الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

سذاجة يعاتبني بقلم/ نجاح واكد

 قلمي سذاجة يعاتبني

 ايناك مني ومنك أنا

 ضجيج خوالج وقرقعة جوانب 

خائبا مكسورا يعود الصدى

جمهرة وجموع بينهم سراديب الهول والظنى

 هناك صليل هدوء

  يتعالون بالأنا  وسفلة عندهم نظرية الأنا

 نقيم أنفسنا ،بحثا والبحث للأعلى الأنا

 يجالسني الصمت والصمت كل النوى

  ارقب دربهم ،والدرب كان الثنى

ترصدا والترصد خيبة الرحم والصلة والجنى

 كسير الأخوة ليت ظهر الأبوة ما أنحنى

 دفنوا الوصية ،،،حية مع الأموات

  لتقرع موائدهم واقداحهم بالفنى

 ذاك اليوم قريب

ستذرف مقلكم والجنى

 تقرحا جفونكم ... يبليها الذبول والعنى

 يوم لاتنفع نافعة

 تكبون وتحبون بين الثرا 

تجمعون الندامة  والندم كل الونى

 ياغرور الجيب والغواني

 لانفع يوم الفقر والذل يداهم البهرجة والغنى

 ذاك اليوم يواعدني،،،،،،

 وثقته بخزائن الله شكوة والشكوى لغير الله سدى

 ربي ورحمته

 يحب عباده الصالحين

 والعقاب لمن خان الدم والصلة،!!

 اتقوا الله يا عباد الله في بعضكم

( نجاح واكد سورية)

أرض بعيدة بقلم/ سيد علي

 أرض بعيدة


سأحمل شوقي

    وأرحل صوب ... الأراضي البعيدة

وأدفن حزني هناك ...

           ....... ولا لن أعيده

سأحرق كل الحنين بقلبي

 ..... وأمسح ذكرى الليالي السعيدة

 وخوف افتراق ....

                ... ‏وحر العِناق

        ... ‏وكل أماني الشباب العنيدة

    ‏سأبني جداراً ....

        ....  ‏وأصنعُ ناراً

     .... ‏يُحيطُ بكلِّ دموعي الزهيدة 

 لقد كنت أحلم أنِّي أُحب 

      .  ... وأن هواي سيغدو قصيدة

فصارت ضياعاً بأوهام عيشٍ

       . .... وعمرٍ ملىءٌ بأفكارٍ بليدة

سأذهب نحو غروب الأماني

        .... وأدفنُ قلبي ولا لن أعيده


بقلم

سيد علي

في 27/10/2021


#أشعار_سيد_على

الصمود،،،،،، بقلم // خالد كرومل ثابت

 ،،،،،،، الصمود،،،،،،

بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت


طرقت باب الدنيا معابا

وصمت اللسان عند الجوابا


بريق وجهي أبيض خلابا

كنور الشمس عند الغيابا


عيون عاشت الحياه عذابا

وفارقتها ولم تنظر الأحبابا


وأعتلى الرأس شيب الأجدادا

ومازلت في عمر الشبابا


أقدام لم تلمس ترابا

وتتمنى تمشي يوما مدادا


وساعد لم يمسك كتابا

يأبى السلام وعزف الربابا


رغم الألم وكيد الأحبابا

قهروا الصعب وتحدوا الصعابا


لعبنا  بقوة  ولن  نهابا

أصحاء سقطوا ورفعوا الحدادا


كان علمنا يعانق السحابا

منتصرا عاليا ذهابا وأيابا


أتينا بالذهب بعد الغيابا

حصدنا فرحا ونرحب ترحابا


الشاعر خالد كرومل ثابت

النورُ شّق عتمتي وسوادي بقلم // علي الموصلي

 النورُ شّق عتمتي وسوادي 

فخنتُ حرفي  واقتلعت ِمدادي


فَحَول كفّّي مَخلبٌ مترصدٌ

ُيحيطُ سورا إذا الوعيد ينادي 


بأيٍ شمسٍ استشظلُ وارتمي 

إذ حتى ظلي مُخبرٌ ومعادي 


فاين عيني وفيها جّف مدمعٌ

عليها طيفٌٌ اسودٌ ورمادي 


أصّبُ حقدي في مخابئ عِشلتي

وافيض نفخاً من شهيق فؤادي


قضى رجائي في الخلاص رغبةً

فهذا شكري  وتستحق بلادي 


علي الموصلي 27/10/2921

العراق


علي الموصلي 27/10/2021

لقد أضحت الروح في سقم. بقلم // ليلى الحافظ

 لقد أضحت الروح في سقم

تعاني الوجع والألم

والحلم مصلوب خلف ظلام

والامل يتماوج في صخب الروح

لقد غادرت ورحلتَ

لاعذر لك بعد ان خنت ودّي

وأخلفت وعدي

وانا أداري شجني ودمعي

لن انتظرك - لأني مللت الإنتظار-

مشاوير ..40... بقلم // علي غالب الترهوني

 مشاوير ..40...

____________


أبي ليس كبيرا في العمر .لكن الظروف أثقلت كاهله. حين كان صبيا غادر والده رأس العيد ليتم تعليمه .لم يكن له أولاد غيره .حدثني ذات مرة عن رحلة البحث عن المدرسة .كنا نجلس بالسقيفة مثل كل صباح .سطعت الشمس على المرج القريب .أين يكمن مرقد الولي الصالح .قال وهو يسعل مرتين .أترى ذاك الهنشير كنت أتسلقه وحدي و أنا اتتبع أثر القطيع .كنت صغيرا بعض الشيء. وكان جدك يلقي علي نظرة وأخرى على النجوم .لا يملك غيري من الأولاد ولا البنات .وكنت أحظى برعاية خاصة من جدتك. زار القرية ذات عام أحد أقاربنا ممن يقيمون في سرت .بعد العشاء اقترح على جدك أن يسافر بي إلى المدينة لطلب العلم ..بعد يومين استئجرنا سيارة لرجل إيطالي واقمنا على تخوم المدينة .ألتحقت بمدرسة الكوستا بنيتو. وتعلمت العربية والإيطالية .وبعد أعوام قليلة جاء اعمامك واحدا بعد الآخر حتى صرنا أسرة كبيرة .أما الآن أنت وحيدي. وقد توفي جدك لأبيك لكن جدك لأمك على قيد الحياة. أحرص  على أن تنال رضاه. كانت أمك ترعى الأغنام في هذه المروج .وكنت أنا أمر على المراتع وانزر قطيعي على تخوم هذا البيت الذي  يملكه الإيطالي سراكوزا. ذات مساء قرر اللعين أن يسجن القطعان تحت ذريعة أنها افسدة أرضه. .ثم صار يضحك ..المسكين كان يظن أنها أرضه. .سجنها هنا في هذا الاسطبل ..صارت أمك تبكي مع الأخريات وانا أحاول أن. .تم توقف وصار يبحث عن مكان نستريح فيه ..ثم قال هذا المكان جلسنا على حاشية بئر الماء ..كنت أحاول التخفيف عنها .لكنها أصرت على البكاء ثم الصراخ .أما ذاك اللعين .كان ينظر إلينا من تلك الشرفة .أترى أنها إنهارت الآن لكنها كانت جميلة .وامك كانت جميلة حتى وهي تبكي ..وها انت ترى أنني تزوجتها بعد أن كبرت وكبرت بنا الدنيا جميعا ..ثم أخرج أهة حزينة ..وقال بصوت غائر ..لا تستغرب ياولد أن تقصدك العاديات ويعملن لك الأسحار لأن أبوك نفسه كان محسودا رغم قلة ذات اليد ..لكنني كنت سعيد .والناس بل بعض الناس لا تحب أن ترى السعادة في عيون الآخرين. .كان أستاذي البيرتو يسميهم .بالجهلة والمغفلين. ثم ضحك وقال ..هؤلاء البشر يوجدون في كل البلدان حتى ايطاليا .التى تنعم بحياة خرافية .كما قرأنا عنها .أما ما قالته العرافة بشأنك وأنك تعيش في جوف ثعبان ..هي عندي خرافة لكنها واقع يجب أن لا نتجاهله. .ثم نهض وهو يقول .هيا نكمل طريقنا إلى البيت ..عما قريب تلحق بنا أمك. .لقد تأخرنا. ...

______________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ساكن القلب. بقلم // سالي محمود

 ساكن القلب

******

أسكنتك قلبي 

وزرعت نبضك بين ضلوعي

وطيفك المارق في تكويني يحييني

روحي خفاقة في مدارك 

وطيفك يتسلق أوردتي 

يعانق وحدتي ويغويني

وسنانة أهفو إليك 

يا عشق العمر ونبض حنيني

عاشقة أنا وحبك يجتاحني

يغمرني حد الطغيان

تسكرني نظرة عين

عاشق أنت حد الثمالة

تغتال ليلي 

تسكن تنهيدة قلبي

تمتزج بقهوة فنجاني

تفترش أحداقي كل مساء

وتأتيني في غفوة حلم

تقبل جبيني

على أجنحة الشوق مهاجرة 

أصارع موجات عشقي

عاصف وجدي بين أضلع الحنين

معتق حبك في دمي

تشعل النار في صدري 

يتأجج الشوق

 أذوب ما بين اغماضة عين 

ترتحل نبضاتي الثائرة 

يشطرني شوقي نصفين

أشعل قناديل المحراب 

واقم طقوس العشق 

ووثق عهودك والوعود

دع الليل لي

إمزج رحيق الشوق 

واسقني من شهد الرضاب

****

سالى محمود

على محطة النسيان بقلم // كريمة جبريل

 على محطة النسيان،سكبت سنيني.عطرا يعبق بالهوا.سنوات الألم تتراقص بعطر الرياحين الذابلة،تفوح رائحة الأسى بين ثقوب الستائر التي سترت عورة تلك السنين المتعرية،فقدكانت أشبه بفتاة جميلة ،داهمها الفقر حتى اهترأت  ملابسها.ففي كل يوم ثقب جديد،يبرز من تحته بياض جسم أنهكته السنين.

اماتلك السنين الجميلة فأضنها لم تكون،لكن هناك عطرا برائحة المسك يهفهف انفاسه الأخيرة،فللحب رائحة المسك وعنبر الحنين.

ليتك ياسنيني،تقبلين مني هدية:

قارورة عطر فيها من عبق السنين بقايا نرجس ورائحة الياسمين.

كريمة جبريل

" تقلبات أجواء ..فصل القلب"بقلم // محمد ختان


" تقلبات أجواء ..فصل القلب"

     يميل النبض مع نسمات رياح الهيام اليومية

سنابل محملة ثقل أوزار حبات إلهام الغزيرة

تتراقص غبط سرور غلة المحصول الوفيرة

تنشد مواويل شذى نغمات معزوفات لحن الخفق

جنود مجندة تراصت على مد حدس الوجدان

صفوف كثيرة متشكلة كحدائق زهور منتظمة

ملأت زخارف ألوان عديدة نبع عواطف جياشة

بساط اِمتد مساحات شاسعة زخات عشق

  نسيج حُبِكَ غوار براثن الفؤاد الخافق

أصالة لثقافة خصال حميدة متعمقة

بصمت الولاء الدائم الغير المشروط للحب

زينة في أبهى حلة خرجت للوجود شهية

قيمة جوف باطن الأرض المعطاء بسخاء

أنواع لا حصر لها من الإنتاج العارم المختلف

تُروى بعطش الحنين والشوق المسافر للمحبوب

لوعة مغترب بعيد عن مسقط رأس اِنتمائه

خبايا جوهرية ثمينة علقت بجدار القلب

متحف متكامل ملأ نماذج مختلفة لا تقدر بثمن

سخاوة لا نظير لها تفوح عبير مسك دائم

عنفوان مشاعر تخرج للدنيا ولادة مولود

يصرخ بكاء دقات حق الحياة المنعم بالاستقرار...

تمت بقلم محمد ختان 27/10/2021


مذهوله حد اللاوعي بقلم //سامي حسن عامر

 مذهوله حد اللاوعي

حد أن الليل احتل الزمان

حد أن السواد كحل عيوني

والواقع عانق المحال

حد رحيلك مني

وكنت الوطن والزمان

حد أن سنابل القمح

انبتت في أرض بوار

مذهوله فيك

والعبرات تسطر قوافي الأشعار

والربيع خاصم نافذتي

لم تعد قطرات الندى تبلل وجه الصباح

استوت الحسرات والأمنيات

صرت أشكو للدرب خياباتي

واللقاء صار حلما

والوداع يطرق باب عمري

يحتضر القلب الوارف

والصمت ينطق

والحنين دموع وانكسارات

مذهوله حد اللاوعي

وغربتي صارت وطنا

واهازيج الغرام

تعزفها رواحل الأنهار

حل الشجن ضيفا بغرفتي

تتلوه شفتاي كل أوان

مذهوله حد اللاوعي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

ناوري كما شئت بقلم //داود بوحوش

 ((( ناوري كما شئت )))


سأنحت مشاعري

على خلجان عينيك

و أسجن جداول شوقي

بين قضبان صدرك

و أرسم لهفتي

على رحيق شفتيك

و أختبئ في كهف وتينك

و أتقن التخفي

و أعتكف في محراب خافقك 

و أصلي 

كل النوافل و الفرائض

و أدعو ربي

أن يشد أزري

و أن يستنهض فيك عشقي

فقد عيل صبري 

و ارتفع نبضي


فإلى متى تستمتعين بأسري

فإن كنت سجانتي 

فمفتاح السجن عندي

فأنا أعلم يقين العلم

أنك ما كنت يوما

تبغين صدي

لقد أخبرتني النجوم 

و شاطرتني الحمائم رأيي

و همست مشاعرك في أذني

أنك تبيتين الليل

تهذين باسمي

و تستجدين رؤية طيفي

لكن كبرياءك 

آثر بعدي 


ناوري كما شئت

لن أريك ضعفي

و سأرتقب في صمت

حلحلة الوضع

و سأنتظر بفارغ صبر

بشائر إعادة بعثي


     ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

يـا عـازفـاََ لـحنـاََ عـلى غـربتي بقلم// زياد شريم

 يـا عـازفـاََ لـحنـاََ عـلى غـربتي

بحر السريع


يـا عـازفـاََ لـحنـاََ عـلى غـربـتي

أغراكَ صوتُ ٱلعودِ أم صحبتي


أعـيـاكَ بـُعـدُ ٱلـدارِ أم رسـمُـهـا

أم بسـمـةٌ ضـاقـت بـهـا مقلتي


مـا حـالُ جـفـنِِ إبـتـسـمـت لـهُ

يـومَ ٱللقا فـي هـجـرهِ عـودتي


مـرت ومـن عمق ٱلمدى نسمـةٌ

ذاقـت رحيقاََ من ذرى زهـرتي


يـا ليت شعري ما إنتفى حالُـهُ

مذ غـابَ عني مـا جفا وجنتي


يـحتـارُ طـرفـي بـاعـثـاََ قـلـبُـهُ

بينَ ٱلنواصي مذ بدت محنتي


قـالَ إعـتراني شـدةٌ مـا كـفـتْ

حـتى إبتداني زاجـراََ مـهجتي


حـالـت لـيـالـي نــأيُـهـا سـاقطٌ

فـوقَ إشتياقي غيّبت فـرحتي


لـو لـم يـشيـهـا نـافـيـاََ سـطرُهُ

دقـت عـلـى أعـتـابـهِ شـهـرتي


حتى إكـتسى مـن بعدهِ حليـةََ

أغـنـت دروبــاََ خـلفها نـخوتي


يشري رضى ٱلرحمٰن في تركهِ

لـهـواََ تـنـامـى دونــهُ قـبـلـتـي

أوراق الــحــبّ،، بقلم // نافع عبد الخالق النوعه

 أوراق الــحــبّ،،

(مرتجلة)


أرقـامـي مـازالـت عنـدك

وأظنّـك تـذكـر عـنـوانــي 

.

حالات "الواتس" تذكـرنـي

مـن مـرّ عـلـيـهـا لـيــرانـي 

.

لا تـخلـق نـحـوي أعـذاركْ

لسـتُ المـعـنـيَ لتنـعـانـي 

.

قلبي من حَبّ هو المعنـي

ينسى ان كنت ستنسـانـي 

.

لا تـنـظـر نـحـوي لا تسـألْ

هـــذا قــانـــون الأوطـــانِ

.

إن شئت لتعبر مـن قلـبـي

لستَ الأول؛ لستَ الثـانـي!

.

فالقلـب مخصص للأوفـى

كـي يـسـكـن مـرّ الأزمــانِ

.

أوراق الــحــبّ بـكـفّــيــهِ

ما استخدمها في أحزاني 

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

2021-10-26 م

ذكرى بقلم // ادريس الفزازي

 ذكرى 

اعتكفت أمام محراب 

يغسل هموم ذاكرتي

ويرتشف همسات نبض

قلب لا يحب أن يسقط

بين أبجديات ورموز

تبعثر لون الروح والتعبد

أبحث عنك بين الكتب

وبين أساطير العرف

وبين طوابير الجمع 

كلما تنقلتك كل صباح

أكون غير عادتي

فلمسة وجداني 

محرار لنبض كل زوايا 

ضمير يصارع 

وسكون يشتكي

بين عالمين ...!

ينبثق الوجود

ويعترف...

أجل ،نختلف حين نتحرر

وما زلت لم اتذوق أن هناك

بناء ...

وهل اخترت ...

وأحسنت !؟

بين إسمنت وحديد مخرصن

وقوة فكر !

في سلوك وطباع

لا يغير لونا ولا طعما

هكذا تتم الولادة 

بطبيعة وجنين 

وإلا عم إعصار 

واستدعى عمليةقيصرية

لمولود وسط الرفات

والكل مهجور 

فمهلا بك وبروحك

كإنسان يهتف 

بين كل المعابد

أين يمكن أن نكون؟

وننجوا ونتحول

إلى مجد قبل 

أن تداس كرامة 

وتعلب في لحد


  ادريس الفزازي -المغرب

مجنون بقلم // حسان سليمان

 مجنون

أحبكِ فوق ما يتصورون

وفوق كل ما يتخيلون

لم أكُ ادري أنني

بحبكِ سيدتي ، 

مفتون

ولولا قليلاً ، 

اقتربتُ أن أصبحَ 

ليس كمثلِ ... 

      بل   ....  مجنون

                                  حسان سليمان

رأى الـْذِّئـْبُ الـْمـاكِـرُِ بقلم // فؤاد حلبي

 رأى الـْذِّئـْبُ الـْمـاكِـرُِ

حٓـمٓـلاً وٓديـعـاً

فـي الـْمٓزْرٓعٓـةِ

يـَرْعى مِـنْ حَـشـائِـشِـهـا

فٓـدٓنـا مِـنْـهُ بِـحٓـذٓرْ

فٓـجٓـفٓـلٓ الـْحٓـمٓـلُ وٓمًـئـْمـَـأَ

فٓـعًٓـوتْ كِـلابُ الـْمٓـزْرٓعٓـةْ

فٓـانْـسٓـحٓـبٓ الـْذِّئْـبُ

هـارِبـاً الـى الـْغـابٓـةْ

وٓعـادٓ مٓـعٓ الـْظّٓـلامِ

إلـى الـْمٓزْرٓعٓـَةْ

لٓـكِـنّٓ الـْكِـلابٓ

كـانٓـتْ لٓـهُ بـِالـْمِـرْصـادْ

فٓـطٓـوّٓقٓـتْـهُ مِـنْ جٓـمـيـعِ الـْجـِهـاتْ

وَهٓـجٓـمٓـتْ عٓـلٓـيْـهِ وٓمٓـزّٓٓقٓـتْـهُ ارٓبـاً

فٓـنٓـجـا الـْحٓـمٓـلُ الـْوٓديـعُ مِـنٓ الـْمٓـوْتْ

وٓغـابٓ صـاحِـبُ الـْمٓـزْرٓعٓـةِ يٓـوْمـاً

وٓغـابٓ عٓـنْـهُ انْ يُـطْـعِـمٓ الـْكِـلابْ

وٓلٓـمّـا عـادٓ فـي الـْمٓـسـاءْ

كـانٓـتِ الْـكِـلابُ قٓـدْ اكٓـلٓـتِ

الـْحٓـمٓـلٓ الـْوٓديـعْ


بقلم فؤاد حلبي

إندم بقلم //. احمد حمدي شمعه

 إندم


بقلم الشاعر.    احمد حمدي شمعه.    مصر


إبك عليها طوال عمرك أدمعا


وأظهرحنينا. من لدنك تصنعا


وتجرع الهجر الطويل تجرعا


وأحبس لهيبك بين نبض الأضلع


أنثر شجونك حسرة  وتوجعا


وأحصد همومك فردة وتجمعا


قد فاتك القلب الجميل وودعا


وبحضن غيرك قد افاض وأشبع


جعل البعاد قرار حسم مقنعا


وعلى فراقك قد أ قر وأجمع


بقلم الشاعر.  احمد حمدي شمعه.    مصر

خيرا إن شاء الله. بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 خيرا إن شاء الله..

رأيت فيما يرى النائم كأنى افتقدتك فى فترة ما...تعبت أكبح  جماح السؤال...أطلقت صرختى اليتيمة على المدى....غزتنى جيوش من الانتظار الركيك...إضطررت للدخول فى منام اخر...أرقب من خلاله موارد القدوم...كان غشا منى ولكنى أقنعت ذاك المنام بنبل الغاية..فتعاطف لعبطه معى..وسرب لى بعض أخبار عن قدوم مختلف..أدخلتنى جدتى فى حلم أخر دون إرادة منى..لتسألنى عن حلم قالت ان أمى رحمها الله تركته لها عندى....سألتها حانقا..هل يولد من الغياب حضور؟..أجابتنى وهى إبنة الثالثة عشر..تحاول إخفاء جدائلها باحكام مخافة ان تصيبها ضربة شمس...إن الاحداث تعود..ولكن الزمن لن يعود...ها أنت ترانى ...فهل عاد زمانى..؟؟ صرخت فى أحلامى الخائفة..لتأتننى بها قبل ان اقوم....أو لاجعلنه لكم اخر يوم...أخذ حلمى الاول بيدى وهو يقول..هى عادت...فصبرا عليها حتى تكتمل......حتى تكت....ورن الهاتف دون استئذان...منتزعنى من عالم كنت أحوجنى اليه...

ابن الحاضر.

وعد بقلم // نفيسة العبدلي

 وعد


منذ زمن و أنا أرقب نجما بعيدا...وعدني بالحضور إلى هنا...

ضحك لي...رأيت في ضحكته أملا شاردا...صدقت توهج أشواقه فلم ألمه،وعدني بلقاء قريب و أعلم عمق صدق عيونه...نجم ساحر،يضيءعتمة الليالي و يدغدغ ذاك الإحساس بالوحدة،فيؤنسني و ينسيني لوعة أقدار مدمرة...أفقت،نفضت غبار اليأس من طريقي،حلمنا سويا،كان يحضنني في قلبه و كنت ألفه بصمتي و صدقي...نجم لا يأفل و تظل عيني تحرسه و بضيائه يغازل ضياء قلبي...

نفيسة العبدلي/تونس

أغثني بقلم // فياض أحمد

 أغثني…


للتوِ ارتشفت شيئًا 

من قهوتي الصباحية

متصفحًا هاتفي اليدوي 

أفتش فيه عن خبرٍ 

أفتتح به يومي..

وفجأةً دق هاتفي…

ومعه رن فؤادي

المترنم بصوتها الهادي

يطنطن نغمًا

صعقًا لي يرادِفِ…

أسرع

ايها الحبيب !!!

فإني باصعب المواقِفِ…..

صرخت مذعورًا

مهلًا يا الحبيبة التي أحببت

ما بالكِ

والحال كلُهُ واقِفِ !!!

تقطع صوتها

بالكاد سمعتها 

أغثني !!!

من وحشٍ جارفِ…..

فبابي هشٌ 

ليس عنه بِدافعِ…

أقبل علي غوثاً 

يا ظليّ الوارفِ 

ثم أغلقت فجأةً

خط الهاتفِ….!!!!!

شعرت بالارض مزلزلةً

ركضت خارجًا على وجهي هائمًا

والفكر عندها مشتتٌ

متمنيًا طوي الأرض بلحظةٍ

لولا أن كبلتني العواطفِ

شلني معها هول الخاطفِ…

نظرت للسماء

توسلت الباري الدعاء 

قافزًا فوق الحواجزِ،

مهرولًا

لا أبالي 

لشمسٍ حارقة

او لهوةٍ قاتلة 

قاطعًا المسافات 

جريًا في الغابات

أريدها !!

هي… 

نجاتها وفرارها…

وكانت لحظة الحقيقة،،،،

أمام دارها

عند عتبة بابها

خافقًا قلبي هلعًا…

متسائلًا ؟؟

هل وصلت متأخرًا ؟


٢٠٢١/١٠/٢٦

بقلم فياض أحمد


يتبع…….


……….


أغثني ٢ …….

الجزء الثاني 


خلعت باب الدار

مقتلعًا بأظافري الجدار

مطفئًا بأناملي حر النار

مبعثرًا في طيات نفسي الأفكار

أيمكنني تغيير قدرٍ

محتومٍ بين الأقدار؟

لاهٍ والف لاه !!!!

فالمكان

دمارٍ بدمار…

صرخت باعلى الصدى 

أين أنتِ يا قطر الندى ؟؟

وعيناي لا تهوى الرؤى

آهٍ،آه

لن أصدق مسَّ يداي

ومشهد السوء وذبذباته في أذناي

الدماء هنا أمطار

ومحبوبتي جريحةٌ لا فرار،،،

يا لصرختي

وجمر حزني ولوعتي

ماذا جرى لكِ ؟؟

يا حبيبتي ،،،

التي !!

بالدِماء مسَّجات..!!! 

تناجي ربها النجاة

كم عشقت نفسها الحياة …

أمسكت يدها

مقتربًا منها

اذ بها 

من جمالها 

منبثقٌ نورُها،،

لتقول :

أأنت الحبيب ؟؟….

قاطعتها 

محاولًا لملمتها

مخففًا ما أَلَمّ بها

وجمع بعضٍ من بهائها

فتلك آخر أنفاسها،،،

يا معشوقتي 

أرجوكِ

باسم العشق

تمهلي…

ورحيلًا للبعيد لا ترحلي

فلا حياة 

احياها 

دونكِ يا حبي الازلي..

رجاءً مني إسمعي !

يا سيدة الملِكات…

مني بعض الكلمات…

كلمة جبٍ

لا تتأوهي !!

فقلبي محطمٌ أوشك الممات…

أحَبّكِ 

حباً لا مقام فيه بَعْدَكِ للحياة…

نظرت نحوي

نظرة المودعِ

وآهُها بركان غضبي،،

أنها لي وللأبدِ….


خنقتني العَبَّرة 

حطمت أضلاعي الغرغرة

حضنتها 

لمست يدها

علني أمسك روحها

فأحيا بها

قاطعاً

نزيف الشرفِ 

الساطعِ للعباد


ها هي الارض تشهد ،،،

حياءً

ووفاء

لهولِ الجريمة النكراء،،


توقفت النبضات…

خاطفةً مني

أجمل الفتيات…

تاركةً بعضًا من عبق العِشق 

الملون من ترابها

الممزوج بأزيج عطر الوفاء 

والذكريات….

رحلت

وسِرُها 

قيثارةٌ لأجمل الحكايات

تحكي قصة تلك الفتاة

التي أبت خضوعًا

تهوى الرحيل 

بعزٍ 

فاق سطوع النجمات 

فهي من هي…

حبيبتي،،

التي

ستبقى من الخالدات الباقيات..……


٢٠٢١/١٠/٢٧

بقلم فياض أحمد

وددت لو أختفي ✍️ فرانسواز بديرة

 وددت لو أختفي !!


وددت لو أختفي

فتتوه في كيانك معالمي

كقطعه سكر.... ذرات ملح

لا أدري !!

ربما تحيلني نيران

الشوق رمادا

فلا ينتحب الفؤاد

ولا تسائلني العين

متي نلتقي؟

لحن علي ألسنة

الطير به يكتفي

قطرة دم تسري في أوردتك

بها القلب يحتفي

وددت لو تنال عذاباتي

منك العفو فتهتدي

وإن كانت ألسنة النيران

كافية فتقبل قرباني

علني أجد ضالتي

تسائلني عن جنوني؟؟؟

ألا تدري حقا!!

بأنك سره الخفي

بقلم // فرانسواز بديرة

لا تسأليني بقلم // محمد كاظم القيصر

 لا تسأليني 

****************

لا تسأليني 

فقد مر كالحلم 

أمس 

وتاهت قافلتي 

فما ترين إلا 

طيفا أمامك ألان 

سائلتي  

لا تسأليني عن 

شوق تناسى نيرانه 

وأحتضن

ثورة عاطفتي 

ونعى عزف الناي 

وغيث المطر 

حين أحتوى الفجر 

ذاكرتي 

ولا تلمحي من عيناي 

محراب عشق 

أو سهم فراق وأن 

أدمى خاصرتي 

فأليك أرنوا وفيك 

كتاباتي تطلق 

عنانها السطور 

ك خيل ملهمتي 

فعلى دروب الأمس 

كان لنا درب 

سويا 

واليوم سرنا ولا 

ندري أي القصيد 

أحتوى قافيتي 

قولي أثمله 

عطش الغرام 

وجننه لقاء صاحبتي 

قولي يهذي 

وبات منه المس 

قرب يلوح 

أمنيتي 

قولي ماعندك ولا 

تسأليني 

كيف مر أمسك 

في شراييني 

أوردتي

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

تراتيل الصمت بقلم // كاظم أحمد

 تراتيل الصمت


نبضٌ في القلب بلا قلب 

شرود و هذيان...

فقدٌ للنكهة...

رُكودٌ لَفَظهُ الوتين... 

أديمُ الأرض هَشٌ هشيم...

تَكسرَ من نسمات الخريف...

ثمة روح تَهدلُ...

تَهدلُ فوق بقية إنسان..

يُطاردُ طيف خيط دخان...

على أمل لملمة خيوط أحلام...

نُثرت فوق ركام ظلال الظلام...

الموعد مع الفجر آت...


بقلم كاظم أحمد- سوريا

نسيج بقلم // طلال الموسوي

 # نسيج

ناس تتصورهم ملاك يسير على الأرض؛

لكنهم الشيطان الأكبر.

يبيعون أعذب الكلام إلى هذا وذاك...

وما أسهل المشتري.

جواهر ما تحتوي ألسنتهم...

لكن محتواهم هش وطري.

يغويهم منازعهم إبليس!

فينسجون خيوطهم الفاسدة،

حول ضالتهم المنشودة مثل نسيج العنكبوت.

لحصولهم علی مبتغاهم من القوارير،

هن لو تدري كالأزاهير، والفراشات ألوانا. 

هكذا وصفها سيدنا المصطفی٬  عندما قال رفقا بالقوارير. 


# ظلال الموسوي 

العراق🇮🇶

متى اللقاء بقلم //صابرين عباس

 متى اللقاء


كنت أقيس الزمن بخفقات قلبك 


احتضن المسافات لمدى بسمتك 


وشوقي اليك نار من لهيبها الضلوع 


تستعر .....

ابتليت بحبك بلاء 


فبكت من أزيز صدري الجدران 


والصبر بدا عاجزا عن دواء يشفي علتي


أحيا والموت يخفي معنى الحياة 


يامن أوجدت بداخلي املا بعد الممات.......

بلغ سلامي لشخص كان يسمعني 


وأخبره أن طول بعده اوجعني 


وحيدة بقلبي السهد مرتهن


أناجي الليل ونور الفجر مرتحل


والحزن سجن وما للباب مفتاح 


مكثت العمر مصلوبة على الابواب 


عل الطرق يفلح 

ارتل الاشواق تعاويذ على اوراقي 

المبعثرة ....

وانفاس صدري احجار تناهيدها تذبح

بقلم 


الكاتبة  الجزائرية 

صابرين عباس

لا ترحلي بقلم // محمد العبيدي

 لا ترحلي

 فأنتِ منذ فجر ولادتي تسكنين محرابي 

وأنا من يرجو بركة تراتيل عينيكِ

 فهيامي بها جعل العاشقين

 يصفونني بالجنون

 وأنا أقبل بالجنون إذا كان أنتِ


محمد العبيدي

حب فى السحاب بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

حب فى السحاب


أصبح عضوا بارزا فى جماعة الأدب بالكلية، لإجادته الشعر إلقاء وكتابة، 

فى المهرجان الشعرى السنوى الذى تقيمه الجامعة، ألقى قصيدة شعرية، صفق لها الحضور طويلا، ومن بينهم تلك الفتاة، متأنقة المظهر والمنظر، إقتربت منه مبدية إعجابها بالقصيدة، بعد أن رددت بعض المقاطع، التى حفظتها عن ظهر قلب، 

أنت أحد إثنين / إما أن يتناولك القلم فتقتل / أو لا يتناولك فتهمل / أو تتعلم فن القفز / فتغدو مابين البين  لها محاولات متواضعة من وجهة نظرها فى كتابة الشعر، طلب منها الإنضمام للجماعة الأدبية بالكلية، بعد لقاءات عدة، أهدته طاقم أقلام فاخر فى علبة أنيقة وحافظة نقود من الجلد الطبيعى، أخذ طاقم الأقلام شاكرا، ورفض حافظة النقود ضاحكا، وهو يقول فى صوت خفيض لا تسمعه، وأين لى بالنقود،  وهو الذى يقطع المسافة من منزلهم الى الجامعة سيرا على الأقدام، ليوفر ثمن الباص،

 فى مفاجأة غير متوقعة، دعته لحضور حفل عيد ميلادها، عشرات الأسئلة تدور برأسه، ماذا يقدم من هدايا فى عيد ميلادها، وماذا يرتدى وكيف سيبدو فى الحفل بملابسه البسيطة، 

لديه ديوان شعر أهداه له احد الأصدقاء، قرر إهدائه لها، 

فى الفيلا التى تشبه مايراه فى السينما، إستقبلته روائح عطرية تدير الرؤوس، المحتفى بها إسقبلته إستقبال حافل، فى ملابس سهرة، أشبه بنجمات السينما، فوق أغلفة المجلات، مدهوشا ومرتبكا لأنه فى المكان الخطأ، شكرته على ديوان الشعر هديته لها، بعد أن قالت له  :  أنها تحبه   ! 

 تصبب العرق منه والوقت شتاء، معتذرا لضرورة إنصرافه المفاجئ، لايدرى اين تقوده قدماه، واين يذهب، مرددا بينه وبين نفسه، تحبنى كيف  ؟   وهى البعيدة كالسحاب، وهو على الأرض بين الحفر والمطبات، سيخبرها فى الغد أن ذلك الحب مستحيل، هى فى السحاب وهو على الأرض دون أجنحة، لايقوى على الطيران   .

أحكام الرجولة .................. بقلم // سليمان كامل

 أحكام الرجولة ..................

بقلم // سليمان كااااامل ......

***********************

حينما تعطي... فأنت ذو قدر 

خاب......... من مد للناس يدا 

......

وحينما تعفوا فأنت ذو بأس 

ضل من ......ظن الجهل فدا 

......

وحينما ...ترضى بالقليل فقد 

بارك الله ......لك العمر مدى 

......

ياحظ نفس من بهجة الحياة 

حين ينام صاحبها غير حاقدا 

.....

يابركة العمر يشرق الخير فيه 

كالبدر في الظلام أنار وبددا 

......

وحظ الروح حين تلقى ربها 

والجوارح مابين متطوع ومجندا 

......

إنها جنان الله ليس لها حصر 

وكل نفسي ترقى لمنزلة سؤددا 

......

فبالأعمال الخيرات ظل الفتى

إن أرهقنا حر الذنوب سدى

......

وبالآمال الطيبات حظ مجتهد 

إن سعى للعلا بهمة ولبى الندا

.......

ففي عمق النفس رجولة أيقظها

إنما العز أن تحيا رجلا مفندا

...........................................

ابنة الشمس بقلم///أمل شيخموس

 القناع وبانت حقيقتها السُميٍّة ، والسببُ هو أنَّها تغارُ من أمي أشدَ الغيرة لأنَّها كانت تحظى بزوجٍ وسيمٍ ميسور الحال لهُ وجاهتهُ الإجتماعية المرموقةُ بين الناس على عكس زوجها المبتور الساقين والآن بدأت برحلتها الإنتقامية من صغار بثينة وخاصةً أنا لأني الكبيرةُ من بين أخواتي . . ترددت الصرخاتُ القويةُ في باطن أعماقي أمي أين أنتِ ؟ لِمَ رحلتِ ؟ الحاجةُ إليكِ لم تنطفئ ولن تنطفئ ، فالإنسانُ مهما عاش وكبر يبقى بحاجة إلى أم يغمسُ أحلامهُ في صدرها ليرتاح جراء ما يعتريه من مشاكل عقيمةٍ في الحياة ، لتجذبهُ من أكوام الألم إلى ينابيع الحب الوضاء بالعطف الرحيم . . منَّ اللهُ بتلكَ العاطفة الساميةِ على الأم السائرة في دمائها متلخصةً بحبٍ نقيٍّ لجنينها المتشبث في أحشائها المرتوي من إناء صلاحها أو . . وهنا ستُبذَرُ للعالم إما بذرةُ خيرٍ أو شر . . 

صوتُ جدتي يرتطمُ بمسمعي فأهرولُ إليها منتزعةً نفسي من بين أنياب الماضي أمسحُ آثار قضمهِ لفؤادي ، رددت جدتي بانكسارٍ :

- ما الخطبُ وداد ؟ 


الصفحة - 51 - 

 رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس


- فأجبتها : 

- لا شيء سوى أني تأثرتُ لذكر سيرة أمي الحيَّة في وجداني . . 

- فهمهمت : 

- من المؤلم أن تبتلعنا الأيامُ الغابرة . . 

وإزاء شعورٍ مضخمٍ بالذنب تجاه شحوب جدتي أعدتُ للحديث حلاوتهُ فقلتُ مداعبةً : 

- أخبريني لِمَ تفضلين الذكور على الإناث ؟ 

- فردت بتعجبٍ : 

- ألا تعلمين بأنَّ حياة الإناث محفوفة بالصعاب وأنهنَّ في رصدٍ دائمٍ لحركاتهنَّ وسكناتهنَّ . . 

- فأعقبتُ :

- لا نستطيعُ تعميم هذه القاعدة على الكل . . نحن نخلدُ إلى قمقم الجهل . . فكلا الجنسين متساويان في الشرائع السماوية . . وشدَّ ما نحجزُ فكر أبنائنا خلف أسوارٍ مزنجرةٍ بالسلبية الرعناء ، ولا ندعها تتنفس وتطير إلى ما خلف المستحيل . . الآفةُ هي ضيقُ العقول . . وخاصةً هذا الجو  


الصفحة -  52 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس

فأنا المحتارُ لَمْ ألْفَ دليلا بقلم // أحمد عاشور قهمان

 فأنا المحتارُ لَمْ ألْفَ دليلا

==============

سحّ دمع العين نهراً سلسبيلا

وانزوى القلب من الحزن عليلا

ومضى، دربك صخرّ عابسٌ

آه ما أقساك ما أقسى الرحيلا

كيف تمضي رابط الجأش بلا

وجعٍ.. ما أتعس الحُلم الجميلا

انتهى في لحظةٍ قاتمةٍ

وغدا الفجرُ سراباً مستحيلا

كيف يجتازك نهرٌ من دمي 

وأنا المشتاق أصبحت القتيلا

دمعةٌ حائرةٌ تسألني

و الجوى يعصفُ بي عصفا وبيلا

أيعود الفجرُ في أعماقنا

أم مضى العمر ظلاما وعويلا؟

ولما تقسو علينا الذكريات

والخُطا تزجي لنا شوكاً ضليلا؟

استبيحي دمعتي سهلَ الخدودْ

ان ليل الصبر قد أضحى طويلا

واصمتي خافقة هتّانةٌ

فأنا المحتار لمْ الفَ دليلا 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

أنامل الوحدة بقلم //ناريمان معتوق

أنامل الوحدة /ناريمان معتوق 


أين ملامحك التي أخفيتها عني ذات مساء 

هل ما زلت تسرد للريح حكاياتك

للمطر لعيون الليل ....كما أنا

هل ما زلت تصارع ذاتك من أجل حبك الكبير

تهمس بصوت يتكسّر 

كما الموج على شاطئ الأمس

نعم منذ ذاك الوقت

وأنا ما زلت أستدرجك بعقلي كما قلبي

ثم إلى داخلي كي تغفو تنام

من تعب الليالي الطوال

تعال ها هنا اقترب

حدثني عن نجمتك المفضلة 

ورائحة الورد التي تتسرب عبر مسامك تمتزج بدمك

حدثني عن أميرة لياليك الفاتنة والمدللة

التي لونت لك أنامل الوحدة

كي تفرح قلبك كي تبتسم لها وكي تسعدك

(أنامل الوحدة) 


ناريمان معتوق/لبنان

26/10/2021

في العَيش فقري بقلم // عبد الله خريسات

 في العَيش فقري قد يريد صراعي

             والحزن   سيف  والممات  جماعي

والعمر    جد    والهموم    حفيدة

             وارى    منهم.    عقارب    وأفاعي

إن       التكبر      دائهم      لكنهم

             عند     الدراهم     كلهم     أتباعي

يتسابقون     ليدخلوا    وليغدروا

             أنا     كالامير     بدولة    الأوجاعِ

كالموت   إني   والجميع  يخافني

             أيام     نصري     للعدو     وداعي

تلك   المروؤة   نخوتي  وإغاثتي

             عفوي    وصدقي   كلها   أطباعي

أنا   في   شعوري   راية  ورواية

             وأنا     صديق    الناس   بالانواع

في العَيش فقري

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

غزالة الحق سيدة القلب بقلم // أحمد كامل سليمان

 غزالة الحق سيدة القلب 

-------------؛------------

أضعت كل العناوين ...

إلا عينيك ...

هما نجم القطب وبوصلتي 

عذراء لاشية فيها .... إلا الجمال والكمال 

قبلت الثغر الوردي .... 

فاحمر الخدان... تفاحتان 

فأجادت ثمار كرومها ...

عنب... وكرز.... ورمان 

 صبت في قالب الكمال 

مكسور مذ وجدت 

يراها الخلق مخلوقة باللطف والإيناس 

هي الخالقة  ومبدعة الكمال 

رحماك بعاشق متيم في هواك

من لطيف نورك بدا... وإليه المعاد

 أضرمت نار العشق في صدري 

غزالة الحق سيدة القلب والفؤاد 

مذ كنت طفل ومن نعومة اظفاري 

استبقت الصبح بصبحك ياملاكي 

والنور في عيناي من عيناك

امضيت ليلي أقطف النجوم عقد" للقياك

وواسطة العقد قبلة من شفتاك

انا المغرم ارحمي حبيب وقع في هواك


د . أحمد كامل سليمان

هذا الصباح بقلم // منى طه

 هذا الصباح.. 

قال: 

هنيئا لمن نام وفي حضنه القمر، 

واستيقظ وإلى يمينه الشمس.. 

ابتسمتْ؛

أنّى له أن يدري 

أنّك شمسي وقمري، 

انّك أوقاتي ونبضاتي،

أنّي منك، 

وأنت مني، 

كل أشيائي إلاك لا تعنيني، 

كلماتي جوفاء ما لم تكن لك، 

ضحكتي كاذبة ما لم نتشاركها، 

يدي؛ باردة كقطعة ثلج، 

حروفي جثث تملأ البياض، 

وحدك تبعث في حياتي الحياة.. 


أيها الصباح.. 

معك القلب يسافر، 

يرسم النبض خيوط محبة، 

على رصيف العمر 

يترك آثار خطوه عطر نرجس، 

وبين اللفتة واللفتة 

همس فيروزي النغم، 

ومنارة هدى للقادمين.. 


أيها الصباح، 

للحظات أعشقها، 

عبق شجرة خروب بحجم وطن، 

اتنسمه، 

وألوذ بصدرك، 

ألتمس دفئاً لكل الفصول، 

وارتواءً لعمر قد يأتي.. 

على جدار القلب

علقت حروف اسمك قفلا؛

بصمتك مفتاحه الوحيد.. 

وأنا.. 

طفلة تعشق معابثة قدميك،

تخشى السير وحيدة، 

تتشبّث بك، 

تلهو بين يديك،

في كل منافذ الروح والجسد أنت،

أغفو وفي الجفن أنت. 

لقد امتلكت كل الأمان.

مصير محتوم بقلم // تيسير مغاصبة

 " مصير محتوم"

قصة قصيرة 

بقلم: تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

بعد أن وجد الرجل العجوز نفسه أمام الكاميرا 

مباشرة ،حتى انفجر باكيا مشتكيا من شدة 

الفقر والعوز وقلة الحيلة،

بعد مغادرة كاميرا التلفزيون وقفت أمامه عربة 

ثمينة يستقلها رجل يبدو عليه الثراء والنفوذ، 

إبتسم إبتسامة صفراء وطلب منه الصعود ،

بعد ساعة من تأمل المباني وشوارع المدينة 

والشمس الساطعة ،

وجد نفسه أخيرا في غرفة مظلمة ..أطل 

عليه احدهم من نافذة صغيرة وقال له  

"هنا تستطيع البكاء كما تشاء "


تيسيرمغاصبه 

٢٠-١٠-٢٠٢١

طَلاسِـمُ الخَـريفْ بقلم //حسن علي المرعي

 ... طَلاسِـمُ الخَـريفْ ...


جَميلَةٌ ضمائرُ الوَصلِ في حُروفِكمْ... بِذِكْرِكمْ مُكاشِـفَةْ 


وما اعترافِيَ بالضّمائرِ ناقِـصٌ  


وأنتمُ الأعلونَ سُكْنى في الضَّميرِ .. وكُلُّنا  على أعتابِكمْ فَلاسِفَةْ  


ونستفيضُ بالحديثِ عنْ ديارِكمْ .. وساكِنـيها وأنتمُ العُلْيا  ونحنُ الزّائـفَةْ 


الواصِلةُ أسماؤكُمْ بِذاتِها .. لِكُلِّ زاويَةٍ على اتِّجاهيَ خائفةْ 


وبيـنَنا لا  فاصِلاتٌ  في ضمائـرِ حُبِّكِـمْ .. بلْ لا مَفَارِقَ حارِفَةْ 


إلّا  أنا  .. على الطريقِ عابِـرٌ 

ومسافِرٌ عِـبْرَ الخطوطِ العارِفاتِ جَمالَكمْ 


و أنتِ  في مُرَبَّعِ التَّحريرِ مِنْ جَزيْرتيْ العطشى.. وكانتْ وارفَّـةْ


لكنّها تحـرّمَتْ .. مذْ قاسمتْني حبَّـكُمْ تلكَ الدِّيارُ مُناصَـفةْ 


وهيَ الّتي ما غادرَتـنْي سَـكْرَةً ..

ياليْـتَها على  الخـريفِ كانَـتْ خَائـفةْ  


    الشاعر حسن علي المرعي  ٢٠١٧/٨/٤م

هايكو القدس في غرفتي بقلم // محمد الحنيني

 هايكو......

القدس في غرفتي والذاكرة

الشاعر -محمد الحنيني-البرازيل

--------

1-على الباب من الخارج

صورة قبة الضخرة

فلسطين في غرفتي

--

2-لوحة للقدس

تزين الحائط

بإبرة أمّي

--

3-على الطاولة المستديرة

مجسم لقبة الصخرة

يتوسط الصالة

--

4-لوحة للأقصى بالقهوة

اثناء الحصار 

رسمتها فنانة غزّيّة

--

5-قوفية فلسطينية

تتوشح بها 

كنبة الضيوف

--

6-صفحة من القرآن

في صدر الغرفة

برواز من عمل سجين

--

7-سجادة للصلاة

منسوجة للقدس

احضرتها من باب العامود

--

8-دلة القهوة

وفناجينها الستة

صنع في القدس

--

9-نسخة من القرآن

هبة من أحد الكتبات

في باب المغاربة

--

10-مسابح من خشب الزيتون

هديتي لأصحابي

بعد عودتي من القدس

---

تحيات --محمد الحنيني-البرازيل

رضاب شهد بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    رضاب شهد

ياساحرا مهج العباد تواضعا

                  وارحم فؤادا في هواك مولعا

غاب بدرا من سماء أظلمت

                 يكفيك ترفع عن خدود براقعا

لتنير ليلا من ظلام  حالك

             والى الكواكب في رحابك تجمعا

يابدر كم هامت بحبك أنفس

                ولكم سبيت من القلوب مراتعا

فاحلل بأفئدة العباد منازلا

                  كل القلوب إليك تسجد تركعا

أنت الملاك بقلب من أضني هوا

                  ملكا على عرش القلوب تربعا

ماحاز حسنك في الخليقة كائنا

               كل المحاسن في جمالك إصبعا

فاعلو الثريا في جمال بيارق

             تضوي على رحب الأنام وتسطعا

نورا يعم الكائنات برحبها

           كالشمس تشرق من ضحاها تطلعا

فلا تغربن عن الحياة لأنني

                 أراك تشفي من الفؤاد مواجعا

كل المواجع في الفؤاد علاجها

                 نظرة  من  سحر طرف  أروعا

عيناك في رمي السهام دواؤها

             أنجع علاج ضنى القلوب وأسرعا

فلا تبخلن على فؤاد عاشق 

              بسهام  لحظ  من  عيونك  تتبعا

رضاب شهد من مباسم قد غدت

                بلسم  يداوي  ليت منها  أشبعا

فتكون زاد الروح من أحزانها

               تحيا  على  مر  الزمان  وتطمعا

إلى المزيد من الرضاب بثغرها

                 تاالله  لست من القليل  بقانعا

وكيف أقنع من نمير حياتها

                    فلعله  بحنين  قلبي  يشفعا

إلى الملاك بذات يوم برني

                وأعود  في تلك  المراپع  أرتعا

ياراتعا  برحاب  طيبة  دلني

               كيف السبيل ألى وصالك ناجعا

أضنيت قلبي على البعاد وطالما

                 اثار بعدك في فؤادي  مواجعا

هل لي إليك من الأنام وساطة

                 فتكون في دنياي أكرم شافعا

يشفع لديك ترد روحي إنها

                  ذهبت  إليك  فهل إلي ترجعا

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

هايكو بقلم // مهدي الصالح

 للعشق رائحة فاضحة 

في مكتبتي سرمدي 

عبق الياسمين 


مهدي الصالح

سورية

ليلى بلامجنون بقلم //محمد اليظى

 قصيدة ليلى بلامجنون  بقلم محمد اليظى      أتيت اليك اشكى سهادى ووجدى                 جئتك بلا أرادة منى تتلمس يدى يداك            تسكر روحى من خمر شفاهك                        انى ياسيدى قصيدة بلا شاعر                        اوارق بلا اقلام انى المأساة والمأساة انا         أبحث عن الحب فى زمن الخداع                 أرتوى من عطشى ولا أجد الماء                      نهر الحب قد جف ماؤة                              الأرض لم تعد صالحة للزراعة الطيور لاتغرد      أنى حقا ليلى ولكن سيدى بلا مجنون              اريد الحب ولا استطيع الفراق                        اريد العطش وأمامى انهار من الماء               المطر يغسل القلوب وقلبى تغسلة الذنوب           ان حبى لك ذنب ولن أتوب                         ألتقيك مرة عاشقا ومرة محاربا تحارب من اجل الحب                                                         انى اتلهف للقائك وأنت لاتدرى انى ليلى بلا مجنون                                                     ليلى بلا مجنون بقلم محمد اليظى

بنيت لك بقلم // محمد كحلول

 بنيت لك بين الأضلع مقاما.

والشوق يسكن الفؤاد  مقيم.

كلما أنا أنسى شوقى أتذكرها.

ترى الذكريات من حولى نديم.

يئنّ الجسد العليل دون مرض .

لكن الفؤاد فى الجسد سقيم.

إحتار الطبيب من هذا الوجع.

لا يفهم العلل منكم إلا الفهيم. 

شكوت للآحباب شدة الكرب.

لكن لم يكن غير الفؤاد عليم.

من يرحم فؤاد أنهكه البين .

ومن غير الرحمان هو رحيم .

من أسلم قلبه للهوى يتعب .

و من أسلم وجهه لله حكيم.

لا تكن بين الناس متكبّرا .

 التكبّر ما هو إلا إثم  عظيم ..

من تجمّل بين الناس بالخلق.

يراه الناس بالأخلاق وسيم.

أبشع الناس من ساءت خلقه.

حايته نفاق بين الناس ذميم..

إحذر كل المنافق لا شرف له.

إن أنت أكرمته يكون لك لئيم.

لا تتجادل مع من لا فكر  له.

إنّ الجدال مع البعض عقيم .

جمع المال لا يصنع لك نسبا. 

و الكريم و إن قلّ ماله كريم.


بنيت لك


محمد كحلول 2021/10/27

لست أنت بقلم // أسامة جديانة

 لست انت

من عشقها قلبي

وشغلت القلب والوجدان

لست انت من ناجاها نبضي

من عشقها قلبي

كانت بحر حنان

كانت أجمل زهرة فى البستان 

كانت نبضها ألحان

كانت شمس شعاعها ألوان

كانت قمر ضياءه ولهان

تداعب كل عاشق سهران

كانت نسمة فى بحر به بركان

كانت همسة تهتز معها الأبدان

كانت بها صفاء الإنسان

كان عشقي لها ادمان

كانت تعينني على الزمان

لست انت

صرت بحر يلتهم الشطئان

صار قلبي يفتقد الأمان

كم شعرت بالحرمان

حين جف بحر الحنان

رغم حسنك وجمالك الفتان

أعتب على قلبي 

كيف لك لان

ألم يشعر بالهوان

حين تلاعب بالألفاظ اللسان

وصار لك الآن وجهان

لست انت

                   (((أسامه جديانه)))

صنعاءُ تجهل ما المحب بقلم // مروان سيف العبسي

 صنعاءُ تجهل ما المحب 


صنعاء .. تغرق في الظلام

و تئِنُُّ بالصمتِ  احتِشَام 


صنعاءُ هل صنعاء هنا ؟

هل من يَجيبُ هنا السلام ؟


ما كنتُ أفقه هل هي ؟

في القصدِ تهوى أم ترام ...


بالصمت تعمى كي ترى ...

أم ترتأي لا إحترام ... ؟


و تَخِيمُ في وجهِ الدجى 

ضوضاء تنخرُ بالعظام 


و تمدهم مد العلوف 

 كي ترعَ  أولاد الحرام 


 أولستُ  طفلًا مغرمًا 

في ما خََلَا  أشدو  الغرام


فقذفتي  تلك الأيادي

في فُسحةٍ  بين الزِّحَام 


حتى طريقي أضعتني

و  القابلاتُ  فلَا تُلام


و الطيش أرهقهُ الجمال 

و الحسنُ  تقتلهُ الأنام


 عفراءُ  تلتبِسُ العشيق

كفنًا و ترقدُ كالنيام 


رغم  الرقيم و قد كُتب

مَن لستُ أَرضخُ  كي  أُضام 


فعفى الزمان بما جرى

هو .. مَن أنا ؟.. ذاك الغلام 


أولم تعي ... نبضًا بنا

لا زال يخفقُ بالوئام


يرجو الحنان و يشتكي

قحط السنين لكُلِّ عام 


حيث اجدبت بحنانها

فتقاطرت فَمَةُ الغمام 


و القسرُ   يبلعُ ريقها 

بعض الرحيقِ المستهامُ


و الطائراتِ الماكرات

قسرًا فَتنتَهَكُ اللِثام 


صنعاءُ تجهل ما المحب 

 و مِنَ الألدُّ إلى الخِصام


أصغت و لكن ليس لي

ما زادني  فحوى الكلام


منذُ البداياتِ اجفلت 

لتَعِدَّ من فصلي الختام


و توسَّلت  بالمرقدين

صنعاءُ ...  ما عاد الزِّمام 


يحتاجنا و رمى بنا 

نحو الهزيمة بانهزام


يبدو كمن يجتاحنا

متوددٌ  أخفى انتقام


و على شفا جُرفٍ نسير

نحو الهلَاكِ بإنتظام 


و أنا الضريرُ كما ترين

و أنا المُضارُ على الدوام


و أنا العزيزُ  دفنتهُ

في لحدكِ بين الرُّكام 


 أشلائنا فتحلَّلت 

و تشكلت بين الحُطَام


أشياءُ أخرى كالجسد

كالبذر يبتهل اهتمام 


أفلا تعيرينَ لهُ

أم تعترينهُ باتِّهام 


✒️  ... قلمي / مروان .... سيف

عندما أنظر في عينيك بقلم // سامر الشيخ طه

 عندما أنظر في عينيك الذابلتين أحزن

وعندما أرى الغصة في صوتك أحزن

ينتابني الغضب منك أحياناً فأحزن

فلا أدري أحزني منك أم لأجلك

ويختلط الحزن مع الغضب

ولا أعرف لكليهما سبب

وأعتب عليك ولا أدري فيم العتب

فأعجب أشدَّ العجب

أنت يا حزني وألمي

أنت يا غضبي وعتبي

أنت يا قلبي

منه وفيه وعليه ومن أجله أحزن

             سامر الشيخ طه

إنّ الفؤاد بقلم // رفا الأشعل

 إنّ الفؤاد 


إنّ الفؤاد إليكم بات  مشتاقا

أراه يشقى فقد أضناه ما لاقى


من رقّة الهمس .. من حلم يراودني 

قد صرت صبّا وطار القلب خفّاقا


والحبّ رفّ رفيف النّور في أفقي 

ونبعُ  سحرٍ  بقلبي  فاض دفّاقا


غرست حلما بقيت العمر أرقبه

بالحلم نحيا إذا ما العيش قد ضاقا


وكم  أحنّ  لأيّامٍ  لنا انصرمتْ 

أفنيت صبري ودمعي جال رقراقا


أودى بقلبي النّوى والوجد يتلفه

أما  يرقّ ويصفو الدّهر  إشفاقا 


أنادم الطّيف  طول اللّيل  أرقبه  

والبعد يشعل في الأضلاع أشواقا


يا من عزفت  على  أوتار  قافيتي 

عذب اللّحون .. لجرح القلب ترياقا


سكبتَ سحراً  بأقلامي  ومحبرتي

نثرتُ  حرفا  كما الياقوت قد راقا


                 بقلمي / رفا الأشعل

                 على البسيط

شتاء الوجد بقلم // راتب كوبايا

 شتاء الوجد

********** 


رذاذ على النافذة

تراتيل الشتاء فوق موقد الجمر 

كستناء ملتهبة!


غباش على الزجاج 

بالقلب انسجة مزدحمة 

الاحاسيس المبعثرة !


اطياف بسقف الغرفة

يميد  بوضوح  الرؤية 

غموض الحواس  !


فوضى عارمة 

سكون الدفىء يماهي

توتر القلق !


سقسقة التقاطر

قطرات الندى تتعمشق  

ورق الورد !


جذور الورد 

صامدة تقاوم الصقيع

برودة الشغف !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

جنون بقلم // علي غالب الترهوني

 جنون 

_________


كنت أحب الليل ..

حين كانت النجوم

 تلتف حولك كل يوم

قلبي ورائك. ...

تائه مظلوم. ..

غربني ابن السوداء ..

ماذا أفعل يا قوم. .

عاودت العرافات ...

ولكن هيهات ...

كيف لي أن أصل إلى النجوم 

هذا الحال لن يدوم ..

والعرافة تقول الخرافات ..

أي مندل ..عساه يخبرني 

أنني لست مريض ..

ودربي إليك. ..

ليس ببعيد ...

وغدا يوم جديد ...

ماذا يقول الليل ..

ليقرع الطبل قبل الفجر ..

هذا الأمر ليس غريب ..

عاشقان يستمتعان. ..

رغم الألم الشديد ...

ضاعت الضيعة بيننا ...

أثر أقدامنا. .وممشانا ...

لتنام الخضراء ...

ويبارك الله ..

شجرة الزيتون ...

أما هوانا ..

قد فضحته العيون ..

___________________

على غالب الترهوني 

بقلمي