الأربعاء، 24 يونيو 2020

ماذا لو عدنا أطفالا ...بقلم ✍️ أ. شيماء زهير

ماذا لو عدنا أطفالا
لظننا أن القمر يسير معنا ، نحمل ألعابنا ونجمع صغار حارتنا لنعود للبيت إلى وقت الغروب ونبني من رمل الأرض جبالا ياليتني أعود طفلا لا افقه عن عالمي شيئا غير اللعب والركض وأنا أرتدي فستانا خمري اللون وأحمل في يدي حقيبة صغيرة الحجم ذات كتفين في داخلها بعضا من الحلوى أحب أن أكون جميلة المنظر مرتبة نعم يا جدتي أحن لتلك الأيام لأيام كنت فيها خلية البال لا أعلم في هذه الأيام ماذا جرى لي لقد تلوث قلبي بوحل الحياة وأتحمل ما لا أطيق يا جدتي لقد كبرت فوق سني وضعت في دروب الوهم وهاأنا أبحث عني بين ما تبقى لي من ذكريات وشوق لتلك الأيام هاأنا ألتزم غرفتي وأضيع بوحدتي أصبحت أعشق وحتى أكثر من لا شيء وأتامل عيون جدرانها الكئيبة وسقفها المقوس من ثقل وعبء السنين حتى غرفتي تميل للإنهيار نعم يا جدتي لم يتبقى لي ما أقول

شيماء زهير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق