ربي لاتؤاخذني
على صبوتي
واكشف هموما"
تارة تدوي
دوي العاصفات
من الرياح
وكأنهن عارض
مهرول نحوي
تكاثرت عقد الحياة
وتعقدت
وأعوذ من ابليس
أن يغوي
ظمئت ونهر الخير
كان شحيحا"
وليس لي منه
شربة تروي
إن كنت أذنبت
فأنت الغفور
وإن سهوت فاعف
عن سهوي
صبرت ياربي
وصبري جميل
وإليك ربي
المبتلي يأوي
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق