الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

لِنعقِلها و نتوكّل. بقلم //داود بوحوش

 ((( لِنعقِلها و نتوكّل )))


و إن بدت الإبتسامة على مُحيّانا 

و تعالت قهقهاتنا

 فبين قضبان الصّدر تُقبر الأوجاع

مُلتاع و ربّ الكعبة

تائه يُطوّقني الضّياع

قانون غاب صاغته ضباع 

ما عاد يهمني ان ربحت او خسرت

و لا أخبار من باع و ابتاع


طعم الحياة تبدّد

و ان استهوى السّوادَ

التّرفُ و البذخُ 

و سِيق الكلّ لهم رُعاعا

أ لا سُحقا لمن امتلأت بطونهم 

و غزا عقولهم الفراغ

لحى الله زمن الخصاصة 

زمن الفاقة زمنا فيه الجوع ذاع

بحرارة الحب نتدثر 

و بعرى الأخوة نتآزر 

نرد الجميل 

و بالصاعين نقابل الصاع

الأمانة حفظناها 

و قّرنا كبيرنا و رحمنا صغيرنا

و تواصلنا دون قناع 

لن نرمي المنديل

لن نستسلم لما شُوّه و ضاع

بأيدينا سنحيي ماضينا

سنكتب بالعلم أسامينا 

و سنقتلع الجهل من أراضينا 

بإرادتنا سنودعه آخر وداع

سنُحوّل ثورتنا

من انتقاضة جِياع

إلى قوّة صُنّاع و تصدير اختراع

فليسلم لنا الباع و الذّراعُ

و كذا اليراعُ

و لنعقلها و نتوكّل على خير راع


   ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

مرضت وما عادنني الأهل و الخلان بقلم// حكيم بن حميدة

 الجزائر 🇩🇿 تشرين الثاني ٢٠٢١م


"،،،مرضت وما عادني

الأهل والخلاَّن 

 للمؤمن ربٌّ يُغنِيه

ولو زاروني

 لن يُرجِعوا الحيَاة

لروحِي 

و مَا زادوا طولٌ

 لِكَفنِي 

وما وسَّعوا في قبري !!! 

كُنتُ انتَظِر ملَك الموت

لكن...

بدلاً مِن ذلك  مَلك الحيَاة

 فجأةً ،،، !!! 

زَارنِي  !!!"


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر تشرين الثاني ٢٠٢١م

رحيل بقلم // نور الدين سكاكني

 رحيل ..

ها أنا ذا اناجيك

بنغمة حنين 

أنشودة  فقد 

تكشف عني 

 كيف غدوت

ذات وداع

وانا وسط الطريق

فلم أعد أنتج

غير الحروف التي تنتحب

عندما يرتخي عنق المساء 

وتضيق مساحة الحلم

لا انيس بعدك اماه

فالتواريخ تنتحر

والزمن اصبح عبثا 

أتجرّع اللحظة

بطعم التيه..

نورالدين سكاكني/تونس✍

(قلوب بيضاء ) قصة مسلسلة بقلم//تيسيرمغاصبه

 (قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة 

بقلم:تيسيرمغاصبه 


-------------------------------------------------------------

   -٦-

،،، قطاف  ،،،


كان عادل من المترددين على معارضها بحكم 

مهنته كصحفي في جريدة يومية بصفحة 

الثقافة والفنون ،

فكان يجري معها اللقاءات الصحفية عن معارض

الفن التشكيلي ،وبالرغم من أن دلال كانت تشعر

أن عادل ربما لا يصلح تماما لهذه المهنة لأنه 

لا يمتلك الحس الفني الذي يعرف به الفنان 

وعلى الأقل المتذوق للفنون الجميلة ،

كانت ترى أن تحقيقاته الصحفية معها هي أقرب

إلى تحقيقات رجل الشرطة أو رجل السياسة 

بشكل عام،

لكن مع تكرار اللقاءات توطدت العلاقة بينهما 

 من الإعجاب إلى الاستلطاف وربما الحب، 

ولأن  دلال دائمة القلق على أسرتها وخوفها 

من فقدان أبيها ذلك الصدر الحنون والسند ،

وافتراقها عن أخواتها..وهي سنة الحياة ..

وخوفها من الدنيا وغدرات الزمن،فكانت تشعر

إنها بحاجة إلى رجل يمتلك تلك المواصفات 

ليحميها.. وكما يقال لتستند عليه ،

نعم ..لأن في مفهومها أن لافرح يدوم ولا حزن ،

ولان الأسرة اليوم في فرح ..فلابد أن..........

كانت أختها سناء تقول لها دائما :

-ليش ماتتركي التشاؤم والقلق وتعيشي حياتك ..

وتنظري إلى الحياة نظرة وردية؟

فترد دلال :

-لأن الورود دائما تذبل ..ثم أنا حاولت كثير

لكن الخوف تمكن مني .

بعد أن صارحها عادل بإعجابه بها ورغبته 

بالارتباط بها ،هي صارحت أختها سناء بدورها 

وإنها هي أيضا تبادل عادل نفس المشاعر ،

وفي إحدى زيارات سناء إلى معارض أختها 

دلال عرفتها على عادل وقالت سناء وهن 

في طريق العودة :

-أنا ما بدي أحبطك يادلال وانا بحترم قراراتك..

لكن..ما بعرف ليش انا مش مرتاحه لهذا البني آدم ؟

فترد دلال غاضبة:

-وانا مع إحترامي لرأيك ولثقافتك وعلمك 

يمكن تحليلك لشخصيته ما يكون صح هذه 

المرة..بعدين أنت ليش بتعتبري كل الناس مرضى

وبدك تحللي شخصياتهم. 

قالت سناء:

-والله أنت حره انا مابدي احكي معك اكثر 

بهذا الموضوع عشان ما تزعلي مني ..بس 

ياريت لو تفكري كويس لأن هذا زواج مش 

لعبه؟

قالت دلال حاسمة:

-فكرت كثير وموافقه. 


*   *    *     *     *    *     *     *    *     *     *

إثناء جلوس سناء مع دلال في الشرفة يرتفع 

صوت رنين هاتف دلال وكان المتصل هو 

عادل ترد دلال..ينبعث صوته الرخيم مخترقا أذنها..

ترتعش خجلا :

-كيفك دلال؟

أجابت بحياء مفرط:

-منيحه.

قال :

بدي أسألك إيمتى بيكون أبوكي موجود ؟

قالت بخجل وهي تخفي إبتسامتها عن اختها 

سناء :

-بابا كل يوم بيكون موجود .

قال بجدية :

-بدي أزوركم اليوم ؟

وهكذا يدخل عادل إلى الفيلا السعيدة من بابها 

ويطلب يد دلال للزواج وتتم الموافقة لأن دلال 

كانت قد أخبرت عائلتها من البداية بموافقتها ولم تعطي أي مجال أخر للنقاش،


ولأن الأب ماكان يهمه سوى سعادة أسرته ..وهو 

مقتنع بوعيهن وثقافتهن ويحترم رأيهن ؛فقد 

وافق ،

لم يكن فترة خطبة ليتم التعارف بها كما هي 

العادة ..بل أحضر عادل اسرته 

وتم الأمر بسرعة ..كتب الكتاب وتحديد موعد 

الزواج بعد أسبوع واحد فقط 


*    *    *     *    *     *    *     *     *    *     *


كان اللقاء الأول بعد كتب الكتاب عندما إتصل 

عادل هاتفيا بدلال واخبرها بأنه يرغب بتناول 

الإفطار معها في مطعم راق والتحدث معها في أمور حياتهما المستقبلية، 

وصف لها مكان المطعم ..


إرتدت دلال اجمل الثياب وخرجت لمقابلت عادل ،

لكن مع أزمة السير في الصباح تأخرت عليه  

ساعة كاملة..وعندما وصلت المطعم نزلت 

من العربة تجري إليه كالطفلة، 

لكن تفاجأت به ينظر إليها بعيون تقدح شرارا  ..

أمسك بيدها وجذبها بعنف وسار بهاإلى جانب 

الحائط بعيدا عن الناس ..لم يعطها مجالا 

للاعتذار.. إرتعبت أكثر من نظراته الحادة، 

لأنه فجأة تحول إلى وحش وقال لها:

-يعني بتفكري إنك بدك تلاقيني قاعد ببكي 

عليكي مثل الممثلين التركيين عشان تأخرتي علي ..من أولها ياوسخه ياوضيعه؟


ثم جذبها إليه وعاد ودفعها إلى الوراء لترتطم 

بالحائط ثم تسقط تحت قدميه والدم ينزف 

من جبهتها، وقال لها مهددا:

-لاتعيديها مرة ثانية؟

ثم ركلها بقدمه وغادر .


(يتبع....)

تيسيرمغاصبه 

١٦-١١-٢٠٢١

كاتم الصوت بقلم // رجاء بن ابراهيم

 كاتم الصوت


كانت تخترق ببطىٔ أرجاء البيت الشاسعة..

تحمل مشروبا لتوصله إلى غرفة ابن صاحب البيت وصديقه..

فجأة توقّفت ثم أخذت تتثبّت..

صوت منبثق من الغرفة....كلما اقتربت.... أيقنت وأنه صوت ابنها...ارتبكت وارتعشت يداها كاد الطبق أن يسقط من يديها

استعادت سريعا هيأتها بعد أن وبّختها صاحبة البيت وحثّتها  على أن تسرع خطاها وتقدم المشروب لابنها وصديقه المقرّب إليه والمحبوب...

أدركت باب الغرفة..استأذنت بالدخول..وبالها جدّ مشغول...

تخطّت عتبة الغرفة...وقع بصرها على فلذة كبدها...

تسارعت دقات قلبها..كتمت مشاعرها.. وارتدّت بداخلها ردّة فعلها...لمحها ابنها تعمّد بدوره تجاهلها..

انحنت لتضع الطبق فخانتها يداها واندلق الشراب يكسو بلاط الأرض...

ضوضاء عمّت المكان...تلاطم كؤوس...توبيخ انطلقت سهامه بلا هوادة موجّه لخادمة البيت...وانكسار عميق أصاب النّفوس وسكن الأفىٔدة...


رجاء بن ابراهيم  تونس

*رسالةُ مُسلم للإِنسانية*..بقلم /أيمن حسين السعيد


 *رسالةُ مُسلم للإِنسانية*..بقلمي/أيمن حسين السعيد..

 ١٦/نوفمبر٢٠٢١


أيُها العَالم ..يَا سُكان الكُرة الأَرضِية..أَهكذَا تَنقمِونْ!؟

حتَى مَا عُدتُم تَتحمّلُونَ وُجودَ المُسلمين المُسالمينْ

وَتُرسلونَ لهُم كُّلَ أنواعِ المَهالكْ

أهكذَا تَضيقونَ ذَرعَاً بهِمْ!؟حتَى تَكادُ سَاحاتُ الأرضِ 

لا تتَسِّع للمُسلمين فِيها و كأنَّها مُحرَّمَةً عَليهم

وتُجّمِلُون مِنْ أَجلِ مَصالحِكُمْ بذريعَة الإِرهابِ الأُكذُوبَة

فتَحتلونَ بُلدانَهم وتَسرقونَ ثَرواتهُمْ

وَتَقصِفُونَ حَيواتهُم فِي كُلِ الأَمكِنةِ

وتُهينونَ نَبيهُم باسمِ حُريةِ الرأي العَاهِرَة

وَتدّعُون أنكُم الضَحايا وهُم الجَلادُون

سَّأهيؤ إِذنْ لكِ أيتُها الإِنسانية نَشيدِي

وَأُعَرِيكِ مِنْ هذَا النِفاقْ ومِن نُقوش الكَراهيةِ فِيكِ

كَاشِفاً سَواد قَلبكِ الذي تَدّعينَ كَذِباً أنَّ لونَهْ أبيضَاً

 وَ أُميطُ الِلثامَ عَنْ أحقادِهِ المَلعونَة،

 الخَبيئة الدَفينة العَمِيقةَ فِيهِ

وأقولُ للعَالَم :

 ليسَ مِنَ الحِكمةً أن يُحاربَ المُسلمونْ

وأنْ تَعطشَ الأرضُ مِنَ الحُبِ و الرَحمَة

وَأنْ تُكشِّرَ ذِئابُ الشَّياطين عَن أنيَابِها

وَأنْ تَلمَعَ مَخالبَها مِثلَ أنصَالِ السُيوفْ

فَهلْ سَتبقَى أيُها العَالمُ هَكذَا !؟..إِلى أبدِ الآبدِين

عَلى مَصاطبِ الشَّيطانْ وَتُردَدِ الأَغَاني الشِّريرةَ

عَلى إيقَاعِ جُنونِ العُقول و الأحقَادِ الوَحشيَة

باسمِ الدُيمُقراطية وحقُوقِ الإنسَانْ

في اتهام المسلمين زوراً وظلماً بالإرهاب

بَينا تَغضُ الطَرفَ عَنْ ديكتَاتُورياتِ الإِجرَام

وَتسكتُ عَنْ حاكِمٍ هُنَا وهُناكَ

 يُضَّيقُ خِنَاقَ الحُريةِ والسلامْ عَلى الشَّعبْ

وإلَى مَتى تَبقَى دَاعِمَاً لِحاكمٍ يُبيدُ شَعبهُ المُسلم 

بِكُّلِ أنواعِ الأسلِحَةِ المُحرمةِ دَوليَاً

وَلا تَفعلُ شيئاً  مُدَعياً العَجزَ  والحَقيقة غيرَ ذلك

فلا حياةَ مِنْ رَحمَةٍ فِي الضَمائرِ المَيتة بالحِقدْ

فَعوراتُك أيتُها الإِنسانيةٌ، أصبَحتْ سَاطعةً كالشَّمسْ

فأيُ مٌخططاتٍ جَهنميةٍ تُعِدَّينَ للمُسلمينَ بَعدْ !؟

وَليسَتْ تَنتهِي وليسَتْ تَنتَهِي

وَأيُ مَصيرٍ كَارثِي تُحَضِّرينَهُ!!؟ للأَرض باسمِ السَّلامْ

وَمُكافَحةِ الإرهَابِ مِنْ أجلِ شَيطانِ المَالِ 

ومِنْ أجلِ أنْ يَعُمَ الإِلحَادُ والفَسادُ فِي الأَرضْ

وأنت تُغطِّينَ مِساحَاتِهَا بالحُروبْ

حَيثُ تَفُوحُ منك الشُرُورُ بِروائِحِ أَحقَادٍ مَقِيتَة

 فِي كُّلِ جِهاتِ وأركَانِ  العَالمِ السِتْ

آهٍ ..وآخٍ أيتُها الإنسَّانيَة

 مَتى أرَاك بيضَاءَ نَاصِعَةً بلا سَوادْ

كَسَلسبيلِ نهرٍ يَجرِي بالحُبِ مَثَلاً

وَلمَّ لَا..!؟فَمَا يُضِيركِ إِنْ عاشَ المُسلمونَ كِرامَاً وأحرَارَاً.

وَمَايُضِرُكِ إِنْ حَلَّ السَلامُ عَلى الأَرضْ!!!؟


بقلمي/#أيمن_حسين_السعيدأريحاالسورية

انتقام. بقلم // محمد علي بلال

انتقام

كلما أتيتهُ بفكرةٍ ما للخروج من مأزقنا، ذكرني بالأعذار والخيبات، لما تفحصتُ تضاريسه رأيتُ وراء كل جبلٍ سهلٌ ونهرٌ متدفقُ الحياة...

 بينما يشغلني بالمسائل؛ كان يتنعم بالنتائج منتظرا حلا آخر...

نصبتُ له فخا...

 إلى الآن ينتظر النجاة وأنا أنسج الأوهام!

محمد علي بلال/سورية.

أدهشتني أنتَ بقلم // عادل هاتف عبيد

 ( ؛أدهشتني أنتَ ؛  )


أحلامُكَ بركانٌ لا يهدأ

وأرضُكَ لا ترحم زرعًا

 أرضُ فيضاناتٍ وسيولْ

لا عيشٌ فيها يبقى

ولا عمرٌ فيها  يطولْ

أينَ تعلمتَ فنَّ القتل؟

تقتلني أنتَ وأنا المسؤولْ

يا قاتلَ ليلي ونهاري

يا قاتلَ قراري ووقاري

وتسألني عن القاتلِ والمقتولْ

يا مَنْ تذبح بعينيكَ شبابًا وشيوخْ

لا أدري كيفَ تعلمتَ الكِذبَ

على مساكين هواكَ

كيفَ جعلتَ الكِذبَ شرابًا معسولْ

كيف جعلتَ المسحور

بالعينين والشفتين والخدين

بلا عقلٍ يشربُ من كذبِكَ

فيسقطُ مديوناً معلولْ

أدهشتني أنتَ

رغم فلول المدّحورين

مازال   شباب الألفين

أمام جامعاتِ هواك

 يقفون طوابير زحام

يسألونكَ عن إستماراتِ قبولْ

موافقون  رغم الذبحِ 

وكأنهم خرفانٌ وعجولْ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد / العراق

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.....

لا تحسبي أبدا بأن محبتي

كانت مجرد نزوة وتزول

من قارب الستين ليس بعابث

أبدا وكل كلامه مسؤول

فأنا رأيت من النساء نماذجا

ماشدني يوما لهن فضول

قد كنت مثل السنديان صلابة

وعفافي سور دونه موصول

لكن طيفك قد تعتق في دمي

خمر تعتق بالهوى وشمول

من قبل خلق الخلق كنت بخافقي

نبضا يسافر بالمدى ويجول

فهناك طيف عوالم لا تنتهي

الكون عن آلائه معزول

وبلحظة الإشراق كان لقاؤنا

قد كنت أحسب حينها سيطول

من بعد ذاك اليوم مرت بيننا

بالعاديات عواصف وسيول 

ثم اختفت كل الزلازل وانتهت

وعلى الأديم مرابع وسهول 

خلقت بذات اليوم أجمل ظبية

فأصابني مس لها وذهول

سلبت فؤادي وارتقت بمشاعري

والقلب فيها دائما مشغول

مرت شهور لم تجد بلقائنا

عل اللقاء يعيده أيلول!!!!....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

ضياع. بقلم// علي غالب الترهوني

 ضياع

________


إلهي متى أرتاح ...

أسعف قلبي قبل أن أضيع ...

الناس عندي كأنهم أشباح. .

يأكلون الغلة ويسبون الملة ..

يفرشون الطريق بالورود ...

وينتظرون متى نعود ...

يضعون لنا الكمائن في الليل ..

ويذرفون الدموع في الصباح ..

حياتنا ليست حياة ..

ضاع كل شيء. ..

الأماني الجميلة ..

والوعود ...

لسنا وحدنا يا إلهي. .

لسنا وحدنا في هذا الوجود ..

لماذا لا نعيش في سلام ...

فليذهب الحكام والطغاة. .

ويختفي السلاح والجنود ...

وتعود الأرض كما كانت تجود ..

بالصلاة ...والفلاح ..

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

خيوط الفجر بقلم // محمد.محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

خيوط الفجر


البساطة قد تكون فى إضاءة شحيحة، تضفى على المكان شاعرية رقيقة، لا تجدها فى الثريات المدلاة فى القصور، التى تحيل الليل إلى نهار يغشى العيون، لو لم يكتشف أديسون المصباح الكهربائى، لكانت الشمعة سيدة الأضواء جميعها، 

يعيش على موارد روحه، لا يستسلم أمام ضربات القدر،  يقاوم طول الوقت، يفتح النوافذ والأبواب، ليطل الصبح المطرز بخيوطه الفضية، كل يوم يضفر لزوجته قبعة من الأزهار،

 تسير بهم مركب العمر فى بحر هادئ بلا أمواج، الرضا حافز نحو الكمال والجمال، ولأن القدر لا يحالف 

إلا ليغدر، تكاثفت غيوم السماء، وتسلل الوجع لينفذ إلى القلب وبهو الروح، برز الشيطان من مكمنه فى صورة صديقة أثيرة، دفعتها للتمرد على العيش، كيف لا وهى الجميلة، التى تستحق حياة أفضل، هناك من يقدرون ذلك الجمال وينثرون المال والذهب تحت أقدامها، لا حاجة لها لماء الورد والزعتر، هناك البرافانات الفرنسية الصنع التى تناسب ذلك الجمال الغير مقدر، وتمردت الزوجة، وفشلت كل المحاولات فى إعادتها، كانت حياتهما طيبة، قبل أن تظهر الصديقة، التى نشبت مخالبها، لتهدم عشهما الجميل، لا أسميها ذئبة، فحتى الذئاب لا تفعل مافعلته الصديقة، التى شجعتها على طلب الطلاق، وتهدم البيت، 

زميلته فى العمل، لم تتردد فى القفز وشغل مكانها ومقاسمته العيش، وكأن قلبها رش عليه الفلفل الحار، فى خطواتها عشق مدخر لم تبح به، تدعوه للإفطار معها، ولأول مرة يستشعر نداوة الهواء فى رئتيه، بعد أن نجحت فى وقف زحف الجفاف الذى كان متأهبا لإلتهام روحه، ظروفهما متشابهة بدا كل شئ حولهما مجللا باللون الأخضر،

حتى بدا أنه من المستحيل ألا يستمتع المرء به، تنتظرهما أفاق الخصوبة وأثواب الفرح     .

خيّم الصمت.بقلم // ندى صبيحة

 خيّم الصمت

💜

إلى البعيد .......

الذي يقرأ.....

يمضي الوقت ويتمدد بيننا الصمت وأنا هنا لازلت في طور الإنتظار...

أهرع إلى صفحتك الخاصة

      وأنظر إلى صورتك هناك تزينه 

وأنتبه إلى كم من التفاعلات... 

           والإعجابات....والمرور الصامت

              وعبور لاحركة فيه

 تحملني عينيك الى بعيد...

           بعيد حيث رائحة الياسمين 

      أنسج لك ....

من خيالي قصة لا يخط فيها قلمي سطر ....

لكن نبضي قد فعل.....

 أملأ بها ذاكرتي.. . وصفحتي 

فكل كتاباتي يشع فيها ومنها عطرك 

        الذي يجعلني غير التي كنت.....

 فهل سيمضي العمر 

وانا أنتظرك في مدن الياسمين؟

وهل ستكتفي بأن أحتوي أبجدية صمتك؟

     أما زلت تكتفي بالقراءة ...دون رد؟؟!!😥

                      وخيّم الصمت.

ندى@

١٧/١١/٢٠٢١

رواية ابنة الشمس بقلم//أمل شيخموس

 جدتي عن اضطرابي ، ويبدو أن لساني لم يسعفني بالحقيقة فداريتُ بهدوءٍ : 

- مجرد صداعٍ . . 

- فردت بلهفةٍ و تأثرٍ :

- حبيبتي ليت الوجع انصبَّ في رأسي 

- فرددَ باطني : 

- اغفري لي ، كلمةٌ طيبةٌ تمحو كل الكلوم 

أنبأتها فيما بعد أن والدي استعجل قفولي . . امتقعت جدتي قائلةً : 

- أخواتكِ أحوجُ إليكِ . . 

- لم أعِ بعدها أمراً لأني غصتُ في مضمار تفكير منهكٍ ، سالَ الوقتُ سريعاً فقد كانت كل لحظة محيطاً من الدفء حزمتُ أمتعتي في الضحى التالي أتأملُ جدتي التي ارتداها القلق فأندسُ في فيء حنانها هامسةً : 

سأحبكِ مهما أقصتنا الأيدي القاهرة . 

تمتمت بأسىً : 

الصفحة - 63 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس 

- لا يسعني إلا أن أحاول إرشادك ، أنتِ فاتنة كالربيع أنيسةٌ كطفلٍ وديع ، تجلدي فالصبرُ مَلكَةٌ لا يعيها جلُ البشر ، احتوي أخواتكِ . . 

تنهدتُ بعمقٍ مهونةً : 

- ثقي بأني سأداوي نفسي وسط أشرس المواقف حلكةً و سأصمدُ في وجه الريح الهوجاء . شيئاً فشيئاً أضاء لون جدتي بعد أن أطفأهُ الشحوب ، ولم ألبث أن حولتهُ إلى قهقهةٍ . . القروياتُ تجمعنَّ لتوديعي أشكرهنَّ على قلوبهنَّ الدافئة التي خفقت للاحتفاء بي ، وصل صوتُ أم فضة الذي شدني إلى أعماقه فاستدرتُ صوبها إذا بها تحثُ الخطا كي ترافقني إلى موقف الحافلة ، وقد بادرتني بلهجةٍ متأثرةٍ :

- يالحظنا العاثر !

فاستفهمتُ : 

- ماذا هناك ؟ 

فرددت بخفوتٍ ؟ 

- أحمد ألا تعرفينهُ ؟ 


الصفحة - 64 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

كفة الميزان بقلم //مروان كوجر

 " كفة الميزان "


سقط القناع.        

وصار في الميزان كف قد يباع

وقبيح ظلم تجلى             

               و سكن البيع  البقاع

لا حق يعلو.............. في الأنام        

                والفقر سام باتساع

إين الأمين ، وعمر ، والعزيز    

            وكان في الماض يطاع

فربيب القوة يسمو.          

            والكل يخضع بانصياع

جوع ..تشرد... عوذ .....وآفات 

 وصراااع  .........بل كلها 

                     هي زينة ومتاع

شراذم الغدر تكالبت     

  لتدوس تحت وطئها الغض 

       وتسحق في بطشها المناع

وعدل الأرض توارى

         أملها السماء بعدل لايباع

أمي تئن الجوع                    

                 وأقفل الكل السماع

رجموها بالحقد

              فعانت من ألم الضياع

لا صوت يعلو          

        والطرف غُض عن  الجياع

وبراثن الغدر............. تنهم البراء 

                   وترمي بها الضباع

موائد الغدر بسطت.            

           لينهش من لحمها الرعاع

وطيب العيش تناءى          

       وارتسم على الوجه امتقاع

أيمانها من عَلي العدل.           

                      لتبنى  لها القلاع

فاليوم قريب              

            إن كان في العمر اتساع

فارحموا حفاة الأرض 

فجزاء ربي 

                  حق يسود وانتفاع


           صرخة قلم

           السفير .د. مروان موجر

الفنان. بقلم // عماد ياقوت

 الفنان 


الفنان كتاب مفتوح ............. بيرسم في خياله الطيف

 

يلون صورة بالألوان .............. جميلة زي نسمة صيف


                                   *****

وينحت في الحجر .... بأزمير وشاكوش ..... زي الكيف 


ويتخيل بخبرته وذوقه ..... يجيب ملامح أجمل ضيف 


                                   *****

وف الارياف مغني بربابة يحكي .. تقول إن دي تخاريف


وده بيروى ....... قصة جميلة ........ من حكاوي الريف 


                                   *****

وده بيمثل وبنضحك له ........ تقول فنان و دمه خفيف


و في دراما تبكي من قلبك ..... وتقضي كل وقت لطيف


                                   *****

وده شاعر يقول اليوم .... كلام كله ... حكم وغزل عفيف 


وييجي بكره يتحفنا ...... بقصة أبو زيد المغوار المخيف 


                                   *****

و بلياتشو تشوفه بيضحك.. مافيش في جيبه ثمن رغيف 


أصل الفنان كتاب مفتوح ........... وكله في مهنته حريف


                                  *****

يموت الضاحك الباكي ومختار ... والعندليب بفن نضيف


ونذكرهم بأعمالهم بصدق ................. مش كلام تزييف 


بقلمى عماد ياقوت

أحن إلى الديار بقلم// صالح إبراهيم الصرفندي

 أحن إلى الديار 

وخبزها


أحن إلى حارتي

ودورها


إلى شجرة التين 

إلى يبنا وحكايات لم

نروها


ما أجمل سيدتي 

القد س و وصالها

عبق التاريخ والماضي

عزها


مدينة السلام و في القرآن 

ذكرها


مدينة الحب و السماء

معراجها


إحن إلى يافا ساحرة الموانئ

وبرتقالها 


إلى عكا الباسلة

وسورها


رام الله جنين في القلب

أعتز بها 


غزة هاشم عروس البحر

ترى العزة في 

خطواتها 


ونابلس ترى الطهارة

أرضها 


خذوا ما تبقى من عمري 

وفلس طين

أزورها 


الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

غُربة بقلم // كاظم أحمد

 غُربة 


خَلا الحب من قلوب البشر...

هاجرتِ الطيور الأوكار...

تعرتْ أقدام الأنهار... 

تلاشى البرزخ  ...

نام موج البحر...

ثمة صدى أنين الحجر...

و آهات زفير أوراق الشجر...

باحت بها مقل الأطفال بذرفها الدرر

تستنجد السماء بهطول المطر...

فالبلاء فاق الخطر.


بقلم كاظم أحمد - سورية

..وااااااا أَسَفَا. بقلم // عبيدة الگيالي

 ~..وااااااا أَسَفَا..~

رأيتُ الأفقَ مُلْتَحِفَا

شُحُوباً حُسنَهُ خَطَفَا


و فيْ عَينيهِ غَرْغَرَةٌ

 عليـها دمـعُهُ وَقَفَا


و سطراً فيْ ملامحِهِ

حُروفٌ لحنُها كَسَفا


عليهُ عِبارةٌ قالتْ :

(علىٰ الأوطانِ وا أسفا)


حروفٌ أيقظتْ في الرو....

...حِ حَرْفاً فيَّ كانَ غَفَا


فـ أيقظَ فيْ شراييني

 أنـيناً كانَ مُعْتَكِفَـا


و جَرحاً كُنتُ أدفنُهُ

  أكفكِفُهُ إذا نَزَفَـا


بأشلاءِ ابتساماتٍ

عليهاْ الصمتُ قدْ رَجفا


فَـ لملمتُ انفجاراتي

بنَصٍّ لوعتيْ عَزَفَـا


هُناْ فيْ سطركمْ فـ دَعُوا

 مِداديْ يعزفُ الأسفاْ

عُبيدة11.11.2021الكيالي

إلهنا وإلهكم واحد ................... بقلم // سليمان كامل

 إلهنا وإلهكم واحد ...................

بقلم // سليمان كااااامل ..........

**************************

أنأى بديني ........عن لعاب كلب 

تبرأت منه .....قبلنا ملل النصارى 

.....

قد سب نبينا.... بمالا يليق بنبي 

لعنه الله والإنجيل منه استجارا

......

من هو ؟ .......لايستحق منا ردا 

وإن رددنا .....فقد أطفأنا به نارا 

......

دعوه وما به من حقد فهو قاتله 

فالنار تأكل بعضها إن لم تجد أنصارا 


ماهو إلا ضراط تفلت من كافر 

لبئس ما يقول جرم ......نراه كبارا


عجبنا منه ...والأعجب أن سكتنا 

وفي أمتنا من هم مثله استكبارا 


جهل وحنق على الإسلام ورسوله 

وسم بجسم أمتنا ..ينتشر انتشارا 


يتسمون بأسمائنا ويكنون بكنياتنا 

ويفرد لهم الإعلام برامجا وأخبارا 


لا تعيروا .....هذا الكلب أي إهتمام 

مهما تغوط من فيه جهالة وأقذارا 


خاسئ ....ولايعدو قدره مهما تكلم 

أو حمته منظمات أو بسلطة توارى

..............................................

سليمان كااااامل ......الإثنين 

2021/11/15

في ذمة الكذب بقلم // عائشة أحمد

 في ذمة الكذب

تكوم على نفسه وطوى ظله تحت جناحه كمن يخشى شيئا

بات هاربا من عتمة سكنت روحه،فارا من زواياه

حَدثَته كثيرا نفسه الهشة متغاضيا لسعات الضمير

كلما ادركه الدجى تحفه اسألة عصي جوابها

هيا انتفض....!

اما آن لك ان تكسر حاجز الصمت

ان تواجه روحا كئيبة شقّ عليها الصدق


عائشة احمد

حوّاء بقلم // صبري مسعود

 "

القصيدة على البحر الكامل التام .تبقى المرأة الشغل الشاغل للكون وهي التي تحرّكه .


           (( حوّاء ))


حوّاءُ أنتِ السحرُ يا حسنائي 

يا مصدرَ الإلهامِ وَالإغراءِ


أنتِ المحيطُ -ونحنُ فيه زوارق -

وَيعجُّ بِالأمواجِ والأنواءِ


قد صرتِ مثلَ محطّةٍ ومرافئٍ

نرسو على شطآنكِ الملساءِ 


خيرُ الكنوزُ ، جواهرٌ وَلآلىءٌ

مدفونةٌ بِمياهِكِ الزرقاءِ 


تخفينَ في أعماقكِ الدكناءِ

دررًا تُضاهي أثمنَ الأشياءِ


أنتِ الهواءُ لنا ورشفةُ الماءِ

وإذا مرضنا أنتِ خيرُ دواءِ

 

انتِ الشموسُ ومصدرُ الأضواء 

نبعُ الحياةِ لسائرِ الأحياءِ


نجري إليكِ وَنبتغي منكِ الرضا 

وكأنّنا نسعى إلى العلياءِ 


والكلُّ يسعى كي يفوزَ بِقبلةٍ 

متنعّمًا بِشفاهِكِ الحمراءِ 


فَلَكِ احترامي يا أميرةُ كوكبي 

وَلكِ سَأهدي أجملَ الأشياءِ


وبكِ سَأنسجُ اجملَ الأشعارِ

وَلكِ سأكتبُ صفوةَ الإطراءِ


شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

القصيدة على البحر الكامل التام .

الجود بقلم // محمد كحلول

 يجود الطيبون علينا بما كسبوا.

ونحن بما جاد الطيبون نجود.

الطيبون لهم عندنا خير منزلة.

هم على قمة  الرؤوس قعود.

لا ينكر منكم الفظل لا خير فيه .

هم على فظل الأخرين جحود.

إنّ قليل الأصل لا يرجى منه .

و لو طالت به أزمان و عهود .

الكريم فى زمن الجحود متعب.

قليل الحظ فى الحياة منكود.

ما لى أرى كرام الناس فقدوا.

وذى النذالة على الدّوام  موجود.

حسن الكلام والأخلاق انعدمت.

 تسمع إلا لغوا و الطيب موؤود .

رعاع القوم فى المنابر تتسامر.

و قول الحكماء عليهم مردود.

نناشد من القدر حياة  كريمة.

هل ستبلغ النفس ماهو منشود.

لا يقطع الودّ  إلا ذى مصلحة.

فى كل نفع له من الشجر عود.

ستراه  بين الناس كثير التملّق.

يصفّق مبتهج لكل معتوه يسود .

إذا ما كثرت فى البلاد الثعالب.

إعلم أنّه ليس فى البلاد أسود. 

و إذا ما رقصت الكلاب يوما.

هو ليل دامس نامت فيه فهود.


الجود

محمد كحلول 2021/11/16

كلمات لا تقبل القسمة على اثنين پقلم // محمد ذيب

 كلمات لا تقبل القسمة عل اثنين ...


هانت الدنيا بعيني واستكانت …

وجفا الدمع عيوني …

وخلا بي رفاقي …

ومضى العمرُ في شطرين …

همومي في ثنايا الصدر صاحت …

رغم القهر … رغم الجمر … رغم القيد …

حررونـــــــي … حررونـــــــــــــــي …

جفت البسمة … واختفى الفجر خلف الفجر …

واختفى صوتي … وحنيني …

ورجائي برجوعي …

هانت الدنيا بعيني … وغفا مني ضميري …

مثل طفل فوق كومة قش …

حافي القدمين …

ارتجي عودة أمـــي …

ارتجي عودة قومي …

أقبل الليل ... والبساطير ... وأكوام النذالة ...

منعوني .. من دخول البيت ...

أو حتى التطلع نحو الباب ...

هكذا هم ... وهكذا نحن ...

ضدان ...

والضد ... لا يقبل الضدَّ ...


بقلمي - محمد ذيب