هاتريك أيقونة الجمال الأخآذ
الثلاث مأوى الهمس في شباك العزة
رفعت قبعة الملذت بالفتيل الذي رتق
شوق تمر طلاء حنة الشام بولهي مصفاة
حمص خلايا نقير ضربة الخلخال
فوق من أراد أن يعكر صفونا
أو يريد أن يغرس وشم العدم
وجودي الصاعد بصرف النظر
لأخدود الكلمات الصالحة
لأن تكون حيث قطمير
ذراع البيان التالي الزمن
الشفاف عاكس سري المطمور
على إطار مراياك عالج خيال حارساً
أراد أن يكون وزيراً في الحارات
كلما استوطنت أميرة شدوي العربي الحر
جذوع لغات الضيق أسمع شغفي هدير
نيل الوداعة حتى دجلة والفرات
الهرم الخامس الذي صنع مابين
فيافي الإبهام والسبابة والوسطى والبنصر والخنصر
دوائر صبايا المسافة المرتطمة بين التصحر خلف شجرة ربيع دلالك الأخضر تعالي يابسة العتاد
عدة شهور زاد العناد المسافر حيث
ذات اللمس للرؤوس التي طلت
صوب بوابات السماء ظفرت من
شجرة مستثناة لها من ألوانك
زهو طمي العجب الخارج من
غبطة شعور مافصلت
السعة والسرور شيطان
القصائد علمت كيف
لأبرح صخور المكانة
التي خشعت مع
ندى التفنيدأصم
الذكريات العطرة
عما توحد مع الكدر
قبل أن تطأ قدمي أرض
تجربة الطيور التي نقرت
أول مرة حبة زفير من فوق ظهر
حقلي الذي يعج بثمار شهد بنات
أنفاسك حتى يقظة الشهيق ذات
أكمام سردي اليوم أبكم عن
بقايا خطوة بعدها
الرمال الحبشية
التي بلعت من قبل
حق اللجوء إليك سلفاً
لي من سياق بواحي بدر
الكلمة الربانية التي انتصفت
غمام وجداني بأطراف غواية النون
المترعة من فوق مائدة سيقان دهشة
الثرثرة النساء وماأدراك وما إدريس
المقيم على عهد اللسان إلا كاشف
النبوءات العتيقة على مشاع الورى
أردت أن يلعق التمام خليج
التطلعات في عناق
تعاريج سلوكي
تنقلات من الشهاب
الساقط بين أروقة السادة الأمراء
حتى تكتحل طرفة عين منك تداعب
طلاء الوحشة واللوعة حتى حساء المر
الذي أصيب ببدء نشوء التطور والإرتقاء
على مدرج شفاهي بتخمة ماتأبطت
فيك هرطقة النار كحلك السرمدي
الذي تيمم في العتمة جلب من
صخب حلبة الإرتطام
حبل النشر
لكل
ضربة
غرام
ركضت فوق
جسر خمرة جنان
أناملي لها مع الخربشات
زوايا رؤياك المطمورة في
جيوب مها البطولات
معي من الضروريات و
الحاجات والتحسينات
وقفة شاهرة سيف
فقه العودة لي مع
أبي العراء بين حناياك
التي تقيم أوزان الطباع
لقناطير مقنطرة من الغبن والجفاء
رواية صبر ذاق طعم غسق إحسان
دفنت من الأصباغ كل قناع
صنيع جلد الصلف والغرور
لبئر له حافة الهاوية
دم بن يعقوب
تعالي أدلك
على الطريق
المخملي الصلد
الخالي من الأكاذيب
حسب التوقيت المحلى بيننا
على منوال مانسجت روحي التي تهوى
ركوب الصعب المتناثر صدقي
أشعل حدود الثورة من مجاز
الحقيقة وحقيقة المجاز معي من
رصيد أفق الشجر الأخضر فلسفة
الناي له من دبيب نشوة حزن الشجن
قبل غضبة الإعصار ومن طوفان
ألبوم الصدى الصورة التي تقتات
على بساط اليتم كل
برهة وهنيهة و ومضة
قلبتها في محراب العزلة
على درب النداء الأخير
سجلت من المشاهد ات
الحية عبر البث المباشر
لكل خذلان منك تعالي
لقد تاخمت حدود النسيان فيك
غزالة تركض في مضمار
الحضور الطاغي حلمي
طازج له من تأويل
رياض جنون عبث الطفولة
فوق عصا موسى وما اتكأت
على قبضة المناوشات لأجلك
ياعمري القادم من تحت لب
الدلالات أصب من حشائش
نماء غليان الصمت
الدمشقي أجواء
الإنطلاقة الصغرى
تعالي لقد نقشت من
سحر أفنان الطرب سعاد
بحسن نجاة القدر الوارف
صنيعة الإختلاسات
الكبرى عظمى
مآقي نفسي
الأمارة
ببطون
صياغات مالبست
الأمس معي من
معانيك السيارة دهس
الجوع والعطش حتى
تسكعي خلفك أصيب
برشاقة عارضة ثوب
بواحي على الخشب
المسندة بالبرد والصقيع
غير مؤجلة سعيدة النهار
بسلاح التواريخ فاتن أبصرت
خلف وصف الستائر أنسجة من
لين البعث الأول جاءت تحمل من
التوهجات فدادين البشرى هاجر
مابين قوافي المد والجزر
خصائص وظائف نطق اللفظ
أهوى الوقوع في شراك
رضابك السواح على كل من له
قرع كؤوس الشقاء من أشباه الرجال
الباع والقاع مازالت أمامي فرشاة
أسناني تسوكت من مول
لبنات سور الأعراف رغبة
أنفال ظل خراج
أغاني المارة
محاسن
البيضاء
كذالك
تفيأت
المشارب
نوافذ من مواسم فصول
الأبنية من هيكل ابتسامتك
كما الولادات خلف الزجاج
واهنة الأبجدية أنت مع ساحة
محشر حالي مع المعطيات
التي رفعت غطاء التتويجات
عن انتظاري طالما أن الماء
الرقراق لم يحمل بين
شراييني ماء طيفك
العذب استعمر التأمل الواهن
بدن الأبخرة بديل القابلة
حتى لايطيرمن بيننا فرط
الحرص والخوف والهلع
جاذبية سري منتهى
مأوى القلق
الباعث على
الإبداع
نهاية عطرك
كل ذالك في كتاب
فاكهة النساء متلازمة داون
حصاد الفطرة والبراءة
أنت من دواعي
الصب لحكمة
القبض والبسط
تعالي لقد
أينعت
بيننا
فصوص
الذاكرة
بملحمة
سيزيف
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد