الاثنين، 17 مايو 2021

هكذا التقينا بقلم // علي عبد حسون

 هكذا إلتقينا


وهكذا إلتقينا

بنفس العبارات

وتلك الضحكات

كأننا مابعدنا

مازلنا نحمل تلك الدقات

التى لا تمحى عبر السنوات

ولا يهزمها مر النوبات

كأنها الماضى أو الحاضر

ولا أكذب عندما أقول

هى كيان قابل للذوبان

حاملا الحب والآمال

يحوى كل الأمان

هى ضحكتي ....فرحتي

مهجتي التى صارت نحو

الذوبان

هى دنيتي...فكرتي

هى  لؤلؤة مثل الجمان

هى موج المحبة الذى

 يصرخ......

ويفرح.......ويتقرح بمرور

الزمان

لو أننا لم نلتقي

لوددت أن أعود

 بتلك النظرات......

وهذى العبارات ....

لتعصف  بنا 

وتفرح بنا

تلك الدقات


بقلم د علي عبد حسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق