الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

يسائلني ولا يدري لماذا ؟؟✍️فرانسواز بديرة

 يسائلني ولا يدري لماذا ؟؟

يطرق أبواب العرافين 

والسحرة

ويخبر ذاك وهذا 

هائم على وجهه 

بعثر أوراقه 

وتلعثمت حروفه

أنه قلبي ياسادة 

لمن أشكوه ؟؟

جمع أمتعته 

وهم بالرحيل 

وهم ...سراب ..عويل 

ومع هذا 

أكف علي الجدران

 مدرجة بمداده

يداهمه الدمع فيغرقه 

وعذابات فوق عذابات 

والف ٱااه .....

لا يهدأ أخبرته مرارا 

إنه الهوى وأحواله 

بات يصرخ حبيبي 

أخبرني لما الهجر ولماذا ؟؟

بقلمي// فرانسواز بديرة

يا ست الكل بقلم // نجوى محمد

 يا ست الكل 

يا مسافرة 

بعتم الليل

وبتبكي 

مهما تشوفي 

الويل

عمرك 

ما بتنحني 

ولا تشكي 

يا أم الدنيا 

التاريخ عنك 

ياما قال 

ولساه 

راح يحكي

سلة غلال 

سحر وخيال

حضارة ونضال 

فخامة الإسم

وحدها تكفي 

كلمة يا مصر 

من الألم 

تشفي

نجوى محمد

بكاء بقلم // روضة قوادر

 بكاء


نزل من العين ندى

خلته طلّ له كفّي إهتدى

فإذا هو أحمر الوجع هوى

من عين القلب تقاطر

عبر قنوات البصيرة

اوردة والشرايين  منها سرى

رذاذ التعرق من بين الهدب أتى 

على روابي ما تركه الصّبا

من براءة البكاء

شهيق من النفس والوفير

من الآه زفير دنا

في مهد الأقواس  طريح

تئن منه الأنفاس إطلاقا

لبحر البخار من عيون جمعت

بين البصر والبصيرة  في ذرف

غطّى ندى مدامع ما ناظره  

 من أفق رحاب  السماء

طيور الشدو لقلق حزين

حنّ على الوجع الدفين 

في خبايا قلب وحرف أسال

بدل الدمع والزلال 

لظى من فوهة  الروح 

والنبض المجروح

عَبرات خطّت عِبارات

 من قلب قلم أصله نصل

من غمد حرف وثب في عمق النبض

أفاض سلسبيل الحياة 

حتى  إعتلى يَمّ العين ندى

                                               #روضةقوادر.

تصــفــيــر بقلم // إمضاء كاتب

 تصــفــيــر

بقلم / إمضــاء كــاتب . اليمن

أوقفت عدادات الخسارات

صفّــرت معجم الكلمات

أوصدت باب النسيان

أغمضت عيون الأحلام

كسفت في ظلي عين المرآة

أفلت دميته ونديم الأمس

وتلاشى عسعس طيفه كضباب الشمس

زفرت أنفاسي في حتف الشــوق

رحلت كل صداقاتي في ريح التوق

فسمائي غيمة من صحو

وندائي يصدح بالصمت

ترشح أوراقي بعيون الحرف

تتثاءب بحكايا الهمس

تنبت أقلاما من ضوء

تتغنج كمرايا السحر

تنبجس الممحاة بكل فراغ

وتمارس معصية التشفير على سطري في كل مشاع

لاتترك نقطة من ظل

إلا زرعتها بزهور الفلّ

حرثت بين سطوري ألف مسار

تركت في مخيالي ألف سؤال

ما ذنب الوردة تدفع أثمان سعادتنا بربيع العمر

ما ذنب الحبر المسفوك

ما ذنب الحرف المجهول

ما ذنب مذكرةٍٍ كُتٍبَت في عهد الطيش

حرفٌ يتبخر كالشمعة لحظات الضوء

ترشح بزجاجي قطرات نداها

تبدو للرائي نارٌ ومرايا

يتلوها غسقٌ الأبدية كالمألوف

تتلبد غيمة في لحظة

تسقيني غيث الإلهام

تكتب في عقلي بحروف النور

ترسم طيف الماضي والحاضر في وجه الفجر

يتبخر جسم الممحاة

تاركةَ كل إجاباتي أثرا للورد

ما ذنبك تدفع بحياتك ثمنا لسعادة متغطرس

ما ذنب دماء القلم الراقص يسفك حبرة كي يثمل متفرج مشلول

في عالم يتلاعب بهياكلنا ملك الشطرنج

يتساقط دمعا من ألمِِ في نهر يُستخرج من قعره أسفنج

في لحظة تلتفظ الظلمة أنفاس غسقها

يتلاشى الخوف ضبابا في فجر فلقها

ويغادر جرحي طي الضمّاد

تتلاشى  أشباح الأسئلة الحبلى من عهد الأوغاد .

إمضــاء كــاتب . اليمن .

ضياع بقلم // حمدان بن الصغير

 *...ضياع...*

ضاع فيها عشقي سراب

تدمل وجدي منها التراب

ما كرهت يوما لي صدها

رغم لومة الناس و العتاب

أملي مثلي يحتاج الغرام

عله يفنى مطرا كالسحاب

ينبت من قلبها القحل ذرة

من بعد حرب يزهر الخراب

عشقي الموت دونها خيانة

ما وجدي لها روح تنساب

أخبره مذلة الصمت إهانة

أطاع هواه بثورة الشباب

ستندم يوما ما ضاع فيه

لمظلوم عند الله حساب

                 حمدان بن الصغير

                  الميدة نابل تونس

أدهشتني أنت بقلم//عادل هاتف عبيد

 ( ؛أدهشتني أنتَ ؛  )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

 سألتُ وبحثتُ كثيرًا

لكني لم أعرف أبدًا

أحلامًا تشبهُ أحلامك

ولا أرضًا تشبهُ أرضك

أدهشتَني أنتَ كثيرًا

ما بالها أرضُكَ يا وجعي 

لا ترحم زرعًا

 أرض فيضاناتٍ وسيولْ

لا عيشٌ فيها يبقى

ولا عمرٌ فيها  يطولْ

أينَ تعلمتَ فنَّ القتل؟

عذبتني أنتَ وأنا المسؤولْ

يا مَنْ تقتلني بدمٍ بارد

وتسألني عن القاتلِ والمقتولْ

لا أدري كيفَ تعلمتَ الكِذبَ

على مساكين هواكَ

كيفَ جعلتَ الكِذبَ شرابًا معسولْ

كيف جعلتَ المسحور

بالعينين والشفتين والخدين

بلا عقلٍ يشربُ من كذبِكَ

فيسقطُ مديوناً معلولْ

أدهشتني أنتَ

رغم فلول المدّحورين

مازال   شباب الألفين

أمام جامعاتِ هواك

 يقفون طوابير زحام

يسألونكَ عن إستماراتِ قبولْ

موافقون  رغم الذبحِ 

وكأنهم خرفانٌ وعجولْ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد / العراق

لم تخليت بقلم // منى محمد رزق

 لم تخليت💔

 هكذا ببساطه تخليت

وعن دربي رحلت

ولجميع الخيوط مزقت

ذلك الضوء الخافت

 بيننا

هو أيضاً أطفأته بتجاهلك...

صمت انا

وأنت تماديت في هجرانك ...بعادك

حتي أعتاد قلبي غيابك

تعود علي الوخزات 

كثيراً تحمل خيبات

حتي ضاع ما بيننا

تناثر هنا وهناك

لم تتوقف لحظه

لتلملم عشق

طالما أحيانا

ومنه أرتوينا

أخبرني...

لما لم تتمسك

حتي تلك المحاولات الواهمه 

التي أنتظرتها

بين صحوي وغفوي

لم تحاولها...

تركت النهايات

تأتي سريعاً

وكأنك كنت تنتظرها

تتعجل الرحيل

كثيره هي الاسئله

وعقيمه هي الإيجابات

🌼منى محمد رزق

شيئ مسروق .. من روحي ______________________ بقلم // حسن علي

 شيئ مسروق .. من روحي

______________________


الحب صنو المطلق

جلاله جلال المطلق

المطلق الذي يغفو فينا

في تلقائية طفولتنا

في حلاوة أيامنا الخوالي السالفة

المطلق هو عندما تجأر الروح من وتين الحنين :

كيف ذهبت ؟! .. عد إلي يا .. أنا

المطلق الذي يجسد حلم سلامنا

الذي غادرنا مدى العمر

المطلق الذي لسواد عينيه

نحيا حسرة كل هذا النبض

نبضة .. نبضة .. من نبض الروح

برجاء اقتناص دفقة واحدة

من فيضه الثر .. لا غير

وعلى أمل العثور

على ومضة يتيمة ميمونة

من سحر فردوسه هو وحده ..

وحده .. يعني .. وحده

الحب .. هو نحن بكلية كينونتنا

الحب .. عبق الله


حسن علي

حتى متى بقلم // لمياء فرعون

 حتى متى:

حتَّى متى هذا الصراعْ

والكلُّ يحـيـا في التياعْ

أعـمـارنـــا قــد أدبــرتْ

والموتُ قد عـمَّ البقاعْ

وحـروبـُكم مــا أثـمـرتْ

بــالأمر ِفي لوي ِالذراعْ

فشعـوبُكمْ هـيَ عـزُّكمْ

ولها بـساح الـعـلم ِبـاعْ

لسـلاحِـكـمْ لا تـنـحـنـي

مـفـتـاحُها لـغـةُ الـيـراعْ

العـنـفُ ليس طريـقَها

كـونـوا لهـا سـنـداً وراعْ

تـجـدونَـهـا عـونـاً لـكـمْ

ولنهجِكم تبدي انصياع

فدعوا الشعوبَ تحبُّكمْ

ولِتشْبعوا بطنَ الجـياعْ

أحـلامـهـم....بـبـسـاطـةٍ

أمن يدوم ....بلا انقطاع

والحـقــد فـي. أرجائنـا

نــرجـو لـه مـنَّـا انــتـزاعْ

لـنـقـولَ لـلـدنـيـا كـفى

ولآلـة الـحــرب الــوداعْ

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

12\11\2020

فريسة داخل دائرة مجتمع بقلم // رانية مرجية

 فريسة داخل دائرة مجتمع/

هناك التقينا في المقبرة بكت السماء حين جودت الفاتحة أذكرُ منديلاً غطى شعرها وتأوه الضريح بألم في حانة الحزن المؤجج تعانقت أروحنا أتذكرين ؟ صرخنا معًا .. لا أمل لنا فمعركتنا خاسرة عزفت أجراس الكنيسة لتمتزج بصوت الآذان تقول جارتي : " هذه شريعته لا ترهق الروح حمده بنت زينب لن تغادر قبرها وسيضاف الى قبرها عشرة قبور أُخرى " . دماء صارخة تعانق التراب وتبكي صمت النعاج مع إشراقه كل صباح مظاهرة مظاهرة يوشحها النسيان والإعداد لمظاهرة أُخرى في كل شهر يحاصر ذئب حمده جديدة .. إما تتيح له انتهاك ذاتها دون اعتراض لينهش كيانها وإما ان تتمرد لتقاد الى المذبح وليس لها حق إلا بالرضوخ والإذعان عندها قتلها يكون حلال بمباركة من دستوره الشيطاني المدنس إنها قضية شرف إنها قضية فريسة داخل دائرة المجتمع ..

رانية مرجية

مدرس اللغة العربية ( قصة قصيرة)بقلم // الحاج عبدالزهره كاظم الدرجال

 مدرس اللغة العربية(قصة قصيرة)

بعض الناس انعم عليها الله بالصحة والعافية وزادهم بسطة في الطول والجسم ولكنهم ما انفكوا يعملون الموبقات وسلكوا طريق الضلالة فتسسببوا في معاناة الكثير من الناس فهم دائما انانيون لايعرفون الا مصلحتهم ولم يستوعبوا او يتفكروا بالغاية الربانية العليا في خلق الانسان وجعله خليفة في الارض... فقد ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة وجعلهم كالدابة همها علفها فكانوا مصداقا لقوله جل وعلا( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون ..صم بكم عمي فهم لايرجعون..17..18 البقرة) فهم لا ينطقون بالحق ولا يبصرونه....في حين ترى البعض من الناس من الذين غمر الله قلوبهم بالايمان يقدمون الخير ويسعون حتى ولو كانت بهم اعاقة جسمية ....

قال ابو علياهذا متمتما وهو مضطجع على الاريكة حيث تداعت افكاره ورجعت به الى زمن بعيد يربوا على اربعين عاما كان طالبا في اعدادية المجد في وسط بغداد...وتذكر كيف فرح زملاءه عندما جاءهم خبرمفاده ان مدرس اللغة العربية بصيرا فتهامسوا بينهم ان درس العربي صار في الجيب على حد قول المثل الشعبي اي صار النجاح فيه مضمونا لانهم كما تصوروا ان الغش سيكون فاشيا مستشريا في امتحان الدرس..... الا انهم صدموا في اول امتحان وذهبت أمالهم ادراج الرياح فمدرس العربي كان يمتلك ذكاءا ودهاءا قل نظيره ناهيك عن اخلاصه وتفانيه في عمله فقد كان يصحب معه طفلا يسترشد به طريقه ورغم ان الطلاب استبعدوا الغش عن طريق الكلام حتى لايسمع وفضلوا الغش بالنقل من الكتاب الا انهم دهشوا كلما حاول احدهم الغش كان المدرس فوقه .

بعد فترة ليست بالقصيرة عرفوا دهاءالطفل حيث درب على المراقبة الدقيقة فكان كلما رأى ما يريب ضغط يد والده فتأزر الدهاء بالذكاء ومع الاخلاص كان النجاح رغم فقدان النور .

       الحاج عبدالزهره كاظم الدرجال /العراق

أطياف ٢ بقلم // عبد الجابر حبيب


 أطياف 2


طوبى لذلك المهاجر 

قبل أن يبيع وطنه للنسيان 

باع للريح ذكرياته ،

ورحل 

في باخرة لاتسأل :

إلى أين أيها المسافر 

فالقبطان لايعرف سوى الإبحار 

###############


الغصن المبتور

ربما تألم أكثر مماتتوقع 

بعد فصله عن أمه ...

بكت الشجرة 

لم يسمع نواحها غير عصفور

فصرخ لنجدتها 

أما أنت فقد

ظننتَه يزقزق  فرحاً بحريته

################

...عبدالجابر حبيب ....

حبيبتي بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 حبيبتي 


أحبك، 

أحبك  ، لكني أحب وطني أكثر 

وأحب كل ترابه الجميل 

 الرائع المزهر 

و جباله، وتلاله 

وروابيه الغناء 

وكل ما فيه من عشب أخضر 

أحبه، رغم قسوة الزمان 

لأنه أجمل الأوطان 

أحبه أكثر، وأكثر، وأكثر 

فهو الحياة 

وهو لنا كل النجاة 

وهو الفل، والريحان 

والياسمين، والعنبر 

وهو الأمن والأمان 

أحبه فوق التصور 


سعيد إبراهيم زعلوك

نصيحة بقلم // نوفل خليل عباس

 نصيحة:

خذها نصيحة يا فتى

 خير الامور الاوسط

كن حذرا مثل الحجل

 ولا تكون كالقطا

صل الافاعي قاتل

 السالخ  و الارقط

وافرش بارضها مأمن

ارض العقارب لا تط

تقيك سم زعافها

 بفحيحها ان لا تط

لا يشف داء ما بك

 الا طبيب بمشرط

وكن جوادا سيدا

 ان السخاء لك غطا

يخفي جميع عيوبك

فابسط يداك بالعطا

وزن الامور بحكمة

ولا تكون مفرطا

ان المروءه تواضعا

اقدام ثابتة الخطا

ماء الرواسي دافق

 ومقره ارض الوطا

فاسعى الى غاياتك

 مجتهدا بلا بطا

  *******

بقلم:نوفل خليل عباس

 15/11/2019

شعر غنائي بقلم // محمد يونس

(شعر غنائى)

شوك وردك يادنيا

شكنى وبكانى

وطرحك قبل الاوان مر

مررنى وسوانى

هو نصيبى يادنيا كدة

ازرع الفرح..والحزن

الناس علية حسدانى

لية يادنيا جرحانى

الكل فيكى بيعانى

اصرخ وانادى ماسمعانى

مجروح ودايما وجعانى

لية فى حزنك دعيانى

لية يادنيا تعبانى

حزين يادنيا ومافرحتش

شيال همومك ماقدرتش

اهرب منك ماعرفتش

لية فى فرحك نسيانى

لية يادنيا تعبانى

امتى يادنيا تسيبينى

وعلى بر الفرح ترسينى

وان شاكيت تسبينى

وعن حبايبى بعدانى

لية يادنيا تعبانى

همومك دايما شكانى

منك منك اة يانى

اهرب على فين ياحبسانى

نفسى افرح لثوانى

لية يادنيا تعبانى

شوفنا ياما وشوش كاحلة

واللى راسم حواجبة

وابو كحلة

دبور اذية مش نحلة

والخلق   دايما ليمانى

لية يادنيا تعبانى

تريحينى مارضياشى

مين حبايبك مادراشى

رخيصة وعندى ماغلياشى

لا شمة وردى ولا ريحانى

طب لية يادنيا جرحانى

بقلمى

محمد يونس

الجرح العتيق بقلم // فاطمة روزي

 الجرح العتيق


في ميدان الحب دارت معركة عشق دامية فأزهرت أغصان باسقات طلعها نضيد من شجرة الغرام بين أضلعي ترتوي من ماء عينيك وتتغذى من حديثك وتتنفس من روحك .. أما ثرثرة أناملك تحكي عن الاثير المثير الذي حوى الكثير ونظرتك ليست إلا كبريق السماء العسجدية التي سلبت خافقي طرباً في عاصفة هوجاء ..


يا من أصبحتَ صداحاً يجلبُ لي من كل فجٍ أكاليل الفرح فيمطر ثغرك شهداً في كؤوس مخملية فأرتشفه رشفاً حد الثمالة فأهيم وأَخِرُ صريعة حتى تشرق شموسك الوضَاءَة لتُحيني حينها تخسف الأقمار منك خجلاً وتتوارى .. يا شعلةً تخبو بداخلي لن تنطفئ بطوفان وجدك الطاغي الذي غدى كجمرة غضى ..


يا أميراً نصبته على عرش ظلمتي ويا قنديلاً يطوف الكون لينير عتمتي .. صرتُ أترنم معك وبك كالبلابل المغردة على الشرفات بعد أن كان الخرس يكتنفني والعمى يحتويني والبؤس يحتضنني .. فمنذ ذلك الفجر كنتَ غيمة أقداري وشهيقي وزفيري فكان يوماً جديداً بميلادي ثم نضجتً جنوناً وأينعتْ سنابلي بنبض أعاصير روحك الوارفة .. 


يا حباً سكن القلب والروح ولم تكتمل فصوله فانتزع السيل العرم لذة الغرام ونشوة الهيام حتى بتُ وطن بلا مأوى ذابلة من فرط الجوى فرحل الهوى الذي غوى فهوى .. فسقطتْ مدينتي المقدسة بين براثن الأصفاد الظالمة بينما كنتُ أقف عند محراب حنانك ومزامير حروفك .. ففقدتُ صوتك المتهجد وتلاشت تسابيح ذكراك ورحلت تراتيل عطفك .. وعاد الجرح العتيق بين ثنايا انكساراتي ..


فبات الحب في قفص الإتهام وأسدل ستار اليأس جدائله وصار الوجع ينزف أنيناً تتراقص عليه أنهار دموعي وأنطفأت شموع أناملي على تلاوات نشيدي .. ثم غفى الجرح بين أحضان الصمت بسفن الأوهام يلوح ألماً وحسرة على ما مضى  حتى رحل .. فبدأت مراسم الدفن الأبدية تراقص طقوسك الليلكية على ايقاعاتك الأزلية ..


فهل ستزهر من جديد بذور الحب المخملية ..؟


همسة :

جرحتني جرح ليس كباقي الجروح .. قد يبرأ الجرح لكن الأثر يبني صروح ..


الكاتبة / فاطمة روزي

عندما أشتاق بقلم //إهداء الزاوي

 عندما اشتاق

يغمرني حنين

لطفلة مازالت 

هنا، تسكنني

تختبىء داخلي

تدغدغ زوايا النضج

وتهمس بصفاء

أين الربيع؟

بفستانها الابيض 

تطارد الفراشات

جدائلها تعانق

خيوط الشمس،

تحتضن دميتها 

على سحابة بيضاء

تسبح أحلامها، 

تعد النجوم

ضحكتها غمازة

على وجه القمر

مازالت هنا

تعبث بي

تلك الطفلة. 


إهداء الزاوي

قصر و دباغ بقلم // مروان العبسي

 قصر و دباغ


ياحروفي نوري درب اليقين

سطري وَ اهتِفيني للحشود

يا ملاذُ الشعرِ هذا. دفتري

أنثرُ الشعر واغني للخدود

للعناقيد الجيادِ فيكِ جيد

كم تغزلتُ اجيدُ اللحن عود

فسلِ الحيطان ماذا من يسود

وكرُشيطانٍ وقصرٍمن حديد

يازِفَلت ؟من ذهب لكي يعود

سَلْ مراياتِ التبرج ما الذي

ترتديه كلُ صبحٍ كالقرود

من تعدى عتبةُ البيتِ التي

ترسِم الظل وتحتلُ الحدود

هل اتيتي ياجموع الاقتراع

مولوا من دمنا حشدُ الجنود

قد أتينا من خواءٍ كي نُزكي

ايُ منهم من ودودٍ أو لدود

كلُ أربع تقتني ثوباً وما

من جديد أَزِّمَ العالم تَسود

هل سواكَ يا لعينُ الوالدين

لو تَخفيت بمعبد من ورود

من هداك يارجيم أَيُ نطفه

أَنجبتك ايها الوحش الحقود

سَلْ زجاجاتَ الخمورِ أيُما

اقبحُ الزهادِ منهم بالجحود

يا صروح البيت قولي رددي

من يسود العرشِ بياعُ الوقود

إليكَ عني أيها القيدُ اللعين 

ملامحَ النَّفاقِ تَزْني بالنقود

تسابق الكثبانُ رملاً كي تهنئ

ومالذي جاءَ بها بنت القَعود

دع النطيحة يا فطينُ تشربُ

ومن خَشاشٍ تأكلُ أكلَ الاسود 

تَنَصَّبوا كيومِ جاءوا بالعمود

وأغمضي عينيك يابلقيس لا

لا تَعسَفِي إن جاء دباغُ الجلود 

ياسكينةُ شعبي ماذا من يعيد

حَلوا عني وارتموني لِلصدود

واعيدي ذكرى جدي ياغصون

في حقولي واذكريني للشهود

أسقني يانيل نخلي والعروق

أسقني حد الثماله لا العهود

واشمتيني ياثماله لا أَعير 

لني ميت اسألي عني اللحود

لا تقولي كنت حياً أو تقول

ماتَ قاضينا تقاسمنا العقود

علمينا يا نخيلُ الرافدين

كيف مات واقفاً ليثُ العنود

أخبريني هل تبقى يادمشق

من مغول أو بقايا من هنود

اخبريني واذكرني يوم عيد

علميني إن تبقى من صمود 


✒️ أ/ مروان العبسي

.. { كِشْ .. لايموت }........بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ........................... { كِشْ .. لايموت }...................

... ثم ماذا ...؟؟؟

إضرِبْ

في كلِّ الطُّرُقات ...لن تجد سوى

................................................................... ذاتِ الفُقاعة

فالأرصفةُ

لن تخلعَ وجهك .. عن ثرثراتِ زُقاءِ لحظةِ الحكم عليك ...

.............................................................. بالوجود المجذوم

.........................ــ ربما تعترض ... لكن إخسَأْ ــ

ستفتحُ

بابُ الرجاء .. والرجاءُ .. مفتاحُ الخواء .. والخواءُ .. عمرُك

فهل عندكَ اسمٌ غيرُ مغتصَب .. ؟؟

أعطِهِم إيّاه ... وخفّفْ من إثقالِ آثامِك .. علَّكَ تفوزُ ببصقةِ توبة ..

.. ( كهيعص تلك دمدماتُ النجيعِ البرِئ القصة .. فقد نصبوا مشانقَ الغفران )

.. فــ ... متى ينتهي دستُ أنبياءِ القَحط ..؟؟

... ليس للعنقاءِ جَناحيَّ

وليس لي .... أفقُ رمادِها

.............................. ــ إإإإإإإإإإإإإإإإإش .. إنكَ تُصْدِعُ ذّكّرّ الخّلْق المبين ــ

لكنني

... أرحلُ قريباً منهم ... ولا يتلمسونَ لي ورقةَ توت ...!!! هل أقفَل ..؟؟

.... المفتاح

لايجيدَ لغةَ الباب ... فإقبعْ عندَك .... حتى طلوع الفجر ..

...................................... أيني ..؟؟ أما يُؤَذَّنُ لصلاةِ النَّحر ..؟؟

فقد مللتُ انتظاري ..

.. سيعودُ صداك

بحُلمِ حريقِ بستانِ الضحكات الملائكية حين ............ / لا علامةَ مرور

.. سيعودُ شذا بذارِك

في قيعانِ الأحذيةِ الرماديةِ الأكاليل

بظلِّ مطرِ قَصَصِ الهُدهُدِ لبلقيس / .... !!؟؟

.... والنجم قد هوى

وودَّعَكَ صاحبُكَ وغوى... إن هي إلا كذبةٌ ... ويُعَمّرُ العالمُ من حَولِك ..

... ــ يس ... وانت .. وهمهماتُ السارقين كرومَ الوعودِ الفردوسيةِ البَعث ..

{ لايوجدُ (ــ) أخرى ، لضرورةٍ وجودية .. ليبقى الهامشُ منغلقاً عليك .. فقط } ..

تلك المسالكُ الشمعيةُ المهبل

ستُفضي

الى محرابِ سلخِكَ حياً

فلا تذرفْ

جمرَ أمانيك

.. فالأمس

يراقبُكَ عُسُسُه ... / كفكفْ روالَ عيونهِم لعلهم ......

... سأبحثُ

عن حضنِ البومةِ العذراء.... بين

أطلالِ الذكريات

وسَـ ..... ـأنزعُ

وَحيَ العزلة.. فالشمسُ حارقة

لاتهدهدُ

أوردةَ عزوفي عن آثارِ عكازي المجنونِ بي

[ انها حكايةُ البلبلِ المفتونِ بزهرةِ الخرائبِ النزقة ] لكنها تنيمُ

نبضَ عروجي .............................................. إليَّ ..

على شفةِ سؤالٍ يتبدد

في جحرِ موأدتي .. :

من ..................................................... يبقى ....؟؟؟

ــ باسم عبد الكريم لفضلي العراقي ــ

أقيسٌ بقلم //نسرين بدر

 أقيسٌ

******المتقارب

أقـيـسٌ فلـيلـى تُعاني اعــتـلالا

بـسـهــمٍ تَـهــاوى أرادَ الـمــنَــالا


أنَــجــمٌ أغــارَ وتــاهَ الضــيـاءُ؟ 

تـبــدَّى الظـلامُ وأرخـى فــمَـالا


 تُـوَلِّـي العهـودُ بلـيـلِ الـغــروبِ

ولـيـلــى تـلــفُّ وشــاحَــاً تَــلالا


فقيسٌ سَيـمـحو ضِـياءَ التلاقي

لشـمـسٍ تغـافـتْ تحـفُّ الجِـبَالا


 تثورُ الوعـودُ كما السيلُ يَجري

وأضحى الـغـرامُ للـيـلـى نِصَـالا


تهابُ الجِـمــارَ وتـشـكــو لهـيبـاً

لـنـارٍ تــؤجِّـجُ ريـحــاً عُـــضَــالا


تـقـولُ فحـاذر هـزيـعَ الصـقـيـعِ

يشـدُّ الـوتينَ ويَـمـحـو الخَـيَـالا


تَـهـاوى الـغـرامُ وقـيـسٌ تهـاوى

أنـيــنٌ تَـعــالـى فـصـاحَ وجَــالا


فــقـــالَ لَأنتِ أردتِ الـظُــهـــورَ

فـقـالـتْ سـألـقِـي إلـيكَ الـنِـبَـالا


فيا ظُلمَ نـفـسٍ تَـهـابُ الــهـوانَ

تُـلـمْـلِـمُ جُـرحـاً لـصـمـتٍ أطَـالا


جَــنـانٌ يُكـابـدُ هــجـرَ الحـبيبِ

لـذا فـالــفــؤادُ أرادَ انـفــصَـــالا


وإنْ جـاءَ يــومٌ لـوصـلِ اللـيـالي

فلا لـنْ يُـعـيـدَ الـفـراقُ الجَـمَـالا

الشاعرة نسـرين بدر

حنين الأم بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

 حنين الأم.... 


طفلي حبيبي

يا مهجة قلبي

يا أملي وحبي

يا فلذة كبدي

تعال لدفئي

وارقد بحضني

لأرضعك من

حليب صدري

 وحنيني

كم من الوقت

انتظرتك

وكم من الحب

أعطيتك

أنت أملي

ومستقبل عمري

تعال وارقد

بين ذراعيّ

واغفُ

سأغني لك

أغنية نام

نام يا طفلي

نام يا حبيبي

ح أطير لك الحمام

وأنثر الزهور

من حولك

وأقول لك

بأنني أحبك

أنت عصفوري

و بستان زهوري

أنت عمري

ومهجة قلبي


د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

الغوص في الأعماق بقلم //محمد توفيق ممدوح الرفاعي

 الغوص في الاعماق

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

 أتحب البحر

ونظرتْ بعيون ارقها العشق

قلت احب هذه العيون

فإذا بهما انت مفتون ؟

هل هما البحر 

قلت هو الصفاء منهما 

استمده واستلهب القلوب

ولونه لون عينيك

وقت الغروب

ولكن البحر عميق واطرقت

همستْ ، قد لا تحسن الابحار

فهما كالبحر بلا قرار

فإحذر الابحار

إن لم تكن بالبحر خبير

الابحار في العيون صنعتي . قلت

وصنعتي الغوص في الاعماق

بلا مراكب ابحر

ولا شراع

انا لا اهوى الموانئ ولا الشطآن

وفي الاعماق انا بحار

اتصيد اللآلئ والمرجان

قالت علمني العوم 

خذني معك اعالي البحار

خذني الى صدرك 

وأبحر

في عيني ليل نهار

فقد شدني الشوق بلهفة

الى عناق

 في بحر ليس له قرار

ابحر ولا تخشى الغرق

فصدري هو القرار

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

تيمنا بقصيدة المتنبي بقلم // عماد أسعد

 تيمناً بقصيدة المتنبي والتي مطلعها

__________________

مغاني الشِّعب طيباً في المغاني

 بمنزلة    الرّبيع   من    الزّمان 

---------- بحر الوافر---------

حباني الله من طيبِ المعاني

قطوفَ الشّعر زنبقةٌ   تُداني


ومن دنّ الحروف ملأتُ نصّي

وقرطاسي ملأتُ  من الجمان


قصائدُ من عيون الشّعر تَنبي

تلاحيناً    كصيبٍ  أقحواني


أزاهيرٌ تمازجُ ماء حبري

ومحبرتي قشيبٌ للهتان


هتونٌ دانياتٌ من يراعي

تنادي خٍلّتي تندِي كياني


وتسقي الرّاح   للخلّان حبّاً

وخمرتُها الدّلالُ من الحسانِ


هليلُ النّضح من سبعِ المثاني

ومن دقّ   الخيال كتُرجمان


لأنّ الشّعر    وحيٌ فيه عزٌ

ينفُّ على القصيد الكهرُماني


يعلِّمنا   القراءةَ     دستَبَندٌ

جميلُ اللفظ من لثغ اللسان


من الألفاظ مرودُها قطوفٌ 

نميمُ الزَّهر من صوغِ المعاني


يمورُ الشّعرُ  دقّاً في خيالي

 يداعِبُني ويسرجُ لي حصاني


وقدحُ العاديات يغيرُ صبحاً

ويغشاني العشيُّ من الدّواني


صهيلُ النّشئ يجلي كلّ سدفٍ

من الظُّلماتِ في غسقِ الزّمان


فهذي نشأتي رغبَت شذاكم

ومن عطر الثَّناء الأرجواني


تحايا بل تحيةُ كلِّ صبِّ

ينادلكم  سجالهُ  قُرمزاني


-----

 دعماد اسعد

الوطن... والغربة... ومجموعة (ضفاف الحنين) للدكتورة جميلة الوطني من البحرين بقلم الناقد / محمد رمضان الجبور

 الوطن... والغربة... ومجموعة (ضفاف الحنين)

للدكتورة جميلة الوطني من البحرين

الناقد / محمد رمضان الجبور / الأردن

(ضفاف الحنين) مجموعة قصصية للأديبة الدكتورة جميلة الوطني من مملكة البحرين، تقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط، وصادرة عن دار يافا للنشر والتوزيع في عمَّان. وقبل أن نلج إلى عمق هذه المجموعة القصصية المتميزة بما ضمت بين دفتيها من قصص حاورت فيها الدكتورة الأديبة جميلة الوطني مفردات متعددة، لا بد أن نقف عند عتبات هذا العمل الأدبي الخارجية والداخلية لنتعرف على مدى علاقتها بهذه المجموعة القصصية، ففي العتبة الأولى والظاهرة للعيان نتوقف عند غلاف هذه المجموعة، فقد زيّن الغلاف الأمامي لوحة للفنان الفلسطيني أسماعيل شموط الذي طالما جعل من القضية الفلسطينية همه الأكبر، واللوحة يظهر فيها مجموعة من الأشخاص يمثلون الهجرة الفلسطينية والشتات الفلسطيني، وتحت الصورة عنوان المجموعة القصصية (ضفاف الحنين) الذي يؤكد ما رمت إليه القاصة والدكتورة جميلة الوطني، فالحنين دائمًا وأكثر ما يكون للأوطان، فلا يُذكر الحنين إلا والوطن له النصيب الأكبر من هذا الحنين، وإذا انتقلنا إلى العتبة الداخلية للعمل نجد الإهداء، في الإهداء نلمح مفردات وعبارات تذكر المهاجر والوطن والغربة، تذكر ألم الغربة والهجرة، فهي تُذكر المتلقي والقارئ لهذا العمل الأدبي المميز بما باحت به هذه القصص من حديثٍ عن الوطن والغربة "حيث أنتم تنتظرون، حدقاتكم دمع ومواجعكم صبر، حيثما تكون، يكون المهاجر، ولكل محتسب صابر، أغدو إليكم حرفًا وعبرة، أرجو أن يكون بلسمًا وضمادة، فراق لن يهون، مهما كان أو يكون، إلى الأوطان وكل الشعوب في الغربة والمهجر"[1]

وعتبة أخرى تبرز عندما نقرأ المقدمة التي قدّمت بها القاصة والدكتورة جميلة الوطني كلمات ممزوجة بإحساس عميق، تحدثت فيها بلغة أقرب إلى الشعر من النثر، فذكرت الوطن والغربة والمهاجر في صور تدل على جمال الذائقة الشعرية عند الكاتبة، فكانت المقدمة زاخرة بالدلالات الحسية لما أرادت القاصة، بدت المقدمة صورة توضح الألم الذي يعاني منه كل من تغرب عن وطنه، فلا شك أن هذه المقدمة الرائعة قد مهدت الطريق للمتلقي للدخول إلى متن العمل." رويدًا رويدًا يتلاشى الهروب فيُنسى رحم الوطن! ينشد هؤلاء المغتربون شهوات دون قيد، دون جسد مثقل بوطن كالزنازين. وطن ينمو في أحشائه ويتمخض بحرًا وطن الحرب، وطن المر، وأرض دموية تشهد على توابيت من الغربة والشتات." [2]

ضمت المجموعة خمس قصص طويلة بعض الشيء، بعناوين لها دلالات تؤكد ما بدأت به القاصة في مجموعتها، ابلع دموعك يا بحر وكان هناك عناوين فرعية في هذه القصة، ضفاف الحنين، وهي القصة التي عنونت بها الكاتبة مجموعتها، أنين المنافي، قيثارة مخيم، لاعبة الجمباز.

ومن خلال عناوين القصص، نرى أن القاصة قد أولت اهتمامها بقضية الوطن والغربة والهجرة، فالعنوان في كثير من الأحيان هو نصف القراءة، ففي قصة ابلع دموعك يا بحر، تبدأ الكاتبة قصتها بالحديث عن الوطن العربي بلوحة جميلة ولغة شعرية وجمل بلاغية، ممزوجة بإحساس مرهف، ومفردات نابعة من قلبٍ يتوق ويشتاق لوطنٍ عربي كبير "من سيفضح خارطة الوطن العربي، وقد كانت سجادة النسك لعروبتنا بعد أن تخطينا فيها جميع الحدود! بعد أن زينت دروس الجغرافيا ونسيت أن تفضح التاريخ! خارطة من ورق صلينا عليها صلاة حاجة للوحدة، بعد أن توضأت العيون باثنتين وعشرين دولة، وتكحلت بطول الشواطئ وتوسعت قريحة الخلجان" [3]

وتكملة لأحداث القصة، تحكي قصة فتاة تسترجع ذكرياتها وهي تسافر مع والديها على ظهر مركب في بحر ليس له أمان، قصة تحكي قصة المهاجرين من أوطانهم هربًا من الظلم والقسوة ليكونوا طعامًا للبحر والأسماك، كثيرًا ما سمعنا في نشرات الأخبار عن هؤلاء الذين يهاجرون عن طريق البحر ويكون مصيرهم الغرق والموت، يفرون من الموت إلى الموت، وقد أجادت الكاتبة في وصفها الدقيق لهؤلاء الناس، وللعنصر الأكثر وضوحًا في النص - البحر-، فقد أصبغت على البحر الصفات الإنسانية، فعنوان القصة (ابلع دموعك يا بحر) تنهي القصة بعبارة (كفكف دموعك يا بحر)، فهي تنفي التهمة عن البحر، وتعاتب الأوطان." البحر يهزم الجميع، ويمثل بالجثث على مرأى عيون العالم، وفوق سطح البحر، ومن ثم يرميهم في قاع المحيط، جثث دفنت في القاع، وفي بطون الأسماك، وأخرى بلا شواهد ابتلعتها الأرض. جثث لم تنطق حناجرها هتافات سياسية، ولم توزع بأيديها مناشير ضد الوطن، ولا كانت لهم مطالبات اقتصادية، ليبقوا على قيد الحياة، شفاه لم تنبس ببنت شفة، وجثث منفوخة بالماء، تتحول مع الزمن إلى زيت غالي الثمن، يكتشف، ويكون ملكًا خاصًا! وكفكف دموعك يا بحر." [4]

قفلة القصة جميلة جدًا، فهذا الإنسان الذي كان لا يساوي شيئًا في وطنه يعود ويصبح شيئًا غالي الثمن.

وفي قصة ضفاف الحنين وهي القصة التي جعلتها الكاتبة عنوانًا لمجموعتها، وتوظف الكاتبة مقهى يضم العديد من الجنسيات العربية، أحدهم من سوريا وأخر من لبنان، وثالث من العراق، وطالب عمل يبحث عن عمل من السودان، فالمقهى ما هو إلا الوطن العربي الصغير، وصاحب المقهى يضع لهم أغنية مرسيل خليفة "أحنّ إلى خبز أمي... قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش،" حين تهرم ستفهم معنى الحنين والاشتياق وأنت في بلد الغربة والمنفى، ستفهم معنى كلمة الوطن، سأجعل درويش صاحب كلمات الأغنية يخبرك ما معنى كلمة وطن"[5]فالأغنية تسبب للبعض الضيق والألم لما فيها من كلمات عن الحنين للوطن الأم، فيحدث نزاع وعراك في المقهى بسبب الأغنية، فهناك من يرغب بسماعها وهناك من يرفضها، وهكذا حال الأمة العربية، فهي في نزاع دائم بسبب أمور تافهة لا قيمة لها، إسقاط جميل من الكاتبة، وفكرة غير مسبوقة من الدكتورة جميلة الوطني في تصوير الوطن العربي وما يعاني من خلافات.

"هل لي بالعمل في أجواء كهذه؟ هل لي أن أعيش في وطن عربي مصغر؟ كيف لي أن أحتمل هذه الصراعات التي تشبه صراعات الدول؟ أعتاد العرب الخلافات والاختلافات والشجار في كل مناحي الحياة حتى الاجتماعية منها؟ نعم هربت من صراعات وطني فلماذا أعيش صراعات عربية مشابهة هنا؟" [6]

القصة جميلة بكل عناصرها، تحمل في طياتها فكرة بأسلوب سرد جميل ومعبر، وظفت فيها الكاتبة الأغنية والشعر والخطاب السياسي، بلغة ترقى إلى لغة الشعر وبلاغته.

وفي قصة أنين المنافي، تتحدث الكاتبة عن ألآم الغربة والحنين إلى الوطن، في قصة فتاتين تعيشان في الغربة وفي بلد أجنبي غير بلدهما، تلتقيان صدفة في أروقة العمل، وتنمو بينهما صداقة حميمة، فهما تريدان نسيان تعب المنفى وألم الغربة بهذه الصداقة، تسقط الكاتبة القضايا المجتمعية بين الفتاتين ومعاناتهما في الغربة، كما توظف الكاتبة في هذه القصة بعض المقاطع الشعرية، فالدكتورة جميلة تحن إلى الشعر وكتابة الشعر حتى في قصصها:

حدثّت نفسها كيف للقاء (الصدفوي) أن يجعل من صحراء الغربة محطة تخضر وتزهر بين ليلة وضحاها:

للصدفة محطات

أولها روحٌ

تشهقُ ضوءًا

للفؤاد المذعور

ليهطل مطرًا، هطولًا

وارفا ً

تخضر الصحارى

ويزهر الإطراء بنفسجا ً

فتطرز الروح بالألق

ليصبح عطرها الزعفران

وترابها الشهد" [7]

القصة تحكي معاناة الغربة والهجرة، تصف الكاتبة الألم الذي يعاني منه المغترب عن وطنه وأهله، تذكر الوطن، وكيف أن الوطن هو الأجمل والأحلى في حياة الإنسان "السماء تزينها الكواكب ويبقى أجمل ما فيها الشمس، فأوطاننا أجمل الشموس إن لم تخترقها الغيوم" [8]

الفضاء القصصي للمجموعة يحكي عن الوطن، وقيمة الوطن في حياة الإنسان، وأهمية الوطن، وكيف أن الوطن هو البلسم لكل داء، وعن الغربة ومتاعبها، فالجو العام للمجموعة يصب في بحر واحد هو حب الوطن وذم الغربة. فالوطن والغربة هما الوتران اللذان عزفت عليها الكاتبة في هذه المجموعة الرائعة.

وهناك قصص أخرى في المجموعة تصب في بوتقة الوطن والغربة، قيثارة مخيم، ولاعبة الجمباز، وان كانت تعكس بعض القضايا مجتمعية ونفسية وصحية التي يعانيه النازحين في الخيام والمخيمات، ولكن نكتفي بالقصص التي مضت في توضيح الفكرة التي أرادتها الكاتبة والقاصة الدكتورة جميلة الوطني، نبارك لها هذا الإنتاج الأدبي الجميل لرفد رفوف المكتبة العربية بهذا العمل الأدبي الرائع.

[1] قصص ضفاف الحنين ص7

[2] قصص ضفاف الحنين ص 12

[3] قصص ضفاف الحنين ص 15

[4] قصص ضفاف الحنين ص 30

[5] قصص ضفاف الحنين ص 40

[6] قصص ضفاف6 الحنين ص 44

[7] قصص ضفاف الحنين ص58

[8] قصص ضفاف الحنين ص 69


سلسلة قصص الرعب (الحارة المسكونة) *القصة الخامسة *ثوب الطهارة بقلم // تيسير مغاصبة

 سلسلة قصص الرعب بقلمي

         (الحارة المسكونة)


*القصة الخامسة 

*ثوب الطهارة 

*الجزء الاول 


تأخر أبو شاهر في المدينة بسبب المواصلات..

تعطلت الحافلة وحتى تم إصلاح العطل  وإنطلقت الحافلة من جديد تتابع 

  رحلة العودة كانت قد دخلت إلى

القرية متأخرة  لبعد حلول الظلام ..سار 

ابو شاهر بتوتر شديد وقلق ..شد خطاه المتعثرة 

من شدة الخوف،

ما أن ظهرت الشجرة الكبيرة جدا ..المعمرة كجوز 

حكيمة تحمل عصاها اوكداية القرية التي أضحت 

من معالمها ..ظهرت في وسط القرية فبدأ يرتجف 

بشدة لكن عندما لم يشاهد ذاك اللون الأبيض في

قمة الشجرة حتى شعر بالارتياح وتابع سيره وهو 

يتمتم بصوت خافت:


-الحمد لله ..ربما تكون الرياح قد أخذته بعيدا؟


لكن ما أن وصل إلى أول القرية وأصبح في 

موازاة تلك الشجرة حتى شاهد ذلك اللون الأبيض

المعروف لأهل القرية كلها ..ظهر كغيمة ناصعة

البياض بالرغم من الظلام الدامس، 

إنطلقت الصرخة عالية من قمة الشجرة ..صرخ

ابو شاهر  صرخة عالية أيضا ثم تحشرج صوته..

سقط من يديه كل ما يحمل من أكياس وجرى..

جرى بلا توقف. 


*     *     *    *     *    *      *     *     *      *


في الصباح كان أحد المجانين يرقص امام النسوة بينما 

هن يملأن جرارهن وكانن يضحكن قالت إحداهن:


-يالخسارتك يا ام شاهر ؟


تقول أخرى بأسف شديد  :


-ابو شاهر المجنون الجديد بسبب لعنة شريفه ؟


يرد وهولازال يرقص:


-كله بسببكن انتن أيتهن الفاسدات. 


*   *    *    *   *     *     *   *     *     *     *    *


كثر عدد مجانين القرية ..وعددهم في تزايد ..كل

ليلة جمعة يتوقع أهل القرية ظهور مجنون جديد،

وكل من يسير ليلا وينسى أنه في ليلة الجمعة،

وكل من يتأخر في حفله..وكل من يكون في زيارة

ما ويمر الوقت دون أن يدري ..وكل من يكون 

عائدا من قرية أخرى،أو من المدينة في رحلة 

تسوق ويتأخر لأي سبب كان، كل هؤلاء معرضون 

لسماع الصرخة عن قرب ..كلهم يكونون على 

موعد مع صرخة (شريفه) ومن ثم يصابون 

بالجنون ..وعدد المجانين قد يساوي ثلث عدد

سكان القرية ..إنها لعنة شريفه،


*    *     *    *    *     *     *    *     *     *     *


لابد أن تسمع الصرخة في ليلة كل جمعة ..مصدرها

قمة أعلى شجرة في القرية ..تلك الشجرة العملاقة

العجوز التي شهدت حكايا القرية جميعها منذ 

البداية ..الحكايا التي لاتنتهي ..صرخة يسمعها

جميع سكان القرية فيدب الذعر في صدورهم..

وبعدها تسمع صرخات الاطفال في جميع بيوت القرية من شدة الذعر.


(وفي الغد نتابع الجزء الثاني من تلك القصة )


#تيسيرمغاصبه 

١٧-١١-٢٠٢٠

---- " التَناصُّ Intertextuality "---- أو تداخلُ العباراتِ و تقاطعاتها بقلم // صاحب ساجت

 ---- " التَناصُّ  Intertextuality "----

      أو تداخلُ العباراتِ و تقاطعاتها

------------------------------------------------

        مدخلٌ:-

     التناصُّ من المصطاحات الحديثة، في النّقد الأدبي، لكنَّ له جذوره القديمة جدًا.

لغةً:-أخْذُ الناس بعضهم بعضًا بالنّواصي. {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ}الرحمن-41

 و منه تناصُّ الأشياءِ أي: تقابلتْ و اتصلت. تناصُّ الناس:- ازدحموا..

تناصَّ، يتناصُّ، تناصٌّ (ن ص ص) فعلٌ خُماسيٌّ. أمّا في النقد الأدبي فمعناه:-

التشابهُ بين نصٍّ و آخر، أو عدَّة نصوص.. أو مشاركتها!

و بشكلٍ مختصر جدًا...

التناصُّ كتابةُ نصٍّ على نصٍّ!

و النصُّ آيةٌ قرآنية أو حديثٌ، أو بيتُ شعرٍ أو جملة نثرية من كلام مأثور... 

و هو أمّا اقتباسٌ، أو نقلٌ، أو تضمينٌ، أو استشهادٌ، أو انتحالٌ، أو سرقةٌ، أو نسخٌ...

وَ يُعَدُّ من الأمور المستحبة لإثراء الكلام و توكيد و توثيق مضمونه.

أصبحَ ظاهرةً نقديةً جديرةً بالدراسة

 و الإهتمام.

     التناصُّ و السرقاتُ الأدبية:-

النصُّ الأدبي تراكمٌ لنصوصٍ و تجاربٍ أدبية سابقة، مع وجود قواسم مشتركة و تفاعل بين النصوص.

يَعمَدُ الكاتبُ أن يُدْخلَها في إنتاجه، بُغيَةَ صبغته بأفكار أو مفردات تجعله أكثر مقبولية فنيًا لَدى المتلقي، و زيادة جماليَّته وتوكيد أفكاره المبتغاة!

و ثَمَّ مَنْ يقولُ:-

الٕاقتباسُ ليسَ هو التناصُ، لان مُرَدَّ الإقتباسِ إلى الكتابِ و السنة!

و ما عَدا ذلك فهو :- تناصٌّ! سواءٌ من الشعر أو النثر.

و التناصُّ يتحولُ إلى نقلٍ إذا تَمَّ مِن غير إشارة إلى النقل، و هو يُبَيِّنُ مدى توغل الكاتب بالثقافة و القراءة للغير، يَسعى الناقدُ الحاذق أن يَبرزُها لغرض زيادة فِهمِ النّصِّ.

     أصلُ الموضوعِ:-

   نَلْحَظُ التناصَّ في النصوص الأدبية المختلفة، يُوظّفه المبدع من حيث يدري أو لا يدري، باستدعاءه عن وعي أو لا وعي، لِيمنح نصَّهُ ثراءً كبيرًا.

و الكاتبُ قارئٌ جيّدٌ للشعر و الروايات، و للقرآن و السنة، فتُعدُّ قراءاته خَزّان له، عندما يباشرُ عمله الٕابداعي تَتَسرَّبُ بعضُ النصوص من ذلك الخزّان إلى انتاجه، بتفاعل و تداخل، يَطْلِقُ على ذلك نقادُ الأدب بــ "التناصّ"!

و يؤدّي ذلك.. دورًا مهمًّا في ولادة نصوص أدبية، كونه يمنحُ الكاتب حرية الحركة، معتمدًا على ذخائره المتراكمة عبر قراءاته و دراساته و ملاحظاته السابقة.

  و نتيجة ترسبات اللّغة في الذهن لا شعوريًا، و في احيان اخرى.. ظاهرًا بعد وعيٍ شعوري، يُزَيَّنُ الكاتبُ نصَّهُ عندما يُضمِّنُ مفرداتٍ أو عبارات قرآنية، ممّا يُدَلَّلُ على عُمقٍ ثقافي، يَلْمَسُهُ المتلقي، بحيث يَتحولُ الكلامُ من المباشرة.. إلى الإلتفات و اِظهار هوية الكاتب و ثقافته. 

و في الوقت الذي يحرصُ الكاتب على تقوية بنيان نصّه، يعملُ على صيانة النصِّ المنقول عنه، من خلال رد كل جميل و بيان إلى ذلك.

 لذا.. يضعُ ما اقتبسه بين علامتي التنصيص("...") كدليلِ صدق و أمانة الإقتباس.

و أهلُ العلم جَوَّزوا الإستشهادَ بالقرآن الكريم في كلام المتكلم، و يُسمّى ذلك في علوم اللغة و الأدب بــ (الإقتباس).

    لفتةٌ تأريخية:-

          تناولَ الشعراءُ أغراضَ الشِّعر

و ألوانه على مَرِّ العصور؛ لكن الجانب الديني الروحي في الأدب كان نصيبه عدم الٕاهتمام، إلّا في بداية الدعوة الإسلامية، و تحديدًا حقبة بني العباس، لأسباب عديدة.

     اتصفت لغة النص بالرّقة و السهولة 

و التنوع، و حُصِرَتْ بالإشارةِ و التلويح. سَلكَ الشاعرُ- فيها- طريقةَ الحوار و التناصِّ، لخلق تعددية صوتية لمعرفة خلفيته الثقافية، و امكاناته في توظيف الخطاب الديني، بُغية المتعة و الفائدة، فَلوَّن نصَّه بنفحاتٍ دينية، في المفردات أو الأحداث!

ممّا يكشفَ لنا استعمال لغةً للتعبير عن تجربةٍ خاصةٍ، و ذوقٍ و جهادٍ نفسي عنيفٍ!

"لمْ أجدْ لي عَن هواهُ عوضًا

وَ هواهُ في البَرايا مِحْنَتي

حَيثُما كنتُ أُشاهدُ حُسنهُ

فهو مِحرابي.. إليهِ قِبلَتي!"

رابعة العدوية.

أخيرًا...

ها إني - وبكل تواضع- أضع بينَ يَدي مَن يَهمَّهُ أمرَ النصَّ الأدبي، الذي يُنْشَرُ على صفحات التواصل يوميًا او اسبوعيًا، حاملًا بين طيّاته، في بناءه اللغوي و مضمونه الفكري، مقتربًا أو مبتعدًا، عن المحسنات البلاغية..  "التناصّ" و اسلوب طرحه، و ما له و ما عليه، و مقدار ما فيه من اقتباس

 أو نقل أو غير ذلك...

لَعلَّنا نستفيدُ من أفكار و تجارب مِمَّن لهم الباع الطُولى في النَّقد

 و التحليل.

و أَودُّ أن أُذَكِّرَ نفسي و إيَّاكم بمسألة

مفادُها:-

 مِنَ المنطق الأدبي.. أن لا مندوحةَ من تَدَبِّرِ القرآن الكريم، فضلًا عن مجالات احكامه و دلالاته.. تَدَبِّرُ بلاغتَهُ و بيانه، كَمَنْ يَتريَّضُ بجنانٍ فيها من الزهور، كلُّ زوجٍ بهيج! و لا منازعة في سمُوِّ و رُقيِّ مفرداته و معانية القَيِّمَةِ.

مع أطيب التحيات

         (صاحب ساجت/العراق)

هاتريك أيقونة الجمال الأخآذ بقلم // نصر محمد

 هاتريك أيقونة الجمال الأخآذ 

الثلاث مأوى الهمس في شباك  العزة 

رفعت قبعة الملذت بالفتيل الذي  رتق 

شوق تمر  طلاء حنة الشام  بولهي مصفاة 

حمص خلايا نقير ضربة الخلخال 

فوق من أراد أن يعكر صفونا 

أو يريد أن يغرس وشم العدم 

وجودي الصاعد بصرف النظر 

لأخدود الكلمات الصالحة 

لأن تكون حيث قطمير

 ذراع البيان التالي الزمن

 الشفاف عاكس سري المطمور 

على إطار مراياك عالج خيال حارساً 

أراد أن يكون وزيراً في الحارات 

كلما استوطنت أميرة شدوي العربي الحر 

جذوع لغات الضيق أسمع شغفي هدير

نيل الوداعة حتى دجلة والفرات

الهرم الخامس الذي صنع مابين 

فيافي الإبهام والسبابة والوسطى والبنصر والخنصر

دوائر صبايا المسافة المرتطمة بين التصحر خلف شجرة ربيع دلالك الأخضر تعالي يابسة العتاد 

عدة شهور زاد العناد المسافر حيث

ذات اللمس للرؤوس التي طلت 

صوب بوابات السماء ظفرت من 

شجرة مستثناة لها من ألوانك 

زهو طمي العجب الخارج من 

غبطة شعور مافصلت

السعة والسرور شيطان

القصائد علمت كيف 

لأبرح صخور المكانة 

التي خشعت مع 

ندى التفنيدأصم

الذكريات العطرة 

عما توحد مع الكدر

قبل أن تطأ قدمي أرض 

تجربة الطيور التي نقرت 

أول مرة حبة زفير من فوق ظهر 

حقلي الذي يعج بثمار شهد بنات 

أنفاسك حتى يقظة الشهيق ذات 

أكمام سردي اليوم أبكم عن 

بقايا خطوة بعدها 

الرمال الحبشية 

التي بلعت من قبل

حق اللجوء إليك سلفاً

لي من سياق بواحي بدر

الكلمة الربانية التي انتصفت

غمام وجداني بأطراف غواية النون

المترعة من فوق مائدة سيقان دهشة 

الثرثرة النساء وماأدراك وما إدريس 

المقيم على عهد اللسان إلا كاشف 

النبوءات العتيقة على مشاع الورى 

أردت أن يلعق التمام خليج

التطلعات في عناق 

تعاريج سلوكي

تنقلات من الشهاب 

الساقط بين أروقة السادة الأمراء 

حتى تكتحل طرفة عين منك تداعب

طلاء الوحشة واللوعة حتى حساء المر

الذي أصيب ببدء نشوء التطور والإرتقاء

على مدرج شفاهي بتخمة ماتأبطت 

فيك هرطقة النار كحلك السرمدي

الذي تيمم في العتمة جلب من 

صخب حلبة الإرتطام 

حبل النشر 

لكل 

ضربة 

غرام 

ركضت فوق

جسر خمرة جنان

أناملي لها مع الخربشات 

زوايا رؤياك المطمورة في

جيوب مها البطولات 

معي من الضروريات و 

الحاجات والتحسينات

وقفة شاهرة سيف 

فقه العودة لي مع 

أبي العراء بين حناياك 

التي تقيم أوزان الطباع 

لقناطير مقنطرة من الغبن والجفاء 

رواية صبر ذاق طعم غسق إحسان 

دفنت من الأصباغ كل قناع 

صنيع جلد الصلف والغرور 

لبئر له حافة الهاوية 

دم بن يعقوب 

تعالي أدلك

على الطريق 

المخملي الصلد

الخالي من الأكاذيب 

حسب التوقيت المحلى بيننا

على منوال مانسجت روحي التي تهوى

ركوب الصعب المتناثر صدقي 

أشعل حدود الثورة من مجاز 

الحقيقة وحقيقة المجاز معي من

رصيد أفق الشجر الأخضر فلسفة 

الناي له من دبيب نشوة حزن الشجن

قبل غضبة الإعصار ومن طوفان 

ألبوم الصدى الصورة التي تقتات 

على بساط اليتم كل 

برهة وهنيهة و ومضة 

قلبتها في محراب العزلة 

على درب النداء الأخير 

سجلت من المشاهد ات 

الحية عبر البث المباشر 

لكل خذلان منك تعالي 

لقد تاخمت حدود النسيان فيك

غزالة تركض في مضمار 

الحضور الطاغي حلمي

طازج له من تأويل 

رياض جنون عبث الطفولة 

فوق عصا موسى وما اتكأت 

على قبضة المناوشات لأجلك

ياعمري القادم من تحت لب

الدلالات أصب من حشائش

نماء غليان الصمت

الدمشقي أجواء 

الإنطلاقة الصغرى 

تعالي لقد نقشت من 

سحر أفنان الطرب سعاد

بحسن نجاة القدر الوارف 

صنيعة الإختلاسات

الكبرى عظمى

مآقي نفسي 

الأمارة 

ببطون 

صياغات مالبست 

الأمس معي من 

معانيك السيارة دهس

الجوع والعطش حتى 

تسكعي خلفك أصيب 

برشاقة عارضة ثوب 

بواحي على الخشب 

المسندة بالبرد والصقيع 

غير مؤجلة سعيدة النهار

بسلاح التواريخ فاتن أبصرت 

خلف وصف الستائر أنسجة من 

لين البعث الأول جاءت تحمل من 

التوهجات فدادين البشرى هاجر

مابين قوافي المد والجزر 

خصائص وظائف نطق اللفظ

أهوى الوقوع في شراك 

رضابك السواح على كل من له 

قرع كؤوس الشقاء من أشباه الرجال 

الباع والقاع مازالت أمامي فرشاة 

أسناني تسوكت من مول 

لبنات سور الأعراف رغبة 

أنفال ظل خراج 

أغاني المارة 

محاسن

البيضاء

كذالك 

تفيأت 

المشارب 

نوافذ من مواسم فصول 

الأبنية من هيكل ابتسامتك

كما الولادات خلف الزجاج 

واهنة الأبجدية أنت مع ساحة 

محشر حالي مع المعطيات 

التي رفعت غطاء التتويجات

عن انتظاري طالما أن الماء 

الرقراق لم يحمل بين 

شراييني ماء طيفك 

العذب استعمر التأمل الواهن

بدن الأبخرة بديل القابلة 

حتى لايطيرمن بيننا فرط

الحرص والخوف والهلع 

جاذبية سري منتهى 

مأوى القلق 

الباعث على 

الإبداع 

نهاية عطرك 

كل ذالك في كتاب 

فاكهة النساء متلازمة داون 

حصاد الفطرة والبراءة 

أنت من دواعي

الصب لحكمة 

القبض والبسط 

تعالي لقد 

أينعت 

بيننا 

فصوص 

الذاكرة 

بملحمة 

سيزيف 

أحبك بقلبي 

نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

* ذئابُ الظَّلامِ ..* بقلم // : مصطفى الحاج حسين .

 * ذئابُ الظَّلامِ ..*


               شعر : مصطفى الحاج حسين .


بكى السّرابُ 

حينَ تذوَّقَ دمي

وتعالتْ آهاتُ الرّملِ

لمَّا تغلغلَ دمعي في حَلْقِهِ

الرِّيحُ تنفَّستْ أوجاعي

والسّماءُ كشفَتْ عن أثقالِها

ورمَتْ بنارِها فوقَ لُهاثي

لا شيءَ يظلِّلُ غربتي

لا أحدَ يحنو على انكساري

ويقفزُ الموتُ من حولي

كأنّهُ يداعبُ رمادَ أيَّامي

وبلادي عنّي أوصدتْ نسائِمَها

وأغلقتْ همساتُ النّدى

عن دفاترِ عطشي

أرنو إلى لمساتِ أمِّي 

على جببنِ آهتي

وَوَجهِ صَمتي

أنا ما زلتُ أخافُ الابتعادَ عنها

وأخشى من ذئابِ الظّلامِ

فكيفَ لي أن أعودَ

والسّيّافُ بانتظاري ؟!.*


                     مصطفى الحاج حسين .

                            إسطنبول

دروب الجنة بقلم // عماد نديم خالدو

 دروب الجنة

.................

حافظ على صلاتك وكن صادق

    نبيهة للناس احمرار وجهك يشهد

       بجمال روحك وحسنها تعلو عليّا

         وبدستور كرم أخلاقك البلاد تعمد

          بتواضعك وإيمانك وعدل أسلامك

               يهتدي كل من أشرك بالله وألحد

                لا تكن فظّا غليظ  القلب  والخلق

                   تنفضّ من  حولك  الناس  وتشرد

                         مع تحيات الكاتب السوري

                                  عماد نديم خالدو

عشق العليل بقلم // عبدالكريم ضمد الشايع

 عشق العليل

لشاعر والقاص: عبدالكريم ضمد الشايع 


 عشقني ولم اعشقه يوما

وسالت دموعه دما لكوني عليله

قال خذي دليلي بديلا

وهات دليلك . تاه فيه دليله

اخبرته الف مرةانك

ترمي بنفسك  في  بئر عميقه

قال

ان كان بئرك مالحا

ففي نهاية المطاف مع المليحة

وإن كان عذب حلو المذاق

فأنت احلى من التمر المصفى ونخيله


وجدته فينا هائما

وقلبي المريض على قلبه متربعا وخليله

وفي ردهتي الما

ومن حولي اجهزة القلب المخيفه

اراه خلف نافذتي واقفا

يتابع  دقات قلبي الضعيفه

واراه يهمس في اذن الزجاج

ربما يكتب لي قصيده

انه يصرخ ،وما اسمعه 

عتاب من حبيب لحبيبه

فوق اوجاعي وجعا

بات يؤلمني حزنه  وانينه

قلت لنفسي تبا

اتعطفين عليه ايتها الحزينه

عرفت اني بدأت احبه

وللاسف في اخر نبضاتي الاخيرة

وسأذهب صامتتا

دون ان يعلم  عشقته العشيقه

استنفار بقلم // محمد مليك

 استنفار

كرهت أضحك وألعب

كرهت أقرأ وأكتب

كرهت أسهر وأتعب

كرهت أراهن على الحب

أخسر وغريمي يكسب

كرهت

وأفكر مني ومنك أهرب

لو ضحكت تبتسم الشفايف

والقلب على أمره مغلب.

لو لعبت

في كل خطوة فخ ومقلب

لو قرأت

ملت مني الكتب و المكتب

ولو سهرت

تذكرت والرجوع للوراء

جدا متعب

كرهت أحب وأراهن

على الوفاء والصدق.

أخسر والمتلاعب يكسب.

محمد مليك / تونس