خَزائِلُ الخُذلان
لِتَكُن شاكراً لِكُلِّ كَتف أَعوج كادَ أن يُسقِطك حِين ظَننت أنهُ يَصلُح للإِتكاءِ عَليه
فَلولاهُ لَكِدتَ لن تَعلم مَدى قُوتِك و جَسارتك
بَعض الأحيان يَمضي بكَ الدرب إلى فَترة إِنتقاميةُ القسوة.
لكِن بقرارٍ مِنك تَستطِيع المُقاومة وكَذلِك بقرارٍ مِنك إعلان الإِستِسلام
بِكُلِّ ضَربة من حَربِها تَظُن أَنكَ لَن تَستطِيع النَّجاة لكِن تُبهِرك قُوتك على المُحاربة والمُقاومة في تَخطي تِلك الضَربات.
لِذلِك كُن فَخوراً بِنفسِك واثقاً بِقُدراتِ وإِمكانياتِك العَقلية،فالمُقاومة سِرُّ القوة.
بعضٌ مِن الأَبواب لم تُفتح لأِنها ليست لك...
اَشخاصٌ خَذولك لأِنهُم صفحة وليسوا كتاباً...
وأُمنياتٌ لَن تَتحقق لأِنه لم يحُن موعِدها...
كُن قوياً ولا تَسقط كُن جبلاً لا يَأبهُ الإِنهيار...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق