طُـهْـرُ الهَـوَى
مُذْ تـذوَّقْـتُ جـمــالَ الـرُّوحِ فـيكِ
هـالَـني جَـذْلٌ و أُتـرِعْـــتُ دِهــاقـا
إنَّ حُـــبَّـاً لاذَ بالـقـلـــبِ فـأضــفـى
فـيهِ سِـحْـراً و اشـتِـهـاءً و مَـذاقـا
مالَ بي عنْ كَـبْـوَةِ الشَّـهْـوةِ رَفْـعا
و سَــمـا بـي عِـفَّـةً فَـكَّـتْ وِثــاقـا
فارتَـقَـى عنْ مُـلْـكِ دُنْـيانا الجَـنانُ
ذاقَ طُـهْـراً فانتشى صَـبْـواً و راقَـا
هـذَّبَ الفِـكْـرَ و أخْـبـى شَـهْـوةً لـمْ
تَـعـرِفِ التَّسْـكينَ يومـاً أو طَـلاقـا
بَــذَرَ الـلَّــذَّةَ فـي الـرُّوحِ و طُــهْـراً
قد سَـلا بي عنْ أسـىً كانَ دَفُـوقـا
و دَهـاني في مَـلاذِ الوَجْــدِ نَـبْـضٌ
غَمَرَ القـلْـبَ انـتِـشـاءً و انْـتِـشـاقـا
فَــطَــــوانــي عـالَـــــمٌ أنــــوارُهُ لا
تـنـجـلـي ، لا أبـتَـغـي مِـنْـهُ فِــراقـا
يا هَــوىً حـطَّ رِحـالي في حُـقـولٍ
أثْـمَـرَتْ حُـسْـنـاً و دِفْءاً و ائْـتِـلاقا
فـأنـا الـمُـغْـرَمُ لا يُـسْـكِـنُ نَـفْــسـي
غَـيـرَ أُنْـسٍ مـنْ حَـبـيـبٍ بي تلاقـا
بَـحْـرُ الـرَّمَــلِ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق