وددت لو أختفي !!
وددت لو أختفي
فتتوه في كيانك معالمي
كقطعه سكر.... ذرات ملح
لا أدري !!
ربما تحيلني نيران
الشوق رمادا
فلا ينتحب الفؤاد
ولا تسائلني العين
متي نلتقي؟
لحن علي ألسنة
الطير به يكتفي
قطرة دم تسري في أوردتك
بها القلب يحتفي
وددت لو تنال عذاباتي
منك العفو فتهتدي
وإن كانت ألسنة النيران
كافية فتقبل قرباني
علني أجد ضالتي
تسائلني عن جنوني؟؟؟
ألا تدري حقا!!
بأنك سره الخفي
بقلم // فرانسواز بديرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق