أحاول أن تنام ضحكتها
في فمي
ليبقى مذاقها طويلاً
في أنسجته
وثمة لا تطير عارية
هي ذي بطعم الفاكهة
من عباءة قلبي
الى فضاءات أخرى
أتفقد فراشاتي كلما حان وقت ولادة الأمطار
في فصول الصحوة
كي لا ترتكب الوشاية
لواحدة من الزهور
ولا ترسو على ضفاف
كموجة أضاعت رعشتها
حين رأت لحظة الهروب
تتحرر من قيودها
وهي تنفلت
من ذاكرة
الضوء؟!.
حسن هورو
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق