " ولكنهم يأتون إليه من حين لأخر, يأخذوه إلي البيت, يسبحوه, ويلبسوه, ويوكلوه الحلو كله, ويمكن يحبسوه, وبرضك يغافلهم ويهرب من تاني .. وكل مره في بلد شكل  " ..... 

لكن هناك من يسمعك ... رواية أخري عنه تختلف تماماً ...  

" مرشد زرعته الحكومة لجمع تحريات عن تلك الجريمة البشعة التي وقعت منذ فترة من اجل كشف غموض الحادث الذي راح ضحيته أسرة بأكملها, أسرة طيبة مسالمة وليس لها عداوات مع احد .. ولا أحد يعرف من الجاني , مما جعل وكيل النيابة يتعاطف معهم ويزرع هذا الرجل .. ليتسقط الأخبار ... حتى  يكشف سر الجريمة ... " 

هكذا سمعتها تلك الرواية في المقهى المجاور لمحطة القطارات أول البلد في ذات قيلولة .. 

لكن الرواية الأشهر في القرية .. والتي يكاد يجمع عليها الجميع .. هي  قولهم بأنه  

" رجل ممسوس ومعاشر تحت الأرض جنية جميلة, لا تظهر إلا له وحده, تزوجها وله منها أولاد يعيشون هناك تحت الأرض .. لذالك هو يكلمهم بكلام لا يسمعه ولا يفهمه غيره "... 

ويقسم أحدهم أنه رآه بأم عينه التي سيأكلها الدود ــ علي حد قوله ــ وهو عائد من احدي سهراته الليلية في الجنينة المهجورة التي في أخر البلد مع زوجته وأولاده, وكانت ليلة شتوية والقمر فيها محاق , وبأنه لم يري جمالاً اقوي ولا أشدّ  من جمال زوجته وأولاده, وكاد أن يقترب منهم ويكلمه لولا أنها اختفت مع أولادها تحت الأرض, فخشي علي نفسه, وفر هارباً  ولم يعقب .." ... ومنهم من قال وهو يهمس في أذني .... 

" زوجته هي السبب, جعلت برج من عقله طار فأصبح يا حوا الله بيكلم نفسه يا ولداه ... تزوجها منذ سنوات عدة, فطلعت عين أبوه, وطيرة برج من نفخوه , فتلطش في مخه ... إنسانه ــ أعوذ بالله ــ نكد .. وعينها طالة .. مش عايشه عيشة أهلها, وناسها طيبين , وفقراء علي الله .. وهي عامله بينت باشا  وبيه.. تطلب منه حاجات  فوق طاقته .. وبرغم ضيق ذات اليد, كان يحاول أن يلبي لها كل ما تريد, حتى دفعته لمد الأيدي للي يسوي واللي ما يسوا ش .. ولما كان يقول لها " إني العين بصيرة واليد قصيرة ".. كانت تنكد عليه عيشته , فطلقها ليستريح من وش الدماغ , ونكدها, وقرفها.. فاشتكته في المراكز والمحاكم, ورفعت عليه قضايا متلتله , أيشي نفقه , واشي قائمه , واشي ماخر صداق , واشي حضانة , واشي سكن عشان الحضانة , واشي نفقة .. واشي ... واشي ... حتى صار يكلم نفسه وهو ماشي ,  والناس ليس لديهم سيرة إلا هو وزوجته .. وكلما مر بهم يتغامزون , ويتلمذون , ويتضاحكون, وبخبث يسألونه .. : " عملت إيه معك الولية امرأتك , أم العيال ... ما هو لو أنت كنت بسطها .. ومديها وجبها وحقها مضبوط ما كانتـ ش عملت معك اللي عملته ده , أنت ما بدلعها ش كتير ولا ايه ههههههه ..".. مما جعله يتوارى من الناس, ويختفي عن العيون حتى لا تراه , فينهشونه بألسنةٍ حداد, واختفي فجأة فترة من الزمن , لا يعرف أحداً أين ذهب .. منهم من قال هرب من الأحكام الصادرة عليه ... ومنهم من قال هو في السجن .. وتنسي الناس أمره حتى ظهر فجأة في المكان بعد عشرون عام أو يزيد .." .... 

أرقبهُ وقد أعتلي محطة القطار ... يقف علي الرصيف... يسلم علي الناس والابتسامة العبيطة , لا تفارق تجاعيد وجهه , الذي بدت عليها بصمات الزمن واضحة .. وزحف الشيب على رأسه والشيخوخة علي منحنيات وجهه المستطيل, يقف يُحييِ الناس بيده ويسلم عليهم, وتارة أخري يلقي بنفسه في جوف العربات .. ثم يقفز من باب العربة الواقفة أمامه.. ويجري وهو يقفز ويضحك, فيضحك بعض الركاب, والبعض الأخر تظهر في عينيهم نظرات الشفقة,وموظفي السكة الحديد يطلبون منه الابتعاد عن القطار حتى لا تنزلق قدمه تحت القطار , فيضحك لهم ويجري, ولما يصفر القطار, يمسك به عم" صابر "عامل النظافة بالمحطة حتى لا يجري خلف القطار كعادته , وربما أعطاه كيس به بقية طعام احد المسافرين الذي تركه بجواره وصعد القطار لتوه, يطبطب عليه بعدما يأخذه بيده, وينزله تحت المحطة ليتجول في موقف العربات .. والباعة الجائلين الذين يقفون تحت سلم المحطة .. المح بائع العصير .. وهو يدفعه بعيدا عنه .. حتى لا يراه احد الزبائن فيتقزز منه , ويقرف من منظرة , ولا يشرب من عنده بعد ذلك ...    أما  بائع الحلوى يعطيه قطعة من البسبوسة وهو يضحك في وجهه .. ينصرف يقترب من عربة الترمس , تحت الشجرة بجوار المبرد , يمد يده يكبش ملأ يده, وهو يضحك لصاحب العربة .. يصن صنت خفيفة .. وكأنه يفكر في أمر ما عنا له .. يرمي بالترمس  في المتنزه الخلفي .. يمد يده مرة أخري .. ليقبض علي الترمس بيده .. فيصيح في وجهه الرجل .. فيبكي وينصرف وهو يجري .. ثم يخالفه ويعود مرة ثانية للمبرد .. يعبث بالماء المتسرب من الحنفيات .. يمسح فمها بجلبابه المتسخ فيبتل يضع فمه في الماء .. يغسل طرف جلبابه .. يأخذ من الماء بيده ويرش علي العربات الواقفة .. فيصرخ فيه السائقين .. فيجري أمامهم وهو يقفز ويصرخ , فيتضاحكون عليه, وهم يتظاهرون أنهم يجرون خلفه .... 

وفي الليل يأوي إلي كومته .. يعمد إلي ثوبِ بالي .. يكنس به الأرض .. يفرشه ويطويه أكثر من مرة .. يستجدي أحد المارة سيجارة .. فيشيح في وجهه ولا يعطيه .. أنتهز الفرصة أقترب منه أعطيه أنا سيجارة مشتعلة .. أجلس لجواره بحذر ,  أحاول أن أتكلم معه : " أنت اسمك إيه .. ؟  ".. يضحك .. فأغير السؤال ..: " طاب أنت من أين ..؟ ".. يحملق فيّ ويعاود الضحك وأنا أعاود سؤاله من جديد ..: " طاب حكايتك إيه .. ؟ ".. يشحط نفساً عميقاً من السيجارة ..  وينفخ في وجهي الدخان .. يمد يده إلي دوائر الدخان في محاوله للإمساك بها وهو يضحك .. فأبتسم في وجهه.. أسأله مرة أخري .." طاب كلمني رد علي ..؟ ".. يضع رأسه بين رجليه .. ويدخل في نوبة من البكاء الحاد, أسمع بعض المارة وهو يقول لي .." ما لك بيه يا أستاذ..؟ .. عايز منه إيه ...؟! .. دع الملك للمالك ..!!.. وتسيبه في حاله حرام عليك ...؟ ".. أبتسم للرجل الذي نصحني , ولا انبت ببنت شفه بعدها, انسحب في هدوء .. فيشعر بي .. يرفع رأسه يطلب مني سيجارة أخري فأعطيه , يضع يده في جيبه, يخرج كيساً من الطعام المتداخل , المتشابك يدس قليلاُ منه في فمه يمضغه , ويلوكه .. وأنا واقف علي رأسه أتأمله , وأفكر .. يمد لي يده بكيس الطعام .. فأهز رأسي شاكراً .. وأنا ابتسم في وجهه .. ثم أنصرف ببطء .. والأفكار تعصف برأسي, تسحبني قدامي المتثاقلة , إلي البيت دون أن أدري.. من قابلت في طريقي ..؟.. أو من أي طريق عدت..؟.. أو ماذا أكلت اليوم ..؟.. أو ماذا شربت ...؟...

 صعدت إلي غرفتي .. وليس في رأسي شيء سوء هذا الرجل الغريب , الذي لا اعرفه .. وطابور من الأسئلة في رأسي يدور "ما الذي جعلني اهتم به هكذا..؟!..وما الذي جعله هكذا..؟!  وهل هو بالفعل كم يقولون عنه انه مجنون..؟.. وما الجنون..؟.. وكيف يكون..؟.. وما أسبابه.؟ وما الحد الفاصل بين العقل والجنون ..؟.. ولماذا يرفض المجتمع المجانين..؟.. ومن هو المجنون ..؟.. أو ليس من الممكن أن يكون هذا المجنون أعقل من الناس جميعا ...؟!!..      وما مقياس الجنون ...؟.. أمن أجل بعض التصرفات الشاذة والغريبة ... والغير مألوفة يصير مجنون .. ؟!.. ويحكم عليه الناس بالجنون ...؟.. ومن من الناس ليس له تصرفات غير عاقلة, أو مسئولة ..؟!..  ومن منّا ليس لديه مسحة من الجنون ... ؟ وأسئلة أخري كثيرة محيرة .. تقتحم رأسي .. وتلح عليّ عقلي لتعصف به, ولا أجد لها إجابة مقنعة ..؟!..  صنعت كوباً من الكر كتيه ..  أخرجت بعض من الكتب المتعلقة بالجنون .. قلبت في بعض الصفحات ..  ثم طوحت به بعيدا عني .. تملكني القلق , والأرق ... أطفئت  المصابيح .. استرخيت على فراشي في محاولة أخيرة في استجداء النوم .. ولكن هيهات , هيهات .. ففكرة الجنون المسيطرة علي رأسي .. والحد الفاصل بين الجنون والعقل جعلني لا أنام .....!

************* 

على السيد محمد حزين ــ طهطا سوهاج ــ مصر

. رزايا الدنيا.. بقلم // عباس حسين العبودي

 .. رزايا الدنيا..

رزايا الدنيا لاتنضب وفيرة    

وتأتينا على نفس الوتيرة


فصول الحزن لم تأتي تباعا

بل أنهالت بأحزان كثيرة


يتامى كم ينامون جياعا

وكم نائم بلا حتى حصيرة


قمامات بها تعبث أيادي 

ولو كانت بساحل أوجزيرة


دواء لم يعد مجد ونافع

لأمراض فلا تعرف خطيرة


إلى الدنيا فلاتركن وتذعن

فقد كانت به الغدر جديرة


رياح الشؤم تنبئنا بأنى 

على أعتاب أيام مريرة


بلاأحقاد للحب لنغرس

لكي تنصاع للزارع أسيرة..

..عباس حسين العبودي..العراق

21\2\2021...

ماذا تسمي هذا الحنين بقلم // سليمان كامل

 ماذا تسمي هذا الحنين ؟

بقلم // سليمان كاااامل 

*******************

أراك بعيني........فأنس ذاتي 

تغيب عني..... فيومي حزين 


تسافر فيك..... وإليك روحي 

يشدو بإسمك.... نبض الوتين


يبتزني طيفك يشاغلني الخيال

تؤرقني الأحلام بهمس دفين


ماذا تسمي...... هذا بربك ؟

أتكذب العين والقلب السجين؟


حرام عليك......... ترى الغرام 

تداري هواك..... بقلب ضنين 


تصم الأذن...... بظن المعاني 

تجف الشفاه.... بحلو الحنين 


ويأخذك الغرور لأقصى المشاعر 

وتنسى حبيبا أهلكه الأنين 


أطقس الوفاء جف سماءا ؟

وأرض المحبة سكنتها شياطين ؟


وضاع عطر الإخلاص وتلاشى 

بين وبينك بجفاء السنين 

............................................

سليمــــــــان كااااامل 

2021/2/16 الثلاثااااء

يا ليت يجيءالإعصار بقلم // شادية دحبور الزعانين

 يا ليت يجيءالإعصار


غانيةٌ ترقص في الوسط

حملقة عيون في إصرار

أفواه في بلهٍ فاغرةٌ

تستمتع بالنظر لفاجرةٍ

جيوبٌ ملأى بدولارٍ،

دينارٍ أو ما شابه

ماعاد في الوجه دماء

لو كان يباع للجمع

حياء

فالدفع يزيد بسخاء

بجنونٍ ماله بمشابه

وكروشٌ ترتشف كؤوساً

تراها ثملى بقذارة

وعلى المرأى

جمعٌ من نفس الصنف

ونفس النوع المُرأى

يلتفون على تلك المرأة

وحرامٌ أن تدعى مرأة

فيها تتجسد آلافٌ من جند 

الشيطان

أضواءٌ تتهافت

تدنو،تعلو.تهبط في كل مكان

تتمايل تتلوى كأمهر ثعبان

تلبس لا لبساً

أصباغاً ألواناً قنطار

وعطوراً من أول شارع

تسلب هاويها كما استعمار

ضحكاتٌ همزاتٌ لمزات

كقطيعٍ من أبقار

والليل في وقت السَّحَرِ

ها ينهي طريقه ليحل نهار

وبيوت اللهو معمورة

بأناسٍ دوماً مخمورة

والدين عباءته عنه موضوعة

وعبادته باتت مقلوعة

فهو اسمٌ قط بشهادة ميلاد

مع انه رمزٌ للإعمار

والتَّرك له يجلب كل دمار

ياليت يجيء الإعصار .

شادية دحبور/الزعانين

فلسطين

من فارق الأوطان بقلم // رفا الأشعل

 من فارق الأوطان 


من فارق الأوطان مَرّ عيشه 

حَتَّى الزّلال يكاد لا يستعذب


حرفي يئنّ على السّطور ويشتكي 

والرّوح  من  بعد الأحبّة  تتعب 

 

نظم القوافي مهربي في وحدتي

حبري على الأوراق دمع يسكبُ


أمسي وأصبح والحنين يذيبني 

سقم  ألمّ  فلا  أطيب  وأطرب 


من مبلغ  الأوطان  عنّي  انّني 

لا شيء غير القرب منها  أرغب


الشّوق يلهبني كجمر في دمي 

والصّبر كأس المرّ منها أشرب


ضاقت بي الدّنيا وضاق رحيبها

وكأنّ  روحي  كلّ  يوم  تصلب


               بقلمي / رفا الأشعل 

                 على الكامل 

               تونس 20/02/2021

الجهد بقلم // أسامة عبد القادر أحمد

 الجهد


راح الزمان وجه 

واحنا بنكافح 

عايشين في دنيا صعبه 

النهارده وامبارح 

والروح بتتقوى 

بالورد اللي طارح 

وبكل نغمه حلوه 

من البلبل الصادح 

خدتنا الحياه معاها 

ونسينا أفكارنا 

ون احنا هنبقى ف.العالي 

واحنا ف.ديارنا 

لكن خطفتنا الغربه 

ودقنا مرار البعد 

وعرفنا ان الحياه

مابين مر وشهد 

ولازم علشان نعيش 

نعرق ونبذل جهد ...

أسامه عبد القادر أحمد

زفرات الغياب بقلم // باسم عزيز اليوسف

 زفرات الغياب....

@@@@@@@@@

لا تتنافري لا تغضبي

فحبيك لايغيب

وان غاب عن ناظريك

فهو بين ثنايا الروح

فلا بد لقلبك

 ان يستجيب

والروح وان

 كانت حيرى

فالاحرى بخافقي

ولهواك  أن يستطيب

أنا دائما اصول

 في شرايينك

وأنت تجولين

في أوردتي

وعند السؤال

واي سؤال ...أجيب

أنا وأن سكنت

 بين ضلوعك

فلا تتصوري مني

 البعد والنوى

فاني   ...قريب  

لا تتناغي لا تتواري

فانا عن الروح

لا أغيب..

وعن دنياك وغيرها

لا أستطيب...

هي الروح سكرى

بحبك حتى

الثماله ولا من مجيب

رحماك بقلب.. 

فقد انشطر ولازمه

الوجع ولا يطيب

حبك ايقضني من

غفواتي واحلامي

 بدت لاتستجيب....

تعالي تعالي..

فاحضاني تطلب

العناق لعليل

وبالحب والهوى

وانت الدواء وانت

الطبيب...د باسم

باسم عزيز اليوسف

21/2/2021

المحيرة بقلم // نصر سيلان

 قصيدة( المحبرة )

للشاعر نصرسيلان20/2/2021

بحور  .  الشعر   .     انفجرَ

ليشرق  في  الفضاء  فجري

لاخبر      كل          معتوهًََ

تجاهل.  . بالخطاء   شعري

سا انسف   .  الف     محبرةً

ببيتِِ     خطهُ        حبري

انا     .   للشعرِ       مدرسةًًً

يشع      الشعر  من  سطري

عبيدآ      قلتها        خرفآ

واسرافآ       ولا        تدري

حياتك     عشتها     . ترفآ

وتجهل    عيشت    الفقري

انا      . للعرب       مفخرتآ

وسيطي في  العرب   يجري

نظمةُ     الف    .  جوهرتآ

يشع       بنورها       بدري

نحتُُُ     الف     .     مزهرةًً

يُزين     حسنها      قصري

لحرفي      بتُ       منتصرآ

وعشتُُ     لدةًَ       النصري

بحرف      الضاد     مفتخرآ

وحرف   الضاد   لي  فخري

انا        للشعر          نابغةًً

بحور    الشعر  في   صدري

يبث       قصائدي       قمرُُ

تغنا   .  بلحنها         قمري

انا   فوق    العروض    عصآ

اجر   الكسر    في     جري

انا   قيس   الهوى     عشقآ

انا     اسطورة        العصري

عبيدآ    فل  تمت     كمذآ

لاكتبها     على      القبري

سا اسحق  الف        محبرةًً

ببيتً   .    خطهُ  .   حبري


الشاعر نصرسيلان20/2/2021

ملاك بشرية بقلم // أحمد الأبيض

 ملاك بشرية

__________

خلق وخلقة وروح ،

ماذا تركت للبشر

 أيتها الأنانية


دعي القليل 

لنساء الأرض 

بشئ من الإنسانية


مالك قد استحوذت 

علي رقة الأرض

 وجمالها والجاذبية


بالغ الشعراء في وصفك

 ولم يفلحوا

 لأنك ملاك بروح بشرية


تجلي إبداع الخالق فيك

 فصرت رمزا 

للآيات الربانية


امرأة بعينيها

 جمال الكون

 نموذج للرقة والمثالية


نبع من عطر رقراق

 وبسمة رسمت

 علي شفاه وردية


أحمد الأبيض

ولو أنك بقلم // عادل عقل

ولو أنك 


ولو أنك

ولو جحدت 

حبي فٱنني

لن أقبل مني

 إي تحويلا

فقد تعودت

 الصدود ولكن

أرجوك تمهل

 قبل الرحيلا

فٱن كان لابد 

فهذي يدي

فهلا فلتودعني

 توديعا 

هيافلتذهب 

بعيدا لأنني 

سأرحل سأرحل

 سريعا

حتي لاترقبك

 عيني

وأعرف إلى

 أين السبيلا

رعاك الله

 دوما وقلبي

معك ولازلت 

لي حبيبا


عادل عقل مصر الإسماعيلية من ديوان شواكيش

ققج رهان صفوة بقلم // حسن الإبراهيمي

 للمسابقة  /  رهان صفوة /   تحت  الأنقاض  ينتشل  المراؤون  جبالا  من الأحلام , بباب  الزمان  يبنون للموت  إخوة   ,  ثم  يتعقبون  صوت خوذة  تدفقت أشعتها  في  بطن  الظلام  ,  شيب  نجمة جرد  عطره  من  العنف  , وفي سياق الوقت عربة تجرها  قوائم سيف  ,  والقرار الذي اتخذ بشأن  بلغم  أصدره  جاموس  شبع من علف  السواد   .   حسن ابراهيمي   المغرب  .

مرثية أم بقلم // عدنان الظاهر

عدنان الظاهر

                             مرثيةُ أم

  ( الخامسُ والسادسُ من حزيران /  1972 في بغداد )                                  

أَتستسلمينَ ؟

أَتستسلمينَ لقبضةِ روحٍ أُضيّعُ فيها بقايا العُمُرْ ؟ 

أوَترحلينَ وبيتيَ فوقَ الهمومِ يعومُ

تَقاذفهُ الريحُ أنّى تشاءُ كبيتِ الشَعَرْ

سألتُكِ أُمّاهُ أنْ لا تغيبي  

سألتُ لماذا التسرّعُ في السَفَرِ الُمنتَظرْ ؟

أَترحلُ والدةٌ عن بنيها وما حانَ آنُ القضا والقَدَرْ

أَتتركُ أُمٌّ رضيعاً لها

قُبيلَ الفِطامِ على صدرِها جائِعاً يُحتَضَرْ ؟

أَسيدتي كيف هانَ عليكِ الرحيلُ …

وهل مِنْ حياةٍ خِلافَ غيابكِ هل مِنْ سرورٍ وهل مِن سَفَرْ ؟  

أَتستسلمينَ لداعي الفناءِ كآلهةٍ من تُرابٍ

وتمضينَ عجلى كباقي البَشَرْ ؟ 

أَأُمّاهُ ليتكِ ما غبتِ عنّي

فبعدكِ تأتي الليالي

وبعدكِ تمضي الليالي

وهيهاتَ بعدكِ يأتي القَمَرْ

                                 صلاةُ الوالدة    

قيامُكِ في الفجرِ قبلَ إنبلاجِ النهارِ

وهَمسُكِ إذْ تصبَغينَ الوضوءَ يُقرِّبُ منّي الشذى

والُمنى وهديلَ الحمائمِ فوقَ الشَجَرْ

صلاتُكِ ها لم تزلْ حيّةً في رؤايَ

تمدّينَ قامتَكِ بعد السجودِ كمدِّ وجَزْرِ مياهِ البَحَرْ

ومثلِ صلاةِ المسيحِ حلولاً

دمٌ يتساقطُ من وجههِ والعذابُ

كما 

يتساقطُ 

صخْرٌ

على

مُنحَدَرْ

تُدحرِّجهُ قُدرةٌ في الخفاءِ 

                                يوم الدفن 

أُسائلُ نِسوةَ جيراننا

إذْ يَعُدنَ مع الليلِ من مجلسٍ للعزاءِ

أَوالدتي وحدَها لم تَعُدْ

معَكُنَّ، أما رجعتْ بعدُ والدتي يا نساءُ ؟

أَفما شقّقتْ ساعةَ الحُزنِ أثوابَها

أَفما لَطَمتْ وجهَها، رأسَها عارياً والصَدِرْ ؟ 

أَموكبَها والجلالُ المهيبُ على أرؤس الحزنِ مدَّ البَصَرْ

أُشيّعهُ والدموعُ جوارٍ على إثرها

فهلْ أُصدِّقُ ـ يا ناسُ ـ شؤمَ الخَبَرْ ؟

يؤوبُ المُشيِّعُ إلاّ أنا …

أظلُّ

على

قبرِها

واقفاً

أنتظرْ !!

سهرة مع البدر بقلم // خليل صالح البدرية

 سهرة مع البدر

                *****

متل البدر وجهك منور

صار يعكس نور عَ الشرفة

يمكن حقيقي يمكن مزور

يمكن اتاني هيك بالصدفة

***

غليت ركوة بن وصرت أتأمل

جمال البدر قبل ما يرحل

تمتم بكلمات فهمتها استعجل

قبل ما يخفت النور أو يطفي

***

بلحظة شرود غافلني ورحل

وبكل برود أجهز ع الأمل

اجتاز الحدود على الله اتكل

عاملني بجحود بالعلن والمخفي

***

بعدني ناطرو يطل عليي ولو مرة

لأشعل شموعاً كل صوابعي العشرة

يسمين جوري فل من كل لون زهرة

انطر وما مل ّ بلكي الولف يلفي

***

بقيت على هالحال أيام وليالي

لا رندحت موال ولا خطر ع بالي

اسهر ليالي طوال وحدي أنا وحالي

اغلي وفرّغ دلال رشفة بعد رشفة

***

وهيك حال كل هالعشّاق

بيكتبوا بيمحوا بيخزقوا أوراق

وعبر الأثير بيبعتوا أشواق

علّها توصل نار البعد تطفي

*****

بقلمي خليل صالح البدرية /٢٠٢١/٢/٢٠

حروف - وقطوف بقلم/ / حسن المداني

 حروف - وقطوف

            بقلمي / حسن المداني

شكرا لروعة  ذوق  أنتي صاحبته

شكرا لدهشة  نثر أنتي  كاتبته

شكرا  لرقة  لحن  أنتي  عازفته

شكرا لجنة  حب  أنتي   رائدته

شكرا لنظرة  رمش أنتي ساحرته 

شكرا للذة   وشهد  أنتي  ذائقته

شكرا لوجنة  ورد أنتي حاضنته

شكرا لضمة حضن  أنتي  فاردته

شكرا لهيبة عهد أنتي  حافضته

شكرا لنسمة فجر أنتي  نافذته

شكرا لزرقة  بحر  أنتي عاشقته

شكرا لهمسة  حبر أنتي محبرته

شكرا لرشة ضوء  أنتي  حارسته

شكرا لبهجة  أنس أنتي  ملهمته

شكرا لنفحة شعر  أنتي قافيته

شكرا لموطن عشق أنتي عاصمته

شكرا لشعلة نصر  أنتي  قائدته

شكرا لصهوة  خيل أنتي فارسته

شكرا لخاتم عرس أنتي صائغته

شكرا لواحة نخل  أنتي  فارعته

شكرا   لقبلة  ثغر أنتي لاثمته

شكرا  لخضرة  جفن أنتي رائعته

شكرا لاجمل وجه  أنتي فاتنته

    السبت 20 فبراير 2021 م

هرم المجموعة الشمسية بقلم // كمال مسعود

 هرم المجموعة الشمسية في سماء الذاكرة الكونية.

العلم الرابع : علم الفلك / الباحث كمال مسعود !!.


مركبة الروح هي القادرة على خرق المستحيل !!.      

حطَّمَت القيود ، وإخترقت الحدود !!.


أنا الملك العقل والملكة النفس في مملكة الروح !!. 

وأنت الملك العقل والملكة النفس في مملكة الروح

سافرتُ بمركبتي بين أفلاك الكواكب !!.  فشاهدتُ

زحل بحلقاته البراقة الساحرة !!.   وشاهدتُ نظام

علم الملكوت في الإبداع الروحي والتكوين المادي

والطبيعة والخلق  ( والخلق العلمي )  ورأيت هرم 

العلوم الستة ،  وموازين العلوم السبعة ،  وموازين 

الحروف الثلاثة ، وطقوس الكتب المقدسة التوراة 

والإنجيل والقرآن ، وأدركت أنَّ التاريخ مُزوَّر كاذب 

والفلسفة الحديثة فاشلة معكورة !!. ورأيت عَظَمَة

صناعة التكنولوجيا العجيبة الباهرة !!.  وعلمت أن 

أصدق المعلومات هي المُصَوَّرة على صفحة مرآة 

ذاتي الأثيرية ،  بحروفٍ من نور جوهر الوجود !!.


عدتُ بمركبتي من سماء الذاكرة الشعشعانية !!.

فصنعت الهرم ورسمت علوم الكون على وجوهه

الأربعة ، في وجه مميز - ووجه مكرر بثلاثة !!.


1 - كتبت على الوجه المميز الأسماء العشرة بشكل

دائري مميز وهي :  الشمس عطارد الزهرة الأرض 

المريخ المشتري زحل أورانوس نبتون بلوتو = 10

ورسمت النقط النورانية العشر في أربع مراتب 10

( * الله / ** العقل / *** النفس / **** الروح ).

ورسمت الأفلاك الثلاثة حول فجر نواة الكون !!.

وكل فلك تدور عليه أربعة أنوار حدود الجواهر !!.

وقلتُ أن زحل هو صورة مُصَغَّرَة عن جسم الكون.


2 - على الوجه الثاني : كتبت ذات الأسماء العشرة

للشمس وكواكبها بالشكل المثلث !!.


3 - على الوجه الثالث : شرحتُ رموز دائرة تسلسل

الوجود ، الرموز التي أنزلها عقل جوهر الوجود في

مراتب الشمس وكواكبها !!.  في بيوتها العشرة 10


أولاً :  في بيت الشمس الشعشعانية المميزة ☀️

كتبت إسم ألله الواحد الأحد بالمفهوم المصطلح.


ثانياً :  في بيت عطارد كتبت إسم العقل الكلي !!.

كون كوكب عطارد يدورحول الشمس أربع دورات

في السنة وهو عدد حدود إشعاعات جوهر العقل 

الكلي الأربعة حول فجر نواة الإبداع الإلهي !!..


ثالثاً : في بيت الزهرة كتبت إسم النفس الكلية !!..

كونها تظهر ثمانية اشهر في السنة ، وهوعدد حدود

النفس الأربعة  على الفلك الثاني  حول مركز فجر 

نواة الكون الإلهية !!. فأصبحوا حدود العقل الأربعة 

وحدود النفس الأربعة عدد حاملوا العرش الثمانية.


رابعاً :  في بيت الأرض ،  كتبت إسم بحرالهيولى 

الأولى " بحر الروح "  كوكب الخلوقات الحَيًّةَ !!.. 

الذي يدور حول الشمس دورة كل سنة ، كل إثني 

عشر شهراً  ( 12 )  وهو  مجموع  حدود  الجواهر 

الثلاثة :  للعقل ٤    وللنفس ٤    وللروح ٤   الدائرة 

على أفلاكها الثلاثة حول مركز فجر جوهر الوجود       


خامساً : بعد تسلسل الفيوضات النورانية الروحية 

إنوجدت الأجسام المادية المحسوسة ، أوَّلُها الجسم 

الكروي الذي جاء ترتيبه في بيت المريخ !!..


 سادساً :  في بيت المشتري ، الذي يتبعه إثنا عشر 

قمرا : ٤ ثم  ٤ ثم ٤  = ١٢ على ثلاثة أفلاك ، أشرتُ 

إلى نظام الإبداع الروحي : فجر نواة الكون الإلهية 

وحدود الجواهر : العقل 4 ، والنفس 4 ، والروح 4 ،

 الكل 12 حد ، على ثلاثة أفلاك حول فجر النواة !!.


سابعاً : في بيت زحل وأقماره التسعة ، أشرتُ إلى 

النظام  ١ + ٢ + ٣ +  ٤ = ١٠  نظام التكوين المادي.

أقمار زحل تسعة ، اكبرها تيتان ،  حسابه بالأرقام :

تي = ٤١٠ ÷ ٩ يبقى ٥  ( ○ ) الحلقة الأولى !!.  1

تا = ٤٠١ ÷ ٩ يبقى ٥  ( ○ ) الحلقة الثانية !!.   2

ن = ٥٠ ÷ ٩ يبقى ٥ ( ○ ) الحلقة الثالثة !!.     3

رمز الحلقات الثلاث الدائرة حول كوكب زحل !!.

لماذا أخصَّ الله كوكب زحل بهذه المواصفات !!.


ثامناً : في بيت أورانوس جاءت مرتبة المكونات 

المعدنية فتذكرتُ العنصر المهم ( أورانيوم  ) !!..


تاسعاً :  في بيت نبتون ،  جاءت مرتبة المكونات 

النباتية ،  فتذكرتُ نعم الله :  نخل  - عنب  - رمان 

ثم الآية ( والتين والزيتون  وطور سينين ) !!..

وتذكرتُ سورة الطور ( والطور وكتاب مسطور في

رَقٍّ منشور ) واكتشفتُ السِر بين الجبل والكتاب !!.


عاشراً :  في بيت بلوتو : باللغة اليونانية كلمة بلوتو

معناها العقل !. جاءت المكونات الحيوانية في بيت

بلوتو ،  مرتبة العقل الغريزي الغليظ ،  رأيتُ الإنسَان 

في معراج إرتقائي ما بين الرتبة الحيوانية والرتبة

الملائكية بين مستنقع الجهل وأنوار علوم السماء !!.


4 -  في الوجه الرابع من الهرم :  ظهرت فيوضات

جوهر الوجود !!. كل جوهر ظهر بعدد مرتبته !!.


في البيت الأول الأعلى إسم الله الواحد الأحد !!.


في المرتبة الثانية ظهر جوهر العقل بالثنائية :

  ☆ العقل المكتسب !!.   * والعقل الغريزي !!.


في المرتبة الثالثة ظهر جوهر النفس بالثلاثية :

☆ الإنسانية !!. / * الحيوانية !!. / ● النباتية !!.


في المرتبة الرابعة ظهرجوهربحرالهيولى بالرباعية

☆ الهيولى الأولى :   وهي طاقة الكون الإلهية !!.

* الهيولى الثانية :  وهي طاقة تماسك المجرَّت !!.

● هيولى الطبيعة :   نار  - هواء  - ماء  - تراب !!.

■ هيولى الصناعة :  المواد التي تُصنَع منها 

الأشياء بفعل الإنسان !!. 

                  الباحث/ كمال مسعود.

طهر الهوى بقلم // محمود بريمجة

 طُـهْـرُ الهَـوَى 


مُذْ تـذوَّقْـتُ جـمــالَ الـرُّوحِ فـيكِ

                                  هـالَـني جَـذْلٌ و أُتـرِعْـــتُ دِهــاقـا

إنَّ حُـــبَّـاً لاذَ بالـقـلـــبِ فـأضــفـى

                                  فـيهِ سِـحْـراً و اشـتِـهـاءً و مَـذاقـا

مالَ بي عنْ كَـبْـوَةِ الشَّـهْـوةِ رَفْـعا

                                  و سَــمـا بـي عِـفَّـةً فَـكَّـتْ وِثــاقـا

فارتَـقَـى عنْ مُـلْـكِ دُنْـيانا الجَـنانُ

                                 ذاقَ طُـهْـراً فانتشى صَـبْـواً و راقَـا

هـذَّبَ الفِـكْـرَ و أخْـبـى شَـهْـوةً لـمْ

                                  تَـعـرِفِ التَّسْـكينَ يومـاً أو طَـلاقـا

بَــذَرَ الـلَّــذَّةَ فـي الـرُّوحِ و طُــهْـراً

                                 قد سَـلا بي عنْ أسـىً كانَ دَفُـوقـا

و دَهـاني في مَـلاذِ الوَجْــدِ نَـبْـضٌ

                                 غَمَرَ القـلْـبَ انـتِـشـاءً و انْـتِـشـاقـا

فَــطَــــوانــي عـالَـــــمٌ أنــــوارُهُ لا

                                تـنـجـلـي ، لا أبـتَـغـي مِـنْـهُ فِــراقـا

يا هَــوىً حـطَّ رِحـالي في حُـقـولٍ

                               أثْـمَـرَتْ حُـسْـنـاً و دِفْءاً و ائْـتِـلاقا

فـأنـا الـمُـغْـرَمُ لا يُـسْـكِـنُ نَـفْــسـي

                                غَـيـرَ أُنْـسٍ مـنْ حَـبـيـبٍ بي تلاقـا


بَـحْـرُ الـرَّمَــلِ .


رسمتُ فيها بالخيال مَساري بقلم // علي الموصلي

 رسمتُ فيها بالخيال مَساري 

وِمن هدير الحّبِ نهرٌ جاري


لها أخّطُ  الشعر دون ارادةٍ

وصغت هذا الحلمُ بالأفكار


نديمي في التعليل صورةُ ظِلها 

وطيفُ ظنّي ساتري وجِداري


وددتُ لو بالكّف اسرقُ مقلةً

لعل شوقي يستفيضُ بثاري


صهيلُ وجدي مرهقٌ بِنحيبهِ

وعويلُ قلبي بالخديعة عاري


كفكفتُ حزني واكتفيت ُ منادياً

اياك ِ عشقي مِن جنوني حذاري 


علي الموصلي  19/2/2021

💜فل حبيبي وهجر بقلم // ندى صبيحة

 💜فل حبيبي وهجر

فل حبيب العمر وهجر

والقلب صار بقساوة الحجر

والجسم إنهزل وصرخاته......ملّت الدار

ونفتح لباب الروح ألم

ودم البردْ سرح

والعين فاضت دموع

ورجفت الإيد وتلجت

  وع وجع الصدر كبست

والنهااار ولّى

والليل بعده بأولو

قلبه عم يصرخ الأه

حزين ع فراق نجمته

ووجه القمر دبلان ومجروح

وقاعد ع العتمة بحيرته

ووحدي انااا عم لملم دمعات القهر

يمكن يمرق حدا تيمسح دموعي

او يحاكيني كلمة دفاااا

    ويقعد حدي يواسيني وع غياب

الأحبة يصبرني ويهدّيني

    فل حبيبي العمر وهجر

وحيطان القلب بغيبتو صارت حجر

والروح بعدهاا ناطرة كلمة حب

لتطرب القلب ويغني ويرقص فرح

وتحضن الحبيب

وترسم قبلة ع جبينه وحنين

قبل ما يغرب هل العمر

ونصبح للذكرى.....حكايات

       فل حبيبي وهجر.......💔😥

لاسامح الله بقلم // لمياء فرعون

 لاسامح الله: 

يـامنيةَ القـلـب ِإنَّ القـلـ


بَ مـشتـاقٌ

والروحُ من لوعة الأشـواق ِتحتـرق

فـالـبـعـدُ أوقـد نــيـرانـاً بـأروقـتـي

والـعـيـنُ سـاهـرةٌ قـد طـالها الأرق

منذ ارتحالي عن الأوطان ما برحتْ

روحي تـهـيـم وصوبَ الدار تـنـزلق

لولا الظروفُ التي كانت تـلازمـنـي

مـا كنتُ أهـرب من داري وأنـطـلـق 

لا ســامـح الله من ســرَّتـه غـربـتـُنـا 

كيما يرى الحزنَ في القلبين يندلق

مـهـمـا افترقنا فحبلُ الودِّ يجمعنـا

لـلحبِّ وهـجٌ لـدى الـعـشـاق ِيـأتلق

قـلـبُ الـمـحـبِّ وإن طالـتْـه أسـفـارٌ

لابـُـدَّ يـومـاً مـن الأسـفـار يـنـعـتـق

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

18\2\2021