السبت، 27 نوفمبر 2021

وين الحنين بقلم // عبد الباسط فرغلي السوهاجي

 🌺وين الحنين 🌺

وين الحنين ياهل الهوى 

                                من الفراق قلبي انكوا

كفايه عذاب هاتو الدواء 

                                انا وحبيبى نعيشو سوا

بصبر واقول هتعدى

                                ويزيد فرحى وودى

محدش ابدا حزن قدى

                               القلب مش قادر تانى 

يصبر ياناس على احزانى

                                 نفسى احقق احلامى

واكون صادق فى كلامى

                                 وانسى جرحى وهمومى

واجلس مع اهلي وعمامى

                                  واشوف سعادتهم قدامى

وقتها اكون واحد تانى 

                                  واكتب واسطر اشعارى

ويهداء بالي وافكارى 

                                     وادعى ربى يفرحنى

ولايوم احد يجرحني 

                              وين الحنين ياهل الهوى 

🌺قلم الشاعر 🌺

🌺عبد الباسط فرغلى السوهاجى 🌺

قصص قصيره جدا بقلم // لما حسن

 قصص قصيرة جدا 


خطاب 


1- تلاحم وطني 

خلف المنبر صدحت حنجرته بوجبة دسمة من المشاعر الوطنية واهمية التلاحم والتكاتف والفداء 

خلف الكواليس قبض مبلغ مالي ضخم لقاء تسويقه لأغذية منتهية الصالحية 


خطبة 

انهمرت الدموع من أعين المصلين

 ضاق نفسه وجف ريقه من شرحه الوافي لأهمية النظر بأحوال الفقراء والمساكين 

 ليلا قام بتفقد أطفال جيرانه الأيتام محملا بالخضار والفواكه واللحوم قضى ليلته مع أمهم 


مقابلة تلفزيونية 

أمام الكاميرا تبختر يشمخ ويهدر بشرح تفاصيل أنجاز مشروعه السكني بسرعة قياسية وحسب المواصفات 

اقتحمت جارته اليتيمة المشهد شكت وبكت تظلمها على الهواء مباشرة وخسارة منزلها دون تعويض ألتقط أنفاسه ربت على كتفها وأثنى على جراتهأ ووعدها بتحقيق كل مطالبها في اليوم التالي اقتادتها رجلان إلى غرفة مظلمة

لما حسن

أجمل قدر بقلم // خالد الدولة

 (أجمل قدر ..)

 * بقلم الشاعر/ خالد الدولة


كل الشعور وأنت نبض دمي

               والكلمة الأولى التي بفمي

أنت قصيدة عشق يكتبها

              بين السطور الخالدة قلمي

أنت رسالة شوق تأخذني

             حيناً وقلبي في هواك عمي

وهواك أول درس علمني 

             أنسى ومن أجل الأمل ألمي

 أجمل قدر أنت وملهمتي

            الأحلى وشيء أسمه حلمي

ومع فراشات الهوى ألقاً

         سأضع على أرض القمر قدمي

فصل الربيع أعيش فكرته

            الأجمل وأرفع للسماء علمي

يا نفحة الحب البريء هنا

            وشعور آسر فيه نبض دمي

حوراء بقلم/ دخيل العطيوي الثقفي

 حوراء

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

*****************

ياضبي فوق الرُّبا بالعين مُكتحل

فيه من الحُسن خَلْق الله مكتمل

حوراء بانٍ على الأهداب  مُنسكبٌ

صبُّ المخايل من مُنزنٍ بدا هطل

باريتها حين ترعى في شعائبهِ

نبتَ الفلاةِ من اليَشموم والنَّفل

بين الجداول بان الود يبتسم

يروي الفؤاد بعشقٍ كاد يرتحل

وحين تمشي الهُوينى  في الدُّجى مرحاً

مُزنٌ تحرَّك قبل الريح في مهل

فيها الحياءُ يُماري فيه مُكتسح

ٌنفسي تطيب بعين طرفها خجل

في نطقها الوِدُّ لا فضٌّ ولا عتبٌ

يروي الفؤاد وقلباً فيه مُشتعل

تطيب نفسي بها من حين رؤيتها

كما يزيد لها شوقي على المقل

قد جئتها بالهوى أرعى خمائلَها

أُعطي من الودِّ فوق الشوق والغزل

في حُسنها البدر نصف الشهر مكتمل

بين الكواكب نورٌ بانَ مكتمل

على محياهُ إكليلُ الورود نمت

فوق الشفاة بلاخوفٍ ولا خجل

أطرافها كَرَمٌ بانت براعمُه

تنمو عناقيدُهُ في جيدها خَضِل

قالت بصوت تكاد الأذن تسمعه

أهلاً حللت فداك القلب يارجل

فقلت والشوق في عيني يرقبُها

فيه الصبابة ذابت ذوبة الكحل

ابقَيْ مع دورة الأيام شامخة

شموخَ عُمدٍ مع الأيام لا يزل

وَجهٌ إذا ما بدا يوماً وشق دجى

كأنها الشمس في مِطلاعها عجل

قاسمتُها الودَّ في رجوى مودتها

ففاض منها الهوى يطغى على الغزل

فسرت رهناً لقلبٍ بات يعشقُها

فِيهِ الصبابةُ تَطغَى فَوقَ مُحتمل

تسمو بها مُهجتي من حين رؤيتها

عشقٌ حجازي تُطوَى عنده الجمل

مابين قلبي ووجداني لها وطن

والعمر يمضي وذاك الشوق لا يزل

هي مَنْ رغبتُ من الدنيا ولذتها

تُغني عن الذَّات يامن تسكن المقل .

لوعة الفراق بقلم // محمد منصور الموسى


 ....

لوعة الفراق

....

أواهٍ من لوعة الفراق

كم تئِن الجراح

وتزفر بالنواح

أواهٍ من جرحٍ لايندمل

يملؤني وجعاً حتى النخاع

لمَ النظر ومقلتاي لم تعد ترمقان 

طيوف من أحب

رحيل الأحبة يوجع القلب 

مترعٌ بالأسى فؤادي.... 

دونَ موعدٍ يرحلون 

وعهدي بهم للوعد يحفظون

بحثت في تفاصيل الحضور 

كم بكت لغيابهم سطوري

نعتهم آهاتي بدمعٍ بالوجع مشحونِ

سلامٌ لمن غاب

 وترك لوعة في القلب 

كتنورٍ مسجورِ

محمد الموسى /سوريا

مشكاة الروح بقلم// خليل شحاده

 مشكاة الروح..


أرنو إليك 

وفي دمع المقلتين

أحمل مشكاة نور

زيت رحلة روح

بقايا ضارية عمر

نجم نبراس ليل

خطف مداد الضوء

في لج بحار عينيك


تداعى صمت جدار

على هدير زفير بحر

زبد أمواجه كلمات

عطر نسيم حب إليك 


تسكعت أجراس الحروف شعرا

في أزقة حواري ضِيعة القلب

وترددت صرخات الصمت باكية 

حزن عاشق متيم ووجد ضياع درب 


كتمتْ أنفاس حلم اليراع أناملُ

ونزفُ مداد القلب شاء أن يظهرَ

أأنت صياد مرايا أحلام عشق

أم ليل وسادة رؤى حبي والمسايا


خليل شحادة/لينان

بحيرة البجع بقلم // راتب كوبايا

 بحيرة البجع 


تدريبات 

تانكا Tanka 

تحت اشعة القمر 

**************


تحت أشعة القمر 

انعكاس السطوع يؤجج 

نضوج ثمار الكرز 

في احمرارها قبلات 

الشفاه الملتهبة!


***


تحت أشعة القمر 

تسبح أفكاري

 في البحيرة البجعة السوداء 

برومنسيتها تطارد 

ظلال الشجر !


***


تحت اشعة القمر 

بتراتيل الطقوس الحزينة 

تسترخي الجنازة 

على سطح البحيرة 

منتحرة أوراق الخريف 🍂 


***


تحت أشعة القمر 

مستلقية بظل الشجرة

الغزالة الشاردة 

عيناها سبحان المعبود 

لوحة ضوءً مذهل!


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

فنجان قهوة بقلم // عمر محمد صالح ابو البشر

 فنجان قهوة☕


مسترخيا على مقعد خشبي

بصحبة كوب سحري من قهوتي 

وبيميني قلم وعن شمالي قرطاسي

مللت الانتظار وانهارت قواي

فالتجأت مسرعا إلى الشاطئ

طلبت الهدوء لأتحدث مع نفسي

رائحة حب البن عززت حواسي

تخللت عمقي وزلزلت دواخلي 

فالتقطت الوريقة البيضاء بيدي

بدأت كتابة أول كلمة كعادتي

حاء ثم باء وفجأة رجفت يداي

أمن رعشة الرشفة أم لا إرادي؟

لا أعلم ربما تبلد جهازي العصبي

سرحت بعيدا متأملا الشاطئ

رأيت شريط الذكرى يمر أمامي

انسكبت القهوة عليّ ولم أدر

لم أحس لا بالحرارة ولا بنفسي

فقد سافرت إلى عالم خيالي

أهي قهوة أم تذكرة إلى الماضي؟

حقيقة لا أعلم الجواب وربي؟

كيف لرشفة أن تلعب ببنات فكري؟

تهدئني وتكسر حواجز حاضري 


بقلم : عمر محمد صالح أبو البشر

ققج ميثاق بقلم // محمد علي بلال

 ق.ق.ج.

ميثاق

اتفقا على لقاء في أرض محايدة،

احدودب القرار ببصمة على المحبة؛ لما أفلا إلى أركانهما بزغت من جديد قرنا شيطانهما...

طفقا يشربان نخب الإنشطار!.

محمد علي بلال/سورية.

شغف المٱنس بقلم// نبيل شريف

 شغف المآنس :

..........حتّى إذا خَبَأت الكساءَ و لانت دون الغضب تستترُ قالت صفني كأنّها تريدُ الصُلح و كان سيجّيتُها العَودَ قلتُ لها : إنّك حين تنسجين فالجمالَ و إذ تنطقين فالجلالَ و لمّا تكتبين فالوصالَ فيا ذات السّليقة طباعُك تواءمن فكنّ خصالا ميراثُ أجدادكم أولئك الأماجدُ من شَغلوا الأرض حِلّا و ترحال .............................نبيل شريف ..

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم // تيسير مغاصبة

(قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة 

بقلم :تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

    -١٥-

،،،صحوة،،،


بعد رؤية لؤي واقع في مستنقع الشتاء والطين، 

سمعت سناء وسهام الأب ينادي عليهن ..جرين 

إلى الصالة..كان الأب يقف امام النافذة ويرفع 

الستارة وينظر إلى الخارج ،

إقتربت سهام منه وقالت له:

-إيش في بابا؟

-يله بسرعة تعالن ساعدني ،في شب واقع برى

تحت المطر مابقدر أرفعه لحالي ظهري يوجعني 

يله يابنات؟

خرجوا معا إلى لؤي..أوقفوه وساعدوه على السير

بعد أن امسك الأب بذراع و سناء بالذراع الثانية بينما سهام تنظر إليهم بتوتر،


عندما دخلوا إلى الفيلا قالت الأم:

-ياحرام الله يحفظه لأهله شو بسوي ولد مثل 

الورده تحت المطر كان مات ياحرام ..وين أهله 

عنه؟

رد لؤي وهو يرتجف من شدة البرد :

- انا.. شب... مش ...ولد خالتي؟

ضحك الجميع عند سماع كلامه مدافعا عن نفسه..

أخذته الأم ومعها الأب إلى الداخل لمساعدته في

نزع ثيابه المبتلة، ثم أعطته الأم ثوب من 

ثياب الأب واجلساه على مقعد إلى جانب الموقد

بينما أخذت الأم بدلته لتجففها له،

ولأنه شديد النحول كان وهو مرتدي "دشداشه"

الأب البيضاء الواسعة جدا والطويلة يبدو مثل 

شخصية كاسبر،

كان مظهره يثير الضحك وقد دخل قلوب الجميع 

دون إستئذان. 


* * * * * * * * * * *


بينما لؤي يشرب كوب الحليب الساخن سأله 

أبو سناء:

-انت شو بتعمل هون عمي تحت المطر شكلك

إبن ناس ؟

رد لؤي بتلقائية:

- أنا أجيت خصيصا عليكم.

قال الأب بدهشة:

-جاي علينا ..ليش؟

-لأني بدي اطلب إيد بنتك؟

-ههههههه اي وحده فيهن ؟

مد يده إلى سهام وقال :

-هاي؟

-ههههه سهام ؟

-إسمها حلو...آه سهام.

إنفجرت سهام ضاحكة وهي تغطي وجهها 

بكفيها،

ثم ضحك الأب مداعبا وقال:

-وإلي بدو يطلب بنت بيجي هيك إنتحاري؟

-مهو لو شفت الجواب من البداية من شباكها 

كان روحت. 

قال الأب:

-وأنت وين شفتها عمي ؟

-شفتها وهي على الشارع راكبه دراجتها 

وحبيتها؟

-هههههههه طيب مش شايف إنك زغير على 

الحب والزواج؟

-لا مش زغير انا عمري عشرين سنه.

-بس ؟

-لا أكبر شوي .

- يعني قديش ؟

-وست ..سبع شهور.

-أكيد ؟

-أ....وثمن شهور.

-أنت إبن مين عمي ؟

- أنا إبن المرحوم سميح ابو الذهب .

-عرفته ..الله يادنيا ..الله يرحمه ..قديش إله 

متوفي ؟

- من حوالي ثلاث سنوات.

- آف...بعد اخر مرة شفته فيها ؟

ثم نظر إلى زوجته وقال :

-تذكرتيه؟

كانت الأم شاردة بذهنها إلى أبعد من ذلك وهي 

تتأمل لؤي وتقول في نفسها " لو ما وقعت وانا

حامل بإبني الأخير واجهضت كان هسى الولد 

بعمر لؤي "

مسحت دموعها التي بللت وجنتيها فيما شعر

الأب بماذا كانت تفكر وقال موجها سؤاله للؤي:

-أنت إلك إخوان عمي؟

-لا أنا بس وبعيش مع أمي لحالنا.

-طيب عمي طالع بالبرد..لوصارلك إشي شو

بدو يصير بأمك المسكينه ؟

قال لؤي وكأنه لم يسمع كلامه:

- أنا بطلب إيد سهام ..و..إذا مش موافقه بتمنى 

تسمحو إلي إني احرسها دايما وادير بالي عليها؟

-أف لهذه الدرجه؟

كانت سهام لاتزال تضحك دون توقف بينما 

نظر الأب إليها وقال لها :

-ايوه..شورأيك ياسهام؟

ردت سهام :

-لاهيك ولا هيك.

قال الأب مداعبا:

-يخرب بيتك ولك حتى انا الزلمه حبيته..شب 

بهذا الشكل بترفضيه ؟

زفرت سناء مغتاظة من سهام وتركت الصالة 

و دخلت إلى غرفتها.

بينما الأم تنظر وتبتسم بحنان وتردد:

-الله يحفظك لامك يا إبني .


* * * * * * * * * * *


عندما توقف هطول الأمطار طلب لؤي أن يرتدي

ثيابه كي يغادر وهو يشعر أنه يوجد أمل كبير 

في كسب قلب سهام ،قال الأب:

-إستنى ياإبني حتى اوصلك؟

خرج الأب مع لؤي بنفس ثياب البيت، الدشداشة 

والروب..صعدا في العربة وقادها الأب ببطء خوفا

من الانزلاقات وهو يحدث لؤي:

-انت شو بتشتغل هسى عمي؟

-انا مابشتغل عمي ،خلصت توجيهي وقعدت لأن وضعنا المادي كويس كثير ومش بحاجه للشغل، 

امي بتشغل أموالنا وبتاجر في العقارات، وهي

قالت بس تلاقي بنت الحلال بجوزك إياها؟

قال عبد الحميد:

- والله ياإبني أنت كويس ..وأنا بتمنى أنه سهام

توافق عليك ؟

قال لؤي:

-وصلنا عمي ..هذه فيلتنا؟

انزله بالقرب من منزله وقبل أن ينزل مد يده 

لمصافحة أبو سناء وعندما صافحه حاول لؤي تقبيل يده متوددا إليه، لكن ابوسناء

  سحب يده بسرعة وقال :

-لا ..العفو ياإبني..الله يحفظك ؟

عاد الأب وهو يهز رأسه ويردد " الله يحميك 

ويخليك لأمك ياإبني "


* * * * * * * * * * * *


بعد أن إشتد الجدال بين سناء وسهام بخصوص 

لؤي وإنها يجب أن تحدد موقفها وإلا اخبرت الأب 

بذلك، قالت سهام بغضب:

-طيب انا بكره بحط حد لهذه العلاقة..إكويس..

إتريحتي يختي...فكي عن سماي عاد ؟

كانت سناء في قرارة نفسها تعلم إنها هي أيضا 

ربما لا تسير في الطريق السليم بالنسبة لعلاقتها 

مع سهل، لكن دائما الفرد الأكبر عمرا في الأسرة 

يعتقد أنه هو الأفضل..والأعقل..والأفهم .


* * * * * * * * * * * *


في الصباح الباكر دخلت سهام إلى غرفة امها 

وأخذت ذبلتها من على مرآة الماكياج 

ووضعتها في اصبعها، ثم إرتدت بدلة الرياضة 

وخرجت إلى نفس الشارع تجري كالعادة ،

وكان لؤي في إنتظارها وقد كان في ذلك 

اليوم أكثر جمالا من الأيام السابقة ..ماأن رأته

حتى إلتوت قدمها ووقعت على الأرض..جرى 

إليها وقال:

- شو صار حبيبتي سهام..سلامتك؟

قالت سهام وهي تتألم وتضحك بنفس الوقت:

- يعني عرفت إسمي وصرت حبيبتك كمان؟

-طيب خلص لاتزعلي انا خدامك.

-آآآه يا رجلي هههههههه؟

-خليني احملك. 

أدار لها ظهره ..ركبت على ظهره واحاطت عنقه 

بيديها بحيث اصبح خدها إلى جانب خده الذي 

إكتسى باللون الأحمر بسبب برودة الطقس، 

شعرت سهام بتلك اللحظة إنها ترغب في  

تقبيله ،بل كادت أن تفعل..لكن هذه الرغبة جعلتها

تشعر كما وأن كرامتها قد خدشت كذلك كبريائها وحبها لنفسها،


قالت له بغضب :

-نزلني بسرعه؟

وعندما أنزلها قالت له وهي تريه الخاتم:

-شايف يالؤي؟

- شو هذا؟

- يعني مش عارف شو هذا ..هذا خاتم خطبه؟

- إيش يعني؟

-يعني يافهيم إمبارح أجى واحد وخطبني وانا 

وافقت ،وكتبنا كتابنا كمان وبعد يومين 

بدنا نهاجر على أمريكا؟

صمت لؤي فجاة كالطفل الذي تلقى صفعة وهو

يستعد للبكاء :

-بس ؟

قالت بقسوة:

-بس شو ؟

-،انا بحبك كثير..و...و..مش رايح اتحمل بعدك 

عني ..و...رايح.... اتعذب كثير؟

- والله هاي مشكلتك يالؤي؟

جثى على ركبتيه وإنهمرت دموعه بغزارة 

بينما تركته سهام وإستدارت لامبالية وهو يناديها 

بصوت متحشرج:

-سهام ...سهام...لاتتركيني انا مابعرف شو رح 

اعمل بعدك؟


* * * * * * * * * * *


دخلت سهام إلى الفيلا ..قابلت اختها سناء وهي في طريقها إلى غرفتها وقالت لها:


-خلص هيني أنهيت موضوع لؤي..إتريحتي 

يختي ؟

وقبل أن تسمع ردها جرت إلى غرفتها..جلست

أمام المرآة وهي تحدث نفسها " ياترى إلي 

عملته صح وللا غلط"


* * * * * * * * * * *


في اليوم التالي شعرت سهام بإنها تريد أن ترى 

لؤي ..لاتعرف لماذا ..أخرجت دراجتها وقادتها 

حتى تجاوزت الطين..وصلت إلى الشارع ..

ركبت على دراجتها وإنطلقت بسرعة قسوى، 

وصلت إلى مكان لقائها بلؤي..لكن ماكادت أن 

تصل حتى صرخت ووقعت بدراجتها إلى جانب

الطريق.. إنفجرت بالبكاء وهي تردد:

-لؤي...ليش ...ليش ؟

كان لؤي متدليا على غصن شجرة بحبل متين من   

رقبته فاقد الحياة....

لقد إنتحر لؤي.

(يتبع....)

تيسيرمغاصبه 

٢٧-١١-ففي٢٠٢١

في رحيلك والغياب بقلم // ليلى الحافظ

 في رحيلك والغياب--

يبعثرني الوجد -

تتدلّى خيبتي في  متاهات الفراق

بعد أن أوغلت في خاصرة عمري

خنجر الرحيل- -

لمَ رسمتَ أمنياتي على نافذة أحلامي؟ لمَ رحلت؟

لمَ غادرت؟

كيف أكتبك على صفحات ذكرياتي

بعد أن استشهد القلب

واحتلّه اليباس - بربّك قل لي :

ألا تصلّي على شهيد قتلته في البعد؟

ألا تدعو له بالرحمة؟؟

أم ان القاتل لاتُقبل صلاته؟

فلتمضي ولترحل- أينما اردت-

وكيفما شئت - ولكن لتعلم-!!

أن قلبي سيظلّ نابضا بحبّك 

ينتظرك في كل لحظة زمن -

ليلى الحافظ

ألف عام قصيدة بقلم // عماد حمدي

 يحتفي المحبون 

بعشقهم يوم 

وحبي لك 

عمره ألف 

عام 


هويتك قبل  

أن أراك 

منذ أن كنت 

غلام          

 

حين أطلقت 

أسراب حسنك 

في سمائي 

  أختطفت ناظري 

زرعت في قلبي 

غرام     


صفواً هوانا 

رقراق جدوله 

لم يأسن 

بمكر 

اللئام     

في عينيك 

دفتر أحوالك 

أقراه دون 

حديث فالكلام 

لغة العوام    


كم نسجت 

للفرح ثوباً 

تزدان به 

روحي  

وتوجت شفتاي 

بأحلي أبتسام 


أحلم أن 

ترافقيني 

دوماً زمن 

الصحو وعهد 

المنام      

الف عام قصيدة /عماد حمدي

العمياء (ثقتي) بقلم // عادل هاتف عبيد

 العمياء (ثقتي)


رَأيتُكِ على مشنقةِ الموتِ

بذهولٍ تقفين

سَمعتُ أنينَكِ يَخفُت ثم يعلو

كأنين المُعدَمين

فَعرفتُ أنّكِ  ثقتي العمياءُ

طولَ عمري والسنين

لا 

لا تقولي سنعودُ تائبين

قد جُرحنا ألف مرة

وأختنقنا

وبحثنا في غيومِ الجارحين

ما وجدنا من مغيثٍ بغزارة

أو بقطرة

لا تقولي سنحاسب عازمين

قد رَضينا والتناسي لنا فطرة

ونسينا قد جرحنا 

الف مرة

،،،،،،،،،،،،،

بقلم عادل هاتف عبيد

فلسطينية أنت بقلم // صالح إبراهيم الصرفندي

 فلسطينية أنت

أيتها المرأة 

الحديدية

أين تجدين ذاتك 

في فوهة

بندقية

أم رصاصة مطاطية

 أتعشقين النوم تحت أزيز  

الطائرات والقنابل

العنقودية

 تبتسمين وتزغردين 

وتقبلين جبين شهداء

الحرية

رائحتك كعطر وردة

زهرية

كحبة قمح 

زكية

زيتونة جذورها في الأرض 

أبدية

مقدسية نابلسية 

مقاتلة غزاوية

فلسطينية أنت

حورية

لم تدنسها زيف

الرفاهية

أصابعك حرير 

تنسجين ثياب

وأكفان شه داء 

عبسان وجنين ورفح

والشجاعية

اعجني خبز الكرامة

و انثريه على الجوار

يا فلسطينية 

امرأة وهبت حياتها لأجل

القضية 

تنجب أسودا وفي الميادين 

صقور جنينة 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

أنا المنفي بقلم //مروان سيف العبسي

 أنا المنفي 


أيا خضراء أنا المنفيُّ من عينيك تأويني

ألستِ من طوى بعدي و إن جازعتني واسيت


هما عيناكِ قوقعتي بها قبري لهم مشتاق

إذا عيناك تقبرني و في عينيك ما غنيت 


بهم مغرم أنا ياناس أنا عاشق أنا معجب

يهون الصد ما قاسيتُ ما عانيتُ إذ عانيت


و عيناها بها سجني و منفاتي إلى ذاتي

و من ذاتي أنا المسجون تقصيني لها حنيت


فكم تخطفني من نظره نواظرها لتلبسني

فتسقيني مَرَار الحبِّ من أشتقتها عاديت


و كم لي كم فلا غابت إذا زاغت برؤياهم

بكت عيني لفرقاهم فتلقاني إذا  ظليت


و إن هميت لقياهم صريع  العشق ما ألقت

و إن جافلتها ناديتني ملت أنا راعيت


فما ألقي بذات الغمد إن همَّت بما شاحت

و من حرَّانِها جاءت لتشويني مغالي الزيت


فلو أوديت بي أفدي معذبتي إذا جارت

فأقبل جورها عدلًا  و لو كرهًا لَمَا حبيت  


و عن قصدٍ لمن غالت لها أرخصتُ من روحي

كما شاءت أنا لبيتها بايعتني أشريت 


أتت لوعاتها تشكو سعير الحب قد جفت

فأسقيتُ العطش مرات زاد لهيبها صبيت


ندى عيني بغرف الشعر من دمي اذا رامت 

لأرويها و لو سكبًا  غرائزها لَمَا أرويت


و بي عصفًا تجرجرني بعاطفتي كعادتها 

فكم أطلقتُ من اسمٍ لها كم رسمةٍ حطيت


على رمشٍ  بكل شبرً  إذا  خطيتها حرفًا

كحرف الراء شاردةٍ على الجدران ما خطيت


هي السمراء في عيني إذا حطيتها كحلًا

رماحٌ كيف أكنيها هي العفراءُ ما أكنيت


و من كنياتها قلبي و أم الرام و المريم 

و من خصلاتها حبي لها شوطين حول البيت


كما أدعوها يا غضراء تدعوني لها عنتر

و من نبراتها خمري فأسكرها إذا ناديت


و إن هوجستني فعلًا فمن فعل الهوى عبر 

كرد الفعل بالفعلين خير الحب ما رديت


و من ناجيتها سرًا أجابتني بذات الصمت

و ذاك النبض ما باحت وقد أبدت كما أخفيت


و في نغمتها لحنًا و هل تدري عليل الحب

بنفس اللحن نادهةً  دواء الداء ما اعتليت


و حتمًا إن تَخَاصمنا بكم أكثر تعلقنا

 فكان الحبُّ علتنا و كان منهُ ما داويت


ألَا يا ريت ما ردَّيت لكم شجوًا و قد واريت

ألَا ياليتكم ياليت ألَا ياليتَ مَن ...  ياليت 


✒️  ... قلمي / مروان سيف

الموجز في الأدب الدانماركي. بقلم: سليم محمد غضبان،

 الموجز في الأدب الدانماركي.               

بقلم: سليم محمد غضبان، فلسطين Salim Mohammad Ghadban.                         

يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal

الباب الثاني: من ١٦٠٠-١٨٠٠م

الفصل ١٠ : وراثةُ العرشِ في صيدون  Tronfølgen i    

Sidon

مع بدايةِ السّبعيناتِ من القرنِ الثامن عشر، أخذت كوبنهاجن في التّوسُّع، حتى أصبحتْ مدينةً كبيرةً تجاوزَ تعدادُ سُكّانها ثمانينَ ألفًا. و انتشرت فيها المقاهي و دور التّسليةِ، إضافةً إلى الزيادةِ في عرضِ المسرحيّات.أصبحَ لدى المُواطنينَ فُرصةً أكبرَ للّقاءِ و التداولِ في الشّؤونِ الشّخصيّةِ و العامّةِ، و خُصوصًا الثقافية. إزدهرَ أدبُ الدّورياتِ، و في الفترةِ بين عام ١٧٧٠-١٨٠٠ صدرتْ مئةُ مجلّةٍ جديدةٍ. و ظهرَ أكثرُ من ٣٠ نادٍ، و ازدهرتْ الإحتفالاتُ. من الجمعيّاتِ، أُنشِئتْ: الجمعيةُ النّرويجيةُ و جمعيةُ الأدب الدانماركيّ Det Danske Litteraturselskab. بعضُ الجمعيّاتِ كانت رسميّةً دعمتها الدّولةُ، و أكثرُ الجمعيّاتِ عاشت على جمعِ الإشتراكاتِ و التّبرّعات. 

لم تظهر المُعارضةُ السّياسيةُ في الدانمارك إِلَّا بعدَ اندلاعِ الثُورةِ الفرنسيةِ. ساهمت الإحتفالتُ و المُناسباتُ الكثيرةُ في القصرِ الملكيِّ في زيادةِ الإنتاجِ الشّعريّ. كما ساهم في ذلكَ أيضًا كثرةُ توزيعِ الجوائزِ. محورُالإزدهارِ الثقافيّ كان المسرح، وكانَ لذلكَ أسبابٌ كثيرةٌ، منها أنّ المسرحَ كانَ به حيّزٌ أكبرُ من الحُرّيةِ. به يتقابلُ الأرستقراطيّونَ و البرجوازيّونَ، و به يستمعُ الجميعُ الى حُكمِ الجُمهورِ مُباشرةً. فيهِ كانتْ تُناقشُ التّيّاراتُ الثّقافيّةُ الجديدةُ، مما قد يحدُثُ أحيانًا صِدامًا بين المُؤيدينَ و المُعارضين. بغضِّ النّظرِ عن الّذينَ كانوا يتحكّمونَ بالمسرحِ، إِلَّا أنَّ الكلمةَ الفصلَ كانتْ للجمهورِ الذي يستطيعُ إلغاءَ المسرحيَّةَ. لذلكَ  كثيرًا ما كانَ يتمّ تغيير العُروضاتِ في فترةٍ قصيرةٍ. 

في ٢٥،١١،١٧٧١م ، حدثتْ مُشادّةٌ عنيفةٌ بعد عرضِ المسرحِ الملكيِّ لمغناةِ < وراثةُ العرشِ في صيدون> . خرجَ الوضعُ عن السيطرةِ، و اتّسعتْ الإشتباكاتُ بينَ الجمهورِ الى شوارعِ كوبنهاجن و استمرّت طوالَ الليل. المغناةُ من تأليفِ نيلز كروغ بريدال Niels Krog Bredal. هذا الخبر واردٌ على الصّفحة الإلكترونيةِ Den store Danske.dk 

عام ١٧٦٧ أنشأَ الملك كريستيان السّابع مسرحه الخاصّ في قصر كريستيان بورغ خُصّصَ للحاشيةِ الملكيّةِ. كانَ المسرحُ الملكيُّ في ساحةِ الملك الجديدة قد أُنشئَ عام ١٧٤٨. كان يُقدّمُ المسرحيّاتِ الفُكاهيّةِ للمواطنينَ، ثمّ أصبحَ للأرستقراطيين. بينما شهدت هذه الفترةُ صمودَ الدراما الكلاسيكيةَ في الدانمارك، شهدتْ ألمانيا و دولٌ أُخرى انتهاءها. و بقي الكاتبُ إوالد استثناءًا. 

… إلى الفصل القادم

تمّ في ٣،٥،٢٠١٩

تمرد قلب بقلم// فايز أهل

 تمرد قلب


                 متمردا ؛؛؛ هذا فؤادي قد أعلن العصيان 


              متمسكا بهوى ذاك الذي لعشقي له قد خان 


         أهديته روحي وفؤادي متيماً ؛ خاطبته بالألحان 


       أخلصت أنا بالعشق ؛ سامحته على البعد والحرمان 


      كنت المُدلل كل حين ؛ وحتى حينما يغيب باليومين


        وكم كان عقلي ينهاني عن حب إختل به الميزان 


        وبرغم ذلك هائم أنا ؛ عاشق أنا ؛ ويزيد بالهجران 


       صابر كما أيوب ؛ أقول لا بد يغمرني بالحب بالحنان 


     وتمر أيام وشهور مرهِقة؛ سهد يؤرقني ودمع بالأجفان 


     قلبي يناجيه والروح تواقة؛ولا مجيب يخفف الأحزان 


      أين جمال الحب وهناه؛ أتغير الحب أم تغير الإنسان 


   يا أيها العشاق لطفا أفيدوني؛ أأبقى كما أنا أم أغادر المكان 


فايز أهل 

٢٦-١١-٢٠٢١

لا تسلني بقلم //أحمد كامل سليمان

 لاتسلني 

========

لاتسلني عن هواها 

أفنيت عمري أرسم 

حلاها

البدر يشرق نور من 

محياها

مضمرة سبحان إله 

سواها 

ريم بالفلا ترق الأرض

لخطاها 

عذراء يفوح من الطهر  

شذاها

تلون الجوري من حمرة 

شفاهها

آية من  الجمال والسحر 

قوامها   

في شغاف القلب بنت 

مسكنها 

أما زلت تسألني عن 

هواها 


د. أحمد كامل سليمان

* وطئتُ الرِمال بقلم //عبد الحليم الطيطي

 ****وطئتُ الرِمال **


**.**


**وطِئْتُ الرمالَ. بجُنْح الغروب**


**وقام بقلبي عُمَيْرٌ ومازن ........**


**وقامت بجنبي مضاربُ عبسٍ ...ِ وطيفٌ لعنترْ !!!!**


**وتُبصر عينايَ عَرْض الغروب..... مضارب طيٍّ**


**وأَرْكضُ أَلحقُ شمسا ً تزولُ..لأُمسك طيّاْ!!!!!!!!!!**


**وأُمسك ذبيان قبل المَغيب...!!!!!**


**ونامت على الغرْب طيٌّ ومازن ،،وشمسٌ تغيب ...!!!!**


** .**


**وأَهربُ في البيْد...يجري   صُراخي**


**وأركضُ أَلحقُ صوتاً بقلبي ... إليه أطيرُ**


**.**


**سمعتُ الرعود وسيل الشتاء**


**وريحاً تهيج بقلب الغيوم**


**كوحشٍ شديد المِراس يقوم ..يفِلُّ الغيوم**


**ذَكرْتُ الرياح.... وشعبي العظيم ...**


**.**


**ووجْهكِ في الأفق جنب الشتاءِ قديم قديم..**


**فأشتاقُ للأرض ...أرجو الصراع**


**وأرجو قتالاً وحرباً تدور..... بجوِّ النجوم**


**وأهبطُ في الافق مُدمي العيون**


**وألقى ظلاماً شديدا تخومي**


**كَمَدِّ غرابٍ عظيم..... الوجوم**


**وأرجو ستارا ً على القلب يُلقي... يُواري الكِرام ِ!!!**


**فما وَهْج زيدٍ وعبسٍ وصفوان ... وسط الهزيمة !!!**


**.**


**أيا مَشهدا في خيال الغروب.**


**أَلا طائرٌ يستبيح الشفَق..**


**ويكشف سرّ الغروب المُميت**


**ويكشف موتَى ..الزمان القديم !!**


**نموت بغير سماهم....نموت**


**أيا مشهدا فوق هذي النجوم**


**وظِلّا لشبلٍ بأرضي يموت....بهذا السكوتْ.......!!!!!!**


**.**


**.**


**.**


**.**


**.**


**.**


**.**


**عبدالحليم الطيطي**

ماذا لو بقلم// فتيحة أشبوق

 ماذا لو..؟!!

----------------


أعلم أنّ الدنيا في ضجَّة

و أنّ الحرب في كل شبرٍ 

أقامت لها هناك زفَّه..

و أنّ العالمَ مفتونٌ مفتونْ

في تيهٍ و حيرةٍ

و جنوحٍ مجنونْ..

لكني 

في وسط الصّخبِ 

أُوقِفُ الزمن المحزونْ

ليَمنحنا بعضًا منه

و نمنحه العمرَ في لحظَة.. 

يُنصت فيها إلينا الكونُ المشحونْ..

أَرفع فيها صوتي 

و أُسمِعُ الدنيا 

 صوتَ الروح المنغوم:

أحبك..!

نعم..

أحبك و القلب 

 مِن سلْبِ فلسطينَ

في شَبَمْ..

نعم...و حزني على الشام 

في لهبْ

و  مِن عراقنا الجريحِ

قلبي في كمدْ

و هو من حرب اليمن

 في أسفْ

و مغاربنا 

و الحزن عليها من إخوةٍ فيها 

كأبناءِ يعقوبَ 

يبكونَ

يَشْكونْ.. 

و تشتكي منهمُ الدموع

 في مآقيها..

قد مَكروا 

و مُكِرَ بهم

في ليلٍ بهيمٍ

تاهت فيها مساعيها..

لكنّي أحبك..

هي ترنيمة قلبي في الحربِ..

و في قلبي حرب أخرى

تضطرم نارُ رصاصِها

 يُدمي البعدُ 

مساعيها..

لن أكتم لهف روحي 

 لن أؤجل صرخ نبضي

لن أنحر أشواقي بالصمت المدفونْ..

على  مآسينا

سأزرع حبَّنا

مشاتلَ حبقٍ

و قرنفلا..

سنروي بقصائِدنا

أرضا بِيدًا

و نُحيلُها بساتينا..

ماذا لو 

هِمْنا في حبّنا

حالمين

و تأسّفنا معا 

على حال عُربنا؟!!

وعن الياسمين  المغدور

و عن الوطن المسلوب

 و عن بلدي

ألّفنا أشعارَنا

و بكيْنا في مطالعها 

و رقصنا 

أنا و أنت على جراحنا

و عشنا الحب

يُحيينا

و يحيي من مات في أعماقهم

ضمير الإنسان..؟!!

ماذا لو 

شعري

و شعرُك

نضيء به عتمةَ الظُّلَمْ

و نُشيّد بأشواقِنا 

بلادَنا 

 مِن بقايا الرّدمْ

و رسمنا في سطورنا

أجمل أمانينا

و نحتنا 

بالأبيض سطر النهاية

و رفعنا للنصر اجمل شارة

و أعلينا الراية : 

تَحرّر العرب!

تَوَحّد العرب!!

 نُعمِّر بعروش

أحلامنا

شوارع المدينَة..

ننثر الورد فيها

و يعلو للسماء شذاها

 يطرد غبار الحرب

و بارود النار اللّعينة..

فيَهدأ قلبي و قلبُك 

ينعمان بالحب

و يسكنان معا

حروفَ 

آخر القصيدة؟!!!


          --فتيحة أشبوق--

موسيقا العقل بقلم// جرجس لفلوف

 موسيقا العقل ...

روحي تعزف الحانها على أوتار عقلي

الحان شجية عذبة نقية كقلوب العذارى 

أو ألحان نشاذ خربتها غرائز القلب المجنونة 

عقلي يعزف ألحان الحب والجمال والآمال والأحلام السعيدة

قلبي يعزف ألحان العواطف والأحاسيس والمشاعر

 الإنسان روح وعقل وإرادة 

وكل عقل يعزف الحانه على آلته

دخلت صومعة المرتلين والمصلين 

سمعت العقول تعزف الحانا سماوية

دخلت مسرح المصوتين والمصفقين 

سمعت اصواتا مبحوحة واكفا مثقوبة

وألحانا في فضاء الكذب والخداع ضائعة 

سرت في الشوارع والساحات والحواري 

سمعت ألحان بغض وحقد وكراهية

وألحان حب ونقاء واحترام وحياة

 وأخرى تأخذك إلى مرابع اللهو والحانات

قال الحكيم في سالف العصر والأوان 

 العقل والقلب للإنسان جناحان

يستطيع أن يحلق بهما إلى عنان السماء

يقبل جبين الشمس ولا تحرق شفتاه

 ويداعب وجه القمر ويقطف النجمات 

ويستطيع أن يحبو على الأرض حتى الممات

كثيرا ماكنت اسمع ألحان عقلي صباحا

كم  كانت تضحكني حزنا و تبكيني فرحا

فاي موسيقا تسمعها أيها الانسان

هل موسيقا العقل والحكمة والحياة؟

أم موسيقا القلب والغرائز العارية من الحكمة 

أم الموسيقا التي يعرفها القلب على أوتار العقل؟

طوبى لمن كان عقله سيد قلبه يعزف موسيقاه وقلبه حيا في صدره 

جرجس لفلوف سورية

كل ذلك ليس بقلم // عبدالله دناور

 ..كل ذلك ليس

_______________

هذه آخر رسالة

بخط يدها المواسم

بعد أن غادرتَ البحر وأهله

إلى عمق الصحاري

حين انقطع أملها

وراحت في حال سبيلها

ما زلتَ تحتفظ بها كمخطوط عتيق

يؤرخ لحقبة لا تستعاد

كانت آخر نبضات قلبها لك

آخر نداءاته المفجوعة

بعض الأوراق

تخفق تماماً مثل القلوب

وماذا يبقى منا نحن البشر

إذا صارت كالحجارة أو أشدّ قسوة

ما عرفتك هكذا

إن لم تكن تلك النظرات الحيّية

 تلك اللفتات المتلهفة لقدومك

 تلك الدموع لرحيلك

  تلك البسمات والضحكات البريئة

 تلك المشاوير التي 

يحفظ خطواتها كورنيش البحر

أسألك.. هل بقي فيه موجة

حبة رمل..صخرة..سمكة..نورس..غيمة

لم تعرف تلك الحكاية

تلك الهدايا البسيطة

على سبيل المثال

ذلك الدفتر الملوّن الأوراق

لتكتب فيه الأشعار

قراءة القصائد في سهرات

الشتاء الطويلة والأمطار تهطل

والبرد يلسع

كان حضورها يدفيء الأشياء

احتفاظها بكراسة أشعارك تحت مخدتها

حين تنام وتحلم بأيام السعادة

كتابة بعضها في دفاترها المدرسيّة

مشاركتها في حلّ الواجبات

 رسمات العلوم والخرائط..موضوع الإنشاء

مسائل الرياضيات...ووووو

تلك الهمسات الطفولية

بالله عليك أما تزال تشعر بحنان يديها

وهي تمرّ فوق شعرك 

الذي تساقط نصفه الآن

إذ تسرّحه وتخاف أن توجعك

كلّ صباح فتخرج بكامل أناقتك

 الأنتظار على أحرّ من الجمر

وقت تعود لتشاركك الغداء

تطعمك بيديها

لقمة لك وأخرى لها بنفس الملعقة

أما تذكر انزعاجها حين تقول لها أكلت

بحق وجيبك الذي لا يستكين

قل لي مالذي كان يشغلك

بماذا كنت تفكّر

فقط كنت تقول مشواري طويل

والمستقبل بعيد

ربما هناك عند النجوم

 كل ذلك ليس حبّا

فما الحبّ برأيك إذا يا قلب

وما تريد أكثر من ذلك بعد

_____________________________

د.عبدالله دناور. ٢٧/١١/٢٠٢١

متى ترحم بقلم // سمر بومعراف

 متى تَـرْحَــم؟

****

وَتََـهْـرُب حين أتقدم

وتـصـمُـتُ حـيـن أتكلم

أَرَى عينيه  تفضحه

متى ياعمري تستسلم؟

تُــعَـانِـدُ قَـلْـبَـك مِـثْـلِـي

أُعَـــانِـــدُك وأتألم

  فيَغْلِى الشَّوْقُ فى قلبي

وأخفيه....متى تفهم؟

يُــشَـارِفُ حُـبَّـنا  مَـوْتًا

وأَنّـــى حُـبَّـنا يَـسْـلَمْ؟

غدا تَــبْـكي غدا أَبْــكِـي

غدًا لايجدي إذ نـندمْ

يـمُوتُ الـطِّفْلُ فِـي يَـدِنَا

صُــراخُ لَـيْـتَـنَا نعلم

فَـــلاََ َتَـنْـطَق وَلا َأَنْـطِـق

وَلاَتَـــرْحَــم 

ولا َأَرْحَـــــمْ؟

---------------------

دكتورة سمر بومعراف

ربي لا تؤاخذني بقلم // هلال الحاج عبد

 ربي لاتؤاخذني

على صبوتي 

واكشف هموما"

تارة تدوي

دوي العاصفات

من الرياح 

وكأنهن عارض 

مهرول نحوي

تكاثرت عقد الحياة

وتعقدت

وأعوذ من ابليس

أن يغوي

ظمئت ونهر الخير

كان شحيحا"

وليس لي منه

شربة تروي

إن كنت أذنبت

فأنت الغفور

وإن سهوت فاعف

عن سهوي

صبرت ياربي

وصبري جميل

وإليك ربي

المبتلي يأوي

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

لا أعلم بقلم // عائشة أحمد

 لا اعلم 

هكذا تراودك فكرة ويجتاحك شعور شهي...

تسخر مني بنات افكاري"لما طفولية انت لما!

وهل يشيخ الشعور!؟

ام اننا نفقد شغف المواصلة ونكتفي بالترقب..

اليس من حق الزمن الغائر في وجدان الرحيل ان يمكث لحظات..

ان يمسح اليتم  الذي اصاب قلوبا عيبها الوحيد انها اخلصت


_____فلا تقاطع حديثي ....الا يكفيك اني رغما اتنفس!


عائشة احمد

اتنفس عشقا بقلم//سمير جابر

 أُلاقيها فتُرضيني ... إذا ما غبتُ تهجونى

ولا ترضى تُلاقيني ... وتَهوى العيشَ مِن دونى

لمن يا قلبِ نشكوها؟ ... أنشكو الدمعَ للعينِ 

 أنا مَن كان يُحييها ... وحضنٌ كان يأويني

يغيب النومُ لو غابت ... وتأبى العيشَ مِن دوني

أُعاديها تُراضيني ... حبيبُ العمرِ تدعوني

فمَن قد صدَّها عنَّي؟ ...  وقَوَّاها ... تُجافيني 

فما عادت تُواسيني ... وتَرضى الدمعَ فى عيني

فلو تأبى مُراضاتي ... صحيحُ الحبِّ تُعطيني 

لأمحوها، وأنساها ... رحيلٌ ليس يُفنيني 

أنا إنْ قلتُ يا حُبًا ...  بناتُ الحورِ تأتيني


*شعر: سمير جابر

*‏ديوان:أتنفسُ عشقا 2021

اسميتها وطنا بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                أسميتها وطنا

مامثل لحظك غازيا ودخيل

                   يقيم ضيفا في الفؤاد جليل

أكرم بضيف أضحى الدار صاحبها

                       ومالسواه من الأنام بديل

أوليتها الفؤاد كانت فيه آمرة

                   ياويح من ظلم الفؤاد خليل

أسميتها وطنا طلبت اللجوء به

                    لم تعطني حق اللجوء نزيل

هديتها سنينا من عمري دانية

                   قطفت من تلك السنين قليل

ماضر لو حلت دنياي غاوية

              مني الفؤاد أضحى هائما وهزيل

بهجر من ملكت نياط زمامه

                       ريما مالها في الأنام مثيل

لم يخلق الرحمن مثلها ظبية

                    ترنو إليها عيون المها وتميل

مال الفؤاد حيث يمم شطرها

               كالشمس في كبد السماء أصيل

عيناها أضحت في السهام كنانة

                  تجول في ساح الغرام تصول

رمت الفؤاد سهام لحظ صائب 

                    فتكت بألباب الورى وعقول

ألا بلغوا عني السلام أميرة

               أصبحت من ضنك الغرام عليل

ولقد وهبتك من يساري أمانة

                   ونويت عن دنيا الأنام رحيل

فالتحفظي تلك الأمانة إنني

                 غدوت رهين المحبسين قتيل

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

تجاويف قلب بقلم // حسان سليمان

 تجاويف قلب ...

توجهتُ مسحوراً إلى حيث هي ،

تلكأتُ بالوصول علَّني ارحمُ قلبي من لقاها ،

ما أحسستُ إلاّ كما جِنٌّ مسّني ، حملني وأمامها وضعني .

         قامت من مجلسها كما الأميرات ،

             وإليَّ للسلام يدها قد مدّتْ ،

        اصابني دوارٌ ، مادريت بنفسي إلا وأنا أسحب يدي من يدها لأتجاوز قشعريرةً داهمتني .

        استدرتُ وأنا أتمتمُ بضع كلماتِ مجاملة لامعنىً لها ، وانسحبتُ كجنديٍّ مهزومٍ في معركةٍ لنْ تبدأ .

        أحسستُ بنظراتها تلهِبُ ظهري بسياط التساؤلات التي لاجواب لها، 

تساؤلاتٍ يمكن ألاّ تكون قد خطرت في بالها قط . 

لكنني أحببتُ أن تسأَلَها ، وأحببتُ أن أجيبَها .

عقلي .. بل قلبي يتهمني بالجنون ، ويتساءلُ إنْ كنتُ بها مفتون ، والحقيقةُ ، أنا اكثر المتسائلين عن سر تفكيري .

           يا قلبُ ... أين أنتَ وهذا الحبُّ المأفون الذي لابد سيبقى مدفوناً في تجاويف القلب ، يأكلُ بعضه بعضاً او يتضخمُ بالآهات .

أغلقتُ على قلبي تجاويفه ،وسرحتُ مع قدميَّ إلى وجهةٍ .... قد ... كانت معلومة .

                                       حسان سليمان

مفتاح الكنز بقلم // سليمان كامل

 مفتاح الكنز ........................

بقلم // سليمان كاااامل .........

************************

الرزق والزوج والبيت والأولاد

هموا الشغل الشاغل لفكر العباد 

.....

لا يصح أمر ........وأصله عوج 

الرجال في شغل والنساء بالنادي

......

ولا ترجوها أنثى وهي مشغولة 

كل الوقت مابين أشغال وأولاد 

......

فهذا يحتاج الطعام والآخر النوم

مقطعة هذا ينادي وذاك ينادي

.......

تستأسد أنت ......وهي مهلكة 

 بالطبخ والكنس ودقة الميعاد 

......

وأنت فراغك.... تقضيه متسكعا 

متنقلا وضيفا من ناد إلي نادي 

......

فأين أنت .....من هدي الحبيب 

حيننما كان يقم البيت للإسعاد 

......

ويخصف النعل ...لنفسه بابتهاج 

كي تراه زوجه ....كأجمل الأعياد 

.......

كن لطيفا ...كن خفيفا ..كن مازحا

فالعبوس للرجال....... منفر كالبعاد 

...... 

خذ الزوج...... بفقه وأخلاق وكن

صبورا فالشرع للجماعات والآحاد 

.......

تستقيم الحياة...... وتملأهاسعادة 

تعم بالبركات في الأرزاق والأولاد 

......

ويطير عبيرها .....شذى بالأركان 

فالبيت روضة للأهل وحسن المراد 

..............................................

سليمان كاااااامل ......الخميس 

2021/11/25

امرأة الزمن الجميل بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

امرأة الزمن الجميل


الشمس لملمت أثوابها إستعدادا لرحلة الغياب، تخفف المقهى من الرواد،

 أفرغ فنجان قهوته الثالث فى جوفه دون إستمتاع، نظر بغضب إلى علبة سجائره الفارغة، وإلى المحترق منها فوق المنضدة، طوى الصحيفة إستعدادا للمغادرة، أوقفته أربعينية تفيض ملاحة، لينة العود، فى خطواتها عشق، حين أنشط ذاكرته، تذكرها وسط جلبة وصخب المقهى، كيف كانت تدير الرؤوس أينما ذهبت، لاشئ تبدل سوى بعض تعب، وشجون تركت آثارها بوجهها النضر، كانت تجاوره وأسرتها فى السكن، كان يضبط وقت خروجها بالدقيقة والثانية، ليفوز باإبتسامتها وهى تلقى عليه السلام، حتى تزوجت وسافرت مع زوجها وإنقطعت أخبارها، سرى الدفء فى أوصاله، وإزداد بريق عينيه الواسعتين، لم يتزوج ولم تغب إبتسامتها الأشبه بكوب حليب يشرب فى صباح يوم رائق، طال إنتظاره لما لا يأتى !

 آية قوة تجعل العازف يعزف بقوس منزوع الوتر، وإستغاثة يكتبها ملهوف فيخطئ ساعى البريد العنوان، 

تركته يتكلم دون أن تقاطعه، كانت روحه تتطهر بالتخلص من قسوة الأثقال، ومرارة الوحدة، هى الأخرى تجرعت الغربة وخيانة زوج لم يراعى قدس الزوجية، كلاهما تجرع الوجع،

 آى سحر هذا الذى تسلل فى بهو روحيهما، نظرت إلى عينيه الممتلئتين بأشواق لا توصف بكلام، عيناها تفيض بنزق حلو، يتسكعان فى بساتين البهجة ويقلبان فى دفتر الحلم، حتى إبتلعهما الطريق الممتد .

كانت بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆كانت☆🍁

كانت خيوط الفجر تعطر 

أنفاس الأمل 

هل لازالت لحظة الاشتياق 

موجودة لهذا العطر كل صباح 

ليعطر أنفاسنا  معظم وقتنا؟ 

كيف لنا أن نكتب الأماني 

والنهار آخى حلكة الليل 

والأحلام باتت محنطة 

على جدار الصمت 

وأقفال النسيان صدئة 

ولاشيء يزين جبين 

كلماتنا؟ 

وكل شيء حولنا 

يوحي بالعقم. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

إرهاب شباب بقلم : ماهر اللطيف

 إرهاب شباب

بقلم : ماهر اللطيف

مررنا بحي متهالك البنية والأزقة ، جدران منازله  متهرئة وآيلة للسقوط  وطلائها باهت للغاية ، أبوابه بالية وقديمة قدم تخطيط المكان وتقسيمه ونحن في طريق العودة من السوق مترجلين على غير العادة بما أننا خيرنا ممارسة رياضة المشي ولو لبضع الأمتار بعد أن أنهكنا الجلوس خلف مقود السيارة.

فكنا نرى الناس هنا تنظف منازلها وساحاتها بعد أن فتحت أبوابها على مصراعيها ورشت الكثير من المياه فيها إثر إخراجها لأطفالها ليلعبوا في الشارع وذهاب الرجال للسوق للتسوق أو المقاهي لقضاء بعض الوقت فيها مع الأحباب والأصحاب.

فبرزت النسوة في لبستهن التقليدية المعدة لمثل هذه المهام وهن يبذلن مجهودات كبرى وعظيمة غير مكترثات بالمارة والمتطفلين أو من يدقق النظر فيهن وخاصة منهن من كن مرتديات لثوب قصير يظهر نزرا من أفخاذهن أو حتى لباسهن الداخلي.

وكانت زوجتي تشاهد ما يحدث بشغف شديد وهي تدلي بإعجابها بما ترى وترجو قضاء يوم كامل معهن لتشاركهن "هذه المتعة" وتسترجع صغرها في ريفها الذي انحدرت منه وقضت فيه أحلى أيامها ولياليها لما كانت تنظف فناء دارهم الفسيحة مع أخواتها وأمها باستعمال أدوات نظافة تقليدية وطبيعية مستمدة من النباتات والأشواك المتناثرة في هضاب ووديان القرية ، وكانت تسعى أن تقوم بمهمتها على أكمل وجه اتقاء عقاب أمها أو سب إحدى أخواتها ووشايتها لأبيها الذي لن يرضى بهذا التقاعس والتهاون ناهيك وانه رباهم على حب العمل والتفاني فيه...

أما ابني نزار – وهو ابن الثلاثين – فكان يمسك يد ابنه الهادي ويفسر له ما يلحظ ويصعب عليه فهمه – وهو في سن السادسة – بطريقة سلسلة تجعل السامع يستحسنها ويركز معها بغية الاستمتاع بها وأخذ ما يمكن منها ، فكان يضرب مثلا لكل حدث أو فعل مستمد من أفعال وأقوال وحركات الهادي ويختلق أخرى في نفس مستواها ليتمتع بها ابنه...

فتقدمنا خطوات وخطوات في اتجاه منزلنا ونحن نعبر الأزقة والأنهج المؤدية لحينا الراقي في أطراف المدينة، فرأينا مجموعة من الصغار حفاة وشبه عراة يلعبون كرة القدم في ملعب ترابي صغير ممتلئ بالحصي والحجارة وبعض الأعشاب يصيحون ويصفرون ويهتفون ويتلفظون بعبارات مختلفة ومنها البذيئة التي قززت آذاننا واقشعرت لوقعها أجسادنا ، لكننا تجاهلناها وواصلنا طريقنا بعد أن مسكني نزار من يدي وقال لي بصوت خافت : 

- لا تقف أبي ولا تكلمهم حتى لا تسمع ما لا يرضيك

- ( أنا رافضا لما أسمع) لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس

- (زوجتي مسمرة النظر في عيني وكأنها تهددني) اسمع ما قاله لك وواصل مشيتك فقد ولى عهد النصح والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا المجتمع

- (نزار مؤكدا) فعلا لقد انتهى عصر احترام الكبير في السن وتقديره والانحناء لنصائحه وتوجيهاته...

ثم عبرنا زقاقا آخر أين وجدنا ثلة من الأطفال يدهسون بأقدامهم عمدا فيالق النمل التي كانت تحمل مؤونتها لتخزينها لفصل الشتاء وهي تقصد مخابئها السرية.فكانوا يقهقهون ويمرحون ويتلذذون ما يقومون به ، وأحيانا يشعل أحدهم النار في بعضهم ليصيح في البقية "تعالوا انظروا كيف يحترقون ويتصرفون" أو يقطع آخر أرجلهم ليعذبهم ليستمتع هو...

فلم أستصغ هذا المشهد ولم أحبذه – وقد دمعت عينايا واقشعر جسدي حتى رغبت في ضرب هؤلاء الفتية والنيل منهم - ، ولم أنصت لكلام صحبي الجليل وهو يثنيني على هدفي ، فجريت نحوهم صائحا وهائجا:

- اتقوا الله في خلق الله ، كفوا عن هذا الصنيع 

- (فالتفت لي أحدهم وهو لا أظنه يتجاوز العاشرة من عمره مستهزئا) ما بك أيها العجوز؟

- ماذا تفعلون؟

- (آخر في سن الأول تقريبا ) ما شأنك ؟ ابتعد عنا يا عجوز

- (صائحا ومحاولا إبعادهم عن النمل) إن ما تقومون به  جرم عظيم يعاقب عليه الله في الدنيا والآخرة

- (آخر يصغرهم بسنة تقريبا) هل أنت وصي على الحلال والحرام ؟ احرص عليهما وحدك ومن معك ودعك منا ،لا تتدخل في ما لا يعنيك حتى لا تسمع ما لا يرضيك...

- (مقاطعا) اصمت واحترمني فأنا أكبر من أبيك

- (الأول ضاحكا) أبوه لا يتدخل في الناس

- (ساخطا) هل تدرون خطورة ما تقومون به؟

- (الثاني) هذا شأننا وليس شأنك...

وكنت على وشك ضربهم وتأديبهم عوضا عن والديهم لولا منع ابني لي وجبري على المغادرة حين تقدم منا جمع من الأولياء والجيران وهاجمونا بوابل من الشتائم والسب والدفع قبل محاولة الضرب ولم يعرفوا ما يدور هنا ، إذ اكتفوا بمنعنا من التحدث مع أبنائهم مهما كانت الأسباب والظروف ، ف"لهم أولياء أمر يمكن الرجوع لهم لردعهم إذ أخطؤوا أو تجاوزوا حدودهم "كما كانوا يقولون .

وما إن اختفينا عن المكان وأنا أرتعد وأحاول الرجوع لهم للثأر منهم وتأديبهم جميعا حتى قال لي نزار وهو يحاول تهدئتي:

- دعك منهم أبي ، فقد سبق أن نبهتك لمغبة ما قمت به

- (ناظرا إليه نظرة حقد وغل) الحق حق يا نزار ، لا أستطيع أن أبقى مكتوف الأيدي أمام مثل هذه الجرائم

- (مرتبا على كتفه ومبتسما له) لا عليك ، فيكفيك شرف المحاولة أبتاه (ثم حاولت تغيير الموضوع ) هل تتذكر الآية الكريمة التي تتحدث عن سيدنا سليمان والنمل أيها البطل؟

- (ضاحكا في وجهه وقد تفطنت لدهائه ومكره ) نعم ، وردت في سورة النمل الآية 19 حيث قال الله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمان الرحيم " حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"

- (نزار وأمه) صدق الله العظيم

وانتهز ابني الفرصة ليعيد إلقاء الآية على ابنه وشرحها له شرحا مفصلا يتماشى وسنه ليزرع فيه حب مخلوقات الله وعدم إيذائها مهما كانت الظروف والملابسات درءا للوقوع في المحرمات والمنكرات.

خاطرة بقلم // صفية بالحاج

 تسير في دروب الحياة عبثا تتسارع خطاك تسابق الزمن لهفة  نحو المجهول في كل طريق تتناثر أشلاؤك وتتخلى عن شيء منك كنت تعتقد أنه اليقين ..الزمن قوة خارقة تحاول التمرد عليها تبحث عن موضعك في سلسلة الوجود وفي سيرورة الزمان لكنك في كل لحظة تفقد جزءا من ذاتك تنسى أشياء وتتناساك  أخرى..وتصطخب الذاكرة بين ماض وحاضر و تضج بين ثناياك انتظارات آت غامض الملامح ...وتدور الأيام دورتها  وتتراءى لك عتمة الوضوح ووضوح العتمة فتجد نفسك في تلك الزحمة نسيت أن تكون  إنسانا


صفية بالحاج

هايكو بقلم// إسحق الحداد

 اشراقة الصباح

زقزقة العصافير

تباشير أمل!


تباشير الصباح

فرح يغمرني

من المجهول!


تباشير الصباح


فنجان قهوتي وآنا

ننتظر الحبيبة!


اشراقة الصباح


تستغل النملة

لحظات الدفء!


اسحق الحداد

هايكو بقلم// رائد طياح

 تشرين

هدوء السماء

يربك دقات قلبي!


غرف مقفلة

على الزجاج

صوت المطر !


رائد طياح-فلسطين.

البخيل مقبور بقلم // محمد كحلول

 إذا حلّ الربيع و أزهرَ.

تغرّد فى الأجواء طيور.

و يفوح الزّهر منتشيا.

و يعبق فى الحقل عطور.

ترى الحياة بعد مماة.

وتثمِر فى الأرض بذور.

لا تأمن الدنيا صفوها.

من أمِن لها كان مغدور.

من كتب  منكم حرفا.

سأكتب له منها سطور.

من نشر فى الآرض شرا.

يكون بفعله غدا منشور.

ومن فعل فيها خيرا .

يجازى بأفعاله مشكور.

الله أنذر الناس قائلا.

إنّ الدائرة عليهم تدور.

هل أنت فى الحياة مخير.

أم أنت من القدر مجبور.

يا ساكت عن الحق إعلم.

أنّك على قوله مأمور.

من تمعّن الشعر ينتشى.

كأنّه بكأس الرّاح مخمور.

ومن كان للرّحم واصلا.

له جزيل الشكر موفور.

ومن أكل مال اليتيم.

ماله غدا الضياع منثور.

خير الصفات التواضع.

لن يخلّد من كان مغرور.

الحياة فانية هذا مؤكد.

لا نفع لمالٍ أو قصور.

فاعل المعروف هو  يخلّد.

والبخيل ميّت ذكره مقبور.


البخيل مقبور


محمد كحلول 2021/11/27

..

عودي بقلم // صبري مسعود

 ((  عودي ))


يا  قلباً     ما     لكََ    تشتاقُ

وَكواكَ    الجمرُ   ......الحرّاقُ


لملمتَ    الحزنَ    إلى     ألمٍ

فَبكيتُ    وَدمعي.......  رقراقُ


يا قلبُ    إلامَ .......  تُعاندني 

وَأراكَ    لِحزنٍ ........   سَبّاقُ


وَكَأنّي     في    أمسِ    وَغَدِ

اصطادُ    الهمَّ .......  وَانساقُ


وَكأنّي    مُحتملٌ ........  همّاً

فَتُسَدُّ     عليَّ  ........ الآفاقُ


إنّي    أَتلوّعُ .........  فاتنتي 

تَعَبٌ   يشتدُّ  ........ وَإرهاقُ


منْ  قالَ   كلاماً   ذا   عَجَبٍ

-  في وصفِ جمالكِ -  ذوّاقُ


ما  أجملَ  شاطئكِ   الدافئْ

تمتدُّ    إليهِ  ......... الأعناقُ


وَلَئِنْ   قد  غبتِ  عنِ  النظرِ

فَغيابكِ    موتٌ.........  فلّاقُ


عودي    يا    أحلى    غائبةٍ

فَدواءٌ    أنتِ .......  وَتِرياقُ


عودي  كي  أبرأَ منْ  سَقَمي 

فَأنا ....  مشتاقٌ .....مشتاقُ


عينايَ   في   رَصَدٍ    وَلقد 

ضاقتْ    بِالعينِ   الأحداقُ


إنّي   منْ    دونِ    مودّتكِ

شجرٌ     عرَّتْهُ.........الأوراقُ


وَلِفرطِ  هيامي  في  ظبيٍ

أضناني      قلبٌ      توّاقُ


وَصدودكِ   تأسرني   أسراً

وَفِداءُ   أسيرُكِ ......إعتاقُ


وَالله      غالبني      شوقٌ

وَالشوقُ     مَسيلٌ    دفّاقُ


ليستْ   ترتاحُ    بهِ   نَفْسٌ

وَاحتارتْ   فيهِ    الأخلاقُ


عودي   ما  أحلى  عودتكِ

فَبهاءُ   الشمسِ.....الإشراقُ 

        

شعر المهندس  :صبري مسعود " ألمانيا "

القصيدة على بحر الخبب  .

مرارة بقلم // سناء ثابت

 تعب قلبي من الإنهيار 

يجعله ينبض  بمراره 

و...................... عذاب

يقابل بعض......  البشر 

تحلو حياتهم  بتدمير 

 كل ...............المعاني

الأخوه ...............الحب 

 

ضاقت حيلتي......... لأبرر

 كل المواقف ولكن بدون 

جدوي لتظل نفسي  حائره 

متحديه كل المحن لتمضي 

وتتصارع من أجل الإستمرار  

أدخل في ............صراعات

 بين

 النفس الحالمه بكل الأماني 

يكسو قلبي......... فجأعتي 

أحاول .........نسيان آلامي 

وأقيم................... بداخلي

 كل  ................اعمدتي 

سجدت ورفعت ........يدي 

يارب .................نجني

 من.................. انكساري 

 ( مراره ) 

بقلم سناء ثابت

خاطرة بقلم // صالح دبايبية

 وترغمنا الأوهام الجميلة إلى العودة إلى المساكن القديمة التي غادرناها باكرا بإكراه الحقيقة...

  أكمام أحلامنا المستحيلة أطول من قمصان اذرع واقعنا القاسية..

  قد تشفينا إطلالة من نوافذها الذاكرة وابوابها محكمة الغلق...

  نعاند، وننسى الرسالة:"لا تطرق الباب كل هذا الطرق..فأنا لم أعد هنا.." ..

ها إننا نطل من الشبابيك..


  صالح دبايبية

شذى الحب بقلم // حمد عرنوس

 شذى الحب:


زاد قلبي من شذى الحب غراما

ودعاه الشوق صوتا فاستقاما

من جبال الجمر كانت أدمعي

وشفاك زادت الجسم سقاما

كم طويت الليل في بحر الدجى

وكواني الحب نارا وهياما

وسقاني الوجد كأسا مترعا

فشربت الخمر أكوابا زؤاما

كم مشينا في طريق ضائع

وشردنا كنا أكواما ركاما

هل طريق الوعد يحكينا بصدق

وشروق الشمس قد طاب مقاما

قد وعدني الوصل في شوق وصدق

واعترتني رجفة ترمي السهاما

هذا رسم الحب أغراني كثيرا

وجلال البوح أهداني السلاما

(بقلمي: حمد عرنوس)

خاطرة رأي بقلم الأديب // صاحب ساجت

 .خاطرَةٌ

                   { رَأْيٌ! }

        النَّاسُ صِنفانِ، وَ شَتَّانَ ما بَينَهُما:-

الأَوَّلُ:- يَسُوقُ الماءَ إلىٰ أرضٍ جُرُزٍ!

وَ الآخَرُ:- يَصُبُّ الزَّيتَ عَلىٰ النَّارِ!

وَ نفسُ الإنسانِ في.. ستةِ ضُرُوبٍ:-

 - المِطمئنَّةُ، الرَّاضيَةُ، المَرضيَّةُ، المُلهمَةُ، اللّوامَةُ، وَ الأمّارَةُ بالسُّوءِ.. 

إن لَمْ يَزِدْ عَليها آخرونَ.

فَكلِّ إنسانٍ رُبَّماــَ وَ لستُ عَلىٰ يَقينٍ تامٍّ ــ  يَحمِلُ في طيَّاتِ نَفسِهِ الأنواعَ السِّتَةَ مُنذُ سِنِّ التَّكليفِ أو التَّشريفِ.. حَتىٰ زوالِ العَقلِ أو التَّخْريفِ، مَعَ  نِسبَةِ تَفاوتٍ هُنا.. أو هُناكَ! "إلَّا ما رَحِمَ رَبِّي" وَ هٰؤلاءِ "ثِلّةٌ مِنَ الأوَّلينَ وَ ثَلّةٌ مِنَ الآخرينَ".

وَ تَأسيسًا عَلىٰ ما وَرَدَ آنفًا:- 

لَو قُدِّرَ لَكَ ــ يا صاحِبَ الفِكرَةِ وَ الخبرَةِــ أَنْ تَخُوضَ غِمارَ تَنافسٍ.. عَلىٰ أيِّ نَوعٍ  تَعتَمِدُ في اِختيارِكَ؟

 * فالّذي كانَ يَأكلُ لَحْمَ الخِنزيرِ، يُصْبِحُ عِندَ الفَقيرِ، جالِسًا عَلىٰ الحَصيرِ، يُقاسِمُهُ لُقمَةَ الشَّعيرِ!  

 * وَ مَنْ يَأكلُ لَحْمَ الغَزالِ، لا يَرْعَوي في لَطْمِ الوَجْهِ بالــ ... ــ حاشاكَ! لأنَّهُ في حالَتَي الفَّوزِ، وَ هٰذا قَريبٌ مِنهُ، أو الخَسارَةِ، وَ تِلكَ بَعيدَةٌ عَنْهُ:- "يَتَعمَّدُ تَخريبَ كُلَّ عامِرٍ."

وَ لَو كُرِّرَتْ هٰذهِ الجملَةُ "يَتَعمَّدُ تَخريبَ كُلَّ عامرٍ." ألفَ مَرَّةٍ لكانَتْ حَقًّا يُقالُ!

الآنَ.. إذا وُضِعْتَ في هٰكَذا مَوقفٍ:-

ما عَساكَ فاعِلٌ؟

ما الَّذي تَبقَّىٰ لَكَ كَي تَتَحَرَّكَ في ضَوءِهِ؟


    (صاحب ساجت/العراق)