الاثنين، 28 سبتمبر 2020

في أحلامي بقلم // أنس كريم

 ..في أحلامي 

أستحضر ذكرياتي

في الزمن الماضي

بالحب

ارقص..

بالغناء

استمتع

في المدينة المنسية

في القلب

احزن

انا الشوق الحنين

في حفظ الذاكرة

في عشق العيون

في التمرد

في الصراخ

في الكلمة

في ابتسامة الأبرياء..

أعانق الخير بداخلي

يزرع بذور الصدق

في وجداني

يفتح الطريق

يحطم الجمود

أحمله في جوفي

أثور في الشر

أقذفه في الأمواج

أنس كريم.

حين مرورك خلسة بقلم // ايمان طه

 حين مرورك خلسة 


أيا رجلاً يداعبني

 بهمس من محياه 

فيحييني ويرويني إذا للاسم ناداه 

بقصر أنت مولاه

 فتسكنني

وبالأقداح تسقيني

 وتسكرني 

بخمر من مناجاتك 

أيا ملكا يتوجني على الآنام سيدة 

فلن أبكي على الماضي

فصار الحب يهواني 

ولن يسلا ضيا قلبي

وللخفاق يرتاد 

 بوردات سيهديني 

من العينين يقطفها 

لأنسى كل آلامي 

 لتخبرني أيا رجلاً 

لحالي كيف تبدله 

من الأحزان  تفرحني

بهمس صرت أهواه 

أراقصه بأشواقي 

بأعناقا يبادلني 

من المقلات يغرقني 

وينقذني برمقاته 

فكن بالقرب أيا أملا

لتحصد كل آمالي

وتبقي كل دنياي


بقلمي 

إيمان طه

همسات المساء بقلم //عمر المختار

 ((همسه المساء))

ياقدري. اهدي.

وهاتلي غربه مش صعبه... 

وهاتلي حب مش لعبه.

وهاتلي قلوب مابتبعشي.

وهاتلي فراق مايوجعشي.

و قلب يكون بتوب أخضر..

ولا إغمقش ولا إتعكر.

وهاتلي عمر غير عمري.

أعيشه براحتي و بأمري.

وهاتلي لعيوني حبه شوف.

ونظره حب تمحي الخوف.

وحكايه واحده م الحكايات...

يكون سطر الوجع محذوف.

وشوف للجرح تصريفه...

في دنيا ماتسوي 

دمعه.عين.خفيفه

كفايه.يادنيا  

تلعبي بينا

بقلمي 

دكتور عمر المختار

رجاء بقلم // داغر أحمد

 رجاء...

     *     *     *     *

      *     *     *     *

      بقلم بحر الشعر:   

        د. داغر عيسى أحمد.                               

     للزنبقةِ الغائبةِ عن هوائي

     كلُّ أمنياتي.....

          بثُّ قلبي بينَ الجفونِ


     إن كنتِ ترينَ... 

        أنَّ هذا القلبَ...

          يصلحُ كحلاً لرمشِ

                      العيونِ....


     *          *          *


     وقبلَ أن تسافرَ الأيامُ...

                     إلى الليلِ..

     في الضبابِ والمنحنى

                   مع الأثيرِ....

     في الأملِ المزهرِ ...

              يرجى الأتصالُ بي


     والأملُ الأخضرُ رجاء...

     أن تسمعَ غنائي الطيورُ

     وهسهساتِ قلبيَ المثلومِ

     تنقلها مع نُسيماتِ الصباحِ

     المغروسةِ في دمعِ الجراحِ

     مكفنةً بأشرعةِ القلبِ الحنونِ

     على رياحِ الأزمنةِ....

                  والعصورِ

     تقبِّلُ أورادكِ....

                 والزهورْ.

     -------&-------       

          بحرالشعر: د. داغر أحمد.. سورية

     -------&-------

مشاعر خريفية بقلم // فاطمة البلطجي

 مشاعر خريفية


اتى  الخريف   بارداً    غائماً

اصفراً رمادياً عابساً محزون


فانتحر    ربيعنا  على منصة

صنعها اليأس بسنّه المسنون


في وقت تتأجج به عواطفنا

بحثنا  عنا  بزوايا  المخزون


فلا  تجد   غير   بقايا  غبار

على عطر بزجاجات مدفون


كان   كل   منا   للآخر   ملاذ

وكان حبنا في قلبينا مأمون


ما   بالنا    ابتلعتنا    السنون

واصابنا   مس   من  الجنون


وكل منا  كان  للآخر   حنون

بين الضلوع   جوهر  مكنون


لما   هذا  الصمت  والسكون 

غريبين  في   بيت  مسكون


بأشباح     بأقداح     بأرواح

تسكننا تملأنا شكوكاً وظنون


حتى  صوت   تسريب المياه

في   الأسقف أيقظ  الجفون


فصرنا   نصرخ   بدل  الهمس

ونعبس    وللضحك     نخون


اتسرّب   الملل   أم  هو  خلل

اخمد   جمر  حبنا  في الآتون


اين   باقة     الورد    والعلب

اين    بيت  شعر   لي  انكتب


اين  بسمة   الخجل    واللعب

وأين    لمعة  الفرح   بالعيون


كل   هذا     كالحبر    انسكب

على       صفحة       ذكريات


رائعة   الجمال   بيضاء  اللون

فشوّه    معالم  عالم   مفتون


ماذا   أصابنا  وما  الذي جعلنا

ننسى  ما   كان فينا  مشحون


من   عواطف   وجد  وشجون

زمنها   ينتهي  بخريف مرهون


 ما الدنيا الا فصول تتعاقب

ونحن في غفلة منها نائمون


إحذروا أن تمرّ فاكهة الصيف

وأزهار  الربيع  وأنتم  لاهون


وأغتنموا مشاعركم واعلنوها

ولا تكونوا عنها معرضون . 


فاطمة البلطجي

لبّيْكِ..يا قدسُ بقلم // حسام صايل

 لبّيْكِ..يا قدسُ

في مثل هذه الايام من العام 2000قام المقبور شارون بتدنيس المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 28 أيلول حيث اندلعت انتفاضة الأقصى...وارتكبت على إثرها القوات الصهيونية مجزرة بحق المصلين في الحرم القدسي الشريف. في يوم جمعة بعد صلاة الجمعة. عرف بيوم الجمعة الحمراء..تلته جريمة قتل الطفل محمد رامي جمال الدرة في غزة..وفي يوم 21تشرين الاول. 


اللهُ........ أكبرُ........كَبّر........أَيُّها....... الحَجَرُ


إنٰ لَم نَثُرْ.....مَن لأجل القدسِ......... يَنتَصرُ؟


يَتيمَةٌ....... وُكِلَتْ..............للوغد ِ...عِصمَتُها!


فَوا صَلاحاً............بُكَاها.. بل....... وَ يا عُمَرُ!


قُمْ........ يا أخي واصفَع الجلّاد َ.... مُرتَجِزاً


لَبّيكِ يا قدسُ.............طاب َ الموتُ والخَطَرُ


بالرُّوح ِ..........بالدَّم ِ.......للأقصى..... ُنؤَكّدها


يا قدسُ....... دُونَكِ...... لا كُنّا........ولا العُمُرُ


يمضي شَهيدٌ......... ليَرقَى إثر َ....... كَوكَبةٍ


تَرنيمة ٌ...........نَبعُ عشقٍ...باتَ........ يَنفجِر ُ 


محمدٌ........ وردةٌ............بالرّوح ِ ما بَخِلَت ْ


جَمالُ...........يَحضُنُها قد غالَها......... التَّتَرُ


للطّفلِ....... قد قَتلُوا..للطفل ِ... قد قَتَلُوا 


بأيِّ ذَنب ٍ..........لَهُ الأكباد ُ......... تَنفطِر ُ 


للموتِ......... للرُّعب والأحزان ِقد زَرعُوا 


مُستعمرون َ .........قُساةٌ ..ما هُمُو بشَر ُ


للحُبِّ....... كم وَأَدوا؟..لِلحقّ ِ كم سَلبوا؟


مِن كُلِّ...... صِقع ٍ أتَواْ...والحقد ُ يَستَعر ُ 


مِن قُبح ِ ما صَنَعوا نِيرون ُ.... مُختَجِلٌ


مِن قُبح ِ.... ما صَنعُوا جَنكيزُ......يَعتذر ُ 


ما عادَ...... للشَّجب ِ......والأقوال ِ مُتّسَعٌ


ما عادَ....... للعيشِ طَعمٌ.......بل ولا قَتَرُ


صَلاتُنا ......هُتِكَتْ.........أحلامُنا ذُبِحتْ 


ما بعدُ؟.... ماذا ستُخفي أيُّهَا.... القَدَر ُ؟ 


كَنعانُ ......يا كَم ...طُغاةٌ...أَرضَنا عَبَروا !


وأنتَ....... باقٍ.........على الأيام ِ تَصطَبِر ُ


وكلَّما هُم....... أحَسّوا قُربَ...... ساعَتِهم 


فالعَسفُ بُرهانُ أنْ قد قَبرَهم..... حَفَروا


كَنعانُ صبراً........لَعلّ الصُّبحَ ......مُنبَلِجٌ!


مَهما ....تثاءَبَ اللّيلُ........سوف َ يَندَحِر ُ


إنّي...... أرَى أنَّ للّتاريخِ..............مُنقََلَباً


آشُورُ........قد قامَ والأغلالُ........تنكَسِر ُ


قد عادَ للشّرق ِ........ من بغدادَ مُتَّقِداً


تَفديه ِ رُوحي....... بِكلّ الشّوقِ تَعتَصر ُ 


صَدّام ُ...... ما هانَ يوماً.. ظَلَّ مُمتَشَقاً


هُو الحسام ُ....... على الأمجادِ يفتَخر ُ 


صَدام ُ...... نعرفُ يا بغدادُ...... صَولَتَه ُ


سَيزأرُ الُليثُ........والأنذالُ........ تَستَتِر ُ


أبا عُدَيٍّ ،........... سَمِعنا صَوتَكم أَمَلا ً


هل غيرُ بغدادَ....... وافَى منهُ ذا الخَبَرُ؟ 


قَوْمِي بَقيَّةُ........ قَوْمي كيف َ أعذُرهُم؟


ما ضَرّ بالخوفِ... والطّّاغوت ِ لو كَفَروا؟ 


ما ضَرّ أنْ ثارَ........بالأصنامِ ......ثائِرُهم !


ما ضَرّ لو...... ناقَةَ......الأسيادِ قد عَقَروا؟ 


اللّهُ .......أكبر ُ...... كَبّرْ أيُُها.........الحَجَر ُ


مُقَدَّسٌ.......أنتَ .....نُورُ اللهِ.........والأَثَرُ


اللهُ...... أكبَرُ حَدّثْ...........دونَما.... حَرَجٍ


أما بِنا عِبرَةٌ........؟..مَنْ شاءَ......... يَعتَبر ُ


ما الفرقُ....... ما بينَ أعداءٍ لنا...... قَتلُوا


وأُخوَةٍ .....جَبُنُوا..........للغوث ِ ما نَفَرُوا؟ 


وفي فِلسطينَ .........شَعبٌ هَبَّ مُنتَفِضا ً 


لِلفعلِ...... للحزمِ.......لا الأقوالَ.... يَنتَظر ُ


شَعبِ...... تَتَلمَذَ.....للقَسّام ِ ........مُقتَدِياً


بالسَّوطِ....والمَوتِ..والجَلّاد ِ قد سَخِروا 


سبعة وعشرون بيتا..البحر البسيط. ابوديس 21 تشرين


 الثاني 2000 م.حسام صايل عوض البزور.


رابا / جنين/فلسطين.

يا أجمل مافي الكون بقلم // زهير الحلواني

 ياأجمل مافي الكون   

     بحثت عن عالم للعيش فيه

     فلم أجد أجمل من عيناك

            للعيش فيها

   أمنحني جواز سفر مع إقامة 

         في أجمل لؤلؤتين 

   عيناك التي ملكت إحساسي 

           وكل وجداني

  لقد وجدت عالمي عندما أحببتك 

  سيب نفسك معايا وأنسى الدنيا

     أنت دنيتي و عيونك عالمي

     خدني بعيونك إلى أبعد مكان

     أنسى نفسي وأنسى الزمان

        بس مادام أنت معايا 

    مش ممكن ينساني الزمان

  أشكر القدر يلى أعطاني أجمل 

                عيون

  أشوف العالم بعيونك عالم كله

   هدوء وسكون ياأجمل مافي

               الكون

           الشاعر زهير الحلواني 

                   قصائد غزل 

                  سوريا دمشق

وليه الدمعة تخنقنا بقلم // نجوى محمد

 وليه الدمعه تخنقنا

وتاخد أحلي ما فينا 


مابين الفكره والفكره

آهات   كتير  بتروينا 


بتزرع   فينا   وبتحصد

وبالاهات     بترمينا


يا دنيا  هاتي ما عندك 

وليه   احوالنا   بتعاندك


وفينا   احنا  وليه انتي 

وليه   احزاننا    بتسندك


دموع   عيونا  بترويكي

وتسعد  كل  ما  فيكي 


وجرحنا    بتشجيكي

يا سارقه  كل  ما  فينا


في افراحنا  و اوجاعنا

ديما    مشبكه    ايدينا


هاداوي  جراحي  بجراحي

حاخد  زادي  مع افراحي


وارجع   ضحكتي   لروحي 

تهون  الدمعه  في  جروحي


تهون   الاهه  مع  التانيه 

تغور  الدنيا  وفى  ثانيه 


وترجع   فرحتي    ليا 

في  أحضاني  تطير  بيا 


واموت  م  الخوف ميت مره 

ولا   عمري  أكون ذكري 


تاخد    احلي  ما   فينا 

وتهدينا  الاهات  فكره 


وليه   الدمعه   تخنقنا

وتاخد   أحلي   ما فينا 


ما بين  الفكره   والفكرة 

آهات  كتير    بتروينا 


.....اموت م الخوف

نجوى محمد

الوحي الأدبي بقلم // عبد الكريم أحمد الزيدي

 الوحي الادبي

.....................


ان مفهوم الوحي لغويا يطلق على الايماء والاشارة ، كما يطلق على الالهام الذي يقع في النفس ، وهو اخفى من الايماء ، فيما راح اللغويين الى تعريفه بالكلام الخفي وكل ما يلقى الى الغير ، وبعثه اليه .


وما يهمنا هنا معناه في الادب الذي نرى هو الهام غريزي وانبثاق الفكرة في ذهن الكاتب والقاءها في قلبه حتى يراها رؤية يأخذ بها ويقرها في مادة مكتوبة فيصيغها بما يجتهد موضوعا وفهما يقترب بها من ذهن القارئ او المتلقي لتبعث ثانية بصور وتوصيف جديد تقارب في معناها ومضمونها اصل الايحاء.


وبهذه المقدمة المبسطة لمعنى ومفهوم الايحاء في الادب نحاول ان نقرب ما استطعنا فكرة ميول الكثير من الادباء ، شعراء وكتاب ولغويين الى الاستسقاء من ينابيع الادب واعادة تدوير نتاجها من نفائس وكنوز بصور واشكال تحاكي خيال وبيئة ورؤى وهاجس تلك الينابيع لا بقصد التقليد والطبع ، بل لما في هذه من مصادر وكنوز ادبية تخلدت في نفوس الناس واستمر وهج بريقها وسطع سنا ضياءها في الساحة الادبية لاصالتها وبناءها المستعصم الصامد بوجه كل اعاصير وموجات الفكر المحدث والمجدد بكل عناوينه وراياته.


الا ان المهم في الاستلهام والتلّقن ان صح التعبير مادة النص الادبي وروحه وما يتمكن فيه المستلهم من نقل الحس والموضوع بكل دقائق احداثه وترتيبها ورسمها بوحي روحي صادق لا يغادر فيه منابع استسقاءه بما يفرغ مضمونه ومحتواه، وبمعنى ادق ان يضع الروح في جسد ثان يحافظ على كل معانيها.


ولربما يسأل سائل عن مغزى هذا المقال وغايته ، وتكون اجابتنا الجاهزة لانه لا ضير ولا ضرار من بعث الروح في الادب المتعافى من كل امراض التمثيل والتقليد والهجين وتفعيله بنفس وروح متجددة باعتباره ارث حقيقي لمجد ادبي يستحق الحفاظ عليه وتوريثه والاستسقاء من ينابيعه المتجذرة بالاصالة والعراقة والرصانة ، على ان تكون هذه الغاية بعيدة عن التقليد والاتباع والمماثلة وان تعود على الابداع والابتكار والتجديد بمقاييس ومعاني الايحاء والاكتشاف والاستحداث والخلق .


ولكل هذا فقد استهوتني في قرائتي للعديد من النصوص الادبية في القصة والشعر والمقالة والاغنية فكرة الاستسقاء هذه ، خاصة وان معظمها لايزال قائما تتداوله نفوس والسنة الناس 

التي استهوتها بمعانيها ومضامينها وحسها الانساني والروحي ، وتجاوزت فكرة الخوف من نهج التقليد والتمثيل لأضع من وحي عنوانها نتاجا ادبيا يحمل الروح والمضمون ولكنه يحاكي الحس والوجس والشعور .


اتمنى ان وفقت في الاختيار والمحاكاة في بعض منها ، فكانت قصيدتي (من وحي الاطلال وانا وليلى ) نموذجا لها ،وكل المنى والرجاء ان تنال الاعجاب والتقليد ، واليكم نشرا لها في هذا المقال ومن الله التوفيق 


 1. مِن وَحْي أَنَا وَلَيْلى

. . . . . . . . . . . . . . . .  


أَبدَأ بِقَلْبِك وَأَسْأَل عَن معاناتي

وَأَمْسِك حرابِكَ أَبَلَّت فِي جراحاتي


وَاخْفِضْ جَنَاحَك مَا هَانَت مودتنا

مَاضٍ مِنْ الْأَيَّامِ وَلَّت وَلَا آتِ


النَّارُ تدفعني فِيهَا بِلَا جُرُمٍ

خَلْقًا عَرَفْنَاه فِيكُم وثاراتي


ابدَأ بِقَلْبِك مِنْ أفتی لَهُ سَبَبًا

حتی أَجَاز سَبِيلًا فِي معاداتي


الُلَّيْلُ لَا تَسْكُن إلَيْه جَوَارِحِي

وَالصُّبْحُ أمضی مِنْهُ فِي ذَاتِي


اللَّوْمُ والأفواهُ لَمْ تَبْقِ لَنَا أمَلاً

حَرْبًا عَلَيْنَا وَلَا أَجَدْت نداءاتي


وَاتْرُك يَمِينِك تجثو فَوْق أوردتي

وَانْظُر بِعَيْنِك وَأَسْمَع نَزَف آهاتي


ماهزكَ الشَّوْق ماهزتكَ آلامِي

لَن تُعْرَفَ الْوَجْد إلَّا فِي عذاباتي


دَهْرٌ وَهَذَا الْقَلْب تَسَعَّر ناره

ماأطفئ الصَّبْر شَيْئًا مِنْ مُنَاجَاتِي


سَكرىٰ الْعُيُون و مازارها وَسَنٌ

أجْفَانُهَا ذبلی بِسَهْم اللَّحْظ أمواتي


أخشی عَلَيْك وَقَلْبِي أَنْتَ سَاكِنُهُ

أَنْ تَبْلُغَ النَّار جَنباً مِنْ نهاياتي


غَابَت بِلَا أُفُقٍ شَمْسِي أفارِقُها

وغفت علی عَجَّلٍ قَهْرًا صباحاتي


أَبَت بَعْدَ طُولِ الْهَجْر تعصرني

أَيْدِي الزَّمَان وأملت مِنْه كاساتي


لاتحسبي جُرْحِي وَهناً فأحمله

لَا الرَّوْع أَقْبَلُه وَلَا الْإِدْبَار عاداتي


 2. من وحي الاطلال

...........................


 ياحَبِيباً إنْ تَقُلْ ضاعَ ألهَوى

 ما حَفِظنا عَهدَهُ حَتى بَقى


 لَمْ تَمُدْ قُرباً يَداكَ لِتَفتَدِي

مَنْ لَقى مِنكَ تَجافٍ وَدَنا


مِنْ رَيّا ألوّدِ سَقانا كَأسَهُ

فَرَوانا شُربُ ثَملٍ وَرَوى


 وَرَسُولاً ظَلَّ يَدنُو بَينَنا

 وَنَدِيماً كُلَّما زَفَّ سَقى


 وَحَدِيثاً يَحبُو طِفلاً حَولَنا

 بِدَلالٍ إنْ دَعَوناهُ حَبـى


ماجَفى مِنا وَلا عَنّا عَدا

بِحَنانٍ جاءَ داعٍ وَجَـرى


ظَلَّ يَدعُونا ألَيهِ ما أكتَفـى

ٍيَرثِي فِينا كُلَ حِينٍ ما قَضى 


ياحَبِيباً أسرَعَتْ فيِنا ألخُطى

فَأضَعنا مِن أيّادِينا أللـُّقى


وَقِطاراً مِثلُهُ ألعُمرٍُ جـَرى

ما لَحِقنا فِيهِ سَبقاً فَمَضى


وَتَوارى لَيتَهُ أبطـى لَنا

فَقَطَعنا فِيهِ ما فاتَ ألخُطى


وَصَحونا فَأذا ألحُلمُ غَفا

بَينَ جَفنَينا وَما عُدنا نَرى


لا تَقُولِي قَولَ نَمّٰامٍ إذا

تاهَ دَرباً رُبَّما عَنا خَفى


وَرَبِيعاً جاءَ مِنْ غَيرِ هُدىً

مَرَّ فِينا أبدَلَ ألرَيَّ حَصى


ياحَبِيباً لَيسَ إثماً أو جَنىً

مَنْ دَعاهُ ألقَلبَ حُبّاً فَأبى


أو خَفى شَوقاً لِعَينٍ وَأدَّعى

أنَّهُ خـالٍ وَما ذاقَ ألهَـوى


رُبَّ يَلقاهُ أذا ألعُمرُ سَرى

وَتَوَلاه فَأغنى مِنهُ ما وَرى


فَأنتَظِر ياجُرفُ فَالمَدُ أتى

بَعدَ جَزرٍ لاهِثاً حَتمَ ألطَمى


وَألتَفِت ياقَلـبُ ما ضاعَ وَلا

ضاقَ صَبراً بَل هَدانا وَأبتَلى

 

............................................


عبد الكريم احمد الزيدي

العراق / بَغداد

بائع متجول بقلم // أسامة الحكيم

 بائع متجول

حمل الحقيبة و أخذ ينادى

أين أنتم يا أهل بلادي؟

أنا أبيع مدوا الأيادي

أشقى من أجل أولادي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

بضاعتي جميلة نظيفة

أقبل يا على و يا لطيفة

أريد عيشة شريفة

أريد الحياة العفيفة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخرج من أول النهار

أبتغى فضل القهار

يتساب عرقي كالأنهار

فأنا مؤمن بالأقدار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمشى يومي كله في الشارع

و الجو متعب و الحر لاسع

تحت حملي الثقيل قابع

أبطئ السير لا أسارع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهم يسيطر على الفؤاد

أتذكر ما يحدث للأولاد

فالجوع يحرق الأكباد

و العرى يمزق الأجساد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإذا رزقني الله بالمال

أسرع بالعودة في الحال

أحمل الطعام والحلوى  للعيال

وأنسى  ما واجهت من أهوال

و الكل يفرح كأنه احتفال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم أضع جسدي على السرير

فأنام فورا دون تأخير

و أقوم مبكرا مع العصافير

تدعوني لاستئناف المسير

فساعدوني و لا تأنفوا

فعملي عظيم لا حقير

بقلم // أسامة الحكيم – مصر


جاء الخريف بقلم // صباح جهاد الدليمي

 جاء الخريف مذكرا

كم من ايامنا قضيت 

كم من اصحابنا رحلت 

كم من احباب لنا فقدت 

كم من ازهار لنا ذبلت 

وكم جراحا لنا فتحت 

وكم نسينا اناس لنا

وكم اناس لنا نسيت 

جاء الخريف قاسيا 

وهادئا ..ومعلنا 

ان لكل شيء خريفا

موحشا  


               صباح جهاد الدليمي/ العراق

حريص بقلم // عصام الدين محمد أحمد

حريص

يطوف أرجاء السوق،يتسكع بملابسه المتسخة،تتنسل خيوط جلبابه واهية النسج .

يراقبه الجن ساعة،ساعتين،يتلصص خلفه من حلقة إلى أخرى.

تتداخل النداءات :

قشطة يا جوافة يابنور .

تتسابق الصيحات :

حلو يا بلح حيانى، رطب يا إمهات يا سيوى .

وفتحى ـكعادته يتجول عسى أن يفوز بأرخص الأسعار،الأصداء تتماوج:

مانجو التحرير،يا تيمور باشا .

يهرب المعلمون منه،يتشائمون من وجوده،فيكيلون له التوبيخ،أنغام جوقة المزادات تصدح:

فونس الخواجة ياهندى .

وذاعت كنيته بالبارد واللحوح ؛ فهو الوحيد الذى يفطس الأسعار/ السبوبة بلا رحمة :

ألحقنا ياعم بقفص عويس .

اكتسبت أنوفه قدرة لشم الفرائس تفوق حاسة الكلاب المدربة،فعلى بعد مئات الأمتار يشتم  جيفة  المعروضات النافرة عنها رغبات البائعين،ينقض عليها كالأسدالجائع، يعرض ربع ثمنها الحقيقى،يستغل موت السوق،وأكرام الميت دفنه،ويندر وجود اللاحدين فى هذا الوقت،يتعزز فتحى فى الشراء، تجذبه الأيادى والأفواه،يشيخ الغناء:

يا زبدية اللبن الرايب،والبلدى يؤكل يا خد الجميل .

لا يهتم؛فهو الحانوتى الوحيد،يشكو خسارته الجسبمة،والتى لن تعوضها الأيام والليالى،تدمع عيناه بغزارة، يهبط جا ثيا بين أقفاص المانجو على ركبتيه ،ينوح كالثكلى :

عوضنى ياعم بكرتونة فص .

ورويدا رويدا يُنزل المعلم السعر حتى يرضى،يركن الزرع بالوكالة،يماطل فى الدفع لعله يظفر بمزيد من التخفيض.

"الجن" يتبعه بمجهره،يلاحقه إينما تحرك،ساعده فى تحميل الأقفاص على سيارة نصف النقل،وطلب له شايًا وشيشة، فرح "فتحى" بمجانية المشروبات وتحدث بصوت معتدلة نبراته :

لماذا يدعى الناس أنك أشهر حرامى فى السوق ؟

ها هو مزلاج الباب المغلق ينزاح عن موضعه ،فيرد عليه :

الناس تبحث عن الحجج الجاهزة، وأنا حجتهم .

يعاجله فتحى بالحكمة الشعبية :

مفيش دخان من غيرنار.

ينتفض" الجن" مدافعًا :

الحرامى وشيلته يا معلم،هل رأيتنى أسرق ؟

تهاجمه جحافل الذاكرة:

(رحاية الأيادى تطحن عظامى،أضحى جسدى غربالاً منسولاً،ابتلعت شريط برشام صراصير،امتزجت دمائى به، وإيلام الضرب لاحدود له؛من ضابط مكفهر لأمين مستغل،ومن صول منتفخ الأوداج لعسكرى فظ،ومن وكيل نيابة مغرور لقاضى مستعجل ،يحكم بثلاث سنوات سجن ،زعقت:

لم أسرق .

الأوراق تواطأت،ألصقت بى جميع السرقات . )

يصمت فتحى ليبدل القهوجى حجر المعسل المتفحم  بآخر،يدفع "الجن ثمن المشروبات لاعناً صبى الغرزة، فيبادله الأخير السباب،وتنشب عَركة من غير لُزمة،يحاول فتحى فض الأشتباك،تعلو وتيرة الخِنَاقة وتخفت،بعد المعافرة ينجح فى الفصل بين المتصارعين، تنطفئ الجمرات،يلقى "الجن" بسنارته:

الكتالوب "مرطرط" عند العمدة ،ولا أحد يشترى.

فى غمضة عين ذاب "الجن" فى مياه السوق،و"فتحى" تتراخى خطواته، يقصد وكالة العمدة،مئات الأقفاص الجمالى المليئة بالكتالوب معروضة،البائعون قليلون،هرب السوق بجلبته ،يصيح العمدة:

"معانا كام فى كام" .

يردد ،يختبئ البائعون،يبزغ نجم "فتحى " القا ئل :

عشرة فى عشر .

يتجاهله العمدة ،فجأة يظهر الجن، يقول :

عشرة فى الكل .

يتأمله العمدة، يكرر نداءه،والجن يؤكد :

الدقع نقدى وفورى .

يبارك العمدة البيع.

دقائق وينهار "فتحى"، ينسطح على الأرض،أسود وجهه،ضا قت أنفه المفرطحة، سالت المياه اللزجة من فمه الفاغر عن آخره،وكأنه بالوعة طافحة،ارتسمت لوحة جسده على الأرض، اليد تعانق القدم،الرقبة تنحنى فوق الركبة، دلقوا فوق رأسه المياه الساقعة،سكبوا فى فتحتى أنفه زجاجات الكولونيا،شمموه فحول البصل الحارق،ولكن الوعى غائب عنه،الإدراك غادره بلا رجعة،ربما يكون قد فارق الحياة!،لا أحد يفكر فى أستدعاء الأسعاف،أخيرا تحرك العمدة،وضع ورقة فئة عشرين جنيها فوق أنفه ،فتململ مطرحه وكأنه يأبى الأنزواء، ويلتمس اليقظة، ولسان العمدة يلهج :

قم ياأخينا وشُف حالك .

هَل "الجن "بصحبة رفاقه،الحمالون يدلقون الكتالوب فوق سطح  سيارات النقل،و"فتحى" كالفأر الخارج من قبره توا،يتزحزح ليركن جوار نصبة " كمال حسوبة" ،يطلب له "الجن"قرفة،يضع القهوجى الصينية أمام "فتحى"الذى لا يقوى على الحركة، ينده العمدة على "الجن "موبخًا :

كل باكو تنقصه ورقة بعشرين .

يلطم "فتحى خدوده صارخًا :

فلوسى يا بوى ،يا خراب بيتك .

ينقده "الجن "قيمة العجز،يقعد جوار الكاتب فوق الدكة،يتوه:

{يجلسون وينامون وأنا واقف، شفرات أمواس الحلاقة تحفر ندوبافى وجهى:

لا أدرى لماذا يقتصون منى ؟

ألضم خيطًا سميكًا فى ثقب أبرة خياطة رفيعة جدا،لا أنجح ،تكرار المحاولة فَرﹾض رهبة، يلتفون حولي في دائرة، يستعجلون الأنتهاء،كبيرهم يعلن حفل زفافي الليلة أن لم أفلح .

يعدون فراش العُرس،والعريس يترقب المشهد.

أيقنت الآن أن الأبرة غير مثقوبة .

ساعتان كاملتان استغرقهما المشهد العبثي،وأمسي الأمر مزحة أخشي تطورها،فانتفضت عروقي،نشبت أظافري في عنق الكبير،أستميت في هجومي، لم يخلصني منه سوي بطش الضابط المقيم }

يرتمى "فتحى "فوق قدمى "الجن" ، يلحسهما ،يرجوه :

أعطنى الباقى والله يسهل لك .

ماذا تقول يا رجل يا خرفان؟

لم أوذك من قبل،فلماذا تسلبنى الحياة؟

تهدأ عضلات "الجن " المفتولة والمزدانة بآثار الخناجر:

بكل مآسي العفونة المترسبة قبض فتحى علي رقبة الجن وغارت الحوافر الكاسرة في العنق المتصلب من هول المفاجأة .

عصي تتهاوي،رجرجات عنيفة للفصل بينهما تهمد،الألسن ترتفع و تنخفض، تقترب الكاميرا أكثر،الشوارب الكثة تتراقص بعنف فوق الشفاه،تتوارى الأوجه الناعمة خلف أكف الأياد المتشنجة، كلمات تتجه شرقًا وأخرى تتجه غربًا.

تمت بحمد الله

عصام الدين محمد أحمد


نبض القلب بقلم // رَنكين مُصطفى

 نبضُ القلبِ

 

و يسألونَني :

لماذا أكتبُ هذهِ الكلماتِ الحزينةِ ؟

فأقولُ لهم :

إنَّ الكتابةَ تشبهُ البكاءَ

هيَ تلكَ الدموعُ الهاربةُ

منْ جبروتِ الألمِ

هيَ روحُنا المُمزَّقةُ

فوقَ نَصْلِ الحروفِ

هيَ نحنُ حينَ نحتسي قهوةَ

الوجعِ

بمرارةِ الأيامِ المُتعبةِ و المُرهقةِ

هيَ أحلامُنا المُتناثرةُ

هيَ أنِّي لا زلتُ أحيا رغمَ اللا حياةِ

فليسَ كلُّ مَنْ يكتبُ

هوَ باحثٌ عن شهرةٍ و غايةٍ

إنَّما هناكَ أرواحٌ أرهقَها البكاءُ

دموعٌ و حَسَراتٌ و أنَّاتٌ بلا حدودٌ

و أرهقَها التفكيرُ و الأرَقُ 

أصبحَ حبِّي بُكاءً بينَ السطورِ


رَنكين مُصطفى

عبث سريالي بقلم // عصام الدين محمد أحمد

 عبث سريالي

أغلق الحقيبة،أركنها جوار الدكة.

لم أقرر- بعد- وجهتي،ففي الذهن أكثر من مقترح،ألم أقل لك- قبلا- أن للفراغ حيرته الشائكة!

أف..زبل الحمام المنثور فوق الدكة رسم فوق بنطلوني خطوطاً سريالية،وأضحي تبديله بآخر حتمياً،وما العيب في الخطوط السريالية؟عموما القرية خالية ولن يراك أحد.

هديل الحمام ينغم الأجواء،الفروج ينبش الأرض،تخور الجاموسة المبوطة أمام الدار،وصدي نهيق حمار في الأفق،مابال عيني تطرف الآن؟

أهش الفراخ،تثبت ولا تتحرك،الديك يستأسد ويكشر في وجهي.

لماذا لا تجرب التسكع؟ربما تقدم علي زيارة مرسم صديقك القاهري!أو لتركب طريق القرشي في الجبل الغربي.

وعلي ذكر القرشي فأن الناس يؤكدون أن أصدقاءه من الجن،في سالف الزمان دلوه علي مخبأ الكنز،أقصد أنه استخدم الحيلة لمعرفة السر؛بعثر اللبان والحبهان والمستكة والبخور فوق المجمرة،فطفقت الأدخنة معبأة القبوأأختنق القرشي،فقبله الجان قبلة الحياة،تلائم ولم يفق مرهفا السمع ،فعرف من شجارهم مكان الكنز،ومن يومها والقرية تحاصر بيته بعيون جفاها النوم منذ شهر،جميعهم يؤجلون الري وتفليت الحشائش وتقليب التربة لحين مشاركته السر.

وها أنا منزوي فوق الدكة لا أعرف ماذا أفعل،أأفتش عن السرداب،وأستخرج التمثال؟

ويمكنك الصعود فوق السطح،تتسلق حزم الحطب لتطالع صفحة السماء،لماذا لا تركب النجوم نجمة وراء نجمة؟تبحث عن عالم جديد،لا تصدق قول علماء الفضاء فأدمغتهم فاضية!

طرقات تتوالي علي الباب،أجر لسان المغلاق،يزيق الباب،صديقي القاهري يزيحني من وجهه،يدلف إلي المندرة،لم يمهلني لحظة للترحيب به،جحظت عيناه علي بيوت العنكبوت المتراشقة في الزوايا،يُخرج من حقيبته لوحة زيتية،يصيح في حبور:

ما رأيك في عبقريتي؟

أنظر إلي اللوحة؛ظلال سوداء،تتداخل معها بقع صفراء وحمراء،أشباح بنية وخضراء وبيضاء تنتشر علي الورقة،وطاولة هلامية التكوين تعتليها زجاجة،وبجوارها كأس،تخرج منه أبخرة،تضفي علي محيطها اللوني أهتزازا،تؤطر اللوحة قوالب زرقاء.

غامت عيناي في انثناءة صباح وهي ترفع الجرة فوق رأسها،وانحناءة جلبابها المزركش المصاحبة لقدها اللدن والراسم لعلامة استفهام متماوجة،ينزلق من يدي حبل الجاموسة التي تعب الماء في جوفها،تغمز لي بطرف لواحظها.

لماذا لا تقترب منها أو تنبسط هي في وقفتها؟

لماذا لا تنحت لها تمثالا وتضعه في محرابك؟

أتتوجس خيفة من أصدقاء القرشي؟

الجاموسة تبرطع،تجري،وأنا خلفها ألهث.

أيقظني من سرحاني بلكزاته الوبرية،ارتجفت علي حفيف اللوحة الساقطة،خشيت أن يندلق الكأس،وأن تتماهي الأشباح بامتزاج الألوان،وأخيرا نطقت:

التكتلات اللونية تصيبني بالقلق.

مازالت القرية مرابضة في دائرة حول القرشي،ورفيقي يستعرض تصاويره،وحقيبتي تنطرح أسفل الدكة،والفئران ترتع بين شكاير الأسمنت،انتفضت فجأة واقفا،فلاحظ صديقكم تهويمات زبل الحمام فوق سروالي،فارتفع صوته مهللاً:

ممتازة هذه التكوينات التأثيرية!

كفأت علي الخبر ماجوراً،لحست الرايب عن آخره ولم أدع لضيفي لحسة.

ألم يأن وقت الرحيل؟

ولمن أترك هذا الرفيق؟

ضجيج خارج الأبواب،تشعلقت بأسياخ النافذة،الفلاحون يمتطون الموتوسيكلات،يضيئون البطاريات،يمسكون أجهزة الريموت كنترول،يتصايحون في اللاسلكي،يرتدون فوق رؤوسهم مقاطف حديدية،ينتشرون وفق خطة محكمة،يجرجرون الجبل من قفاه،يقتحمون الكهوف،يفتشونها،لاشيئ فيها.

يمتصون رماله بأشعة أزونية،يزهقون،يلغون الشعاب،يقتطعون أططراف الجبل،يحولونه إلي برج،يحفرون في جدره الشبابيك،ينسون الجبل في قلب القرية،بعض الرجال يراقبون دار القرشي محتمين بأسوار البرج،والآخرون يغادرون الدروب قافلين إلي بيوتهم،صديقي يرسم في أوراقه الأغبرة والرمال.

تمت بحمد الله

عصام الدين محمد أحمد

بغداد أين النوارس بقلم // هلال الحاج عبد

 بغداد أين النوارس

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد

بغداد أين النوارس

في دجلة الخير

وذاك النسيم العليل

وأين تلك الليالي

الرائعات وكل شيء

فيك كان جميلا

عاث فيك الأغراب

فسادا حتى غدا

العزيز فيك ذليلا

أساء إليك الحاقدون

فكان ماخربوه 

من الوزن الثقيل

أحاطوا بك...من

جهاتك الأربع بتخاذل

المرتشي والعميل

هبوا عليك جماعات 

وأفرادا فنكلوا بك

في غاية التنكيل

إن ضعف الحظ فلا يموت

وستعودين يابغداد قنديلا

زيته حب الناس أجمعهم

وستعود دجلة تعشق الليل

...هلال الحاج عبد...العراق

تمتمات المساء بقلم // كاظم أحمد

 تمتمات المساء..

طلع القمر تبعثرتِ  النجوم

ما هذا؟ أ احترام! أم حياء


قالتِ الصغار : بهاؤه مقدام

الكبار باحتْ: إجلال وضياء


أنشدتِ الأرض قصائد سلام

والكون تغنى سحره والسناء


انتظره العُشاق بثياب الظلام

وأسكنوه في القلب و السماء


بكل 

تواضع

 هو

والشمس

كلًٌ

في فلك

يسبحان....

بقلم گاظم أحمد _سوريا

قصيدة/إعترفات زوجة معاصرة للواقع بقلم/نيفــــــار أحمــــد عبد الرحمــــن

 قصيدة/إعترفات زوجة معاصرة للواقع

بقلمى/نيفــــــار أحمــــد عبد الرحمــــن 

★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆


متي القلوب تهتدي درب الرشاد؟


متي العباد ترتــدي ثوب الحِداد؟


كيف انتهينـا بالضيـــاع

والفيس يزداد إعتيـــاد


أعلم بأنــي خــــــــائنـة

حين اتبعت للجمـــــــاد


حين سمعت هُراء مارك

أن التواصل قــــد أفــاد


الناس حين تحــــــررت

من رق اخـــلاقٍ تُبـــــاد


الزوجـــة باتت خـائنـــة

للربّ مــــــن قبل الولاد


والزوج بـــاتَ مـراهقــاً

للفحـش والخســـة أراد


ارحـامُنـــــا متقطعـــــة 

والدين قد امسا رمـــاد


كل الوســـــــائل بـاطلة

تدعــــوا لتمزيق العبـاد


الدين قــد بــاتَ غريب

فى زمان يدعـوا للفساد


الكل قـد خان الامـــانـة

بنفـوس مُلئت بالســواد


هــذا العـــدو المصـطنع

مــن إفكهِ خروبت بـلاد


كل الوســــــائـل فاسدة

والفسق باتَ فى إزديـاد


متي نعــــود لرُشـــــدنا

ندعو التخـــاذل والعناد


ندفــــع بمــــارك لحتفه

ويعود للخلق الرشـــــاد


الناس امست جـــــاهلة

اخلاقنا بــاتت رمــــــاد


يا امــــةٌ ضحكت لوكستها البلاد


اضحينــــا اربـــــــاب  الفســـــاد


وآ حســــــرتـــــــا على العبــــــاد


بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن 

ملكيّة فكريــــة مسجلة بإسمي 

حقوق النشر محفوظــة بإسمي 

رقم الايداع/314587/2020

بلادي بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 بلادي 


سعيد إبراهيم زعلوك 


خذ ما تشاء 

الأرض كلها أمامك، والسماء 

المحيطات، والبحار، 

والأنهار، والشطآن، وكل الماء 

المجرات، والكواكب، 

والنجوم والأقمار، 

    وكل هذا الفضاء 

ولكن أترك لي وأرض بلادي،، 

لا تعبث بها فهي كل البهاء 

والمجد، والعزة، والأباء

وهي تراث الأبناء 

وتركة الأباء 

ووصية القرأن من رب السماء 

أدخلوا مصر أن شاء الله أمنين 

وجعلها هناء

نافذتي تشع بالظلام بقلم // قيس ٱل رحيم

 نافذتي تشعّ بالظّلام

________________


أودّ أن أتقيّأ العالم

المتكوّر في بطني

كيف أقنع هذا الكوكب المتكّئ

أنّ كتفي ليس محطّة استراحة؟


لا أتقن لغة الإلحاح

مُلقى في وسط الشارع

منديل مجعّد كوجه ثكالى

غارق بالدّموع

تتسابق الأيّام 

على دهسي


بماذا يشعر المنزل الذي لا يسكنه أحد؟

هل من يجيب ذلك الطّفل عن سؤاله

لماذا لم يتذوّق الحلوى بعد؟

كم تروقني فكرة أن أفتعل الخراب

في بطن الشوكولاته !


الليل يانع بالوحدة

نافذتي تشع بالظلام

الوطاويط تقتات على وجهي


قيس آل رحيم/ العراق

وشوشة الفقد بقلم // طيف عبد الله منصور

 وشوشة الفقد ......

صرخت بأعلى نبضها ....

و الغسق يسحره سكون 

و سرت مع أوصالها .....ذكرى خطوب

فجأة ......هدأ المكان لبرهة 

تسللت دمعة إلى الجوف اللهيب 

لا شيء يجرؤ على الحراك

والهمس ممنوع رهيب 

الكل يرهف سمعه نحو السماء

وبياض رونقها عجيب

و خشخش بعض الشجر 

كسر السكون بلا رقيب

و فجأة ........ساد الهدوء مجدداً

و جرت قطيرات المدامع ....تنقذ القلب الحزين

و أشار إصبع دميتي للوقت

توقف الشحن اللعين

و نظرت للمذياع مخنوق التردد

لحنه وتر هزيل 

و رأيت جارتنا تسير عجالة 

فصرخت ....يااااااااحظي القليل 

ستقطين حبال فكري عنوة 

فتحيرت كيف المسير 

وفجأة ......اخبرتها 

كوني هنا ....صماء ....والبكم اكيد

لا تنظري حتى إذا غنى القمر 

و تحسسي عشب الحصير 

ثم أتحفيني بغفوة ....تنسيك تاريخ السنين

و راقبي مثلي بلا أي انفعال

عرائس العُرب تطير 

البيت أبيض ......منقعر 

و الخد وردي .....منفطر 

وعلى ظفائر طفلتي ....أرجوحة القدر الرهيب

لا ......لا تختفي الأزهار في زمن الربيع 

هكذا كانت تقول ....جدتي عند المغيب

لكنها نسيت .....ولم تقرأ ....الأعيب الفصول 

وكيف قد يستبدل الربيع بالخريف

والثلج في حواره ....يقظم الشعور 

والصيف في اسراره ....يحرق الكفوف

وبين كل مجرة ومجرة .....مشهد أخير 

هياااااااا اصمتي 

هو آتى .....و الصوت للقاءه ويحي إختفى 

اصرخ على جثمانه .....زمني غفى 

أركض وراء خصاله ....زهر هو 

أجثو على عتب الدياااااااار ....بلا غطاء

وانام في أرض عراء بالية 

و فجأة ........

يأتي ملاكٌ يتدثر بالمنى 

لا تهمسي حتى ....يروح 

لا تجرحي سحر السكون

هذا البهاء باسماً .....ياااااااخالقي من ذا يكون! 

مازلت اذكر طعمه و مذاقه ....رمح افتقاد

وعلى رؤوس جوارحي ....لهب أجاج

وبين فقر صبابتي ....و غنى الفراغ 

هرولت جداً حائرة ....و جلست جداً خائرة

ثم على وقع الشرود وجدتني .....

مثل فراشة نائمة .....طارت وطارت ثم عادت للغصون

تحكي رواية جائرة 

ياااااااااااويح نفسي يا مساء حكايتي 

مرحى .......هزمت الكبرياء! 

# طيف عبدالله منصور

من سفر الشموخ بقلم // نصر محمد

 من سفر الشموخ 

دار الكرامة غوث الفلوت 

ندرة أن أنفخ الصدى وأنت بواد أشباه الرجال 

لي معك من ترانيم البقاء ناقل ندائي الذهبي الفضي الخشبي حيث دبيب ظل تقاليع الشجن 

كائنات عهودي فيك ذات هوية ذات أفنان

ذات بهجة ذات عين السرد رقصة 

وجنتيك من طيف الوسائد 

المترعة في بحور أمشاج اللغات

صدري الجياش بنبضك ضلع ملاك 

تناثرت بيننا الضحكات 

بشرى صاحبة الجنب 

على تخوم حدود اللين 

حرفي في وعاء سردك 

له من ثمالة التخمير 

ضارب كف التوقعات 

بيننا بطولات بعرض

سحر الأفق والسين 

التي تعج بها سنابل 

الجوار حسن سنام 

العشرة الطويلة 

خاطف من بين نهديك 

أحصنة من مواويل غبطة المطر 

ذاكر تي المخملية التقمت من أرض الصياغات 

ماأحصيت رؤياك سماء ولهي ترعى في حدقاتي 

أنت نن حنين مآقي نبتت للأبجدية 

تعرب كل ماهنا لك 

معزوفة 

خيالي 

أنت 

بضاعةغير مزجاة 

كل الجرائم قطفتها

حين ولت من بين أناملي 

أجنحة الفراشات 

لي مع الطيران 

خلف هضابك 

عبث الطفولة 

أصب من حساء ألوانك 

الصبح حتى الظيرة حتى المساء 

حلمي آية التكوير تعالي واستمعي

لروايات غرست بيننا التميز 

فريدة الشوق الصاعد 

على سبورة ولهي 

زوايا الشرح 

كبد الغياب مع الحضور الباهت 

سعة أن أقوم أن أرقد أن أركض 

هذا ماتيسر من بئر العمادة 

مناوشات تسبر غور 

الفتح المستنير 

بيننا عروة من عهود اللمسات الإغريقية 

نكهة من بحور المد والجزر لكل تتويجة

لفظ من رسم أسمك خصائص من وظائف من تحيزات 

شتى لملمت شتاتي عربي أو حبشي أو رومي 

لقد صاح بيننا التجسد كلما أعطيتك وردة 

بخطا سواقي سقياك نزفت لحواسي دموع

عطر النشوة هذا باب يقيني سكن عشقي 

بين تلابيب القبض والبسط فجرت من سحرك 

ستائر البوح من فوق درجات سلم 

الإسراف في بطون البحث 

عنك وضعت تخت قدمي 

بصدق النيات دركات الشقاء والعناء

حين أدركتك في الإنصات والأنساق

أنساب غربة النصوص تجلت على روحي 

أنت وجدان مارفعت بيننا حبكة ملام 

بنان الشهد في خيالي 

تعالي ليس 

بيننا في 

الإقصاء 

عناد 

البعاد 

قربك لي 

أسمى تحية من فيض الولادات 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

حديث النفس بقلم // محمد دومو

 *حديث النفس تحت ضوء القمر*


حدثت نفسي المظلومة المغصوبة،

في مساء مقمر، بخيوطه الممتدة،

من سماء صافية لمعانقة ألارض.

ونحن بحوارنا تحت ضوء القمر.  

فقلت: لما أنت شاحبة الوجه؟

قالت: أنا الآلام والأوجاع تقصدني..

قلت: ولما كل هذا وذاك، بك متعلق؟  

قالت: اذهب فلن تحس بما أحس به!

قلت: أنا هنا لأجل مساعدة من يتألم،

لأعين كل مظلوم وكل مغصوب..

وهكذا حتى أفنى، وانتهي..

قالت: فأنا لست بطالبة إغاثة!

قلت: وأنا ضمير الإنسان دائما أتدخل.

أقابل المظلوم للتنفيس عن حالته.

و أداوي جروح قلب الحبيب المتيم..

وقلت ثانية لهذه النفس: 

أراك لاحقا في مساء آخر مقمر.

وأنا ذاهب، إذ تبين لي، 

بأنها تريدني أن أبيت الليلة بالقرب منها.

فاستسلمت لرغبتها، فعانقتني وعانقتها.

وهي مطمئنة في سمر هذه الليلة،

تحت ضوء القمر…


-بقلم: محمد دومو

-المغرب

مجاراة الأصمعي بقلم // عبد الرحمن أحمد الحازمي

 مجاراتي للأصمعي 


أنا اليتيـم المبتـلي

من فعل أدمى المقلي

من ضاقت الدنيا به

باع الحياة مهرول

تزعز الدين به

بالنار أمه تصطلي

فولولت وولولت

ولي ولي يا ويل لي

وأعتل أبوه بعلل

مفجوع من ذا الخلل

من ضاعت الرحمة به

عنها فيوم يسـأل

مالي ولآلي ولا لي

من فكر ضال ثمل

صفق له المهبل

وعاد هو مولولي

إبليسهُ وسوس لهُ

وجرهُ مكبل

وأمست بصيرته خلي

وشوفه به حولي

بلا علوم بل بلي

أمسى بعقل الحمل

يقول قالوا وقيل لي

قول يقول مهول

والفعل فيه محلحلي

غدا كداء العضلي

وبه تضيق ألسبلي

مالي ولا لي ولا لي

من ينتخي بالجُعَلي 

ومن فعله يا خجل

في جوفه حقد غلي 


عبد الرحمن الحازمي/ السعودية

ترنيمة لقاء بقلم // نديرة جوبراني

ترنيمة لقاء

تبث الروح الشجن لحظات

دعني

دعني أن أعيش العمر في دنياك

دعني أن أعيش دنياي في ذكراك

لايهمني البعد عنك و قسوة جفاك 

يسعدني أن أعيش ذكرى هواك

كم غفوت من الليالي على نجواك

وترنمت على حسن محياك

يهمني أن اتغنى بحبك

مناي لعمري حين لقياك

وأنت يا قلبي سأدعك 

لتتسارع دقات نبضك

مفارقاً ايام البعاد

لحنو لحظات اللقاء.

نديرة&ج

صاعقة بقلم // أحمد رجب

 صاعقة علي بحر الكامل


وهواك في وسط الغيوم حقيقة

ياليت قلبي للوداد 

يميل

إن الوداد بساحة 

الأشواق

أرخى ظله

وبدت حروفي فى الغرام

بديل

إن المعاني قد سقت لي كأسها

وبدا مدادى في البراح

صهيل

رتقت حرفا في  براح

غرامها

عيت حروفا ساقها 

التهليل

أحمد رجب

حبيبتي بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 حبيبتي 


سعيد إبراهيم زعلوك 


وعسي الأ يفرقنا الزمان 

ولا المكان 

ولا نشيب قبل الأوان 

ونبقي سويا طول السنين 

معا مجتمعين

وينبت حولنا الفل،والرياحين

ويزهر الورد والياسمين

وتبقين أنت الروح والجسد

وكل الحب والحنان 

ويسعدنا الزمان

الحياة والحب بقلم // عمر المختار

 ♡الحياه والحب♡

الحياة درب والدروب مشاق، ستظل تركض فيها "مع وخلف وأمام ومِن"، سيصيبك "اللهث والخذلان وطعنات الظهر والذعر"، وستسقط ! ، ولن يقيمك إلا إيمانك أنت بما وُهِبْت من قوة، إن أدركت أن أقرب البشر هم أسباب الفجائع عادة، إن تخليت عن حاجتك إلى النّاس ولجأت لربّ النّاس، حينها ستوازي الشمس في سطوعها وسيخشى النّظر إليك حتى العميان، #فانهض .👌

                           أم الحب 

الحبّ كالحمل؛ يعلن عن نفسه بالحلول ليس لعينيكِ فقط بل لكل ناظر، فإن لم يلاحظه معكِ أحد فهو كالحمل الكاذب "أعراض لأغراض"؛ فانتبهي. وانتبه


دٍکْتٌوٌر

عٌمًرآلَمًخِتٌآر آلَجّنِدٍيَ

هايكو أغنية بيضاء بقلم // أيمن حسين السعيد

هايكو....أغنية بيضاء...بقلمي/#ايمن-حسين-السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية.


للكلمات أسلمتُ قيادي

تُلوّحُ بي

دون عَروضٍ أو سقف

*****************

في بهو الفلوات

يسرح الغزال

كهدهدة الموج

***************

في بر اللغة الموحشة

خلل صراخي

مطلع كل زفرة

****************

بكارة خلقي الأول

تلقيني كطفل

روحي الخاسرة

****************

مٌجيزاً الحرية

تنساب كموسيقى

أو كطير بحري.

****************

في حضرتكِ نزفت

دمي آنية

على أطراف صحاريكِ

******************

في جمهورية الوله الدافق

أنشد السلام

وبيانات لا اكتراث لها

******************

إلى نهر الأمان

يهرع شعب المصيبة

فما بل جفافه

***************

طويلاً عُذت بكِ

من الهجر

وشر صمتك القاتل

*****************

في الرمال لا لقاء

تسف الرياح

آمال انتظاري.

**************

بقلمي/#ايمن-حسين-السعيد/ إدلب...الجمهورية العربية السورية.

نصوص هايكو بقلم // صاحب ساجت

 نصُوصُ "هايكو" رَصَدَتْ صَيْفًا تَرَكَ 

خَيْباتِهِ بَيْنَنا وَ.. رَحَلَ! *


      فِي هٰذَا ٱلصَّيفِ -

      تَطايَرَتْ أَوْرَاقُ ٱلتُّوتِ...

      عَورَاتٍ نَتِنَةٍ!


      إلىٰ ٱلحَضِيضِ -

      يَتَدَحْرَجُ سَقْطُ ٱلمَتاعِ...

      عَدْوَىٰ هَرْوَلَةٍ!


     عَلىٰ آخرِ بَيْدَقٍ -

     تُلْقِي مِلَلٌ وَ نِحَلٌ...

     نَظْرَةً شَزْرَاءً!


     مِنْ بَعْدِهِ -

     إِمَّعَةٌ أُخْرَىٰ...

     آتٍ لا مُحالَ!


     ذٰلِكَ ٱلإِنْهِيارُ -

     يَتَمَخَّضُ عَنْهُ سقُوطُ أَخْلاقٍ...

     "إِنَّا هٰا هُنَا قاعِدُونَ"!


     (صاحب ساچت/العراق)

* نُشِرَتْ في مجلةِ (النّصِّ المُمَيَّزِ/عدد- ٦) لبيت الهايكو بدار الثقافة/ إبن رَشيق...

أحلام العمر بقلم // شاكر محمد المدهون

 أحلام العمر-------؟

تقول بكره يفوت اليوم

وتتعدل

يكون اليوم هو بكره

مايتبدل

تعيش الشهر جوا الشهر

كأن العمر متمسمر

تعيش الحلم زي الليل

ملوش آخر

تمر سنين بعد سنين

تحس العمر

كأنه سراب متخدر

ولد صغير تقولش

عمره صار سنين

العمر ثواني تتبدل

مابين ضحكة

وحلم صغير

وهموم صاحية

تسقي اليوم

شراب يسكر

يخلي النوم زي الصحو

يخلي البسمة تتبهدل

تحسب للفرحة

ميت حساب

ييجي الفرح متأخر

يكون برضو بالثانية

ويجري الفرح مستعجل

وليل القسوة والحرمان

وأحوال البلد

وغلاء الأسعار

وأجرة شقة متأخر

والكهرب يجيك نايم

وييجي الغاز متبهدل

وتيجي ضريبة على الأملاك

وفاتورة بباقي حساب

حساب الظلم متأخر

وأملاكك تحسبها

هوا الدنيا المتغبر

ورجلين تحمل الهموم وياك

وضي الشمس

ويوم فاتك من غير ماتحس بهمومه

ومجمل الحساب

عمر تايه ضاع منك

تقول بكره يفوت اليوم وتتعدل

--------------------------------------

شاكر محمد المدهون

فلسطين --غزة

في مهب الريح بقلم // رعد الإمارة

 في مهب الريح (الجزء الثاني) 


كان بيتنا يسوده التوتّر، فبعد رحيل خالي وأصحابه واختبائهم في عمق الأهوار أصاب أمي نوع من الجمود والكآبة، أصبحت بالكاد تتكلّم، فهي صامتة أغلب الوقت، حاول أبي جهده وهو الصارم أن يبدو فكاهياً أمامها فراح يلقي النكات يميناً وشمالاً ، في الحقيقة أدهشني منظر أبي بحركات يديه، حتى أنه جعلني لا أتوقف عن الضحك، قال لها ونحن في سبيلنا لتناول عشاءنا :

_مابكِ يا امرأة؟ أن شقيقكْ لم يذهب بعيداً، أنه ورفاقه يصطادون السمك الآن على ضوء المشاعل، أنا متأكد أنه سعيدٌ في عمق الأهوار حيث أصوات ضحكاتهم تعلو على نقيق الضفادع وعواء الذئاب ، هيا شاركينا الطعام عزيزتي، امنحيني أبتسامة فخفارتي في العمل ستطول لثلاث ليال. مدّتْ أمي يدها على استحياء، كانت تخشى غضب أبي، فهي تعرف جيداً ما يختبئ خلف حنانه هذا، قلت وأنا أدسُّ في فمي لقمة خبز كبيرة وضعتُ فيها قطعة بطاطا مقلية :

_أمي أهملتْ حتى دجاجتها السوداء المفضّلة، لقد رمتها بحبّة بطاطا بهذا الحجم قبيل الغروب، مسكينة، لم يصدر عنها صوت منذ ذلك الحين، أتسعتْ عينا أمي وهي تحدّق فيّ، كانت تودُّ التهامي عوضاً عن اللقمة في يدها، لكنها فجأة ضَحكتْ وكأن أحداً ما قد وخزها في خاصرتها، ابتسم أبي وشاركتْ شقيقاتي الثلاث، أمي ضحكها الذي تخللّه سعال متقطّع، نهض أبي بسرعة وقد انخطفَ لونه ووقف خلفها، راح يضربُ ظهرها ضرباتٍ خفيفة لكن سريعة وهو يردّد :

_راح الشر، راح الشر. كانت أمي تقف عند الباب الخارجي وهي في سبيلها لتوديع أبي، سَمعتُ صوته ينادي علي، تركتُ ما بين يدي من بطاطا وأنا أنظر أسفاً صوب شقيقاتي المتهيئات للهجوم، قلت :

_ الويل ثم الويل، اذا نقصَ نصيبي. جذبَ أبي يدي ووضعها بين يديه، قال :

_كن عاقلاً، أنت رجل البيت الآن، اسمعْ كلام أمكْ ولاتضرب شقيقاتك وإلا..!. امتلأ بطني ومَسحتُ آخر لقمة بأصبعي عوضاً عن الخبز، قالت أمي وهي تساعد شقيقاتي في تنظيف المائدة :

_الطقس حار في الداخل ، سنصعد منذ الآن فوق السطح، لاتسهر كثيراً أمام التلفزيون، فهمت؟. اومأت برأسي علامة الفهم، أرهفت سمعي جيداً حتى تلاشت خطوات أمي وشقيقاتي، عندها برقت عيناي وأخذتُ أضحك بصوت خافت مثل المجانين، مَشيتُ على أطراف أصابعي، لم يكن ثمة نور مضاء في الخارج، فقد أطفاتْ أمي كل المصابيح كنوع من التدبير ، ما أن اطبقتُ الباب الخارجي خلفي حتى رَفعتُ رأسي للسماء وتمتمت :

_وانتَ ياقمر الا تطفئ نوركْ، كُدتَ تفضحني؟. لم يكن موعدي مع بنت الجيران الأول من نوعه، فقد سبقته عدة مواعيد بريئة كنا نقضيها أنا وذات الأربعة عشر عاماً واصابعنا متشابكة مع بعضها، احياناً كانت تضع رأسها على كتفي ونحن نختبئ في أحراش حديقتهم الواسعة، كنت اتحسّس شعرها الأسود القصير بأصابعي،  نمضي وقتنا ونحن نتنهد أو نتأمل السماء. كاد باب الجيران  يفضحني بصريره المزعج حين دفعته ، تَجمدتُ في مكاني للحظات، اغلقتُ الباب خلفي ثم تسللتُ بسرعة صوب الحديقة، اختبأتُ بين أشجار السيسبان الملاصقة لجدار بيتنا وتنفستُ الصعداء. لم يطل انتظاري كثيراً، كنت اتسلى بعدُّ النجوم حين شعرتُ بدبيب خطوات تقترب صوب الحديقة، أزحتُ الاغصان الطرية جانباً وأخذتُ أرمق بحذر الشبح الرشيق الواقف يتلفت هنا وهناك، زَحفتُ على أربع وأصبحتُ أمامها ، راحت تحدق بي، استدرتُ وعدتُ لمكاني فشعرت بخطواتها خلفي، اتكأتُ بظهري للجدار، الصقتْ كتفها بكتفي وأخذتْ تضحك فوضعتُ يدي على فمها، شَعرتُ بصدرها يعلو ويهبط، كان ملمس فمها الندي العذب قد أصابني بأرتباك، ياربي، أنه شعور جديد لكنه مفعم باللذة، أخذتُ امرّرُ أصابعي على فمها شبه المنفرج، همستُ لها :

_هل جدتكْ نائمة؟. اومأتْ برأسها، كان أبوها أحد الفارين مع خالي في عمق الأهوار، أما أمها فقد ولدتْ طفلاً ميتاً ثم لحقت به بعد سويعات معدودة، همست بأذنها :

_هل نعدُّ النجوم الآن؟. لم تجب، كانت شبه مغمضة العينين وهي تحرّكُ فمها مع أصابعي يمنة ويسرة، فجأة وجدتها تعضني، يا إلهي، اتسعتْ عيناي، كدتُ أصرخ، وجدتها تضحك وهي تخبئ رأسها في حجري، تباً، مابها اليوم، وما هذه الأثارة الجديدة التي أشعرُ بها؟ (يتبع 🙃)


بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

أميرة الحسن بقلم // عبد الله محمد بو خمسين

 أميرة الحسن .... 


أميرةُ ضوءٌ في السماء تفردا

و وردٌ بخديها وزهوٌ توقدا


ألا هل تظنن التي جاء همسها 

من الناي أم أنقى وأصفى وأغردا؟ 


بلى.. صح ظني بالتي كان همسها 

مشاعرَ حبٍ في الفؤاد تأبدا


هو العشق أضناني وألهب مقلتي 

وأدمى جفوني  والفؤادُ توجدا 


يُنادمني طيفٌ يُثير صبابتي 

و يأسرني كي لا أروم التمردا


أخاطبه من ذا الذي كان يمتطي 

جواداً أصيلاً حانياً متوددا 


ومن هي في قلبي تصوغ محبةً 

و تجعلني بالحب أشقى وأسعدا 

........................................ 

تخيلتُ نوراً ساطعاً فوق غُرةٍ 

تخيلتُها ومضَ البروق وعسجدا 


لها الله كم تسبي عيوناً بنظرةٍ 

وترمي عليها كلَّ سهمٍ  تسددا


رمتني بلحظٍ ليته كان خنجراً 

ولو أنه قد كان ذاك تسيدا 


وتعزف ألحاناً إذا ماس شَعرُها

وتطرب جلموداً عن الحب أبعدا

........................................ 

مهفهةٌ هيفاء تُرخي جفونها 

ذبولاً لتُغري أجلف القوم أصلدا 


نسائمُ  من فيها يُعطر روضةً 

بأصناف وردٍ عطرُها قد توردا


لماها كخيط الشمس عند غروبها 

وعند بزوغِ الفجر لحظٌ تجددا


حنانيْك إن القلب ينبض  حرقةً

يبيت على حرٍ من الجمر  أُُوقدا 


بكِ كلُّ عذروب من الحسن والنُهى

وعذروب حسنٍ أصبح الآن سيدا


ألا ليتك تدرين كم أنا مغرمٌ؟ 

وأعشقك عشق الطفولة سرمدا 


وأجزم اني لا أكون بدونك 

لأنك أنت الماءُ والوردُ والندا

........................................ 

هو الحُسن حقاً من جمالك يرتوي

كما ترتوي الأزهارُ ماءً مُجودا 


وفوديْك روضُ النحل منه رحيقُها 

شفاءٌ وفيه  بلسمٌ قد تأكدا 


أتدرين أن النحل أصبح خادماً 

وأن زهورَ الروض صفاً تجندا 


ليسقيك صفواً من رحيقك علُّه 

إذا ماس بين الورد تأتيك سجدا


وفي شفتيك المائساتِ بفتنةٍ 

يُراقصها نبضٌ ووجدٌ مسهدا 


لحونٌ وأنغامٌ ستطرب مقلتي 

وتُطرب أسماعي وتُرقِص لي يدا 


وبسمتُك الجذلاء  توحي بأنك 

ملاكٌ سماويٌ وما فيك أزيدا 

....................................... 

وأنت أيا ممشوقةُ القد مهلك

لماذا ابتعادٌ عندما كنت مشهدا 


وأنت أيا دعجاءُ تسبين ناظري 

و تسبين قلباً في هواك تصيدا


وأنت أيا هيفاء أخرستِ كلَّ من

يبوح به ظني الذي قد توددا


وأنت أيا سمراء بالله أقبلي 

وقولي لمن قد هام فيك وأقصدا 


وأنت أيا ثملاء قولي تغنجاً 

سكرت بخمرٍ من هواك تزودا


علام غرامٌ واشتياقٌ ولوعةٌ؟ 

بقلبي الذي قد صار للود  معبدا 


تُحرقني الأشواقُ من هجر غادتي

ويؤلمني هذا الفراق الذي بدا 


عبدالله محمد بوخمسين /الدمام

الطين بقلم // عصام الدين محمد أحمد

 الطين

استهلال:

يشعل حطب المدفأة،يجمر أرغفة الشمس اللدنة،يلتهم طاجن الرايب،يوقظ أولاده العشر بالصياح،يحدد لكل واحد وجهته،يفك الحمار من مزوده،يشد البرذعة فوق ظهره،يركب جسر الترعة المرة،يعبر القنطرة البحرية،يربط الحمار علي حافة الأرباع،يجوب الغيط،يفلّت الحشائش،يختبر سريان الماء في المسرب،يزيح عوالق الطين علي الحواف،يقلّب الثمار،يختبر درجة النضج،يغادرنا قبيل الظهر.

يحكي شديد:

أحرس البطيخ كل يوم،مللت،أشق بطيخة،لبتها كاللفت،طعمها ماسخ،أبقر بطن الثانية،لا طعم لها،ألاحقهما بالثالثة،حظي أيضا نحس،أكوم جرن القشر، أغرقني يم الهواجس :

هل ما فعلته جريمة؟أم تسلية لكسر الملل؟

كيف أتخلص من الآثار؟

أقذف القشر في قعر البيارة،أركب الجسر عائداً،يطول الطريق،تأفل البهائم،تزفها العيون إلي الدور،أنسل داخل الدار دون أن يلحظني أحد،أتهرب من العشاء،أتناوم،يعود الحاج متعباً،يلعن خلفة العيال، اصطفقت الأفواه،توعدهم جميعا،أمتشق بندقيته المهملة،يبحث عني ،أختبئ ،أتشعلق الحائط، يتوسط الحوش،جلجل صوته المفزع:

انزل يا كلب.

تلوثني الأهازيج:

نزرع،نحصد،يبيع المحصول،يشخط في وجه أمي:

بنطلونه جديد،عمره سنتان فقط،حذاؤه متماسك،اشتراه الصيف قبل قبل الماضي.

الجامعة ليست مظاهر يا حاجة.

تنعي أمي لحد مطالبي.

أفحص قدود النظارة،أتساءل:

هل سيطلق النار حقاً أم مجرد تهويش أحمق؟

تصفع نبراته الفزع:

انزل.

أقفز من جدار لجدار،أنبطح من سطح لسطح،يطلق الحاج البارود،أنط في بطن الحوش،أتوجع.

ما كاد يفرغ شديد حتي زاحمته جكايتي:

تلسعني الشمس،يريحني الاخضرار المنبسط،الطمي يدبق قدميّ،ألفظ بطيخ شديد غير الناضج،أنتقي ذكر بطيخ،أخبطها بقبضتي،تسيل الدماء غزيرة،أستحلب حلاوتها،يغتاظ شديد،يحصد المزيد من الثمار،نترشق بالقشر،نلملم البقايا،ندفنها،أهبط لقاع البيارة،أغطي الأكوام،أواري الرفات بالطين والعفش والزلط،أعود من طريق غير طريق شديد،أهذي:

ماذا سيفعل معي عمي؟

بالتأكيد سيقول لأبي ،والذي سينقل الخبر لأمي،وبدورها ستهدد بالسفر إلي أهلها أن لم يؤدبني.

سيطرحني أرضا ليهرس عظامي بالمدقة.

أدعي الشبع،أقاوم التشظي،تزدحم الدار،تتباين الأصوات ما بين نبرات الوعيد،وعبارات اللوم،صوت أبي يرتفع:

غار المحصول،في داهية يا سيدي،لا تخسر الآخرة،عيال غلطت،ماذا نفعل معهم؟أنقتلهم؟

أفر مرعوباً،أطأ حقولا مطموسة الحدود،لا أعرف عنها شيئا،افترشت الأرض الأشواك،أدمت قدماي لاصطدامها بصخرة،لخمني التألم،ينساب ثعبان ضخم إلي الشق،تجرشني المخاوف،أتحامل،ألوذ بالتراب،أنتحي موضعا قصيا،أهز جذع الفراغ،تساقطت رباطة الجأش،أتساءل:

أتتثعبن العلاقات؟

أنتعل الأرض الجارحة،أنزع سروالي،أضمد جراحي.

نفل:

في المساء ترامت إلي مسامعي التداعيات،برك عمي ينظف البندقية،يفرغ،يحتفظ أبي بالطلقات في جيبه،شربا الشاي،تفرق أهل الدار للبحث عن شديد،أسر الحاج:

الحمل ثقيل.

يتعجب أبي:

والحل هو التخلص من الأبناء.

يحتد الحاج:

الغضب وحش.

يستدرك أبي:

ولكن للغضب حدودا.

يستغرب الحاج:

ما ذنب البطيخ.

يبلور أبي الموقف:

عيال وغلطت.

جرفته الدهشة:

لا تغلط في الطعام.

أحاطت النساء بشديد،يزمجر مرتعشاً،جذب أبي البندقية،تشج الدماء رأس شديد،كبش الحاج خفنة أتربة،كبس الشج،يتلجلج أبي:

لا بد من احضار طبيب.

قهقه الحاج:الدواء في الطين.

تمت بحمد الله

عصام الدين محمد أحمد


الصداقة بقلم // فريال حقي

 الصداقة صخرة لا تحطمها إلا مطرقة الخيانة/  يا صديقي  من المؤسف أن نبحث عن الصدق في عصر الخيانة، و نبحث عن الحب في قلوب جبانة، تطعن في الظهر ، أعداء في أثواب الأصدقاء،فقدوا الكرامة   و أعدموا الشهامة،قست الأيام  وتقاذفتنا  إعصار الحياة،  الأصدقاء المخلصين  يحملون الشمس في راحاتهم  وعقود الياسمين ، وبيدهم مظلة المحبة تقيهم عصف الأيام ، وغدر الزمان،  ربنا مطلع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور...المسلم من سلم المؤمنون من لسانه ويده/  إنما المؤمنون  في تواددهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو  تداعى له سائر الأعضاء  بالسهر  و الحمى، /  المسلم أخو المسلم  لا يظلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته/ يا صديقي إنحنى ظهري والألم   ينزف دما وأنا في صحبة الخيانة و ضياع الأمانة  ، وقناعك المزيف ، وطعنات الغدر في اللحظات الأخيرة من أوفى الأصدقاء،نسأل الله تعالى أن ينتقم لنا من كل ظالم أحزننا  دهرا و أبكانا.     فريال  حقي

قضاء بقلم //أسامة الحواتمة

 قَضَاء

فِي البَرزَخ رَأَى سِنمَارُ أَنَّهُ يَمتَطِي آلَةَ الزَّمَنِ بِرِفقَةِ طُوَيسٍ... أَعَادَ المَشْهَدَ إِلَى مَا قَبلَ سَاعَةٍ مِن جَزَاءِهِ، قَرَّرَ رَدمَ البِنَاءِ فَوقَ الجَلَّادِ وَالحَاشِيَة؛ فِي اللَّحظَةِ الَّتِي بَدَأَ يُخَلخِلُ فِيهَا حَجَرَ الزَّاوِيَةِ أَيقَظَهُ مِنَ الحُلمِ المَلِكُ الَّذِي رَمَاهُ مِن أَعلَى القَصر.


أسامة الحواتمة/الأردن

يا غائبي بقلم //ندى صبيحة

💜💜💜💜يا غائبي
عندما يحلّ سواد الليل
أشعر بأنّ الكون من حولي يبكي
ألوّح بأشواق لذاك الوهم
      الذي يعشعش في ذاكرة الأحلام
    فيدقّ ناقوس الالم
        مصحوباً بتنهيدة الإشتياق
إشتياق لذاك البعيد الذي يسكنني
ولم أجرؤ يوماً أن أعبّر عنه
إشتياق صامت يمزّقني إلى أشلاء
         😥فيا غائبي
وفي الفؤاد لبعدكم نار الألم
أبكيكم بلا صوت.....بلا دموع
وسأحبكم في ذاكرتي كي أتألم
فألم الأحلام ما هو إلّا.............    إشتياق أرواح💜😘😥💔

يوما ما بقلم //حسن علي

 يوماً ما .. سيذوي كلُّ شيئ

وتطويه أحشاء موتٍ مَقضِي

ما خَلا شعلة الحب

ستبقى زاهيةَ القلب

تجاور الرب

لونها لون الأبد

وروحها أنفاس الفردوس

تشققات بقلم //سمية جمعة

 تشققات


 ما يثير ذاكرتي ،ويتغلغل في مسامات الروح، جرح عجز مشرط الجراح عن مداواته،  الكلمات على صفحة القلب والآشواق متناثرة.

لمن أكتب؟

 ما يخالجني من احساس،من ضعف و فقر في الوجدان؟

 للذين رحلوا و ما تركوا غير الوجع و الحرمان؟!

لا لا

سأكتب عن عالم جميل ،يراود الحرف عن نفسه فيخرج بكل تلك الآهات.خيالي.

 لمن  يوما،يقول  للبوح هي الجمال ويذكرني.

 أشياء واشياء عنها نكتب،لأننا لم نعشها، لم نفرح بها لم نتذوق إلا طعم مرارتها.

لما؟ 

لأن العمر كلص متمرس

 سرق كل تلك اللحظات

ثم توارى عن الانظار واختفى. 

.

ولكن بقلم //امضاء كاتب

 ولكن .


فك وثاق الجنون 

أطلق عنان التمرد 

إصرخ في وجه مثالية التقليد

واصبغ ألسنة الحروف الخرساء بخضم بحر هائج

وارم أضغاث الأحلام في سلة المهملات

                 ♤♤♤

                 ولكن

              ♡♡♡♡


لاتكبل نسائم الليل كلما هبت بجدران قلبك 

دعها لتشعل ضفائر النور على ضفتيه اليباس

تشعل فتيل  الروح ليقلع في سماواته 

تحتضن سهد العيون الهاربة من نومها 

تتعفر برمال الذكرى حينا 

تجري حافية القلب لتلملم بوارق الأمل 

ودع الحظ يصافح أمنياتك بالتوكل  .


إمضاء كاتب /اليمن

لماذا نكتب بقلم //أماني درويش

 ( لماذا نكتب؟ ) بقلم / أماني درويش 


نكتبُ ..

 لأننا ممتلئون بأشياءٍ لا نعرفها 

تؤذن داخلنا كمواقيت الرحمة 

بسيطة كقطعة سكر تعانق فنجان حزين 

غائرة كغناء النايات في مسامع البائسين 

طيبة كقلب العشاق حين عناد ! 

لذيذة ..  كـالحب حين مُباغتَة .


.................................


نكتب ..

 لأن الكتابةَ  سحرٌ أسود ، يرتكبه شيطان أبيض ، ترصف تعاويذه دجاجلة الكلمات ،  مخاض من نوعية الحالات الحرجة ، ارتباك  يتطلب معه الابتهال للمعنى والتضرع للفكرة ولا بأس من تلاوة بعض آيات الدهشة على كأس من الحروف وشربه دفعة واحدة  ، ليمر الأمر ... بسلام


...........................


ونكتب ..

 لأن الوطن ينزف ، فنحمل في صدور اقلامنا وجعه وننوح ، لأن انعكافه يؤلمنا ، وانحناءه يقسم ظهورنا ، وظهورنا عاريةً استعداداً للجلد ، وإن لفظنا رحمه كارهاً ، عشقناه رغم .... أنفه 


..........................................


ونكتب ..

نيابةً عن قلبِ رجلٍ استيقظ  ليلة ذات شوق 

أفزعه حُلم بوجه الفراق وقدميْ الحنين

ظلت عيناه شاخصة في سقف الغرفة 

يريد أن ينفث تعاويذ الكبرياء في وجه الغياب 

ولا ..... يستطيع!

...............................


ونكتبُ ..

عن امرأةٍ ما .. في مكانٍ ما .. تبتسم فتُحدث جلبة 

تحزن فتلمع في عينيها نَجمتين ، تعشق فتنام على جديلتها العصافير ، تخجل أن تتعوذ من فقد رجلٍ سكنها ورحل ، فنخبره عنها .. 

هي تحبك يا غبيّ ! 

...................  ..............


ثم إننا نكتب .. 

لتبقى كلماتنا كالمزارات القديمة 

يُمرها الزائرون مدهوشون !

بكيف  لنقوش ٍ أن تلامس ندوبهم ؟! 

يدمعون .. يبتسمون 

يلتقطون لأوجاعهم صوراً تذكاريةً

ثم أنهم ككل الأشياء التي لا تبقى .. .. يرحلون 


.

نداهة بقلم //محمد البنا

 نداهة

.....


نسجت من الدلع ليكي

كذا فستان

وزيّنتهُ بكام آهة

ولبّستك..

ف ليلة عرسي احلاها

حنين وحنان

وحنّيتك بأبهاها

مشاعر شوق

وطوق من نبضي تاج ليكي

وكان أملي..

ما بين جناحيني ادفيكي

واهنيكي

أنا العطشان..

لشهد شفاكي..ارويكي

ف ليه هربتي ؟!

وميلتي لهمسة نداهة

أنا العاشق ف محرابك

كفر قلبي وما ندمشي

لكن هامشي 

ورمشي ف حضن أيامك

وروحي ملاك ف احلامك

فحافظي عليه.

محمد البنا..٢٨سبتمبر٢٠١٩

أشواق بقلم //لمياء فرعون

 أشـواق:

رأيـت خـيــالَـك ِالـفـتـَّان بـالأفــق

وقرصُ الشمس ِفي زنزانة الشفق

يداعب طيفـُك ِالغـالـي مـخـيـلـتـي

كـمـثـل مـلـيـكـة ٍتـزدان بـالـخُـلُـق

سياطُ البعـد ِبـالأشـواق تـجـلـدنـي

فيهمي الدمع من عيني ومن حدقي

تـعـبـتُ وحُـرقـةُالآهـات ِتـُرهـقني

وذكـرُ حبيبتي أحـيـيـه في الـغسق

فـرحتُ أعـانـق الأزهـارَفي نـَـزَق ٍ

فــجـــاد الله بـــالأنـسـام والــودق

أرى الجـدرانَ تشكـو من بـرودتها

فأسرح هائمـاً في ظـلـمـة الـطـرق

ادمـدم بـعـضَ أشـعـار ٍوأحـفـظُـها

وعـنـد الليل ِألـقـيـهـا على الـورق

وأبـكـي مـثـلَ عـصفــور ٍبلا إلـف ٍ

فيجري الدمع من وجهي إلى العنق

وأكــتـم آهـــةً حـــرَّى فـتـخـنـقـني

فـأحـسب أنـَّنـي فـي آخــر الرمــق

أيـا ربــَّاه خـذ بـيـدي و ســاعـدني

فـروحي أُرهـِقـتْ من شـدَّة الـقـلـق

لمياء فرعون

سورية-دمشق

صباح الخير بقلم //. ابواحمد الدلابيح

 صباح الخير وابل اثر وابل

من شاعر فذ من قوم طواله

حروف مجيشه كنها جحافل

تحادي الركب لوكان بوحاله

او حروف عد تغربدة بلابل

تحاكي الروح بكل ابتهاله

حروف بحدة سيوف سقايل

لميع بروق بيوم النكاله

والتحايا حب لولو بالسلاسل

للمشتاق مع جمع الزماله

..اخيكم ابواحمد الدلابيح

هايبون ذريعة بقلم ،//عبد الجابر حبيب

 هايبون

ذريعة 

تمردت روحه النقية 

على بعض الشعارات الجوفاء،

وكشفت النقاب عن وجه الساحر الممسوخ بنواياه، وفي طريقه لمقابلة حكيم المدينة.  رأى أحفاد الشيطان 

يقتنصون الأزهار والنجوم والصغار... لالشيءٍ ..فقط لأنهم  كانوا يرقصون حباً للربيع 


قطرة النَّدى،

على بتلات زهرة الليلك 

فراشة عطشى


أقحوانة حمراء،

ماذنب النسيم باِنهيار 

برج بعيد 


...عبدالجابر حبيب. ...ه

عتاب بقلم // لطفي الخالدي

 عتاب

سلْه إن كنت لا تدري

سلْ لا تخف إنه يدري

كن لطيفا كن عفيفا 

أنت تعلم عشق عمري

أنت أعلم كيف عشت 

أنت تعلم كل غدرِ

لم أكن يوما ثقيلا

لم أغبْ إلا لعذرِ

هذا قلبي سلْه فهو...

حبك إن كنت تدري

قلْ حبيبي قل تكلم

لا تغادر كيف تجري

مهما طال شوقي إني

أعلم أنك أنت قدري

لك دقات حياتي ...

هل رضيت...؟

أو عدلت أنت قبري

فيك أحيا فيك أعشق

فيك عمري هذا سري

زفرات بقلم /لطفي

في كل ليلة

في كل ليلة

 أناجي القمر

 الساهر علي

 أطراف الكون

وأتلمس نسيم 

الليل البارد

تجتاحني أشباح

 روحي الهائمة 

وعين تأبى النوم

وعبير وردي يتصاعد

 لمسام نفسي يثملني

أبكي أم أجلد

 ذاتي باللوم 

ونشيج قلب تتعالى صيحاته 

يهدهدني علي نيرانه

 ويشقيني 

ااااه يا حبيب العمر 

منذ الأزل وكل يوم

فيفي

 فيفي



ديالكتك...⁦✍️⁩نصر محمد

ديالكتك
ماء بقدر الموقف
بين التدفق والجمود
ببن الفرات والملح الأجاج
بين السكينة والصرير
بين الشك والتصديق
بين الوارد والتصدير
بين الجروح والإندمال
هنا تتلبد وردة أو تموج
بين حلمي المستشرف من نماء
تأويل الأرق على منوال الوسائد
الخالية من أفراح لمسات خدودك
فتقت يقظة مصيري نهاية المعضلة
نضارتك لم تبور بين تلابيب
الروح وتاج التجريد
بيننا فوق رأس
التفنيد ألواح نعاس
الأزل خربشات قط الأمل
تعالي على متون توق
الحارات بشرايبني
الجوالة بنبض
وتين قربك
قوافي من
فرط
معانيك
الجياشة
نكهة من
رغبات
طيفك
فوق
شفاهي
تقطر ثمالة
هذا طلائي الفلسفي
خذي منه عبير التوهج
كوني المأخوذ خلفك
بجذوة هضابك
تسكعي
لم
يخمد
تعالي لقد
أعددت لك من نفسي التواقة
البساط الأحمدي الطائر
حيث الموائد البازخة
البازغة بشروق السندس
بيارق ألوانك علي كتفي
حتى أنبئك بآية الرعد
رفرفت بست حسن بيت ترتع
بين أروقته العظمة دستة تغرف من وسائط
المعارف المغانم لحمة من التوحد التجسد
تعالي خيفة بحثيث ما التقمت من
بين سطوري شوقي
طوفان وقف
لازم
مدائن
صالحة
لأن تكون لسيرة عصا موسى
صدى الحجج المغروسة
بتترا أحاديث
أرض عناقنا
المعلق بين
الغصون والسماء
ثمرة يقتات عليها عشقي
بدلالك المشموم سحر الغمام
هل أدلك على مطر الوحي
بآل بيع وصوامع
أنت الحكاية
أنت الرواية
التي تمطر ذهباً أبيض على متوسط سمراء
حقول اليمامة زرقاء الغياب الملفوف
حول رقبته الحبل السري
تعالي ولادة أوجه
بصرة التكوين
مريم وخديجة
برزت حدقاتي من أجل أن
تخطف رؤياك في سلة من إعراب
فاكهة النساء
آل طهر
آل مقام
آل مكانة
آل أعالي البحار
آل وشوشات من فوق جبال
طقس الثريا آل سهل غير ممتنع
عبأت في لقياك المتع الثرية
تعالي ترانيم ذات بهجة
ذات أفنان ذات خيال
عابر للقارات السبع
كل ما أردت قمعه الضجر
رالي تل الفراعين تعالي
بعرض موفور بنية
العنفوان بسبق
الصبا الصحفي
خطفة المشائين في
الظلم أطايب مفردات
تسبر غور طبقات
الصفو المسلح
بلب باب ضميري فيك والعناق
تعالى قبلة من سطو اللغات
فوق تمتمات لوعة
ما لعقت
رضاب
البدر
أنت من مجاز حقيقة
قصور المعلقات
نابغة
بنت
حنين
تعالي بطلتك البهية
ليست بيننا شرفات
تعالي ثم اقتربي
فوق راحة
كفي
لقد
قطفت من ملامحك
السندباد الصغير
أطوف خليل آن
بالي مالي
حالي
كل
ذالك في كتاب
راهب البجع
على درب جامعة
الألسن تعالي لقد
ترجمت فيك
حل
المعضلة
جزيرة كانت بالأمس عصية
تجر بذيلها دوار الشمس
على إيقاع
البكر
ليلة
زفافها
تحصد
الخجل
شهر زاد
تعالي لقد لملمت شتاتي
برحلة الشتاء والصيف
شجرة من سرو عطرك
فتحت لحواسي
جذور النسيان
لمسة حاضرة
بين حناياك
أيقظت
فقير
المحو والإثبات
تلك من أنباء طعمة ذاكر تي
فيك لها أجنحة من فراشات
دقيق الأنساب
تلاقح
انتظاري
مع
حضورك الطاغي
تعالي عجيبة نجيبة
ديار سلمى والسلام
دهشة سرد لقياك
ملحمة رفعت بيننا 
سقف الملام لطموح
فيه قرب النهايات
المرتطمة
بلين
زفافنا
الفريد
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ققج : رقصة الظل...✍سعيدة سرسار

ققج : رقصة الظل
خمس ساعات وهي تراقص هذا الظل اللعين ، لا مفر ، لابد من محاكاته ليتركها وشأنها ، استعرضت بعض الرقصات التي تتقنها ، بدون جدوى ، جحظت عيناها وهي تتابع تموجاته ، لقد انفصلت أوصاله ، كل عضو يراقص مثيله، اعتلت المسكينة كرسيا محاولة تقليده ، بسطت يديها للريح ونطت من فوق ، شج رأسها ، ابتسم الظل وانساب من شقوق النافذة.
سعيدة سرسار

قِفي يا أيلولُ...✍بسمة المالكي

قِفي يا أيلولُ

قفي يا أيلولُ ، و اسرجي خيلَكِ
و اكتبي على سيوفِ الحبِّ مرجَ سنابلي
و اشعلي شموعَ النصرِ بشعر أناملي
من ردفانِ نورُ الحُرِّيَّةِ أشرقَ
و لبسنا التيجانَ و قُلنا : لا ..لا للمُغتصبِ ..

قفي يا أيلولُ و اسرجي خيلَكِ
و بصوتٍ عالٍ ردِّدي
يا ظبيةَ صنعاءَ هيَّا اطربي
ميلادَ عاصفةٍ و وِدَّاً لكلِّ ظالمٍ
اللَّهُ أكبرُ هذا عيدُ وحدتِنا !
لا للذلِّ أو حُكمِ المُغتصبٍ
نقشْناها وشماً بالمسندِ السبئيِّ
و زُيِّنَ نثراً في قصيدٍ و في أدب ..

قفي يا أيلولُ و اسرجي خيلَكِ
و بصوتٍ عالٍ ردِّدي
يومُ المحافلِ تغاريدُ
 تتلو فضائلُنا
عزَّةً و إرادةً في سائرِ الحِقَبِ
بأرضِ الملحمةِ رفعْنا راياتِنا
نرفضُ الدنيَّةَ بثوبِها القُشُبِ

قفي يا أيلولُ و أسرجي خيلَكِ
و بصوتٍ عالٍ ردِّدي
ميثاقُ عروبتِنا من شامٍ إلى يمنٍ
أبناءُ يَعرُبٍ و قَحطانَ و ذا نسبٍ
و عدنُ عينُ الله تكلؤُها ، و صنعاءُ فجرٌ
يعلو على السحبِ ..

قفي يا أيلولُ و اسرجي خيلَكِ
و بصوتٍ عالٍ ردِّدي
حقُّنا نِبراسٌ و عيدُنا مُزدوجٌ
نُهديها للأحرارِ طرباً على طربٍ
و نشيدُنا يبقى دائماً و أبداً
ستمبريونا ، يمنُ شموخٍ
بوجهِ كلِّ مُغتصبٍ ..

#ثورة_26_ستمبر
عرس_أيلول
بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

تنهيدة...⁦✍️⁩يوسف مباركية

*** تنهيدة ***
و ما كل بكاء مسموع
فللشموع أيضا دموع
تراها تموت بصمتها
وكذلك القلب المفجوع
إلى المجهول يسير عمر
و ما للذكريات رجوع
*********************
يوسف مباركية / الجزائر

عيناك...⁦✍️⁩د.نادية نواصر

عيناك

عيناك سيدتي
بالسحر تغريني
نهر من الياقوت قاتلتي
في البحر يرميني
يا خالق العينين
احرقني
سحر الهوى اني
امضي الى ولهي
امضي بلا قدم
احيا مع ارقي
اختال في خفقي
بلا وجل

عيناك سيدتي
للشاطىء التعبان ترسليني
اليك تدنيني
وتبعدني
عيناك رحماك افاتنتي
فالا انا احيا اقاتلتي.
ولا انا ارنو لخاتمتي
مابين نارين انا ثمل
والسحر غلاب
فلا تقفي
مابين نيراني
ومروحتي..
د.نادية نواصر
الجزائر

قصيدة/أسطورة....✍ عماد حمدي

قصيدة/أسطورة :
عماد حمدي
ملكة أغريقية
أميرة فرعونية
بل جنية تسللت
من دنيا الاساطير
لتقطن بين البشر
تسير
فتدير الروؤس
وتخلب النفوس
وتقتل العبوس
أيقونة هي
من هدايا القدر
أذا تكلمت
تنطلق المزامير
تشدو العصافير
تلهو السنانير
لحن هي
يغازل الشجر
اذا رأيتها
أحتلت فؤادك
وصارت مرادك
وتحدت عنادك
علي غرورها
لن تنتصر
شاهدتها
لم تلتفت
فكنت واحداً
من عشرات
تكتظ بهم
ساحة القمر

ثرثرات ليلية...⁦✍️⁩ إيمان طه

وما أقساك أيا عشقا
فحين تسير مختالا
فتمشي بين عشاق لتشجيهم بإعجاب
تراودهم وتلهيهم
لكي تحصي من الأخبار مدرارا
 وتخبئها عن القاصي أوالداني
 فأوهمه الذي للقلب يوجعني
بأني لست مهتما
يحايلني هذا الجاني
فيرشيني ليسمعني حكايا من خباياها
وتأتي اللحظة الحرى
 ويلقي كل ماضيهم بطاولتي
 ويطعمني
فهذا المر من هم
 لحب يطوي لآلاما
وهذا الشهد ما أحلاه من العشاق إذ ذابوا
وهذا مات من عشق
وذاك للهوى يحيا
وتلك تذل من رجل لترضيه فينساها
وهذي للهوى تروي جميل الهمس في رباها
فأوجعني
وأدماني على من للهوى ناء

ثرثرات ليلية