الاثنين، 17 مايو 2021

يأبى هواك بقلم // رنا عبدالله

 يأبى هواك 

البحر الكامل

رنا عبد الله


يآبى هواك مفارقي و كأنه 

فرس جموح  مالها بمرو ض 


هذي السماء كانه هو سكنها 

قمر أنار  لظلمة  هو  يجهض


انت المنى انت الفؤاد وها هنا

بين الضلوع  كخافق هو   نابض


حبي انا وهو المراد بمقصدي

بسجال اشعار الغرام وأعّرُضِ


جمر أقام و في الحشا نيرانه

ليت الهوى و بحالتي هو عارض


روح أراه به الحياة  رجوتها

او ليته موتا يكن لي قابض

غربة الروح بقلم // سلينا يوسف

 ولا زالت غربة الروح أعظم الما واكبر وجعا من غربة الجسد

والف غصة بمليون انكسار والف خذلان ومليون طعنة

وعدد ولاتحصي من الخيبات 

خربشات سلينا اليوم....واتشحت بسواد أفعالهم وارتديت غربتي ومضيت 

2021/5/17

سلينا يوسف

(بأي حال عدت يا عيد بقلم // منى رزق

 (بأي حال عدت يا عيد)

لا أعلم بأي حال عدت ، تتملكنى الحيره تضارب داخلي ،وكأنى أبحث عن شئ مفقود ،وسط كثير من التخبط ومرات الفقد ،فقد العيد رونقه،وتلك الهاله التى تحيط بأيامه ...

لا أعتب عليك فأنت كما أنت لم تتغير 

، ولكن ما تغير نحن شاخت داخلنا البهجه،ذبلت حتى الأبتسامه أصبحت هزيله ،هؤلاء الأشخاص الذين كنا نشاطرهم أيامك لياليك رحلوا وأصطحبوا معم كل معالم لك لذلك أصبحت تشبه كل تلك الأيام الرتيبه 

ولكن مرحباً بك

🌼منى رزق

القدس بقلم // أبو حذيفة ( بشير سورة)

 القدس يعشقها الفؤاد   صبابةً

وبحبّ  أولىٰ  القبلتينِ  أجاهرُ


مسرى الرّسول إليكِ منّي نصرةً

لبّيكِ   جئتكِ   بالدّماء   أناصرُ


فيكِ الصّلاة  بخمسمائةِ أجرها

وإليكِ يا قدس  القلوبُ تهاجرُ


يا ربُّ  تاقت  للصّلاةِ   نفوسنا

في القدس فاكتبْها لنا  يا قادرُ

...........................................

قلمي🖊

أبو حذيفة ( بشير سورة )

سلام عليك سلام بقلم // عزيز ياسر المنتصر

 سلام عليك سلام


سلام عليك..اختنا في القدس

لا حزن عليك لا خوف

سلام عليك اليوم

سلام عليك من يوم كنت

الى  يوم تكونين...

سلام عليك يا امل البدايات 

ويا هدية السماء

لا حزن ولاخوف عليك

النصر لك والمجد لك

سلام عليك ...سلام

ارق ودمع صبابة...

تكتبه اقلام


عزيز ياسر المنتصر

ملكوت بقلم // حسن ابراهيمي

 ملكوت  .  

الاوار  في  منتصف  الطريق ,  امتزج  الرهان  بالفرح ,   هذا   فصل  يقدم  رحيقه  للجبناء  ,  لكن فجرا  أحذت  الصخور تنحته  , سوف  تتعطل الجرافات  ,  وسوف  تشحذ المعركة  مخالبها  , كأن  النجوم   تعتذر  للفرح  في  السماء  . 

  حسن  ابراهيمي 

  المغرب  .

وداع بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { وداع ...}

هي ... تخوم النجوم تحوم

في أفق قمقم فكرة تستجدي واقعَ البلابل

ـ إنس َاسماءَ مُدُنِكَ العذراوات

قيانُ ليلي المُتبتّلات

في صمت يقيني

ترسم الحدودَ الاخيرة لظليَ الهارب

من مخادعِ اليباب ..

الوصية المؤجلة :

على مرأىَ من الأحباب

ستدفنُ آياتِ خرافتك

عاااااااااريةً من أسمال معناك

...لأولِ مرة

لتُثمرَ المدياتُ نعيقَك

في صباحات الحبور المقدَّسِ بأنفاسهم

فـ ... 

يصلّي على ما خلَّفتَ من نبوءاتِ أيتام امانيك

و ... حلمٍ كسيحِ الرعود

و ... ثورةِ وردة 

بوجهِ الصقيع...

الوصية المبرَّجة بالآثام :

هااااااااا انت

تدفُنُكَ وحدَك

وتواري عليك

من رماد ذكرى ما سيتبقى من قسماتك

على وجهِ الغمام

فلاااااا

تبخلْ على العاااااااااااالم

بكلمتك الاخيرة

لعلها ترثيك ..

ـ باسم العراقي

الأقصى ينادي بقلم // حسن سبتة

 الأقصى ينادي

*************

كم للسماء

من ابواب

الأقصى ينادي

صليب ومحراب

مسرى الحبيب

وقبلة داود

 الاواب

ومريم كلما 

دخل

عليها ذكريا 

المحراب

وموسى في

 مدين

كان له الثواب

وأخوة يوسف

لما دخلوا 

من كل باب

نادى المنادي

أيتها العير

انتظروا حتى

 نرى من السارق

وليس بكذاب

ويعقوب لما

 جاء الجواب

فسجد وقال

الحمدلله لمن

للدعاء استجاب


بقلمي حسن سبتة

على الهواء بقلم // خديجة فوزي

على الهواء 


أخبارنا هذا المساء

ياإخوتي حزينة سوداء

على الهواء

إسرائيل أحرقت الأرض بلا خوف ولا حياء..

رائحة البارود والصواريخ لاتزال تملأ السماء

على الهواء

قتلت وشردت وشوهت من أهالينا الفلسطينيين المئات 

بلا تفريق أو استثناء..

على الهواء

أشلاء قتلانابفعل القنابل أصبحت أشلاء

ينقلها التلفاز إليكم على الهواء

ماتت النخوة فينا واستشرى البلاء

في كل بيت صار لنا خنساء

تبكي العروبة

تتقبل فيها مر العزاء

على الهواء 

على الهواء 

يشاهدون ويقرؤون ويسمعون من دون خجل ولا دماء

ومنا اليك يافلسطين الحبيبة

طيب السلامه 

وغداً وغداً وغداً اللقاء...

خديجه فوزي /سوريا

ميلاد حب بقلم // سامبا عقيقي شدياق

 ميلاد حب


تأتيني كل صباح

 محملا  بالورد 

والود والحنين


تدغدغ أحلامي

 التي سرقتها 

من بين عشرات العاشقين


لا أدري ماذا أصابني 

عند رؤية عينيك

وبسمة شفتيك

خلت نفسي أعرفها 

منذ عشرات السنين 


أحس نفسي تعانق روحك

أشعر بميلاد حب

انتظرته منذ زمن

انجرف معه كالمراهقين


تسللت إلى أعماقي

إلى ضفاف جوارحي

أحييت نبض قلب 

كان يحلو له الأنين

بين الحين والحين


حبي حياتي غاليتي

صفات تناديني بها

تستجيب لها مشاعري

أعيش معك معانيها

برغبة وشغف ضنين


كم أشتهي معك

 واقع حلم 

تخالطه أنفاسك

تكون فيه لي وحدي

وانا اتنقل بين يديك

 من الشمال إلى اليمين


كم أتوق إلى عناق أحاسيسك

وسماع همساتك

والرقص على أنغام آهات الروح

التي أخالها معك

 لا  تستكين


سأردد كلامك

 وأقول عنك ايضا

انت أغلى الناس

مكانك ثابت في قلبي

وقعه جميل

نكهته مميزة

وأنا بغاية الشوق

ولهفتي كلهفة المحبين


حب ولد ونما مع الورود

أتى بك من البعيد

جعلك بداخلي

نغم ود

أروع إحساس

أسمى شعور

وضعك بيساري مسيجا"

بسور حصين


حبيبي

أبعث لك مع  حروفي

وعطر ورودي

إلى الركن الذي تجلس فيه

نبض حبنا

 الذي ينمو بقلبي جنين


انتظرك  أن تأتي إلى أحضاني

ونعلن ميلاده معا

بفرح وحب

طالبين من الله أن يكون لنا

الحاضن  والحامي المعين


بقلمي

 سفيرة السلام


 ساميا عقيقي شدياق


               ٢٠٢١/٣/٢٢

إذا هاجرت بقلم //أحمد محسن التازي

 إذا هاجرت سوف ابحث،

 عنك مع الطيور المهاجرة،

واقطع كل المسالك الوعرة،

واشق بأشرعتي أمواج البحر،

وأتحدى خطر البراكين الثائرة ،

واصمد لحر الصحاري القافرة،

واسأل عنك كل المدن والبلدان،

كل المرافئ والطرق والشطآن،

أسأل عنك النوارس والغزلان،

أسأل عنك كل عابر سبيل،

أسأل  كل متيم محب ولهان،

أسأل السحب إذا ظللتك،

وقطرات المطر إن بللتك ،

وأشعة الشمس إذا لامستك ،

أسأل عنك كل الفصول، كل 

الأمصار أيهما  استوطنت،

لن أتراجع ،لن احيد ،لن اتوانا

في البحث بالتشبت بك، إن

 فعلت ذلك مرة أو به فكرت .


بقلمي : أحمد محسن التازي


المغرب الحبيب .


 


٩

مر من غزة. بقلم // مالك عماد

 مر من غزة... 


دعني من صحبة الغفلة ولا لحظة الغفلة.


أناجي من حيرة التلف مرا يا سفلة.


سوالف الزجر في يوم النحر تدق القتلى.


بئسما تعاني خيفة قلوبكم لذاك اليوم نكلا.


غزة لوخنقتم صوتها البهي وكتمتم سؤلا.


ستزيد للانهار الجارفة مدا وتبعث نسلا.


نسل كالنحل يخلق ليموت وينتج عسلا.


مالك عماد.

هكذا التقينا بقلم // علي عبد حسون

 هكذا إلتقينا


وهكذا إلتقينا

بنفس العبارات

وتلك الضحكات

كأننا مابعدنا

مازلنا نحمل تلك الدقات

التى لا تمحى عبر السنوات

ولا يهزمها مر النوبات

كأنها الماضى أو الحاضر

ولا أكذب عندما أقول

هى كيان قابل للذوبان

حاملا الحب والآمال

يحوى كل الأمان

هى ضحكتي ....فرحتي

مهجتي التى صارت نحو

الذوبان

هى دنيتي...فكرتي

هى  لؤلؤة مثل الجمان

هى موج المحبة الذى

 يصرخ......

ويفرح.......ويتقرح بمرور

الزمان

لو أننا لم نلتقي

لوددت أن أعود

 بتلك النظرات......

وهذى العبارات ....

لتعصف  بنا 

وتفرح بنا

تلك الدقات


بقلم د علي عبد حسون

مَا حَقّ العَودَةِ نَرجُو.... بقلم // عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

مَا حَقّ العَودَةِ نَرجُو....


قَد    زُلزِلَ     أُسّ     وُجُودِهمُ


أنْ   جَاءَهمُ     الرّدّ       سَريعَا


فِي     اللّدّ      وَيَافَا      وَبِعَكّا


وَبِأرضِ      فِلسطينَ     جَميعَا


وَعَظِيمُ   رِهانِهمُ    قَد    سَقَطَ


وَصَارَ      الخَادِعُ      مَخدُوعَا


لمّا    ظنّ    سُكوتَ     الخَوَنَةِ


جَعَلَ    مِن     الصّيفِ    رَبيعَا


فَإذَا    بِالقدسِ    تُنادِي    اللهَ


بِقلبِِ       أصبحَ       مَوجُوعَا


وتَصيحُ    المَدَدَ    فَليسَ   لَنَا


إلّاكَ        نَصيرََا        وَشَفيعَا


وَالأقصَى    قد    بَارَكتَ    بِهِ


وَبِسوقِ    الذّلّةِ    قد      بِيعَا

 

وَتَرَى         أبنائِي      لَحمَهُمُ

 

لِلأقصَى    جَعَلُوهُ       دُرُوعَا


وَجُنودكَ   هُمْ    وَهُمُ  فَدوَى


إيمانِِ       يَزدَادُ       سُطوعَا


لن تَضعُفَ   عُروتُكَ   الوُثقَى


وَلِواكَ     سَيبقَى      مَرفُوعَا


مَا   حَقّ  العودةِ    مَا   نَرجُو


بًل  نَطلُبُ   بِالفِعلِ    رُجوعَا


فَالأرضُ    لنَا    وَبأمرِِ   مِنكَ


أوَ    نَسكُتُ    ذُلّا    وَخُنوعَا


فَتَلقّى       رَبّي      صَرخَتَهَا


إذ    جَعل   نِدَاهَا    مَسمُوعَا


فإذَا      مِن     غَزّةَ     تَأتِيهَا


رَشقاتُ     الإمدادِ     سَريعَا


وَستأتِي    مِن   كُلّ    مَكانِ


وَبٍحُبِِ       يَشتَدّ      وُلوعَا


سُبحَانَكَ  إذ  قُلتَ   ادعُونِي


لِيَرَانِي    المُضطَرّ     سَمِيعَا


وَيَرَى  نَصرِي   لَيسَ   بَعِيدََا


أو   كَانَ     بِيَومِِ     مَمنُوعَا


وَدَعَتكَ  القدسُ  وَقَد خَرّت


لِجَلَالِكَ   يَا  رَبّ     خُشُوعَا


فَرَأينَا   نَصرَكَ   رَأيَ   العَينِ


وَقَلبَ     المُحتًلّ     صَرِيعَا

     د.عزالدّين

مفارقة بقلم // سلمان فراج

مفارقة


- جبل الكرمل هذا جنّةٌ

وروعة... ألا ترى...؟

وخضرة طالعة إلى السما كما ترى...!

- ..........

- كنت فيه مرة، ... رحلة في المدرسة

ناسُه مبتهجون

يضحكون يضحكون

كم أنا أحب أن أعرفهم

أنت هل تعرفهم؟

- ............

"كسروا سفْرتَنا" بزعتر ولبنة

نقّطوا ظرافة و"أدْمَنَة"

حين زرناهم وكنا يومها في المدرسة..

- ..........

   سامعٌ؟...

أنهم مبتهجون..

يضحكون

ولديهم زعتر ولبنه..

- ............

سامع؟

جبلهم – يقال عنه خضرةٌ وزعتر ولبنة

وأنا عشقته، ماذا ترى؟ ... هل

نأكل اليوم لديهم زعترا ولبنة؟

- ............

- قل ألا نعبر بالكرمل؟

- ...........

- هل تسمعني؟

- .............

- قل!

- ..............

- وقتنا متسعٌ... لا قبلنا لا بعدنا !!!...


للأديب والشاعر سلمان فراج

ألا ليت. بقلم // عبد الله دناور

 ألا ليت..             طويل

ـــــــــــــ

ألا لـيـت مــن أهـواه منّي قـريـبُ

ولي مـن ثمار القـرب دومـاً نصيبُ

ـ .......................................

أقـول لــه يـا قـرّة الـعـيـن إنّـكـم

حـياتـي التـي أهـوى وأنـت الحبيبُ

ـ .......................................

طـوتـك الـدّواهـي يـا حـبيب بليلهـا

وطـيفك مـن فـكـري فـلـيـس يغيبً

ـ .......................................

فليتك أخـبـرتَ الـحـزيـنَ بـلــيــلـة

فأنت الشفيف الـرّوح.. أنـت الأريـبُ

ـ .......................................

ولـيـتـك صـارحــتَ الـفـؤاد بـنـيـّة

فـمـا أنـت عـن قلبي حبيبي غـريبُ

ـ .......................................

فـلـو كـان منّي الهجر يـا حـبّ مرّة

لـكـنـت الذي يـزري و عـمـراً تعيبُ

ـ .......................................

فليتك فـي الإصـبـاح كالشمس طالع

عـلـيّ فـلـيـل الـبـعـد دوماً رهيبُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبد الله دناور.  17/5/2021

تعيش يومك والفكر مشوش بقلم // محمد كحلول

 تعيش يومك والفكر مشوش.

كالبحر هائج موجه متلاطم.

الحلم يتكسّر مثل الأمواج.

كما قطعت فى الحروب جماجم.

العقل محتار و النفس متعبة .

والحياة تكبّلها قيود و محاكم.

لا استوى الحياة بلا عاطفة.

والعقل للحياة أساس و قوائم.

من يتبع هوى  النّفس يتعب.

ومن احترم الناس يحي مسالم.

لا تستقيم حياة والقلب متعب.

 كما لا يرتفع بناء دون دعائم .

أفضل الناس منكم هو الكريم.

والإنسان هو أخلاق ومكارم.

الصّغير يرى النّسيم عاصفة .

والعواصف عند الكبير نسائمُ.

كل من يشتم النّاس مخطئ.

فهل يرضى أن توجه له شتائمُ.

حرّم الله عليكم الفواحش.

كما حرّم على النّاس المحارمُ.

من يدّعى فى الحياة علما.

رغم علمه غابت عنه معالم..

إنّ الحياة عمل و عبادة .

لهو و أفراح و تعقبها غمائم .

إنّ نواكب الدّهر تحيط بنا .

 كما أنّ المصائب الّدهر خضارم

الحياة هي دين للإنسان .

والآخرة هى حساب و غوارم.

من يخشى فى الحياة قول حقّ 

..كما تخشى الثعالب الضّغارم .


محمد كحلول 2021/5/17

هبوب الشمال بقلم // كاظم أحمد

 هبوب الشمال


الأماكن غارقة بالدخان ...

ومقل حبلى بالدرر...

الريح تعصف بالزهور...

صدى يتفتت منه الحجر...

العيون ترنو للشمس خلف الغمام...

تنسج أروع القصص... 

-أحلاما- تلملم أطراف الحكايات ...

قبيل صرخة الفجر ...

وعلى عتبات القدر...

لتولد الآمال ...

ليرحل موسم الأحزان...

وتهطل السماء ضياء ومطرا...

وتعلو الأرض قصائد الشكر...

ويضحك العندليب.


بقلم كاظم أحمد- سوريا


إطلالة بقلم// جعفر صادق الحسني

 إطلالةٌ


جُمُوعُ قَواميسِ الهَوى

حَطَّتْ رِحالَها  وَجدَاً

عِندَ مِحرابِكِ...

تَدعو...

تَتَضَرَّعُ...

روحي تُصَلي... تَتوقُ إلى لِقاءٍ

يَغمُرُني شَغَفٌ...

يُلَملِمُ نَفسَهُ...

اعجَزَهُ... انتِهاء.. 

عَراجِينُ صَدري كَليمَةً

انينُها... وَشَمٌ

اقَدِّمُها اكاليلَ ورودٍ... بِسَخاءٍ

حَنينٌ يُرَفرِفُ عِندَ شُطآنِ اضلُعي 

مُهَلهَلاً... تَعِباً...

اعياهُ... ابتِلاءٌ

صَبرٌ كَعِقدٍ... انفَرَطَتْ حَبّاتُهُ  عَبَثاً

وَلَهٌ... كَروحِ طِفلٍ راقِصٍ... فَرِحٍ

بانتِشاءٍ...

حُزني كَنايٍ... مَزَّقَهُ... بُكاءٌ

دُمُوعي كَناعورٍ...

يُكابِدُ... ماءَهُ... عَطِشَاً

احلامي...باتَتْ كَليلٍ يَملَؤهُ خَواءٌ

آماليَّ... غَنَّتْ... حالَها  الَماً

مُعلِنَةً...فِراقاً... بِحَياءٍ

كُلُّ ما نَسجناهُ ... مَعَاً...

سُوَيعاتَ المحبة... لِقانا..

فَقَدناها.. هَباءً

بِحُروفِيَّ المُنداةِ... 

سأُعلِنُ عن حُبي... مُرَدِدَاً...

صَيحاتَ... نِداءٍ

قَررًتُ..أن لا أعِيشُ مَخاوِفي...

أحرِقُ...افكاريَّ الشَوهاءَ

أميطُ عني.. تَوَجُسي... تَرّدُدي

أغادِرُ موانئ... 

أُبحِرُ... اليكِ...

اركُبُ ... جَموحَ اشرٍعَتي... 

يَسوقُني... فَيضُ اوجاعي

أطفَحُ بالسؤالِ...

مُطَرّزاً... أبعَثُهُ... فَوحَاً

انتَزِعُ...صَمتي المُثقَلَ

خَجَلي المُقيمُ...

يلُفُ كَلِماتي... رِداءً

انثُرُها... رَسائِلَ حُبٍ... جََذلى

أعلِنُ الحُبَ... عُنوانَ وَفاءٍ.


د. جعفر صادق الحسني/ العراق.

وجهة نظر بقلم// جلال صادق

 نحنُ الحياةُ يظلُّ يندی ذكرُنا

لو دُقَّ في أمجادِنا مسمارُ


أصواتُنا تغزو الفضاءَ رعودُهها

و يموتُ صوتٌ في الترابِ مُعار


عانيْتُ لم أرَ في الحياةِ مرارة

مثلَ الصغارِ و للصغارِ يُشارُ...!!


و تَصَفَّحَنْ عمرَ العظيمِ و بؤسَهُ

لتقولَ كيف تُغَرْبَلُ الأعمارُ


إني وجدتُ الصمتَ أرفعَ رفعةٍ

بينَ الصغارِ إذا استطالَ صغارُ...


مَزَّقْتُ أوراقي دَفَقْتُ محابري

صَوناً فلا كتبٌ و لا أشعارُ..


وجهة نظر... جلال صادق

زمن غدار بقلم // قاسم الحمداني

 زمن  غدار 

..............

شكرا لك يا زمن 

   لأنك عذبتني .

ومن أحبتي و خلاني 

       حرمتني 


وجودك معي أسطورة 

        في حياتي 

وظلمة ليلي ترافقني 

وبسكينتك العمياء

      ذبحتني.


أتيتني على حين 

     غفلة مني 

وبغدرك بي والله 

       قتلتني.


أجامل أصدقائي 

وكل ما يحيط بيٌ

  وأجبر خاطري 

   ببسمة تؤنسُني .


سأخبرك يا زمن ياغادر 

    يا ناكر الجميل 

  لقد تشفيت مني

 وجرحك  أرهقني 


قلبي يكاد يفارقني 

     حين أذكرك 

ولا أستطيع نسيانك 

   فذكرك يحطمني .


أغرق بدمع الحنين

    عند الغروب 

وفي الليل طيف

 أحبابي يؤرقني

 

أستحوش وجودي 

    وقلة حيلتي .

  كأني يتيم فاقد مَنْ

    يكلمني ويسليني 


  آواه لك يا زمن 

     أبتعد عني 

فإني إنتهيت فحسابُك

       آلمني 


أريد لفؤادي سلوى 

  وراحة بال 

ولا أريد أحد يسألُني

       ويؤنسني 


 فلقد تيقنت بعدم

 وجود سند لي 

وسأبقى أصارعك طول 

     العمر يازمني.


   كسرت ظهري 

وأظفئت نور عيني 

وابكيت فرحتي 

وتقول أنك تمتحنني

      وتحبني 


  أي حب هذا ؟؟؟

 أي امتحان هذا ؟؟؟ 

 وكل ما يهمك 

 أن تسلب السعادة 

       مني 


فأنت رفيق صباي 

وصرت كأسمي 

فكيف الفرار منك 

   يامنْ دمرتني.

...................

قاسم الحمداني 

     العراق

هايكو غضب الطبيعة بقلم // تيسير مغاصبة

 هايكو (غضب الطبيعة)


"أعلم"


لأني سماؤك 

تنتظريني بشوق 

ياأرضي العذراء 


"فوقي"


سماء تكتسي 

بالبياض؛

تبكي فرحا 


"ربيع"


قصف مستمر 

يحني رؤوس 

شقائق النعمان 


"زمهرير "


سماء ساخطة 

ترمي النوافذ 

بالحصى 


"صحو "


على ضفاف القناة 

ينبعث عبير 

النعناع 


"مطر"


ويهطل المطر ،

تغتسل أشجار الزيتون 

وينبت الزرع 


"وحدة"


تعلو اصوات الرياح 

ينهمر المطر،

ودموعي


"شوق'


تدمع السماء 

تفيض سدودي 

ويستمر العطش


تيسيرمغاصبه

١١-٢-٢٠٢١


من منا لم يعرف القدس بقلم // ناريمان معتوق

 من منا لم يعرف القدس

من منا لم يعرف تاريخ المجد

من منا لم لم تطهره دماء الشهداء

رغم الحقد الذي ينتشر في قلوبهم سنمضي

سنمضي على طريق الشهداء 

سنمضي رغم أنوفهم،

رغم صواريخهم،

رغم صراخهم،

رغم قنابلهم الموقوتة،

سينبت ألف جيل يدافع عن القدس

ومن دماء الشهداء سيزهر الأقحوان 


ناريمان معتوق/لبنان

16/5/2021

الفصل الأخير بقلم // سناء شمه

 الفصلُ الأخير 


فصولٌ أربعةٌ اقتحمتْ أوردتي

تناقلتني كالسحابِ تحملُ أثقالا 

تمطرُ هنا وتنحسرُ هناك 

كنتُ أمشي بضفيرتي السوداء 

لستُ أدري ينتظرني هوى 

يزرعُ في قلبي بذور الحياة 

كتبَ بأشواقهِ حروف القصيد 

خبأها بين دفاتري البيضاء 

يزاورني ممشوقا بعطرِ الياسمين 

بعد أعوامٍ تندلعُ حرائق قلبي 

قد سارَ إلى الترابِ بذي ألم 

كانَ الربيعَ يزهرُ وجودي .

ثم داهمتني عجاف الصيف 

سبعٌ من نبوءةِ يوسف 

أكلتْ أغصاني كدابّة سليمان 

قطارُ الشوقِ تباعدَ عن طريقي 

ومضيتُ ألتمسُ شيئاً من الدُلجة 

لعلّ نجماً متوارياً يمنحني الضياء 

وإذ به صبحٌ يُلبسني الهذيان .

ويحَ قلبي من خريفٍ 

نفضَ مني بقايا أوراقي 

جرى نبضي لريحٍ عقيم 

تُقلبني في متاهتها 

تُلوِّحُ بالصبرِ وفرطِ السكون 

صومُ زكريا لبِشارةِ يحيى 

رَحِمٌ عقيم أحياه الله 

أما ريحي قد مزّقتْ أوصالي 

من جُبنٍ آسن وترحال .

ها قد حلَّ الفصلُ الأخير 

أنزوي بقلبي خشيةَ الهلاك 

أغمضُ عيناً كي لاأرى الأشياء 

أهو سرابٌ يمتدُّ في أفقي ؟

أم بريقٌ يسطو بذراعيهِ نحوي؟

يشعلُ مواقدَ الدفء في عروقي 

فأنسلخُ كحوريةِ من ثوبي 

وأطيرُ بين كتفيهِ بتغريدةِ الوئام 

قليلُ من أملٍ يشعرني باللقيا 

وأنّ قمرَ العاشقين يُضيء داري 

وأسجدُ لقِبلةِ الفجرِ شاكرة 

ليتني أدفنُ أكفانَ خوفي 

وأرتشفُ رحيقَ الوداد 

أنسى صومعتي الباردة 

أيا قدراً ..أتُراكَ تَهبُني 

من عيونِ الشمسِ وهجاً ؟

أم يحملون نعشي فريدا

يوارونني حفرتي وعند رأسي 

آية الذكرِ المبين 

قل لن يُصيبَنا إلا ماكتبَ الله لنا 

والفصلُ الأخير هو نهايتي  .


    بقلمي / سناء شمه 

    العراق....

ساكن الموج بقلم // علي الحسيني المصري

 ساكن الموج


ساكن الموج. قطع من الليل قطعت عنا اخبارك

يقول الفؤاد. قد يأتي يوما ويقول العقل.  فاتك 

 مضى. تهدر  امواجه .ثم تلاشى فوق شطأنك

بحره حزين هادئ   ولكنه . المتقلب . إن .  جائك


طفلتي كل السفن تحطمت. على صخور اشجانك 

كل السفن تحطمت. عند.  جزيرة.  كبريائك وعنادك

ولكني ما زلت اهتم لأمرك.   وأسأل عن أحوالك 

ولا يرهقتي الا حزن أفكارك

. ويرهفني صوت بكائك   ونحيب كلماتك 


 صمتك الحزين  يصدر صوتا لا يسمعه الا قلبي 

بالله عليك. لا تلومي . وفائي لحبك وايامك 

فأنا حشوت جرحي بملح. افتفادك 

 ولا تلومني على اختيارك ولا تلوميني على عنادك 


لي حبيبا   مزاجه متقلب كأنه البحر. إذا.  تعارك

كأنه ربيع. أتاه يوم حر. اشتعلت ناره. فصار عاتك

لعمري بالك.  وما الذي يخطر على بالك

كل يوم اقول لعلها تعود .ولكن لا تعود ايامك 

انا أريدك أن تعودي.  لاحنو عليك واضمد جراحك

انا اريدك ان تعودي لامسح دموعك وامحو الامك

 كيف تجهلين انك أعز. من ببالي وغايني أسعاديك

انا عشت من أجل أن ألاقكي فلماذا توصدين بابك

يا عيني أمني تخجلين وانا. عمري متعلق بانفاسيك

يا عيني اتخجلبن. وانا. محاجرك. وسكن. احلامك

يا عيني النصر رضاكي. وكل يوم بدونك مهزوم شائك


بقلم على الحسيني المصري

الآن حصحص الحق بقلم // أسماء الشيباني

 الآن حصحص الحق"

----------------------


الآن حصحص الحق،،

أنا أحببتُكَ أكثر 

مما ينبغي

و لولا خوفي من الله

لاتخذتك معبوداً

أقمت لك في فؤادي

محراباً

فوا ندماه!!

كنتَ خائناً...


الآن حصحص الحق،،

و وُضعت النقاط 

على الأحرف

و انجلت الحقيقة بوضوحٍ

معلنةً عن عشقٍ مزيفٍ

فوا حسرتاه!!

كنتَ مخادعاً...


الآن حصحص الحق،،

صَدقَ حدسي

و كذبت أحرفك

أوهمتني بوفائك

في حبِّكَ لي 

و ما أنت إلا زير نساءٍ

فوا قلباه!!

لم تعشق رجلاً...


الآن حصحص الحق،،

قلبي المغرم بك

أصبح من ذكركَ

متقززاً

فوا أسفاه!!

جعلت حبنا أضحوكةً و لهواً...


______________________________________

بقلمي/أسماء الشيباني

                            2021/4/28

نزيف الأزهار بقلم ،// خالد بنات

 نزيف الأزهار

إلى البرزخ  حط من أمل  العودة  آت  

من  فلسطين  فقدان  حقيقة  انطلق 

من  طهر  التهلل... بخر  ريح   عات

قطار ينفض صفاء قواف سرعة طلق

وداع أطفالنا بزغاريد  شهداء  سمات

و غزة  ولادة   ترهن  نزف  لله  خلق

من  المحطة تسافر ملائكة  صفات 

ترفقهم صعودا شهب ترقمها أياد الفداء

مواكب تزمجر صواريخ لروحهم إسداء 

هي فلسطين قدرها  زفاف  أزهارا  رقاء

خيار   جبارين رباطهم جأش الله جزاء 

أمانتكم فلسطين  أشاوس قدس أكفاء 

و أَضواء أحلام تستصرخكم وعد قضاء 

تتجرع ثكالى كؤوس ثأر  لطفولة  أجناء

تلابيب أمل تقبض جمر عودة لوطن جلاء

لا تهادن، أقصف محتلك و نصر آت لا رياء

فلا يدغدغنك رعب فما هو إلا وهن فراء 

إصعد  القطار  إلى  باريك  شهيدا  رضاء

شجاع لا شهادة تفاخر أو جاه ينال جزاء

يتلذذ بنخب إستقبالهم شهداء قادهم علاء 

عدوك جبان يتحدى بماكنة فما هي  له دواء

إقذفه بقنابلك يحرقه الله و من ينافقه سواء

و لا تخشى عتب من دمر بيته ينام عراء

فمن الله الجنة يكافأ  و للشهيد عدد أوفياء

إركب القطار من فلسطين  شهيدا  لعلياء

ما أكاليل الأزهار نازفة زاهية  حمر  الإيلاء


الشاعر 

د. خالد بنات

يومٌ رماديٌّ يٌثمر . بقلم // انور ساطع أصفري

 يومٌ رماديٌّ يٌثمر . 

نصٌ قصصي .

الكاتب الاعلامي الدكتور أنور ساطع أصفري . 

******************************************************************************

 تعاريج ومنعطفات دماغي مكتظةٌ صمتاً ، بوحٌ أبكم يُلامس كلّ مسامات جسدي ، همسٌ يلج أحاسيسي ، صقيع شوقي يثلجني ، وصف حالتي لا تليق به أي أبجدية . حتّى الدُمى التي هي من قشّ تصرخ وهي تحترق ، صراخها صامتٌ كالدخان في متحف الظلم ، ككابوسٍ طويل . 

اليوم يجب أن أستحم بماء الحقيقة !.

ثلاثة  وستون عاماً أنكرني صدرُ أصدقائي ، تنصهر في ذاكرتي خفقات الروح والجسد ، لا أحملُ عكازاً وأنا أُغادر الطريق الصعب بتاريخ عمرٍ من الزمن يطوّقني بيديه العاتيتين ، حفلُ إبتهاجٍ ما كنتُ أملكُ أي مبررٍ لرفضه !. 

حضروا بفوانيسٍ ، أضاؤوها ، كانوا حولي ، وكأنهم يريدون القول " بأنّ عليّ شخصياً اطفاء تلك السنين من عمري كجمراتٍ خافتة بين تلك الفوانيس ".

إنهم على حق ، ربما عن وعيٍّ وادراك ، لذلك إنهم يقصدون تنفيذ هذا الطلب ولآولِ مرّةٍ في حياتي . 

حدّقتُ مطوّلاً وبذهولٍ مشوّه في الفوانيس ، فرأيتها متهالكة الأنوار قرب أطباق الفواكه والحلوى ، إنها تحترق وتنوس ، كأن الظلام قد أطفأ ملايين البيوت في العالم ، لكني " صاحب الثلاثة والستين  فانوساً " بمقدوري أن أُضيؤها وقت ما أشاء وفي اللحظة التي أُقرر . 

كان النور المنبعث من الفوانيس باهتاً ، خريفياً كمحطات عمري الرمادية التي مضت دون تجربةٍ حقيقية . 

بالأمسِ قالت صديقتي  : 

أنت بلا رأي . " قالتها هكذا ...

غضبتُ ، فقد كنتُ أظنُّ أنني أتبنّى موقفاً ما ، وأشياءٌ كثيرةٌ تقنعني داخل ذاتي لرفد هذا الرأي في كلّ لحظةٍ بالكلمةِ وبالفعل ، فأنا أملكُ ضرورة التعامل مع المواقف ، حتّى صديقتي كانت ضروريّة خاصّة . 

" أنتَ بلا رأي " . 

قالتها بحتميةٍ وهدوء ، وبوجهٍ رسمت تقاسيمه شكلاً فوضويّاً من أشكالِ اللؤم ، وكأنها كانت تقتنع تماماً بأن ما افترضته لحظتها كان واضحاً كالشمسِ في عينيها ، لذا انفجرت محاولاً اثبات العكس ، طفقتُ اتحدّثُ عن اشياء ومواقف كنت سببها ، وأخرى لم أكن طرفاً فيها ، لكني اقتحمتها . فسّرتُ صمتها واستماعها لي على أنه نوعٌ من الفعلية الذاتية ، لتفسير الوصفية الشخصية . 

هكذا مرّ كل شيءٍ في تلك الليلة ، كقطارٍ رقمه " ثلاثة  وستون " مضى حديداً جامداً على الأرض دون مسافرين . 

ثلاثة  وستون ، محطةٌ لم توضع بها حقيبةُ سفرٍ واحدة ، ثلاثة  وستون فانوساً تضيء تحت وهج الشمس ، ثلاثة  وستون عاماً تنام قرب بعضها كأوراقٍ خريفيةٍ صفراء ، جافّة ، لا تلبث أن تحملها الريح وتمضي دونما هدف ، ثلاثة  وستون عاماً مترهلاً ، بائساً كعجوز شُلّت ساقاه ، يتوكأ عصاً منخورة  هشّة .

قالوا " الاحتفال بالعمر ليس إلاّ فاصلة لتطوير الذات ، وسموّها بالانسان نحو الأفضل " .

أعجبني الحديث ، بل راقت لي كلماتهم . 

أحسستُ بأنها ستكون فاصلة لالتئآم جرحٍ يتوسد خاصرتي ، وها أنا أقف أمام فوانيسي " الثلاثة  "، ينطفىء المكان والزمان ، كلهم يصفقون ، يهنؤون ، يستقبلون صفحةً جديدةً من كتاب " الستين "   دون مقدمةٍ أو عقدةٍ أو تسلسلٍ منطقي أو نهاية مشوّقة . 

ذهولي يكبر الآن ، يراودني إحساس بأنني أقف على عتبات الفصل الأول ، من العام الأول ، في المحطة الأولى ، سمها كيفما تشاء ، لكنها في النهاية تماماً كاستقبال الأرض البور المجدبة لأولِ قطرةِ غيثٍ حقيقية تتركُ أثراً أبدياً وعمقاً ملحوظاً . 

أقبض على نفسي ، أحسُّ بالثلاثة  والستين من الزمن التي تطوّقني ، قد صارت حزينة من أجلي ، بل من أجلِ نفسها ، " أيعقلُ أنه لم يكن يُمارس الرأي ؟! " ، إذن ، فما بال الطفولة الضائعة ، الفقر ، العذاب ، السجن ، النفي ، الغربة ، القهر ، التهميش والتشريد ، " كل ذلك بلا رأي ؟ ! " .

إننا ننتظر لحظةً فاصلة ، فاصلة الزمن المفلس ، زمني المنفي والمشرّد على جنبات التاريخ ، كتذكرة سفرٍ غير صالحة ومشوّهة . 

مهلاً أيها الأصدقاء ، يجب أن تكون الفوانيس مطفأة . ويجب مطالعة الرواية من صفحتها الأولى ، وعليَّ تجديد التذكرة لأبدأ السفر من هذه المحطة . 

قالوا : أنيروا الفوانيس . 

قلت : لا ، بل انتظروا قليلاً . 

أحسستُ بضياعٍ ذاتي في  محطاتٍ متناقضة مليئة بالحواجز ، أزدادُ حماساً كلما أُخالُ " أنهم " يتخذون موقفاً ضدي .

يستولي عليَّ ، بل يداهمني تفكيرٌ فجائي بالهرب ، كما لو أن تلك السنين تنتظم فوق بعضها البعض كحزمة ملفاتٍ أضعها تحت إبطي وأتسلل من بينهم . 

كم كنت أتمنى لو قام أحدهم باستبدال الفوانيس بالشموع ، ولكن ! .

أرى الآن من يتقدّم نحوي من بين الجمع المتكتل حولي كألواحٍ زجاجيةٍ صمّاء ، تفتحُ ثغرها باسمةً ، بلمعانٍ متألق في عينيها الوادعتين ، إقتربت منها بخشوعٍ ، تلوتُ قصائدي بمعبدها ،خشيت أن يشتعل كبريت شوقي فأحترق ، تمتمت " سأكون معك حين لا أحد " ، أنفاسها فاحت من كل مسامات جسدي ، رتّلتها بما تيسّر من رغبةٍ ، انفلتت الحزمة عن بعضها ، تناثرت ، راحت تتراقص أمامي على المائدة ، كل مع فانوسه ، كما لو أني أخطو الخطوة الأولى بعد شللٍ دام ثلاثة وستين عاماً .يومٌ رماديٌّ يٌثمر . 

نصٌ قصصي .

الكاتب الاعلامي الدكتور أنور ساطع أصفري . 

******************************************************************************

 تعاريج ومنعطفات دماغي مكتظةٌ صمتاً ، بوحٌ أبكم يُلامس كلّ مسامات جسدي ، همسٌ يلج أحاسيسي ، صقيع شوقي يثلجني ، وصف حالتي لا تليق به أي أبجدية . حتّى الدُمى التي هي من قشّ تصرخ وهي تحترق ، صراخها صامتٌ كالدخان في متحف الظلم ، ككابوسٍ طويل . 

اليوم يجب أن أستحم بماء الحقيقة !.

ثلاثة  وستون عاماً أنكرني صدرُ أصدقائي ، تنصهر في ذاكرتي خفقات الروح والجسد ، لا أحملُ عكازاً وأنا أُغادر الطريق الصعب بتاريخ عمرٍ من الزمن يطوّقني بيديه العاتيتين ، حفلُ إبتهاجٍ ما كنتُ أملكُ أي مبررٍ لرفضه !. 

حضروا بفوانيسٍ ، أضاؤوها ، كانوا حولي ، وكأنهم يريدون القول " بأنّ عليّ شخصياً اطفاء تلك السنين من عمري كجمراتٍ خافتة بين تلك الفوانيس ".

إنهم على حق ، ربما عن وعيٍّ وادراك ، لذلك إنهم يقصدون تنفيذ هذا الطلب ولآولِ مرّةٍ في حياتي . 

حدّقتُ مطوّلاً وبذهولٍ مشوّه في الفوانيس ، فرأيتها متهالكة الأنوار قرب أطباق الفواكه والحلوى ، إنها تحترق وتنوس ، كأن الظلام قد أطفأ ملايين البيوت في العالم ، لكني " صاحب الثلاثة والستين  فانوساً " بمقدوري أن أُضيؤها وقت ما أشاء وفي اللحظة التي أُقرر . 

كان النور المنبعث من الفوانيس باهتاً ، خريفياً كمحطات عمري الرمادية التي مضت دون تجربةٍ حقيقية . 

بالأمسِ قالت صديقتي  : 

أنت بلا رأي . " قالتها هكذا ...

غضبتُ ، فقد كنتُ أظنُّ أنني أتبنّى موقفاً ما ، وأشياءٌ كثيرةٌ تقنعني داخل ذاتي لرفد هذا الرأي في كلّ لحظةٍ بالكلمةِ وبالفعل ، فأنا أملكُ ضرورة التعامل مع المواقف ، حتّى صديقتي كانت ضروريّة خاصّة . 

" أنتَ بلا رأي " . 

قالتها بحتميةٍ وهدوء ، وبوجهٍ رسمت تقاسيمه شكلاً فوضويّاً من أشكالِ اللؤم ، وكأنها كانت تقتنع تماماً بأن ما افترضته لحظتها كان واضحاً كالشمسِ في عينيها ، لذا انفجرت محاولاً اثبات العكس ، طفقتُ اتحدّثُ عن اشياء ومواقف كنت سببها ، وأخرى لم أكن طرفاً فيها ، لكني اقتحمتها . فسّرتُ صمتها واستماعها لي على أنه نوعٌ من الفعلية الذاتية ، لتفسير الوصفية الشخصية . 

هكذا مرّ كل شيءٍ في تلك الليلة ، كقطارٍ رقمه " ثلاثة  وستون " مضى حديداً جامداً على الأرض دون مسافرين . 

ثلاثة  وستون ، محطةٌ لم توضع بها حقيبةُ سفرٍ واحدة ، ثلاثة  وستون فانوساً تضيء تحت وهج الشمس ، ثلاثة  وستون عاماً تنام قرب بعضها كأوراقٍ خريفيةٍ صفراء ، جافّة ، لا تلبث أن تحملها الريح وتمضي دونما هدف ، ثلاثة  وستون عاماً مترهلاً ، بائساً كعجوز شُلّت ساقاه ، يتوكأ عصاً منخورة  هشّة .

قالوا " الاحتفال بالعمر ليس إلاّ فاصلة لتطوير الذات ، وسموّها بالانسان نحو الأفضل " .

أعجبني الحديث ، بل راقت لي كلماتهم . 

أحسستُ بأنها ستكون فاصلة لالتئآم جرحٍ يتوسد خاصرتي ، وها أنا أقف أمام فوانيسي " الثلاثة  "، ينطفىء المكان والزمان ، كلهم يصفقون ، يهنؤون ، يستقبلون صفحةً جديدةً من كتاب " الستين "   دون مقدمةٍ أو عقدةٍ أو تسلسلٍ منطقي أو نهاية مشوّقة . 

ذهولي يكبر الآن ، يراودني إحساس بأنني أقف على عتبات الفصل الأول ، من العام الأول ، في المحطة الأولى ، سمها كيفما تشاء ، لكنها في النهاية تماماً كاستقبال الأرض البور المجدبة لأولِ قطرةِ غيثٍ حقيقية تتركُ أثراً أبدياً وعمقاً ملحوظاً . 

أقبض على نفسي ، أحسُّ بالثلاثة  والستين من الزمن التي تطوّقني ، قد صارت حزينة من أجلي ، بل من أجلِ نفسها ، " أيعقلُ أنه لم يكن يُمارس الرأي ؟! " ، إذن ، فما بال الطفولة الضائعة ، الفقر ، العذاب ، السجن ، النفي ، الغربة ، القهر ، التهميش والتشريد ، " كل ذلك بلا رأي ؟ ! " .

إننا ننتظر لحظةً فاصلة ، فاصلة الزمن المفلس ، زمني المنفي والمشرّد على جنبات التاريخ ، كتذكرة سفرٍ غير صالحة ومشوّهة . 

مهلاً أيها الأصدقاء ، يجب أن تكون الفوانيس مطفأة . ويجب مطالعة الرواية من صفحتها الأولى ، وعليَّ تجديد التذكرة لأبدأ السفر من هذه المحطة . 

قالوا : أنيروا الفوانيس . 

قلت : لا ، بل انتظروا قليلاً . 

أحسستُ بضياعٍ ذاتي في  محطاتٍ متناقضة مليئة بالحواجز ، أزدادُ حماساً كلما أُخالُ " أنهم " يتخذون موقفاً ضدي .

يستولي عليَّ ، بل يداهمني تفكيرٌ فجائي بالهرب ، كما لو أن تلك السنين تنتظم فوق بعضها البعض كحزمة ملفاتٍ أضعها تحت إبطي وأتسلل من بينهم . 

كم كنت أتمنى لو قام أحدهم باستبدال الفوانيس بالشموع ، ولكن ! .

أرى الآن من يتقدّم نحوي من بين الجمع المتكتل حولي كألواحٍ زجاجيةٍ صمّاء ، تفتحُ ثغرها باسمةً ، بلمعانٍ متألق في عينيها الوادعتين ، إقتربت منها بخشوعٍ ، تلوتُ قصائدي بمعبدها ،خشيت أن يشتعل كبريت شوقي فأحترق ، تمتمت " سأكون معك حين لا أحد " ، أنفاسها فاحت من كل مسامات جسدي ، رتّلتها بما تيسّر من رغبةٍ ، انفلتت الحزمة عن بعضها ، تناثرت ، راحت تتراقص أمامي على المائدة ، كل مع فانوسه ، كما لو أني أخطو الخطوة الأولى بعد شللٍ دام ثلاثة وستين عاماً .

سَمراءُ فِلسطيِنْ بقلم // أيمن حسين السعيد

 سَمراءُ فِلسطيِنْ



...بقلمي/أيمن حسين السعيد ..إدلب سورية


ياخنساءَ فَلسطيِنْ

اغضبِي وثُورِي

يَا امرأةً بآلافٍ  

بَل مَلايين

مِمَن يَدَعُونَ الرُجولةَ

ومِمَن يَدَعُونَ زَيفاً نُصرتَها

وممن يُسمونَ

 أنفُسهمْ بالمُقَاومِِينْ

يا ناطقةً بالحَقِ

 ووعدِ الله الآتِي

بنار كلمَاتٍ تُشفي 

صُدور قُلوبِ المؤمنين

وكأنكِِ العَذراء

وتُنبئِين 

عن نزولِ المَسيح

وتنبئين

 عن دُنوِ عَودةِ الحَقْ

ونصر قريبٍْ

 وفتحٍ مُبين


يا حَبةَ التَمر

اغضبِي وثُوري

وتَجاوزي الخُطوطَ الحُمُر

واصدحِي بالحَق

واصرخِي باليَقين

باقونَ هُنا

كنخيلِ غَزَةَ

وزيتونِ حَيفا

وبياراتِ يَافا

ولنا لنا فِلسطَينْ

والنَصرُ قادمُُ وأيمُ اللهِ

والفَتحِ المٌبينْ

#أيمن_حسين_السعيد

نضج ثمر الهوى بقلم // حفيظة مهني

نضج ثمر الهوى


نضج  ثمر  الهوى   بغصون  أضلعي

و العشق ربيعه أزهر و  ولت  أدمعي 


حبها  حط خيامه  بالفؤاد   كشامة  

عانقت مرايا  الخد فمزقت أشرعي

 

قلبي  سحابة محملة  برذاذ  الهوى

وصيبي غيث تهدأ منه كل المواجع  


فلا تتبرمي عني وقد  أهلكني النوى 

فلاخير  في   البعد   بسيفه  القاطع


أهيم  بها و ما   أضناني  الا  السلا   

فأحرقني جمر  أوارها وهي لا تعي 


تسن أهدابها إن  إستلقيت  بطرفها 

وتحيد عن   زكاة  النظر   بالمدامع


بعينها  حروف غزل  فاقت  تحملي 

بفيه  حيي  يحلو  بطيبه  المسامع 


فإن أسررت لها عن هيامي وصبوتي 

تهربت من الحديث وألقت   الذرائع   


يطربني  مسماها  من  فرط  الجوى 

فيثرثر  الوجد لنُصب  هواها  طائع


أروح إليها   و  إن  قطعت   وصالها

ذليل  أراني  بأعتاب  ديارها  أتلوع

 

بين صحاري العشق  أضعت موكبي 

فهل لي يا سليلة   بقلبكم    موضع


رأيت  الحسن  بدرا  اكتمل   بوجهها

فإن غابت  أظلم  الصبح   بصوامعي  


وإن أذكى الشوق ناره بثنايا   الحشا 

 أرى نبض قلبي لروحها  بود   يهجع 


عزها الله  و حباها    مقاما  بخافقي  

أشتاق لنسائم   أطيافها  و هي  معي 


سبحان   من  صورها   فكانت  لجة

 يمخر   عبابها   صافني  لله تضرعي

 

فإن لاح   الشفق    خيوط    شموسه

 تنير    مليحة  القد بمبسمها  مجمعي


قد  أصابتني  حمة   الهجر   بفقد ها 

وماالشوق إلاعلة فُضِحت بقطرالأدمع

بقلم د. حفيظة مهني