الأحد، 14 نوفمبر 2021

في ظل الصمت. بقلم // أمل أمين

 في ظل الصمت 

الساكن بحنايا نفسي ...

مع همس نبضات الوقت

الضائع من عمري ...

تلفظ أيامي أخر أنفاسٍ

يُطلقها شغفي ...

وأراني أنظر في لهفٍ

إلى أعمق أعماق الشمسِ ...

وكأن نيران الشمس 

تُنبت برداً يُطفيء شوقي ...

كانت عينيكِ ... نور أو نار

لا أدري ...حقاً لا أدري ...

وانشقت أمواج البحر ... فكنتِ

بتلك النظرة في عينيكِ

وآااااه آااااه من عينيكِ ...

فنسيتُ همومي وأحزاني

ووجدت بطرف عيونكِ 

طوق نجاتي لشُطآني

وبكل حنين و أنين

تسبقهم ثورة حرماني

أسلمتُ إليك ... ومعكِ

أطلقتُ عناني لوجداني

بداخل أحضانك كان الدفء

كل العالم وكل الأوطانِ

أحبو كالطفل إلى قلبك

كُلي ملكك ووحدك عنواني

ومن ضحكة ثغرك كان جنوني

وأصبت العقل  بهذيان

والآن ...انطلق كيوبيد الحب 

من عمق عيون القمرِ 

إلى لُب القلب الظمآنِ

هرولتُ إليك وكلي يقين

وبثقة  بعد  إطمئنانِ

تناسيت حياتي والدنيا

ماعاد مكاني هو مكاني

وفي بحر عيونك ضعت

 تاهت أحلامي و أزماني

وغرقت ...

غرقت داخل قلب الدواماتِ

وصِرتُ ذكرى أو بعض تفاهات

أحد الحكايات أو ذكريات

أما عينيها  ...

باتت حائرة في قلب الظلماتِ

ويملأ داخلها  صراخ و دموع و آهات 

وتتمتم في همس ببعض الكلمات

لا تدري هل كنتُ حقيقة ؟

أم حلمٌ ولى وفات ؟

وتأتيها الدنيا فتُلهيها 

تعلو معها ... وتارة تُرديها

وتتوه بداخلها مع السكرات 

وتعيش بقلب قد مات 

والعقل يغيب ويخبو

في أعمق أعماق الغيابات 

اليوم ...اليوم 

انتهى عالمنا 

وضاعت كل الطموحات

اليوم ...اليوم 

ما عاد بوطني أحباب 

وتراب الأرض يملؤه رفات

اليوم ...اليوم

فلتُحرق كل الصحف 

وتُكسر كل الأقلام 

انتهت ...انتهت الروايات ...


أمل أمين 

Felicite proof

8 November Monday 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق