الأحد، 9 يناير 2022

ماذا دهاك أيها القلب بقلم/ ليلى الحافظ

 ماذا دهاك أيها القلب؟ لقد عشت ربيعا

زاهياً ولكن آلت أوراقك للسقوط - هي مواسم تساقط الأوراق - ويبدأ خريف نرتديه شتاء - شئنا أم أبينا

لقد ذبلت الورود وبقي عبيرها -

فمانحن إلّا زهورا كانت يوما زينة بستان في الماضي -

كيف أمضيت زمنك أيها القلب؟؟

ربيع مضى وأسرار مخفية تاهت على قارعة الزمن - وأحلام وردية كانت تزيّنها شمس الربيع - وهاقد أقبل الخريف وخفتَ نور الشمس ليلاً -

هل يُقبلُ الليل؟؟وهل تشرق الشمس ليلاً- إنه ذبول الزمن --

ليلى الحافظ

رباعيات الأمل بقلم/ عزالدين حسين ابو صفية

 رباعيات الأمل  :::


من خلف صمتكِ يأتي شوقي يسابق عبير عطركِ

يبحث عن حبٍ ودفءٍ بين قوامكِ وأحضانكِ

على أمل اللقاء بين قطرات الندى ونسيم الصباح

سألاحق طيفكِ بين  الزهور وأمواج بحر عينيكِ


أنتِ فجري وشموع حبي ولهفة أملنا

خبرينا عن أحلامكِ  وطلي بجيدكِ علينا

وانثري نسيم عطركِ وعبيركِ العليل

واجعليه بلسماً لنا وظلٌ ظليل لقلبينا


تعالي نهجر الأوهام و نراقص أحلام الأمل

وننسج بها خيوط ربيع السهل وأزهار الجبل

ونصنع ثياب العز والفخر وزغاريد الفرح

وتتلاقى قلوب العشاق ومن كان بالحب عليل


أنا فارس عشقكِ يا مهرتي الجامحة

سأحرركِ من لجامكِ وقيودكِ الجارحة

فانطلقي واتركي شَعركِ يسابق الرياح

يداعب عاشقٍ أحلامه في الوهم سابحة


تعالي نلتقي عند ظعن العشاق

نبحث عن قُبلةٍ تطفئ حُرقة الإشتياق

فما عاد الانتظار يُتوج صبرنا بلقاء

بوجودكِ معي لم يعُد بيننا هجر وفراق


د. عز الدين حسين أبو صفية

أبجدية الحرب بقلم/ جمال الدبن خنفري

 أبجدية الحرب


تحت الخيمة

أحتمي من القصف و الإعصار

فرائصي ترتعد

ترسم ملامح خوفي

مدينتي جرحها عميق

منحوت على جسد الفرار

من وهج احمرار السماء

شظايا لظى تتقاطر

في أبهة موشحة بعواصف الدمار

أنفاس الأشباح في بوتقة الألم  تنصهر 

التشرد و الضياع و الأحزان و الشقاء قلائد إلى الأذقان تختنق

أبجدية الحرب موجعة

توقع سيماء السَّطْوة

بحبر السادية كُتب الظلام على الكون

جمال الدين خنفري/ الجزائر

القائد والطفل الرضيع بقلم/ عادل خطاب العبيدي

 القائد والطفل الرضيع

————————-

بين الامصار والطرقات

رأيت طفل رضيع

من الشمال …..

حكمت به الأقدار 

ان يحمل على كتف

رجل مغوار …

يلف به البلاد

من اقصاه لاقصاه

باحثا عن مرضعة

بين القرى والارياف

ليرضع من ثديها

الحب والامان ….

شرب منهن من كردستان

وبغداد ..

وميسان …

والبصرة الفيحاء

بات الشعب كله

له اشقاء ….

واصبح مسكنه العراق

اتساءل انا الان ؟

من أين نأتي بمثل هذا الرجل

المغوار ….

ليجمع الشتات

ويجلب لامان

لبلد خلي من الكبار

والقائد الهمام

لينقذ العراق …..

—————————————

ب ✍️ عادل خطاب العبيدي

ثقب أسود بقلم/ فاطمة النهام

 *ثُقب أَسوَد*

بقلم القاصة البحرينية  الواعدة 

أسيل خالد أمين 

 


٢٠ - يونيو - ١٩٦٨

رنّ جرسُ الحصةِ الأخيرة فهبّ زملائي واحدًا تلو الآخر مسرعين إلى منازلهم. أمّا أنا حملت حقيبتي على ظهري ثم خرجت على مهل والدموع تنهمر من عينيْ، تساءلت في نفسي: هل يعقل أنّ اليوم هو آخر يوم لي في المدرسة؟ 

سلكت الطريق الوعر  أخذ الحديث الذي دار بيني وبين أبي يتسلل إلى رأسي.

-لقد بلغت الآن الثالثة عشرة من عمرك يا بني، والآن أصبحت رجلًا. لقد بلغ بي التعب منتهاه ولا أعلم كم بقي لي من العمر، أنا قلق بشأن إخوتك الصغار،لذلك ….

زفر بضيقٍ شديدٍ ثم تأمّل عينيَّ قائلًا: 

- لقد قررت بأن تترك المدرسة لتساعدني في الدكان. 

اختنقت الكلمات في حلقي، وقلت بصوت مضطرب: 

- ولكن يا أبي.….

قاطعني وهو يقول بصرامة: 

- هل أفادتك الدراسة بشيء؟! إسمع يا بني، غدًا هو اليوم الأخير لك في المدرسة!

واصلت سيري نحو البيت وأنا أحدث نفسي، لطالما عرفت أنَّ العلم هو المخرجٌ من واقعي المرير؛وما حدث معي كان صخرة ضخمة حطّمت كل أحلامي. لقد تمنيّت أن أكمل دراستي، وأن أحظى بفرصة التعليم كبقية زملائي، كيف حالف الحظ هؤلاء الحمقى! حقًا إنَّ الحياة غير عادلة.

ركلتُ حجرًا من أمامي بقوة، سقط في حفرة سوداء عميقة، تذكرت حينها درس اليوم، كان الدرس عن الثقوب السوداء، قال معلمي بأنها تأخذنا إلى أماكن مجهولة وربما لعوالم أخرى، وقفت أمام الحفرة لأتأملها فاختطفني الشرود. ابتسمت ابتسامة شبه ساخرة، وفجأة شعرت بجسدي يهوي في الفراغ، أخذ واقعي المرير يهيم بعيدًا عني، تذكرت آخر مرة سمعت فيها جرس المدرسة، ضاق الثقب بي و التأم تمامًا ثم عثرت على نفسي في عالم آخر.

سارق القلوب بقلم/ عطر محمد لطفي

 سارق القلوب 


في كثير من الأحيان نجد أنفسنا أمام ماهو فوق طاقتنا لكن نتفادى أن نواجهه مخافة أن نخسر عزيزا علينا بتسرعنا، فتجدنا نتحمل ذلك العيب في طبعه و نحاول تحمل تغيراته النفسية والسلوكية ونجد له ألف عذر لتستمر الحياة معه مادام يحترم شخصنا ويقدر وجودنا فلا ضير من الصبر ليجتاز هذه المرحلة. 

لكن حينما يكون الأمر يدخل في إهانة كرامتنا وكسر خواطرنا والالحاح في اذلالنا وتشويه صمعتنا لأجل تسلية و ترفيه غيره ولكي يظهر للكل أنه على حق فلا يمكننا التغاضي عن ذلك، ولنا الحق في فهم ما به وتفسير مقنع لهذه التصرفات، فالصمت ضعف في هذه المواقف. 

ستقول لي أن اسامح واعفو عنه أقول لك سامحت ألف مرة لكن تكررت وتكررت عدة مرات وأتراجع لأسامحه لكن لكل شيء نهاية إما تفاهم وإتفاق أو تسريح بإحسان، لأن تكرار الإهانة واللامبالاة تبين أنه لا يريدك ويبعث لك بتلك التصرفات رسالة مفادها: لم تعد تؤثر على حياتي؛ ارحل لو تبقى لك شيء من الكرامة. 

كثيرون من الأنقياء يتمسكون بأحلام رقيقة جميلة وحساسة ويضنون أن ذلك الشخص الذي عقدوا العزم أن يكملوا معه حياتهم يستحق تضحياهم لكن في الأخير يتكسر باب الحب والاهتمام والاحترام والتقدير ليجدوا أنفسهم قد ذبلوا من كثرة الإهانات والتنازلات واستسلموا لما يسمى روتين الحياة ليستفيقوا على تقدمهم بالعمر وقد سرق منهم أجمل أيامهم من طرف سارق القلوب الطيبة والصادقة. 

سؤالي لك يا متصلب القلب يا من تدعي الحب وليس لك أدنى فكرة عنه، هل أنت راض عن نفسك قبل أن تجيب راقب ذلك الشخص الذي خسر حياته ليسعد حياتك ماذا فعلت به حتى صار وردة ذابلة تنتظر الرحيل من هذه الحياة؟!!!.


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

عازفة الكمان بقلم/ عابدين أحمد

 عازفة الكمان


تعزفين على الاوتار

بكل ثبات ووقار

تنعشين الحجر والأشجار

تملين على الروح 

أجمل الأشعار

عزفك هذا 

نفير ربيع 

بشهيق الأزهار

مهجات البدر 

قيامة الأقمار

عزفك أنت 

لغة العشيق

بحضرة الأمهار

يحض القلب

على الإنفجار

عزفك هذا 

لحن المخاض

الشفق المنبلج

ساعة الإبكار

مجالس الصبايا

على ضفاف الأنهار

شتى الألوان 

من الزهر في الجرار 

أسراب مصفوفات 

على شرفة الجار

نرجس وجوري 

صفراء وذات الإحمرار

هديلهن عبق

أشجان المزمار


        عابدين احمد

                          سوريا

على سطح قمر بقلم/ شهناز العبادي

 على سطح قمر/د.شهنازالعبادي

*********


راحوا حبايب قلبي وراح الفرح معاهم والدنيا صارت ظلمة ماتسوى بلاهم


رواياتنا  على سطح القمر نحكيها للنجم الهوى ونسيم لياليا  


ريتها المواويل ترجع ياولي وآناتي وسهر ليلي

وأيام الخوالي انقضو من بين إيديا


ريت اللي حسدنا ينام

 بلا عشا وميا

وتنشف عروق حلقه وتجف عالسواه بيا


رايات شوق بيدي كل شوي الوح  بيها بين داري ودارهم تاشوف تاليها


روعة عصافير الفجر تغرد على بابهم 

يغار منها الشجر وتثمر ازهارهم


رمان  السوسة  أحمر وفرطه محلى ذوقه

حلو عالمزي يما بس أريد اذوقه


رفرف حمام الدوح كله فوق بيتي بشاير خير هلت قلت هلا وريتي


شفت وليفي رجع وتهلل وجهي أقوم أعمل قهوة نشربها سوية


ردت ايدي بيدك للصبح ماسكها نرقص وندبك سوى ونقول موليا 


رايد وليفي يرجع وتهل لياليا وسهر معاه للصبح ونقصد سويا


    د.شهناز العبادي

هل امسينا خارج الزمن بقلم/ زهرة فرحات

 هل امسينا خارج الزمن..

أم تخلى عنا الأمل..

نحن أمة تعشق الظلام...

الليل تفضل علينا..

اطبق علينا جناحيه..

الشمس تضحك منا..

القمر حزين علينا..

الوجع تجعد وجهه..

كلما نظر إلينا..

الصمت تعب من تلاوة الصلاة..

في حفل تأبين امجادنا..

المجد تبعثرت حروفه...

فسكنت رمال الصحراء...

هربا من عربدة الغرور...

الأرض تهيم حبا..

بعيدة عن ديارنا..

الدماء لونت سماؤنا..

فنزل مطرا..اغرق السلام والحب...

الإنسان التهم كل الحقوق..

تحول إلى وحش متهالك من عفن الموت..

ونحن أمة فاتها القطار..

فارتمت بين الاحجار..

تنحث اسماء غيبهم التاريخ..

كأنهم آلهة يعودون إليها...

كلما التهمهم الزمن ..

قلمي..

زهرة فرحات

اللقاء المستحيل بقلم/ سامر الشيخ طه

 (اللقاء المستحيل)

كان يوماً يوم َ التقينا جميلا

                         لم نذقْ من شذاه إلا قليلا

مرَّ كالطيفِ خاطفاً وسريعاً

                        ومضى عازماً يريد الرحيلا

كنتُ أرجو أن يستمرَّ ولكنْ

                        ساعةُ الحظِّ لا تدومُ طويلا

وقضيتُ السنينَ أبحث عنها

                          لم أجدْ للتي هويتُ سبيلا

كان حبِّي لها إليها دليلي

                          لم يفدْني بأن يكون دليلا

وتمرُّ الأيام في البعد عنها

                        وأنا من جوىً غدوتُ عليلا

وكما الغصن حين يذوي فجسمي

                      صار يذوي وصار يبدو هزيلا

وغدا الوجه من أسىً وعناءٍ

                              فاقداً عنفوانه ونحيلا

وأنا لم أزل وقد صرتُ كهلاً

                           في هواها متيَّماً وقتيلا

                  **********

يافتاةً تعيش في ذكرياتي

                       ليتها الذكرياتُ تروي غليلا

غير أن الذكرى تلحُّ فتضني

                          رجلاً كان في هواه نبيلا

                       **********

قلتُ علِّي إذا هويت سواها

                سوف أنسى وقد وجدتُ البديلا

غير أنِّي لم أستطععن هواها

                      أن أحِدْ  مرغماً ولا أن أميلا

فلتلك الفتاة مال فؤادي

                       لم يجدْ بعدها الفؤاد مثيلا

              ************

حُلُمٌ أن أراكِ منذ سنينٍ

                         غير أنَّ الزمان كان بخيلا

لم يُمَنِّ الزمانُ قلبي بشيءٍ

                بل على العكس كان يمضي ثقيلا

فكأنَّ اللقاء أمراً عسيراً

                          وغدا في حياتنا مستحيلا

               ١٩ - ١٢ - ٢٠٢١

                    المهندس : سامر الشيخ طه

پنبراس شعر بقلم// حافظ القاضي

 بِنِبراسِ شِعرٍ.     (البحر الطويل) 


بِنِبراسِ  شِعرٍ  ،  تخرقِين  المنابِرِ،

وحدقٍ  رصِينٍ ، عين، ليثٍ مكابِرِ. 

بِشوقٍ  رهِيفٍ ،  أرتجِيها  محبَّةً ،

لِيرتاحَ  قلب ،  مستغِيث  مجابِرِ .


تجولِين شِعراً  ،  بالحروفِ الجوائِد،

لتلسع   حنيناً  ،  باللّهِيبِ   الوجائِد.

فتزهو شطورِي، سكب، حرفي مودةً،

لتمسِين عِطراً ، فوق ، جودِ القصائِد.


فيا سيفِيَ، المسلولِ، رغم المصاعِبِ،

لَكَمْ كنتِ ،  عوناً شاهِداً  ، ربَّ لاعِبِ.

تنِيرِين  دربِي ،  نور  كونٍ  ،  وعِزَّةً ،

وتسقِين شعرِي ، بالوفاءِ ، المداعِبِ.


كليلٍ  عسِيرٍ ، هيجَ ، موجٍ  ومربِكِ،

تلومِيْ شِباكِي ، بين ،سرحٍ وشابِكِ.

تصدّين عصفأً ، قدر ، عزم المصدة،

كمِرساةِ  شوقٍ ،  تقطعِين المشابِكِ. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان.

هايكو بقلم/ اسحق حداد

 ليلة هادئة

يالهذا الضجيج

هل تسمعون صراخي!!


اسحق الحداد

الحديث أسرار بقلم/ محمد كحلول

 ما كل حديث أنت تصدٌقه 

ولا كل سرٌ فى الحياة يقال.

و لا كل وجه تراه جميل.

كم من دميم باطنه جمال .

من طلب العلا ينال غايته .

لكن البخيل للعزّ لا ينال .

تسعى للنجوم ولا تدركها .

فالنجوم عصيٌة لا تطال .

قال العرب السكوت حكمة.

الحياة هى لكل مقام  مقال.

إذا كان لا بدٌ من الموت بدٌ.

حياتك للكرامة قربان حلال.

من يعشق الجمال يكتوى به.

لك فى عشق زليخة  مثال.

كلٌ ما انغلق أمامك باب .

من الأفق ستفتح لك آمال .

لا يطول الهجر للأحباب .

بعد الهجر يكون الوصال .

من لزم البيت لا خبرة له.

إنٌ الحياة حلٌ و ترحال .

 الكبار هم للصٌغار قدوة .

فكونوا لهم مضرب أمثال.

إنّ طاعة الوالدين واجبة .

طاعتهم واجبة بلا جدال.

الحياة بعزٌ للمرء مكرمة.

و العزٌ بلا كرامة هو إذلال .

ماء الحياة بالذلٌ كالسمٌ.

و السمٌ بالعزٌ  ماء زلال .


الحديث أسرار


محمد كحلول 2022/1/9

قطار الصدفة بقلم/ راتب كوبايا

 قطار الصدفة 


تايكون 


على المقعد جلست ذات صدفة اعد الجبال ..

بنافذتي خربشات رسام وكأنه طيف فان جوج لا  محال ..

الساق ليست على الساق والأكتاف وصال ..

انفاس التلصص عيون الرسام ريشته عصية على الاهمال ..

كل ما يدور من حولنا ضجيج صمت اًمال  ..

رمال ..

نميل مع نسماتها  اينما حط الرحال..

الانتظار ظالم وصمت العاشقين استبسال ..

غموض الغياب مفقود يرنو  الى وصال ..

حين يأتي المساء نتابع اسفارنا بالخيال ..

عبثاً

نفتش عنا ، عن بعضنا لا نجدنا  وكأننا المحال ..

نتلصص على اهازيج صدانا بحروف المقال ..

نغوص في اروقة الروح  نفتش عن وهم كجواب للسؤال..

لا اجدني .. لا اجدك ، يتفتت الموال ..


حين صدفة تنهمر 

امطار عشقك على وجنتي؛

وحين فراق الملم ظلام 

الليل عن خيبتي !

تباً لهواك ..


Rateb Kobayaa

 🍂راتب كوبايا كندا

سيدتي بقلم/ صالح إبراهيم الصرفندي

 سيدتي

يا حمامة السلام

يا أنشودة المطر 

يا عطر الزمن 

إلى متى يتلاعب 

القدر بعمرنا

لي حبيبة في سلوان

في غزة 

في الخليج

اُمني النفس لقياها

تتحقق أمنيتي 

في المنام 

فألقاها

في عينيها قمر

يضيء اللقاء

والعطر يفوح من

ثناياها

تداعبني 

تشاغلني 

وفي الصباح تخفي

بقاياها 

أحاكيها وأبدي ما 

تساورني شكوكي

ويبقى السر

خفاياها

أخشى الاقتراب 

أخشى العناق

يا قدر 

هل قلبي من

ضحاياها

رويدك يا قلب

لا تهتف

لا تحزن

إذا ما بدت الغمازة من

وجنتاها 

أخاف لقياها 

أخشى من لهفي 

وزهرة ترتسم على

شفتاها

أنا الخطيئة

من يطهرني

من شوق لامس

يمناها 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

رسائل إلى الغيم✍️بسمة المالكي

 #رسائل_إلى_الغيم


مرحباً ...

 بلحن الحياة العازف على أوتار الورد 

لحناً شجيا ..


أما بعد : 

العين تحكي قصتي على معزوفة ..

أهكذا يقتلون الجياد؟ أليس كذلك ؟!


فماذا ندرك يا صديقتي ، عندما نكون بمنتصف الطريق لا وجهة لنا ، 

الإنارات خافتة ، السكون يخيم على أرجاء المكان .. 

لحظة فارقة..

 تقبع خلف سجون الروح..

 لا خيار لنا بين الأمس، اليوم ، و تجليات الغد ..

ظللت الطريقَ و المسير في رحلتي ..


هنا في المنفى تفقد الحادية عشر و أخواتها المعاني الزمنية ..

 تستبدل تلك المعاني بحيرة قاتلة .. ، استجمع كفي المتجمدة من هول الصدمة ..

 ذكريات الصندوق الأسود ، و أورقة الدماء المتخثرة في جسدي ..


ثورة عقل استنفذت كل أرصدتي ( العاطفية ، الفكرية ، الشغف ، الطموح ، و الأمل..) 

عندها خرس الإنسان الذي بداخلي ، 

 و سقطت الحاء دون سابق إنذار من أرصدتي الممتلئة- ب - حياة ، حرف ، حب ...) و بقيت وحيدة تحتضر ..


كنت أشعر بأني استهلكت نفسي تماماً ، 

 و أن الحياة استهلكتني حتى أصبحت الرسائل يتيمة بيد ساعي البريد ...


غادرتني كل تلك اللحظات الجميلة التي لم تكن بمحض من الصدفة ، 

و التي كانت باستطاعتها انتشالي من ذلك السقوط ..

و بقيت شفتاي تتمتم ليتها بتلات ورد جففت لتنتهي 

بين الأكف مراكب النجاة ..


روادني شعور حينها بأني أصبحت بطاقة محروقة..

 لا تصلح لشيء.. تزاحمت مشاهد العار ، و لازالت تبعات الماضي تهاجم بوحشية جدران رأسي ..

عصية النسيان ..


أُفلتت مني زمام الأمور..

 انحدر بلا أمل..

 بالتوقف ..

 وقفت عاجزة أبان تلك اللحظة ..

تغوص قدماي في أرض البؤس و الحزن، التي لا أصلح للعيش عليها ،أو التصالح معها ..


تدفقت تلك الأسئلة كالسياط ..!!

هل أهرب ، و إلى أين ..؟ 

و كيف للإنسان أن يهرب من نفسه، و مظلة القدر التي تظلله بتراقبات مخيفة .. ليقبع خلف أسوار المصير بدليل ضائع للعودة ، فؤاد فقد الأمان بداخله صرخات تمحو الوئام...


فما لبثت الروح إلا أن تتأرجح بين عقل ناضج ، يريد اعتزال البشر ، 

 و قلب طفلة تعشق جمال الحياة ..

عندما تكون نفسها أقرب إلى طفولتها ، لعبها ، هذيانها ..


فتشعر أنها ترى الجمال في حقائقه ،و معانيه..

 فتتجلى لذة الروح في سرور و رضاء ..

بل تصبح سابحة هواء..

 تبصر قطرات الماء ع الأغصان تلمع في عينها نقاء و جمالا ....


#بريد_واو_حاء

بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

لم أعد أعرف بقلم/ ندى

 لم أعد أعرف

          نفسي؟؟؟؟

💜

ماذا تعرف عني؟

 اسمي ما هو إلا حروف تنسج

 لست أنا....

 الهيئة الهادئة لا تنكر ضجيج الأرواح، 

أصرخ بالطرقات أحيانآ تعبيراً عن السعادة،

 أو ربمااا لإفراغ الحزن والغضب، 

أتمايل على ألحان الموسيقى الصاخبة 

     عندما أكون بأسوء حالاتي، 

       وأنزع دمعتي بطرف كفي ضاحكة، 

أثور فجأة رافضة لفكرة إنصياعي للضعف، 

    وأعود لعهد المكابر بنظرة متعالية،

 أنا هي الطفلة التي تفرح بالحلوى

 وتخجل من الورد،

     وتقدس فنجان القهوة، 

وأنا هي ذاتها.....

     التي تتحول لشوكة جارحة

       إذا حاولت إزعاجها، 

    هل تعتقد أنني جميلة؟

      ستتغير ملامحي فجأة

        إذا اختلت عهودك،،،، وكذبت كلماتك، 

    ووقعت في فخ الجهل بالتعامل مع صدقي،

 فلا ترسم لي صورة ثابتة في ذهنك، 

فهل عرفتني الأن؟؟؟؟

لا أظن !!!

 أحببتني؟

نعم...أعرف ذلك؛؛

 وهبت لك الدنيا وما عليها،

أعتقد أنّي فعلت،،،

 تجاهلتني؟ جرحتني؟

لم يعد يهم....

 لن أتعامل معك بالمثل،

 ولكن أظن أن روحك داعبتني ومضت، 

هل تعرفني؟

أشكُ ؟؟؟

 أنا أيضاً ....لم أعد أعرف نفسي..... 🖤

ندى@

١٠/١٠/٢٠٢٢

حمام بقلم/ عبدالله دناور

 حمام            تفعيلة المتقارب

____________

ْإلى الآن لم تأت أخباركم

ومن فرط شوقي

وطول انتظاري

فإنيَ أحسب ذلك من ألف عام

ْلذلك أرسلت رفّ الحمام

ْليسأل عنكم

فحمّلته نبض قلبي

ولهفة روحي

فإن عاد 

منكم سيكفي الفؤاد

 ْإذا جاءه بالسّلام

ِألستم على ظهر هذا التراب

ْفهذا المنى و المرام

..من اليوم

فوق الربوع

ْإذا ما رأيتمُ سرب الحمام

وقد حطّ فوق رباكم

وفي الجوّ حامْ

ألا فاعلموا أنّ قلبيَ

أرسله بالسّلامْ

...وبعدُ

فمسك الختامْ

تراكم عرفتم

لماذا أحبّ من الطّير

 طير الحمامْ

_________________________

د.عبدالله دناور.    ٨/١/٢٠٢٢


فنجان قهوة بقلم/ ليلى فرمي

 رائحتهاكافية لاعطائك احساسا باليقظة

تداعب حاستك الشمية وتنبه اعصابك 

فتمنحك شعورا بالنشوة

مخدر تعدل به مزاجك

تعاطيها يدخلك عالم الادمان

اذا نسيتها سهوافعليك الترقيع حتى 

 لا تسقط ،فهي فريضة لايمكن تركها

معشوقة وفية صادقةالمشاعر لا

تعرف الغدر ابدا

غليانها يشبه ثورتك عندالغضب

عندما تبردفهي تنصحك بالهدوء

اما سوادها فدعوة للعزلة في ركنك

البعيد الهاديء

ساحرة المفعول تبحر بك في عالم

التامل،للوصول الى ذلك تكفيك

لحظة مسروقة من الزمن ترتشف

فيها فنجان قهوة......بقلم ليلى فرمي

أجيء إليك✍️فريدة عدنان

 فريدة عدنان..أجيء إليك


أجيء إليك

بعدما أتعبني الرحيل

وتمزقت أوراقي على حافات الطريق

أجيء إليك

بعدما تاه زورقي الصغير

في بحر عينيك العميق

أجيء إليك

بعد صراع طويل مع الحنين

وبعد غدر السنين

أجيء إليك

وجرحي ينزف من الوريد

لعلي أختبئ في حضنك البعيد

من العتمة ومن الصقيع

أجيء إليك

هاربة من الزمان

من المكان

ومن البشر

أجيء إليك

وكلي أنين 

أبحث في ليلي الدامس الطويل

عن شعاع ضوء ضئيل

يحملني لأرى ابتسامة وجهك الجميل

وأنت تعتلي صهوة فرسك الأصيل

أجيء إليك

وعلى شفتي سؤال ثقيل

هل تراني وصلت أم،

لا زلت أجئ إليك؟!

ذَوَات مُتَدَاخِلَة✍️ محم ولد الطيب

 ذَوَات مُتَدَاخِلَة


إِلَى مَتَى تَظَلِّينَ فِي ذَاتِكِ قَابِعَةً؟!

قَلْبُُ تُدَشِّنُهُ مَتَاهَاتُ الْحَنِين

جِرَاحُُ تُلَطِّخ كُلَّ شَيْءٍ وَلَوْ بَعْدَ حِين

لَمَ نَعٌد وَطَناً جَرِيحاً

صِرْنَا الْجُرْحَ الذِّي لاَ يَنْدَمِل 

عُرُوشنا مُمْتَدَّةٌُ إِلَى أَقْصَى الْحُدُودِ

وَ عُرُوشُنَا لاَ تَتَّسِعُ إِلاَّ لِوَاحِدٍ وَحِيدٍ

فَهَلْ عَرَفْنَا أَيْنَ الْمَنْفَذٌ مِنْ عَتَمَةِ هَذَا الْجِدَارِ؟

أَمْ هَلْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُغْلِقُ الْأَبْوَابِ

الطَّرِيقُ مُمَهَّدٌُ أَمَامَ الرَّحِيلِ

فَقْرٌُ تَسَتَّرَ في الْجُدْارن

مَوْتٌٌ تُعَزِّزُهُ الْأَسْبَابِ

لَوْ تَأَتَّى لِي يَوْمًا

لِاسْتَعَرْتُ مِنَ الْمَنِيَّة أَظْفَارَهَا

وَقَتَلْتُ الْفَقْر وَ الْقَهْرَ وَ الْخَوْفَ

لَوْ تَأَتَّى لِي يَوْمًا

لَقَتَلْتُ الْيَأْسَ مِنْ قَلْبِ بِلْقِيس

لأنَّنَا بِتْنَا نَقْتُل الْحُبَّ ونَزْرَعُ الْيَأْسَ

حَتَّى تِلْكَ الأُنْثَى قَالُوا إِنَّهَا بَلَغَتْ سِنَّ الْيَأْسِ

مَتَى نَخْرُجُ إِلَى ضِفَافِ الْفَجْرِ نَغْتَسِل

كَتِلْكَ الْأُنْثَى التَّي تَرمي عَنْهَا الْقُشُور

سَنَبْذُرُ ذَوَاتِنَا فِي بِئْرٍ مِنْ جَدِيد

سَنُلْقِي عَلَى عُيُونِنَا ذلِك القَمِيص لنَرَى ذوَاتِنا وَلَو مِنْ بَعِيد.

محم ولد الطيب/ موريتانيا

براءة الحروف✍️ عيسى شيمي

 عيسى شيمي...فلسطين

خاطرتي النثرية...بعنوان براءة الحروف


****

على قوافي الغضب

رقصت حروف النصر

ترسم بمدادها الوردي

لوحة الحياة


تذرفها شهدا فوق 

شفاه الأمهات

تشربها أجنة البطون

تخرج ضاحكةً

وجنة الفردوس 

سريرها السرمدي


طيفها حصان أبيض

في جوفه ثلج وبرد

تحومه نحلات الزهر

تركبه ملائكة الرحمة

لتحرس اطفالاً باتوا

ينتظرون حب الحصيد

ومليح الحياة

وَسائِدُ اللَّيلِ✍️ثريا الشمام

 "وَسائِدُ اللَّيلِ


"

 يَغفُو اللَّيلُ، 

عَلىٰ وسادَتي

باكيًا حَزينًا

وَ أَحلامي تَركبُ صَهْوَةَ السَّهرِ

تَخرجُ عَنِ المَألُوفِ

تَتعرَّىٰ، 

تَتمادَىٰ...

تُبْحِرُ في غَياهِبِ الظَّلامِ

 بِلا اَسْتسلامِ

تُراقِصُ أشرطَةَ المَمنُوعِ

وَ تدَاعِبُ شَجَناً قَديمًا

مِنْ سِحرِ عَينَيكَ 

عبثيةُ الشّوقِ النَّازلِ مِنْ شِفَتَيكَ

تَدعُوني للنُّعاسِ

مُترنِّحًا ثَمِلًا

أشتاقُ لِذاكَ الشُّعاعِ

أُدَثِّرُ غَفوَةَ اللَّيلِ بِوِشَاحٍ 

أصنعُ خُصَلَ الشَّوقِ.. شِرَاعًا

وَ عِندَ الفَجرِ...

 أجمَعُ في سِلالِي 

بَقايا النَّدَىٰ مِنْ فَوقَ وَسائِدي 

يَتيمٌ فَجرُ الصَّبِّ

خُلِقَ وَلِهٌ ثُمَّ.. ماتْ!

(ثُريَّا الشَّمام /سوريا)

كنت شيئا ✍️سيد العقيلي

 كن (شيئاً)

يُحبّني

وفى القلب

لا يؤذيني،

كن لي

درباً يدُلني

عبر متاهات

السنين ٍ،

أو جسرا

اعدو 

عليه إلى

 الحنينِ ،

كن لي

أكن لك

نبضاً

ودنيا

فلا أؤذيك

ولا تؤذيني


         سيد العقيلي

زيارة ✍️حسان سليمان

 زيارة....

قامت تودِّعني ، 

وعند الباب استوقفتني ، 

وقالت بخفَر العذارى:

     .... أَعِدِ الزيارة

تلكأتْ قليلاً ، وأكملتْ : إن أحببت .. 

الدارُ وأهلُه ، قلوبهم تلهف لاستقبالك.

    مشيتُ خطواتٍ ، متعثراً بأفكارٍ راودتني فجأةً ، وبدأت تطرق تحصينات قلبي ، 

هل تَوَدُّ مني فعلاً زيارة أخرى ؟؟

لم أقوَ اصطباراً اكثر ، 

ادرتُ وجهي إلى الباب الذي منه خرجت ،

 فإذ بها متكئةٌ عليه تسند رأسها.

تبسَّمَتْ بسعادةٍ وقالت : اهلاً ... 

كنتُ بانتظارك ....

                 أَطَلْتَ الغياب

                                حسان سليمان

وَمَشَى هَزِيلًا ✍️عائشة أحمد

 وَمَشَى هَزِيلًا 

بَعْدَمَا أَصابَهُ الوَهَنُ ، وَأَدْمَن مُشْتَقَّاتٌ "العلاج" 

"حكيم" أَتْقَن لُغَة الوصفة ، طَالَمَا تَبَاهَى بعبقريته فِي تَدْوِينِ (رشتات )مرضاه 

الْمَرْءِ فِي مَرْحَلَةٍ الصَّلَابَة وَالْقُوَّة يتجبر ، يطغى ، يظلم 

لتتجرع أُنْثَاه مَرّ سقياه بِالصَّمْت صَبْرًا ، ودعاءا 

تَعَاقَبَت الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ ، وَالْأَعْوَام 

يَا ظَالِمًا لَا تَنْسَى فالايام دُوَلٌ ! 

ك بَيَاض الثَّلْج قَلْب طِفْلِه امتلكت ، وَمَا اشْتَكَت 

تَشْهَد لَهَا اللَّيَالِي الحالكات طُول السَّهَر ، طُول الضَّجَر 

وخليلها "المدعى "هناك تَحْت أَضْوَاء السَّمَاء يَلْهُو ، يَلْهَث بَحَثَا عَنْ أَجْوَاء السَّمَر 

خَارَتْ قُوَاهُ ، ، ، 

لَمْ يَجِدْ مُتَّكِئًا سِوَاهَا ، كُلَّمَا دُنَى مِنْهَا ذِرَاعًا توانت عَنْه بَاعَا 

أَي فُؤَادٌ ذَاك . . . مِنْ هَوْلِ الخيبات تُجْبَر 

بَات صَنَمًا لَا شُعُورًا مِلْك و رُمْح الْغَدْر فِي الْعُمْقِ اسْتَقَرّ . . .


عائشة احمد/الجزائر

غشاوة الرؤى✍️محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

غشاوة الرؤى


كلمات عابثة متسكعة على سطور غير مستقيمة، وسنوات عمر تتساقط سنة تلو أخرى، كأوراق خريف ذابل، بها نكهة الشوق المجروح، وخطى الحنين المرتعشة، وذاكرة هرمة موبوءة بالصدأ تارة، ومثقوبة بأضغاث أحلام تارة أخرى، الحزن ينمو ويكبر ويتمدد كشجر اللبلاب، الذاكرة شاحبة متعبة، لا نرى من خلالها سوى الجزء الأصغر من الحقيقة، بينما لا تمنحنا كل أسرارها، تنتحب فى صمت، دموعها تستعصى على النزول، 

انتظارا لغائب لا يعود، صرير الأبواب الموصدة، وزخات المطر المؤلمة، يؤلفان سيمفونية جنائزية موجعة تنذر بالنهاية، لم تفلح فى الإمساك بالحكايات التى أصبحت بلا ملامح، والمخبأةخلف حلمها البعيد، بردت أطرافها وإرتعشت، حين داهمتها العتمة والوحشة، وشتاءات وصقيع، كلها تضافرت لنهش روحها الرقيقة الطيبة، تضمد جراحات الأيام، تمشط شعرها الذى ينعس فيه الليل، تفتح نوافذها للنهار، وتغلق حقائب الشجن، ليست الوحيدة التى فشلت فى الحب، ولن تكون الأخيرة، غيرها الكثير أوقعهم الحب فى شراكه النوراني الخادع، ولأن روحها لاتعرف الذبول، بدأ جسدها يتعافى ويلتئم، 

نفحة من ياسمين تنتشر فى الأرجاء، وتبدأدورة الحياة والوجود من جديد، كلما إزداد المرء نقاء، إزداد تعاسة، والظلمة تبقى لبعض الوقت لا طول الوقت،  تبقى الجميلة رهيفة الملامح، تعيد ترتيب الفصول، وتكتب الحكايات من جديد، بعد أن إستفاقت من غشاوة الرؤى     .