الأربعاء، 24 يونيو 2020

قلائد الوجد بقلم / عماد أسعد

قلائِدُ الوجدِ
والوافر
------
وعَلَّمَنِي العَلِيمُ بِما هَدانِي 
مِنَ النَّبأِ العَظيمِ بِغُصنِ بانِ
فَقَلَّدَنِي الوِشاحَ الأرجُوانِي
ودَهَّنَ في العقُولِ بِتُرجمانِ 
حَبانِي أقتَفِي سِفرَ المَعانِي
وهَدهَدَنِي بِسِحرٍ مِن حِسانِ
رنَت تَصحُو  بِطَرفٍ  لِلمَآقِي
عُيُونٌ حالِمَاتٌ في الجُمانِ
فَكَلَّلَها  بِطَفلٍ   مِن  غُروبٍ
وأبهرَها شُروقٌ في العَيانِ
تَصابَى الَّلونُ بالقانِي المَعنَّى
تَراخَى الظِّلُّ مَخمُورَ العَنانِ  
وهَذَّبَنا البَنَفسَجُ مِن  عَبِيرٍ 
وبالتَّلحِينِ فِي عُمقِ البَيانِ
سَمَا يعدُو ويَنهَدُ في الحُمَيَّا
 فَقَلَّدَهُ  الجَنانُ شَذَا القِيانِ 
فَمَن رامَ الغَرامَ فَذا نِداءٌ
بهِ الأصوَاتُ تَعلُو باقتِرانِ
أهُشُّ بِخَافِقي بَوحِي ولفظِي
 عَلا هَمسِي وسَطَّرَ  بالبَنانِ
تَغَنَّى بالسَّرابِ دَنا بِحَتفِي
فَهَبَّ الظِّلُّ في فَنَدِ الجَنانِ
وَلائِمُ مَن تَذوَّقَ مِن جَناها
يذُوقُ الطِّيبَ مائدةَ الزَّمانِ
فلا خَشِعَت نُفُوسٌ لا تُبالي
ولا نَكَثَت   قلوبٌ  بِارتِهانِ
وهذا القلبُ وِكرٌ لا   يُحَابِي
شَدا التَّعبِير مِن لَحنِ الكَمانِ
سَيَبقَى حَارِسَاًيجلُوالخَطايا
ويَنهَلُ من صَمِيمِ الزَّعفَرانِ
----- 
د عماد أسعد

محنة بقلم / ماجدولين.أحمد صالح

محنة

ما بين وريقاتِ الذات و وهسيسِ الغفوة ..
رغباتٌ وأفكارٌ بانت عليها ملامحُ الاحتضار رغم
تمسّكها بحبال البقاء ..
لا رقابةَ على أفعال الدهر  ..
الحياةُ تعزف عن استقبال وجهي التليد، لكأنني طريدُتها لاستسلم ..  
شحّت أنفاسُ الحلم ،أتعبتْه تقلباتُ المسير ..
بعضُ الأصدقاء استغاثوا.. مددتُ يدي اليمنى كي يهنؤوا ويعبقَ الفرح ُفي أرجائهم .
لكنهم..  بتروها.. بدّدوا غيومَ الوفاء فوق سقفي الشيم .. 
سأصفّقُ لهم بحرارة فقد أهدوني أرقى ألوان القسوة
أيها الصبرُ  لطفا.. لتخمدَ نارُ الغصص عسى طوفانُ الروح يهدأ .
بينما تكفكفُ الحروفُ دموعَ المشهد الذي كان يحلمُ بعناقٍ طويل .. 
وحدهما عيناك المشتعلتان بلألىء الحبّ والأمل ترافقانني كشعر عاجيّ رهيف ..
تغربلان انكساراتِ ظلّي، لتحملاني إلى حيثُ الهناء فأقبّلُ شفاهَ الحياةِ بلا رهبة .

ماجدولين أحمد صالح/ سورية

طال الغياب بقلم / عماد الكيلاني

طال الغياب

طال الغيابُ .....
فماذا سنخبِرُ البحر في المساء ؟
اذا سكنَ الموجُ وانتكس البهاء 
واذا هبّ النسيمُ وشقّت السماء
والليلُ أرخى سدوله وغاب الضياء
أتُرانا سنقول للبحر إنتظـــر ؟
أتُرانا سنقول للموج إنكَسـر ؟
ماذا عسانا نقول اذا عزَّ اللقاء؟
طال الغياب .....
أتراهُ يأتي البشير بعدَ العِتاب !
ويخبرنا الحكاية كلها والاسباب 
ويعطينا بعد انتظارٍ منه الجواب 
أتراهُ يبقينا على وجعِ البكاء 
ونظلُّ نندبُ حظّنا اذا حلّ وغاب !
ماذا سنقول للشمس إن جلست
وإن توضّأت بدموع الوجع 
واذا ما صمتَّ هُنيْهَة صفير القمر 
أتراهُ يندبُ النجمُ حظّه طول الغياب !
قُلْ لي ماذا اذا بحثتُ عنك 
ولم أجدك 
كيف سأستحمِلُ حروف الجواب ؟ 
طالَ الغِياب ..... !
(٢)
فأنا إن ارهقني انتظارك 
فلن يُخيفني بعض الارتياب 
وفي قلبي يقينٌ ليس ينقصني
سوى نهرٌ يفيضُ مع العتاب 
سوف أرسل للنجوم بالليل أسئلتي 
تحملها رصاصاتُ الرحيلِ 
وعلى اجنحة الوداع اترك الأسماء 
لتعود ببعض حكايتي مما يُستطاب 
الوردُ تذبلُ بعد موعده الأوراق 
مثلما تتساقط من دمعها اللبلاب 
هنا يتوقف القلم الذي بالدمع 
قد رسم الخِطَاب ...! 
وهنا أشرعة المراكب تلقي حبالها لتعود
وعلى مرافيء الرجوع تبدأ بالانسحاب !
يا مواعيد الطيور التي هاجرت عمراً
اصابها وجعٌ يخيط بدمعهِ سطور الكتاب
طال الغِياب ......
أترى سينطق ولو بالهمس ورق الزيزفون 
ويرمي حجارته صخرُ الوجع فرق الجفون
ستعانقُ العيون بالدمع نهرٌ فوق الخضاب 
وترتجف السنينُ اذا اعتلت رأس الهِضاب
فيا أيامُ ويا أحلامُ ويا أوهامُ يا عِتاب ..
يكفي انتظار تغيرِ الزمن العتيّ مع الرُّهاب
طالَ الغِياب ..............!
نعم لقد طالَ الغياب ....!
(د.عماد الكيلاني)

أتساءلْ: أَلَمْ تتَعَلَّم ؟بقلم / عماد الكيلاني

أتساءلْ: أَلَمْ تتَعَلَّم ؟
٢٥-٦-٢٠٢٠
ألَمْ تَتَعَلّم ؟
وكلُّ هذه السنواتُ التي مرّتْ
ولمْ تَتَعَلَّمْ !
والتجاربُ الكثيرةُ التي وقعتْ
ولمْ تَتَعَلَّمْ !
والناسُ الذين قابلتهم وعرَفتْ
ولمْ تَتَعَلَّمْ !
واللقاءاتُ والقصصَ التي سمعتْ
ولمْ تَتَعَلَّمْ !
ألَمْ تَفْهَـمْ ؟
أنّ زمانكَ الذي عشتهُ قد تغَيَّرْ
ألَمْ تَفْهَـمْ ؟
أنَّ عمرَكَ الذي قضيتهُ تتَحَسَّرْ
ألَمْ تَفْهَـمْ ؟
لنْ يعودَ مرة اخرى ولن يتكَـرّرْ
ألَمْ تَفْهَـمْ ؟
ألمْ تفهم ما يجري حولك يوماً
ألَمْ تَفْهَـمْ ؟
وبكلِّ ما جرى فيهـا ولمْ تتأثـر!
ألَمْ تَفْهَـمْ ؟
ولمْ تَتَعَلَّمْ !

تانكا بقلم / أيمن حسين السعيد

تانكا
لا أقيس بالسنين فراقك
ولا أحصي دونك الأيام
فعلى شاشة القلب
أرى 
مسار الطعنة.
***********
I do not measure your years sparated
I don't count the days 
On the heart screen
I see
The course of the stab.

ايمن حسين السعيد/سورية

جلباب حياة بقلم / جواد البصري

-جلباب حياة-
   🌷    
قطفَ !!
الصبحُ الجميل
من زهوري الذابلات
غفوة الليل الكئيب 
من سرير البتلات
عندما اشرقت بالروح
شمس الكلمات تسكب الأضواء 
بعيون الياسمين
   🌷
لبست تلك !!
الزهور جلباب الحياة
وَ مَضتْ تفتحُ الأبوابَ
كي يعانق زهوها رفرفةً كانت هناك
تحت ظل الإنتظار
   🌷
وزقزقة عصفور تماثل للشفاء
بعد أوبةٍ من رحلة شقاء
للسفرِ الممضّ
في ذاكرةِ الأشياء
منفاه قربَ الأرضِ
في قلوب الباسقات

جواد البصري 🌸

الصهر المصلح بقلم/ أيمن حسين السعيد

*الصهر المصلح*..ق..قصيرة
.بقلمي.أ..#ايمن -حسين- السعيد...إدلب..الجمهورية العربية السورية.
أصبحت موقناً تماماً، أن النفس البشرية ثابتةُُ في خلقها، وطبعها كما المادة... التي هي جزء من الطبيعة تخضع لقوانينها، كالطاقة والجاذبية ،وكذلك العقلية البشرية، تخضع لطباع ثابتة خلقها الله، وتجري حسبما كونها وقدرها في مجاري تعاملها مع نفسها ومع من حولها.
فكل إنسان وكل شعبٍ له طباعُُ معينةُُ وطريقة ونهج وأسلوب معين في هذه الحياة، هي الغالبة والسمة الأبرز له .....وعندما كانت تنتاب الشعوب عبر الزمن والعصور نوبات الجنون والتدمير والتحطيم كان  الله يرسل الأنبياء والمصلحون الحكماء ليضعوا حداً لجنونهم وضلالهم وابتعادهم..عن المنطق الرشيد والعقل السليم.
وبعد انقطاع الرسل، وختامهم بمحمدٍ عليه الصلاة والسلام.. تصدى لهذه المهمة العقلاء..الحكماء....وفي بعض الأحيان المجانين..فكانوا يقودون الأمم إما  نحو النجاة وإما نحو الهلاك..لأهداف هم يحددون السير عليها للوصول لها.
تماماً كالفلاح الذي ينظم عملية ري أرضه عبر شقه وفتحه فجرات متساوية في البعد على كامل مساحة الأرض، ليمر فيها ماء البئر المتدفق بغزارة وربما يهمل هذا الأمر فيغمر الأرض عشوائيا..فيهلك الزرع بسقايته العشوائية تلك.
سأحدثك ياصاحبي....... عن تجربتي بما يخص هذا الموضوع....كصهر ونسيب لأحد عائلات القرية...
إذا أردت ان تسألني كيف حصل النصيب فسأرد عليك بكل بساطة بأني طلبت من والدي أن يطلب لي زوجة العمر ،وبأني أريد أن أتزوج ابنة الشرشوط.
مع العلم أننا كعائلتين لم نكن على ود ووفاق أبداً فكل عائلة لها طباعها وأسلوبها وطريقتها الخاصة بعيشها من خلال سلوكها...المختلف..والمتباعد..فشتان مابين الكريم والبخيل..والخبيث والطيب...
في باديء الأمر، حاول والدي ثني عن الموضوع وبأن الشرشوط خبيث ومحتقر من أقاربه...ومعدداً لي نقائصه وبأن عرقه لئيم غادر حاقد تجاه جميع الناس وهو محب للمال ،حتى العبادة وكل صفاته في كفة وبخله في كفة ترجح عدم استحسان الناس له ، ولجحوده وعدم وجود ماء الوفاء وسحنة التقوى في وجهه.
ولكني حاولت جاهداً أن أفهمه.....بأن نقائصه لاتهمني ومايهمني زبدته ،ألا وهي ابنته..وأنني أريد أن أكمل نصف ديني....وهذا من صلب المثل العليا وسأسعى بزواجي من ابنته..أن يكون الشرشوط..كالبشر محترماً بين الناس وذلك من خلال تبادل ثقافة الطباع..
وافق والدي على مضض..سيما وأنه خياري قائلا:الله يقدم لك الخير...
وهكذا أصبحت صهر الشرشوط..الثاني..بعد النسيب والصهر الأول ابن أخته.المشابه له تماماً..أبو الفر...
وما ساعدني على موافقة والدي، تكفل جدي لأمي بنفقات خطبتي وزواجي بعد عدوله عن الحج للمرة الثالثة، بسبب تأزم حالته الصحية...مع تقدمه في العمر.
كان لقب الشرشوط لقب لعمي كناية عن بخله وتقتيره لدرجة أنه رغم كونه مدرساً...في الجيولوجيا فإن طبعه كان الغالب التوريث من والده الذي توفي على إثر تخلص زوجته الثانية وابنها ....الأخ الدكتورفي الاقتصاد غير الشقيق للشرشوط، بوضع سم الجرذان في طعامه..حسبما كان يشاع في القرية..ومما أكده لي عمي الشرشوط لاحقا وبأنه بعد دفن والده كان سيقدم شكوى بحق خالته وأخيه الدكتور يتهمهم فيها بقتل والده بل وبضربه من قبل دكتور الاقتصاد  وتشريح جثة والده ولكنه عدل عن ذلك..لنصحِ قريبٍ له مخافة سخرية واحتقار الناس ليس له ولإخوته وعائلته فحسب بل للطائفة ككل.
والسبب كان الذهب الكثير القديم.. من المجيديات والرشاديات العثمانية، والذي كان ابن عمه حبوش يتهم والد عمي الشرشوط بسرقة حقه وحق أبيه وزواج والد الشرشوط من والدة حبوش زوجة أخيه الذي تسبب بقتله  بعد مشادة بينهما  بسبب هذا الموضوع حين قام والد الشرشوط برفسه على صدره الذي كان يعاني فيه من سل متقدم ومستفحل فمات أبو حبوش على إثر ضربة أبوالشرشوط.
كان الشرشوط كوالده تماما يشبهه في قصره وسحنته السوداء ووجهه المجعلك..الذي كان لايبعث الراحة في نفس ناظره...
حاولت التقرب من عمي الشرشوط أكثر وأكثر محبة بزوجتي...وكان أول توجيه وجهته له..بعد فشل اثنين من أولاده في الحصول على علامة الامتياز  في شهاداتهم الثانوية ولا تؤهلهم لدخول كلية الطب والصيدلة على عكس أولاد وبنات ابن عمه حبوش الذين دخلوا أولاده الابن الأكبركلية الهندسة واثنتان من بناته كلية الطب البشري مما أثار حنقه وغيظه كونه لا يحب ابن عمه حبوش مطلقاً..فقلت له: بسيطة...تملك الكثير من المال ...أرسل أولادك..إلى أوكرايينا وليدرسوا مايريدون..مثل ابن عمي صهيب الذي سهل لأولاده عملية تسجيل أولاده في جامعات أوكرايينا لاحقاً......فاستحسن فكرتي..ونفذها فسجل اثنان من أولاده الصيدلة في مدينة خاركوف أما الصغير فسجل في القبطنة البحرية في مدينة أوديسا وكم كانت فرحته عظيمة...وسروره عظيما رغم غصته بابتعاد أولاده عنه.....وافتقاده لهم خاصة في أعماله الزراعية التي سددت بعض الفراغ الذي سببه غيابهم في انجاز أعماله الزراعية، التي... كانوا يساعدونه فيها.....وليس العاطفي فهو..يحب اولاده كثيرا..ولكنه كان يميل إلى واحدٍ فقط منهم أكثر من غيره  وهو الأوسط.لتشابه عقليته تماماً مع عقلية والده.. وكان  يدرس الصيدلة ولايميل لابنيه الأكبر والأصغر كثيراً.
وهكذا كنت دائماً...مشغولاً...معه في معظم الأحيان بالعمل في رزقه وخاصة بعد أن تركه ولديه الآخرِين للعمل كمدرس في دير الزور والآخر لإلتحاقه بالخدمة العسكرية، وكنت كظله أينما ذهب طبعا..في العطلة الأسبوعية وإجازاتي الكثيرة من العمل..والتي كانت تسمى تشجيعية..لانجازي عملي الوظيفي باتقان وبزمن قياسي حيث كنت..فاهماً للحياة....مسايراً ومقتضياتها....مابين خذ وهات..وخد وعين..ونفع واستنفع....وحك لي لأحك لك...وكنت مقدرا للود محترماً لذاتي مع جميع الناس عارفاًقدري وحدودي..
ولذلك........ تكشفت أمامي حياة عمي الشرشوط تماما..فعرفت خباياها وخوافيها وغصت فيها إلى أذني..حيث عرفت أنه يمارس التقية في كل حياته وكلامه، وأن عقدته الكبرى في حياته ولم أتورع عن حل هذه العقدة والتي وعيتها على عداء قديم وحقد دفين من الشرشوط..لابن عمه حبوش.. بالدرجة الأولى
ولأقاربه والناس جميعاً حيث كان دااائماً يردد جملته التي كان لا يستحِ من قولها( أنا وأولادي الشباب ومن بعدنا الطوفان فليغرق الجميع إن شاء الله)

أبو حبوش رحمه الله كان كابنه حبوش جميلا وسيما طويلاً فارعاً..ذكياً كريماً دمث الأخلاق وصاحب نكتة وللأسف توفي مسلولا على إثر ضربة أخيه أبو الشرشوط على صدره..كما أسلفت لك سابقاً ياصاحبي
أما أبو الشرشوط فكان أسود البشرة قصيراً ربعة ذو وجه مجعلك لا يسر الناظر له...كعمي الشرشوط... تماماً..والذي مات بدس سٌم الجرذان ِفي طعامه من زوجته وبالإتفاق مع ابنها الأكبر وأخيه غير الشقيق..دكتور الاقتصاد..وكل هذه الأحقاد والنهايات السيئة سببها الطمع والتكالب على الدنيا و الرزق من الأراضي والذهب الكثير..والجاه...ولسؤود والتفاخر..لم يرومه أي من ذرية والد عمي الشرشوط ولن يرومونه أبداً حسب قناعتي..لإحتقار الناس لهم رغم غناهم.
كانت نظرة الناس للشرشوط..غير محترمة فكانوا يصفونه بالخباثة والدهاء وبأن في قصره فتن وخبث شياطين الأرض كلها كوالده تماماً الذي سرق حصة أخيه أبو حبوش من ذهب المجيديات والرشاديات ولم يعطه سوى عشرة مجيديات ذهبية في حين أنه أي أبو حبوش يدعي بأن والده كان لديه أكثر من خمسة آلاف مجيدية ذهبية وعشرات الآلاف من الرشاديات وأنه رآها في قففها المصنوعة من القش وأنه كان عددها يتجاوز الثلاثين قفةً وتم اتهام أخوه أبو الشرشوط بسرقة..حقه منها.ولم يعطه وأخيه الثالث صالح...من الجملٍ أذنه.
كان حبوش كريماً ذكياً دمث الأخلاق وتفوق على الشرشوط في كسب ود ومحبة الناس وبالإضافة لحصوله على شهادة جامعية في الرياضيات..وزوجة غنية جمييلة.
أما الشرشوط الجامعي الجيولوجي..فبخيلاً...وليس اجتماعياًمطلقاً فهو لايهمه الناس بقدر مايهمه..أن يكون غنياً..بأي طريقة كانت عنهم بماله ومقتراً على نفسه وعائلته في بداية عشرتي ومعرفتي به وعلى الناس..ومتزوجاً....من أمية قريبةٍ له وتكبره بخمس سنوات ويحب في قرارة نفسه أن يكون زعيماًعلى أقاربه وموجهاً لهم..بداعي حرصه عليهم..وهو عكس ذلك تماماً..فهو لايحب إلا نفسه وأولاده ولا يريد لأحدٍ أن يفوقه وأولاده غنىً ومالاً ،فزوجته لايحبها إن لم يستفد منها......وكان يولي اهتمامه للغنى وللمركز الاجتماعي من خلال شهادات أولاده الجامعية كأولاد وبنات ابن عمه حبوش..وعوض ذلك...بدراستهم في أوكرايينا كما أسلفت ياصديقي..بغض النظر عن كرم وحسن الأخلاق والمعاملة الذينِ ما عهدتها فيه.
مدحٌ الناس لحبوش ابن عمه وزياراتهم له وخاصةً أقارب الشرشوط الذين لم يكونوا يولونه أي اهتمام واعتبار ووزن له رغم غناه ،ولكن من يده.. فبسبب بخله الشديد.... ووجهه الأسود الذي لاترتسم فيه ابتسامة مطلقاً
كانت نقمته تزداد يوماً بعد يوم  على ابن عمه حبوش.ويتربص به الفرص...فحاولت بطريقتي وطبعي أن أحل هذه العقدة لديه..ولم أجبن فأوضحت له أنه لكسب منزلة كريمة بين الناس عليه أن يكون كريماً.مستشهداً ببيت شعر لسيدنا الإمام الشافعي.
بأنه :
إذا كثرت عيوبك في البرايا وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب يغطيه كما قيل السخاء
مشعلاً له سيجارة بولاعة رونسون وضاءة...اللهب..وقلت له من العار أن يفكر كما فكر والده وأخوه الدكتور الغير شقيق في حل هذه الأمور والمشاكل فالطمع ضر صاحبه مانفع ، فنحن على عتبات القرن الحادي والعشرون ويجب أن نكون... عصريون..وزمننا عصري حضاري راقي متقدم وعليه أن يتقد فكره رقياً ويضيء كولاعة الرونسون..وليس كولاعة الجاز القديمةالتي يستخدم الجحف فيها.
ألا تأكل اليوم  خبزاً...ينضج في فرن اوتوماتيكي ويعمل على الكهرباء والمازوت..فيما سابقا كنت تأكل خبزا ناضجا بروث بقر مجفف وعذق الحشيش بل وتنام شتاءً على مصطبة التنور طلباً للدفء بينا التكييف...بلمسة زر من الكونترول تحقق مرادك وتلبي رغبتك.
وقلت له أنا لا أدعوك إلى التخلي عن كرامتك وأن لاتستنكر تهمة أبو حبوش لوالدك بسرقة الذهب ولكن أدعوك أن تسترد هيبتك ومكانتك بالطريقة التي تتناسب وسيارة الفورد الفارهة التي تقودها..كل يوم ولا تجعل تفكيرك كجرارك الماسي العتيق المصدي والمهتريء.
فيا طويل العمر..... نحن في حاجة للإستقرار بعد أن أرسلت أولادك إلى أوكرايينا لدراسة الصيدلة والقبطنة، 
 وقريباً ستفرح بشهاداتهم ،كما أبناء وبنات حبوش سيفرح بابنه المهندس وبنتيه الطبيبتين...في جامعة حلب..ثم أنه لاخطر يتهددك من ابن عمك حبوش الذي لا يكترث لأمرك..
فأنتما من نفس الجد والعائلة..ولتنس إهانة عمك لوالدك..واتهام حبوش لوالدك بأنه من تسبب بموت والده....ولتتقربوا من بعضكم البعض ولتبدأ أنت بذلك..ولتطلب خطبة...ابنته الطبيبة لابنك الأوسط المحبوب لديك...الصيدلي.سيما وأنه يريدها ويحبها فقد أخبر زوجتي بذلك،وليكن الأمرعند مجيئه صيف هذه السنة.فإذا ماتزوج ابنك ابنته زادت أواصر القربى والتآلف ،وانتقمت لوالدك وكرامته...وسيعود الناس إلى بيتك ومضاربك...شرط أن تكون سخياً وراقياً...وأن تكون ودوداًومبتسما داااائما..
ضحك الشرشوط...حين قلت له..هذاالكلام إذاستطعت اقناعه  بما عرضت عليه من حل عبقري...ولم يكن في التقاليد مايسمح لحبوش أن يأبى على الشرشوط ابنته لابن ابن عمه ولو كانت النار مشبوبة.
كانت مرحلة شاقة في الخطوة الأولى فلما مشيناها عسر العسير وتباعد الأقارب...
إذ أن أخوه غير الشقيق دكتور الاقتصاد وخريج ألمانية الشرقية الذي اتهمه الشرشوط بقتل والده وخالته، وابن عم حبوش ومتزوجاً من ابنة حبوش رفض أن يصبح ابن أخيه عديله وهدد بطلاق ابنة حبوش منه كونه زوجها  بل إن حبوش نفسه رفض الأمر جملة وتفصيلا وبشكل قاطع ونهائي  رغم ذهابي شخصياً بجاهات من أهل القرية كلها متعللاً برفض ابنته.
وبدأت ألحظ أن الشرشوط وهو ذو المكر والغرض الدفين،قد أخذ يتململ،فكان علي أن أبدد ما أخذ يتراكم في خلده موحياً له أن ابن عمه هو الخاسر وأن ابنه ألف امرأة تتمنى ظفره وخاصة وأنه سيصبح صيدلانياً
وعدت إلى مطالبته..... بأن لايفكر بعقلية من سلف ومضى،وقلت له:لا تتعلق بالأوهام ولا تندفع وراء تقديراتك الخاطئة وظنونك السيئة..فليس بينك وبين ابن عمك ما كان بين أبويكما..ثم أن مقامك وثراؤك..موطد فلا تظهر لابن عمك الجفاء هكذا وكن راقياً فنحن في عصر الرقي في الفكر والسلوك.
كان الشرشوط ابن عصره وأحسبني كنت عبقرياً ومصلحاً ولكن في الحقيقة كنت غبياً.
فبعد أن فكر..ملياً الشرشوط أقام دعاوى في المحاكم على أخيه الدكتور غير الشقيق..من أجل رزق متنازع بينهما..مما أدى إلى تصادم أولاده، الذين كانوا في عطلة من جامعاتهم وفي زيارة للوطن، مع عمهيهما غير الشقيقين لوالدهم الذين تعاطف معهما أختا الشرشوط وأولادهما كونه لم يعطهما حقِهما من رزق والدهما.وجرت معركة انتهت بذبح يد الشرشوط بسكين بيد أحد أبناء أخته، والذي كان شقيقاً لعديلي أبو الفر مابين الإبهام والسبابة وتعور أولاده وأعمامهم...وهرب الجميع مخافة القاء الشرطة القبض عليهم..بعد سماع اطلاق الرصاص من مصدر لم يعرف من هو بالتحديد ،ولم يصب أحد ولله الحمد جراء إطلاقه.
كنت وقتها مقيماً في بيت اشتريته في المدينة ووصل بيتي الشرشوط ليلا وأسعفته بسيارتي..إلى طبيب أعطيته بعض المال كهدية ورشوة لضمان سكوته وعدم إبلاغه الشرطة..خاصة وأن كمية الدم التي نزفها الشرشوط كانت كبيرة ،ورفض تخديره وخيط الطبيب الجراح سبع قطب واصلا الفجوة مابين الإبهام والسبابة..
واختبأ الشرشوط ومن ثم أولاده عندي مدة عشرة أيام، لتكف الشرطةملاحقتها لهم و بحثهم عنهم، ومخافة على أولاده من القتل والأذى على يد أعمامهم وأولاد أخواته..البنات...أو إلقاء الشرطة القبض عليهم فلا يستطيعون العودة إلى أوكرايينا لإكمال دراستهم الجامعية.
لمتٌ الشرشوط وأولاده...وقلت له:كيف تضع أولادك الذين سيصبحون صيادلة وقباطنة في مواجهة هؤلاء الرعيان للغنم من أولاد أخواتك...تصرفك ليس تصرفاً مسؤولاًوعاقلاً.واحتسب يا أخي الله في رزق هو بالأصل فيه شبهة الحرام وأخذوه عنوةً عنك أخويك الغير شقيقين الدكتور والمهندس...
كنت أفضل حبوش على الشرشوط مثلي كبقية الناس لما فيه من صفات الذكاء والكرم ودماثة الخلق..على عكس الشرشوط الذي كان قصيراً و جافا ووجهه الأسود يكاد يقطر سما وحقداً.
ورغم محاولاتي الكثيرة لم أفلح في إصلاح الأمور مابين شرشوط وحبوش وإخوته..وتخرج أولاد حبوش والشرشوط...وأصبحوا صيادلة وأطباء..وقباطنة ومهندسين..إلى أن قامت الأحداث.في سورية..فكان أن قام أحد أولاد الشرشوط، وهو الصيدلي المقرب من والده بالاستفراد بحبوش وهو مقنعاً، أثناء عودته ليلاً من زيارة لأحد أصدقائه...وقام بضربه.بعصا كسر فيها يديه ورجليه..حقداً لرفضه زواجه من ابنته رغم أنه تزوج من طبيبة أسنان ،ولم يتماثل للشفاء إلا بعد شهور ثلاثة..ومن غير أن يعرف حبوش من فعل به ذلك.
وحرض الشرشوط الجيش على أخويه غير الشقيقين متهماً...إياهما بدعم الثورة والثوار...وليخرجا من الإعتقال وهما لا يكادان يقويان على المشي من شدة الضرب والتعذيب..بعد دفعهما رشوة وكون أنه لم يثبت ما ورد في تقرير الشرشوط بحقهما.
ليقوم أحد إخوته بدفع مبلغ من المال لأحد عصابات السرقة والخطف.. المحسوبة على مايسمى الثورة...فتستفرد بالشرشوط وهو يقود سيارته الفورد نحو أرضه...فيتم اختطافه وسيارته...وليخرج بعد ثلاثةأيام وهو يرتجف من شدة ضربه وتعذيبه بكبل رباعي، بعد أن دفع ولده الصيدلي فدية مالية لم يفصح عنها ،بالإضافة لمصادرة سيارة والده الفورد...التي لم يرها مطلقا بعدها..وكان قلبه يحترق لخسارته تلك السيارة الفارهة.
أخذت زوجتي بعد هذه الأحداث ،وارتحلت مفارقا القرية غير مصدق رواية الشرشوط ومظلمته..فهو دائما من يبدأ...وعندما يحصد نتيجة فعله يتمسكن مظهرا المظلومية والبراءة وهو دائماً بأسلوبه هذا يحول الأمور لصالحه عبر تضليله الحقائق دائماً...فتشتت.....الجميع بسبب الأحداث في سورية...والآن وهم على أعتاب...قبورهم..ولا زالوا يحفرون لبعضهم البعض..مستغلين الأحداث..ولكثرة..مارأيت من حقدهم ونفاقهم...كرهتهم حتى لم أعد..أتحمل جحود وتقية وتضليل  رؤية زوجتي.........التي تعبد المال كأبيها....للحقائق.فطلقتها..........وما عدت ألتقي الشرشوط ،ولكن لا ألبث أن أتعزى بآرائي الإصلاحية...العبقرية،فأقول في نفسي أني لم أفعل سوى مافعله المصلحون والأنبياء كما ذكرت في أول قصتي..في أن أمحو الشر والحقد من نفوس البشر بل ومن وجه البسيطة ،وما استطعت إلى ذلك سبيلا، لقد بقي الفعل هو هو ويقابله رد الفعل ،ولكن الأهداف تتغير، يتقاتل الآباء على رزق وذهب وامرأة وجاه ويصل بهم الأمر حد القتل والتذابح...في سبيل طمعهم وشهواتهم بينما هناك أناس آخرون يضحون في سبيل المجد، وكلهم في النهاية ياصديقي سال دمهم فمهنم من مات ...ومنهم من تعطلت قدرة جسده..وكنت كل الوقت أنصح بالإصلاح والتقرب والتودد ونبذ الخلافات وإصلاح ذات البين ولم أفلح ،ومايزعجني أنهم كلهم مثقفون ولكن طبعهم وعقليتهم دنيئة منحطة،ولاتستحق ذريتهم  أبداً المصاهرة...فهؤلاء عرقهم دساس لشر لا لخيرٍ منهم أبداً، أفلا يجب أن أكون ياصديقي من الخالدين!؟...
بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد...الجمهورية العربية السورية

أُنادم الشوق ...✍️ أ. عبدالله بو خمسين

‏‎أُنادم الشوق حيث الدن مترعة
لا خمر إلاَّ رضابٌ من فمٍ عبقِ

وأنت كالبحر خيرّ بعضُه خطرٌ

وأنت لي قدرٌ من دونه غرقى 

هيا اسقني كأس راحٍ أستشف بها 

كلَّ الجمال من الإشراق والغسق

وقارعيني كؤوسَ النخب أرشفها 

لأجل وجدٍ سرى في العين والحدق 

وأشرب الحب مزهواً بمبسمه

ظناً بأن شفائي من لماه رُقي 

شوقي إليه تباريحٌ تؤرقني 

وحالةُ النفس في حالٍ من النزق

أجلو به الهمَّ والأحزانَ من كبدٍ

عطشى ويُسعدها بالحب حين سُقي 

والفجرُ بين سروح الليل يمنحني 

سرباً من التيه عند النجم في الأفق

وأرمقُ الشمس صبحاً حينما اندلعت 

لسانها وأضاءت عتمةَ الطرق 

أفقتُ والخمرُ قد فاحتْ روائحه 

كعنبرٍ في ثنايا غادةٍ الشفق 

أُحس من ريقها خمراً يُذوبني 

أحسوه حيناً وحيناً أجتلي رمقي

بكل حينٍ أراها فتنةً قمَرت 

وزهرةً في سماء الحب في نسق 

منها كأني على غصنٍ يُراقصني 

نشوانُ والطائر المشتاق في الألق 

ياويلتاه فما للحسن حين غفا 

أفاق بين ضلوعي مثلما الفلق 

عبدالله محمد بوخمسين
.

قصيده : " وَسِرْتُ مَعَ الْقَمَرْ " ..✍️ أ. محمد وهبي الشناوي

قصيده :
" وَسِرْتُ مَعَ الْقَمَرْ "
----------------

بَيْنَ الْطُرُقَاتِ
وَالْدُجَىَ
قَدْ سِرْتُ وَمَعيَ
 الْقَمَرْ

أَرْقُبْهُ بِحُبٍّ
وَيَهْمِسُ لِي
سَيُثْمِرُ الْسَهَرْ

عَنْ فَتَاةٍ
تُغَنِّي لَكَ
فِي الْنـهَارِ وَمع الْسَحَرْ

تَشْدُوُ نَشْوَى
بِأَشْعَارِكَ
وَتَرْتَجِي مِنْكَ الْنَظَرْ

يَا شَاعِراً ..
بَاتَ الْلَّيَالِي
عَاشِقَاً عَبَقَ الزَّهَرْ

لَمْ تَجْنِي مِنْهُ
غَيْرَ بَعْضٍ
مِنْ نَسِيمٍ قَدْ عَبَرْ

لَنْ يَبْقَ لَيْلَكَ
تَائِهَاً كَالْغَرِيبِ
طِيلَةَ الْعُمُرْ

إنْ تَلْقَ يَوْمَاً
شَدْوَ شِعْرِكَ صَامِتَاً
فَقَطْ انْتَظِرْ

سَوْفَ يَأْتِي
أُقْسِمُ
سَوْفَ يُشْرِقُ الْعُمُرْ

الْحُبُّ ..
كَكُلِّ شَيْءٍ
بِالْحَياهْ لَهُ قَدَرْ

مَادَامَ قَلْبُكَ
هَامَ لِلُّقْيَا
وَبِالْحُبِّ شَعَرْ

مَادَامَ قَلْبُكَ
زَارَهُ الْشَوْقُ
فَسَوْفَ يَنْتَظِرْ

سَمْعَاً ..
وَطاَعَةً
أَيُّهَا الْقَمَرْ

سَمْعَاً وَطَاعَةً
سَوْفَ أنْتَظِرْ 

الْحُبُّ دُنْيايَ
وَعُمْري وَالْقَدَرْ

سَأَبْقَ دَوْمَاً
سَائِرَاً مَعَ الْقَمَرْ
--------------------
قلم ومشاعر:
( محمد وهبي الشناوي )
***********
قصيدة من سبعينيات القرن الماضي.

على أصابع الدهشة .. بقلم ✍️ سمرا عنجريني

على أصابع الدهشة
)
---------------------------
و..يحدث سيدي
ان يأتيني مخاض العذراء
أترَّقب ولادة ثمرة
من شجرة لاخضرة فيها
أخطو على أصابع الدهشة
أنزف خوفاً
أهطل ألماً
أفكر أن يتأبط ذراعي الممكن
كسمكة بحر ترتقي جبلاً
يتوسدني المستحيل سيدي
بكل فصول الحياة
........
ويحدث ...
أن أشتهي مضاجعة خطوتك
على شلال يعانق غربتي
في كهوف مخفية
تدغدني قطرات الماء
أعيد رسم ملامح السماء
ابحث عن نفسي
بين قطرة ..وأخرى
فتسبقني وحدتي
لرجل يبيع الكستناء
لقطَّة تقفز كجنية
تتحول أنثى ملائكية
بكل جنون الحياة
..........
ويحدث ...
أن أمد إليك سريراً مخملياً
لأصل إليك على سعف نخيل
انبثق في صحراء منسية
أدق بابك بيقين
لهفة المفاجأة تذهلني
القلب في حضورك
ينبض موتاً شهياً
شيئاً لا اعرفه
لا أفهمه
تبرد أصابع الدهشة
بكل لهيب الحياة
........
ويحدث سيدي
أن أقبض على ذاكرتي
أرتمي في هيكلك الجسدي
الضائع...الشره...كرمشي
أعيش إيقاع التمرد
أرقص على جرحي
أضحك في وجه الموت
كأنه كائن بشري
أتملَّقه بكبرياء قيدي
تلك الرقصة تجتاح بقيتي
لم أجدني هنا . ولاهناك
وجدتك انت ..
تعانق ظلي ...
وتنتظر الخطوة القادمة
بكل انطلاق الحياة
------------------
سمرا عنجريني/ سورية
اسطنبول

أيا قميصَهُ الحالكْ،،،،، بقلم ✍️ جورجينا شرارة

أيا قميصَهُ الحالكْ،،،،،

أيُّ قلبٍ دثّرتَ في الصّدرِ؟
أيحوي دماً في الشريانِ؟
أيتقنُ نبضاً في الثواني؟
وبالحبّ هل يدري؟
لو لم أرَكَ مع كلّ دقّةٍ تنتفضُ
ظننتُ القلبَ مصنوعاً منَ الحجرِ

أيا قميصَهُ الحالكْ
عن أزرارك أخبرني
إن لمسَتها أصابعُهُ
وأسكنتها بعراكَ
كم يتفتّحُ من زهرِ؟
أدري،،،
تساوي حروفي
عددتُها سبعاً في السّرِّ
لخيوطها منّي دعوات
ألّا تتقطّع أوصالُها
إن لامسَها جسدٌ مبلولٌ بالعطرِ

أيا قميصَهُ الحالك
كيفَ لياقةٍ أن تنامَ على كتفٍ
وخريرُ وريده لا يسهدها للسّحرِ
وكيفَ لكُمٍّ أن يترفّعَ عن زندٍ
ويهجرَ وشماً ولا يصبهُ من خدرِ

أيا قميصَهُ الحالك
أنبئني
إن خلعكَ،،،،حالكَ كيف من دونهْ؟؟؟
حتماً كلَيلٍ دونَ القمرِ
وجنانك احتالت إلى قفرِ
كيف تحيا إلى الغدِ
وفيك شوقٌ كشوق الصحارى للمطرِ
وشوق الكفيفِ للبصرِ
أنبئني
أيّ نوعٍ تمتلكَ منَ الصّبرِ؟،،،،

المثقف الحقيقي.. بقلم الأديب / حسين الغامدي

المثقف الحقيقي، يناصر البساطة.. يمجد للعفوية.. يتغنى بالحرف الزاهي.. الأديب رأس ماله حرفه.. وليس علاقاته..!
الأديب الحقيقي لايتزلف، ولا يتقرب من باب السلاطين وموائدهم، هو لايسيء إليهم.. وفي نفس الوقت لا يسخّر حرفه لهم..
الأديب الحقيقي، لايبيع كلماته.. فهي تعكس قيمه ومبادئه..
وقيم الأديب، الحياة في أسمى معانيها من شجر وبشر.. يناصر المظلوم والفقير والمريض والمتألم؛ يقف معه، يرفع من معنوياته، يضمد جرحه..
المثقف لايبحث عن جاه ولا مال، ولا يغويه من النساء إلا من كان حرفها عذب زلال..
وفي كل فن مدعي، فإذا رأيت من يبرز صوره بجوار الكراسي، ويتغنى بالمناصب، ويتفاخر بالوزير والأمير والمليونير.. فأعلم أنه مدعي. يتسلق على الحرف، ويتخذ من الانسانية جسر للوصول إلى جشعه، وعندما يصل يرمي العالم أجمع بفقراءه وبؤساءه وبسطائه.. يرميهم وراء ظهره..
ويعيش حياته بكامل أنان
يتها..

ماذا لو عدنا أطفالا ...بقلم ✍️ أ. شيماء زهير

ماذا لو عدنا أطفالا
لظننا أن القمر يسير معنا ، نحمل ألعابنا ونجمع صغار حارتنا لنعود للبيت إلى وقت الغروب ونبني من رمل الأرض جبالا ياليتني أعود طفلا لا افقه عن عالمي شيئا غير اللعب والركض وأنا أرتدي فستانا خمري اللون وأحمل في يدي حقيبة صغيرة الحجم ذات كتفين في داخلها بعضا من الحلوى أحب أن أكون جميلة المنظر مرتبة نعم يا جدتي أحن لتلك الأيام لأيام كنت فيها خلية البال لا أعلم في هذه الأيام ماذا جرى لي لقد تلوث قلبي بوحل الحياة وأتحمل ما لا أطيق يا جدتي لقد كبرت فوق سني وضعت في دروب الوهم وهاأنا أبحث عني بين ما تبقى لي من ذكريات وشوق لتلك الأيام هاأنا ألتزم غرفتي وأضيع بوحدتي أصبحت أعشق وحتى أكثر من لا شيء وأتامل عيون جدرانها الكئيبة وسقفها المقوس من ثقل وعبء السنين حتى غرفتي تميل للإنهيار نعم يا جدتي لم يتبقى لي ما أقول

شيماء زهير

شقاوة ... بقلم ✍️ أ. ود الوكيل عوض معروف

شقاوة
منذ صباي الأول،كنت أعشق نون النسوة كأني طفل بلغ الحلم قبل أوانه.
كنت أتعمد الخطأ فى حصة تلك الأستاذة التى يستحيل أن أتغيب عن حصتها ونصيبى من ذلك الخطأ، هو العقاب... قرصة من الأذن اليسرى. كنت أستلذ قرصتها وأفرح كثيرا، حتى اكتشفت أمري وصارت لا تسألني.
بينما تشرح حساب المثلثات والزوايا الهندسية
كنت اسأل نفسي؟...هل لعينيها زوايا
وماهو وجه الشبه بين تضاريسها... والرقم (٤)
 لكن أكتشفت ايضا ان بعض المثلثات؛ تؤدي للتهلكة
توقفت عن الدراسة ، بعد أن انتهى مفعول القرصة على الأذن اليسرى، أصبحت أستاء كثيرا من (جتا) و(ظتا)، عندما أسمعها أصاب(بالأرتكاريا).
و لماذا أدرس سياسة بسمارك الخارجية!
إذا كانت الداخلية أيضا لا تعني لى شيئا
 اما تاريخي مشكوك في أمره!! ، بعض الحقائق التى لم تكن عارية
لم اعرف حتى الآن ما الذى دار فى موقعة (الجمل)!
وهل هناك شيئا خفيا بين (على) و(عثمان) رضوان الله عليهم؟!
الأمر الذي حز في نفسي كثيرا و فقدت شهيتي للدراسة. كبرت وصرت رجلا فنعتوني بالجنون و الهذيان، فأحببت الوطن والفن.
ألم تلاحظوا بأن النون مازالت تلاحقنى!.
# ود الوكيل

شهريار ليس اسطوره ... بقلم ✍️ أ. خديجة فوزي

شهريار ليس اسطوره
هل تعلم ياسيد قلبي
كل ليله وبعد أن اطفيء كل ماحولي من أضواءتأتيني ..
تنير ظلمتي!!!
نعم تجلس على حافة سريري لاتتكلم فقط انا اكلمك ..
وانت تنصت لي ..
احكي لك سبع حكايات ..
حكاياتي القديمه والحديثه
ويطول سهري معك ...
ثم نرحل معاً إلى مكان لن يعرفنا فيه أحد ..
وانظر إليك ...
أراك مازلت بجانبي تسمعني وانا انظر الى وجهك وعينيك ..اراهما يتأملاني والف دمعة فرح لك تمطرهم عيوني ..
وتمتد يداك تبنيان عشاً في ملمس بشرتي ...
والعنق يرتاح في حضن وطنٍ..
جعلته يماماً وبنيت قصوره ..
وشدني إليك رخامة هديل صوتك ،
وكأنك تطلب مني اغفأة لانك تعبت من السهر ..
اتظاهر بأني نائمه خائفة عليك ،حين تمتزج لغة عينيك بعيني وشعلة أنثى قتلها السهاد ..
واروح في غيبوبة واراك تقترب مني وتضع على جبيني قبلة ...
ابتسم من فرحتي واقبل وسادتي وأراك ترحل كالزمن الهارب تضع علامة ..
وخلف الباب وانت خارج يهدر قلبي
وأقول في سري شهريار كان هنا ..نعم إذاً ليس أسطوره ..
واناااام في ثبات عجيب ..
خديجه فوزي /سوريا

ومضات ... بقلم / د. مالك حجيرات

قَالَت: قُل لِي غَزَلًا، لَم يُحكَ مِثلَهُ
مُنذُ الأَزَلِ...
قُلتُ: أنتِ الغَزَلُ، وَلا يَجوزُ الغَزَلُ
في الغَزَلِ
*****
وَراحَ يَخُطُّ أَلوانًا وَأَلوانا
ثُمَّ تَنَهَّدَ مِن فَرَحٍ
حينَ وَجَدَ الإنسانَ فيهِ
يَرسُمُ إنسَانا
******
أحَدُهُم مُحتارٌ في اختيارِ شيئٍ مِمَّا شَاء...وآخر تائهٌ في البحثِ عن لقمةِ عَشاء
******
وفي النهاية، لا يدوم إلَّا الحقُّ المبني على مبدأ وقوّوقوّة
*****

لأجلك عشقت الهوى .... بقلم / حسين حمد

لأجلك عشقت الهوى
وصبرت على لهيب الجوى
والضيم وحرقة النوى
قلبي من هواك أنكوى
وبنار بعدك قد أستوى
حبذا لو كنا نعيش سوى
أنت القلب وما قد حوى
وأنت العمر وما قد طوى
وأنت الدمع وما قد روى
من آجل هواك قلبي آلتوى
وسحر عيناك لقلبي دوا
حسين حمد / سوريا

بقلم الصياد... قصيده بعنوان....بحر عينيك


شو بحبك ... بقلم ✍️ أبو يوسف طارق يونس

(شو بحبك)

شو بحبك ياضو عيوني بشوفك جنب البير
بدي أحكيلك سر بقلبي والله سر كبير
لا تقول وافق بيك ويلي بدي بدو يصير
من الفرحة طاير قلبي وانت الفارس والأمير
بنيتلك بيت بتلة وبيقولوا عنها الشير
عالي شوية ياحلوة وفستانك والله حرير
وافق بيي ياعيني وبرأيو صاير تغيير
بكرى من الصبح جايي بدي أخدك ونطير
قلبي بيحبك قلبي وأنا عندك أحلى أسير
بدي من خدودك بدي شم النرجس والعبير
شو بحبك يا ضو عيوني بشوفك جنب البير

أبو
يوسف طارق يونس

تانكا .... بقلم ✍️ أ. ايمن حسين السعيد

تانكا
لا أقيس بالسنين فراقك
ولا أحصي دونك الأيام
فعلى شاشة القلب
أرى
مسار الطعنة.
***********
I do not measure your years sparated
I don't count the days
On the heart screen
I see
The course of the stab.

ايمن حسين
السعيد/سورية

لو كنتُ أعلم .... بقلم ✍️ أ.وداد الطحل

لو كنتُ أعلم
أنّ حبّك يحملُ
هذا العناء..
لغسلتُ خطيئتي
ونحرتُ آخر عناقٍ
حملتهُ حروفُك
ووأدتُ النّبضَ حيًّا..
وقلتُ..
إن إثمي لايفوقُ ذنبَك
حين جعلتَ الحبَّ
عابرَ سبيل
وسكبتَ الصّمتَ
في حناجرِ الشّوق
وألبسَتَ اللّهفةَ
معطفَ الشّرود ..

🍁☆فوانيس الحنين☆🍁✍️ عدنان غسان طه

🍁☆فوانيس الحنين☆🍁
على جدار كلماتنا
يرسم الشوق
فوانيس الحنين
فتطرز السماء
قوس قزح
على حين غرة
من الفرح
وتزهر الذكريات
َمع فنجان قهوة
وأجنحة الأيام تتراقص
مع أمانيها النائمة
على كتف التمني
مع وهج نسيم القلوب
ويتقاطر الدمع شجياً
من مقل العين 
مرحباً بالحب وأهله
وقناديل السماء
تبارك ظلال العاشقين
والحزن يغمض عينيه
خجلاً عند مرور المحبين
والقمر ينثر عليهم
من بهائه أقماراً تنير
درب أيامهم
{عدنان غسان طه}

تانكا ... بقلم ✍️ أ. عبد الجابر حبيب

تانكا
زهرة اللقاء
بطول امتداد النظر
عبرات الشهيق

بتلة بتلة
أحصي أيام الفراق
...عبدالجابر حبيب
.....

سال اليراع ...بقلم ✍️أ. هيام عوض

سال اليراع وفاض الشعر بالفكْرِ
لاصورةً ترتقي من صورة الشعرِ

يا شعر يكفيك من احساسنا صورا
ومُرسلوكَ اذابوا البَوح في الحبرِ

يا عذبَة البوح والدنيا تعاكسنا
الشعرُ يعلو على إغواءةِ الصدرِ

تلك الجميلة من منا سيقنعها
انَّ الحروفَ كماءٍ فاض من بئ
رِ

بقلمي

صباح الخير ..بقلم ✍️ نورة شلباب

صباح الخير والسعادة احبتي

انا موجودة في حياتك؛ لانك تقرأ حروفي كل صباح ..وتبحث عن أخباري بين الجرائد والصحف، لا تتكبر وقولها ..
قول أنك بدونى لا تعرف السعادة حتى وان كنت في قمة النجاحات
اعترف ولو مرة واحدة امام العالم ..أن قلبك ملك امرأة شرقية
ولا ينبض لسواها..

بقلم نور
ة شلباب

سيف من الويل ... ✍️ الشاعر / سعيد الفريس- مدونة كل العرب

كلانا على سيف من الويل
ماكث
نشد أيادي البعد والشوق عابث

نُرد إلى البيداء في كل ليلة
وحوشا يشظيها من الوجد حادث

سلمنا من العساف طافت رحالنا
عزلنا وأفنتنا الدموع النواكث

نسير على اللاشيء يذكي انطفاءنا
أنين من الأشواق والهجر حانث

وجزت دروب الوصل كفاك فارتمى
على شفرات الشوق قلب يغالث

ولم تنتصر يوما أباطيلك التي
زعمتِ وما زال اللظى منك باعث

تعاودني عيناك إن غادر الكرى
سماها فتبكيها الخطوب الدمائث

تكب من العبرات ما لا أطيقها
وتنفث ما تملي عليّ الخبائث

رمتني شبوب الشوق في جب يوسف
وذئب بقعر الجب جاث وحارث

ولم تعبأي يوما بما بي لأنني
صبور إذا ما الوجد بالقلب لائث

سرورك كان الحب في كل غُمَّة
وحزنك كان اليأس إن دب عائث

وسيف من التحنان يا هند هدني
غدوت به كهلا على الجمر لابث

فإن تنظريني الآن ما عدت أهتدي
إلى النوم إلا أن تكب الحوادث

سنا وجهك الخلاق يبري مساوئي
ووصلك يا حسنا مميت وغائث

 أتيتك كي أحظى بعلياك قبلة
تذود إذا نابت عليّ الكوارث .

سعيد الفريس

*************
هامش:

غالث :من غلث يقال غلث القوم :اي تقاتلوا بشدة

محاكاة ....بقلم ✍️ نادرة المدني

محاكاة

في معادلة العمر...تجتاحنا بعض الشكوى..وتلتحف قلوبنا الوجع..نخرس السنة الأنين..ولا معين لنا سوى الصمت...نمضي بوجل..والخطى مرتبكة دونما بوصلة مرور...لا يسعفنا الوقت..فنختزل الحزن..ونصارع كي نرتقي ربوة الصبر...مخاض الإنتظار لا يسفر إلا على ما اعتدناه.....فنصاب بحمى الهلع....ولا نبصر سوى لغة الحطام...وتشدق..وويل مستدام..لاشيء يرممنا..ويشفي صدورنا...ففي رجع الصدى انين وطن حوله البغاة إلى حطام

      #وجع

                  زعترة الوطن

نصوص هايكو .. بقلم ✍️ أ. محمود السليمان

غلالة بيضاء
تحجب وجه القمر
غيمة صيف.

نوارس البحر
تستحم على الشاطئ
صيف شتاء.

رغم الحزن
تتوشح بالأبيض
شجرة الياسمين.

أطفال المخيمات
لا يكفون عن البكاء
الجوع كافر.

حركات آسرة..
أيهما يقلد الآخر
بج
عة وراقصة الباليه.

نصوص هايكو ..✍️ توفيق أبو خميس

#Haïku

حُسْبَانُ عُمْرِهَا،
أَطْوَلُ بِمِقْدَارِ شِبْرٍ
ظِلّ نَخْلَة !

#توفيق_أبوخميس
23-06-2020

#Haïku

جِسْرٌ جَوِي ..
تَهْجِير الأسْمَاك مِنْ الْبَحْرِ
بِمَناقِيرِ النَّوْارِس !

#توفيق_أبوخميس
22-06-2020

#Haïku

مُطيِّر ..
بِتَلْويحِ جِنَاحَيْهِ
يَكِشُّ الحَمَام !

🕊

ضَحالة ..
فِي وَادٍ سَحِيقٍ
مَاءُ النَّهْر !

#توفيق_أبوخميس
22-06-2020

ومابين الرحلة والرحلة ..✍️ سارة أياد

ومابين الرحلة والرحلة

اخترت تلك التي كنت فيها بكامل عفويتي ،وأطلقت فيها العنان لقلبي حتى ينجو من عقد الحياة وضناكة العيش ،واغتنمت فرصة أن يكون لي نصيب من السعاده المستوحاة من البساطة والتواضع ،وكنت السباق لفهم ماتتوق اليه أعماقي حتى لا يسبقني اليها أحد ،فتكون في يده سيفا يقطع به وصلات وجداني .
🍁🍁

في مزاد الدم ...✍️ احمد حسين

في مزاد الدم

تقف الأنسانية تتعجب !!!
ألسنا نظراء في الخلق
كل يحمي نفسه ...
الوحوش لاتميزفيما بيننا
كلنا لهم أعداء... لاتعرفني ولاتعرفك ...
فالأحبة يتساقطون صرعى
وصار من جيش الصد شهداء

يامن كتب له الرب الشفاء
تذكر أخا لك في الدين
ٱسعف نفسا تمارضت
وبها أحييت نفسا عانت مر الداء ...

طالت سنة الموت علينا
اللعنة ...كم عانينا
مختبئين لاميتين ولا أحياء ...

ماأن أفتح نقالي
أحتار ماذا ...أكتب ...ءأقول البقاء في حياتك
أم أقول كتب الرب لك الشفاء ...
Ahmed hussein

تانكا ...بقلم ✍️ سمية جمعة

تانكا
شاطئ الوداع
عصا الترحال
يحملها العاشق

بلا حقائب
رحلة العمر الآخيرة.
سم
ية جمعة

هذيان.. ✍️ فراتسواز بديرة

هذيان
في  نوبات الهلع والذعر الشديدة يشعر الإنسان كما لو كان راقدا بين الأموات وهو ليس منهم ورو حه تخرج أمامه ملوحة له مودعة أياه فيظل يبكي ويصرخ طالبا منها العفو والغفران لتعود ....كما لو كان ملقى في بئر مظلمة مقيدة يداه وتدريجيا يختفي الصوت وتبدأ الٱلام المبرحة  ....عرفت أن القيامة من بين الأموات تعويضا مناسبا للألم المبرح الذي قد تشعر به وأن الصباح عندما يأتي معلنا أنك كنت تمر بكابوس مزعج وأن تلك الروح مازالت تسكن جسدك أن هذا وفقط كافي لتعويض أي ألم تمر به أو  كبوة ....عندما تجد من يقول لك لا عليك
أنا كفيل بحل المشكلات لا تحزن ...تعود الروح لمكمنها وتكفكف العين دموعها وتدب الحياة في جسد كان يرقد بين الأموات .......