يا حارتي
أين ملامحك التي خزنتها
ذات يوم في ذاكرتي
وأوراقي ومتعلقاتي
أما زلت تبوحين
بأسرار حكاياتك
أتذكرين الشتاء
أتذكرين كم لهونا
تحت ضوء القمر
وصوت المطر سيمفونية
فوق أسطح "قرميد"
تعزف حكايات
ظلت تراود مخيلتي
يا حارتي
ما زلت أتنفس بعض ماضيكِ
ما زلت أتنفس
ألماً وبعدًا وغربةً
وما زالت الأيام توهمني
و تسرق بعض حاضري
من رحل إلى هناك
ومن تبقى
في ظلالك في طريق المحال
وتجنب غربة الأحلام
وأنا هنا ما زلت أهذي
متى أعود
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق