على محطة النسيان،سكبت سنيني.عطرا يعبق بالهوا.سنوات الألم تتراقص بعطر الرياحين الذابلة،تفوح رائحة الأسى بين ثقوب الستائر التي سترت عورة تلك السنين المتعرية،فقدكانت أشبه بفتاة جميلة ،داهمها الفقر حتى اهترأت ملابسها.ففي كل يوم ثقب جديد،يبرز من تحته بياض جسم أنهكته السنين.
اماتلك السنين الجميلة فأضنها لم تكون،لكن هناك عطرا برائحة المسك يهفهف انفاسه الأخيرة،فللحب رائحة المسك وعنبر الحنين.
ليتك ياسنيني،تقبلين مني هدية:
قارورة عطر فيها من عبق السنين بقايا نرجس ورائحة الياسمين.
كريمة جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق