موروثات.
هل هي موروثات عالقة في رؤوسنا منذ الوأد مروراً بعصر الحريم إلى الجيل الخامس ؟
هل هي إسقاطات تخرج من صندوق رؤوسنا لتعبر عما نخفيه في بطوننا؟
عندما أقرأ الرواية سواءاً كانت قصة قصيرة أو ومضة أو خاطرة أو بالعموم أي نص أدبي من كلمتين، أجد أن الشخص البطل والمحور والقفلة والدهشة والموضوع والأنتقاد والمحاكمة كله يصب في الأنثى، أي المرأة التي هي الساحرة والخائنة والتي لا تقدس الحياة الزوجية وتنجب أطفالاً من عشيقها لكي ترث رجلاً عجوز.
لا أريد أن أصل إلى ما في عقولكم
، بإن أتكلم عن المرأة الأم والمرأة المضحية والأخت وإلى غير ذلك، لكن ما دمنا نعترف بذلك السوبر في روايتنا التي هي إنعكاس لواقع عربي إجتماعيٍ ، أنه الدجال الكبير والمخطط الذي يفعل الأفاعيل ، ويهزأ بالمدراء والمسؤولين، إذن نحن نعترف ونقر له بالعبقرية والدهاء والقدرة على التخطيط والبناء ، ونقر بذلك عجزنا وبلاهتنا
بتوقيعنا وأمضاءنا.
من هذا المنظور ، وبناءاً على ما احتوته رواياتنا ، وجب علينا أن نقر لها بالولاء والأدارة والتخطيط وتصريف الأمور سواءاً في البيت أو السياسة أو العلاقة مع دول الجوار.
وفي النهاية علينا أن نحرر ذلك المصلوب في الرواية العربية ، للننصبه حاكما علينا لما يتمتع به من خفة الساحر ووسوسة الشيطان ودهاء المحارب والقدرة على الضحك على الأذقان.
رائد طياح --- فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق