الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

خيرا إن شاء الله. بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 خيرا إن شاء الله..

رأيت فيما يرى النائم كأنى افتقدتك فى فترة ما...تعبت أكبح  جماح السؤال...أطلقت صرختى اليتيمة على المدى....غزتنى جيوش من الانتظار الركيك...إضطررت للدخول فى منام اخر...أرقب من خلاله موارد القدوم...كان غشا منى ولكنى أقنعت ذاك المنام بنبل الغاية..فتعاطف لعبطه معى..وسرب لى بعض أخبار عن قدوم مختلف..أدخلتنى جدتى فى حلم أخر دون إرادة منى..لتسألنى عن حلم قالت ان أمى رحمها الله تركته لها عندى....سألتها حانقا..هل يولد من الغياب حضور؟..أجابتنى وهى إبنة الثالثة عشر..تحاول إخفاء جدائلها باحكام مخافة ان تصيبها ضربة شمس...إن الاحداث تعود..ولكن الزمن لن يعود...ها أنت ترانى ...فهل عاد زمانى..؟؟ صرخت فى أحلامى الخائفة..لتأتننى بها قبل ان اقوم....أو لاجعلنه لكم اخر يوم...أخذ حلمى الاول بيدى وهو يقول..هى عادت...فصبرا عليها حتى تكتمل......حتى تكت....ورن الهاتف دون استئذان...منتزعنى من عالم كنت أحوجنى اليه...

ابن الحاضر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق