إطلالةٌ
جُمُوعُ قَواميسِ الهَوى
حَطَّتْ رِحالَها وَجدَاً
عِندَ مِحرابِكِ...
تَدعو...
تَتَضَرَّعُ...
روحي تُصَلي... تَتوقُ إلى لِقاءٍ
يَغمُرُني شَغَفٌ...
يُلَملِمُ نَفسَهُ...
اعجَزَهُ... انتِهاء..
عَراجِينُ صَدري كَليمَةً
انينُها... وَشَمٌ
اقَدِّمُها اكاليلَ ورودٍ... بِسَخاءٍ
حَنينٌ يُرَفرِفُ عِندَ شُطآنِ اضلُعي
مُهَلهَلاً... تَعِباً...
اعياهُ... ابتِلاءٌ
صَبرٌ كَعِقدٍ... انفَرَطَتْ حَبّاتُهُ عَبَثاً
وَلَهٌ... كَروحِ طِفلٍ راقِصٍ... فَرِحٍ
بانتِشاءٍ...
حُزني كَنايٍ... مَزَّقَهُ... بُكاءٌ
دُمُوعي كَناعورٍ...
يُكابِدُ... ماءَهُ... عَطِشَاً
احلامي...باتَتْ كَليلٍ يَملَؤهُ خَواءٌ
آماليَّ... غَنَّتْ... حالَها الَماً
مُعلِنَةً...فِراقاً... بِحَياءٍ
كُلُّ ما نَسجناهُ ... مَعَاً...
سُوَيعاتَ المحبة... لِقانا..
فَقَدناها.. هَباءً
بِحُروفِيَّ المُنداةِ...
سأُعلِنُ عن حُبي... مُرَدِدَاً...
صَيحاتَ... نِداءٍ
قَررًتُ..أن لا أعِيشُ مَخاوِفي...
أحرِقُ...افكاريَّ الشَوهاءَ
أميطُ عني.. تَوَجُسي... تَرّدُدي
أغادِرُ موانئ...
أُبحِرُ... اليكِ...
اركُبُ ... جَموحَ اشرٍعَتي...
يَسوقُني... فَيضُ اوجاعي
أطفَحُ بالسؤالِ...
مُطَرّزاً... أبعَثُهُ... فَوحَاً
انتَزِعُ...صَمتي المُثقَلَ
خَجَلي المُقيمُ...
يلُفُ كَلِماتي... رِداءً
انثُرُها... رَسائِلَ حُبٍ... جََذلى
أعلِنُ الحُبَ... عُنوانَ وَفاءٍ.
د. جعفر صادق الحسني/ العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق