الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

تمني بقلم / سعيد إبراهيم زعلوك

تمني 

سعيد إبراهيم زعلوك 

أما عني،
 فأني أستعيذ بالرحمن،
 من شر كل شيطان 
وأن يقيني دائما 
من صروف الزمان 
ويكتب لي السعادة، 
والسرور، والفرح، 
وأن لا يفجعني،
 في الأهل والأخوان 
وينعم علي قلبي 
بالرضا دوما،
 ولا يكتب علي، 
الشقاء والحرمان 
وأن يقبضني أليه 
وأنا علي طاعتة، 
وذنوبي يكتب لها الغفران 
وأن يدخلني جنات عدن،
 ويرزقني العفو والغفران 
وأصحب في الفردوس أحمدا، 
وأله، وصحبه، 
وأري وجهه سبحانه، 
أنه منان 
ورب الفضل والأحسان

سعيد إبراهيم زعلوك

تلك التي تراقبني بقلم / أحمد بيطار

تلك التي تراقبني بصمت
تقرأني حرفا حرفا
تغوص بين خواطري
تنسكب في محابري
تتعثر في بعض كلماتي
تنسحب الى سطور الماضي
انا اعرفك
تلاقينا ومازلت اذكر ذاك اللقاء
اذكر حينها ابتسامتك القاتلة
خدودك الحمراء الفاتنة
حديثا تحت شجرة الكينا
في تلك الحديقة المهجورة 
من ضحكات الاطفال
أحاديث النساء
ذكريات الآباء
أنا أعرفك منذ ذاك الشتاء
الذي ارتجف جسدك النحيل منه
باتت انفاسك تخرج كمدخن عجوز
يفك قهره بسيجارة لعينة
تأخذ من حياته دقائق
لاأنسى حبيبات المطر
على وجنتيك تغسل وجهك
مما اخفته تلك المساحيق (المكياج)
من خطوط تركها الزمن 
ندبات من اثر الأيام القاسية
وانت لما رحلت...
لما حضنتك عوضا عني حبيبات التراب
لما استعجلت سفرك
تركتيني على محجة
لا ادري اين الطريق
اين بدايته اين نهايته
اين انا فيه.....
أحمد بيطار

لا تطيلي الوقوف تحت سياجي بقلم / حسن السمايكي

لا تطيلي الوقوف تحت سياجي .......

لا تطيلي الوقوف تحت سياجي 
لن تري فيه للثواء محلا 
ضل مسراك في الظلام فعودي 
واحذري فيه ثانيا أن يضل 
ذاك مأوى في تخوم الفياقي 
طلل واجم عليك أطلا
قد تخليت عن زماني فيه 
وهو بي عن زمانه قد تخلى 
لن ترى من خلاله غير خفا 
فشعاع يكاد في الليل يبلى 
وخيال مستغرق في ذهول 
بات يرعى ذباله المضمحلا 
إبرحي بهوه الكئيب فما فيه 
لعينيك بهجة تتجلى 
قد نزلت العشي فيه على قفر 
جفته الحياة ماء وظلا 
كان هذا المكان روضا نضيرا 
جر فيه الربيع بالأمس ذيلا 
كان فيه زهرا فعاد هشيما 
كان فيه طير ولكن تولى 
فأسلمي من شقائه ودعيه 
وحده يصحب السكون المملا 
وأطرقي غير بابه إن روحي 
أحكمت دونه رتاجا وقفلا 
أتركيني في وحشتي ودعيني 
في مكاني بوحدتي مستقلا .

حسن السمايكي ,,,

الجريح بقلم / فاطمة البلطجي

الجريح

رأيته يترنّح 
كأنه مخمور

ودمه ينزف 
من ساقه المبتور

أُصيب برصاص 
مكانه محفور

والاسعاف جاء
مطلقاً زمّور

حمله على نقالة
لمشفى مشهور

قالوا مخطرٌ
ودمه مهدور

نريد متبرّعاً
دمه يفور

ليغلي في وريده
وفي جسمه يدور

فيلتحم كسره
ويصبح مجبور

مازال قلبي 
يبتهل مزعور

لهول ما رأيت
على مرّ العصور

جريح وشهيد
والبعض مأسور

متى تنتهي حرب
شعبها مقهور

من دمائه أنبتت
أرضها الزهور

لكل دين فيها
مقام طهور

ربنا أخبرنا
بكتابه المسطور

اننا في النهاية
حتماً سنزور

أرض المقدس
والبيت المعمور

فاطمة البلطجي

العمر والليل بقلم / أيمن حسين السعيد

قصيدة * العُمر والليلْ*

بقلمي..أ.#ايمن -حسين- السعيد...إِدلبْ..الجمهورية العربيةالسورية

ظمآنُُ أين مَنابِعي؟ وجَداولي

لاشيءَ غيرَ سَسَاسِبَ ومَجاهِلِ

لاشيءَ غير الليلِ في  أبعادِه

وبصيص أنجُمِه رمادُ مشاعِلِ

وكأنني  وأنا بشاعرٍ....  واقعِي

أبداً أعيشُ على هوامِشِ راحِل

مُتغلغل  وكأنني   مٌذْ.... أرتقي

أبداً أراني...في ...مَهاوي واغِلِ

وقداحترقتُ معَ الحروفِ وهاأنا

بُقيَا رمَادِ أضالعٍ .....ومفاصِلِ

يا ..ضَيعَةَ العُمْرِ لا صَحراؤهُ

تُجْدِي ولا أعشاب ربعٍ آهِلِ

قُلِبَتْ مفاهيمُ الحياةِ جميعُها

وتَبدَّلتْ مِثل الخيالِ  الآفِل

لم يبقَ في كأسِ الرشيدِ بَقيةً

لأبي نُؤاس في الزمانٍ الراحِلِ

وكأنني مازلتٌ أَستَسقي الطَلى

مِنْ ليلهِم فأنا خميرةُ   ناهِلِ

أبداً أعيشُ على هوامِشِ عالمٍ

وهو الذي قامَ فوقَ ....كواهِلي

أنا مانقِمْتُ عَليهِ لَكني ..أرى

مَعنى حياتي في فَراغٍ هائِلِ

جُدرانُ عُمري لَمْ تُسوِصَخرهُ

كَفي ولا  مَرتْ عليه أزامِلِي

وتَكَادُ أفكاري تَذوبُ بنارِه

مِنْ بَعدِ ماحُرِمْتُ جَمِيعَ أوائلِي

مُتَناقِضُُ أنا والحياة ولم أكُنْ

قلِقَاً..ولكني حَرارةُ   عَاقِلِ

أحرقتُ يابِسةَ الهشيمِ بجذوتي

ثم ارتقيتُ على الرمَادِ الذابِلِ

حتى انتهَيتُ أمامَ جُدرانِ اللُقى

وَضعوهُ دون مَواكِبي كالحَائِلِ

ونَضَحتُ أشعاري على أعتابِه

مُتَلمِساً درباً يُعِيدُ   رواحِلي

فَسمِعتُ قَهقهَةَ الحياةِ وهُزءَها

مني وها أنذا    نهايةُ  جاهِلِ

ولَمَحتُ قافلتي التي غنيتُها

مثلي تَضيعُ بِلا قيادَةِ عاقِلِ

ورَجَعتُ للماضي لعلَّ بَقيةُُ

مِنْ جَذوةٍ تُذكِي حَرارةَ خَامِلِ

قَلَقُُ كحافظِةِ الجَبَانِ بداخلِي

قَلبانِ قلبُُ مُعاندُُ   ومُجَامِلِ

هيهَاتَ ضِعتُ مع الدروبِ ولم أجِدْ

دَربَاً يَقودُ.. غَمَامتي وقوافِلِي

مَنْ يشتري الكلمات إِني بائِعُُ

هيهاتَ ليسَ لكونِها طَائِلِ

وإذا تَفجَّرتْ الحروفُ بأضلُعٍ

فاضَتْ بأغدق مَنبَعِ للناهِلِ

والآنَ يابسةَ العُروقِ يُحيلها

صُعَبُ الحياةِ إلى احتضَارٍ قاتِلِ

بقلم....أ..ايمن حسين السعيد...إدلب

 الجمهورية العربيةالسورية

..شعر موزن روي اللام ماقبلها الكسر.

لن أغفر لعينيك بقلم / أيمن حسين السعيد

لن أغفر لعينيك..بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..إدلب ..الجمهورية العربية السورية.

لَنْ أغفر َلعينيكِ

فمِنهُما عَذاباتي

لَنْ أغفِرَ لِقَلبي

وسَذاجتي الطَيبة

ولنبضِه الخجُولْ

كيفَ أغفِر!؟

وقد جَفَفتِ بالكذِبِ 

والنِفَاقِ

عُوديَ الطَاهِرَ البَتولْ

وغَدا بِلا ماءٍ

يابِساً

كيفَ أغفِرْ الخَطايا؟

تِلو الخَطايا

وخَطِيئةَ العُمرْ

هَذا الهوى

ولهذهِ العُيون الفَتون

قَدراً رمَاني

وحظاً سيئاً

أيغفر الله !؟

لفجرٍ لا يَنبلج

لشمس.ٍ ليسَت مُشرقة

لسماءٍ بٍلا قمرٍ

ولمَساءاتٍ متأخِرة

لبحرٍ لا أمواجَ فِيه

تَتالياً تَتالياً

أيغفِرِ اللهُ!؟

لمَن ليسَ بِهِ مُؤمناً

لشجرٍ ليسَ مُسبحاً

وعصَافيرَ ليسَتْ مُغردة

فكيفَ أغفِرْ لعينيكِ!؟

وكَآبةُ هذا العُمر

كأنهُ النارُ بجحِيمها

أي مَسَراتٍ!؟

ماتَت الأتوَاق

لا يوجدُ في الحَياة

ماهو مُحبَباً

فحيَاةٌٌ كالسَراب

لا آفاقَ فيها

وأيامُها كالشَتَاتْ

في خَريفٍ دائماً

أأغفِرُ لكاذبةٍ منافِقَة!؟

ولا دليلَ لَدَي

وليسَ مَعيَ شَاهداً

سِوى صِدقي وإخلاصي

لا لا لَن أغفِرَ لعينيك

في الدنيا أبداً والآخرة.

بقلمي.#ايمن-حسين-السعيد.....ادلب..الجمهورية العربية السورية..
نص...نثري.

البائعة بقلم / سلمى الزراعي

البائعة
كانت فتاةٌ عاديّة- عاديّةٌ جدّا، تجلس بارتياحٍ ظهر من خلال ملامحها الهادئة أمام آلة الدّفع،،  وقد وقف أمامها طابور من أناسٍ تختلفُ مشترياتهم وأشكالهم وأعمارهم،،ترفع شعرها البنيّ الفاتح إلى أعلى برباطٍ أسود رقيق لا يظهر إلاّ لمن يهتمُّ بهذه التّفاصيل الصّغيرة،سمراءّ يميلُ سمارُها لِلوْن العسلِ أو  هذا ما بدا لي تحت الأضواء الصناعيّة بعيدا عن ضوء الطّبيعة،تضع على وجهها كِمامةً كسائر المتواجدين هناك، توقًيا من عدوى فيروس كورونا،،تقف بين الحين والآخر و بكلّ حماس وبطريقةٍ تجلبُ انتباه من يبحثُ عن أمرٍ يبدّدُ بهِ ملل الوقوف والانتظار ترفعُ سمّاعةَ الهاتف لتتصل بالتقنيين طالبةً منهُم الحضور فورا لاصلاح عطبٍ حلّ بآلةِ الدّفع الأمرُ الّذي عطّل سير العمل وتسبّب في تذمّر الحرفاء..
قصيرة بعض الشيئ لكنّها رشيقة في تنقُّلِها وساعدها في ذلك حذاؤها الرياضيّ، ورغم بساطة مظهرها  وخلوّ وجهها من مساحيق التّجميل عكس زميلاتها إلّا أنّها شدّتني بحركاتها المتّزنة..
صاح رجل يقارب على السبعين من عمره تقريبا:"ماكلّ هذا التّأخير؟!أوف لقد سئمنا الوقوف والانتظار..."وأمامه عربَةُ التسوُّق مملوءةً بِمشتريات كثيرة ومتنوّعة...
نظرت إليه وابتسمت ابتسامةً فاترة دون أن يُنقص تذمّره من ثباتها وثقتها بنفسها شيئا، وقالت بلهجة حازمة ومحترمة في الآن نَفْسِه:"سيّدي أنا عبد مأمور ولو كان الأمر بيدي لكنت لبّيت عملي في أسرع وقتٍ مُمكن.."
ومع التفاتتها للوراء لمحت واحدا من رجال الاصلاح الذين اتّصلت بهم مرّات عديدة دون فائدة،،نادته وكأنّه نزَل نزول المطرِ على أرض عطشى وبحركات خفيفة وضغط مستمرّ على الأزرار وهي تصدرُ أصواتا مختلفة تمّ اصلاح العطبِ بنجاح،وبدأ الطّابور يتحرّكُ شيئا فشيئا...
سلمى الزرّاعي

ذكريني بقلم / حسن السمايكي

ذكريني .......
ذكريني فقد نسيت ويا
رب ذكرى تعيد لي طربي
وأرفعي وجهك الجميل أرى
كيف هذا الحياء لم يذب
وأسندي رأسك الصغير إلى
ثائر في الضلوع مضطرب
ذلك الطفل هدهديه فما 
ثاب من ثورة ومن صخب 
وامنحي عيني النعاس على 
خصلات من شعرك الذهبي 
ظمأي قاتلي فما حذري 
موردي منك مورد العطب 
ثرثري واصنعي الدموع ولا 
تحفلي إن هممت بالكذب 
بي نزوع إلى الخيال وبي
للتمني حنين مغترب 
وأعجبي منك إن نسيت وما 
آسفذي نافع ولا عجبي 
لم أزل أرقب السماء إلى
أن أطل الشتاء بالسحب 
موعدنا كان في أصائله
ضفة سندسية العشب 
نرقب الشاطئ تحت زورقنا
وخفوق الشراع عن كثب 
وظلال النخيل في شفق 
سال فوق الرمال كاللهب .

حسن السمايكي ,,,

قولوا لها بقلم / محمد العويني

قولوا لها أن في قلبي
حريقا
عجز رجال المطافئ
على اخماد ناره
والنيران تأكل ذاك المبنى
الشاهق الذي شيد من الحجر
العتيق
قولوا لها أن دخان الحريق
ملأ الصدر
والروح ستنفجر من الضيق
قولوا لها أني غريق
أتخبط في بركة من الشوق
والندم والحنين
ولم اهتد إلى الطريق
قولوا لها أني كل ليلة
أسهر في محراب حبها
لا أعرف النوم العميق
يأخذني النعاس على
نبرات صوتها
وعلى عذب شذاها استفيق
اعلموها أني ما زلت على
العهد
وما عدت ذلك الطفل الصغير
اعلموها أني تعلمت الحب
وتعلمت الحكمة وحسن التدبير
قولوا لها أني ماعدت
ذلك العصفور الطائش
تأخذه الرياح فيطير
تعلمت أن أحط على زهرة
واحدة معها يرتبط المصير
قولوا لها أني زرت عدة أمصار
وطوفت بي المقادير
فما وجدت أرحب من صدرها
ولا أجمل من وجهها
البدر المنير
اعلموها بأني عدت لأرتمي
من جديد في حضنها
كالطفل الصغير
طامعا في حلمها
نضع اليد في اليد 
واهديها حبا ناعما كالحرير
إني غريق.... غريق.... غريق
في بحر الهوى
والقلب بنار الشوق اكتوى
وأنت بيدك الدواء
٨وكلمة من شفتيك
ترسل الشفاء
يا أنبل وأرق من أنجبت حواء
محمد العويني

والله ما سلوتك يوما بقلم / وداد الطحل

والله ماسلوتك يومًا..

أيها السّاكنُ في أحشاءِ نبضي..
في كلّ ليلةٍ..
تستيقظُ عقاربُ شوقي من سباتِها
تلسعني بسمّ انتظارِك..
ويجترُّ حنيني
حرفًا حرفًا
بقايا حروفٍ تصدّقتَ بها على مسامعي
ياكلّ الحروفِ في لغتي..
أسامرُ القمرَ 
أغزل من خيوطهِ قميصَ وحدتي..
أجالسُ ركوةَ قهوتي
أحدّثُها..
عن ياسمينةٍ رسمتُها يومًا
على شفاهِ ليلٍ لاينطقُ إلّا بملامحِك
عن شوكٍ يندسُّ تحتَ وسادةِ أحلامي
الفارغةِ إلّا منك..
عن رعشةِ شوقٍ تذرفُ أناملُها بكاءً كلما راودَها الحنينُ إليك..
وشظايا أملٍ بلقائِك مفقودٍ تحتَ ركامِ  الغيابِ..
أمدّ يدي إلى فنجاني
لأرشفَ مرارةَ أحاديثي..
أجدُني وقد بردتْ قهوتي..
فأعتّقُ طيفَك في خوابي صبري
وأشربُ نخبَ خيبتي..

حكاية الجمهور حكاية الروح بقلم / نقموش معمر

حكاية الجمهور حكاية الروح ، جسد لا يمكن له أن يكبر دون قوة والقوة الحق يصنعا الجميع، لا التفرق والانفراد ، بين ثنائية يعيش الأدب وتزهر الحدائق العناء. 
هي قاعات خاويات ، وكراسي تشتاق جالسا مبدعا لا صخرة صلدا جاثمة ، وأصوات وصور تريد أن تعود لتصنع من جديد حركة وضجيجا إبداعيا 
جمهور بعيد ، هجر الأمكنة والأزمنة لسبب أو دون سبب ،هي المسافة تزداد يوما بعد يوم ، هو الحنين يرفع يديه ينادي الراحلين والناس فوق قمم الجبال يجلسون ، هل ينزلون يوما ؟

واقع 
إلتقى شاعران عند باب قاعة فارغة، وكانا يراجعانِ آخر قصيدة كتباها، فقال الأوَّل يا صديقي، هذه قصيدةٌ رائعة ثقيلةٌ في الميزان، مليئة بالسِّحرِ والبيان، تجودُ بالمعاني الرقيقة، و التشبيهاتِ الدَّقيقه، والألفاظ الأنيقة، إنَّها لَتَلمَعُ بالضحى وتقطر من الأسى دما ، و قد هجرتني حبيبتي بسبها )
و قال الثاني : ( وقصيدتي حَبَكتها بخيوطٍ ذهبية ، تلمع بالليلِ كأنَّها نارٌ علی علم ، وأحسنتُ تأليف ألفاظها بما يوافقُ معانيها ، فلا تَرانا واضعًا فيها إلَّا الحُلَيَّ البراقة من أغلى لغة الضَّاد، فمعانيها تنساب إلی الأفهام في جلاء و تمام ، قريبة للقلب بحلاوتها ، وكلماتي تَعلَقُ في الذاكرة وتسري في العروق ، قرأتُها لحبيبتي فهجرتني )
- هجرتك ؟ آه النساء لا يفهمن الشعر .
- دخلا إلى القاعة وجلسا ساعة كاملة وهما ينتظران الجمهور
ثم قال أحدهما للآخر : يا صديقي هجرنا الجمهور 
- اقرأ قصيدتك 
- نسيتها عند حبيبتي 
- حتى أنا نسيتها عند حبيبتي. نقموش معمر الجزائري

زي السجن بأبو غريب بقلم / حسن السمايكي

زر السجن بأبو غريب ......

زر السجن بأبو غريب زورة راحم
لتشهد للأنكاد أفجع مشهد
بناء محيط بالتعاسة والشقاء
لظلم بريء أو عقوبة معتد
محل به تهفو القلوب من الأسى
فإن زرته فاربط على القلب باليد
مربع سور قد أحاط بمثله
محيط بأعلى منه شيد بقرمد
وقد وصلوا ما بين ثان وثالث
بمعقود سقف بالصخور مشيد
وفي ثالث الأسوار تشجيك ساحة
تمور من الخسف مزبد
هي الساحة النكراء فيها تلاعبت
ماري ضيم تخلط الجد بالدد
تواصلت الأحزان في جنباتها
بحيث متى يبل الأسى يتجدد
تصعد من جوف المراحيض فوقها
بخار إذا تمرر به الريح تفسد
هناك يود المرء لو قاء نفسه 
وأطلقها من أسر عيش منكد
مقابر بالأحياء عصت لحودها
بخمس مئتين أنفس أو أزيد
وقد عميت منها النوافذ والكوى
فلم تكتحل من ضوء شمس بمردود
تظن إذا صدر النهار دخلتها
كأنك في قطع من الليل أسود
فلو كان للعباد فيها إقامة
لصلوا بها صلاة التهجد
يزور هبوب الريح إلا فناءها
فلم تحظ من وصل النسيم بموعد
تضيق بها الأنفاس حتى كأنما
على كل حيزوم صفائح جلمد
يبيت بها والهم ملء اهابه
بليلة منبول الحشا غير مقصد
يميت بمكذوبة العزاء نهاره
ويحيي الليالي غير نوم مشرد .

حسن السمايكي ,,,

وقفة بقلم / كاظم أحمد

وقفة...
العالم لا عمر له
والإنسانيّة ببساطة دائمة التغيير ...
متى نمضي ما وراء الجبال والشواطئ...
لنحيي ولادةعمر جديد وحكمة جديدة...
بفرار الظلم و نهاية الأوهام....

 يا عشاق خيوط الشمس
لا تلعنوا الحياة.
بقلم گاظم أحمد_سوريا

ضللت الطريق بقلم / أحمد حسين

ضللت الطريق 

كأني ضللت الطريق إليك 
لامكان أتذكره ولاموعد ...
عشت بين خافقي ليال طوال 
لهذا اليوم لايهدأ لي بال ...
هاهي كماترين السنين 
تمر من بيننا فلا أمل ولامستقبل 
غير أطراف حديثنا تخلد معنا ...

فز من كل هذا السبات ولنعد 
لنعد الى ماكنا عليه من حياة 

اجعل كل من سمع بقصتنا 
يحب أن يسمعها بشغف 
فكل مالدينا سيطوي الزمان صفحته...
سيكتب التأريخ كنا عاشقين 
ونبقى فقط نعيش الذكريات .

أحمد حسين

عندما تعود بقلم / ثريا الشمام

عندما تعود
كأنبلاج الفجرِ
صبحاً تأتي
تُغيّبُ دجى ليلي
تهمس في روحي
عشقاً شفيفاً فأنتشي
تغتالُ وحشة الهجر
فأنسى ذاك الأنين
تُباغِتُني بلمسةٍ
أرتعشُ منها بجنونٍ
فأنفجرُ حنيناً
رضابك يرويني
يُسكِرُني لحدِّ الهذيانِ
فأرقصُ على وتري
بغنجٍ وتيهٍ
كزهرةِ أقحوانِ
فأغفلُ عني
ولاحرج على سكران
في غفلتي استذكرُ أناملك الهوجاء
كيف ترسمني 
تُراقصُني 
تعشق أوطاني 
وفي غيابك 
تنفيني كمرساةٍ
 في مرفأ أحزانِ
فأُبحِرُ بعيداً
ويظل حضنك وطني 
أيها الجاني
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

ما ذنب قلب بقلم / محمد النظاري

ماذنبُ قلبٍ باعَ نفسَهُ وارتمَى 
بِحِمَاكَ مَشغُوفَاً  بِحُبّكَ  مُغرَمَا

بِلَوَاحِظٍ    أَطلَقتَها     فَتَمَكَّنَت 
مِنهُ  بِظَرفٍ  ظَنَّ  أَنْ لَنْ  يُهزَمَا 

وإذا بِهِ بِشِرَاكِ  رِمشِكَ  وَاقِعَاً 
من بعد أنْ ألْقَت عَليهِ الأَسهُمَا 

سَلَّمْكَ مُفتاحَاً  لِبابٍ   مُوْصَدٍ
فَوَلِجْتَهُ   مَلِكَاً  عليهِ وحَاكِمَا 

ماذنبُهُ  حتّى   يَنَالُهُ  مِنْكَ  مَا
تَلقَاهُ فِيهِ مِنَ التَّشَوُّقِ  والظَّمَا 

أَيَهُونُ عِندَكَ أنْ يَعِيشَكَ لَهْفَةً 
وتَعِيشَ  أَنْتَ  بِعَرشِهِ  مُتَنَعِّمَا

بلدتي بقلم / عماد أسعد

مشاركتي في
 السجال بعنوان 
بلدتي 
------
غادرتها وأنا الحصيفُ بمجدها
فتزمّرت وهي الوثائقُ الواحدُ
كم أوثقتني في رياض بهائها
وأنا الغروم  بها وزرعي رافدُ
فوماً وتبراً في رواق حريرها
حتى  روتني في العراء قصائد
من نصّها غدق اليراع من النّدا 
في  رحمها  ورقٌ ونصٌّ سائدُ
أطوي القفار من الرجوع لجذوتي
لن أسدل الأطراف  وهي  تباعدُ
عنّي وعن سطري ثناء عطائها
فهي القلادةُ إن مرضت تساندُ
ويطول هجري من فراقي لدنّها 
وأنا الظُميّ إلى النّمير لَوافدُ
ياسدنةَ الحارات  في غسق الدّجى
ما ضلّ عنك القلب وهو الرّاصدُ
لهطيل خدّك والسّقام قضى الجنا
ما بين بعدي والغليل الزّاهدُ
في النّجدتين وفي رحابٍ من تقى
زار الفؤادَ وفي الفؤاد القاصدُ
لا تشتكي من حيرتي يامهجتي 
فأنا الرؤوم وفي ديارك ساجدُ
ومتى أراك فإنّ ضنكِيَ ينتهي 
يبلى الزّمانُ وفي الإياب لزاهدُ
-----
د عماد أسعد