الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

يـا عـازفـاََ لـحنـاََ عـلى غـربتي بقلم// زياد شريم

 يـا عـازفـاََ لـحنـاََ عـلى غـربتي

بحر السريع


يـا عـازفـاََ لـحنـاََ عـلى غـربـتي

أغراكَ صوتُ ٱلعودِ أم صحبتي


أعـيـاكَ بـُعـدُ ٱلـدارِ أم رسـمُـهـا

أم بسـمـةٌ ضـاقـت بـهـا مقلتي


مـا حـالُ جـفـنِِ إبـتـسـمـت لـهُ

يـومَ ٱللقا فـي هـجـرهِ عـودتي


مـرت ومـن عمق ٱلمدى نسمـةٌ

ذاقـت رحيقاََ من ذرى زهـرتي


يـا ليت شعري ما إنتفى حالُـهُ

مذ غـابَ عني مـا جفا وجنتي


يـحتـارُ طـرفـي بـاعـثـاََ قـلـبُـهُ

بينَ ٱلنواصي مذ بدت محنتي


قـالَ إعـتراني شـدةٌ مـا كـفـتْ

حـتى إبتداني زاجـراََ مـهجتي


حـالـت لـيـالـي نــأيُـهـا سـاقطٌ

فـوقَ إشتياقي غيّبت فـرحتي


لـو لـم يـشيـهـا نـافـيـاََ سـطرُهُ

دقـت عـلـى أعـتـابـهِ شـهـرتي


حتى إكـتسى مـن بعدهِ حليـةََ

أغـنـت دروبــاََ خـلفها نـخوتي


يشري رضى ٱلرحمٰن في تركهِ

لـهـواََ تـنـامـى دونــهُ قـبـلـتـي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق