النورُ شّق عتمتي وسوادي
فخنتُ حرفي واقتلعت ِمدادي
فَحَول كفّّي مَخلبٌ مترصدٌ
ُيحيطُ سورا إذا الوعيد ينادي
بأيٍ شمسٍ استشظلُ وارتمي
إذ حتى ظلي مُخبرٌ ومعادي
فاين عيني وفيها جّف مدمعٌ
عليها طيفٌٌ اسودٌ ورمادي
أصّبُ حقدي في مخابئ عِشلتي
وافيض نفخاً من شهيق فؤادي
قضى رجائي في الخلاص رغبةً
فهذا شكري وتستحق بلادي
علي الموصلي 27/10/2921
العراق
علي الموصلي 27/10/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق