صدفة ،،،،
مثلما كان اللقاء ...
كان الوداع...
كل شيء كان صدفة...
النظرات ...
والبسمات ....
والعبرات ...
والكلمات....
اختلطت المشاعر واختنق الكلام
هل لأن الامر صدفة!!!
كادت النظرات تسبقنا الحديث
حين تروي ما تخبئه السنين
كم من العمر قضينا قبل أن جاء اللقاء ؟
لست أدري!!!
فجأة راح الخجل واستوت على الجودي السفينة
لم يكن في الأمر حيلة حين يأتي الأمر صدفة ...
قلت من سيبدأ بالكلام ؟
كي يتم الانسجام ؟
جاءني الرد سريعا هي ...
من سيبدأ بالكلام...

ُ انطلق اللسان يحكي عن جميل الذكريات:
أتذكر كيف كان الجُو حلو والشمس تدنو للمغيب ؟
أتذ ُكر لون شعري ؟
ُ أ تذ ُكر فوح عطري
أتذكر كيف كانت الكلمات تتسابق فوق الشفاه؟
أتذ ُكر حين تقاسمنا الرغيف ؟
وعدونا فوق أحجار الرصيف
مرت اللحظات تعدو مثل أوراق الخريف!!
جاء دوري بالكلام...
هي حقا ما تقول
حين يجتمع الحنين تختفي كل الظروف وتتبارى في منازلنا
" الهنوف"
وتتدلى من أعنابنا حلو القطوف
مثلما كان اللقاء ...
كان الوداع...كل شيء كان صدفة..
بقلمي / محمد ذيب

