السبت، 22 مايو 2021

لا تقل لي يا حياتي بقلم // عثمان محاميد

 لَاتَّقِلْ لِي يَاحِيَاتِي انْنِي عَنْكَ انْشَغَلْتُ


انْتِ فِي قَلْبِي دُومًا مِشْعَلًا فِيهِ اتَّقَدْتُ


لَاتَّقُولَ الْبُعْدُ حَالًا انْتَ فِي الْقَلْبِ سَكَنْتْ


يَنْتَطِرُ مِنْكَ اتِّصَالًا لَا اتَّصَلَتْ وَلَا سَالَتْ


عَذِّبَ الْقَلْبُ غَرَامَكَ عَنْ عُيُونِي مَاغَفَلْتُ


شَاهِرًا سَيْفٌ لِحَاظِكٍ عَامِدًا قَلْبِي قَتَلْتُ


سَاهِرًا فِي اللَّيْلِ وَحْدِي نَاظِرًا هَلَّا سَهِرْتُ


هَائِمًا فِيكَ هِيَامًا تَائُهَا عَنْكَ بَحَثْتَ


لَااذُوقَ النَّوْمَ بَتًّا وَانْتَ فِي النَّوْمِ سَبْتَ


عَامِدًا تَذْلِيلُ قَلْبِي غَيْرُ صَدْيٍّ مَاقَصَدْتْ


قَدْ نَصَبَتِ الْحُبَّ فَخًّا فَاصَابَ مَانْصَبْتْ


وَوَقَعْتُ فِي شَرَاكِكَ قَاتِلِي انْتَ بِصَمْتِ


فَوَعَدْتُ الْقَلْبَ وَعَدَافِي وَعُودَكَ مَالْتَزَمْتَ


وَانَا يَاطِيبْ قَلْبِي جَانِبًا مِنْكَ الْتَمَسْتَ


رَغْمَ جَفَاءِ الطَّرْفِ مِنْكَ لَامْلَلْتَ وَلَايَئَسْتُ


بِقَلَمَي عُثْمَانَ مَحَامِيدَ

في ظلال الكعبة بقلم // شاكر محمد المدهون

 في ظلال الكعبة

---------------------

بقلم شاكر محمد المدهون

قلوب خاشعات في معراجها

لرافع السموات بلا عمد

شوق أتى بها

وإله غفور يحتضن دقاتها

وعيون ملؤها الدمع

دموع فرح

ودموع ندم

ودموع تستقي روعة القرب

هنا ضياء في القلوب

هنا رأفة هنا رحمة

هنا العبيد تسرع الخطو

هنا الذليل يعزه الرحمن

هنا بركات  ورحمة

وسعت كل ما في الأرض

غفور رحيم يحفظ العباد

ورحمات تنتظر يوم الحساب

مائة رحمة خلقها لنا

واحدة يتراحم بها من في الكون

وتسع وتسعون غيرها

هناك من لدن رحيم غفور

لو ترجع القلوب حين عودتها

من ذاك المشهد كما كانت تكون

--------------------

شاكر محمد المدهون

أكرم بها بقلم // أحمد حمدي شمعة

 أكرم بها


بقلم الشاعر. أحمد حمدى شمعه


هذى مليكة جنسها أكرم بها


وأنثر تراتيل الجمال بعشقها


وأصنع حروفا للوفاء بإسمها


إنشد ورنم فى مراسم حبها


إجعل حياتك تستنير بودها


ولتبن بيتا من حنان  بقلبها


                كى


 تحتويك وترتضيك.اميرها


بقلم الشاعر


احمد حمدى شمعه


مصر بنى سويف سمسطا

هذي مآسينا بقلم // لمياء فرعون

 هذي مآسينا:

إلـهي مـاالَّـذي أسـمـعْ!

صباح القصف والمدفع

طبولُ الـغزو ِقـد دُقـتْ

وأجـراسُ الوغى تُقرع

عــدوٌ كــلُّـهُ....صـلـفٌ

ومـغـتصبٌ ولا يـشـبعْ 

دمـاءٌ هـاهـنـا سُـفِكتْ

وأطـرافٌ هـنـا تُـنــزع

وطـفـلٌ صاح مـذعوراً ً 

فـكـيـف العينُ لاتـدمع

دمــارٌ عــمَّ ســاحـتَـنـا

بـيـوتٌ هـدَّهـا مـدفـع

وأمٌ...بـالـومـا تـحـكي

وأشـلاءُ ابْـنـها تـَجمَـع

مـآسٍ ٍوقـعـُهـا يُـبـكـي

ومـِن أهـوالهـا يُـفــزع

فـيـا ربـَـاهُ.. أنـجـدنــا

وعـنَّـا الظـلـمَ فـلتـرفع

بــلادٌ ...عــمـَّهـا يــأسٌ

لمحنتِها غـدتْ تخضع

فــلا صــبـرٌ أفــاد لـهـا

ولا صـمـتٌ لها يـنـفـع

نــــداءٌ.... صـمَّ آذانــاً  

ولا صـوتٌ لـنا يُـسمـع

ضـميرُ العرْبِ مـعدومٌ

متى تصحو متى تسمع

نـداءٌ في الـفـضا يعـلـو

قلوبُ العُـرْبِ لاتـخشـع

مـتـى يـادهـرُ تـنـصِفُـنـا

وعـنَّـا الـهـمَّ ذا تــرفــع

فــإنَّ الـنـفـسَ يــائـســةٌ

وإنَّ الــوضـعَ قـد أوجَـع

فـصبراً يـابـنـي قـومـي 

ضــبـابٌ ربَّـمـا يُـقـشــع 

ضـبـابٌ ربـَّمـا يـُقـشــع

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

سأعود. ... بقلم// علي غالب الترهوني

 سأعود. ...

________


قررت أن أعود. ..

ليس لأن البلاد توحدت. .

والحكومة توحدت ...

والمؤسسات ...

ليس لأنني مللت 

الوقوف والقعود. .

أمي تعيش على ذكراي 

كأنني مفقود. ..

قررت أن أعود. ..

أنا هنا. .ليس لي وجود

على من أن ألقي تحية الصباح

من أخبر أنني. .

غدا ذاهب إلى السياح 

يا عمري المعدود. ..

ضاع أكثر من ثلثيك 

ضاع كل شيء. ..

من بين يديك. ..

بيتك المهجور ...

وقبر أبيك. .

سأعود الآن. ..

أجدد عهدي مع رمل الطريق

أبحث عن أي صديق

ما الذي حدث ..

في تلك الشهور ..

هل ما زالت مقالع الفحم 

التي صنعناها من أغصان الزيتون

هل لازالت تعبق 

حتى اليوم ...

ومجالس الكوتشينة. .

في البدروم. ...

تعبت يا مولاي ...

أخاف أن أعتاد. ..

على خبز المدينة ..

لا أعرف من يناديني 

وأنس باديتي الحزينة .

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

طيور أبابيل _ ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني

 طيور أبابيل _ ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


إلهي يا من حفظت بيتك الحرام

من أبرهة الحبشي و الفيل 


احفظ مسرى نبيك و معراجه

ممن تجبر بقوته على شعب أعزل


و من البكور إلى مغيب الشمس

سلّط عليهم طيوراً أبابيل 


ترشقهم من تحتهم و من فوقهم 

 بحجارة من سجيل 


و رد كيدهم في نحورهم

و اجعلهم عبرة لمن لا يعقل


يا رب هذا المحتل عاث فساداً

في الأرض فبجبروتك أزل


فهم أراذل الناس و أغدرهم 

فأمهلهم إلهي و لا تهمل 


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

بقلمي/ أسماء الشيباني

تحية للشهيد ولأم الشهيد بقلم // محمد كحلول

 تحية للشهيد ولأم الشهيد.

ضحى بروحه ودماءه نذر.

إن السماء أمطرت قنابل.

إستبشر بها كأنّها مطر.

صوت القنابل يدوى عاليا.

يعزف لحن حزين على وتر .

قضية للإنسانية قاطبة.

و قضية كل حرّ من البشر.

أرض العزّة فيها العيش.

يطيب و لو كانت هى صقر.

القدس يبكى الشرفاء دم.

يبكى صلاح و يبكى عمر.

لعنة على كل متطبع خنوع.

من أقصى المحيط إلى قطر.

ولعنة الله على كل خائن.

مترفّل فى الحرير والوبر. 

لك العزّة يا أرض الأنبياء.

والموت لكل من لا يعتبر.

من مات واقف بكرامته.

باسل شأنه عال و معتبر.

النّصر من الله هو  مقدّر.

من انتصر لّله لا بدّ ينتصر.

بشرى لمن يطلب العزّة .

فاستجاب القضاء والقدر.


محمد كحلول 2021/5/21

قبلة الجيد بقلم // سهيل أحمد درويش

 قُبلَةُ الجِيد ...!!

_________

و ارتعدتِ ، و ارتعشتِ 

و تلعثمتِ قليلاً ، أو كثيراً ...

كنتِ أحلى من قمرْ ...!!

و ارتجفتِ ...

ساءَلتْ عنكِ نجومٌ

وغيومٌ

قلتِ : إني أقحوانٌ 

كنتُ أحلى بيلسانٍ 

كنتُ أحلى  مَنْ غَمَرْ ...!

قبلةُ الجيدِ ، سُؤالٌ

عنْ سُهادٍ ،  وودادٍ 

و حكايا للسَمَرْ

و اقتربتُ ...

ساءَلي عني جنوناً 

ساءَلي عني عيوناً 

أنتِ فيها ، كلُّ ألوان الزَّهَرْ 

قبلةُ الجيدِ ، عناوينُ الجفونِ

هاجرتْ ليلاً ، لذياكَ السَّهَرْ

قبلةُ الجيدِ مواعيدُ الهوى 

في رؤاكِ ، وسماكِ ، و ضُحاكِ 

و حَلاكِ ...

أَيُّهَا أنتِ ، تكونينَ النظرْ ...

قبلةُ الجيدِ سماءٌ ، وسناءٌ ، وغناء 

ليته يغزو الورودَ و الوعود

و الأماسي والصُّورْ ...

أنتِ أحلى ، أي وربِّي أنتِ أحلى 

أنتِ أشهى من تكاوين القمرْ 

جنِّني ريحَ ورودي 

قبّلي عمقَ وجودي  

قبليني يا حياتي 

أنتِ أجفانُ البراري 

لملمتْ كلَّ وعودي 

وتباهتْ 

و توالتْ في دناكِ ، في غلاكِ 

في الدوالي و السواقي 

و نبيذ مُخْتَمَرْ  ...

قبلةُ الجيدِ  وربّي، صرتُ فيها ملكَ العشقِ 

إماماً مُنْتظَرْ ..

قبلةُ الجيدِ ، دعتني أنْ أكونَ 

مثلَ وردِ الأرجوانِ 

مثلَ فُلٍّ عاشقٍ أفنانَ روحٍ 

لعشيقٍ قد سَرٍَى مني بصبحٍ 

و غزاني ، وبقلبي قد عَبَرْ ...

قبلةُ الجيدِ بربِّي إنها 

جعلتْ مني غيوماً ، جعلتْ مني سماءً 

جعلتْ مني أنيناً لسواقٍ و مآقٍ 

أو كزَّخٍ للمطرْ 

قبلةُ الجيدِ ، كأنّي 

مغرمٌ فيها ، و أني 

ذبتُ عشقاً ، ذبتُ خفقاً 

و تولّاني مَلاكٌ  

كنتِ منهُ ، كنتِ فيهِ 

أنتِ مثلُ الفجرِ غنّاني برفقٍ 

و سرى فيَّ 

بهمسٍ و انتشرْ ...

قبلةُ الجيدِ ، عطورٌ ، وخمورٌ 

ثَمِلتْ منها لهاتي 

آهِ ما أحلَى السَّكَرْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

الحريَّة بمفهومها الشعبي بقلم // انو ساطع أصفري

 الحريَّة بمفهومها الشعبي . 

الكاتب الاعلامي : أنور ساطع أصفري . 

***********************************************************************************

الحريَّة ، تلك المُفرَدَة الجهنَّميَّة ، غير محدَّدة، وثابتة المضمون ، بكلمات ، أو مقاييس، أو إشارات ،  والتي تستطيع أن تحشد خلفها كل القوى ، بدايةً من النُخبة ، ومروراً بالناشطين ، وتركيزاً على القواعد الشعبيَّة فائقة التأثير.

الحريَّة ،  كلمة السِر، والشفرة الخفيَّة ، التي تتقدَّم مسيرات المطالِب الشعبيَّة ، فيما يفوق مضمونها كل هذه المطالِب ، من تحرُّر، وعدالة اجتماعيَّة، وكرامة إنسانيَّة.

الحريَّة ، تلك الآلية ،  مطاطة المضمون ، واسعة المفارِق ، والجسور ، بالغة التأثير، لا التأثُّر . 

إنها تلك الوصفة غير محدَّدة المكوِّنات ، أو المصادِر ، أو المآلات .

الحرية ، والتي لم يتم ذِكرها بالقرآن الكريم على الإطلاق لفظًا ، ومفهومًا ممسوخًا ، فيما جاء مضمونها في الكتاب الكريم بمعنى التحرُّر من العبودية ، وليس التحرُّر من المنظومات القانونيَّة ، والأمنية للبلاد ! .

الحريَّة؛ والتي تُعد اليوم من أهم دوافع الانقلابات ، والتوتُّرات ، والعصيان المدني ، هذا بدون وعي بجدوى الدعوى بها على اختلافِ المراحِل ،  وبالمفهوم المناسِب لتطبيقها بِهِ . 

الحريَّة ،  وهي في تلك المرحلة الهامة، من مراحل التاريخ الإنساني ، لا يتعدّى الهدف من المُطالبة بتطبيقها ، سوى اختلاق السيولة الاقتصادية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والسياسية ، والعسكرية ، في المجتمعات المُستهدَفَة. 

الحريَّة ، وفي خِضم افتعال مضامين جديدة للثورات ، والمُتمثِّلة اليوم في الثورة القيميَّة ، لا تتعدى سوى نقطة ارتكاز واهِية ، لاستهلاك قوى الحركات الوطنية ، في دويلات العالم الثالث . 

لا يجب أن تغدو الحرية كمطلب مُطلَق المضمون ، بل يجب أن توضع في إطارها المناسب ، والحقيقي ، والبنّاء ، كي تُحقِّق الغاية من المُطالبة بتطبيقها . يختلف معنى الحريَّة باختلاف أيديولوجيات المُطالبينَ بها ، وتوجهاتهم ، فيُنادي بها الليبرالي كوسيلة للتخلُّص من كل القيود ، حتى الإيجابي منها ، والمشارَكة في صنع القرار ، حتى السيادي منه. أما اليميني، فينادي بها كنوع من تجميل الوجه وإعطاء مسحة ديمقراطيَّة على الأداءات السياسية لمعسكرهُ . وبالنسبة لليسار الماركسي ، فيُنادي بالحريَّة على أنها تقودُ إلى مجتمع غير طبقي وتؤسِّس إلى تطبيق الاشتراكيَّة . وعن اليسار القومي فيُنادي بالحريَّة كتخلُّص من الاستبداد والتبعية وكجسر لتطبيق الاشتراكيَّة والوِحدة العربيَّة . أما الشعب فيختلف معنى الحريَّة لديه ، عنهُ لدى النُخبة ، والناشطين . فالشعب إنما يُنادي بالحريَّة على أنها مُدخلات للوصول لكل بل لأدنى مطالبة بالغة الضرورة ،  مثل العيش الكريم  والعدالة الاجتماعيَّة والتحرر من التبعية  . لا ترى الشعوب الحريَّة إلا من مُنطلق مطالِب عادِلة تفيد مجرَّد الوصول إلى حياة كريمة فلا يعنيها هُنا أي أيديولوجيَّة ولا أجندات ولا توجُّهات ، لا يعنيها سوى الحياة بأقل قدر متاح من العدالة . لذلك نرى الشعوب وعليها الرهان الأخير في التغيير وفي إنجاز الثورات ، وفي مآلات الأمور ، لا يمكن استغلالها في صُنع تغيير لصالح أي فريق ، إلا إذا كان يخدم متطلَّباتها ومصالحها .

 الشعوب تقود نُخبتها إلى مربع رغباتها فلا يتم عبور مرحلة إلى أخرى دون حسم من هذه الشعوب ، فهي شُعلاتُ الثورات، ومحض استهدافاتِها ، ومرسى نتائجها .

طريق بقلم // فادي العنبر

 .      طريق


كم جميلةهذه الطريق


و نحن عاشقة و عشيق


نملأ المكان من حبنا


هوانا من زهرها رحيق


نقطف من شهد الأزهار


و نبعث تاريخنا العريق


حبيبان نحن في الهوى


غارقان فيه حد الحريق


يستهوينا سحر الشروق


و الشمس لها ألف بريق


يأخذني الشوق إليك


و أعشق طبعك الرقيق


+++ فادي العنبر+++

غنت فيروز بقلم // مروان العبسي

غنت فيروز

فرد قباني

فرد البرغوثي

فرد اخٌ لنا من العراق 

و رد اخٌ  من السودان الشقيق

 كذلك ردت اخت لنا ايضا من السودان 

الشاعره سناء عبدالعظيم 

واخٌ من اليمن 

وتوالت الردود تلو الردود 

فلابد ان نضع حد لهذه الردود الرائعه . 

بقصيدتي المتواضعه اخر القائمه

عندما غنت فيروز : 📣 🔔

الآن الآن وليس غداً ... أجراسُ العودةِ فلتُقرع .


--------------------

✍ رد عليها نزار قباني :

مِن أينَ العودة فيروزٌ .... والعودة ُ تحتاجُ لمدفع .

عفواً فيروزُ ومعذرة ً .... أجراسُ العَودة لن تُقرع .

خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا .... من شَرَم الشيخ إلى سَعسع ْ .

-------------------------- 

✍ أما تميم البرغوثي فيقول رداً على نزار :

عفواً فيروزٌ ونزارُ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع .

إنْ گانَ زمانگما بَشِعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع .

أوغادٌ تلهو بأمَّتِنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضع ْ.

والمَوقعُ يحتاجُ لشعب ..... والشعبُ يحتاجُ المَدفع ْ.

والشعبُ الأعزلُ مِسگينٌ ..... مِن أينَ سيأتيگَ بمَدفع ْ؟ا

--------------------------

وتلاهم كثير من الشعراء من العراق والسودان واليمن وغيرهم من شعراء الوطن العربي وتطول القائمه و لايتسع المجال لنذكر كل تلك القصائد .. 

وكان ردي : 


قصيدة فيروز : 


فيروز صوتك زلزلني. ---------  والعالم ساكت يتمتع

هل حرك حاكم من ساكن ------ الماء الراكد مسنتقع 

أتميمُ اليوم ونِزارٌ ؟؟  ---------   من كان معنا فليسمع 

لِزمانٍ آتٍ يَجمَعُنَا    -----------   و زمانٍ قَفَّى لا يرجع

اليوم لا أحداً يدري  ---------   من منا التابع من يتبع

في زمانِ الموت لأمريكا --------- والموت يَنهَشنا يَبلع 

لايدري اللاعن من يلعن ------ والابيت الابيض يتربع 

 اللعنه اللعنه لمن دلس------ لُعِنَ التَطبِيعُ ومن طبع

الصِدقُ يُدعَ مَكذبةً   -------  العينُ تَضحكُ كي تدمع 

أقراص الحَملِ منعتنا ----- وَبِخُرمِ الشيخةِ مستودع

لسلاحٍ يحصد أمتنا ---------  يهدِمُ أوطاناً في المربع

أبناء المتعة والتخمه --- قد قسَّموا خُمساً بين اربع

الكل استلقى وانبطحَ ----- للناتو استدعى لكي يطلع

القولُ موجهُ بالإصبع ---------- للأوضع منهم والأقرع 

من منهم اسفل كي يُركل --من منهم أنذل كي يُصفع

و الكلُ في دارهِ مُحتلٌ  -------  تحتَ المُحتلِ بنا يقبع

بل منهم بعرة ؟من أبعر؟--كم منهم "ضافع من أضفع"

بنتَ السودانِ المصنع ---------- راودنا في زمن الأصمع  

المصنع مكتضُ رجالاً ---------  لا يحتاجَ غُثاءاً  أدوع

نحتاج عقولاً كي نصنع ----- كرجالٍ نجتاح المصنع

ياعراقٌ عِرقُكَ مستنزف -----  واليمنُ اليوم يتجرع

المشرقُ ضيع بوصلةً  -------والنيل يبحث عن منبع

المغرب حالٌ لا ترثى ---- في طنجه شمالٌ مُستقطع

ما منا أحدٌ في مأمن -----------   الرقعةُ تكبرُ تتوسع

الوطن الاكبر محتلٌ -----------  هل كُنا فعلاً نَتَوقع ؟؟

من يدفع عَنا محتلاً  ---------   القدسُ تحررنا أجمع 

في القدس رجالٌ لاتخضع  ---- أطفالٌ تقتلع المدفع 

الحمق الافظع في شغفٍ ------ الحوتُ الازرقُ لايُردع

اسطورة رامبو قد شُرخت -- يُمتهن الأرخص والأجدع

اليوم البحر يتضور  -------------  أصقاعُ البرِ تتصدع 

والحربُ الكبرى تتعجل  ----  الوضع الاسوى يتطلع


✒️  ...... الشاعر / مروان  سيف العبسي

سمراء بقلم// ماجد المحمد

 سمراء!


بوجهٍ مَليحٍ يوم التقينا

تَبَدَّت أمامي كبدر اكتمل 

وَمُلتُ ومالت حتى العِناق

وبين ثَديها اسْتَجَدَّ الأمل

وَمِن شَفتيها ذُقْتُ وذاقت

رحيق شَذاها وطعم العسل

خَمْرٌ تَعَتَّق قيد الظلال

فبتنا نُناوبُ رَشفَ القُبل

فما توقفنا نَعُبُّ الرُّضاب

ونشربُ نشربُ حتى الثَّمل

..........

... ماجد المحمد ...

الواقع والإبداع. بقلم // سلمان فراج

 الواقع والإبداع


الأديب والشاعر الفلسطيني سلمان فراج


كفكاوية المناخ 

 هذه النزعة للانفلات عن القواعد الصارمة للنوع الأدبي والتي أدت الى ظهور أجناس أدبيه تلائم ميزات الحضارة الإسلامية في مسيرة تطورها على كل الأصعدة [ كما نفهمها من مقدمة ابن خلدون وكما وصفها جوستاف جرونيباوم في كتابه " حضارة الإسلام " ] يمكن فهمها على خلفية نشوء الطبقات الاجتماعية التي تتوزع ثروة المسلمين والتي يصفها الوزير البرمكي الفضل بن يحيَى (ت 803م) على النحو التالي الى أربع طبقات (1)  :  

ملوكٌ قدّمهم الاستحقاق 

 وزراء فضْلُهُم الفطنة والرأي 

 علية أنهضم اليسار

أوساط ألحقهم بهم التأدب  .  أما بقية السكان فيقول فيهم  : "والناس بعدهم زبدُ جَفاء وسيلُ غُثاء , لُكَعٌ ولَكاع وربيطَةُ أَقضاع  همُّ أَحدهم طعمُه ونومه _ [ أي انهم حاقدون لأنفع فيهم ولئام وكسالى يقبعون في بيوت حقيرة ولا يرجون غير الطعام والنوم كالبهائم المربوطة ] وهؤلاء العامة وصفهم المسعودي : "هم أتباع من سبق إليهم من غير تمييز بين الفاضل والمفضول , والفضل والنقصان , ولا معرفة للحق من الباطل عندهم ……فلا تراهم الدهر إلا مُرْقلين الى قائد دبّ وضارب بدفّ على سياسة قرد , او متشوقين الى اللهو واللعب او مختلفين الى مشعبذ مُتَنَمِّس مُمَخرق , او مستمعين الى قاصّ كذاب , او مجتمعين حول مضروب او وقوفاّ عند مصلوب . (2) 

    

إذا كانت هذه هي حال الناس من الثروة والقيمة الاجتماعية  فإن مقاليد الأمور كانت في أيدي الملوك والوزراء وأهل اليسار ومن لحقهم من المتأدبين ( الموظفون والمؤدِّبون والشعراء والندماء والمهرحون من المحاكين والمحدثين والحاكين …) ، أمّا أهل الأدب ممن لم يلحقهم تأدبهم بهم ، وبقيةُ الناس فإنهم "ربيطه أَقضاع" لا حول ولا قوة لهم على النهوض أو متسولون ، أو يتحينون الفرص ليفوزوا  كما كان من أمر الشاعر الماجن مسلم بن الوليد مع الفضل بن سهل قبل أن يصبح الفضل وزيراً للمأمون ، فقد كان مُسلم قد شكا له حاله بقوله : 

وقائل : ليست له همة         كلا : ولكن ليس لي مال 

لا جِدَةَ ينهضُ عزمي بها       والناسَ سُؤَّال وبخَّالُ 

فاصبر على الدهر الى دولة      يرفعُ فيها حالك الحال 

وعندما صار وزيراً قصده مسلم فلمّا رآه سُرَّ به وقال له  : "هذه الدولة التي يرفع فيها حالَكَ الحال ُ"  ، وأمر له بثلاثين ألف درهم ، وولاّه بريد جرجان" (3) . وتروي لنا كتب تاريخ الأدب عن الكثير من سيَر أهل الأدب والشعراء وتهافتهم على هذه الطبقات لنيل عطائها فإمَّا أن ينجحوا ، او أن ينجحوا لحين تتعلق مدته بقدرتهم على التملق والإرضاء او بمزاج صاحب السلطة ، فيهيمون على وجوههم الى "صاحب" جديد . وكان أبو نواس في بداياته قد أشار الى هذه الرغبة في الحصول على الغنى :

 

سأبغي الغنى إمّا جليسَ خليفة     نقوم سَواءَ او مَخيفَ سبيل (4)  

وهكذا أصبحت البلاطات ودور أهل اليسار محط أنظار من لم تطل أيديهم الثراء والجاه . أما المعدمون من عامة الناس فطرقوا ابواب اهل اليسار حتى ضاق هؤلاء  بهم  وازداد وضعهم سوءا بمرور الزمن   إذ  اصبح الثراء مبدءاً يعتنقه الكثيرون من المجتمع الجديد ، وقد صور لنا الجاحظ حال أهل اليسار من البخل في البصرة التي ولد فيها في عصر اشتهرت فيه بتجارها من المسلمين من كل الجنسيات على ما رأينا في كتاب "البخلاء"، ولم يكف سيل هؤلاء المستولين على أبوابهم من "المقهور المنْزَجِر والمطبوع المبتهل"(5) 

إنه واقع كفكاوي  ، وليس غريبا فيه أن يكون من  هؤلاء من يحلم كما حلم  أبو نواس إشارة إلىاكثر من لقمة العيش : "إما جليس خليفة وإما مخيفَ سبيل" كما كان من أمر شعراء الجاهلية : فإما سبيل النابغة وإما سبيل عروة بن الورد . وإلا فلا بديل عن أحد أمرين أيضا : فإما التسول او التطفل(6) . 


حكاية الشعر والنثر


مأزق الشعر : من ناحية أخرى فقد أدى الوضع الجديد الى تضافر فئات غير عربيه على احتلال المركزين الثاني والثالث من الطبقات الاجتماعية ، هذا بفضل فطنته ورأيه وهذا بفضل يساره فبعد أبي مسلم الخراساني جاءت وزارة البرامكه التي قضى عليها الرشيد ووزارة عيسى بن داوود على سبيل المثال وهم ليسوا عرباً ، كما كثر الأغنياء من غير العرب  ولم تعد الارستقراطيه العربية مستحوذة على مصادر السلطة كما كان الأمر حتى نهاية الدولة الأموية ، فدخلت العجمة على لغة الناس حتى في القصور وعلية القوم فضعفت بضاعة الشعر لديهم وهبطت قيمتها من حيث هي تجَلٍّ للفصاحة ، وزاد الطين بلة أن فقد دوره كمرجع للاستشهاد والاعتماد لدى أهل اللغة والفقه والأدب  الرسمي ،فتضعضعت مكانة الشاعر الحديث لان ألفاظه لا تمثل الفصاحة العربية الأصيلة ولأن أصحاب الشأن منه لا تطربهم الفصاحة القديمة لعجمتهم ومدنيتهم ، بينما ظل النقد يحوم حول مقولته بأن " صناعة الكلام نظماً وشعراً إنما هي في الألفاظ لافي المعاني" (7). ويصف ابن خلدون في القرن الثامن / التاسع الهجريين هذه الحالة بقوله : "كان الكثير ممن لقيناه من شيوخنا في هذه الصناعة الأدبية يرون ان نظم المتنبي والمعري ليس هو من الشعر في شئ لأنهما لم يجريا على أساليب العرب" (8) . وحتى نفهم ما قصده  لننظر الى ما قاله الجاحظ في كتابه "البيان والتبيين" عن أساليب العرب هذه : "وكانوا أُميين لا يكتبون ، ومطبوعين ولا يتكلَّفون ، كان الكلام الجيد عندهم أظهر وأكثر ، وهم عليه أقدر وأقهر ، وكل واحد في نفسه أنطق ومكانه من البيان ارفع ، وخطباؤهم أوجز ، والكلام عليهم أسهل ، وهو عليهم أيسرَ من أن يفتقروا الى حفظ او يحتاجوا الى تدارس . وليس كمن حفظ علم غيره وأخذه على كلام كان قبله , فلم يحفظوا إلا ما علق في قلوبهم والتحم بصورهم واتصل بعقولهم عن غير تكلّف ولا قصد ولا تحفظ ولا طلب" (9) ومما يأخذه ابن خلدون ومشايخه على هؤلاء المحدثين أنهم تماثَلوا في شعرهم مع لغة هجينه حسب قوله : "جاء خلق [من الشعراء]  لم يكن اللسان لسانهم من أهل العجمة وتقصيرها باللسان وإنما تعلمّوه صناعَة ثم مدحوا بأشعارهم أُمراءَ العجم الذين ليس اللسان لهم , طالبين معروفهم كما فعل حبيب [أبو تمام] والبحتري والمتنبي وابن هانئ [أبو نواس] ومَنْ بعدهم وهلم جرّا فصار غرض الشعر في الغالب إنما هو الكذب والاستجداء لذهاب المنافع التي كانت للأولين … واصبح تعاطيه هجنه في الرئاسه ومذمّة لاهل المناصب الكبيرة …" (10)  [يقصد لم تعد فيه صلة باللغة الأصيلة ولا بالمروءة الجاهلية فلم يعد مرجعاً للتمثل به لأيّ شئ وصار صناعة للعامة لا للكبراء]. 


الحاجة للنثر : من ناحية أخرى تطلبت الحياة الجديدة الكلام النثري لحاجة مجتمع الدولة الىالكتاب وإلى الخطباء  والقصاصين في المساجد كما احتاجت مجالس السمر ألى الخبر والحكاية للتسلية والإضحاك ، فارتفع شأن كاتب الديوان بشكل خاص ، وتأسست علوم جديدة لكل منها موضوعها المحدد كالتاريخ والفقه والحديث والتفسير والكلام والجدل ، واحتلت كتاب الأدب مكانة لا تقل عن الشعراء… فصار صوت الشعر خجولاً ضعيفاً ولم يعد سيد الكلام (11).

في هذا المناخ  انفتح المجال لظهور النثر الفني ، بداية كوسيلة وظائفية تعليمية ترقى الى مستوى الصياغة الشعرية من حيث الفصاحة والتأنق ، ومن ثم الى صياغة أدبيه فنيه تطرز فضاءاتها باتساع الظواهر الاجتماعية وتحتويها كما فعل الشعر قبل أن يصير لسانا لدى أصحاب القصور ، فتخلق بذلك أجناساً جديده لصناعة أدبيه حداثية لا تؤرخ ولا توثق بقدر ما هي تخيّل او تسلّي او تعرّف بما هو شكل من أشكال الحياة للقارئ او السامع ، ولهما ان يستوعبا الحدث كل على هواه او بمقدار علمه ومعرفته ، وقد اتضح هذا المسار في الأغراض السردية التي أتيّ بها الجاحظ ومن جاء بعده ، الامر الذي كان يستدعي لغة الشخوص في هذه السرديات وكلامهم , حتى ان هذه اللغة وهذا المستوى من الكلام اصبح مألوفاً في الصياغات الأدبية مهما كان مدى الاسفاف والاحماض الذي فيها [انظر على سبيل المثال كتاب "المفاضله بين صاحب الغلمان وبين صاحب الفتيان" للجاحظ , وكتاب "رشف الزلزال من السحر لحلال" فيما بعد لجلال الدين السيوطي (849 _ 911هجري ) . وغيرهما كثير] . وقد حذف محمد عبده من مقامات الهمذاني المقامة الشامية وبعضا من الرصافية بسبب ألفاظ لم يستسغها .  


لعبة أخرى: لم تخلف لنا العراق بعد أبي تـمام والبحتري شعراء متميزين إذ انتقل الشعر إلى حواضر جديدة ما لبثت أن ضاقت بهم هي أيضا بعد المتنبي وابن هانئ وابن زيدون وأبي العلاء ، حتى ليخيل لنا أن الشعر توقف بعد أبي العلاء . .فما كان للشعراء إلا أن يتنزلوا بأدواتهم إلى ساحة اللعب الجديدة ليؤدوا بشعرهم دورا ما يصلح للمعاش في ظروف أفقدتهم ارستقراطيتهم الاجتماعية ، فنزعوا عن الشعر أرستقراطيته الكلامية . وقد رأينا /كان من خبر الشاعر  حمزة بن بيض عند عبد الملك بن مروان ، ثم ها هو ابن الحجاج [ت39] يشوب شعره بلغات الخلديين والمكدّين وأهل الشطارة ولا تخلو قصائده من الاوصاف البرازيه والفحش الأشد فظاظه(12)  … وقد صور نفسه على النحو التالي : 


رجل يدَّعي النبوة في السُّخ    (م)    فِ , ومَن ذا يشك في الانبياء 

جا بالمعجزات يدعو اليها             فأجيبوا يا معشر السخفاء (13) 

وهو يشير الى التجديد الذي طوره في شعره واقصد به ما امتاز به ابن الحجاج من وضع هذه الألفاظ والصور الفاحشة في سياق جَدّي يخلق التناقض بين ما يتوهم القارئ/السامع وبين ما يعنيه الشاعر ، إذ يلعب لعبة صنع المفاجأه بعد التوهم ،  ويتلاعب بأمزجة المخاطبين ليحملهم  على الضحك بفعل المفاجأة التي تتبين في النهاية وتشفع له عن سوء ألفاظه لكونها ضرورية لشروط اللعبة . وهكذا صارت له حظوة لدى الوزراء ورؤساء العصر وعند جمهور المثقفين  حتى شُبِّهَت منزلته في الشعر بمنزلة امرئ القيس من حيث التجديد (13) .


فتنة ا لسرد : لم يكن أمام الشعر بد من هكذا تخَلٍّ لأن النثر زاحمه على مكانته في ساحة الرؤساء ، بعد أن دخل لعبة المفارقة التي تملأ حياتهم .ها هي مجموعة من القضاة كانوا يشاركون الوزير المهلبي مجالسه اللاهيه [كما جاء في "يتيمة الدهر للثعالبي" مستنداً الى رواية التنوخي صاحب كتاب الفرج بعد الشده وكتاب نِشْوَار المحاضره , ث 329هجري  : " … فيغمس [كل منهم] لحيته في الخمر بل ينقعها فيه حتى تتشرب أكثره , ويرُش بها بعضهم على بعض ويرقصون ، ويقولون كلما كثُرَ شربهم : هر .. هر … فإذا اصحبوا عادوا لعاداتهم في التزمت والتوقر والتحفظ بأُبهة القضاء وحشمة المشايخ والكبراء" (15) .

    هذه الحكاية  تشبه من حيث الدلالة حكاية ابي قاسم البغدادي لمحمد ابن احمد المطهر الأزدي من القرن الخامس الهجري والتي يدخل فيها شيخ ذو لحية بيضاء الى "مجلس مشهود بأعيان الناس" يتمتم بالصلاة ثم يرفع صوته مما يثير ابتسامة أحد الحاضرين فيوبخه ثم لا يلبث ان يستجيب لملاحظات الحاضرين الذين اجتمعوا للسمر بالتوبيخ والإقذاع والإحماض وهم يشربون ويستمتعون بوقاحته وأخيرا يسكرونه فينام وعندما يفيق يخرج من المكان بنفس الطريقة من الصلاة والتخشع (16)  . 

  هذا النوع من التمتع والإمتاع هو امتداد لما وصفه المسعودي آنفاً ( ملاحظة رقم -2- من هذا الفصل ) من تبلد العامة ، واتباعهم من سبق إليهم من غير تمييز بين الفاضل والمفضول  ، ومن ثم اجتماعهم على ما يثير العواطف ولا يحرك الذهن ، وقد وصل هذا الامتداد كما نرى إلى هذه الطبقه من أصحاب الشأن وذلك لان حاجة الناس في الأساس إلى المتعة- مهما علا قدرهم - أمر لا ريّب فيه  ، على ان هذا النوع من التمتع إنما يمثل حالة العصر ومدى الازدواجية التي تعيشها هذه الطبقه من المجتمع . إنها ازدواجية تخلق المفارقة بين واقعين : التحلل والمجون في مجالس اللهو في الليل  ومعاناة التصنع والتمظهر بما يقتضيه المقام في النهار .


 اجتماع الشعر والنثر 

هكذا صار الأدب شعرا ونثرا يتجه في خدمة هذا الواقع المفارق ، وصارا من خلال اللغة المتخيِّرة لأحلى الكلام  يطوران أساليب جديده تخدم حاجة الأوساط المتأدبة الى المتعة والضحك والمجون ، وانتشرت أخبار هذه الأوساط على شكل حكايات تحتضن هذا الواقع ولكن دون ان توثقه بالفعل ، فهي حكايات من الفعل حكى بمعنى قلّد ، وهي إذن تقليد لهذا الواقع  الذي تجري الأمور فيه بما يشبه ما تصوره وتحكيه . ووجد الشعراء أنفسهم وكذلك أهل الأدب على حد سواء يستجيبون لهذا النوع من الإبداع ليكون لهم ما يبتغون في منازل التكسب . تارة  يُضحكون وتارة يمدحون أو يرثون ، ثم  تارة يُحدّثون او يحكون أو يقصون حسب الموقع والمكان : هنا نثرٌ وهنا شعر وهنا مزج بينهما مراضاة للأذواق .

 ها هو الرشيد يستدعي الأصمعي والحسين الخليع ليسلياه في ليلة أرق فيها فيقول لهما : "عللاني بأحاديثكما" . فيحكي له الحسين ، وهو شاعر معروف ، حكاية طريفة حدثت له فيما كان يقصد البصرة لمدح آل سليمان  ، فقد طلب الماء من أحد البيوت الكبيرة وهو راجع من عندهم في يوم شديد الحر ، وعند الباب يتعرف على جارية آية في الجمال  ويفهم منها أنها حزينة لنُفور من تحب منها ،وهو ضمرة ابن المغيرة ابن المهلب ابن أبي صفرة ، وذلك لحادثة محرجة وقعت بينهما ، وقد فهمها على غير حقيقتها . عندها يعرض عليها وساطته فتقبل . لكن ضمرة يأبى ، وفي السنة القادمة عندما يرجع الى البصرة لمدح آل سليمان يجد نفسه وسيطا لضمرة لدى هذه الجارية ، وعندما ينجح مسعاه ينال منهما مالا كثيرا (17) . 

هذه حكاية ، بكل المقاييس ، مصنوعة تشبه ما يصير في الواقع  لتصلح أن تكون أداة حريّةً باحاديث السمر ، ويقوم الشعر فيها مع النثر بصياغة الوصف وبتحديد معالم الصورة المحكية لخلق الإثارة . وفي النهاية لا ينسى الراوي أن يذكر ما حصل عليه من مال وفير جراء هذه الوساطة التي دعته إليها الصدفة وهو يتنقل بشعره الى البصرة ، وأعانه أدبه وحيلته على إنجاح مسعاه . فلولا أنه شاعر مسافر لما رمته الصدفة في ذلك المقام ليسخر معرفته وأدبه لإنجاح   مسعاه . 

هذا النص نموذج للكثير من النصوص الأدبية التي يمتزج فيها الشعر بالسرد فيحتار المُتلقي بمَ يُعجب هل بالشعر أم بالنثر أم بتوافقهما معاً على تجويد النص  . 

من ناحية أُخرى صارت المواضيع الشعرية مادة للنثر على حد سواء ولم يعد وقفا على الشعر إلا شكله الخارجي , بل تسلل السجع الى النثر مزاحما أياه على القافية وعلى الجمل القصيرة المضغوطة المحلاة بالتشبيه والاستعارة وصنوف البديع .  وفي القرن الرابع ازداد التطريب بهذا السجع وبالموازنة بين الجمل النثرية والاقتراب من لغة الشعر وشكله . 

في الحقيقة اتجهت صناعة الأدب سبيلاً من المفارقة سواءً في الشكل , فلا الشعر شعر ولا النثر نثر , وفي المضمون فالحكاية محاكاة وليست واقعاً بعينه  تماما  كما هو الواقع  خلط بين  الزيف والحقيقة  سواء لدى العامة_ "أتباع من سَبَق إليهم " كما قال المسعودي _ او الخاصة ممن لهم في النهار شأن وفي الليل شأن آخر .  وبين هؤلاء وهؤلاء دارت رحى الأدب لتفرز سردا يتماشى مع الواقع الجديد . وسافر أهله من مجلس الى مجلس ومن بلاط الى بلاط ومن موقع الى موقع يعرضون بضاعتهم للتكسب وهم يتقنعون القناع الملائم لكل مجلس وبلاط وموقع .. السفر والقناع هما سبيلهما الى الحياة ، وهذا التصنيع حسبما يشتهى المتلقون -"المشترون" هو سلاحهم /بضاعتهم ، أليسوا إذن أهلَ كُديةٍ يحتالون بفصاحتهم الجديدة ليكسبوا سواءً حكوا أو قصوا أو تكدوا ؟. 

وها هو الجغرافي الشهور من القرن الرابع الهجري الذي يعتبره عبد الفتاح كليطو سليل الجاحظ الأدبي يقول في كتابة (18)  "احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم , تحقيق دي خويه المكتبة الجغرافية العربية لندن 1967 ص 33_34"  : "فقد تفقهت وتأدبت وتزهدت وتعبّدت … وأ ممت المساجد وذكرت في الجوامع ودعوت في المحافل وتكلمتُ في المجالس … وسُحت في البراري وتهت في الصحاري وأشرفت مراراً على الغَرَق وقُطعَ على قوافلنا الطرق , وخاطبت السلاطين والوزراء وصاحبت في الطرق الفسّاق وبعتُ البضائع في الأسواق , وكم نلتُ العزَّ والرفعة ودُبِّر في قتلي غير َ مرّة , وحججت وجاوَرت وغزوت ورابطت وعريتُ وافتقرت وامتَحنت الطرَّارين ورأيتُ دُوَلَ العيَّارين ." ما هذه اللغة المصنعة ذات الأيقاعات المتقاربة والنغمات المترادفة؟ ثم أي نمط من أهل الأدب صاحبنا هذا ؟ ألا يذكرنا بصورة المكدي  في حديث "خالد بن يزيد؟ بل أكثر من ذلك ، ألا يشارك للتأسيس لنمط راوية الهمذاني وبطله في مقاماته ؟ : إنه  كالخدروف الذي وصف  بطل الهمذاني نفسه نه في المقامتين  "الأذربيجانيه" ص4 او "المكفوفية" ص79 , أَبداً في دوران بين المواقع عبر الزمان المكان .

وهذه قصة خبر من أيام المعتصم بالله يظهر فيها نموذج من أولئك الذين ركبوا السفر ووضعوا القناع وباعوا فصاحتهم ، تتحدث القصة عما جرى لعمرو بن مسعده الذي أرسله المعتصم بالله الى والي الأهواز ليحصل منه مال الدولة عليه ، وفي الطريق يضم الى السفينة رجلا على هيئة شحاذ استغاث بالملاح  لكي يوصله الى "دير العاقول" ويعرّف عن نفسه بأنه حائك . ثم يسأل هو بدوره ابن مسعده عن مهنته فيقول : كاتب فيبدأ بفحصه في أنواع الكتابة الخمسة التي راح هذا الحائك يُعَرّفها لكن  ابن مسعدة يفشل في كل مرة فيقدم الحائك الجواب الصحيح . وأخيراً يعترف الحائك بأنه  "حائك كلام" وادعى الفقر .. فخلع عليه ابن مسعده …. وعندما قص ابن مسعده خبره للخليفة طلب منه ان يوليه ما يصلح من أعمال الدولة .. ثم رآه بعد ذلك يسير في موكب عظيم (19) . 

الحكاية لا تنتهي بنهاية واضحه حيث لا نعلم هل صار غناه بعد ذلك من الوظيفة التي نالها أم إنه كان يتظاهر بالفقر ليشحد بواسطته .إنها نموذج آخر للسفر والمعرفة المفحمة تنضاف إليهما صفة الفقر والتوسل بهذه المعرفة إلى الأخذ من الآخرين القادرين على العطاء ، والمفارقة  في الحالين بينة واضحة تكشفها المفاجاة ،فإن كان هذا الحائك فقيرا بالفعل عندما صعد إلى القارب فإن علمه قلب الصورة وكشف عن شخصية جديرة بالمكافأة وها هو قد انتفع بالمزاوجة بين الظاهر والباطن – الفقر والعلم . وأما إن كان غناه سابقا فإنه نموذج المكدي يتظاهر بالفقر ويتصيد المواقع ليدفع بعلمه فيبهر السامعين بشدة المفأجاة فتحصل المكافأة وتتجلى المفارقة عندها من اجتماع الكفاية والحاجة في مقام تختلط فيه الأمور نتيجة لغلبة الخدعة والانبهار .


المراجع

1 .  جرونيباوم ، جوستاف : حضارة الأسلام ، ترجمة عبد العزيز توفيق جاويد وعبد الحميد العبادي ،مكتبة مصر بالفجالة ، القاهرة ، 1956 ،ص 219 . ( عن ابن الفقيه : مختصر كتاب البلدان ) .

2 .  كليطو  عبد الفتاح : المقامات ، ص 46 . ( عن مروج الذهب للمسعودي )

3 .  ابن الطقطقي ، محمد بن علي بن طباطبا :الفخري في الآداب السلطانيةوالدول الأسلامية   ، مراجعة وتنقيح محمد عوض إبراهيم وعلي الجارم ،دار المعارف ، مصر  ( بدون تاريخ ) ،ص 200-201 

4 .  الحاجري : ص 35 . 

5 .  البخلاء ، 1960 ، ص 10 

6 .  ابن خلدون : المقدمة ، ص 577 . 

7 .  ن . م.  ص 577 . 

8 .  الجاحظ: البيان والتبيين  ، حققه فوزي عطوه ، الشركة اللبنانية للكتاب ، بيروت ، 1968 ، 3/403 .

9 .  ابن خلدون : ص 581 .

10 .  كليطو : ص 28 ( عن الثعالبي : اليتيمة ) 

11 .  ن . م ز ص 29 .

12 .  ن . م . ص28-29 .

13 .  ن . م . ص 33 .

14 . تحقيق آدم متز ، هيدلبرغ ، 1902 ،وورد الحديث عنها في كتاب النثر الفني لزكي مبارك ،دار الكتب المصرية ، القاهرة، 1938 ، ص 338-351 . 

15 .  المحاسن والأضداد ، ص 260-268 .

16 .  كليطو المقامات ، ص 91 .

17 .  المحاسن والمساوئ ، ص 469-473 .

من تكون بقلم // رفيق مدريك

 من تكون..؟


ويسألونك عن السلطانة؟

من تكون؟

قل لهم من أنا،،!

صرح وأفصح ..!

لا تكترث قل لهم أنا 

السلطانة؟

فالفرصة قد لا تأتي

إلا أحيانا..

أفصح عن النوايا..

احك عن هوانا..

بكل صدق،، 

احك بكل أمانة..

قل هي عمري 

هي قدري،،

هي نار مشتعلة 

في صدري

بين الأضلع تكوي

كالجمر..

هي قصيدتي

هي  شعري،،

قل لهم إذا تهت

فهي العنوان..

قل هي أمسي،، 

قل هي نفسي..

هي تاريخي،،

وهي الزمان..

قل لهم الحب لنا 

لا لسوانا...

قل لهم هي ملاكي

هي عصفورتي

قل لهم أنشودتي

هي غجريتي الإنسانة..

انطقها

فلا أحد سيعيش

لذكرانا..

قل هي نجمتي

هي فرحتي

هي وحدتي 

قل هي الريحانة،،

قل لهم هي مطري

هي عطري

هي صيفي

قل هي طيفي،

هي خريفي حين 

يزهر الرمان،،

فاستشهد بالعشاق

واستشهد بالأشواق

وأشهد على حبنا الخِلاٌن..

قل هي الصٌٓبابٓة

هي الرٌٓبابة

هي الموسيقى

هي طانݣو

أو صامبا

بل هي فلامينݣو

هي قيثارة أندلسية

تعزف الألحانا..

قل لهم هي رسالاتي

هي كتاباتي

هي خربشاتي

لأجلها وقعت الديوان..

إن سألتم عن السلطانة

فعشقها فاق  عشق هيام 

لسليمان

اعترف قل حبيبتي السلطانة

 قبل أن أعلن العصيان....//


رفيق مدريك

الصويرة في 21 ماي 2021

إلىٰ/أُمَّةِ "إقْرَأْ" ٱلَّتي لا تَقْرَأُ بقلم // صاحب ساجت

إلىٰ/أُمَّةِ "إقْرَأْ" ٱلَّتي لا تَقْرَأُ!!!!


   غِلٌّ

          قِصَّةٌ-

          تَحْكِيها قَرَاطِيسُ...

          خِنْجَرٌ وَ رائِحَةُ مِسْكٍ!

 

   هَمٌّ            

         كَأَسُكَ يَا وَطَنِي-

         مُتْرَعَةٌ بٍٱلدَّمِ...

         إلَامَ يَبْقَىٰ ظَمَأُ تُرابَكَ؟


      (صاحب ساجت/العراق)

وشاحي والأمل بقلم // سنوسي ميسرة

وشاحي و الأمل

لقد خلقتني بلا حد يا قدس  ، وتلك هي إرادتك ، وهذا الوشاح كن تفرغينه أبدا ثم تفعميه على الدوام بحياة دائمة الجدة ، حملته على الهضاب والوديان ونفحت  عبره أغاني دائمة الجدة  ، وحين يلمسني فإن هذا القلب الصغير يضيع في فرحة لا حد لها ، ويغني أغاني غامضة المعنى ، وفوق الكتقنين الصغيرين تهبط عطاياه  اللامحدودة ويمضي الفجر وتتوالى الأيام وتستمر يا وشاحي   في سكب عطاياك ، ويظل هناك دوما مكان ينتظر المزيد من الاعتلاء .

 

قيدوا الحب من خلفي

سيجوا الحرية من ثراي

دمروا الحرف من سطور شجني

و املئوا الدنيا خرابا 

فالوقف في ساعات وجودي شريعة

دنسوا وشاحي

و اشنقوا به راية الحرية بوجعي

اسلبوا قدسي أمانها ونومي

ستبقى القدس شامخة

الأصل في قدسي

... عشق وسكينة

قهقهوا فوق ملامح دناءتكم

و اسلبوني قهوتي الفلسطينية  و شايها

استنشقوا سجائري

فآتيكم أبلغ من وجدوكم

آتيكم حرية الأرض و العرض

وشاحي راية كل الوجود

... بدماء قدسية 

 بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

عتاب وأمل بقلم // سليمان كامل

 عِتـــابٌ وَأَمـــل 

بقلم // سليمان كاااااامل

*************************

كُلما إزْدَدتُ قُرباً زِدتَ بُعداً

قُل لي بِربِكَ ماذا جَنَيتُ حتى تُعادي 

.....

إِني بَذلتُ الروحَ مهداً كي أَرى 

هذا الندى مِنك حنيناً يُرضي مُرادي

.....

ماذا وراءَك يابني مِن أَسى

حتى تَصُمّ الأُذْنَ عني وَتَنْتَهِجَ عِنادي 

.....

لو قُلتَ أَني قد عَصَيتُ أَبي مَرّةً

لَكَانَ هذا الدينُ في عُنُقي لِيوم مِيعادي 

.....

لكن... وَيَشهدُ الله أَنّي ماعَصَيتُ مَرّةً 

ولا عَقَقْتُ بِرا .....مِن أبٍ إلى الأجدادِ 

......

يابُني الغرورَ الغرورَ يُوديك مهلكة 

فلا يَغُرّنكَ مني شَيبةٌ وَمِنكَ طولُ العمادِ

......

تَمُرُ الأيامُ بيننا على حالٍ وحالٍ 

وفي كل أحوالي أرجو لك هداية الميلادِ

......

أَلا تَذكر حين كان حِجري لك مَرتَعاً

وَفَمِي سِقاءاً وَصِحّتي لك مَنهَلُ الإمدادِ

.......

أَوَ مَاتَذكُرُ حِين كانت نَومَتي قَلَقَاً 

أَقُصُ عَليك حِكاياتٍ من الأثارِ والأورادِ

......

كي تَنام هنيئا طيب الحسِ

وَتَصحُو نَشيطا تَجدد بي لَهْوَكَ المُتَمَادي

.......

بِالله خَبرني ماذا بِقَلْبِكَ مِن هُمومٍ 

حَتى أَفْدِيكَ بٍرُوحي وَدَمِي وَنَبْضَ فُؤادي

...............................................

سليمان كاااااامل

في 2021/5/6 الخميس

الموافق 24 رمضان 1442

أيقظ همسك بقلم // مريم مجدي

 أيقظ همسك 

سبات كلماتي 

جعلني أهيم

 في ملكوتك

داعب خيالاتي

 وفر هاربا 

ضمد جرح

 سطري

 وبرفق عانق 

حرفي 

رسم على شفاه

 أبجديتي 

قبلة الإبداع

فبعث الحياة

 في أمنياتي 

الميته 

وتألق بين عينيك

 بوحي

فهمت أطوف 

بين حروف 

استباحت عنان

 السماء

وعاندت القدر

غزت النجوم

 وسكنت القمر 

الهمني حد الإمتاع 

فصرت أتزين 

لملاقاه 

ما يسكبه القلم 

كعروس تستقي 

نبيذ مدادك 

وتنتشي ثملى

 بنشوة قصيدك

فيفيض نبضها

عشقاً


بقلمي مريم مجدي

KM ❤️

هايكو بقلم // توفيق ابو خميس

 دُوِيّ القَذائِف 

فِي كُلِّ الاتِّجَاهَات 

يُهَرْوِلُ الْقِطّ !


🌿


شَظَايَا مُتَنَاثِرَة ،

لَا دَخْلَ لِلرِّيح 

بِاهْتِزَازِ الْأَشْجَار.


🌿


دَيْمُومَة الحَيَاة ؛

مِنْ تَحْتِ الرُّكَامِ تَشْرَئِبُّ

عِيدان حَبَق.


#توفيق_أبوخميس 

22-05-2021