مشاركتي في
السجال بعنوان
بلدتي
------
غادرتها وأنا الحصيفُ بمجدها
فتزمّرت وهي الوثائقُ الواحدُ
كم أوثقتني في رياض بهائها
وأنا الغروم بها وزرعي رافدُ
فوماً وتبراً في رواق حريرها
حتى روتني في العراء قصائد
من نصّها غدق اليراع من النّدا
في رحمها ورقٌ ونصٌّ سائدُ
أطوي القفار من الرجوع لجذوتي
لن أسدل الأطراف وهي تباعدُ
عنّي وعن سطري ثناء عطائها
فهي القلادةُ إن مرضت تساندُ
ويطول هجري من فراقي لدنّها
وأنا الظُميّ إلى النّمير لَوافدُ
ياسدنةَ الحارات في غسق الدّجى
ما ضلّ عنك القلب وهو الرّاصدُ
لهطيل خدّك والسّقام قضى الجنا
ما بين بعدي والغليل الزّاهدُ
في النّجدتين وفي رحابٍ من تقى
زار الفؤادَ وفي الفؤاد القاصدُ
لا تشتكي من حيرتي يامهجتي
فأنا الرؤوم وفي ديارك ساجدُ
ومتى أراك فإنّ ضنكِيَ ينتهي
يبلى الزّمانُ وفي الإياب لزاهدُ
-----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق