الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

قصر و دباغ بقلم // مروان العبسي

 قصر و دباغ


ياحروفي نوري درب اليقين

سطري وَ اهتِفيني للحشود

يا ملاذُ الشعرِ هذا. دفتري

أنثرُ الشعر واغني للخدود

للعناقيد الجيادِ فيكِ جيد

كم تغزلتُ اجيدُ اللحن عود

فسلِ الحيطان ماذا من يسود

وكرُشيطانٍ وقصرٍمن حديد

يازِفَلت ؟من ذهب لكي يعود

سَلْ مراياتِ التبرج ما الذي

ترتديه كلُ صبحٍ كالقرود

من تعدى عتبةُ البيتِ التي

ترسِم الظل وتحتلُ الحدود

هل اتيتي ياجموع الاقتراع

مولوا من دمنا حشدُ الجنود

قد أتينا من خواءٍ كي نُزكي

ايُ منهم من ودودٍ أو لدود

كلُ أربع تقتني ثوباً وما

من جديد أَزِّمَ العالم تَسود

هل سواكَ يا لعينُ الوالدين

لو تَخفيت بمعبد من ورود

من هداك يارجيم أَيُ نطفه

أَنجبتك ايها الوحش الحقود

سَلْ زجاجاتَ الخمورِ أيُما

اقبحُ الزهادِ منهم بالجحود

يا صروح البيت قولي رددي

من يسود العرشِ بياعُ الوقود

إليكَ عني أيها القيدُ اللعين 

ملامحَ النَّفاقِ تَزْني بالنقود

تسابق الكثبانُ رملاً كي تهنئ

ومالذي جاءَ بها بنت القَعود

دع النطيحة يا فطينُ تشربُ

ومن خَشاشٍ تأكلُ أكلَ الاسود 

تَنَصَّبوا كيومِ جاءوا بالعمود

وأغمضي عينيك يابلقيس لا

لا تَعسَفِي إن جاء دباغُ الجلود 

ياسكينةُ شعبي ماذا من يعيد

حَلوا عني وارتموني لِلصدود

واعيدي ذكرى جدي ياغصون

في حقولي واذكريني للشهود

أسقني يانيل نخلي والعروق

أسقني حد الثماله لا العهود

واشمتيني ياثماله لا أَعير 

لني ميت اسألي عني اللحود

لا تقولي كنت حياً أو تقول

ماتَ قاضينا تقاسمنا العقود

علمينا يا نخيلُ الرافدين

كيف مات واقفاً ليثُ العنود

أخبريني هل تبقى يادمشق

من مغول أو بقايا من هنود

اخبريني واذكرني يوم عيد

علميني إن تبقى من صمود 


✒️ أ/ مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق