الأربعاء، 19 أغسطس 2020

وطنا بلا نزوح بقلم // محمد منصور الموسى

وطناً دون نزوح

اتمنا لك وطناً دون نزوح
قالتها وقدمت وردتها
لأقف عاجزاً عن الرد
شارد الذهن في وطن دون نزوح
ثمانية أعوم بلا وطن
ثلاثة ألاف يوم مرت
وفي كل يوم نحلم بوطن بلا نزوح
والعمر يمضي بلا هوادة
سنوات مرت مكتوبة على هامش الحياة
أروح مرهقة وعقول ترهلت ..
توقفت عند عتبات وطناً دون نزوح
مجرد حلم ليس في لحظة
بل في جميع اللحظات
فهل نكون يوما في وطناً 
دون نزوح

   محمد الموسى

قصة سطرها القلم بقلم // إمضاء كاتب

قصة سطرها القلم   ... بصيغة المجهول
نهــايــات لم تحسب النســاء حسابها  كثرت في عالمنــا
أرادت أن تؤدبه بطول الغياب فألقت  بكليهما إلى غياهب السراب
أين الخطــأ
يشعر الكثير بخطأ ما في حياته لايدرك ماهيته
البعض يعزيها إلى النصيب
والبعض  إلى الأهل والأصدقاء
والأغلب في حيرة من أمرهم
بصق بعضاً من المرارة التي تملأ فمه دما من إعياء وتكرار الخطأ
..
أشعل سيجارة و زفر أنفاسها في شبق ...
يتجه نحو الهاتف ... طلب أول رقم خطر على باله .
يريد أن يشكو ... فقط يشكو ...
إلا أن الشجاعة لم تواته ..
نار القهر تتلظى حمماً داخله
في مجتمع لايريد أحد أن يسمع
يتسكع بين جداول الأسئلة
مجتمع يغش ,يكذب ,يحسد ,يستغل ,يزور ,ينافق
االقلم في يده
يعبيث بوجهه بلا شعور  .
فارتد  بصيرا والدماء تسيل
فكر وقدّر ونظر
أَوراق  مبعثرة
سوداء وبيضاء من الهجر
أقلام مكسرة
محبرة قَد انقلبَتْ
قُبّعة مرميّةٌ في زاوية الغرفة
منضدةٌ ترامتْ عليها الكُتُب
وبانَ وَهْنُها
وأَشياء وأَشياء لا حصرَ لها!!
كَتب على عَجل
شَهادة  ميلاده
وأَجمل ألحانه .
وبدأ يسرد
تاريخَ قَلمه المشرِقِ..
وتأريخ وداع أنفاس حروفه
كتب
وداعا لروحك الثَّمِلةِ
لأَنفاسِك اللاهثة خَلْف سَراب
وداعا أَيَّتها الغائبة
ورحل
وحين عادت إمرأته رأت قصاصة
لا جدوى مِنَ الحُب
لا جدوى مِنَ الكتابَة
لا جَدوى من الشعرِ
لا تبوحي لأَحد عمَّا دارَ بيني وبين القمرِ
راحل عنك  حتى تصدمني مغامرة أخرى
فكسرت الأقلام، لملمتُ حقائبها، ألقت بأوراقه من الشرفات، وعلى أبوابِ الدكاكين، وعلى الجدران ورسمتُ على الحائط سفينة يخفق شراعها وتسلمه للأحزان...
نقشتُ حروفا مبهمة، ورسمت وقلم .... ينزف.ُ... يبكي..... يتوسل
وكتبت على الباب لا تلقني .
أعلنتْ الساعة رحيلها
وكتبت منثورتها
أنا راحلةٌ، سأختصر كل الحكايات، من عيون رجال جاحدة، ونساء مليئة بالرغبات، من حلاف ٍ...من همازٍ... من مشاءٍ، من مناعٍ، ومن كذاب.
من حبيب لا تعرف من حبه إلا بغضه، من قريب لا تعرف من قربه إلا بعده، من دعوة ترفضها السماوات.... من زيف كلامٍ....من طفل ينحر كشاة بعير أو دم يسيل على الطرقات......من صلاة ينقصها النيه......أوعمر يضيع بلا حُرمات.... من هذا وذاك وكل الدنيا.
أنا راحلةٌ لصومعتي.... لأنفاسي... لخيالاتي ....وكفاني كفاني ما قد كان ....
لا بشر بعد اليوم..... لا أمان....
هيا يا قلمي لنسطر أحرفاً تشهد على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان:
من الظالم هنا  .  وهكــذا تكون نهايات لم نحسب حسابها

أغثني بقلم // ثريا الشمام

أغثني
كيف لي أن أكون
كيف أُطفئ هذا الجنون
كيف سأخمد بركان صدري
وحبك فيا مسكون
أعذرني لم أعد احتمل
حبك خمرٌ يُسكر
جمرٌ وأكثر
هل من موتٍ رحيمٍ
لروحٍ أبلاها الهوى
هل من خنجرٍ أغرسه
في ثنايا الروح
لأُسكت العشق
وأُرديه قتيلا
عذبه النوى
هل من حادي يعبر شغافي
يسقيني كأس النسيان
نياط الوتين بحبه أكتوى
هل من جرعة صبر
هل من شهقة موت
تُدنيني من القبر
استنزف بقاياي
وعدٌ مرهون
أعذرني عن العهد
 لن أستمرَّ
أُحبه حد الجنون
وما من حرج على المجنون 
قيّدهُ حبل الجنون
أعذروني
أهواه حد التملك
أعشقه بكلِّ ماأملك
تنشطر الروح لرؤياه
تئِنُّ أجزائي كلها تهواه
وتتبارى في الهوى
كلُّ جزءٍ أدماه الجوى
حتى جفاه يمطرني عشقاً
أعذروني روحي.... وروحي..... وروحي
رغماً عني لاتنساه
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

سراب بقلم // تغريد الخليل

سراب

سأتقن المسير..
وأحفظ الدروب الشائكة 
أحطم الصخور ..
وكل ما وعر 
وأمضي وأسير..

لن تنثني عزيمتي 
دون التواء أو هجود ..
سأكمل المسير..

شعاريَ الإصرار والثبات 
سألعن الظلام ..
وأقحم المصير..

ومن قال سراب..؟
لا بد مهجةً عابقةً بالحب والعطاء 
والعشق من زمان ..
ليس من عهد قصير 

هناك خلف التلة الرملية 
أو ربما وراء الشمس ..
أو على غرة الجبل الأشم
تهاتف النجوم في الليالي الحالكات
 وتملأ المكان ..ضجيجاً في حرير

ومن قال سراب؟
هي نبعة الصفاء 
 من مقلة العيون ..

تغريد الخليل

فطومة بقلم // عبد الحق الناصري

* قصة قصيرة

* فَطُّومة

    كان أحمد المنحدِر حديثاً من إحدى القرى الجبلية صحبة زوجته وأمه وأخواته الثلاثة، رجلا ثلاثينياً وسيماً هادئاً وسادجاً، يخرج كل صباح قاصدا سوق الحي المتواضع المبني بالطوب والقصدير، يضع سلة البيض البلدي أمامه في انتظار الزبائن، ويقي رأسه بمظلة من حر الصيف.
     زوجته فطومة التي تبدو في عقدها الثاني، امرأة جميلة ذكية، وهي قريبته من جهة أمه وتحضى بحبها مثل بناتها.
    تتعرف فطومة على جارتها عائشة المرأة الشقراء الإجتماعية بطبعها، وتبث إليها أسرارها قرب دكان الحي، بأنها تزوجت ابن خالتها حديثاً وهي زوجته الثالثة بعد زوجتين تم طلاقها - يقولون- لِعُقمهما... أمه تقول له إن نصف بنات اليوم عقيمات ! وأخشى أن أكون أنا منهن...تبتسم فطومة في توجس، وكأنما تطلب مساعدة. 
    تَدبَّرت عائشة الأمر في ابتسامة مصطنعة، وأجابت جارتَها فطومة في استهزاء خفي، إذن ستكونين  طليقتَه الثالثة قريباً إذا لم تتداركي الموقف ، غالباً سيكون العيبُ في زوجك -ابنِ أمه- وليس فيمن تزوجهن ثم طلقهن.
    تُحضِر عائشة إلى فطومة بعض العقاقير وتحثها على إقناع زوجها أحمد بتناول هذه العقاقير المُجرَّبة عند العشابين المَهَرة لعلها تنفعه.
     داهمَت فطومة أعراض الحمل، وعمَّت البهجة والسرور أحمد وأمه وأخواته.
    قصدت فطومة أقرب طبيبة للنساء والتوليد، وجدت قاعة الانتظار عامرة بالنساء المُراجِعات، أجرت الكشف... وهي تنتظر النتيجة تسرح بخيالها:
- هل أنا حامل حقاً؟
- هل أنا في الحُلم أم في الواقع؟
-أحمد يشك أنني حامل... 
    نادتها موظفة الاستقبال وسلمتها ظرفاً يحمل النتيجة وهي تخاطبها : - الحمل كاذب، مع وصية بمراجعة طبيب الأمراض الباطنية.
تصاب فطومة بشبه هستيريا وتصرخ :
-  مستحيل...مستحيل 
- سأراجع طبيبا آخر الآن، اليوم قبل الغد... 
    كل النساء في قاعة الانتظار خيم عليهن السكون الملفع بالحزن والشفقة من حالها.
    غادرت فطومة شبه باكية إلى أقرب عيادة وأجرت الفحص، ومرت لحظات انتظار النتيجة وكأنها سنوات.
    يناديها الطبيب بنفسه إلى مكتبه
- هل أنت فطومة أم فاطمة؟
- بشفتين ترتعشان؛ أنا فطومة يا سيدي.
- لقد وصلَتني الآن مكالمة من عيادة طبيبةٍ تعتذر لكِ عن خطإ جسيم.
   موظفة الاستقبال خلطت بين اسمك واسم مُراجِعة ثانية اسمها فاطمة وهي المعنية بتقرير الحمل الكاذب.
- أنتِ حامل في شهرك الرابع بتوأم يا سيدتي، (مبروك مسعود). 

   عبد الحق الناصري

أضعت هويتي بقلم // فاطمة البلطجي

أضعتُ هويتي

أبحث عن هويّتي
بين بطاقات وصور

في صندوقي الخشبي
أو تحت مفاتيح الأُكر

في دفتر الهواتف
وصفحات النُمر

أو عساها سقطت
هناك  بين الحُفر

أبحث عن هويّة عربية
الحروف بلون البحر

تاهت في طرقات
ومعابر وجُوَر

كانت في سروال
عليه للبقع أثر

يوم سال دمائي
من رصاص ونفر

قد تكون غُسلت
بماء من النهر

حين سبحت فيه
حتى اجتزت الخطر

او قد تكون في عباءتي
حين كنت أنتظر

قدوم ولدي الكبير
حين عاد من السفر

يوم قصف الطيران
حقلي وبعثر الثمر

ربما أضعتها حين
استشهد أحمد وعمر

وكُفّنوا بعلم أبيض
وأخضر وأسود وأحمر

أبحث عن هويتي
فلا أجد لها أثر

ربما اخذها المحتلّ
حين قبض عليّ وأسر

أو ربّما وجدها مَن
بقضيتي كفَر

فداسها بنعله
حين أغشاه البصر

فاطمة البلطجي

أعلنت الإستسلام بقلم // منى محمد رزق

أعلنت الأستسلام🌾

لماذا أنا.....
لم أعد أصلح لخوض معارك
تريد اشعال نار الفتنه بروحي
تجعل جميعي يثور 
تهتز جميع الثوابت داخلي
لا تشعل تلك الجذوه داخلي
أترك الرماد يخفي 
تحته البركان
لا تتدعي براءتك
وجهلك بما اقول
وتخبرني أني أجبن 
من أني اواجه
بكل مواجهه
يسقط يقين بداخلي
لا أعلم من المخطئ
لكن الأحتمال الأكبر...
انا !!!!!!!
نعم أعترف
لأن داخلي أحلام
تختلط بالخيال
وبين هذا وذاك
أمنت بالأوهام 
لذلك ....
جميع معاركي خاسرة
أعاود كل مرة
أحمل خيبات
بطعم المرار
نتاج العشم 
لذلك ...ألقيت أسلحتي
واغلقت جميع أبوابي
لا أريد خوض معارك 
اعلنت الاستسلام
🌼منى محمد رزق

هايكو بقلم // جمال الدين خنفري

في عين حمئة-
تسقط كل الأذرع؛
مسارها النفاق السياسي.!!

من خلف الباب-
يتلقى طعنة خنجر؛
الوفاء.!!
 
أرض العُرب-
للبيع؛
صفقة سمسار.!!
جمال الدين خنفري/ الجزائر

يعاتبني بقلم // محمود بريمجة

يُعاتِبُني

يُعاتِبُني الخِلَّانُ على الثَّورانِ
و إيقادِ شُعلةِ التَّحدِّي للظُّلَّامِ
و أنَّني سَلَكْتُ فِجاجَ الضَّالِّينَ
و لنْ أهنأَ بالحياةِ بينَ لَهيبِ النِّيرانِ
يقولونَ : إنَّ مُقارعةَ الظُّلمِ عملُ اللَّهِ
و ما العَبدُ إلَّا بحُكمِهِ قَنوعٌ و راضٍ
و لسْتُ سِوى عابِثٍ بالنَّارِ
أصطادُ المَجدَ في حَواشي التَّاريخِ
لِأُتَوَّجَ بالثَّناءِ و مَديحِ الشُّعَراءِ 
مَنْ قالَ : إنَّ الثَّورةَ تُطعِمُ الثَّروةَ
و تُخمةَ اللَّذائذِ ، و شَرَهَ السُّلطةِ للأبطالِ ؟ 
فالثَّوَّارُ يَحْيَوْنَ لإيقادِ مِشعَلِ الرَّغَدِ
و سَكينةِ الرُّوحِ و الجُروحِ
و إشراقِ عُيونِ الشُّعوبِ
يَحْيَوْنَ لِيرقُدُوا في الأجداثِ هانِئِينَ
إذا ما طَهَّرُوا أوطانَهم منْ رِجْسِ الطُّغاةِ

لو كنت رسولا لكانت الكتابة معجزتي بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

‏‎لَوْ كُنْتُ رَسُوْلاً لَكَانَتِ الكِتَابَةُ مُعْجِزَتِي

هذا القولُ هو ما قلتُ للرّجل الّذي دعاني وسألني عمّا أريد أنْ يجعلَ الله معجزتي لو كنتُ منَ الرّسل. 

أجبتُهُ بما أرى أنّه سيحبّ قائلا؛ يا من كان مفرطَ الذّكاءِ والحفظِ أريد أن تعلم أنّني ورثتُ عن أبي العلاّمة الفهّامة العلمَ والمعرفةَ حتّى هو في كلّ يومٍ يعربُ عن الشّكر لله على ما رزقه. ما ورثتُ عنه العلمَ فقط بلْ علّمني كيف أكتب وأنظم الشّعر كي أكون مُتَفَنِّنا فِي العلوم ومُتَمَكِّنا مِنْ هذين الفنّين. هو مع ذلك يشكر الله على أنّه لم يجعله من هؤلاء الّذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا. الكتابة هي ما أريدُ أنْ يكونَ معجزتي لو كنتُ من الرّسل لأنّني صرتُ بها ذائع الصّيتِ وافْتخرتُ فيما نشرتُ على فيسبوك في الموضوع المسمّى "لو كنتُ رسولا لكانتِ الكتابة مُعْجِزَتِي". 

حقّا هذه الكتابة هي ما أريد أن يجعلها الله معجزتي لو كنتُ من الرّسل لأنّه كما عرفنا وقرأنا عن معجزات رسله أعطاهم أنواع معجزات من حيث إنّ هذه المعجزة للرّسل مخصّصةٌ تدلّ على صحّة رسالتهم الّتي بعثهم الله من أجلها إلى قومٍ  لِيستسلموا للّه إذا رأوا آيةً منْ آياته في تلك المعجزة. لَبلغتُ رسالة ربّي بمعحزة الكتابة لو كنتُ من الرّسل منْ حيث إنّني أكتب إلى قومٍ لا يؤمنون بالله كتابةً تعلّمهم أنّ الله واحدٌ، وأنّني أدعوهم إلى الهدى بالتقى، وأوصيهم بهذه الآية الكريمة؛ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم من إِلَٰهٍ غيره وَلَا تَنقُصُوا المِكْيَالَ والميزان إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ محِيطٍ. بما أنعم الله عليَّ أبلغ رسالة ربّي حتّى أحسب أنّ أشخاصًا يستفيدون ويتعلّمون منها. 

يا من دعاني وسألني عمّا أريد أنْ يكون معجزتي لو كنتُ رسولاً أريد أنْ تعلمَ أنّني بقولي هذا لمْ أدّع الكَمَالَ لأنّني بشرٌ مثلك، وأريد أنْ تعلمَ أنّ الكمال لِلَّهِ وَحْدَهُ، وأنّه المسؤول أنْ يَجْعَلَ كِتَابَتِي نَافِعَةً لِجَمِيْعِ الرَّاغِبِيْنَ فِيْهَا، وَأَنْ يَضَعَهَا فِي مِيْزَانِ حَسَنَاتِي يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبْطُلُونَ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَّةً، وَكُلُّ أْمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا اليَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ. 

بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري 
خريج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
مووي ولاية أوغن نيجيريا

موروثات بقلم // رائد طياح

موروثات.

هل هي موروثات عالقة في رؤوسنا منذ الوأد مروراً بعصر الحريم إلى الجيل الخامس ؟
هل هي إسقاطات تخرج من صندوق رؤوسنا لتعبر عما نخفيه في بطوننا؟
عندما أقرأ الرواية سواءاً كانت قصة قصيرة أو ومضة أو خاطرة أو بالعموم أي نص أدبي من كلمتين، أجد أن الشخص البطل والمحور والقفلة والدهشة والموضوع والأنتقاد والمحاكمة كله يصب في الأنثى، أي المرأة التي هي الساحرة والخائنة والتي لا تقدس الحياة الزوجية وتنجب أطفالاً من عشيقها لكي ترث رجلاً عجوز.
لا أريد أن أصل إلى ما في عقولكم
، بإن أتكلم عن المرأة الأم والمرأة المضحية والأخت وإلى غير ذلك، لكن ما دمنا نعترف بذلك السوبر في روايتنا التي هي إنعكاس لواقع عربي إجتماعيٍ ، أنه الدجال الكبير والمخطط الذي يفعل الأفاعيل ، ويهزأ بالمدراء والمسؤولين، إذن نحن نعترف ونقر له بالعبقرية والدهاء والقدرة على التخطيط والبناء ، ونقر بذلك عجزنا وبلاهتنا 
بتوقيعنا وأمضاءنا.
من هذا المنظور ، وبناءاً على ما احتوته رواياتنا ، وجب علينا أن نقر لها بالولاء والأدارة والتخطيط وتصريف الأمور سواءاً في البيت أو السياسة أو العلاقة مع دول الجوار. 

وفي النهاية علينا أن نحرر ذلك المصلوب في الرواية العربية ، للننصبه حاكما علينا لما يتمتع به من خفة الساحر ووسوسة الشيطان ودهاء المحارب والقدرة على الضحك على الأذقان.

رائد طياح --- فلسطين.

أنا التي تسبح بخيالها بقلم // شيماء زهير

أنا التي تسبح بخيالها إلى وطن به تلتقيك ،يا سيدي أنت  أجمل الأماني ،أصدق الوعود وألطف القلوب.
 كل يوم أبحث عنك  تحت أشعة الشمس و في عتمة الليل فأسرق من عتمته حزن يسكن فؤادك،افتش عنك ليحلو لقاءي بك كطير يبحث عن عين ماء .
منذ لقائنا الأول وانا أضع بعنقي قلادة باسمك ذكرى ليضيء ليل الأحلام.
بالله عليك أخبرني أين أجدك يا كل المنى ، فلك تهفو روحي  أنت الذي جعلت قلبي يغني باسم الحب فلا تدعني أمضي وحدي، أبكي على رصيف الهوى و حزينة بغيابك .
 فشتان بين ابتسامة ودمعة عزيزي ...
كن بقربي وأملأ الفراغ بين أصابعي .
كن لي لا سواك

شيماء زهير

بحور وعطر بقلم // عدنان غسان طه

🍁☆بخور وعطر☆🍁 
أيها الزائر الجميل... 
أيها الحلم... تعال معي 
حتى نزور مواسم الفرح 
هناك حيث تقيم البسمة 
وتعانق حبات المطر
وصوت البحر يهمس لأصدافه 
هيا حان وقت الفرح... 
أيها الحلم... تعال معي 
كي ننسج قصوراً من الأحلام 
أبوابها ونوافذها مباحة أمام المطر
أيها الحلم... تعال معي 
كي نكسو حروف التمني 
حلة تقيها ليالي الشتاء الباردة 
مع وصفة عطر وتراتيل توبة 
وبخور يطرد الحساد 
أيها الحلم... تعال معي 
كي نزور النوافذ المظلمة 
والخائفة من كوابيس الحزن 
والألم والانكسار.... 
وقد حجب النور عنها 
تعال أيها الحلم... لنكمل الرواية
المشبعة بتفاصيل الدفء والود 
وشذى العطر... 
فالحب فيها لا يشيخ أبداً. 
{عدنان غسان طه}
 {جبلة=سورية}

أتعلم يا سيد أمنياتي بقلم // خديجة فوزي

اتعلم ياسيد أمنياتي
انا أنثى قد احتوت كل الجمال بكلمة منك ..
واكتست بعد عري ببسمة منك 
وآمنت بك حد الالتصاق بالله .
فجود بشيء منك وكن سخي العطاء ..
هات بعضك اليسير ..
لقد جف حبر قلمي لم يعد يعطي ..
شوق وشغف وحب ..
انه مريض معتل مثل قلبي ..
يحكي عنك كل الحنين واللهفة للقياك ..
لكنك تتجاهل ..
كيف افعل بقلب وروح ضاقت به كلمات العتب ..
أرجو منك وانت تعيش بين السحاب ان تهطل بعض أمطارك تبلل روحي العطشى...
خديجه فوزي /سوريا

براءة طفل بقلم // صباح الجاسم

براءة طفل:
صحب معلم التربيه الاسلاميه ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات الى المدرسه وادخله الصف ليعطي محاضره للتلاميذ وصادف ان السوره التي كانت للدرس عن(بر الوالدين)؛وقضى ربك ان لاتعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا......الى قوله.واخفظ لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.
وبعد انهاء المحاضره وعودتهم الى البيت صادف ان كان الغداء دجاجا فنظر الولد الى المائده فأستفسر من ابيه بعد رؤيته جناح الدجاجه؛
ياأبتي؛هل هذا جناح الذل الذي اخذناه في المدرسه!!؟
بقلمي ✍
صباح الجاسم -العراق

ماذا أقول بقلم / النوار سالم

🥀

ماذا أقول وفي فراقك عَبرةٌ
وجوىً  بنفسي ومقلةٌ تتأرقُ

عشرون عاما من غيابك لم تزل
في  الخَلد  جرحٌ  نازفٌ يتدفقُ

ولقد تركتني يا أبي في وحشةِ
الدّنيا بنار اليتم أُكوى وأُحرقُ

أقضي الليالي وحدةً  وكآبةً
لا خافقٌ يحنو ولا مَن يشفقُ

قدرٌ رضيْتُ به ولكن ليت لي
صبرٌ  على  حزني به  يتفوقُ.

_النّوار سالم_

أنا وبلبل بقلم // رعد الإمارة

أنا وبلبل 

١ (مفاجأة)  قدمني الناشر لها بطريقة مسرحية فيها الكثير من الانحناءات والتعرجات، قال :
_كاتبنا الشهير رعد الإمارة. احمرَّ وجهي كالعادة ، لكنه هذه المرّة صارَ قرمزياً تماماً، وَجدتُ البنت تقفز عن مقعدها، أخذتْ تصفق بيديها البضّتين مثل أطفال المدارس، لم تمنحني فرصة لألتقاط انفاسي، جرتني من يدي ولَوّحتْ بهاتفها :
_هل تسمحْ؟ سيلفي أنا وأنت. أحنيتُ رأسي، أخذ صديقي الناشر يشجعني، المسكينة ما أن رَفعتْ هاتفها للأعلى، حتى رَفستْ حبيبتي الباب ودخلتْ، كانت مفاجأة، أتذكر أني أخذتُ سيلفي، لكن مع من؟ لست أدري!.(تمت)

٢  (النساء أولاً)  كانت في سبيلها لأطعام طيور النورس من فتات الخبز ،كانت راحتها ممتلئة به، هَرعتُ خلفها قبل أن تطوّح بذراعها، أمسكتُ بكتفها ، قلت :
_انا الأول. وجدتها تَقطبُ حاجبيها في وجهي، قالت وهي تتنفس من أنفها :
_بل أنا، النساء اولاً، حضرتك كاتب وتفهم في هذه الأمور. بالكاد فتحتُ أصابعها المنطبقة، قلت بعناد :
_بل أنا يابلبل. رحنا نتجاذب فتات الخبز فيما بيننا، لا أعرف كيف حدث الأمر، لكن زعيق طائر النورس اخافنا، أخذ يحوم فوق رأسينا قبل أن يحطَّ على كتف حبيبتي، قال وهو يفرد جناحيه على وسعهما :
_ناوليني ما في كفّكْ بسرعة. أخذتُ أحدّق في بلبل المذعورة ،تباً، النورس يتكلم! كانتْ مصفرّة وهي تبسط راحتها، الطائر اللعين أنشبَ مخالبه في كتفها الرقيق، تَحركتُ خطوة للأمام، لكن النورس زعق في وجهي قائلاً وهو ينفض جناحيه :
_الآن، خذ بُلبلكْ ورفرفا بعيداً عن هنا.  بلبل لم تنبس بحرف!. (تمت) 

٣  (زئير)  ألقيتُ بحباتٍ من الفول السوداني صوبَ الأسد، ارتطم أغلبها في وجهه، حدّق في بدهشة قبل أن ينهض ويتوجه صوبي، شدتني بلبل من يدي ودَفعتْ بي بعيداً عن أسلاك القفص، قالت بوجهٍ جامدْ :
_الأسود لاتأكل الفول السوداني، الا تعرف ذلك حبيبي، ها؟ جاوبني أين ذهبت؟. كنت أقف خلفها، تأملتُ صفحة خدّها الحلو، وحمل لي النسيم شيئاً من شذاها العذبْ، قلت :
_أعرف عصفورتي، أنه فقط من أجل المزاح. استدارتْ بكل جسدها هذه المرة صوبي، قالت وهي تكاد تخفي ضحكة خلف ملامحها الجادة :
_هنيئاً لي بكَ، تمزح مع الأسود! لماذا لاتمزح معي عوضاً عن ذلك، الستُ لبوتك؟. هَمستُ وقد أخذ جسمي يتوتر حالما التصقتْ بي :
_نعم نعم، فعلاً أنتِ لبوتي الفريدة من نوعها. قلت هذا ووضعتُ يدي على كتفها، أبعدت بلبل يدي وقطبتْ حاجبيها الرفيعين، حتى أنها زأرتْ!.(تمت) 

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

عبرة علي الصديق الودود الصدوق حسام العوضي بقلم //محمد رشاد محمود

عبرة على الصديق الودود الصدوق"حسام العوضي"(محمد رشاد محمود)
لِفَــــــقدِكَ مـا لا يملــكَ القَلــبُ دَرءَهُ
منَ النَّوحِ أو يَنساقَ في إثرِكَ الصَّدَى
تَغيبُ وحوهً الخَلـــقِ عَن رُوعِ ذاهِـلٍ
ويَبقَى مُحيَّاكُ الـوضيءُ علَى الـمَـدَى
لَنَبَّهــتَنا لِلـمَوتِ هَـــل يَحجُبُ السَّـــنا
وتَثلُــمُ كَــفَّـــاهُ الحُســـــامَ المُهَـــــنَّدا
ويُغـلِــــقُ عَينَي حَـاشِدِ العَزمِ  عُنـوَةً
ثَـــراهُ ويـجتَــابُ البــريقَ المُسَـــدَّدا
لِــكَ العَـزَماتُ البِيضُ عَنهَــا تَفَزَّعَتْ
وآضَتْ إلَى الشَّــــروَى نِكايَاتُ العِدا
حُســــــامٌ لِـتَفــريجِ المُلِـــمَّاتِ دَأبُــهُ
وذَودِ عُضالِ الـدَّهـــرِ إمَّــا تَـرَبَّــــدا
قَطَـعــنَـــا زَمانًا كُــنتَ فيــهِ مُؤَ مَّــلًا
لِـنَجـــدَة مَهــضومٍ أذا أعيَــت ِالمُدَى
أخي لَيـسَ لي في العَيشِ بَعدَكَ رغبَةٌ
وَمـا إنْ أطَـقتُ العَيشَ كَسـبًا ومَنشَدا
ولِســتُ مُطيــقًا دونَك النَّســـمَ لَيتَـني
صَحِبتُكَ عِنـــدَ البَيـنِ او أنَّني الفِـــدا
تَضَعضَعتُ حتَّى أدَّني المُكثُ في دُنًا
تبـاعدتَ عَنهَـــا أو أثوبَ إلى الرَّدَى
وَقَد كُـــنتُ أرجـو أن تَكـــونَ مَنِيَّـتي
لِفَــقدِيــكَ مُزجَــاةً وأَن كُــنـتُ رائِـدا
أخي كـيفَ لي بالسـعي فَوقَ مَفـاضَةٍ
من الأرض جَنَّت مِن مجاليكَ مَشهَدا
شُخوصُكَ في عَينِ المَهــاةِ مَهــاتُـهـا
ومَهــواكَ فاتَ الكَــونَ أعمَـشَ أرمَدا
عَزاءٌ لَنـا أن أصبَــحَ العَيــشُ شِـقوَةً
وأمسَى افتِراطُ المَرءِأرخَى وأرشَـدا
وأنَّ فعــــالَ الحُـــرِّ بــاتَــت مَــذَمَّــةً
لَــدَى جَـاحِدٍ يَستنكِرُالفَضلَ والنَّــدَى
وسـادَت على الـدُّنيـا رُوَيبِضَةُ الخـنا
وغيـلَ شُــــداةُ الحَـقِّ عِـرقًا ومَحتِـدا
وأضحَى كَذوبُ الـوَجهِ وهـوَ مُصَدَّقٌ
وغِيــلَ صَدوقُ القَــومِ  خبًّــا مُفَـنَّــدَا
(محمد رشاد محمود)

قصة رغد ورعد بقلم // رعد الإمارة

قصة (رغد ورعد) 

ما أن وطأتْ اقدامي قاعة المحاضرات، حتى ركبني عفريت الخجل الذي أعرفه، تَحسستُ جبيني أمسح بيدي عرقاً وهمياً، بالكاد رفعتُ رأسي، آه، ثمة مقاعد فارغة في آخر القاعة، رحت أختلس النظر، كانت القاعة تعجُّ بأصناف الطلاب والطالبات، بعضهم بدا خجولاً مثلي، النظرات هي هي تصافح البلاط شبه اللامع، أما البعض الآخر فكانت ضحكاتهم تكادُ تخترق أذني، اخذ غير واحد من هؤلاء الجريئين يتفحصني بعينيه دون أن يرمش وكأني مخلوق قدم تواً من الفضاء الخارجي ، نَكّستُ رأسي، لكن قبل أن أفعل ذلك حانتْ مني نظرة صوب مقاعد الطالبات اللاتي راح أغلبهن يتهامسن ويكركرن بصوتٍ خافت. أغلق أستاذنا الباب ثم تقدّم للأمام خطوتين، يا إلهي، كم بدا فاتناً بملامح وجهه الرومانية، قال بصوتٍ أخّاذ :
_مرحبا بكم جميعاً. قال هذا ثم أتبعها بأشارة من يده التي زيّنَ معصمها ساعة ذهبية خطف بريقها الأبصار، تصاعدتْ بهض الهمهمات ترحيباً بالأستاذ الثلاثيني ذو البدلة الرصاصية، أسند حقيبته الجلدية اللامعة إلى ركبته ثم أخرجَ بضعة أوراق منها، مشى خطوتين نحو لوح الكتابة ، تنهّدَ قبل أن يكتب بخط ثابت وجميل كلمة واحدة هي تعارف! تَصاعدتْ الهمسات من بعض الطلبة في الأمام، صحبها ضحكة خفيفة أو ضحكتين، استدار الأستاذ بشكل فاتن وضيّقَ مابين حاجبيه قبل أن يبتسم ويلوّح بالأوراق بين اصابعه، قال :
_سنكتفي بمحاضرتنا الأولى هذه بالتعرف فيما بيننا ، هذه طريقتي، لكسر الجمود والتوتّر فحسب. قال هذا ثم خطا نحو المكتب الصغير، وضع حقيبته ثم أخذ يقلّبُ بالأوراق بين يديه :
_سأنادي بالأسماء، لكن ليس ضرورياً الوقوف، رفع اليد سيغني عن كل هذا، طيب على بركة الله. راح الأستاذ ينادي على الحضور، كان يفعل ذلك بصورة بطيئة لاتكاد تخلو من الفكاهة، أخذ أغلب الطلبة الذكور يشاركون الأستاذ مرحه وهو ينطق بالأسماء مضيفاً لها نعوتاً والقاباً من عنده، كنت اتابع بشغف مايجري، لكن انتباهي كان مشدوداً أكثر للهمسات الرقيقة وكلمة نعم التي كانت تتصاعد من أفواه البنات، راقتني فعلاً طريقة الأستاذ في شد انتباه الآخرين، سمعته ينادي على أسمي، رغد..، يارب العباد، هل هذا فعلاً أسمي؟
_رغد، هل هي غائبة؟. رحت أنظر حولي، خيّل لي أن كل العيون انصبّتْ نظراتها في وجهي المُحمّرْ ، تَلمستُ جبيني، كان بارداً، لا أعرف كيف واتتني الجرأة، رفعتُ يدي المرتعشة وأنا أحاول النظر الى ماخلف الأستاذ،قال :
_نعم، تفضل عزيزي. أختنقتْ الحروف في سقف حلقي، أزدردتُ ريقي ثم أطلقتُ كلماتي بصوتٍ خافت :
_استاذ أنه أنا، لكن ليس رغد، بل رعد. أنحنتْ الأوراق بين أصابع الأستاذ، بالكاد تمالكَ نفسه، لكنه أخفى فمه بيده الأخرى واتجه صوب مقعدي، تصاعدَ من الأمام بعض الهمس المختلط، نقر الأستاذ على النقطة في أسمي وهو يقول همساً :
_انا آسف جداً، لا عليك، سأغيرها حالاً. رحتُ أحدّق في ظهره بعيون زائغة وهو يكمل قراءة بقية الأسماء، أحسستُ بأن ثمة من كان ينظر صوبي، خَفضتُ بصري، عندما رفعته بعد دقائق، كانت القاعة شبه فارغة، لقد حلّتْ فترة الأستراحة. في المحاضرة التالية تَنفستُ الصعداء فعلاً، فهذه المرة أستلمتْ دفة المحاضرة أستاذة وخطَ الشيب شعرها الولاّدي القصير، راقني أنه لم يكن لديها حقيبة ولا أوراق، اكتفتْ بألقاء المحاضرة ثم أخذتْ تحاول التعرف إلينا، بطريقة من أنتَ ومن أنتِ؟ . قبل فترة الظهيرة حدث نوع من التآلف بيننا نحن الطلبة، أخذنا نتقرب من بعضنا بخجل، لكن اغلبنا كان يحاول قدر الإمكان جذب انتباه الطالبات، الجميلات منهن على الخصوص ! وطبعاً لم أكن أختلف عنهم بشيء، حاولتُ بدوري النظر نحو واحدة او اثنتين ،لكن الأمر لم ينجح معي، فقد كنت خجولاً لدرجة اللعنة، كان وجهي يحمرُّ مثل حبة البندورة كلما اصطدم نظري بعيني واحدة منهن. في اليوم التالي زالَ الخجل أو كاد، أخذنا نستكشف بعضنا أكثر، أصبحتْ عبارة من مثل صباح الخير تنطلق من شفاهنا بسهولة، لكن قلة فقط منا من حاول التعرف إلى بعض الطالبات، كان لهم تجارب مشهودة خارج رواق الجامعة، هم اخبرونا بذلك فيما بعد، كادتْ المحاضرة الأولى أن تنتهي حين قطعها الأستاذ ذو الكرش المتدلي، لم أكن منتبهاً في أول الأمر، كنت مشغولاً بل سارحاً في تأمل الطالبة ذات الشعر الأحمر والتي جذبتْ أنتباهي منذ اليوم الأول، وجدتها تستدير وتبادلني النظر بحدة، حين انتبهتُ على نفسي وجدت أسمي يتردد بين شفتي الأستاذ :
_هل رغد غائبة؟. اتسعتْ عيناي دهشة واحمرَّ وجهي من الغضب هذه المرة، وجدت نفسي أرفع يدي حتى كادتْ تلامس سقف القاعة، قلت قبل أن أنهض محتجاً :
_أستاذ، رجاءً، أسمي رعد وليس رغد،وأنا ذكر ولست أنثى وهذه النقطة وصمة عار في جبيني!. قلت عبارتي الأخيرة بطريقة فكاهية لكنها حملتْ معنى الحدة والغضب،قال الأستاذ وهو يكركر مع بعض البنات التافهات :
_طيب لاتغضب، أنا افهم شعوركْ، الأمر سهلٌ للغاية، بوسعك إزالة النقطة ببساطة، فقط عليكَ الذهاب بفترة الأستراحة لموظفة الأدارة، تعرف نحن نأخذ قوائم الأسماء من هناك. قال هذا ثم غمزني بعينه قبل أن يواصل المناداة على بقية الأسماء. رافقني أحد زملائي في فترة الأستراحة، تحاشيت النظر صوب البنات الملتفّات حول بعضهن، لكني لم أستطع منع نفسي من التحديق بذات الشعر الأحمر التي خيّل إلي أنها ابتسمتْ بسخرية وكأنها تقول :
_ها رغد، سلامات!. لم أتبادل مع زميلي الجديد، ولو حرفاً واحداً طيلة الطريق صوب الأدارة ، كنت أغلي في أعماقي، حتى انني لم أطرق الباب، كان ثمة ثلاث موظفات بدَونَ في كامل اناقتهن وفتنتهن، ابتسمتْ واحدة في وجهي بعد أن وجدتني أدير عينيَّ فيهن بالتناوب، قالت :
_تفضل عيني، أمر خدمة؟. وجدتُ صاحبي يسبقني ويقف أمامها، قال بصوت فاجأني :
_ثمة سوء تفاهم، زميلي هذا - أشار نحوي بسبابته - أسمه رعد، لكن في القوائم لديكم أصبح أسمه رغد!. حاولتْ البنت أن تبتسم في وجهي، لكني صَوبتُ لها نظرة باردة جعلتْ ابتسامتها تموت في مهدها، قالت :
_حالاً، سنصلح الوضع، سنفعل ذلك في كل القوائم. قالت هذا ثم جذبتْ أحد الادراج واخرجتْ رزمة كبيرة من الأوراق، لم يستغرق الأمر سوى دقائق، أبتسمتْ الموظفة وهي تلوّح بالأوراق :
_أختفتْ النقطة، تم إزالتها عن بكرة أبيها، تقبّل اعتذارنا الكبير. قالت هذا ثم أعادتْ الأوراق الى درج المكتب. تنفستُ الصعداء أخيراً، كان زميلي قد سبقني بخطوات، قبل أن ندخل قاعة المحاضرات التفتَ صوبي وقال :
_هل رأيت؟ كان الأمر أبسط مما تصورت. أغلق الأستاذ النحيف الباب خلفه، استدار صوبنا مُرحّباً بأحناءة خفيفة من شعره الحليق، ماجذبَ انتباهنا في هذا الأستاذ الجديد أنه كان طويلاً أشبه بعمود نور متحرك، مشى بين المقاعد، أخذ بعض الطلبة يتهامسون فيما بينهم وقد عَلتْ الدهشة ملامحهم، ارتدَّ في خطواته الواسعة السريعة، فتحَ حقيبته وقال :
_لنترك المحاضرة جانباً الآن، مارأيكم بأن نتعرف على بعضنا؟ .  أخذ يلوّح بقائمة الأسماء بين اصابعه، كان سريعاً في القراءة، بالكاد ينظر صوبنا، كرّرَ أسمي، ياللدهشة اللعينة، رغد وكأني الوحيد في القاعة! لم أرفع يدي بل حدّقتُ في زميلي الذي علتْ ملامحه دهشة تماثل دهشتي، شعرَ بالحرج الذي أصابني، لمحته يتهيأ للوقوف لكني سبقته وكان غضبي يسير أمامي حين تَركتُ مقعدي، قلت:
_لحظة أستاذ، رغد ليستْ غائبة. قَطبَ عمود النور حاجبيه، يبدو أن عدوى الدهشة انتقلتْ اليه والى الطلاب الذين تصاعدَ همسهم، قال :
_مكانك، أين تظنُّ نفسكَ ذاهباً؟ . قلتُ وأنا أضع يدي على أكرة الباب دون أن التفت :
_لاشيء أستاذ، ستفهم من الآخرين، أما أنا فسأجلب رغد هذه، حية أو ميتة. (تمت)

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

بين ظنوني ويقيني بقلم // فهيمة هواش كابول

بين ظُنوني ويقيني

كان يومًا فيهِ
غَضْباتُ دَمي
لم تَزَل ..
ثائرةً , حائرةً
بين ظُنوني ويقيني
هاتَفتُهُ سَبعًا
وبَعثتُ إليه عشرًا
ولا حياةَ لِمَن هاتَفتُ
ولا خَبَرَ ولا أنفاسَ
لِمَنْ بعثتُ
أقلقَني أمرُهُ
وبِتُّ سارحةً في خيالي
والهواجسُ تقتُلُني
بين ظُنوني الّتي
تَرَسّختْ في خلَدي
وصَدّقَها فِعلُهُ الّذي
رأيتُهُ بأمّ عيني آنَذاك
وبين يقيني الّذي
تَغَلغلَ في أعماقي
أنّهُ ..
مُحالٌ أن يعودَ إلى هناك
لأنّهُ ..
أحَبّني وأخلَصَني
قَلِقتُ أكثرَ من قلَقِ أمٍّ
تركَتْ رضيعَها في العراء
بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ ولا إنْسٍ
يمُدُّ لهُ يدَ العون
فأتأني البشيرُ 
فأفسَدَ عليَّ التّفكير
وتَيَقّنتُ أنّهُ حيُّ يُرزق
وما هيَ إلاّ هفوةٌ
لم يقصِدْها
ولم تَكُنْ صنيعَ يَدَيهِ
فبكيتُ من غيرِ أن أدري
أكانَ بُكائي لشدّةِ فرَحي
أم لعظيمِ بَلائي
      فهيمه هواش كابول

قصة زواجي بقلم // عمار العبدلي

قصة__زواجي

نَظَـرتُ في غُرفــتي يوماً وفي حَالي
فقلتُ في خِطْــبَتي حـلٌ لأهـــوالي
.
حَدثتُ خالي بالمــكنـون في سري
حتى يُبهـــرج لي بؤسـي واثـقالي
.
قمنا ذهبـــنا الى بيــتٍ بمنـــطقةٍ 
حتى نعـــود بأوطـــارٍ وانـفــــــــالِ
.
طرقـتُ في بابــهم حتى اتت ورنت
فتاتـهم تخطـــــف الارواح والبـالِ
.
قالت هلـم الى فرشـي وشــاطرني
بعض المشاعر في بعضٍ من المالِ
.
هرولت منصـــرفاً نادت علـيّ لما
خذنـي اليك هــنا والان في الحالِ
.
نجرب الضيف اذ ينـوي مــصاهرةً
حيــــــاك ربـي بــلا اثـــــمٍ واذلالِ
.
مرت سنـــينٌ وهـذا السرُ محتبسٌ
والان افتِــــك اغـلالـي واحبالــي
.
اني ركضت بخطــبٍ نحـو مركبتي
ركضاً سريعـــاً كـــأن البعد اميالي
.
حتى اجيئ ببعـض المال في عجلٍ
لاسكن الفـرش في فعــلي واقوالي 

عمار_علي_العبدلي،،

11/6/2020

خزائل الخذلان بقلم // شهد أيوب

خَزائِلُ الخُذلان

لِتَكُن شاكراً لِكُلِّ كَتف أَعوج كادَ أن يُسقِطك حِين ظَننت أنهُ يَصلُح للإِتكاءِ عَليه 
فَلولاهُ لَكِدتَ لن تَعلم مَدى قُوتِك و جَسارتك 
بَعض الأحيان يَمضي بكَ الدرب إلى فَترة إِنتقاميةُ القسوة.
لكِن بقرارٍ مِنك تَستطِيع المُقاومة وكَذلِك بقرارٍ مِنك إعلان الإِستِسلام 
بِكُلِّ ضَربة من حَربِها تَظُن أَنكَ لَن تَستطِيع النَّجاة لكِن تُبهِرك قُوتك على المُحاربة والمُقاومة في تَخطي تِلك الضَربات. 
لِذلِك كُن فَخوراً بِنفسِك واثقاً بِقُدراتِ وإِمكانياتِك العَقلية،فالمُقاومة سِرُّ القوة.
بعضٌ مِن الأَبواب لم تُفتح لأِنها ليست لك...
اَشخاصٌ خَذولك لأِنهُم صفحة وليسوا كتاباً...
وأُمنياتٌ لَن تَتحقق لأِنه لم يحُن موعِدها... 
كُن قوياً ولا تَسقط كُن جبلاً لا يَأبهُ الإِنهيار...

شهد أيوب

يا سائلا عني بقلم // أكرم الهميسي

يا سائلا عني
تترنح الدنيا تميل جحافلا...في مشيها غنج يصيب عواقلا
رباه جراها تجر قبائلا...شطآن مرساها تغيض سواحلا
يا هاتكا عرضي كفاك طوائلا...قد خضت في عيب وكنت مماثلا
يا ثالبا شعري رأيته زائلا...بل هل رأيت النجم ليلا آفلا؟
يا سائلا عني كفاك تساؤلا...في مصرع القتلى صرعت بواسلا
ما بال ديان يزيد نوافلا...لو كان في حرب لخاف منازلا
ما خطب فتان يثير مشاكلا...قد تأكل النيران منه مآكلا
يا راقدا دهرا كفاك تواكلا...ما بال جوعان يعيل عوائلا
كم ساكن حصنا يخاله حائلا...تجتاحنا ريح ترده مائلا
هل عامل الدنيا تظنه عاملا...قد نال في الدنيا فنال مناكلا
يا مظهر التقوى ثوابك سائلا...كم من مرائي كان سعيه باطلا
ما كل ما نرجوه يصبح حاصلا...قد تهلك الأيام غرا آملا
قد يسقط الزلزال صرحا هائلا...قد ينفث البركان سما قاتلا
من في هوى الدنيا يعيش مكبلا...لو نال كنز العرش ظل مقللا
يا من نعى الموتى وعاد مهللا...وإذا أتاه الموت خر مولولا
وإذا أتى القوم الطعام جحافلا...فلدى الوغى يخلو السبيل جوافلا
يا من بغا يخفي الإله غوائلا...ترتاع جراها الأسود أفاكلا
من في هوى الدنيا أقام منازلا...رخو ثرى الدنيا يسر زلازلا
من جهلها الدنيا تجل جواهلا...في عزها صارت تقل قلائلا
أضحت بها زوج الضعاف أراملا...ليت الندى فيها يصير قنابلا
أكرم الهميسي

ياعرب أين الرخاء بقلم // محمد عبد الحميد السيد

"""""  يـــا عـــرب أيـن ألـرخـاء """""

....  هــــــل حصدنا  من  الثورات
....   شـــيئا  غيــــــر  الــدمــــــاء

...  إتبعناكم جميعنا علــــــى أمــل
...  الـــوصـول بنـــا إلى  ألـرخـــاء

...  يــــــــوم  إتبعـناكــــم  خسرنــا
...  تلاعبتم بـعقولنــــــا بـــــذكــــاء

...  لا تحـسبوا  غفلـــــتنا تـــــدوم
....  فـــذلك منـــــتهـــى الـــــغبـــاء

..  أيـــــن مــــا وعدتـــــم شعوبـــنا
... طـــالمــــا تــعـاملتم  بـــإستعلاء

...  مـاذا  حـصــدت  شعوبـنا  فإنـنا
... فقدنــــــــا ملايـــــين الشهـــــداء

... قبـل تـــلك  ألثــــورات  كـــانـــت
... حـــياتنـــا مقارنـة بــــإليوم هنـاء

.. أتــــت الثــــورات  عليــنا  خــرابا
.  لـــم نـــــرى منهــــا إلا   الــدمـــاء

..  حـصد ثمـــرتــها  فــقط   أنـــــتم
..  ونـــحـــن حصـــــدنـــــا الـعــــناء

... كـــل صــباح نـواجــه قــراراتكـم
... الظـــالمـــه قـــــيــــود وغــــــــلاء

... مــــــــا شبعـتـم فـينـــا قـهــــــــرا
...  أرهـقنـــــا  الـــفـقـــر والــــوبــــاء

.. نـصــرخ لا تـــسمــعـون أصـواتـنـا
.. أطماعكم جـعـلـت آذانـكـم صـمــاء

.. نـنــــادي عـــلـيكـــم  الـــرحـــمـــة
...ولا أحـــــــد  يــــلـبــــي  الـــــنــداء

.... كـــفـــى فـــيـــنـا قـــهــــرا   وذلا
... نـــحــــن لــــن نــقـــبل   الإنـحنـاء

... لا تحسبــــوا  صـمـتــنا  يــــــدوم
... جــــــــوع ومـــرض   وإفــــتــراء

..عــــــودوا إلـــــى وعـودكـم  حـتـى
...لا نـصـارعـكـم  عــــلـى  الـبقــــــاء

.. طـــفــح الـكيــل مـــن  أفـعـالـكـم
... وضــــاعـــت دمــــاء  الأبــــريــاء

.. جعلتــم الغــــــرب  يرقص فرحـــا
... ثورات العـــرب ذهبــــت هـــــــباء

... بالله أجـــــيـــبوا ـــــــ عــــلـيـنـــــا
.. أيــــــن هــــــو  ذاكـــــ  ألـــــرخــــاء

....  بقلمي/ محمد عبدالحميد السيد

...mohamed Abdelhamid Mohamed

أنا زهرة برية بقلم // نور الهدى صبان

أنا زهرة برية ...
سقطت من شرفة الوقت 
أختض نشوة في أعالي تلال ندية 
استلتني البهاتة من جوف فرح 
أرجأ قدومه الى الأبد
أحببت دائما لعبة المطاردة مع ظلي 
المسربل في مطاوي التيه الشعري
منشطرة أنا كنصف يوم ..مستعذبة 
وعتائي وأقدامي كسنابك جواد
أما مسامي فقد غزاها ندى ...
كوشم أنهر تفيض عرقا ....
ربما تخضوضر أمامي مسارب 
الأمل المفقود
عيناي قارة مجهولة 
فيها يرتل الليل نجومه
بقلب ذبيح تنتحر عيونه
بشبق شوق شاهق
عائد الى حاله آبق
سأرتب تقويمي وفصولي 
بقرطاس الروح أزفر همومي
وأرقص على رماد يخبو
فهودج قلبي لامحالة 
الى مزارك راحل
أتعبد فيك طواف الأنفاس
واعتناق تنهيداتي المحروقة
واعراب الوجدان الآيب اليك
سارقة عبق وعبير
أوقاتك وثوانيك الفاترة
نور الهدى صبان 😍😍

تعانقني يا قمري بقلم // عمر حبية

تعانقني يا قمري قبل الرحيل وتبكي
مشتاق لضم صدري ودفء حين العشق يبقيني
أخبرني شيئاً عن حلماً يقطف الورد يعطرني
ألم تشتكي مستاءة مبعثر و صمت الغرام وجداني
حرري  الفؤاد من أوهام تسكن درب وأصابت فؤادي
و تحزن الروح وتفقد الوجدان وفرحتي عمري
تحررني من ذكريات مغرماً   بها تعيش داخلي
 قد تطايرني لحظاتي  يا معشوق الألم والصبر يجاملني
قدري ترانيم سجلتها على طلاسم الجسد تعرفني
قد جننت من أشواق الغيرة  وقلبك لغيري تجرحني
كيف يمكنني أن أبتعد سعادة وجهك تحيني
تصرخ ضحكاتك تداعب بها الحياة و السحر  يفتنني
أغفر لي شوق فتى غُرم بخجل أنثى تعرف عشقي
''''''''...... و دقاتي... '' '''''''
'''. '. متى اخبرها'. '''. 
عاشق  حلم
. '.'. عمر حبية. '.'. ''. 'بوحات أمل.'. '''
'. '.' Omar Hebbieh

نتوارى حين نواري الحقيقة الثرى بقلم // خالد عاطف ابوالعزم

نتوارى .. حينَ نوارى الحقيقةَ الثَرى .

                    حمير عنب 

                 =========

الليل .. نهار نامت ف حِجرُه الشمس 
من غير دَلَع ..
ولا طَبطَبَه .. ولا لَمس .
بالأمر نامت ..
واحنا مش نايمين .
حبة بَشَر متقسّمين .. مَوَاعين 
متوزَّعين ف ولايم الساده 
أطباق .. حِلَل ..
والبُن .. والفناجين .
قلعة محمد على مليانه بالمماليك 
وجيوش عبيد ..
وجيوش خَدَم صعاليك .
حمير عنب .. ب تشيل وماتدوقهوش 
عند الإله اللى مالوهشى شريك 
إله بَشَر .. ب يموت .. ويتوَرَّث 
أستاذ فى فن القتل .. ومعرَّص
مالك وحيد .. للريف .. وللبندر 
والأضرحه أم المقام أخضر 
والطبَّالين ..
والجيش ..
وغَزل البنات .
هوّا الوحيد ب يعيش تبات ونبات 
صايع قِرارى ..
لإنُّه كان عَرَّاف .
خَلَّا الكبار .. والعُلَمَا .. والأشراف 
يبوسوا إيدُه يبقى سَيّدهُم 
وجابوا مصر مزوَّقَه ف ايدهُم 
جاريه ل جنابُه تبقى مِلك يمين
طول عمر رزق الهُبل ع المجانين 
والقلَعه باقيه .. هيّا والمماليك 
ب ينطّوا وقت الدَبح م الشبابيك 
ويرجعوا فى نهاية المده 
ومصر تبقى وَفّت العدَّه 
- وإن شالَّه حتّى تكون ماوفِّتهاش - !!
سيدها الجديد مُفتيه فتَى ب بلاش !!
إن الحدود تبقى لولى الأمر !!
طهور .. 
جواز ..
ولحَد شُرب الخَمر !! .
جوازه أُجرَه .. لدوله ملّاكى !!
قال اللى قال .. ولّا اشتكى شاكى 
تتأجل الشكوى ليوم الدين 
تنام فى حُضنُه ..
واحنا مش نايمين .
حبّة بَشَر متقسّمين .. مواعين 
متوزّعين ف ولايم الساده 
أطباق .. حِلَل . 
والبُن .. والفناجين .

______________________

محمد على ضابط بالفرقة الألبانية التابعة للدولة العثمانية إختاره الاشراف وكبار العلماء حاكماً لمصر عام 1805 رغم أنه كان من المفترض أن يختاروا مصرياً بعد رحيل الحملة الفرنسية فكافأهم بالنفى والتشريد والمصادرة .. كما دبر مذبحة القلعة عام 1811  التى قتل فيها من المماليك أربعمائة وسبعين مملوكاً .. ولم ينج منهم سوى رجل واحد يدعى أمين بك قفز بحصانه من فوق سور قلعة محمد على التى كانت مقراً للحكم .. واستمر حكمه حتى عام 1848 .. لم يبن مصر الحديثة كما يدَّعى البعض بل كان يبنى ملكاً شخصياً .. هو مالك كل شئ فيه .. فكان الزارع الوحيد .. والصانع الوحيد .. والتاجر الوحيد وصاحب الأرض بما ومَن عليها .. وخلفه فى الحكم ابنه إبراهيم باشا وتبعه حكام من ذات الأسرة التى يُطلَق عليها الأسرة العلوية .

                             خالد عاطف أبو العزم

بقايا ٱثر بقلم // إبراهيم الحديدي

بقايا اثر 

تاج النساء أنت وأنا بك  أفخر
. يامن بقلبي سكن وما يوما علي تأخر
. ياحبا"  رأيت فيه الحنان والأمان وما يوما تبخر
. ياأملا"  أعيش ﻷجله وأتمناه أن يكبر
. يا سرا" ﻻأستطيع البوح به أكثر
. فحبي لك قدر
أضاءت عالمي وبك الفجر انبهر
. ياقمرا" أضل علي الليالي وجعلني به اسهر
انت الجمال وانت اللحن والوتر.               
وانت الحياة وانت الماء والمطر 
قد صغت فيك حنين الشعر ياقمر 
ماقاله ابدا" في وصفك بشر
حمر الشفاءه شرابا" لست انكر
سحر العيون بحور عشقها سفر 
شاء الاله عذاب القلب يااملي 
حتي تبقى خطانا في الدنيا صور

لحظة حب
أبراهيم الحديدي