( ؛أدهشتني أنتَ ؛ )
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سألتُ وبحثتُ كثيرًا
لكني لم أعرف أبدًا
أحلامًا تشبهُ أحلامك
ولا أرضًا تشبهُ أرضك
أدهشتَني أنتَ كثيرًا
ما بالها أرضُكَ يا وجعي
لا ترحم زرعًا
أرض فيضاناتٍ وسيولْ
لا عيشٌ فيها يبقى
ولا عمرٌ فيها يطولْ
أينَ تعلمتَ فنَّ القتل؟
عذبتني أنتَ وأنا المسؤولْ
يا مَنْ تقتلني بدمٍ بارد
وتسألني عن القاتلِ والمقتولْ
لا أدري كيفَ تعلمتَ الكِذبَ
على مساكين هواكَ
كيفَ جعلتَ الكِذبَ شرابًا معسولْ
كيف جعلتَ المسحور
بالعينين والشفتين والخدين
بلا عقلٍ يشربُ من كذبِكَ
فيسقطُ مديوناً معلولْ
أدهشتني أنتَ
رغم فلول المدّحورين
مازال شباب الألفين
أمام جامعاتِ هواك
يقفون طوابير زحام
يسألونكَ عن إستماراتِ قبولْ
موافقون رغم الذبحِ
وكأنهم خرفانٌ وعجولْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي عادل هاتف عبيد / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق