الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

ما ذنب قلب بقلم / محمد النظاري

ماذنبُ قلبٍ باعَ نفسَهُ وارتمَى 
بِحِمَاكَ مَشغُوفَاً  بِحُبّكَ  مُغرَمَا

بِلَوَاحِظٍ    أَطلَقتَها     فَتَمَكَّنَت 
مِنهُ  بِظَرفٍ  ظَنَّ  أَنْ لَنْ  يُهزَمَا 

وإذا بِهِ بِشِرَاكِ  رِمشِكَ  وَاقِعَاً 
من بعد أنْ ألْقَت عَليهِ الأَسهُمَا 

سَلَّمْكَ مُفتاحَاً  لِبابٍ   مُوْصَدٍ
فَوَلِجْتَهُ   مَلِكَاً  عليهِ وحَاكِمَا 

ماذنبُهُ  حتّى   يَنَالُهُ  مِنْكَ  مَا
تَلقَاهُ فِيهِ مِنَ التَّشَوُّقِ  والظَّمَا 

أَيَهُونُ عِندَكَ أنْ يَعِيشَكَ لَهْفَةً 
وتَعِيشَ  أَنْتَ  بِعَرشِهِ  مُتَنَعِّمَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق