الأحد، 14 نوفمبر 2021

حلم غجرية بقلم // شهناز العبادي

 حلم غجرية


ياامرأة غجرية حسناء

تتراقص ك فراشة...

 بحديقة غناء

تتمايل بخفة ودلال

حالمة لاتسمع مَحال

غجرية

خمرية اللون....   

 وعيونها سِحر مفتون

وشَعر الأسود.. مِنسدل

ك سِتارة في ليلٍ.. ثَمل

يَترنح قَبلَ.. أن يندَمِل

صوت أجراس ..ودندنة

من قدميها.. مُعلنة

تَمرد ثورة... عَارمة

تَريد إيقادُها . .عَازمَة

وتَشىرق شَمس هادئة

خيوطها مُتفرقة

تَلف غَجريتي النَاعِسة

وتَغمضُ عَينيها نَائِمة

لك الفداء سيدي بقلم // فتيحة أشبوق

 لك الفداء سيدي

______________


 لك الفداء سيدي

بالروح و المال و الولدْ

و نحري هذا

 قد جعلته دونك

فأنت  احمد الهادي محمدْ

 و ما قبلك دون الله أحدْ..

نعيق هنا وهناك

أرادوا غيضا

 بك إهانة

فما زادهم الرحمن

 بذاك إلا صغارا

شُلَّت يدٌ رُفِعت سبابا

و أُلجِم لسانٌ بالشتم لك 

قد ذُلّ هوانا...

و هذي جموع المسلمين

يوحّدها الهتاف:

لبيك رسول الله

لك الفداء.. 

خسئ مَن بالسّبِّ

 ما نال إلا المهانة..

أ رسولَ الله

عذرا

ما علموا قدرك عندنا

أنت مَن بالدِّين القويم

 قد أحيَيْتنا

و إلى الصراط المستقيم

يا سيدي قد هديتنا..

و إنَّا أرواحَنا بالغالي نبيعُها

و نبتاع بها لقياك لنا

في  كوثر

فيها نراك بأعيننا

و مِن كفك الشريف 

نرتوي

حتى يذهب عنّا الظما

تكفينا بها سيدي

و ننسى بها كلَّ العنى.


     _فتيحة أشبوق_

تتراقص أقلامي. بقلم // إبراهيم الحديدي

 تتراقص أقلامي 


الآن لا بد من الإفصاح

الصدر لم يعد يتسع

لهذا الشوق 

الآن وفى لحظة حنين

قررت البوح عن أحلامي

جعلت من صفحات قلبي نغم

لتتراقص أفكاري و أقلامي

فدعوها تتراقص ....

يروي قلبي ويبوح بكل ما بداخله من عشق وحب سرمدي

عن روح وعشق يأسره وتسيل دمائه في دمي

أحببت ...

 نعم أحببت وتركت مشقّات أحزاني

أقتحم حياتي الهوى وصرت أشكي لأقلامي

لوعة الحب راوغتني وجعلت لحياتي حلو المعاني

وحروف العشق رموزها.

.. قلبي وعقلي ووجداني

فلو لم تكن هي حبيبتي

... لما كان لي في العشق مكانٍ

أصبحت أُكن لها الحب وأصبحت لي إلهامي

فدعوها تتراقص أقلامي 

في مدرسة الحب كان المعلم

أسمعه وأنصت له.

.. يبهرني فأنظم اشعاري 

يشجيني هواه فيجن العقل مني

يتحدث عن قلبي فتذوب تلال أحزاني

أهذا هو الحب ام تلك هي الأحلام

فلماذا تهرب دائماً وينهمر سيل الكلام

خيالي لو كان حقيقة

أم  خلى مني وأبقاني

فالحب هو الأحلام وأجملها

روح تعشقني وأذوب فى ألحانها

فـالحلم كان فى خيالي ...


فدعوها


 تتراقص أقلامي.


لحظة حب 

أبراهيم الحديدي

قالت لي بقلم // أحمد جاد الله

 قالت لي


ماذا تفعل عيناك 

في سواحلي 


نظراتها سهام 

تشغل خاطري 


قلت لها

نبضات قلبك 

تنبض خلف أضلعي 


يزيد إليك الشوق 

وتطول نظراتي إليك

لترى ماينبض داخلي 


قالت لي

ما الذى ينبض 

داخلك 


قلت شىء من

جمالك الخفي


نبضك أو روحك

تحوم بين أضلعي


فإن يبحر نظري

بسواحلك

فما عاد له مرسي


يتوه في عمق جمالك

ولا أدري إن صباحي 

قد أمسى 


قالت

لا أتعجب من حديثك

فإن نظراتك تغازلني 


ولكن ماذا يفعل قلبك

بين أضلعي 


ويداعب طول الوقت

مشاعري


Ahmed Gadallah

النص الأدبي:: بقلم //علي سيف الرعيني

 النص الأدبي::


علي سيف الرعيني


الميلادوالحياةوالموت والانس والبقاء والذكريات وغيرها من عناصر الحياة.. ومن الطبيعة ايضا ماتشكله كل نبتةاوشجرة من ابعاد ومعان لذاتها كخلفية دينية اوظاهرة نفسية

يصورها الكاتب اويعتقدها في قرارة نفسه..

كل تلك المضامين تحمل احالات يستعين بها المتلقي عندالحاجة وتمكنه من ولوج عالمه وتحليل معطيات كثيرة تبدواغامضة على طريقة السردالعربي الذي يفلسف الطرح بلغة عذبة ومثيرة في ضوء التصورالمتشابك للاشياءوالبيئة والمحيط ..وبالتالي فان النصوص الادبية التي تعتمد رمزية الطبيعة بالاشارة الى نماذجها تجذب القارئ وتعيده اليه وبمخيلة الكاتب القوية التي تجعل المتلقي يستنطق هوالاخرالعوالم المختلفة.. ضمن معجم طبيعي حافل بالاسماءوالاشياء التي يقاربهاالمكان ويربط ثنائياتها الزمن الحقيقي ..بلغة عذبة تعتمدالتصوير الحسي للاشياءوالاشخاص وبالتالي فان النص المكتظ بالعناصر يثيرفضول المتلقي ويجعله يشتد في الوصول والتركيز والبقاء في السطور باهتمام ومتعة قلما يجدها في نص اخر

..

أنت رضاب الروح بقلم // احمد المتولي

 أنت رضاب الروح

......

أنت رضاب الروح فى دمى

...يجرى أنهارا وفيه يسرى.


أنت أنات الليل فى مهجتى 

.... تعذبى قلبى وله  تشقى.


لقد عادت إلى نوازع نفسى

.... وهمسات قلبى إلى تبكى.


ما أطول الليل فى بعد الحبيب 

...أمهل شروق الشمس كانت تجرى.


أنا لست مشتاق لزجاجات عطرك

.... إنى أشتاق إلى رائحة  جسدك.


ولا أهوى تلوين  خديك بلون

....أو تصبغى بالألوان  شفتيك.


إنى أشتاق  إلى لونك الخمرى

....وكحل  الليل فى سواد عينيك.


أحن إلى عطر يفوح من جسدك

.... عندما احتويك ماسكا  يديك.


تحترقى كعود من  البخور كلما

... زدتى إحتراقا   أقول لك لبيك.


ذكى عطرك يزيدنى إليك حنينا

.... يذيب قلبى يبتغى رضاب قلبك.


أفترش لك نمارقى بين الضلوع

.... أجعل بينهما خدرا ومتاعا لك.

..............................

لقد صرت هوى فى القلب

.... ذوبتى روحى  ولها أعتصرتى .


ومشيت بها طاووسا  يزهو

... مشية المبهور كلما  تزينتى.


ياكحلاء العين  طوفى بعين

... لقد نازعتنى  نفسى بك وإليك. 


عفراء  كل يوم أراك بلون 

....يختلف عما ذى قبل رأيتك 


كل يوم أرصف  لك قصيدة

.... فيها أنشدك  بحرفى و أكتبك.


أسطرك بين سطور كتاباتى 

... نشيدا أصف فيه حورك وغيدك.


أضفى إليك قداسة  لروحك

... أهفو لطوافى  حول  قدسك.


هلى إلى نفس طاقت إليك 

... تنهدى وتبتلى وطوفى بجيدك.


يارضاب الروح وعشق الزمان

..... لقد زرعت الورود من  أجلك. 


أحمد المتولى مصر.

حذار أن تيأس. بقلم // داود بوحوش

 ((( حذار أن تيأس )))


للقنص أنامل

فمن بُترت أنامله

أنّى له القنص؟

فيا قابضا على الجمر

متى تُتاح لك الفُرص؟

هو ذا البحر أمامك

فسيح شاسع

فما عساه يفعل الشِّصّ؟

إذا ما خانتك التعابير

و جفّ الحبر

فكيف سيُنظمُ النّصّ ؟

كومة رداءة 

إن عددتها ما أحصيتها 

و إن وجدتها

 فثِق أنّ صانعها لصّ


كن ما شئت فلتكن

لكن إياك أن تكون كفءا

عسس هنا 

و عسس هناك

بك متربّص 

حتما منك سيقتصّ

سأقصص رؤياي

على أحفادي و على 

حافر قبري سأقصص

كم هم كثر دعاة الصمت

سيلجمونك قطعا

و سيرهبونك إن

بالحقّ بنت شفتك تنبس

فشُقّ طريقك و امض

إياك أن تخرس

 

الله إيّاك حمّلها

فحذار

حذار أن تيأس


   ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

حوريتي بقلم // عيسى حموتي

 حوريتي

**

رحلت إلى العدم وما آن الأوان

 غيرة القدر  للوصل كادت   

في شغاف القلب شبت نيران الشقاء

                    *

هنيئا للفردوس                         

  بمسك روحك تعطرت أنهار الجنان          

شرف الريان بك والكوثر والسماء

*

خلف ٱثارك سرت لاهثا

مناي أن أحظى بميتة تحملني إليك           

غير أني عدت  بخف  حنين وحذاء                    

*

نسف  القدر  قناطر الوصل.                               

في  أروقة الحياة زرع الأشواك

ترسم لوحات بألوان من حزن دون عزاء   

*

اعتزلتني السعادة                                       

لما عزفت عن نصيبي من حور  الدنيا

إكراما للحبيب وحفظا للعهد والوفاء. 

             *

جوبي عوالم  الخلد.                                

  واختاري لنا ربعا واحفظي حبنا اليتيم.    

  لن أستسلم ، ما في رئتي سرى الهواء    


  **

عيسى حموتي

دموع القلب بقلم // عبد الصاحب إ أميري

 دموع القلب

عبد الصاحب إ أميري

********************

قلبتُ موازين الحبّ، أبحثُ عن ميزان  حبّي

لم أجد له ميزاناََ، 

يزن حبّي 

ولا قلباََ يطيق  حجمه 

إلاّ قلب معشوقتي، لم تره عيني

دموع القلب لها تجري

 للقياها،

لرؤياها 

دموع القلب تصرخ غاضبة،

أريد رؤية عينيها

دموع القلب، لا تتوقّف عند حدّ

 كنهر ضاق به  الصّبر ، 

أبوح لكم همساََ، 

دعوه يبقى بيننا، 

إن سمعه العشاق، 

يغيّروا اسمي

هو ذا مجنون العصر 

لا أحد به يدري

إنّ الأنهار كلّها دموع قلبي

عبد الصاحب إ أميري 

********

مــن الــروح إلــى القــلــب. بقلم // أحمد عتيق

 ـ مــن الــروح إلــى القــلــب :


قلبي يبحث في السماء عن جسدٍ يسكنه؟!!...

روحي تُرشده إلى جسدي,, يبتعد أكثر؟...

أنا في حضن!! "الغيمة"؟!... تبكيني؟!..

لما قلبي عني إنشطر؟

الشمس تُعانقني!,, والأرض تقفز نحوي!, والغيمة تدفع عني الخطر!,, عدى قلبي يرى فيني الخطر؟؟...

لِما "وأحلامي وطن!!!, ودمعي يسقي الأر ..مطر!!,, ونجمٌ يهتدي العُشاق به!!,, بل وتُقسم أني نهار الحُب!!,, وليل القمر"؟!...

أما آن يا قلبي لك العودة فصدري يحتضر؟...

وروحي إلى لُقيآك تشتاق!!,, وتنتظر!...


د. أحمد عتيق

14 نوفمبر 2012

الربيع الأخضر بقلم //كريم إينا

 الربيع الأخضر

كريم إينا 


غابتان 

   إخضرتا

         بماء الليل

           حام بداخلها شوك 

                           الغرام ... 

تحومُ حول الطرائف 

ثمّ تمرُ وتحومُ ثانيةً

              حول الوطن،

لتدقّ الأجراس

         عن الفتوح .. وعن الأمل 

فيزهو الكلام 

        بعين العاشقين 

                          ويتسلسل ثمّ 

يسري قلادة

              في عنق طفلة بريئة 

  هنا السعادة 

تبدو في الربيع الأخضر!.. 

بعد لحظات 

تتركني وتعبر 

سنيناً بعيدة ... 

يا قارب النجاة 

                 إلى العقول المتجمدة

أوصلني، 

إلى الدماء 

الحنطية المملوءة 

                    بدموع البحر الأحمر. 

الذي كان 

في السماء 

يتراقصُ مع النجوم 

           في الهواء 

                      الطلق...

إليك أكتب بقلم // ليلى الحافظ

 إليك أكتب - ياسيد الحرف:

عندما أكتب لك أقف حيرى

أيها البعيد القريب :

من أين أبدأ؟ وكيف؟

وآلى أين أنتهي؟

أغوص في بحر الكلمات

أستخرج لآلئا أنثرها

في ساحة العشق

تليق لعينيك --

تعال نداري الشوق-

نعبر المدى ، نقطع المسافات

تعال نسترجع حبّنا الذي فات

ونكتبنا قصيدة عشق بكل اللغات-

ولتعلم حينما اكتب لك يامنية القلب

تهتزّ حروفي ؛ تجفوني محبرتي

يترنّح القلم - وأنا أغفو -

على صدر الورق --

ليلى الحافظ

رُوْح بقلم // توفيق ابو خميس

 (رُوْح ..)


عَلى ثَبَاتٍ 

أَبْقَى ..

وَحْدِي أَنَا 

افتِّشُ عَنْهَا 

كُلُّ هَذَا الْفَرَاغ

بَاحِثًا عَنِّي 

أَحْدَق بِـانْعِكَاسِ 

المَرَايَا تَارَة 

وَتَارَة ..

ابَعْثِر ظِلال ظَنّي

مُوغِل بِـمَتاهَةٍ 

فِي فَلَكِ التِّيهِ 

هَيِّن فَكّ أَوْصَالهَا 

فأَنَا ..

الْبَعْض مِنْهَا 

و هِي الْكُلّ 

مِنِّي .. !


#توفيق_أبوخميس 

14-11-2021

خذلان بقلم // سناء ثابت

 يسعد قلبي بقرب الأصحاب وبحب التفاني

أعيش من أجل

 التضحيه ........التآخي 

تعطي...... حياتي

 آمل  بأطاله للعمري 

أسوء لحظات عليها بتعدي 

عندما أجد أشخاص ترتدي 

الأقنعة حينما المصلحه تلبي 

تزول الأقنعة من............. تاني 

أعيش الحياه في ........صراعي 

بوجود تقلبات تطمح في غالي 

تضاءلت.............................آمالي 

ولم أجد ....................طموحي 

( خذلان)

بقلم سناء ثابت

إنا كفيناك المستهزئين. بقلم // منى رزق

 إنا كفيناك المستهزئين...

تطاولوا....

سنو ألسنتهم سهام

ليصيبوا رسول الله

أخذهم الكبّر للحظات

لا يعلمون 

كفاه الله من فوق سبع سموات

كل حين 

يأتى خنزيرٌ لعين 

ليتطاول

على سيره رسولنا الكريم

يبغضون...يحقدون

يسبون...يلعنون

لا يعلمون 

كلما ذادوا 

ذاده الله محبه بالقلوب

فداك أبي وأمي

بل افديك بروحي 

يا ابن عبد الله

منذ قرون 

منذ بدايه الهدايه 

ونور المصطفي 

وفيهم من عميت قلوبهم

ومن الحق  ينفرون

ومن رحمه ربنا يفرون

يا اهل الضلال 

آلا تتفكرون

ولأيته تسمعون

صدق ربك العزه

إنا كفيناك المستهزئين

عليك صلاه الله وسلامه يا خير ما حملت الأرض

يا خاتم المرسلين

🌼منى رزق

رائِحة مُخيفَة بقلم // سارة اسماعيل

 رائِحة مُخيفَة

إِلى ما وراءَ النِهاية .. وما بَعدَ الحِكايَةِ

بَيّنَ آلحُبِ وَالكَراهِية هوَ آلعاطِفِيّة آللازوردِيّة 

فيّ مَكانٍ ما ! لا يُشبِه هَذِهِ الأماكِن 

هُناك .. فوقَ السَحاب

ماذا سَنجِد فوقَ آلنُجوم وَ الكواكِبِ

ما حُكمِ التائِه في مَتاهةِ الظُلمِ قِبَّلَ الحياة!

إِلى وقتٍ تَحِسُ بِهِ المَكَان

وَرائِحةٍ تَرى بِها آلخوفِ!

ما بين كَلِماتِ درويش وَأحرُفِهِ آلمبعثرة على كِتَابِ الأبَديةِ 

ماذا سَنجِد تَحت كُلِ سَطر وفَوقَ كُلِ كَلِمة 

هل الكُتاب يَكتُبون لِلحُبِ أَم مِن أثَرِ آلكَراهِية !

مَتى جَفّت آلحُروف على السطر .. متى تتَغذى آلنَسَماتِ مِن قَصائِدِنا وَتَتلوها لِلغَيب!

مَتى سَيفهَم آلعابِرون كَلِماتُنا يَا دَرويش!

هَل سَيفهَمونَ حقًا ما هُوَ بَعدَ آلأَبَديةِ وَقَبلَ آلبِدايَةِ!

وَما هُوَ حَال آلذي سَيّفهمُ آلنُقوش التِي نَقشناها عَلى جُدرَان اٰلوَقت.. لَا بُدَ أَنهُ سَيءِ آلحَظِ ! فَإِنهُ مِنا!

مِنَ آلذيّنَ عَرِفوا ما لا يَجِب مَعرِفَتُه ! لِأسباب دَنيَوِية فُضولِية أَو عَبَثِيّه .. مِن الَذيّنَ أَكَلوا آلظُلمَ قَبلَ الفُطور 

وَتعلَموا مَاذا نَعنِيّ بِأنَ آلمَاضِيّ لا يَعوّدْ .. إِلى آلذيّنَ أَذاقَتهُمْ الحَيّاة كُل حَلاوَتِها فلَم يحلَّى لَهُم سِوى مُرِها !

نَحنُ مَن مَرَّ عَلينا العابِرَ لِيسأَل .. فَأصبَحَ حاضِرا وغَدّا ماضٍ دونَ آستئذان !

نَحنُ مَن شَممنا الخوف وَهُم من شموا الروائح العَطِرَه!


-سَارة إِسماعيل

‎١١ربيع اول ١٤٤٣

ترانيم قداس بقلم //جواد البصري

 "ترانيم قداس"

أقمتُ..

لفقدكَ...ذات شوق 

قداساً من حزن الورد

في النصف الحائر مني

على أريكة وجد!!

علّيَ أحظى برشفة ضوع

أعيدُ بها حياة جزءٍ ...

من نصفي الآخر ...

الغائر في الهمّ


في فضاء قداسي

لمحتُ أسراباً من...

فراشاتٍ وعنادل..

ترفرف بأجنحة من غمّ

مطأطأة الرؤوس...

كأنها تواسيني..وبعجالة

إلى جهة مجهولة تمضي

عبرَ القلب


في لحظاتي الحُبلى..

بدموعٍ من دم..

انتبذبت لروعي...

نقير قيلولة من صبر

ما إن عادت بنشيجها

ترانيم القداس...

أفقتُ من أساي.. بلا وطن

ترشفني أهواءٌ...

وتمتطيني على جناحها

غربة عقيمة...

تُبدد صحوَ نصفي الآخر

ف أتلبدُ غيوماً...

إلى يوم ...أوبته


جواد البصري-العراق

بيتنا الحجري بقلم // محمد الليثي محمد

 قصيدة بعنوان ***     بيتنا الحجري

فرغت من حضن نفسي 

لملمت إحزاني

استندت على ذكريات

الخريف

كنت أبكي وحدتي

 من وحدتي

كأني ارسم وحدتي

من جديد

لا شيء في ساعة البحر

 يشىء بألم البعاد 

حين أدعو على قشة التوازن

بين اليقين

والخيانة

يطلق السافل سرب الكلام

على حبات الكرامة

فيصيب بعض مني

مازالت في خطر

لا جدوى من المحاولة

هل تصدقني

وأنا أشرب الشاي

أحس بطعم السكر 

مر ..  مرارة العنب

حين يصيبه العطن

وينقذني قلبي

من شجرة الشك أعيش

حين أزحف  عن جلدي

عاريا  .. تعضني الأيام

قلبي قطعة  من حرير

أحب ظلي

ورايتي

 وزماني 

حين ابكي خطاي

على سرير العمر الحزين

أنا لا أحبك

حين يقتلك الحنين

إلى اللأشىء

فترى بلاعيون

جسد الكلمات العابرة 

دائما أسلم على عتبة  الباب

وأنا ألقى الدموع جانبا

يزداد الأمان في الهامشي

فأدخل السقوط

بفرح قديم

كان في كل دقيقة 

يخرج من ودنا

ليكن الصمت فارس

الحكاية

يطارد الماضي أينما ذهبت

هو يستريح على دمي

حين أبارك صوت المفتاح

وأنا اخرج إلى البراح 

على صوت الناي

أسامح

سرى في حفرة البداية 

                 **************************************

بقلم الشاعر / محمد الليثى محمد

ترفّــــع بفـكــرك بقلم // سلطان احمد محمد

 ترفّــــع بفـكــرك


ترفّـعْ بفكـرك أتهــوى الصّغـار

وتصحـبُ قومـاً بفكـرِ الغجـرْ؟


تجنّـبْ حرفـاً يُناجـي الظّـلام

فمُعظـمُ نـَارٍ من قليـلِ الشّـررْ


أتنشـــرُ لفـكــرٍ عــدوُّ الحيــاة؟

يعيـشُ بفـكــرٍ رهـينَ الحُـفــرْ


لأجـلِ التـّكسّبِ بِعـتَ الضّميرِ

بعـتَ المـبــادئ بكــلّ الصّــورْ


ببعـضِ الـدّراهمِ وحُمقِ الوَلاء

تنكّـرتَ لدينـك وخيــرِ البشــرْ


بِخُبـثِ الرّذُيلـةِ تُعيـدُ الجهالـةِ

وتَنشُــرُ سُمومَكَ وسُوءَ الفِكَـرْ


فكيـفَ بربّــكَ عصيتَ القديـر

فأينــك من ربّــك أيــن المفــرْ؟


ركبـتَ الغوايـةَ طريـقَ الهـلاك

فقـدتَ البصيـرةَ ونـورَ البصـرْ


لمـاذا تعشًقـتَ سُـوءَ الحُروف؟

عشقـتَ الغوايـةَ طريـقَ سقـرْ


أتـزرعُ التفرّقَ بسُوءِ الظّـروف؟

وتغـرزُ سُنـّاركَ في مــاءٍ عكــرْ


أليــــس الإلــهُ حبــاكَ الرّشــاد؟

وزانــكَ عقـــلاً وبُعــدَ النّـظـــرْ


بنـورِ الهدايـةِ ووحـي الكتــاب

أراكَ الـحقيقــةَ كنـــورِ القمــــرْ


فيــامـن مَكَــرتَ باســم الإلـــه

وطبّلــتَ لقــومٍ وَحـْـلِ الغَــدَرْ!


ستَلقَـى مغبّـةَ مــا قـد زرعــتْ

وتجنــي المهـالكَ وجُـلَّ الضّـررْ


 أ/ سلــ"الوجيه"ــطان*

سلطان أحمدمحمد 🇾🇪 اليمن

النجدة بقلم // لما حسن

 قصة قصيرة 

النجدة 

 نداءات  استغاثة غريبة تناديها تعبث بجدائلها تلتحف  أغطية سريرها استيقظت مفزوعة تنفست الصعداء ضربات قلبها  تتسارع بشكل فجائي أخرجت قلم رصاص وورقة بيضاء من تحت وسادتها دماء حمراء لونت كراسها لقد فقدت إحدى أصابعها طلبت الإسعاف الخطوط مقطوعة .....

صوتها قد سرق  أيضا. ..

لما حسن

وهاج الحنين. بقلم // صلاح الورتاني

 وهاج الحنين


وضعت كتابها 

أمام عيني

هاج حنيني

بعثت رسالتي مع الطائر 

حبيبي ..

لا تضنيني

ما ذنبي إن سألتها

عن وصلها 

يحييني

أواصل همسي لها

معذبتي كفٌي عنٌي

علليني

متيم جاء يطلب ودٌك

فلم البعد 

لا تعذٌبيني

حبيبي لا تزد لوعتي

لا حضن اليوم 

يؤويني

كفٌ الملامة عنٌي

لا ذنب لي 

واسيني

أنا عصفورة أغرٌد في صمت

صوتك العذب 

يشجيني 

تهت في عالمي لا أدري

هيٌا بمدادك 

أرويني

هاج حنيننا وتهنا

هيٌا لوصلي ووصلك 

تدنيني


 صلاح الورتاني  //  تونس

مجازفة بقلم // لطفي الخالدي

مجازفة
وأقتل الدمع والدمع يخنقني
و زاد القلب في ذاك اللهيب
يدق في اليوم كله بإسمها
و ينبض خفقانا بقرب الحبيب
وكلما ذكر إسما من حرف رسمها
إلا و زاده في الذكر طيب
قتيل في العشق و يطلب وده
كما يعود الفراش لحر اللهيب
فما زاده القرب إلا تشوقا
وما زاده البعد إلا نحيب
فما للحال منه شفاء 
وما لمرض العشق طبيب
مجازفة بقلم لطفي الخالدي

قطرات بقلم // خالد شعباني

 قطرات 

ليتني أستطيع البقاء،

كم من جثث فقدت إنتقامها.

 إمتزج الألم بالأمل وحصنت أبوابي بجيوش من جمر ، أسير على خيط برقة تغاريد العصافير وأحتمي بغيمة تخطو بشفقٍ لا تريد أن تسير.  لأحيا بإبتسامة  على وجه كل قلب هائم حزين.

خالد شعباني / تونس

أناهيد بقلم // عابدين أحمد

 أناهيد 

مذ رأيت الحلم 

أنا غارق 

سجين اليقظة 

بلا وتد

أرتاد دور العشاق

اترنح بلا هودج

عليل العقل 

مبثور 

ترانيم شدوك

حويل في عنبر 

ذبيب عنب 

عسل في مخشب

لجوج قلبي

فاره المطلب

أناهيد 

عيناك 

بحر أهوج 

به أعتاص

 بلا مترس

قد كنت أحوس

في حسنك 

بت أغول

بغلواء حبك

القلب أطور

أناهيد

وصيفة الشمس

بنور الشوق 

وجهها مقمر

تجاكر الحسان

بتبرج وتجمل

خصلات شعرها

تفرد وتنمر

وشاح لليل

منيع السراق

نظرات أزور

في ظل الصمت. بقلم // أمل أمين

 في ظل الصمت 

الساكن بحنايا نفسي ...

مع همس نبضات الوقت

الضائع من عمري ...

تلفظ أيامي أخر أنفاسٍ

يُطلقها شغفي ...

وأراني أنظر في لهفٍ

إلى أعمق أعماق الشمسِ ...

وكأن نيران الشمس 

تُنبت برداً يُطفيء شوقي ...

كانت عينيكِ ... نور أو نار

لا أدري ...حقاً لا أدري ...

وانشقت أمواج البحر ... فكنتِ

بتلك النظرة في عينيكِ

وآااااه آااااه من عينيكِ ...

فنسيتُ همومي وأحزاني

ووجدت بطرف عيونكِ 

طوق نجاتي لشُطآني

وبكل حنين و أنين

تسبقهم ثورة حرماني

أسلمتُ إليك ... ومعكِ

أطلقتُ عناني لوجداني

بداخل أحضانك كان الدفء

كل العالم وكل الأوطانِ

أحبو كالطفل إلى قلبك

كُلي ملكك ووحدك عنواني

ومن ضحكة ثغرك كان جنوني

وأصبت العقل  بهذيان

والآن ...انطلق كيوبيد الحب 

من عمق عيون القمرِ 

إلى لُب القلب الظمآنِ

هرولتُ إليك وكلي يقين

وبثقة  بعد  إطمئنانِ

تناسيت حياتي والدنيا

ماعاد مكاني هو مكاني

وفي بحر عيونك ضعت

 تاهت أحلامي و أزماني

وغرقت ...

غرقت داخل قلب الدواماتِ

وصِرتُ ذكرى أو بعض تفاهات

أحد الحكايات أو ذكريات

أما عينيها  ...

باتت حائرة في قلب الظلماتِ

ويملأ داخلها  صراخ و دموع و آهات 

وتتمتم في همس ببعض الكلمات

لا تدري هل كنتُ حقيقة ؟

أم حلمٌ ولى وفات ؟

وتأتيها الدنيا فتُلهيها 

تعلو معها ... وتارة تُرديها

وتتوه بداخلها مع السكرات 

وتعيش بقلب قد مات 

والعقل يغيب ويخبو

في أعمق أعماق الغيابات 

اليوم ...اليوم 

انتهى عالمنا 

وضاعت كل الطموحات

اليوم ...اليوم 

ما عاد بوطني أحباب 

وتراب الأرض يملؤه رفات

اليوم ...اليوم

فلتُحرق كل الصحف 

وتُكسر كل الأقلام 

انتهت ...انتهت الروايات ...


أمل أمين 

Felicite proof

8 November Monday 2021

هايكو بقلم// إسحق الحداد

 في مدرسة العشق-

تشتعل الأشواق

تنطفىء الأمنيات!!


اسحق الحداد

قلوب بيضاء) قصة مسلسلة بقلم://تيسيرمغاصبه

 (قلوب بيضاء)

قصة مسلسلة 

بقلم:تيسيرمغاصبه 


-------------------------------------------------------------

    -٤-

،،،ورود،،،


دلال...

بالرغم من أن البنت الصغرى سهام تمتلك النصيب 

الأكبر من الجمال والسحر والأنوثة والجمال الصارخ المثير ،

لكن بقية أخواتها أيضا يمتلكن جمال لا يوصف، 

ذلك الجمال المتوارث والمكتسب من طبيعة 

المناخ المعتدل والجبال الخضراء ورائحة الأزهار 

والشيح والزعتر وكل ماتمن به الطبيعة،

فدلال هي توأم سماح ؛لكن لايوجد أي تشابه 

بينهن بحيث يتوه الناظر بينهن ،

فدلال جمالها له ميزات تختلف عن ميزات 

جمال سماح ،

فدلال  تتميز بالجمال الطفولي الهادىء..

والصمت الطويل..والتأمل ،فأمتلكت موهبة 

الفنون الجميلة وتحديدا الرسم التشكيلي ،

وهي تشارك في جميع المعارض المشتركة 

كذلك الخاصة بها وحدها ..إلى جانب تخصصها 

كخبيرة تغذية في أكبر المراكز الطبية 

وأشهرها،

وبالرغم من سعادتها في بيت الأسرة إلا إنها 

تتألم من الأوهام وماتشعر به من قلق 

وخوف على أسرتها..الأب والأم وأخواتها،

تخاف من غدرات الزمان.. والمجهول ،

واحيانا تنهمر دموعها فجأة لمجرد توغلها 

في الأفكار والوساوس، 


سماح....

أما سماح أختها التوأم فهي لايهمها سوى 

الحاضر ،فتردد دائما " اتركي بكره لبكره؟"

ودلال تمتلك صوتا رائعا في الغناء كالغيثارة..

إلى جانب مهارتها في العزف على 

البيانو ،وكونها مدرسة في مركز لذوي 

الإحتياجات الخاصة فهي لاتقبل أن تترك 

واجبها تجاه هؤلاء الأطفال من أجل إحتراف 

الفن والغناء ،خصوصا إنها قد تعلقت بهم 

كثيرا،


سهام....

هي شيئا أخر...

عالم أخر..

فهي تعيش العشق ..لكن ..عشقها لنفسها..

فتقدس جمالها الساحر ..وتخاف عليه وتحميه

وتحرسه كما تحمي وتحرس المجوهرات..

بل تخاف على جمالها من العين ومن الحسد..

فتحصن نفسها في الصباح والمساء بالمعوذات،

وتقبل إنعكاسها  على المرآة في كل حين ..

وتمضي وقتها أمام المرآة ،

وسهام لا تعترف بشيء أسمه الحب ابدا ..

ولايمكن أن تتصور نفسها بين أحضان رجل ،

ومهما كانت مواصفات هذا الرجل ..

وعندما يحضر أقارب من القرية لزيارتهم وتجد 

نفسها قدتلقت قبلة أو أكثر من إحدى قريبات 

أمها كانت تستحم بالماء والديتول، 

فكثيرا ما تقول "انا خلص إتزوجت حالي؟'"

وإنها لن تكون حبيبة إلا لنفسها، 

كثيرا ما كانت تسخر من أخواتها وهن 

يشاهدن المسلسلات التركية ويقرأن الروايات 

الرومنسية فتسخر منهن وتصفهن 

بالمجنونات أو المريضات، لأن في مفهومها 

أن الحب للغير مرض عقلي وخلل في الشخصية،

فعشقت نفسها لدرجة إنها قالت حاسمة الجدال :

"انا خلص لاتجيبولي سيرة الزواج ،لأني 

متزوجة من نفسي؟!" 

ترد عليها أختها الكبرى سناء المتخصصة في

علم النفس :"بس انا شايفه العكس ،أنه البنت 

إلي ما بتحب ومابتتزوج بتكون مريضه ..

ومخالفة للطبيعة؟"

فترد بثقة :

"هذا كلام ورق وكتب بليه وأشربي ميته ..

شو مخالفه ومش مخالف حبيبتي..هذا 

الحكي بتحكيه للمرضى عندك بالعياده؟"

تقول دلال معاتبة أخواتها:

"يابنات انا شايفه إنه كلامكن تجاوز إحترام 

رأي بعضكن..بلاش بابا يسمع ويزعل..يعني 

يا إما كل وحده بتحترم رأي الثانيه مهما كان 

يا إما إنهن الكلام وبلاش فلسفه؟"

تقول سناء ضاحكة:

"احنا بنحكي حكي عادي بدون زعل ..ههههه بعدين بابا منحنا كمان الديمقراطيه؟" 

فتضحك دلال وتقول بعتاب:

(بس لاتستغلن الديمقراطية ؟"

تتركهن سهام  وتدخل غرفتها ..

تقف أمام المرآة فتقبل إنعكاسها على المرآة 

وتقول :

"معقول ياناس هذه الملكة يمكن أن تكون 

بين أحضان رجل ؟"


(يتبع....)

تيسيرمغاصبه 

١٤-١١-٢٠٢١

هايكو بقلم// مهدي الصالح

 حيث الوطن 

تبكينا أشجار 

الزيتون والزيزيفون 

**********

حيث الوطن 

مزهرة دوماً 

بتلات الياسمين 

**********

حيث الوطن 

الأشجار تبكي 

أغصانها 

**********

حيث الوطن 

تضج بالألم 

ذكرياتنا 

**********

حيث الوطن 

عجوز تنتظر

ولدها الشهيد 

**********

 حيث الوطن 

بلا مشاعر 

تقمعنا الرايات 

**********

حيث الوطن 

مرايا الحزن

لاتتكسر 

**********

حيث الوطن

صوت أمي 

يدغدغ قلبي

**********

مهدي الصالح 

سورية

مطاحن العقلاء! بقلم // اسماني حماني

 مطاحن العقلاء!


سبق و أن قلت بأن النار تشتعل في الذكريات 

تلتهمها كحطب صيفي قديم، يجعل من شب الحريق فيها أشبه بمراجعة اوراق من كتاب مقدس مفقود،كأنها تبحث عن نفسها في الاشياء؟الامر يقترب من الرغبة في فك الحياة من كائنات تبدع في حياكة سلوكات تأتي من الاختباء في كلام البارعين كعشق العيشفي جلباب ما..

كتلك اللحظات التي تنفلت مني تموت، تنقسم الي ذرات من الفشل، حتي دخلت من فرط الحب كل المعابد حاملا ضميري في يدي، لكنه يقول" اهرب بعيدا عن المجاملة و التقاعس وسط نظام العبيد،اهرب حتي من قاريء الكتب! 

اهرب حيث تكون الحياة بدون كمياء مخطط له،افتح باب هوسك بعيدا عن الأنظار ربما بعيدا عن المشاركة في شطحات تخالفك، ولا هم لي إن كنت مخطأ؟ 

فلم أعد معجبا بشطائر ذلك الرجل في زاوية الشارع لانه يبتسم لمن يداعب قسوته،لانه يريد أن ننام جميعا نداهم أنفسنا بغطاء من جلد الثعالب التي تؤيد الفريسة علي نار الحقد العابر للتفاصيل لكن! تمطره القبور بكل الصفات النازلة الي حفرة مقتل العقل علي يد التمجيد، و الاستمتاع بالنقيق الذي يفاجيء كل الأرواح التي لا تتماشي الا مع لحظتها غير ما تملكه من الفراغ..

غير ما تملكه من الزهد الذي كونته أرواح قصائد شاعر ميت،لكنها دائمة في مطارح التأمل و المكوث في جوهر الكهف حتي يوقد نارا طيبة، ينبعث منها ضوء السلام الذي يربط بين الجسد و الوهم،بين الضمير و شرود الفكر حيث يفقأ عين روحه من لم يطلق العنان لملكة مجهولة.


فلماذا.


تحركت الفزاعات و ادعت أنها حرة..؟

 تقاتل من أجل محاصيل سينهبها مقاتل ذو نوايا أخري؟


بقلم الكاتب المغربي، اسمانة حماني.

الكلمة الأخيرة لامرئ القيس بقلم // سليمان دغش

 في الحُلْمِ مُتَّسعٌ لنا

والحُلْمُ آخرُ خطوةٍ للرّوحِ

في سفرِ النّدى

سأُطلُّ من روحي التي بلغَتْ حدودَ اللهِ

حَدَّ الآهِ

واشتعَلتْ كعُصفورٍ على وَترِ المدى

لأغُطَّ ريشَتيَ الوحيدَةَ في دواةِ البَحرِ

أكتُبُ في السجلاّتِ الجديدةِ سورَتي

أو ما تيسَّرَ منْ دَمي في سيرَتي

وأخطُّ صورَتِيَ الجميلةَ في كتابِ الضوءِ

إنَّ الشَّمسَ أجمل في المساءِ

منَ الظهيرةِ

رُبَّما اعتَرَفَتْ ضفائِرُها الشَّفيفةُُ عندَ كفِّ الماءِ

بالآتي

فنامَتْ في سَريرِ الأُرجوانِ

لكيْ تُجَدِّدَ نارَها

وأُوارَها

وتطلّ عاريةً كعادتِها

تُبَشِّرُنا بميلادِ المرايا

في نهارٍ آخرٍ لا رَيْبَ فيهِ...

فَهَل سَتعترفُ الكواكبُ حولَ قنديلِ الثُريّا

أنَّها لا تملكُ المفتاحَ للرؤيا

وأنَّ الشمسَ تنعَفُ بعضَ زينَتها

قُبيْلَ النومِ حولَ سريرها الليليِّ

في أُفُقٍ يراودُ قُرصَ سُرَّتها

على عَسَلٍ إلهيٍّ ،

كأنَّ الشمسَ تحلُمُ مثلنا

في الحُلْمِ مُتَّسعٌ لها

في الحُلْمِ مُتّسعٌ لنا

في الحُلْمِ مُتَّسَعٌ لَنا

وَلَنا نوافذُ تُتقِنُ التَّلويحَ للذّكرى

وَتحترِفُ التّعاطي مع فراشاتِ النَّهاراتِ الجديدةِ

إذ تحاولُ أنْ تُلَملِمَ شالهَا المَنسيََّ

عنْ كَتِفِ الحديقةِ والحقيقةِ

حينَ تمتحنُ النّوافذُ ظلَّها

في حضرةِ الشَّمسِ التي احتَرَفَتْ مراسيمَ الولادةِ

في التَّداولِ بينَ كشفِ الكائناتِ على الطبيعةِ

في وُضوحِ نهارِها وَنَهارِنا

أو بينَ كَشفِ أَوِ اكْتِشافِ الذّاتِ

في المرآةِ

خلفَ عباءَةِ الليلِ الذي خَلَعَتهُ للدّنيا هنا

لِتَدُلَّهُ وتَدُلَّنا

أنَّ الظّلامَ بشارةُ الرؤيا وأنََّ الليلَ دَفتر ُ سرِّها

وسريرها

ودليلها ودليلنا

في الحُلْمِ مُتَّسَعٌ لَها

في الحُلْمِ مُتَّسعٌ لَنا

في الحُلْمِ مُتّسعٌ لنا

والحلْمُ أوّلنا وآخرُنا

وخاتمُ يومِنا

غَدُنا... وسيّدُنا

سنكملُ حُلْمَنا بالماءِ حتّى الماءِ

في صحراءِ غربتِنا التي امتدَّتْ إلى ماءَينِ  

أقسَمَ رملُها أن يبقيا أبداً

على مَرْمى السّحابةِ في رُموشِ العينِ

بَيْنَ البَيْنِ

إنَّ الحُلْمَ جسر العابرينَ بأَمسِهم غدَهُم

ليكتَملوا ويكتمل َ الصباحُ ببرتُقالتهِ الشّهيّةِ

حولَ يافا

تِلكَ مئذنةٌ هُناكَ تُعلِّمُ العصفورَ

حِرْفَتَهُ الجَميلةَ في العُلوِّ على جَناحِ الرّيحِ

نحوَ الغَيْمِ

هَلْ سَقَطَتْ مِنَ الشُّباكِ غيمتُنا الأخيرةُ

فانكَسَرْنا مثلما انكسَرَتْ لتخفي دمعَها

في حبّةِ الليمونِ

أو لتوحِّدَ الضدّينِ في الندّينِ

ما بينَ الثُريّةِ والثّرى

وتُعلّمَ الأطفالَ أنَّ النّجمَ يولَدُ في حديقتِنا

حقيقتنا

وأنَّ الموجَ سبَّحةٌ لوجهِ البحرِ،

كانَ البحرُ سرَّ خطيئتي الأولى

يقولُ السّندبادُ وَيَعتلي دَمَنا

ليكشفَ للعواصفِ شهوةَ الياقوتِ

في المَلكوتِ

تلكَ خطيئتي الأولى ورُبَّ خطيئةٍ قُدُسيّةٍ

أهدَتكَ خاتمَها وخِتمَتَها

لِتَبْتَدِئَ الحقيقةُ فيكَ قُدّاسَ الدّلالةِ ..

لي سؤالٌ واحدٌ هوَ:

منْ أنا ؟!

في الحلْمِ مُتَّسعٌ لها

في الحُلْمِ مُتَّسعٌ لنا

في الحلْمِ متّسعٌ لنا

والبحرُ هاجسُ رؤيتي

رئتي التي ضاقَتْ عليَّ

وضاقَ فيَّ البحرُ منْ حيفا إلى يافا القديمةِ

تلكَ خاصرتي

وخصري في مهبِّ الريحِ مُفتتحٌ لتأويلِ الخرافاتِ القديمةِ

والممرُّ إليَّ يعرفُهُ الغزاةُ

ويشتّهونَ الماءَ في بئري المُقدَّسِ

منذُ أن جاءَ المسيحُ على بشارةِ مريم العذراء

واختارَ الصليبَ طريقَهُ حتّى القيامةِ

كمْ صليباً سوفَ أحملهُ ليحملَني إليكِ

وكمْ نبياً سوفَ يسكُنني ويتركني

على عهْدِ الرّباطِ

أنا شهيدُ الأنبياءِ

وشاهِدُ الأسرارِ والإسراءِ

والمعراجُ سلّمني أمانةَ سرِّهِ القُدُسيِّ

مفتاحَ الطريقِ إلى السماءِ

فكمْ ستحتاجُ الفراشةُ منْ قناديلِ الحقيقةِ

كيْ تتمَّ جنازةَ التحليقِ في وهَجِ المدينةِ

وهيَ تنهَضُ كلَّ صُبحٍ من دمِ الشهداءِ

نرجسةًً تصلي الفجرَ في الأقصى

وتفتَحُ كلَّ بوّاباتها للشمسِ

إنَّ قيامةَ الشهداءِ تبدأُ ها هنا

في الحُلْمِ متّسعٌ لها

في الحُلمِ متّسعٌ لنا

في الحُلْمِ متّسعٌ لنا

ولنا سجاجيدُ الكلامِ على بساطِ الليلِ ترفلُ بالنجومِ

وسبّحات الضوءِ في المعنى

لنا نخْلُ الدّلالةِ في لظى الصحراءِ

كيْفَ نضلُّ وجهَ الماءِ خلفَ سرابنا العبَثيِّ

ثمّةَ هاجِسٌ في الريحِ يخدشُ هامَ نخلتِنا

ويُشعِلُ نرجساً في الروحِ

يشبهنا على المرآةِ

حينَ نطلُّ من علياءِ غيمتنا البعيدةِ

كيْ نرى قَزَحِيَّةَ الأقواسِ، وعدَ الشمسِ عندَ الماءِ

كانَ الماءُ وجهَتَنا وكنا نحمِلُ الصحراءَ ملءَ شغافِنا

برقاً يُراودُ أفْقنا المفتوحَ   منْ ماءٍ إلى ماءٍ يُعذِّبنا

فأيَّ شواطئٍ تختارُ فيَّ الروحُ

إنَّ الروحَ أوسعُ من شواطئها

وأضيقُ من جنازَتِنا

فكيفَ نعلّمُ الأمواجَ سرَّ الريحِ

في وضَحِ النهارِ على إشارةِ نصرِنا

وندلّها

وتدلّنا

في الحُلْمِ متّسعٌ لها

في الحُلمِ متّسعٌ لنا

(مقطع من ملحمة شعرية بعنوان: الكلمة الأخيرة لامرئ القيس -ديوان الكلمة الأخيرة لامرئِ القيس)

صارت حروفي تزعج بقلم // شهناز العبادي

 صارت حروفي تزعج

وكلامي مدجج

يريدون حرماني من الهوى

فتنفسي أصبح لديهم يزعج

يردون سجن ..قلبي المبهج  

خلف قضبان مؤلمة تزعج

يريدون تقيد أفكاري

وعلى أخطائهم أداري

وأغتال حروفي التي تعبق ببراعم الأزهار

دعوني في دمعي وألمي

فأنا لاأطيق الأشرار

أريد أن أعيش بسلام

ك نسيم يلاعب اليمام 

ويشدو الكنار ويصدح

وأحلم بربيع مفرح

أشعاري تروي كل مغرم

دعوني..دعوني 

أعيش بهدوء...


شهناز العبادي

عذراً رسول الله. بقلم// نبيل عبد الحليم

 ((عذراً رسول الله))

كم زرعتم من فتن بين البشر

الهادى البشير محمد ياسفيه سيد البشر

دينه القويم بين الربوع بالعدالة إنتشر

دستوره ثابت يا سفيه يا كاذب ياأشر

محمد ودينه جنان الخلد مستقر

انت وشبيهك تنعمون فى سقر

دين محمد بإذن ربه منتصر

لكم الهزيمة وتولون الدبر

صبرا ايها الفتان الأشر

موعدكم الساعه والساعة أدهى وأمر

وربي انتم كالبهائم بل أضل

وعقيدتكم ليس لديكم مستقر

أنت وسيدك اهل ضلال وسعر

وهل للبهائم عقل بيه تدكر

عذراً رسول الله

فهذا البطروس حسالة البشر

عذراً رسول الله

بقلمي 

نبيل عبد الحليم

١٤/١١/٢٠٢١

صافرة القطار بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

صافرة القطار


الأقدار فى كثير من الأحيان تعيد ترتيب الأمور دون رغبة منا، لا يغيب عن ذاكرته ذلك اليوم الممطر فى شتاء برد قارس ينخر العظم، الحدائق موحلة بفعل المطر والأشجار عارية من الثمر، والشمس توارت خلف البيوت الرمادية البعيدة، تطارده ملامحها وكلماتها التى تقطر شهدا، تسير بتمهل فى بهو روحه، الحياة دون حب موت، وحده والمطر فى منتصف اليأس، الريح شديدة تهزه فى عنف، يدخل فى عتمات متحركة لا يدرى أين يذهب  ؟  

عيونه تمسح اللاشئ، وأقدامه تمشى فى اللامكان، 

البداية حين أفسحت له مكانا جوارها فى القطار، بعدها دارت ماكينة الكلام والثرثرة، أحبها وأحبته وأفسح لها مكانا فى قلبه، 

وقالت   :   سنلتقى غدا فى القطار ولم تأتى، كل الأماكن دونها موحشة،

أصبح من طول إنتظاره لإمرأة لا تأتى خبيرا فى صافرات القطارات، وفى كثير لا يغادر المحطات، عله يراها، تتبعه الأمكنة ومواكب الليل، 

آى قسوة تجعل العازف يمسك بقوس منزوع الوتر، ويعزف بأوتار قلبه الموجوع، ورسائل عشق تخطئ أصحابها الجوعى لكلمة حب، عطرها يخترق كل مايلقاه ويصرعه،

يفتح نوافذ الشمس كل صباح، فلا يرى غير العتمة، كيف صدق فى الحكايات موت العصافير والأغنيات   ؟  

لم تكن إمرأة فقط، بل إمرأة هى الدنيا، تفر من فمه الكلمات كالغزلان المذعورة وهو يسأل عنها ويمشط كل الأرصفة وقدمه موغلة فى الأصفاد، فى رحلة بحث عن إمرأة لا تأتى      .

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.... 

وعلى ترانيم المروج وهمسها

وهديل ساجعة على الأغصان

وعطور أنفاس البنفسج بالربى

بعناق ورد الفل للريحان 

وفراشة راحت تميس بقدها 

تسع الوجود بقدها الفتان 

وعلى السفوح العاليات تربعت

سمراء في تاج من المرجان

ترعى غنيمات وتركض خلفها

وبكفها بعض من العيدان

شردت ضفائرها لتسبق بعضها

وعلى النقيض تلاحمت بثوان

قيثارتي اختصرت مشاعر عاشق 

فسكبت ألوانا من الألحان

ثم استدارت وارتمت تهمي صبا 

وتقاسي ألوان الهوى وتعاني

تركت على السفح البعيد قطيعها

وتحدرت كفراشة لمكاني

فتعثرت بثيابها واسترسلت 

فوق الزهور على صفيح حان

أسرعت أحملها وأمسح جرحها

فتكسرت سكرى على أحضاني

وتحطمت كل الجهات وأصبحت

بنت المروج حبيسة بكياني

وتجمع الزمن الطويل كلوحة

فيها الدهور تلاحمت بثوان

صاف ترقرق من رضاب شفاهها

يسقي النديم سلافة الندمان

في لوحة رسمت بإبداع وقد

صيغت بقدرة صانع فنان

في أصغر الأشياء نقطة محور

فيها ارتكاز قواعد البنيان.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

سراب بقلم // علي غالب الترهوني

 سراب 

________


كوني كما تريدين ...

كوني نخلة ...

زيتونة. ..

لا شرقية ولا غربية ..

كوني عنيدة ..أبية 

حين تغضبين. .

أراك لا تنسين. .

أيامك العصية. ..

حافية مثلي تركظين. .

ثم تعودين إليا ...

هل اخذتك السنين .إلى أين. .

هنا مسرحك القديم ..

هنا تعلمتي الجنون ..

ألا تعودين .. ليلى العامرية ..

هواك قد عقد يديا. ..

عيناك متاهة زرقاء ..

قلبي غرد في الفضاء ..

وأنا هنا ...

انتظر من يحنو عليا ..

ليست الدنيا كما ..

ترين انت وانا ...

الناس كلهم.سواء ..

هل تحبينني فعلا ..

أجيب الآن عليا ..

أما أنا بالنسبة لي أنا. .

افرح كما يفرح الأطفال. ..

وابكي كما لو ..

فقدت أحد والديا. ..

كوني كما تشاءين. ..

هذه الدنيا سراب وخراب. ..

وأشياء غبية ..

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

جرأة ققج بقلم // محمد علي بلال

 جرأة

 خبأها تحت ثيابه وركض سريعا قبل أن يراه أحد؛ مازال صوت طفلته الصغيرة مدويا في أذنيه من شدة الجوع...

وليس لديه ثمن علبة الحليب...

كانت حاوية النفايات كافية اليوم لسد رمقه وزوجته!

محمد علي بلال/سورية.

غارق في بحر كلماتي بقلم // سليمان كامل

 غارق في بحر كلماتي 

بقلم // سليمان كاااامل 

**********************

ملامحك لاتعدو سوى صورة 

غارق أنا...... في بحر كلماتي 


أكتبك وأرسمك بأجمل وجه 

هكذا تكوني..... في خيالاتي 


إبتسامات ملونة بأزهى ألوان 

أحددها حسبما تكون حالاتي 


ففكري .....من يعيد التصور 

من يجدد الثوب والخصلات


من يحدد..... تسريحة الشعر 

من يصبغ الفرح.... بالنظرات 


فما اعتدت إلا.... أنك دمية 

بين أحرفي تائهة الخطوات 


تتعثرين على... أعتاب بيت 

وتضمك لي..... باقي أبياتي 


أعيش بين آلاف من الصور 

كلها تحكي زيفا ....بطولاتي 


أحبتني .عشقتني في صورة 

خائنة كتبتها.... في حكاياتي 


لم أنتهي بعد .....من ذكرها 

فما زالت ...تستحث ورقاتي 


تثير جنون قلمي ومحبرتي 

فينقش على الأوراق تفاهاتي 


فما زلت......... بعد لي صورة 

لم ألتقيك إلا في قصاصاتي 


ربما أحرقها.... يوما وأتخيلك 

وكأنك الدفء في ليلي الشاتي


ترافقينني في حلي وترحالي 

صحبة في قلمي أو رواياتي 

.......................................

سليمان كااااامل ......الجمعة 

في 2021/11/5

وهم بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆ وَهم 

تؤلمنا العروبة الصامتة  

بخذلانها.... 

ونحن نُساق إلى الجحيم  

ولا معين إلا الرحيم... 

تؤلمنا إشاحة وجوههم     

عن جرحنا المفتوح.... 

عن دمع أطفالنا.... 

عن وجعنا.... 

عن دمنا المهدور 

على عتبات عروبتهم.... 

تؤلمنا العروبة وقد ذبحت 

فينا كل الحنين... 

تؤلمنا الحياة ونحن نلهث 

وراءها نطلب العيش الكريم 

وهم في لهو ورقص في 

مرابع المجون.... 

حقاً.... 

عن أي إخوة يتحدثون؟ 

بل أين هي العروبة 

في العصر الحديث 

وأين تقيم؟؟ 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

هُم مَن عَرَفُوا حَقّ الله بقلم // عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

هُم مَن عَرَفُوا حَقّ الله ....


بِلفُورُ   الأوّلُ    أعطَى   الوَعدَ


وَلَولَا         بِلفُور         الثّانِي


مَا  اغتُصِبَت    أرضِي   بِفِلِسْ


طِينَ  وَحَلّ   المُحتَلُّ   مَكَانِي


هَل    قَولِي    فِيهِ      أُحجِيَةٌ


تَحتَاجُ       لِشَرحِِ        وَبَيَانِ


أوْ  إصبَعُكُم   غَطّى   الشّمسَ

 

وَصِرتُم      مَعشَرَ       عُميَانِ


وَنَسيتُم    قَولَ    اللهِ     فَإن


تَتَوَلّوْا     عَن     خَطّ    بَيَانِي


أستَبدِلْ      قَومََا       غَيرَكُمُ


كُلّ    مِنهُم     يُعظِمُ     شَانِي


وَالوَعدُ   الحَقّ    يَكُونُ    لَهُم


وَعَلَيهِم      سَيكُونُ      رِهَانِي


فِي   الأرضِ   أنَا    أستَخلِفُهُم


وَلَهُم       تَمكِينِي        وَأمَانِي


لَا     أُخلِفُ     وَعدََا     أقطَعُهُ


أوْ     سِرّي     يَنقُضُ    إعلَانِي


وَأقُولُ   الحَقّ     وَلَا    أخشَى


وَالخَلقُ     جَمِيعََا     يَخشَانِي


أهلَكتُ    أنَا      عَادَ     الأولَى


 لَم   أعيَ   أوِ    اهتَزّ   جَنَانِي


والكَونُ   جَمِيعََا   قَبضُ   يَدِي


مَا  انحَبَسَ عَنِ  الحَقّ  لِسَانِي


الأقصَى     أقصَايَ    وَقُدسِي


بَوّابَةُ        جَنّةِ        رِضوَانِي


أسرَيتُ   لَهَا     خَاتَمَ    رُسُلِي

 

وَتَرَكتُ      هُنالِكَ     عُنوَانِي


وَقَضَيتُ    لِأهلِ   الحَقّ   بِهَا


مَن عَرَفُوا    قَدرِي   وَمَكَانِي


والكُلّ استَضعَفَهُم  فِي الأرضِ


وَهُم   فِي   سَمعِي   وَعَيَانِي


وَسَأُورِثُ  هَذِي  الأَرض  لَهُم


وَأُشِيرُ       إلَيهِم       بِبَنَانِي

 

هُم   أهْلُ  القُدسِ  وَسَدَنَتُهَا


مَن   أُقصِيَ   عَنهَا   وَالدّانِي


هُم   أهُلُ  اللهِ   وَمَا   اتّبَعُوا


فِي   يَومِِ   سِحرَ   الشّيطَانِ


وًسَأكشِفُ      لَهُمُ     أسرَارََا


مَا   كُشِفَت   قَبلُ    لِإنسَانِ


وَسَيَلقَى مَن  عَبَدُوا الدّولَارَ


جَهَنّمَ       ذُلّي      وَهَوَانِي


د.عزالدّيند.عزالدّين أبوميزر

هُم مَن عَرَفُوا حَقّ الله ....


بِلفُورُ الأوّلُ أعطَى الوَعدَ


وَلَولَا بِلفُور الثّانِي


مَا اغتُصِبَت أرضِي بِفِلِسْ


طِينَ وَحَلّ المُحتَلُّ مَكَانِي


هَل قَولِي فِيهِ أُحجِيَةٌ


تَحتَاجُ لِشَرحِِ وَبَيَانِ


أوْ إصبَعُكُم غَطّى الشّمسَ

 

وَصِرتُم مَعشَرَ عُميَانِ


وَنَسيتُم قَولَ اللهِ فَإن


تَتَوَلّوْا عَن خَطّ بَيَانِي


أستَبدِلْ قَومََا غَيرَكُمُ


كُلّ مِنهُم يُعظِمُ شَانِي


وَالوَعدُ الحَقّ يَكُونُ لَهُم


وَعَلَيهِم سَيكُونُ رِهَانِي


فِي الأرضِ أنَا أستَخلِفُهُم


وَلَهُم تَمكِينِي وَأمَانِي


لَا أُخلِفُ وَعدََا أقطَعُهُ


أوْ سِرّي يَنقُضُ إعلَانِي


وَأقُولُ الحَقّ وَلَا أخشَى


وَالخَلقُ جَمِيعََا يَخشَانِي


أهلَكتُ أنَا عَادَ الأولَى


 لَم أعيَ أوِ اهتَزّ جَنَانِي


والكَونُ جَمِيعََا قَبضُ يَدِي


مَا انحَبَسَ عَنِ الحَقّ لِسَانِي


الأقصَى أقصَايَ وَقُدسِي


بَوّابَةُ جَنّةِ رِضوَانِي


أسرَيتُ لَهَا خَاتَمَ رُسُلِي

 

وَتَرَكتُ هُنالِكَ عُنوَانِي


وَقَضَيتُ لِأهلِ الحَقّ بِهَا


مَن عَرَفُوا قَدرِي وَمَكَانِي


والكُلّ استَضعَفَهُم فِي الأرضِ


وَهُم فِي سَمعِي وَعَيَانِي


وَسَأُورِثُ هَذِي الأَرض لَهُم


وَأُشِيرُ إلَيهِم بِبَنَانِي

 

هُم أهْلُ القُدسِ وَسَدَنَتُهَا


مَن أُقصِيَ عَنهَا وَالدّانِي


هُم أهُلُ اللهِ وَمَا اتّبَعُوا


فِي يَومِِ سِحرَ الشّيطَانِ


وًسَأكشِفُ لَهُمُ أسرَارََا


مَا كُشِفَت قَبلُ لِإنسَانِ


وَسَيَلقَى مَن عَبَدُوا الدّولَارَ


جَهَنّمَ ذُلّي وَهَوَانِي


د.عزالدّين

اذكروني في روابي طيبة بقلم //محفوظ فرج

 اذكروني في روابي طيبة


شَفَّني      شوقٌ     بقلبي     فتكا

وَرَماني      طارقٌ       قَدْ    أرْبَكا


مِن     نزوعٍ   ظلَّ  يحكي   ألَمي

كلُّ   ركبٍ     للحجازِ         سَلَكا


كُلَّما    ساروا        تَوَسَّلتُ   بِهمْ

إرحموا    صَبّا   إليكمْ  قدْ  شَكا


اذْكُروني    في       روابي   طيبةٍ 

إن أصل  الطيب  منها  قد ذكى


عَبَقاً         من      تربةٍ      غاليةٍ

حُبُّها       جُرحاً     عميقاً    تَرَكا 


حينَ      أنفاسي     تَنالُ    نسمةً

مِنْ    جنانِ   الخلدِ   أحيا   مَلِكا


بَلِّغوا    عَنّي       سلاماً     عاطِراً

لحبيبٍ    مُهجتي     قدْ      مَلَكا


وبرَوْضٍ       فيهِ    روحي  سَكَنَتْ

ادعوا    لي    في  زورةٍ     اشْتَرِكا


 بَلِّغوا     الهادي     عُبَيْداً  حالِماً

أنْ    يرى  منهُ    سَماحاً     بورِكا 


فعسى      يحظى    بما      بَرَّحَهُ 

كُلَّما   صَلّى     عليهِ     قد    بَكى


فاذا          كانَ     (بسامَرّ )      لهُ   

سكنٌ         فالوجدُ      فيهِ   فَتَكا


كلّ  يومٍ    لي     على        أعتابِهِ

ذكرياتٌ   هيَ      أحلى       شَرَكا 


هوَ        أسرٌ     أتَمنّى         دائما

فيه  أبقى  قربَ  طه        مُمْسِكا 


ما  أُحَيْلى  نقلَ    أقدامي    على 

فسحةٍ     فيها        كانِّي     مَلَكَا


غيرَ  أنّي    حينَ  أصحو   لم أكنْ

بعدها      إلّا     شَقِيّا        مُنهَكا 


أسألُ     اللهَ       الصلاةَ    والسلا

مَ  على    أحمدَ  ما   أنسٌ   حكى


هُوَ      شُغلي        وحياتي    كلُّها

سيّدُ     الخَلقِ   لروحي     احتَنَكا


في  الأحاديثِ     وجدتُ  مَلْجَأي

وحِمى       للنفْسِ    لن    يُنْتَهكا


في  معانٍ   ليسَ   يسْمو     فوْقَها

غيرَ      قرآنٍ  مَن      اللهِ      زكى


وَمَبانٍ   أفصحُ   الناسِ  على    ال

أرضِ   لم    يدنوا لِما   قد   سَبَكا 


سُنةُ    المختارِ     هَدْيٌ    مشرقٌ

ولهُ      الرحمنُ      أجرى   الفَلَكا 


خَتَمَ        الرسلَ   بهِ       واختارهُ

رحمةً          للعالمين         مُتَّكى 


شافعاً        إنْ      سُئِلتْ       أمَّتُهُ

عن      ذنوبٍ     مَنْ جَناها   هَلَكا


صَلِّ     يا ربِّ    على      آلِ  النبي

ي      إذا      فجرٌ   بسعدٍ   ضَحكا


وعلى       أصحابِهِ  من جاهدَ  ال

شرْكَ   بسيفٍ     للفتوحِ      عَرَكا 


د. محفوظ فرج 

١٤ / ١١ / ٢٠٢١م

٩ / ربيع الثاني / ١٤٤٣هـ

*أرقُبُ الموت والحياة بقلم // عبد الحليم الطيطي

 **أرقُبُ الموت والحياة 

.

،،،وأنظرُ إلى عصفور يحوم مغردا في الغابة بين بنادق الصيادين

،،،ثم يسقط كورقة شجرة ،،،وينتهي مثلها إلى الأبد

،،فأنا في لحظة واحدة ،،أرقب روعة الحياة في تغريده

ورهبة الموت ،،وهو ملقى لا يقدر على الطيران

.

،،،أرقب الموت والحياة ،،أقفُ أمام منزل ،،خرِب

أتأمّل خيالات أهله الذين ذهبوا ،، أحاول أن أسمع أصواتهم

،،فلا أسمعُ إلاّ صفير ريح تمّر في أنحاء غرف نومهم

.

،وحين أمشي في صمت الخلاء ،،وتطير فوقي قبّرة

،،أحسُّ أنني وإيّاها أول مخلوقين ،،وأحبّها

،،وأقسم الحياة بيني وبينها ،،بعدالة خالصة ،

،،كي أظلّ أحبّها ،،فإذا أخذتُ حقّها

،،ستميل إلى محبّة نفسها

،،وتذكُرُ أنانيّتها ،،لتدافع عن عَيْشها،،،!

.

،،ويوم الموت :يعرف الأغنياء أنهم والفقراء إنما كانوا في بستان واحد

،،ولم يروهم إلاّ حين مزّق الموت أغلفة كِبْرهم ..

،،،وأخذ الموت أوسمة الأغنياء وشقاء الفقراء وألقاهم في البئر ،جميعا ،،،

.

وكلّكم أجسادٌ نائمة في القبور ،، .

،إلاّ مَن سيخرجه الله من البئر ،،ويُعيده إلى النور :،،

.

.

.

.

.

.

 أكتُبُ في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية .. انقر عليها في بحث قوقل

قالت لي بقلم // أحمد جادالله

 قالت لي


ماذا تفعل عيناك 

في سواحلي 


نظراتها سهام 

تشغل خاطري 


قلت لها

نبضات قلبك 

تنبض خلف أضلعي 


يزيد إليك الشوق 

وتطول نظراتي إليك

لترى ماينبض داخلي 


قالت لي

ما الذى ينبض 

داخلك 


قلت شىء من

جمالك الخفي


نبضك أو روحك

تحوم بين أضلعي


فإن يبحر نظري

بسواحلك

فما عاد له مرسي


يتوه في عمق جمالك

ولا أدري إن صباحي 

قد أمسى 


قالت

لا أتعجب من حديثك

فإن نظراتك تغازلني 


ولكن ماذا يفعل قلبك

بين أضلعي 


ويداعب طول الوقت

مشاعري


Ahmed Gadallah

فصول من سيرة الطوّافين (1) بقلم // الهادي العثماني

فصول من سيرة الطوّافين (1)

```````````````````````````````````


تسري بنا الأشواق، 

نمشي والأسى يجتاحنا

تبًّــا لهذا الشوق

صهوته غدت سرجا لنا

عند الرحيل ينوبنا تعبٌ،

ويبتعد القريبُ

لا ماء يطفئ لهفة الضمآن 

في وهج اللّظـــى

لا نجمة في الأفْق تبعث ضوءها

والليل في درب السُّــرَى

وحشٌ رهيبُ

تسعى بنا الأشواق،

تدفعنا حثيثا نحو غربتنا،

فــــنَـــنْــــأى

نشتكي وجع العنا،

لا سير هذا الدرب يحملنا رحيبُ

كم بتنا نطوي على الطوى 

طرقا تناءت قبل أنْ...

ورحلنا طــوّافين ما قلقوا

ولا تعبت قوافلهم

غدت تطوى النوى

حــمّـالةً للصبر تعرف دربه

تنأى المسافة ، 

واجترار الصبر ملحٌ لا يذوب

ذا حـــــالــنــا،

سفـــرٌ من الأشواق 

نوغل في الخلاء 

الى تفاصيل الجراح تنوبنا

والدهر باب، خلفه غول رهيبُ

هل يا ترى ، نتسلّق الآلام ليلاً

كي نقشّر في الدجى أرواحنا

أو نوغل في الخوف، يغرينا الهروبُ

وغرقنا في الأوهام

نستسقـــي الفصول مياهَــها

ونصلّي في غسق الدجى أورادنا

والشمس يدركها الغروب

لــم يبق مــنــّا 

غير جرح طاعن يئد الاماني

والحياة دروب تيهٍ

والمعالم تــمَّـحـي

ومواسم الوجد متاهات نأت...

هذي الخرائط في غموض

كلّ من فيها غريبُ

                                        

                              الهادي العثماني/تونس

همسة بقلم // عبدالله دناور

 همسة


                   نص

______________

أريد أن أهمس في

أذنيك بعض الكلمات

يا الساكن في عمق الأعماق

بأقصى غرفة من غرفات القلب

وأنا لك ناصح أمين

اقترب مني أكثر من حبل الوريد

فقد ابتعدنا عن بعضنا 

ولكن ليس أكثر

من مسافة بين موجتين

أو نبضتين أو شهقتين

دون أن ينقطع الحبل السريّ 

 مجرد سوء فهم

نحن لا نريد شيئا مستحيلا

طلباتنا أبسط من البساطة

أن تظل مرفوع الجبين

تطاول عنان السّماء

لنضع رؤوسنا فوق السحاب

بين النجوم

نريد أن تكون لقمة الخبز هنيّة

نريد أن تظلّ الطيور على أغصانك

 تبني أعشاشها  ولا تخاف الصحراء

نريد سواقي الخير جارية

ولا تخاف جفاف الينابيع

نريد أن تظلّ أشجارك مزهرة

مورقة ومثمرة

وكلّ حلمها المواسم

نريد أن تضرب جذورنا بترابك

نريد أن نحيا ونموت فيك

نريد أن نكتب القصائد

ّلأجلك ولمن نحب

نريد أن نراك نجمة

ولا كلّ النجوم

تضيء الدروب حتى لمن حولها

أيها الجميل الضالع في جماله

فإذا لم تكن للنائمين على الأرصفة

لبائعي العربات والبوشار 

للنازفيين عرقا صباحا مساء

ولا تكفيهم سحابة النهار

لشراء باقة نعناع

ومن ينتظرون ليراتهم آخر الشهر

فلمن تكون

نريد سترة الحال

لنتفرّغ لعزّك دون أن تشغلنا الضروريّات

مجدك يبدأ من هنا 

أيّها الوطن الحبيب

_______________________________

د.عبدالله دناور.    ١٣/١١/٢٠٢١

هل جئت ياتشرين تروى بقلم // عبدالله خريسات

 هل جئت ياتشرين تروى قصتي 

           ام تروي مأساي وكيف فجعتني

ياوعد  العشق الكاذب نكبتني

               مر  الحال في حياتي اذقتني

مشؤوم  وعدك  كاذب ومزور

      من قلبي أعطيتك الحنان وحرمتني

قسمت  أوصال  جسدي كلها

            كيف الوفاء والكذب كم علمتني

اشلاء جسدي نزيفها صارخ

             حتى بوعدك في الحياة قتلتني

غيرت حالي والحنان بظلمك

             حتى  حالي   والحياة  كَرهتَني 

اوفيت غطرسةبقولك قاصد 

                    بالظلم كبشا للفدا حولتني

وجعلت  حُبي  لك  جناحيه 

                وبفعل     أعمالك     كَرَّهتني 

و جعلتني كمشردا في غربة

               بالصد والهجران كم اوسعتني

غدت المصائب جمة بفعالكم

            لم ننس فعلك يا غرير..سمعتني

جفني ينوح على العيونِ صبابة

             كم يا عيون في هواكِ سحرتني

اني اتوق الى عطرِك الفواح

              يا  عطرِك  الفواح  كم  تيَّمتني 

افنيت عمري في هواك متيما

               علي بتقصير الوصال عذرتني

لله     درك    ياعشقاً    كاذبا 

               ماذا  فعلت  بي  وكم  المتني.

 الوعد المشؤوم

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

فالتقصري بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    فالتقصري

ريما تراءت بين ظباءها بفلاة

            أضنت فؤادي زادت لوعتي آهاتي

ياريم اخشي الله إننا بشرا

               لسنا ملائكة هبطت من سموات

هاروت وماروت بامتحان قد سقطا

                 لما رأيا على الأرض الجميلات

أتريدي منا أن نصبح ملائكة

         فالتقصري من سحر الطرف غمزات

تالله لو عالما رآها عابرة

             أضاع بين سجود والركوع صلاة

إذا ظهرت ظلمات ليل أشرقت

               أنوارها عمت على رحبها وفلاة

تغزو قلوب الهائمين بحسنها

              يكفي سلاحا أن تلقي بالنظرات

لترى القفار في العشاق زاخرة

                ملؤوا البطاح كان هناك غارات

والكل يحلم كسب ود غزالة

                ماعاد يخلق مثلها بين ظبيات

والريم تعدو في البر نافرة

               ياحسن ريم قد أزرفت دمعاتي

حين رأيتها سبحت الله خالقها

               تالله رؤيتها تزيد في الحسنات

سارت على البيداء أصبح قحطها

                أجمل  ماخلق  الله  من جنات

بقلمي  أبو عبدو الأدلبي

مقالة سلسلة الطغاة وأحلام الحرية بقلم // حسام الدين أحمد

 مقالة

سلسلة الطغاة وأحلام الحرية


           بقلم الأديب: حسام الدين أحمد

           العراق بغداد


الحياة في تغير مستمر وهذا ما يجده الباحث في التاريخ القديم والحديث، فلا شيء يبقى على حاله سواء بتقدمه نحو الأفضل أو بتراجعه نحو الأسوأ، فدوام الحال من المحال، فيمضي جيل ليظهر آخر، فيعلو فيه قسماً ويسقط آخرون ويتغير فيه الأشخاص وتتجدد المواقف، ليبقى التاريخ يسجل للحق طريقاً واحدًا، وليذكر صفحات سطرت خلاف ذلك.

فما دام الإنسان يحيا في هذه الأرض فعليه السير على القوانين والمبادئ التي بها سيحيا حياةً كريمةً ليعلو بها شأنه وتسمو أفعاله وأقواله، وتطمئن نفسه، ويروض بها جوارحه، فيعيش وكأنه ملاك في جسد آدم.


فما الذي تغير بين الأمس واليوم وهل سيكون غدًا أفضل حالًا أو شيئًا مخالفًا لما عليه اليوم، وهل تبدل الزمان وتغير أم يتقلب الإنسان على صفحاته فيتلون ويتبدل الحال وفقًا لذلك!


" قد سمي القلبُ قلبًا لكثرة تقلبه " فتغيرت أحواله وتبدلت ألوانه وجفت روافده وتشبعت مسالكه، فكان لابد حينها من دعوة العقل، لفض ذلك النزاع لتخالط الخواطر الحكمة وتساير الرغبات المبادئ فأصبح للقلب من يُقَوِّمُ سلوكه ويصحح طريقه ليحافظ الإنسان على نفسه من السقوط بين القيعان والوديان وليبقى كنجوم السماء علامات يستدل بها إذا أظلم الزمان.


وحين كنا أطفالًا كانت فصول السنة لها مواعيد ثابتة وكنا نعلم ذلك من خلال أشهر السنة وكذلك الطقس !

لكن اليوم تغير ذلك فتداخلت فصول السنة بعضها ببعض، فتغيرت المناخ وما عدنا نعلم عن الطقس شيئًا، فأصبح الربيع خريفًا وما أصبحنا نفرق بين الصيف والشتاء، فحاولنا أن نعيد للعمر ربيعه! فسحبتنا سحب الخريف لتمطر علينا أمطار الصيف !

وعندما نقلب صفحات من سجل الزمان لنتذكر أيام أُناسٍ مضوا بعد أن سجلت أقلامهم لهم صفحات سوداء وقد ظلموا أو جرحوا قلوب أقرانهم أو قتلوا وتسببوا في إحداث فتنة ونفاق فاق ضرره حتى لم تستطع تلك الصحائف حمله، وفي الجانب الآخر صفحات لأشخاص كتب عنهم الزمان عبارات يلفها الحياء إذ لم تستطع الأقلام أن ترسم لهم ما يستحقونه لما قدموه للبشرية من الخير حتى تلونت صفحاتهم بأجمل الألوان وتعطرت بأزكى الروائح فأصبحنا بفضل ما سطره التاريخ لنا... نرى كل ما جرى في العصور السابقة، وكأننا نرى تلك السطور على شاشة كبيرة، كفيلم أعد مسبقًا لنأخذ منه الدروس والعبر، لنعمل بالأفضل، ولنسجل اسمنا في تلك الصفحات المشرقة.

فما الذي حدث بعد مشاهدتنا لتلك الصور وقراءتنا لتلك السطور! فكنا كمن أخذوا معهم بعض الحلوى وجلسوا في قاعة السينما المظلمة ليشاهدوا الفيلم ويستمتعوا بأكل طعامهم و يتأثروا تارةً ويفرحوا أخرى بتلك الأحداث، لنخرج بعدها إلى الواقع الذي نحياه، وقد نسينا كل الحكم والعبارات الجميلة التي مرت علينا أثناء عرض الفيلم، ليسير بعضنا على خطى الأشرار وكأنهم أخذوا الدروس من الشخصيات التي أعجبوا بها، ويبقى آخرون يتفننون فعل الخير وإيقاد القناديل لتضيء صفحاتهم إذا أظلم الزمان، وهكذا مضت الأيام، ومحت من سجل التاريخ الكثير من الأسماء التي إما أنها كانت عبيداً لأهل الشر، أو أنها جاءت للحياة وخرجت منها ولم يكن لها خيرٌ يذكر.

وهذا كتاب ربنا وقد فصل لنا كل ما جرى في العصور السابقة، فحدثنا عمَّا حدث لعاد وثمود وقوم لوط، وكيف خلد الزمان اسم موسى في صفحات من الذهب ليبقى جسد فرعون لليوم رمزًا للشر.

فماذا عسانا أن نقول أو نفعل بعدما قرأناه وسمعناه وشاهدناه في سجل الزمان، فمن الطبيعي أن يسير الطالب بعد إكمال دراسته ليعمل بمجال تخصصه وقد استفاد من تجارب أستاذه وخبرته السابقة في الحياة وكذلك يعد أداؤه للامتحانات المتكررة التي جعلته يصحح أخطاءه ويتحرى الصواب ليعمل بعدها بما تعلمه من العلوم النافعة، وليكون فرداً إيجابياً في خدمة المجتمع، لكن الذي حدث هو خلاف ذلك !

وبألوان تلك الصور تلونت حياتنا اليوم فأصبحنا نودع الظالم لنستقبل ظالماً آخر، وكذا أعداد الأسماء في صفحات الشر في ازدياد، وأما الأسماء التي دخلت من باب الحياة لتخرج من الباب الآخر وقد تم محو أسماءهم من سجل الزمان، فأعدادهم كُثر !


لنعود ونتساءل ألم يشاهد الظالمون الجُدُد ما حصل لمن قبلهم وكيف تم وضع صورهم الرمادية في كتب خصصت لمن دفع البشرية إلى الهاوية، فها نحن ننظر في صفحات ليست بعيدة ! إنها في القرن الواحد والعشرين! ولكن لا حياة لمن تنادي، ليبقى بعضًا من أبناء جنسنا لا زالوا يعبدون الشخصيات والصور وكأنهم أدمنوا على تلك العبودية أو ليبقى قسمًا آخر منهم ليقلدوا اولئك الظالمين وكأنهم أتوا لهذه الحياة ليبقون خالدين فيها، أو أنهم تناسوا ما حصل لأقرانهم الذين سرقوا قوت الشعب وقتلوا وسلبوا حقوقه، ليوضعوا على منصة العدالة وليلاقوا ربهم وهو عليهم غضبان.


فهذا يوسف تم رميه في البئر وبعدها قد بيع كعبد وأدخل السجن بضع سنين، ليخرج بعدها وقد أصبح عزيزًا لمصر وقبلها هو عند أهل السماء أكثر عزًا ورفعة لأنه كان صادقًا مع ربه، طيب القلب والأخلاق، ناشرًا للخير مانعًا للشر نافعًا للناس، وخلال تلك الأحداث التي مر بها يوسف كان قلم التاريخ يسجل كلما يحدث، ولم يتأثر ذلك القلم بقوة الطغاة وجبروت الظالمين ليخبرنا بعد كل تلك السنين أن يوسف من الصالحين وأن الكهنة كانوا على باطل، وأن أخوة يوسف وامرأة العزيز كانوا قد ظلموا يوسف.

ألا يخشى اليوم ممن تولوا أمور العباد وتسلطوا على رقابهم أن يفضح التاريخ صفحاتهم، ألا يخشى أولئك ذلك القلم الذي لا يعرف إلا لونًا واحدًا ليرسم صورهم على حقيقتها ليكشف أسرارهم ولو بعد حين !


فطوبى لمن صنع لنفسه مجدًا، وكانت حياته خيرًا للبشرية فاقتصد في نومه واقتطع جزءًا من أوقات راحته، ليزرع البسمة على شفاه حطم الحزن بهجتها أو دعا إلى فتح أبواب الخير وغلق أبواب الشر ليعم السلام حياة أُناس بعده، فخلد الزمان اسمه فأصبح يحيا بيننا شامخًا في الوقت الذي قد مات أناس حولنا بأفعالهم وهم لازالوا أحياءا !

حَبْلُ الوَريد ...!! بقلم // سهيل أحمد درويش

 حَبْلُ الوَريد ...!!

________

هي الرُّوحُ تَحَيَا بحبلِ الوَريدْ 

وتشربُ منهُ

يعشِّشُ فيها

تسيرينَ فيهِِ ، بغنّجٍ و دَلٍّ

و خَصرٍ ، وَجِيدْ 

هي الرُّوحُ تبقى 

كما الحبلُ يبدو 

يروحُ إليكِ ، تغلغلَ فيكِ

يُمسِّي عليكِ ، على الخفقِ منكِ 

و يعرفُ أنْكِ جَميلُ الحَياةِ 

لذيذُ المَمَاتِ 

و خمر لذيذٌ ، و عشق يزيدْ 

هِيَ الرُّوحُ تشقى بحبلِ الوَريدْ 

هِيَ الرُّوحُ أنتِ 

تسيرينَ فِيَّ ، تفوحِينَ طيباً ووردَاً يغَنِّي 

يغني إليكِ

وفيكِ  يعيدْ 

تمرين قلبي ، تعيشين فيه 

روائحَ فُلٍّ ، ورعداً و برقاً 

و زخّاً بعينيك يبدو كعشقٍ 

و خفقٍ رغيدْ ...

و حبلُ الوريدِ ، يغنّي لقلبي 

ليُصبحَ فيهِ 

أغاني المساءِ ، و همسَ الصباحِ

 و أحلى نشيدْ ..!!

و حبل الوريد ، تمسّكَ فيكِ 

تنسّكَ فيكِ ، و صام وصلّى 

بروحِ إمامٍ 

وفجر جديدْ ...

و حبل الوريد ، يسائل عنك 

يراقص فيك الجفون ، العيون 

و يعرف أنْكِ سوارٌ لوردٍ 

وروحُ الغزال ، الشَّريدِ ،  الطَّريدْ

وحبلُ الوريدِ ، يغازِلُ قلبي

يغازلُ عينيكِ ،  أحلى عيون

و يجعلُ منكِ جُنونَ قَصيدْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا / جبلة

ققج هدر بقلم // مصباح الصديق

 ق ق ج.

العنوان : - هدر.

غاظني أن يكون مجرد مَوَّال...

نهروني :

- وما شأنك أنت بالحب؟

مرت تسعة أشهر على سؤالهم ولم أختر بَعْدُ الرَّحِمَ الذي سأسكن.

مصباح الصديق.

صرخة بقلم // ادريس الفزازي

 صرخة

فتشت عنك كل يوم 

بين الكتب ...بين كفين

ينبثق وردي الدائم لك

في الدعاء . . .

يجرني إليك محراب 

جدي في اعتكاف

ورسالتي مطوية

تحمل رمزا ...

لا تغادر فترحل 

فأوراق شجرة التوت 

براعم الزمان 

الذي يحكي ولا ينتهي

بين حروف ابتسامتك 

أبني كونا وأعرج به

من مخيلتي. . .

إلى وجدان روح لا يتغير

مهما تناثرت به العواصف 

وارتطمت به السيول 

تذكرني دائما بحبك

بلون ميراث لا يتغير

ولو صفعته أياد المتمرد 

على التراث حين سقط 

في غرام نزيف مزيف

من أجل نشوة عصر

وبات كل ما تبقى من الدهر 

عذاب وكله خسر 

اترك شجونك 

قم وانتفض

ولما تملك من شحنة 

روح الأصل استقم

ثابر واستمر 

وابن وطنا لا ينجلي

مهما خدشت أياد المكر

وجنته وأرادت طمس

معالمه . . . 

برواء دافئ يشفى

ويعود ويستمر 

من أجل نصر مترقب 

فاستمر ولا تتراجع

  ادريس الفزازي - المغرب