وشوشة
تزهو ،تختبئ،...ربما خجلا
لكنها شقية تدغدغ طفولتي وتزرع فيني،متعة تقصي اثرها حين الاختباء
لامشط واحات ذاكرة تضج حين ترتوي،بفيض حديث خصب
"ومسك الانامل" بكل رأفة بكل لهفة ومضى بها الى عهد الصبا
تنحى عنها كل حياء فغمرته في عجل و تراقصت جلّ الاماني في احضان اللقاء
وهمّت لتسرد وقع ما حدث....هناك في واحته خلف ستار ذكراه
أيا بنية تمهلي ... لا تسرعي خطاك اوقيد اختباء ابقي هناك!!
عائشة احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق