الأربعاء، 24 يونيو 2020

محنة بقلم / ماجدولين.أحمد صالح

محنة

ما بين وريقاتِ الذات و وهسيسِ الغفوة ..
رغباتٌ وأفكارٌ بانت عليها ملامحُ الاحتضار رغم
تمسّكها بحبال البقاء ..
لا رقابةَ على أفعال الدهر  ..
الحياةُ تعزف عن استقبال وجهي التليد، لكأنني طريدُتها لاستسلم ..  
شحّت أنفاسُ الحلم ،أتعبتْه تقلباتُ المسير ..
بعضُ الأصدقاء استغاثوا.. مددتُ يدي اليمنى كي يهنؤوا ويعبقَ الفرح ُفي أرجائهم .
لكنهم..  بتروها.. بدّدوا غيومَ الوفاء فوق سقفي الشيم .. 
سأصفّقُ لهم بحرارة فقد أهدوني أرقى ألوان القسوة
أيها الصبرُ  لطفا.. لتخمدَ نارُ الغصص عسى طوفانُ الروح يهدأ .
بينما تكفكفُ الحروفُ دموعَ المشهد الذي كان يحلمُ بعناقٍ طويل .. 
وحدهما عيناك المشتعلتان بلألىء الحبّ والأمل ترافقانني كشعر عاجيّ رهيف ..
تغربلان انكساراتِ ظلّي، لتحملاني إلى حيثُ الهناء فأقبّلُ شفاهَ الحياةِ بلا رهبة .

ماجدولين أحمد صالح/ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق