عندما اشتاق
يغمرني حنين
لطفلة مازالت
هنا، تسكنني
تختبىء داخلي
تدغدغ زوايا النضج
وتهمس بصفاء
أين الربيع؟
بفستانها الابيض
تطارد الفراشات
جدائلها تعانق
خيوط الشمس،
تحتضن دميتها
على سحابة بيضاء
تسبح أحلامها،
تعد النجوم
ضحكتها غمازة
على وجه القمر
مازالت هنا
تعبث بي
تلك الطفلة.
إهداء الزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق