الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

حتى متى بقلم // لمياء فرعون

 حتى متى:

حتَّى متى هذا الصراعْ

والكلُّ يحـيـا في التياعْ

أعـمـارنـــا قــد أدبــرتْ

والموتُ قد عـمَّ البقاعْ

وحـروبـُكم مــا أثـمـرتْ

بــالأمر ِفي لوي ِالذراعْ

فشعـوبُكمْ هـيَ عـزُّكمْ

ولها بـساح الـعـلم ِبـاعْ

لسـلاحِـكـمْ لا تـنـحـنـي

مـفـتـاحُها لـغـةُ الـيـراعْ

العـنـفُ ليس طريـقَها

كـونـوا لهـا سـنـداً وراعْ

تـجـدونَـهـا عـونـاً لـكـمْ

ولنهجِكم تبدي انصياع

فدعوا الشعوبَ تحبُّكمْ

ولِتشْبعوا بطنَ الجـياعْ

أحـلامـهـم....بـبـسـاطـةٍ

أمن يدوم ....بلا انقطاع

والحـقــد فـي. أرجائنـا

نــرجـو لـه مـنَّـا انــتـزاعْ

لـنـقـولَ لـلـدنـيـا كـفى

ولآلـة الـحــرب الــوداعْ

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

12\11\2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق