🍁☆ وَهم
تؤلمنا العروبة الصامتة
بخذلانها....
ونحن نُساق إلى الجحيم
ولا معين إلا الرحيم...
تؤلمنا إشاحة وجوههم
عن جرحنا المفتوح....
عن دمع أطفالنا....
عن وجعنا....
عن دمنا المهدور
على عتبات عروبتهم....
تؤلمنا العروبة وقد ذبحت
فينا كل الحنين...
تؤلمنا الحياة ونحن نلهث
وراءها نطلب العيش الكريم
وهم في لهو ورقص في
مرابع المجون....
حقاً....
عن أي إخوة يتحدثون؟
بل أين هي العروبة
في العصر الحديث
وأين تقيم؟؟
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق