الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

أطياف ٢ بقلم // عبد الجابر حبيب


 أطياف 2


طوبى لذلك المهاجر 

قبل أن يبيع وطنه للنسيان 

باع للريح ذكرياته ،

ورحل 

في باخرة لاتسأل :

إلى أين أيها المسافر 

فالقبطان لايعرف سوى الإبحار 

###############


الغصن المبتور

ربما تألم أكثر مماتتوقع 

بعد فصله عن أمه ...

بكت الشجرة 

لم يسمع نواحها غير عصفور

فصرخ لنجدتها 

أما أنت فقد

ظننتَه يزقزق  فرحاً بحريته

################

...عبدالجابر حبيب ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق