عندما تعود
كأنبلاج الفجرِ
صبحاً تأتي
تُغيّبُ دجى ليلي
تهمس في روحي
عشقاً شفيفاً فأنتشي
تغتالُ وحشة الهجر
فأنسى ذاك الأنين
تُباغِتُني بلمسةٍ
أرتعشُ منها بجنونٍ
فأنفجرُ حنيناً
رضابك يرويني
يُسكِرُني لحدِّ الهذيانِ
فأرقصُ على وتري
بغنجٍ وتيهٍ
كزهرةِ أقحوانِ
فأغفلُ عني
ولاحرج على سكران
في غفلتي استذكرُ أناملك الهوجاء
كيف ترسمني
تُراقصُني
تعشق أوطاني
وفي غيابك
تنفيني كمرساةٍ
في مرفأ أحزانِ
فأُبحِرُ بعيداً
ويظل حضنك وطني
أيها الجاني
بقلمي ثريا الشمام. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق