الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

لو لو بقلم/ ليلى حافظ

 لو - لو

لو خيروني بين الثلج والنار

لاخترتكِ يا أجمل أشعاري

ولقلت: نوّرت ياخير زائرةٍ

تعالي أنت اليوم من سمّاري

تعالي نلتقي في خميلة

عشقي وأنت وياسمينة الدار

تعالي نتساقى الهوى ثملاً

وأسمعك  من قصيد أشعاري

وأعزفكِ لحن حب عاشق

وأشدو بك لحناً لأوتاري

تعالي ولا تخشي في الحبّ لائمةً

فإن القلب في هواكِ داري

يالائمي في الحبّ معذرة

فهذا هو حظّي وهذي أقداري 

ليلى الحافظ/سورية

مازلت أتهجى حبك بقلم/ سليمان كامل

 مازلت أتهجى حبك

بقلم // سليمان كاااامل

****************************

أحبك ............ولست أول تجربتي 

فكم تأذى.................. قلبي بالغرام

.....

بات مهموما................ بآثار طعنات 

تستعصي الجروح...... على الإلتئام 

.....

تخاله غربال .........لكثرة الحبيبات

لم يبق منهن واحدة وبكل إحترام 

......

ثلة ..............يدفعها الحنين مرات 

وثلة .......يمتطيها الغرور بلا لجام

.....

جميل .............هو إعترافي بحب 

لم أجن منه  ............سوى السقام 

......

حر أنا .............. وإن أحببت أنثى 

ما استذلني يوما........ بعض الهيام

......

خليل......... لكل من أحبني بصدق 

ومن جفاني...... لا يهزني بالخصام 

......

دليلي................ علي الحب أفعال 

ليس هذا الذي ......نخطه كالعوام

......

ذلك الذي .........دائما يرومه قلبي 

يستحق أن يمنح...... أجدر وسام 

.....

رغبتي ..............أن أتحرى لحبي 

شيء من العقل........ وجد إعتزام 

......

زائل حب............ ماله أصل ثابت 

كظل ينقله ..........دوما أثر الغمام 

.....

سليني ........عن حبي واستوثقي 

فما ينبغي ..........لحر بعض الملام 

.......

شاهد على حبي.................. صمتي

كلما جهلت.............. ألقاك بانسجام 

.......

صورة العشق الطاهر.......... تأسرني 

فلا أدنس فكرتي........ بخبث المرام

.......

ضرغام .............حين أبتلى بكاذبة 

وفهد ............حين تلقاني  بالسلام 

.......

طلاقة الوجه ......من جميل خصالي 

ود المحبة................... إكسير الوئام 

......

ظل.................... لمن تستظل بقلبي

ونار ...................إن نوت بإضرام 

......

عيونك........... لها عندي ألف فهرسة 

من نظراتها............. أعرف كل الكلام 

.......

غرامك  ............مازال بالقلب حبرا 

فلاتمحيه ..............بزخرف الأوهام 

.....

فإني................. ورغم الحب منتبه

لا تسكرني .............طلاوة الأحلام

......

قلبي.............. من كثرة الآلام معتاد 

يرى الحب ..............كأطياف المنام 

......

كلامي................... عن الحب تجربة 

والصدق فيه الخير................. للأنام 

......

لا تعجلي ..................وتبدي لي حبا 

تندمي عليه ................طيلة الأعوام 

.....

من غرامي..................... ومن هيامي

عرفت بأنني................ وحبي بإلتزام 

.....

نور الصدق ........يضفي على محبتنا

طهر.................... لا يتأتى لنا بالعلام 

......

هل أخطأت............ حينما قلت أحبك 

أو علي اللوم................ أو إثم الحرام 

......

واحة الحب................ فيحاء بالشذى 

فاستعطري...... والخير ندركه باغتنام 

......

ياحبيبتي....... خبريني هل بالصراحة

في البوح.............. شيء من الإجرام 

.......

أحبك .......ومازلت أتهجى هذا الحب 

حتى يضمني قلبك...... أو بين الركام 

...................................................

سليمان كاااامل...... الثلاثاااااء 

2021/12/14

تأريخ بقلم/حسن إبراهيمي

 تأريخ  .

بماء ،ودماء كتب الشهيد : على الجرح تكبر السنون ، لا غطاء يقيه من البرد ، ولا ملائكة تتوسل له ليخفي قلل الخوف ، أما المعصرة فتستعد لتعيد للجوعى  أزقة غفيرة بالمتاعب .

حسن ابراهيمي

المغرب  .

على ضفة القدر بقلم/ حورية أقريمع

 💫 على ضفة القدر 💫


🌹 الحلقة الثالثة🌹

سكت قليلا ثم أردف: هل فكرت في الموضوع أم لا زال يلزمك بعض الوقت ؟!

احمرت وجنتاها خجلا وقالت: لا أعتقد أنك جاد في كلامك سيدي المدير فما أنا سوى عاملة فقيرة تخرج كل صباح لتؤمن لقمة العيش لأطفالها ، كيف يمكنك أن تتزوج بواحدة مثلي وأنا لا أرقى بمقامكم العالي

قال لها في تودد : لا عليك نستطيع أن نبقى صديقين ريثما تختمر الفكرة في ذهنك بعدها نتزوج ما ذا قلت !!

قاطعته قائلة: إسمع يا هذا ...لن أعيدها ثانية لن أمكنك مما تصبو إليه ما حييت حذار أن تقترب مني مجددا...صحيح أنني فقيرة ولا أملك المال لكنني أملك ما تفقده أنت أملك كرامتي وإنسانيتي....

كظم غيضه ورد عليها : لم تتجرأ علي عاملة من قبل مثلما تجرأت أنت لكن جسدك الفاتن يشفع لك

ثم أسرع إلى الإمساك بها وطوق خصرها بكلتا يديه وهو يقول كفاك عنادا فلا جدوى من التمنع علي ألا تعلمين من أكون...

صرخت ضياء بأعلى صوتها طالبة النجدة فلم يسرع أحد أيقنت حينها أن هذا الأمر قد دبر بليل وأن الجميع متآمر ضدها ، حاولت جاهدة الإفلات من قبضته لكنه في كل مرة يضغط بشدة حاول الإقتراب منها أكثر كانت رائحة السجائر تزكم أنفها عندما وقع بصرها على مجسم لثمثال مركون على الرف مدت يدها إليه بعدما تخلصت من قبضته شجته في مقدمة رأسه، تركته غارقا في شلاله الدموي هرولت جهة الباب بسرعة

انطلقت ضياء هائمة على وجهها تفكر فيما سيحدث لها إن هو أبلغ الشرطة، لمن ستترك فلذات كبدها...من سيصدق كلامها حتى وان اعترفت بالحقيقة استسلمت ضياء لخواطرها فلم تنتبه أثناء عبورها الشارع العام فصدمتها سيارة كانت قادمة بسرعة نحوها....


✍️بقلم : حورية اقريمع من المغرب

لاولن أبالي بقلم/ عادل خطاب العبيدي

 اهداء  لكل من جار عليه الزمن بالمشيب والتجاعيد.. واخص بالذكر الصديقة **فريدة البلتاجي ..**

ان خريف العمر ليس نهاية فلكل سن جماله ورونقه..مهما كان العمر خريفا فالروح ربيع وستظل ربيعا....وان الحب هو بريقه ...حب الاهل والابناء والاحفاد والأحبة..مع شكري


لا أبالي

…………….

لا تنظر إليَّ وتتعجب 

كأنني  بلهاء  تترقب 

ما زال قلبي صغيرا

يحب الحياة


و تلك التجاعيد

وهذا الجسد  المتعب

ليس الا تخاريف زمن عنيد


لا أصبغ شعري

ولا أعالج طيات وجهي


تلك الأرقام الغبية 

تتراقص يوم عيد الميلاد 

تتباهى وكأن العد في تصاعد 

سوف يعانق ابراج السماء 


لن ينال من عقلي وقلبي 

وإن عبث بتفاصيل وجهي 


 سينبعث الأمل 

مثل  تلك الشمس 

في كبد سماء  شتاء 


حضني هو دفء أكبادي

وطهارة قلبي لاحفادي


انا الحب و عطر ربيع الورد 

رمز القوة   و السلام  والأمان 

 الحب شعلة يلوح بها القلب

في وجه السنين  والعثرات 


الحب بسمة تمحو 

تجاعيد السنين الغادرة 


الحب تلك الجوهرة الثمينة

التي تزداد  بريقا مع مرور الأيام 


وما العمر إلا خدعة بغيضة 

لن تحول دون الرقص والغناء 


وان  طال خريف العمر

ما زال ربيعه  قادم لامحال 

و أن رحل عني كما شاءت الأقدار 

وكنت قد رددت اغنية الحب والسلام 


…. لا  ولن أبالي ……


فانا لست تلك .... البلهاء 

……………………………..

✍️ عادل خطاب العبيدي

قصيدة( حصن قلاعك) بقلم/ ربيع السيد بدر العماري

 قصيدة (حصن قِلاعك )

 شعر د. ربيع السيد بدر العماري

*******************************

حصّن قلاعك إن الكون يحتضرُ 

كل الجراد لهدم الحصن ينتظرُ


أما رأيت جراد الحقد مرتقباً

أكْل الحصاد ليفنى الحرثُ والبشر


والحقد كالذئب في ثوب الندى حملٌ

يخفي السيوف وفيه القلب ينفجر


نار العداوة بالأثواب كامنةٌ

إن تفتح الباب يأتِ الشر والخطر


 حتى الهواء وضوء الشمس لوّثه 

كيد البغاة ومات الظل والشجر


لا تفتح الباب خلف الباب محرقةٌ

من لم يمتْ غرقا يجتاحه الشرر


قد أخبروني: عظيم الفكر هرطقة

فاحذر محاكم تفتيشٍ ستستعر


ساد الكلام لدى قومي رويبضة

قد أسكت الزيفُ صوتَ الحق ينحسر


من لوّث الدين تاريخاً ومعتقداً؟

فالستر معتقل والعهر مزدهر


والخمر مفخرة والغدر منفعة

والغش مصلحة  والشر ينتصر


فاحفظ حصونك من دين ومعتقد

فالدين يبقى وما عاداه يندثر


شعر د. ربيع السيد بدر العماري

ومضات الأمل بقلم/ محمد دومو

 ومضات الأمل!

(خاطرة)


اليوم التقيت بعين الأمل،

يائسا كنت، حينها..

أقاسي عناء التعب..

ومشقة الطريق!

أمل، جعلني أفتح عيناي،

لأرى الحياة من زاوية بديلة.

حياة مفعمة بالفرح والسرور. 

كان موعد الأمل هذا.

يوازي جل مواعدي..

وأنا أتلقى جميع التسهيلات..

هناك في المستشفى!

إنه يوم وميض معهود..

بنوره الساطع على الطريق.

سوف أدونه بحب وشغف.

ضمن ذكرياتي الجميلة!

لقاء ليس كباقي اللقاءات!

هذا الذي، التقيت فيه بالأمل.

بشوشة كانت، على طريقي..

من صنف الإنس، قد خدمتني..

رهيفة الحس ومنبع الأمن.

وكأنها ملاك مبعوث من السماء!


كلمات مرتجلة في حق أخت الفاضلة( بشرى عريف)

لحظة اللقاء

-بقلم : محمد دومو ( الثلاثاء 26/10/2021 )

ياحارتي بقلم/ صالح إبراهيم الصرفندي

 يا حارتي 

أين ملامحك التي خزنتها

 ذات يوم في ذاكرتي

وأوراقي ومتعلقاتي

  أما زلت تبوحين 

بأسرار حكاياتك

أتذكرين الشتاء 

أتذكرين كم لهونا

 تحت ضوء القمر 

وصوت المطر سيمفونية 

فوق أسطح "قرميد"

تعزف حكايات 

ظلت تراود مخيلتي

يا حارتي 

ما زلت أتنفس بعض ماضيكِ

ما زلت أتنفس

 ألماً وبعدًا وغربةً

وما زالت الأيام توهمني 

و تسرق بعض حاضري

من رحل إلى هناك 

ومن تبقى 

في ظلالك في طريق المحال

وتجنب غربة الأحلام 

وأنا هنا ما زلت أهذي 

متى أعود

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

خاطرة بقلم/ سامر الشيخ طه

 خاطرة بعنوان( مسرحية الحياة). نشرتها منذ عام وأعيد نشرها اليوم فاليوم يكرر الأمس


في لحظةٍ سيختفي الجميع

وتصبح خشبة المسرح فارغةً

إلا منك

وستجد نفسك أمام الجمهور وحيداً

عليك أن تؤدِّي كلَّ الأدولر

ستقف حائراً بينما الجمهور منتظراً

ستتحرَّك في كل الاتجاهاتِ

وتقلِّد كلَّ الأصواتِ

وتمثِّلُ كلَّ الحالاتِ

ستتعثرُ وتقعُ فيضحكون منك

ستبكي قيصفقون لك

ستنهار ويتوقَّف قلبكَ

وتسقطُ ميتاً

عندها سيقف الجمهور  يصفقون

طويلاً طويلاً طويلاً

وتنسدل ستائر المسرح

وهم يصفقون

وتعود لترتفع الستائر من جديد

ولكنك لن تقف لتحيي الجمهور

ستبقى مسجَّىً على الأرض

لن تتحرك

عندها سيدرك الجميع

أنهم كانوا يتفرَّجون على قهرك

وأنهم السبب في موتك

سيخرجون من المسرح رؤوسهم مطأطأة

وفي وجوههم شبح الموت

                المهندس : سامر الشيخ طه

بؤس بقلم/ رحيم علي

 بؤس

اِحّتز الشظف كبريائها، بخّسها الوعي، اِنحنت بشموخها متثاقلة، هبّتْ ريح شهمة ؛ دحرجت نحو يدها علب الكوكاكولا الفارغة

صوت المطر بقلم/ سهيل أحمد درويش

 صوتُ المطر ...!

____________

 اسمعي صوتَ المطرْ

فحكاياه غناءْ

إنه صوتٌ لقلبي 

و لروحي والسماءْ

 اسمعي صوتَ المطرْ

ردديه 

في عيوني و جفوني 

و نداءات القمرْ

و إذا جاءَ المساءْ

 اسمعي صوتي وخفقي 

و اغزليني 

كيفما شئتِ أشاءْ

 ناولي قلبي الحنينْ

و الحكايا و الأنينْ 

و اغزليهِ مثلَ وردِ الياسمين 

و اجعليه صوتَ فيروزَ يغنّي 

و اجعليني مُغرَمَاً كلَّ حياتي  

عاشقاً طولَ السّنين 

اسمعي صوتَ المطرْ

إنه يبكي حزيناً و أنينْ

إنه يشتاق طبعاً 

ريحَ ورودِ الياسمينْ  ...!! 


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

الأيام تمضي مسرعة بقلم/ السيد الحتاني

 الأيام ُ  تمضي  مُسْرِعة ٌ

والآمال ُ  تتحطم ُ على أجنحة ِالرحيل.

لم  تعُد ْ  الأيام  كما  هي َ

ولم  يعُد ْ  هناك  من  كان  يواسي   حُزني  وآلامي  .

مات َ  شُعاع ُ  الشمس ِ  بين  حنايا الليل.

وقضت  نجْمة  ُ  السماء ِ  أجلُها.

وهاأنا   أهُم ُ  على  الرحيل.

فكل  ُ  الأماكن ِ  باتت  مُريبة .

حتى  هَمْسُهُم   تلاشى   تلاشى  تلاشى 

السيد  الحتاني

ترقيع بقلم/ رحيم علي

 ترقيع 

دفعَ كرسيه المتحرك باِعتياص، اِشتكى لأمه متوعراً بلسانه الفالج، بآجل باهظ آبَتْ بيت أهلِها طليقته العذراء.

حالة حرب بقلم/ امل شيخموس

 " حالة حرب " 

قصة* 

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس //  سوريا

                          ▪︎▪︎▪︎☆▪︎▪︎▪︎

كانت الأم تكر السراويل الرثة التي لم يعد بالإمكان ارتداؤها ، بينما المنزل في حالة فوضى الوسائد . . هنا و هناك متناثرة الدنيا حرب الناس مذعورون ، الأسرة في حالة هلع أيضاً بينما الأم تستثمر تلك القطع الرثة كي تعيد تدويرها و تحويلها إلى خيوط نايلون يُمكِّنها من صنع مخدة ! استغربت الإبنة من تصرفها و قالت : الدنيا قايمة قاعدة و أنتِ . . ؟ ! 

 حاولت المرور إلى الجهة الأخرى ، لكن  المكان ضيق للغاية لايسمح بالمرور الأم مستولية على المساحة الأكبر و في يدها ميبر إبرة طويلة تعلو و تهبط بها على رقعة من القماش كي تطرزها غرزة غرزة حتى يكتمل النقش إبرة غليظة و خيط طويل و حركة لا مسؤولة حتى أنها من شدة اندماجها لم تتنبه للصوت الذي يناديها ! ! كالنملة تعمل بهمة و نشاط بينما المنزل بما فيه . . و الدنيا حرب ضروس يبدو أن منزلهم أيضاً كتلك الحرب يطحنُ أفرادهُ من الداخل دون صوت أو صراخ يعيشون في ذات المكان  بيد أن أحداً لا يحس بالآخر هذا ما يبدو . . بعد أن يئست من استجابة الأم لصوتها راحت تغامر بذاتها و كلها حذر من الإبرة الغليظة ذات الخيط الأسود الطويل التي في علوٍ و هبوط قررت المرور على رؤوس أصابع قدميها لشدة ضيق المكان وبأقصى سرعة لتصل إلى أختها الوسطى لتتبين ماذا يمكن أن تقدم لها ؟ ! ماذا دهاها ؟! و ما الذي حصل ؟ !  الأمر لافت  للانتباه و يشد النظر . . بارتدائها هذا الفستان الأحمر القاني الشفاف حيث الجسد يبدو شبه عارٍ للعيان بذاك الفستان القاني الشفاف من الموسلين جذبت أختها بقوة تهزها بوجهها المتعب و هيئتها الغريبة تلك ! انهضي . . ما هذا الرداء القاني الشفاف ؟ ! !  

حثتها قبل أن يلمحها أحد ! ! بينما الأم تسابق الزمن لإنجاز تحفتها الفنية هناك  و التي نجت بأعجوبةٍ منها و بفضل الله أن إحدى مقلتيها لم تفقأ و محياها لم  يشوه في تلك الليلة الظالمة التي تعلو  فيها الإبرة و تهبط دون هوادة نظراً لرغبة الانجاز فيها و ضربها عنواناً للإرادة !! ماذا تراه حدث لهذه أيضاً ؟ ! وجه متعب و مرهق و كأنها على وشك الإنتحار ! !  شدتها بالإحتضان ، توجست خيفةً بدأت تهزها لتستيقظ وكأنَّ الاثنتين في حالة صدمة ؟ !

الأم في عملها مستمرة و كأن النار اشتعلت هناك حيث تصاعد الدخان من الإبرة جراء الجهد الذي يتم بذله و الاحتكاك السريع للحديد برقعة القماش كان المشهد فظيعاً بامتياز غير طبيعي البتة . . الدنيا مقلوبة و ابنتها على وشك الإنتحار ، منسجمة هي بشكلٍ كليٍّ مبهر مع الغرز ! ! المظاهر هي الأهم إذ أن كل من يزوروهم سيعجب بلوحة التطريز تلك و سوف يثنون عليها حتى ينتفخ الرأس كما اليقطين . . أما التوأمان في إهمال كما تلك الوسائد التي يخيلُ للناظر أنهُ لم يعد يفرق بينهما سوى أن تلك الوسائد أكثر إمتلاءً منهما ! ! من شدة الجوع لا طاقة لهما للضحك أو اللعب إنما ممدودان هناك دون رعاية أو أدنى احساس ! 

تأكدت أن أختها ذات الفستان الأحمر القاني في مصيبة عظمى إذ انتحبت تقول :

-  لا أمي ولا أبي .. ! ! 

  لم يكترث لأمري أحد و لم يجد الوقت لنصحي و الآن لو عرفوا لقتلوني ! امتقع لونها إثر سماع تلك الكلمات

 تتفحص محياها المتعب الباهت الذي ينذر بالموت ؟ ! ! مخطوفة الأنفاس متخبطة النبض الذي بات متواتراً سريعاً و كأنها أصيبت بتسرع في القلب لحظتها راحت تهدئ أختها المنكوبة : 

-  أنا معك و أنا قوية . 

لمنحها الثقة و الجرأة على البوح لتتسنى لها معرفة ما الذي حدث فالأمر مريب ! ! اتضح أنها اغتصبت في أثناء عودتها . . ! أمر محتم إهمال في المنزل و حرب في الخارج بل حرب في الداخل أيضاً لا أحد يشعر بالآخر الأمر لا يتعدى انجاب الأجساد و لو تم الإهتمام بهم كما تلك اللوحة . . لكان الأمر بألف خير .

ثمة مَن يولون المظاهر و المجاملات جُلَّ اهتمامهم ، يتفاخرون بما لديهم من مقتنيات و كأنهم في حرب ! في الوقت عينه يتم إهمال الأطفال وكأنهم ليسوا " أرواحاً " بل مجرد تجميل و تزيين للواجهة لا أكثر . . !

- كانت في منتهى القوة عندما منحت  المنكوبة الأمان من خلال كلمة

-  أنا قوية 

و ذلك لكسب ثقتها و العمل على نجدتها في ظل بيتٍ منهار منه التوأمان في حالةٍ يرثى لهما . .

إذ لا ذنب لها في شيء حتى لو لم تتلقَّ النُّصْحَ ، فالتربية تنشئةٌ و رعايةٌ و إعداد و توجيه و إرشاد وتأهيل ، ليغدو المرء شخصاً يعتمد عليه لا ساذجاً يغرق في شبر ماء . . !!

الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس

لجوء عاطفي بقلم/ حكيم بن حميدة

 الجزائر 🇩🇿 كانون الأول ٢٠٢١م


"لجُوء عاطِفِي"


أنا الأوَّاهُ !!!

لستُ متميِّز

إنما طَبعَتِي 

محدُودَة التألِيف

ما غلقتُ قلبِي

على رُوحِ أحدِهم

و الحقد ليسَ من طبعِي

الرفقُ عُنوان حيَاتي

ذاك من شيّم الرجال


ما نسيتُكِ

يا معبُودة الرجال

أنا...

أنا الكبرياء المُتعفّف

أنا...

اعتدَل نبضي

فَتَرَ دمِي في الوتِين

وما عاد ولهانٌ يجرِي 

الشَّوق و اللِّقاء... لهفَة


فقَدتِ مَعنَى الجمَال

في روحك

وقد كانت نفسكِ... نَفَْسِي !!! 

جوَّركِ كبريائك

وجَارَ سبيلك

وللجِوَار أتيتِ

و دعوة أخرى منكِ

على طاولة الأحلام


و... دارت الأيام


و قلتِ :


أبكِيك حظِي، ندمي

على ما فرَّطت !!! 

و أشياء من الخذلان 

طالبَة 

لجوء عاطفي 

داخِل تجَاويف قلب

مُمتلِىء


لن أقول تَجَرَّعِي

ما تجرَّعَت روحي

إنمَا

لم يبق مُتسَّع في قلبِي 

و سأكتفي بكِ عن بعد

لا عن حبٍّ !!! 


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر،،،،كانون الأول ٢٠٢١م

اللغة العربية....الجزء الثاني بقلم ابو إيهاب القادري

 اللغة العربية ....... الجزء الثاني 

بعدما أفصحت الحروف الهجائية وأولهم ملك الحروف ( الألف) وبعده بدأت هذه الحروف ( التاء والثاء والخاء والراء والكاف والنون ) تنثر ما تجول عقولهم وقلوبهم من شعر راقي ولغة عربية فصحي وملك الحروف يراقب عن كثب وتوثيق كلماتهم من أجل الحفاظ على أشعارهم من خفافيش  الظلام الذي يسعون إلى سرقات مؤلفات وأشعار غيرهم وبعد انتهاء  الحروف السابقة من رواية أشعارهم نظر ملك الحروف ٌوقال :- أين البقية بالرغم أنهم متواجدين ولكن صامتون لن نخرج من هذه الجلسة الثانية لهذا الاجتماع الطارئ بدون ما أسمع منهم وسوف أمهلهم بضع دقائق ، وبعد انتهاء المدة المحددة قال ملك الحروف من سوف يبدأ ؟!

 فقال حرف الباء ( ب )

بارك الله لحبيبتي  بهذا الجمال

خلقها وسواها وصورها فليس لها مثال

فأبدعها وزينها بعيون كعيون الغزال

فرحت حين التقينا فنزلت دموعها كالشلال 

 حضنتها وعانقتها بعد فراق وسنوات طوال

فرقصت الطيور وغردت العصافير بأعذب الألحان 

                   حرف الجيم ( ج )

جرحت أحاسيس ومشاعري وزادت عذابي والألم 

خذلني حبها وأسقت فؤادي من كأس المر والعلقم

حزنت أيامي على حبي لها وزاد الليل من أشواقي 

انهمرت عيوني بالدموع وجفّ جسدي منه الدم

تركتني وحيدا وسط الطريق أبحث عن ذاكرتي

ضاعت أوراق مذاكراتي واحترقت بين نيران الحمم

أخبروا الطبيب الذي يداوي ليشفي  كل أسقامي 

عذاب وجروح القلب هل ستشفي بوضع المرهم

                 حرف الحاء ( ح )

حن قلمي لكتابة أجمل وأروع الأشعار

لوصف حبيبتي التي جمعت أعظم الخصال

حنونه في عناقها وكلامها كعسل الجبال

وشعرها ناعم وحرير  وعيونها كعيون الغزال

حورية نورها يضيء السماء في الليل وشمس بالنهار

ملكة على عرش قلبي تربعت وتخضع لها جميع الأمصار

                    حرف ( الذال )

ذروني أنظر إليها لعلى قلبي من الشوق يرتاح

أعشق ابتسامتها كشروق شمس وأشعة الصباح

ذروني أعانقها وأروى زهور بحدائق قلبي 

من دموعها ومشاعرها  وأضمد الجراح

ذروني أرسم صورتها وأزخرفها بخيالي

وألمس شعرها وأقبل جبينها بدل النواح 

ذروني أنام بحضنها وأسمعها أروع كلماتي

وأمسح دموع عينيها لتصمت إلى  الصباح

          حرف الزين ( ز )

زينها ربي حبيبتي بعيون ساحرة

ورموشها سهام وخدود حمر وناعمة

شعرها حرير وقوام جسمها مثل الغزالة

كلامها كصوت بلبل عندما يغرد بألحانه العذبة

ورائحة عطرها يسبقها بكل خطوة وثانية

ربي يحفظ حبيبتي من كل العيون الحاسدة

               حرف السين ( س )

سهرت طول الليل وتفكيري بين الهموم والأحزان 

طار النوم من عيون وتبعثرت أفكاري وكلماتي 

جفت حبر أقلامي عن الكتابة وصمت الكلام

تناثرت  أوراق مذكراتي وطارت كطيور الحمام

انتظرت مرورها لحظة كسحابة  تسقي  فؤادي

نزلت دموعي من الالم وكثرة جروحي وأوجاعي 

من الشوق والحنين كتبت لها معلقة من قصائدي 

أتخيلها أمامي أو هي كسراب من ضوء القمر 

أو سحر أم مسني جان  بسبب أحاسيسي  ومشاعري

يا أيها  لليل فقد أحرمتني النظر إلى وجه حبيبتي !

                 حرف القاف ( ق)

قابلت حبيبتي اليوم في طريقي الطويلة

أيقظت مشاعري والحنين ثم أحاسيسي النائمة 

أبحرت في ذكرياتنا وأمواج عشقي الهائجة

جدفت بسفينة حبنا فغرقت بدموعي الغزيرة

كان لقاؤنا كبحر هائج يجرح القلوب السليمة

لماذا لا تهدأ أيها البحر لنعود للديار مرة ثانية

         حرف اللام ( ل )

ليت الأيام ترجع للماضي لنجلس سويا

نعانق بعضنا  للحظات وننسى فراقنا بدون العناء

نختفي عن الناس ونتذكر حبنا الذي ضاعا

ونكتب أسماؤنا على الصخور كل شيء جميلا  عنا

ففراقك أتعب جسد وأرهقني من كثرة الاشواق والحنين 

وأخضرت خدودي من كثر البكاء 

          حرف الواو ( و)

وردة قطفتها وغلفتها من حدائق قلبي 

عطرتها بالفل والمسك ورائحة الكاذى

كتبت على أوراقها قصيدة من اجمل أشعاري 

نقشت اسمها ورسمت صورتها على الجذع والساقِ

 فتنفست حبيبتي هواء طيبا من خلال الثغور

فطابت للوردة حضنها وقبلة من فم حبيبتي 

لا تزعل من احتضاني  للوردة وتقبيلها يا حبيبي !

فلك أجمل قبلاتي على جبينك والخدود يا الغالي ؟!

بقلم / أبو إيهاب القادري

اليمن

٢٠٢١/١٢/١٤ ميلادية

ومضة بقلم/ حسان سليمان

 ومضة ...

أقبع في زاويتي

أراقب اركان غرفتي

ابحث فيها عن حياتي

قد أضعْتُها ...

       وان ألقاها .. هيهاتِ

كومضةٍ في عتمةِ النسيانِ ...

   ...........................بدوتِ

                                   حسان سليمان

اللهم بعدد ما استهلكت من أقلام بقلم/ عبدالله دناور

 اللهم بعدد ما استهلكت من أقلام

وعدد ما كتبت وقرأت من صفحات

وعدد سطورها وكلماتها وحروفها ونقاطها

اللهم بعدد ما مرّ من عمري من صباحات ومساءات

وما في العمر ما مضى منه وما سوف يأتي من سنوات و شهور وأيام وساعات ودقائق وثوان

اللهم بعدد ما في الربيع من أزهار وورود

وعدد أنواعها وأشكالها وألوانها

وبعدد ما فيها من بتلات

وعدد ما تساقط عليها من قطرات الندى عند الفجر

اللهم بعدد ما في ضفاف النهر من أشجار

وعدد ما أزهرت وأورقت وأثمرت

اللهم إني أسألك المغفرة لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات

الأحياء منهم والأموات يا أرحم الراحمين

_____________________________________

د.عبدالله دناور.       ١٤/١٢/٢٠٢١


وشوشة بقلم/ عائشة أحمد

 وشوشة

تزهو ،تختبئ،...ربما خجلا

لكنها شقية تدغدغ طفولتي وتزرع فيني،متعة  تقصي اثرها حين الاختباء

لامشط واحات  ذاكرة تضج حين ترتوي،بفيض حديث خصب

"ومسك الانامل" بكل رأفة بكل لهفة ومضى بها الى عهد الصبا

تنحى عنها كل حياء  فغمرته في عجل و تراقصت جلّ الاماني في احضان اللقاء

وهمّت لتسرد وقع ما حدث....هناك في  واحته خلف ستار ذكراه

أيا بنية تمهلي ... لا تسرعي خطاك اوقيد اختباء ابقي هناك!!


عائشة احمد

قصص بقلم/ تيسير مغاصبه

 ( المتقاعد الشاب)   

 "الفصل الثاني"

     ،،الكائن،،

"ورحلة مابعد التقاعد"

،،قصص،،


      -٦-


          

،،، أيام ،،،


،،طيفي ،،


أولادي وأحفادي القوا بألعابهم من الشرفة ..

خرجت لجمعها لهم ..تفاجأت بطفل يبكي 

وقد أصابته إحدى الألعاب على رأسه وأسالت 

دمه ،أقتربت منه لأسترضيه ..

ذهلت عندما امعنت النظر فيه جيدا،

لقد كان هذا الطفل هو انا ..

ما أن رآني حتى أطلق ساقيه للريح ..

وأختفى في الأزقة.


*خمس وعشرون عاما في الوظيفة الحكومية..!

*وذهب بعضي..قطعة قطعة...

وأهم بعضي ايضا..ذهب..


،،نعيم الفجار،،


بينما السكرتيرة الجميلة تصب له القهوة وهو 

على كرسيه الدوار والمكيف فوق رأسه، قال 

للموظف البسيط بسخرية وتعالي :

-ماذا قدمت للوطن ؟

إبتسمت السكرتيرة..

ضحك جميع الحضور،

أما هو؛

فتحطم بداخله أخر شيء. 

 


،، ابو لابد ،،


جثم على صدري ..قبض بكماشتيه على رقبتي..

كلما حاولت المقاومة كان وزنه يزداد ثقلا ..

ووجهه يزداد قباحة ..

فيزداد ضخامة بحيث أصبح في حجم الغرفة 

باكملها ..

أحاول الإستغاثة ..

لكن صوتي إحتبس تماما ..


            *    *    *    *     *

توقظني بحنان ...

- إستيقظ ؟

- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

- نفس الكابوس ؟

-نفسه .


،، عاطل ،،


عندما نفذت علبة سجائره صفع أحد أولاده بقوة ..

نظرت إليه ..

زفرت زفرة طويلة ...

رفع ابريق الشاي ..إرتفع بسرعة بيده ..

لقد كان فارغا إلا من بعض النقاط 

التي أحدثت أصوات خافتة في قعر الكاسة ..

نظر إلى أحد الأولاد ..شتمه شتيمة بذيئة ..

ثم رماه بإبريق الشاي ..

نظرت إليه ..

تمتمت بصوت خافت -

-حسبي الله ونعم الوكيل ؟

نهض ..نظر في المرآة ..

تحسس لحيته ..

كانت طويلة ..

رمى المرآة على الفراش ..

سار قليلا في الغرفة ..

مر من أمامه أحد الأولاد صدفة ..

ركلة على الفور ركلة عنيفة ..

تدحرج الولد على الأرض ثم 

عاد ونهض من جديد كما وأنه معتاد 

على ذلك ..

نظرت إليه ..رفعت رأسها إلى السقف..

دعاؤها إرتطم بالسقف وسقط عليها 

كالعادة..

أخيرا قرر الخروج ..

نظر إليها نظرة ذات مغزى 

كاشفة جسدها بأكمله كما وأنها 

عارية تماما ..

إبتسم إبتسامة وقحة ..

وأشار بيده أن تستعد في المساء ..

لحين عودته..

خرج ..صفق الباب خلفه ،

رفعت يداها إلى السماء 

لعنته ومسحت دموعها .


،، أمل،، 


فراشة بجناح واحد ..قد بتر جناحها الثاني ..

طلبت مني العون ..

عجزت وقد بترت جميع احلامي..

لكني حملتها واخفيتها في داخل 

احدى أزهار شقائق النعمان ..

لتبقى حتى ينتهى الربيع ..

قد ينبت لها جناح آخر .


* بكت العجوز بحرقة عندما رأتني ..قالت :

-ياساتر ماهذا الشيب (ياولد ) في الأمس كنت تجلس 

"بحضني" وأسقيك الشاي البارد حتى لاتلسعك حرارته ؟

قلت :

-لقد شبت منذ ذلك الحين ياخاله ..كان الشيب في 

قلبي يودع طفولتي .


* آه 

..........................................................................؟ 


،،أنت البركة ياحجه،،


قالت جدتي:

"بل  قدمت للوطن الكثير الكثير يابني ..أهمه 

شبابك ..قوتك..تنازلت عن سعادتك... وعزتك ..

وأسمك..وكل شيء جميل ..أعطيت حتى 

جف نهرك ..ولازلت تعطي.


( يتبع .....) 

 تيسير مغاصبه

ألا من وفاء. لهذا الفؤاد بقلم/ علي الموصلي

 ألا مِن وفاءٍ. لهذا الفؤاد

فقد ضقت صبرا ً وتاه المِداد


اعاني فكم  منها رمحٌ وسيفٌ

وجفن يئّنُ  بطول السُهاد


فكّل الحروف لها باندفاعٍ 

وما رّق منها كلامٌ وعاد 


فتبا لعشقٍ إذا كان ذّل 

وتبا لقلبٍ بلون الرماد


سلام لجرحي ففيه مساراً

بسلوى الصمود وعزم الشِداد


صراعٌ ثقيل ٌ توارى بظلي

يثير جنونا ٌ لظلم ِ العباد


أحاكي النجوم وارويها حزناً 

هُنا ساد صمتي فكان الحِداد 


علي الموصلي/العراق

11/12/2021

إني أعيش في الزمن العجيب بقلم/ عدنان هاشم

 إني أعيش في الزمن العجيبْ

فكل الناس تهرع للطبيبِ

والكورنا كشبح الموت صارتْ

وسورت المحافل بالنحيبِ

فكل الكون للفيروس يخشى

وهب العلم للحدث الرهيبِ

وصار هاجس العلماءصدٌ

لذا للفيروس في وقت قريب

 وأقنعة ملونة تباهت

على الوجوه بالشكل الغريب ِ

وشعري صار للأحباب يرثي

وإني كرهت ذا اللون الكئيبِ

وكنت أكتب الأشعار دوماً

ورود العشق تهدى للحبيبِ


بقلمي عدنان_هاشم

تانكا بقلم/ راتب كوبايا

 2022 عام جديد 

على الأبواب 

كل عام وانتم بخير 🌹


Tanka تانكا 


الم وحسرة 

بالعام الجديد لن نكون معاً 

معشوقتي بيروت !

ما فرقته الغربة 

لا يشفي عليله النحيب !


**


رذاذ الاشواق 

ينتابني كلما هلً 

عام جديد !

بأي حال عدت يا عيد 

هدير الذكريات بعيد !


**


هوة -

تكبر وتتعمق كلما 

تقدم العمر !

بعد الخريف اطل شتاء

المسافات تواقة لقبلة المساء !


**

لست ادري -

أأحتفل او أنتحب 

عام ذوى !

في ربح مضي الوقت 

خسارة فادحة !


Rateb kobayaa

راتب كوبايا - كندا

ق.ق.ج.بقلم / محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•عطر

أجلس بقربه،نتأمل بعضنا،أسرح شعره،كذلك هو،عندما غادرني،

تمتم إنك تشبهين ابنتي،

وأنت كأنك أبي،

لولا تلك الحروف التي في بطاقتك.

م.غ.النعيمي/العراق.

هايكو بقلم/ أسحق الحداد

 يتراقصون بردآ

في الخيمة وخارجها

لعبة الريح!


اسحق الحداد

إنصت لخافقي بقلم/ منى رزق

 إنصت لخافقي ...

ولك بداخلى

 الف الف نبض

فقط يخفق لك

ينبض باسمك

لك وحدك بذمتى أشواق 

تكاد تهلكنى 

أتعلم ...

حين تدنوا .. 

حين تتلامس الانامل

حين تمتزج ارواحنا

حين تخترق همساتك الصامته روحي

تبعثر نبضي

لا أجد ثباتي

إحتضن يدي 

حتي اعلم انك حقيقي

حتى اعلم انى بعالمك

إنصت...

فقط دعنا نستمع لذلك الهامس داخلنا

ذلك الصاخب الذي لا يستكين

دعه فقط 

يبوح ما تعجز عنه الحروف

ولأمره نطاع 

نتبع خطاه 

فقط أحتضن يدي

وحلق معى بعالم 

نحن فقط به 


🌼منى رزق

دموع بلا ماء بقلم/ تمام يوسف

 دموع بلا ماء


البكاء الصامت، أقبح أنواع البكاء وأسوأها ..

فهو لا يزيح الهموم ، ولا يريح العيون

كتلة متماسكة من المشاعر السلبية تقطن في أحشائك

تعيش معها لحظات المخاض الصعبة، والآهات القاتلة دون ميلاد

وإن حدث وكان ميلاد، فلا يخرج من جسدك سوى الأمراض المزمنة


بقلم / تمام يوسف

هايكو بقلم/ سالم الوكيل

 بَيْنَ القُضْبَانِ ..

يُزَجُّ بِهِ بِلَا جَرِيْرَةٍ ! .

عُصْفُورٌ صَادِحٌ ! .

قصة قصيرة بقلم/ محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  :

بقلم محمد محمود غدية / مصر

حين تتبدد السحب


حاول أن يجعل مفرداته بسيطة وطيعة ومشجعة على مواصلة الحوار، ضغط فى موضع الجرح دون أن يدرى، فانسكبت اللآلئ من عينيها، وجد نفسه يعتذر وسط جلبة، 

تواطئت مع صمته الذى غاص فى باحات عميقة من نفسه، أربكته دموعها وذلك الشجن الدافق والمتكاثف الذى أحاط به، 

- قالت  :  لم أذق طعم السعادة منذ إنفصال أبى وأمى وقرار أبى الموجع بالسفر إلى شقيقى الذى يدرس فى كندا، عمرى دونك إنطفاء،

 كانت هذه آخر كلماتها قبل سفرها الذى شطره نصفين، طالت سنوات الغياب وإنقطعت أخبارها، 

وداهمه المشيب وأعياه الوهن، لتنتشله من سحبه الرمادية إبنة عمه، تزوجته وأنجبت له إبنة جميلة، أسماها روان على إسم حبيبته لتظل ذكراها عالقة به طول العمر، 

كانت الأقدار رحيمة بهم، حين أجلت اليتم للصغيرة برحيل الأم بعد سنوات خمس، 

روان كانت الطفلة المثالية فى المدرسة، لإشتراكها فى العديد من الأنشطة كالموسيقى والغناء، فى الحفل السنوى الذى أقامته المدرسة فى حضور أولياء الامور، كانت هناك مفاجأة زلزلته وعصفت به، حبه الوحيد روان فى مقاعد أولياء الأمور، لم تنل منها سنوات العمر، سوى لون الفضة بشعرها المصفف فى عناية فائقة، إنتظر إنتهاء الحفل، فى يدها طفل يماثل سن إبنته، تلاقت أعينهما فى عناق وشوق، هى من بادرته بالسلام مشيرة لإبنها سامى الذى خلدت بااسمه ذكرى حبها الوحيد، مشيرا لصغيرته روان، بين إبتسامتها التى كانت فى سعة الكون،  كلاهما خلد الذكرى وأحيا الحب الذى لم تفلح الغربة فى إطفاءه،

-  فى كندا تزوجت من لبنانى مغترب، طلقت منه لرفضه الإقلاع عن شرب الخمر وكانت حامل فى سامى، وجدت عملا فى مكتب للترجمة، بعد زواج شقيقها قررت العودة لمصر، حدثها عن وفاة زوجته، لمح فى عينيها دموع لم تستطع إخفائها، لم يزل قلبهما طيبا ونبيلا، إشتبك الصغار فى لهوهما، والكبار فى حبهما، تفضحهما عيونهما التى لمعت وتوهجت فى حب رائق جميل      .

الحب خيمة بقلم/ هلال الحاج عبد

 الحب خيمة

تجمع العاشقين

يستظل تحتها

من اتعبته

مطاردات العشق

وماراثون الوصول

إليها بلهفة واشتياق

يرسمون بمداد الحب

خارطة مستقبلهم

في ...الحياة

يخطون فيها

منابع أنهر قلوبهم

 الصافية النقية

ويحددون فيها

نقاط التقائهم 

ونقاط اتفاقهم

وخطة مستقبلهم

يلونوها بصدق نواياهم

حتى لايمحوها الزمن

وتتلوث بغباره 

ولكي لاتتأثر بأجوائه

المتقلبة 

يحفرون وسط قلوبهم

ابعادها وقياساتها

الهندسية ......

التي لاتقبل التلاعب

لتلزمهم بتطبيقها

على أرض الواقع

وفي قراءة مساراتها

تحيا القلوب

وفي كل اتجاهاتها

ينتابهم شعور

يجعلهم في تقارب

اكثر نحو بعضهم

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق