الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

هذا الصباح بقلم // منى طه

 هذا الصباح.. 

قال: 

هنيئا لمن نام وفي حضنه القمر، 

واستيقظ وإلى يمينه الشمس.. 

ابتسمتْ؛

أنّى له أن يدري 

أنّك شمسي وقمري، 

انّك أوقاتي ونبضاتي،

أنّي منك، 

وأنت مني، 

كل أشيائي إلاك لا تعنيني، 

كلماتي جوفاء ما لم تكن لك، 

ضحكتي كاذبة ما لم نتشاركها، 

يدي؛ باردة كقطعة ثلج، 

حروفي جثث تملأ البياض، 

وحدك تبعث في حياتي الحياة.. 


أيها الصباح.. 

معك القلب يسافر، 

يرسم النبض خيوط محبة، 

على رصيف العمر 

يترك آثار خطوه عطر نرجس، 

وبين اللفتة واللفتة 

همس فيروزي النغم، 

ومنارة هدى للقادمين.. 


أيها الصباح، 

للحظات أعشقها، 

عبق شجرة خروب بحجم وطن، 

اتنسمه، 

وألوذ بصدرك، 

ألتمس دفئاً لكل الفصول، 

وارتواءً لعمر قد يأتي.. 

على جدار القلب

علقت حروف اسمك قفلا؛

بصمتك مفتاحه الوحيد.. 

وأنا.. 

طفلة تعشق معابثة قدميك،

تخشى السير وحيدة، 

تتشبّث بك، 

تلهو بين يديك،

في كل منافذ الروح والجسد أنت،

أغفو وفي الجفن أنت. 

لقد امتلكت كل الأمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق