الجريح
رأيته يترنّح
كأنه مخمور
ودمه ينزف
من ساقه المبتور
أُصيب برصاص
مكانه محفور
والاسعاف جاء
مطلقاً زمّور
حمله على نقالة
لمشفى مشهور
قالوا مخطرٌ
ودمه مهدور
نريد متبرّعاً
دمه يفور
ليغلي في وريده
وفي جسمه يدور
فيلتحم كسره
ويصبح مجبور
مازال قلبي
يبتهل مزعور
لهول ما رأيت
على مرّ العصور
جريح وشهيد
والبعض مأسور
متى تنتهي حرب
شعبها مقهور
من دمائه أنبتت
أرضها الزهور
لكل دين فيها
مقام طهور
ربنا أخبرنا
بكتابه المسطور
اننا في النهاية
حتماً سنزور
أرض المقدس
والبيت المعمور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق